text
stringlengths
2
14.8k
label
class label
5 classes
رواية الفيل الازرق حقا أ/ احمد مراد لقد كان اسلوبك فى السرد مقنع وهو جيد واعجبنى ولكن هناك بعد الملاحظات والانتقادات التى جعلت من رأيي بان هذه الرواية لا ترتقى لدرجه الجيد فهى فقط مقبولة كانت المقدمة ثرية بالكلمات الرائعه والوصف الجميل ولكنى شعرت بان المقدمة قد سرق خيالها او باسلوب أكثر تهذيبا اقتبس خيالها وبعض تفاصيلها من الروايات والقصص التى اجتاحت فترة السبعينيات والثمانينيات واختيارك لشخصية البطل ذلك الرجل الماجن الذى يقضى حياته ما بين الكأس والترابيزة وحياته التى تدمرت بسبب حادثة توفت فيها زوجته وابنته مللنا من تلك المقدمه فاين الاضافه؟؟؟ ثانيا كان يكفيك ان تطلع على رواية العنكبوت للدكتور مصطفى محمود لتعرف ان خيالك قد تشابه مع خيال الدكتور فيما يخص الفيل الازرق مع اختلاف التفاصيل نعلم ان ذلك كان من محض الصدفى وليس مقصودا ولكن اطلع على رواية العنكبوت لتعلم قصدى فهى ايضا تتمتلك نفس الخيال وتقريبا نفس اسلوب السرد كما انها مليئة بالمصطلحات الطبية ثالثا الرحلة العظيمة التى كنا نسافر معك فيها مع د/ يحيى جعلتنى اتشتت هل انا اقرا حقا رواية الفيل الازرق ام كتاب الف ليلة وليلة النسخه الاصلية غير المنقحه اعتقد ان قرائتك ل الف ليله وليلة كان له فضل كبير فى ابداعك هذا اما بالنسبة للايحاءات الجنسية التى أمطرت بها الرواية وجعلتنى اسافر عبر خيالك من كتاب الف ليلة وليلة الى مجلة طبيبك الخاص اعتقد انها اساءت للرواية واضرتها رابعا اين موقع شريف من الفيل الازرق فانت اوضحت لنا ان يحي كان ياخذ الفيل الازرق لكى يسافر عبر الزمن حيث كان يعيش المامون ولكن هل شريف استخدم الفيل الزرق ام لا حقا كان اسلوبك رائع فى سرد الاحداث ونقدر مجهودك الذى بدا واضحا فى تحضيرك لكتابة الرواية ولكن فى نظرى هذه الرواية لا تتعدى كونهامقبولة آسف لو كان رأيي لم يكن كما تمنيت ولكن اتمنى ان تتقبل خالص امنياتى بالنجاح والتوفيق وننتظر منك المزيد
01
أحد اسوء و اسخف ما قرأت . أتمنى ان اقرا للقصيبي ما يغير نظريت هذه.
01
صراحة الرواية تحت المتوقع فيها الكثير من المبالغة مع أن بعض التعابير فيها رائعة(صمت حنانها يناسبني و أنا التي تكسل عن الرد على الكلام بالكلام)و غيرها بالاضافة الى أن النهاية غير مفهومة.
01
امممم فيه كلام كتير بصراحة بس الكتاب دا اصابني باحباط السنين جو اللطافة والعراك جوه الكتاب وتنوعه وافيهاته السهلة ف الرمي والفكرة والتلسين علي عمر طاهر وحو مين اللي عمل ايه الاول نرفزني غير كدا اللي عمله انه حرق فكرة حلوة قوي قوي قوي المفروض انه بيتناول الدستور من وجهة نظره مش عارف مقدرتش يعني استوعب الكتاب ممكن يكون دمي يلطش وعبيط بس فعلا الكتاب من اسواء ما يكون انا حبيت لنفس المؤلف كتابه الاول لكن هنا لا لا لا لالا لا الكتاب سئ اسواء من الدستور الاصلي :)
01
كتاب ماله داعي. مع احترامي للكاتب. عجبني فيه طموحه وارادته انه يضعف.وشلون ساعدته زوجته عشان يكتب قصته مع السمنة عشان تكون له دافع للضعف انصح فقط السمناء يقرونه
01
قرأت الطبعة الثانية من رواية أحمد مراد تراب الماس . والنجمة لضياع وقتى في 390 صفحة من الهراء . جاءت الرواية اضعف من المستوى . او على الاقل لا تستحق هذه الهالة من الاعجاب والتقدير . الرواية اقرب ما يطلق عليه " نحتاية " او عمل ادبي ذو طابع تجاري . كل ما عليك فعله ان تكتب عن الجنس والمخدرات والفساد واستخدم بعض مصطلحات الشارع لتقنع القارئ انه عمل ادبي يغوص في اعماق المجتمع . ولكن بعد ان صار الجنس عاديا في الروايات . حشرت اللوطية حشرا في الرواية . عموما تقييمي لها انها ضياع للوقت ولم اتحصل منها من استفادة تذكر . والنجمتين عليها كثير .
01
فقط لو أستطيع أن أسترجع وقتي الذي قضيته في قراءتها . هي فقط كانت سيئة جدا لذائقتي
01
كانت محاولة للقراءة في فكر التصوف انزعجت من عبارات ( قال لي ربي) ليست من قران ولا حديث قدسي ولا سنه الرسول الكريم فهو ليس بنبي ولا ينزل عليه ملك ولكنه تجرد من نفسه ومن جسده لذلك كتب هذه العبارات وكما وضح في اخر السطور بانها ليست للعامه وانا من عوام الناس لذلك لم اجد تلك الرغبة الملحه في التعمق او فهم ما بين السطور فأنا لا اعرف فكره التصوف وماهي حقيقتها !!
01
الحديث عن موت بطئ لشخص عزيز أمر مؤلم خصوصا إن كان مصدر قوة لنا ذات صحة ، رغم أني أرى الحديث عن الأم أنقى من أن يُخالطه حديث ماجن لم يفد الرواية بشيء ، الرواية فيها تكرار كثير حتى لو قفزت صفحات فلن تلاحظ ذلك ، الكاتب موفق جداً بنقل أحاديث أمه العفوية ، وعنوان الرواية عميق ، ورحم الله موتانا وموتى المسلمين
01
خيال علمي سخيف بس تنفع فلم رعب للاطفال تحت سن خامسة
01
هل تعرف حينما تكون شخصية تُجارية مشهورة كالممثلين و الرياضيين و ما إلى ذلك و تأتي في برنامج لتتكلم عن بعض ذكرياتك . مثل برنامج "دارك" مثلاً على سبيل المثال الذي كان يقدمه الممثل أشرف عبد الباقي .؟! هذا هو الوضع في الكتاب الذي يضٌم مجموعة مقالات للممثل أحمد حلمي . ليس هناك في الكتاب ما يدعوك أو يشجعك لقرائته سوى شهرة اسم حلمي كممثل . لا أكثر و لا أقل . كمستوى الكتاب عادي جداً و ربما أكون مجامل كثيراً حينما أوصفه بأنه عادي .
01
لست على علاقة وطيدة بالأدب والشعر قرأت هذا الكتاب لاني كنت أريد أن أقرا كتابا صغير الحجم خفيف على الفهم على امل أن أجد متعة في وقت اختطفته من الزمن كنت اعتقد أني قرأت هذا الكتاب من قبل فبدأت القراءة لأتاكد ان كنت قراته من قبل ووجدت ان الكتاب غريب عليي وسلس جدا ويمكن قرائته في ساعة. الكتاب ليس فيه أي شيء ولا حتى جمال شعري أو هكذا بدا لي الحقيقة انا كنت أفكر وأنا أقراه, هل فعلا كان هكذا شعر مقبولا في ذلك الزمن على ما يبدو ان نزار قد كانت له مغامرات "عاطفية" متنوعة وعو لايزال صغيرا في ذلك الوقت ويبدو ان المحرض الرئيسي لمشاعر نزار كان جسد المرأة هذا الكتاب غير مفيد أبدا في نظري
01
للأسف الرواية تتناول المجتمع السعودي المعاصر ولكن بصورة سطحية في الأسلوب والطرح والحوار ولا تعالج القضايا التي يعاني منها المجتمع لا أنصح بقرائتها
01
أحد أسخف ما كتب على وجه الأرض .
01
ايا كان الادب فيها مااااا حبيت القصة :(
01
المستوى اقل من المتوقع بعد قراءتى لواحة الغروب
01
ثلاثة وخمسون صفحةأجبرتني على التوقف عن القراءة لم أجد فيها سوى . سيرة ذاتية لرجل ما توفت جدته ورحلوا إخوته و عاد من سفره ليشارك ولدته المصابة بالسكري و خادمتهم المطيعه المسكن رغم جرعات التخدير التي يزرعها بين صفحة وصفحة إلا أنني لم أستطع المواصلة . فأنا أبحث عن رواية لا سيرة ذاتية
01
دافنشي كود بالعربي:)
01
" القليل من الذكرى. كـ الكثير من كل شيء . "
01
عبارة عن مجموعة مقالات سبق نشرها،تم عرضها في الكتاب دون العناية بإعادة الصياغة ليكون ثمة ترابط بينها، لذا بدت لي منفصلة مع وجود قفزات مفاجئة بين الكتابة الساخرة الناقدة وبين الكتابة الجادة.
01
ان الانطباع الاول الذى اخذته عن الروايه لم يحفزنى لقرائتها كاملة رغم أنجذابى للعنوان لقد أستأت كثيرا من شخصية بطل الرواية خصوصا بعد معرفة صفاته الفريده التى يمتاز بها وهى السلبية والتخازل والجبن والغباءبالاضافه لسخريته من باقى البشر دونه ، وبالرغم من كل ذلك قررت ان اتوغل فى الروايه لاعطائها حقهامعللة انه لاينبغى ان يكون جميع ابطال الروايات على نفس المنهج من المثالية وأنه أمر طبيعى مع أختلاف اطباع البشر . ولكن اثناء قرائتى كنت اصطدم بمواقف كوميديه مآساويه تجعلك محتار بين ان تضحك من غباء الموقف ام تبكى من مآساويته ويتبادر فى ذهنى مقولة ( هم يضحك وهم يبكى ) ثم يتطرق هذا السعيد فى الحديث عن عائلته التى لاتقل تخاذل عنه وهو يبحث فى أصل لكلمه المتشائل التى هى صفة عائلته ويعرض حيرته بين صفتى التشاؤم والتفاؤل وان كنت لا ارى اى مبرر لهذه الحيرة فهى ببساطه رضاء بقضاء الله وقدره ثم تكرار لتلك المواقف وتاكيد على الصفات السابقه اذن فماذا بعد ؟؟؟؟ لا اجد ما يدفعنى لتكملة قراءتها حتى الوقائع الغريبه والكائنات الفضائيه والاختفاء فى دياميس عكالا يجذبنى لانه لا يحترم عقلى وهنا توقفت عن قراءتها لا استطيع قراءة المزيد اعلم ان الكاتب أراد أن يلقى الضوء على على مساوئ الاحتلال ووحشيته وما يعانيعه الشعب الفلسطينى من شتات وتشرد وظلم وقهر واستعباد ولكنه اخطاء فى اختيار العدسة التى سلط بها الضوء على تلك الوقائع وجعلنى لا ارى سوى هذا المتشائل .
01
لا تستحق الوقت الضائع في قراءتها . ! كما صدمني الكاتب , في سقف الكفاية , عاد وصدمني في القندس . مما جعلني أودع أي رواية سعودية , في آخر قائمة قراءاتي . مع الاسف .
01
كمية سوداوية غير محتملة أجبرتني على التوقف عن القراءة بمنتصف الكتاب .
01
تتميز الكاتبة بإستخدام الرمزية واللغة الراقية السهلة الهضم لكن يعيب الرواية الإطالة حد الملل وضعف النقل بين الأحداث وظهور الشخصيات بشكل مفاجئ كما أن محور الرواية إنتقل من بطل القصة طلال في بداية الرواية إلى بطلة القصة حتى النهاية دون ذكر للبطل وكأنه غير موجود وهذا بنظري يعد ضعف شديد في القدرة الروائية طبعة الكتاب تحتاج إعادة نظر فالخط كبير والحجم الكتاب كذلك لكن صورة الغلاف رائعة
01
بكل صراحة وجدته أسواء كتاب وضع بين يدي بعد قرأته أحسست بأن فكر المؤلف ضحل جدا إعادة بأسلوب ممل
01
ردئ جدا ,حجم الأحداث التاريخية الموجودة صغير جدا بالإضافة لسذاجة الرواية وسطحيتها اختصارا "تضييع وقت "
01
لا اعرف هدف للروايه غير انه اراد ان يشتتنى و يلقى باللكمات ليطيح بى يمينا و يسارا. و ان كنت ارى هدف اخر فهو تجسيد الواقع المرير فى منطقه تحت مستوى العشوائيات و لكنه خانه الاسلوب الروائي المشوق. و ترك القارى فى حيره من امره
01
رواية سخيفه والى حد ما عنصرية فهى تتناول حفله عيد ميلاد ووصف تاريخ المعازين فيه الذين لاقو ويلات الشعب الامريكي وتصف الروايه احداث فردية لا كل شخص باسلوب يجعلك تتقزز من امريكا وشعبها فا الشخصيه الاولى الجد الذى تاثر بلشعب الاميركى و تمصق ابعاده بشده لدرجه جعلته بادر المشاعر يتبع نظام صارم ذو علاقات متعدد ولكنه اكثر الشخصيات نجاح او بمعنى اخر اكثر شخصيه متاقلمه مع امريكا اما باقى الشخصيات فهى انتقضات لاامريكا من نواحى سياسيه ونواحى اجتماعيه وكيف تنظر امريكا لللاقليات بنظره عنصريه بحته فنجد من قامت زوجته بطلاقه وتجريده من كل امواله وحرمانه من بناته لمجرد انه مصرى ونجد من تم طردها من وظيفتها ايضا لان اصولها عربيه والشيخ المجاهد الذى بعد ما قتل الجنود الامريكان اهله ذهب الى امريكا لا يتنعم بلحياه فيها ولكنه لا يزال يكمن السخط والكره بداخله لها ويشمت فى ضحايا تفجيرات البرجين وهكزا تستمر الرواية الامر الذى استغربه هو كيف يرع العالم العاربى امريكا شر بحت ويكرها و لكنه يستميت ويبيع كل ما يملك كى يحصل على فرصه سفر اليها الروايه لاتحمل اكاذيب فهذه احداث قد تحدث وتحدث بلفعل ولكن تجميعها كلها فى كتاب واحد يجعلنى اصف الروايه بلعنصريه وهذه وجهه نظرى
01
رواية دون التوقعات . لم ترق لي. والفصل الأخير أطاح بكل التوقعات . في حديث "نشأت" في الفصل الأخير عن التفجيرات التي يقوم بها من سماهم "بالجماعات الأصولية " و وضعها في مقارنة ع العمليات التي تقوم بها فصائل مقاومة في إسرائيل !! إضافة إلى حديثه اللامنطقي عن الحركات الإسلامية وتطوراتها لاستخدام العنف في تفسير رأيته طفوليا ساذجا !! هذه النجمة "اليتيمة" التي تستحقها الرواية. ترجع لبراعة الكاتب في تجسيد٤ نماذج بشرية- بتفاصيلها- في المجتمع مصري. القدرة على رسم صورة الضابط المخابراتي .والصحفي . والمحامية . ونشأت (المسيحي) . بهذا القرب وهذه الواقعية البائسة التي تعاني منها مصر
01
لم ولن أكملها. لولا حبي للغة يوسف زيدان وتشبيهاته وبلاغته لما أكملت صفحة واحدة
01
انهيته فقط على جود ريدز, لكن الكتاب لا يملك مايحملني فعلاً على قرائته
01
استفتح بمقولة ابن رشد " إن العلوم الانسانيه كلها انفعالات وتأثيرات عن الموجودات ، والموجودات هي المؤثرة فيها" نبدأ بالتعريج على أن الغزالي لم يقرأ من كتب الفلاسفه مباشره بعد نظره في علوم الفلسفة ابتداء ، بل قرأ في كتب ناقلي الفلسفه ومفسريها ابن سينا والفارابي !! كان أولى ان يسمى هذ المصنف بـ تهافت الغزالي اذا ، وهذا مارمى إليه ابن رشد في كتابه - تهافت التهافت - ردا على أبي حامد وربما كان كتاب الغزالي هو الضربه القاصمه لفلسفة اسلاميه فريده حيث انه حُسر رواج الفلسفة الا في المغرب العربي ، حتى الفلاسفه القدماء لم يسلموا من الأذى ، ويكفي انهم لم يكن لهم قول في المعجزات لأن المشكك فيها يعاقب فورا حينها وماالاختلاف اذا بين الغزالي والفلاسفه حيث انه طمع في معرفة ذات الله معرفة حقيقيه !! أليس هذا هو عين الجهل كما وصفه هو ؟ والعجيب انه يذكر بكل فخر في كتابه عندما ينحسر به السبيل " غرضنا ان نشوش على دعاويهم وقد حصل " ! واذا أردت التكفير والرمي بالزندقه والإعتزال فتناول مصنف الغزالي - فيصل التفرقه بين الإسلام والزندقه - فبه خيارات تكفيريه تسع الأرض ومن عليها !
01
كانت هذه الرواية هي التي جعلتني أردد "قماشة هذا فراق مابيني وبينك!" روايات قماشة العليان عموما بما فيها هذه روايات سوداوية كئيبة تخرج منها و قد كرهت الدنيا والللي فيها!" بعض الحزن يسمو بالنفس. يطهرها.والبعض الأخر يستنزفها ويخنقها! بعض الحزن يجعلك تحلق في سماء رحبة.وابعض الآخر يشعرك أنك في حفرة ضيقة لا تستطيع أن تتنفس فيها وهذ بالضبط مافعلته بي قماشة.
01
هذه الروايه مدرسه للحزن ، محمد حسن علوان يكرر نفس النمط في جميع رواياته هي اربع روايات وكانها سلسله لروايه واحده ، حزن عميق ، اسلوب جريء ، تفاصيل ممله ، أتمنى ان يكتب كتب ومقالات تخدم غناءه الادبي وحسه اللغوي الجميل فضلاً عن الروايات المتكرره ،
01
رغم اللغة الشاعرية الراقية، موضوع الرواية نفسه قديم وتمت معالجته كثيراً في السنوات الماضية، حتى إني شعرت مرات عديدةأني أقرأ روايات قرأتها من قبل، والشخصيات باهتة، والقصة والحبكة مفتعلة، والجزء الأخير المتضمن مشاهد التعذيب على أيدي الجنود الأمريكيين: من أكثر المشاهد ابتذالاً ومباشرة وسطحية. للأسف، إهدار للغة وإحساس مرهف.
01
كتب
01
كتاب خفيف وجميل أنصح به كثيرا
01
بدأت بقراتها
01
في غاية الحزن أن تأخذ هذة الرواية 4 نجوم فما فوق و الا تكسر ملحمة الحرافيش مثلاً حاجز ال 4 نجوم من الأساس و ان دل ذلك على شيء فهو مزيد من الانحدار للذوق العام كنت لأعطيت هذه الرواية نجمتان و هذا أقصى ما تستحق . و لكن في هذة الظروف . فأن نجمة واحدة تمثل تماثل صادق
01
الاقتباسات تبدو لى أروع من القراءة الكاملة أعجبتنى مقاطع -ليست بالكثيرة- وأحسست بعمقها لكن مجمل العمل لم يَرُق لى أختلف كثيرا مع المحتوى .
01
قريت أكثر من ربعه تقريبا, وما قدرت أبدا اكمله , هذا النوع من الروايات للاسف مو نوعي :/
01
نجمة واحدة ، لم يعجبني الكتبا كثيرا ربما لأني لست ممن يسهـل تغييرهم بالكلام ، إلا الفصل الذي تحدث فيه لغة الجسد استمتعت به جداً وبدأت في عمل اختبارات لمن حولي ^_^
01
لم يضف لي أي شيء يذكر!
01
كنت أنوي أن اكتب نقد لاذع لهذا الكتاب لكني وجدت أن وقتي اثمن أن اضيعه في الكتابة عنه يكفي الوقت الضائع في قراءته ،في نظري الكتاب لا يساوي شئ
01
الرواية ما تستاهلش حتي نص نجمة لكن النجمة دي علشان وصف القرية اللي كانت بتعيش فيها مارية قبل زواجها واللي بتظهر مدي التشابه بين القرية المصرية في الوقت ده قبل 1400 سنة والقرية المصرية لحد 20 سنة فاتت لما بدأت تتغير مبانيها وتتغير هي نفسها مع تغير العالم من حولها ودي الحسنة الوحيدة في الرواية
01
كرهتها بكل معاني الكلمة . أول مرة اقرا حاجة لدكتور احمد واكرهها كدة ممكن اللي بيقوله دة يحصل بس احنا مش عايزين حد يقولنا كدة على اساس انها مش ناقصة ( قفلت لي اليوم بدري بدري )فعلا منصحش حد لا يقراها ولا يشتريها
01
مش حلو
01
تعليقى هذا لن يعجب غالباً كل قراء يوسف زيدان و بخاصة قراء هذه القصة و لكن هذا ما أراه جلياً واضحاً أولاً رواية ظل الأفعى تبدأ بسيناريو و حوار فيلم جنسى من العيار الأول فى منتهى السماجة و التفاهة و الإنحطاط الأخلاقى ثم ما تلبث أن تتحول لامرأه معاقة ذهنياً تتحدث عن نفسها !, لم أتصور أن أضيع مثل هذا الوفت فى قرأه كتاب تافه عقيم لم يضيف لى شىء فى اى شىء !, أسلوب سافر فى وضع الكلام و الألفاظ و تكلف غير منطقى و غير مطلوب و كان من الممكن أن تتلخص هذه الرواية فى كلمتين "الراجل مراته قرفاه و سابت البيت و مشيت" !!, كنت أكره نفسى كلما قلبت صفحة من صفحات هذا الكتاب, و لن أقرأ لهذا المدعو يوسف زيدان أى رواية أخرى طوال حياتى, لا أنصح بأقتناء هذه الرواية لأى شخص فهى مضيعة للوقت بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. و فى النهاية هذا رأى الشخصى. شكراً
01
سيئة للغاية وكان من الصعب علي اتمامها اسلوبها هجومي وفيها ابتذال ويشبه كثيراً الصورة النمطية والمكررة عن السيدة السعودية وكأني أشاهد مسلسل درامي يعرض في أمسية كئيبة كانت التجربة الأولى في القراءة لهاني وقد تكون الأخيرة.
01
لم أستطع اكمالها هناك مشكله بيني وبين ابن الخميسي كل تجاربي معه فاشله
01
الكتاب يتحدث عن حياة شخص يدعي بيتر هوركوس. والحادثة التي جعلته يستطيع التنبؤ بأشياء ستحدث في المستقبل. الكتاب غريب ويفترض أن هذه الأحداث جميعها حقيقية. وهو يعزي هذه الظاهرة لحادث الذي تعرض له بيتر والذي أثر في دماغه بشكل أو بآخر وجعله عنده هذه القدرة غير الطبيعية. أحداث الكتاب معظمها متشابهة . أحسست بالملل منذ بداية الكتاب. حيث كنت أتوقع أنه سيتم كشف السر المتعلق بهذه الظاهرة. إلا أن الكاتب يبقي هذه السر قيد المجهول ويعرض الأحداث فقط ليجعل القارئ يتساءل عن سبب هذه الظاهرة. لا ننكر غرابة هذه القدرات . لكن أن يكون موضوع الكتاب عن هذا الجانب الغريب من حياة شخص بعينه ثم يترك الأمر غامضا هكذا. فإن الكتاب يصبح مملا الكتاب يختصر في فقرة واحدة ولا أنصح به أحد.
01
نجمة ونصف، أو نجمة واحدة. كتاب لايرقى لمستوى الشعارات الباذخة على غلافه. - انا مستغربة فعلا من كمية المدح في الريفيوز.
01
احم احم خنقنى وماكملتوش :( بس اكيد هيجى يوم واقرأه
01
كرهتها بكل معاني الكلمة . أول مرة اقرا حاجة لدكتور احمد واكرهها كدة ممكن اللي بيقوله دة يحصل بس احنا مش عايزين حد يقولنا كدة على اساس انها مش ناقصة ( قفلت لي اليوم بدري بدري )فعلا منصحش حد لا يقراها ولا يشتريها
01
هذي الرواية حرفيًا ضيعت وقتي، وكان عزائي انها احد الروايات العالميه فيجب ان اكملها لكي احكم عليها. عباره عن عائله سكنت بيت وماتت كلها فيه! هذا غير القرف اللي في الروايه. خصوصًا في حكاية الالوان واللي قراها يفهم ايش اقصد. بعدين ايش سالفة التوقيت معه خرجوا وقت الاصيل ودخلوا وقت الاصيل وماتوا وقت الاصيل اكثر شي تكرر هو وقت الاصيل!! وهذا تعبير مقتبس خلاني اشك ان خيوط العنكبوت مفتوله!- "وقد تآكلت رزات مصاريع الأبواب بفعل الصدأ، وكادت تسقط لولا ما كان يسندها من بيوت العناكب" الروايه للاسف بغيتها كفاصل بين كتب كنت اقراها للعروي فضيعت وقتي بلا متعه ولا فائدة. لو فيه تقييم بالسالب كان اخترته!!
01
الضجة الإعلامية التي أثيرت حول هذا الكتاب تذكرني بأن مقومات النجاح في بعض مجتمعاتنا لا تكون مبنية بالضرورة على الجودة أو التميز ، بل على قشور دعائية وعلاقات إعلامية وإعلانية تصنع هالة غير مبررة . عنوان مثير ، القول بحظر الكتاب واستهداف "الفكر الشبابي" وغيرها من وسائل الترغيب كافية لضمان "النجاح". أفكار مكررة ومقتبسة في الكثير من الأحيان ، صيغت بأسلوب إنشائي لا يخلو من قدر كبير من الاستعراض اللفظي غير المبرر أو المناسب لما تم تخيله من عمق غير موجود فعلياً للفكرة المطروحة . أكثر ما يزعج في قراءة هذا النوع من الكتابة هو كمية الألفاظ المحقرة لأي طرح لا يتماشى مع رؤية الكاتب. كلمات مثل "ساذج ، كريه " وغيرها استخدمت للتعبير عن وجهات النظر الأخرى (كالرائحة الكريهة لأمنيات الذين يتمنون الموت في طوافهم). قد لا نتفق مع رؤى الآخرين وقد نعتز بآرائنا ، ولكن بلا تحقير ولا نرجسية وتزمت. تفتقر الأفكار -وإن كان الكثير منها مدوراً كما ذكرت- للنضج المتقبل لاحتمال عدم صوابها ، وكما قال بعضهم " تحتاج أن تعيش قبل أن تستطيع أن تكتب" ، ومن أهم علامات وعي الكاتب -والإنسان عامة- وعقله استخدام عبارات كـ "بعض ، ربما ، في نظري" لإعطاء قدر من تقبل التنوع الذي هو من سنن الحياة. كانت هناك بعض المقاطع الجيدة والتي يمكن لها أن تطور بمزيد من النضوج في الطرح والتفكير.
01
مع احترامي الشديد للعملاق مصطفى محمود رحمه الله ولكنني انكر عليه تحكيم العقل في مثل هذه المسائل(الشفاعة وانكاره لقصة سحر النبي الكريم عليه "الصلاة والسلام ) قال على بن ابي طالب رضي الله عنه "لو كان الدين بالرأي لكان أسفلُ الخُفِّ أولى بالمسح من أعلاه ". اما انكاره لقصة سحر النبي فهذا امر اجتمع عليه الشيخان بخاري ومسلم رضي الله عنهم. وهو بلا شك ليس في مكان افتاء وانكار. ومحمد على الصلاة والسلام ليس هو الرسول الوحيد الذي سٌحر، قبله النبي موسى عليه السلام "يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى"
01
بصراحة اضعت و قتي في قرائتها لم اجد اي شي ملفت و جميل سو الاقتباسات التي من روائئين اخريين لم اتوقع ان تكون بهذا السوء بمقارنتتها مع الثلاثية فانها لا يوجد وجه مقارنة و اصبحت افكر من بعدها هل يعقل ان تكون صاحبة الثلاثية الرائعة نفسها التي كتبت نسيانكم لا يمكن لاحد ان ينسها فمهما حاول الاخرون مساعدتنا على النسيان يرجع النسيان الى الشخص نفسه. لا يمكن اجبار احد على النسيان
01
قريتها يوم كنت بيبي. ويع
01
الكتاب دون المستوى با النسبه للظجه اللى اخدها الكتاب لكن هناك مقالات تحاول ايصال فكره معينه ومقالات ضعيفه
01
اكاذيب ثم اكاذيب ثم اكاذيب ثم فى النهاية اكاذيك ايضا
01
سيىء للغلية مقضرتش اكملوا للاخر حتى !! مع انى من محبين حلمى بس خليه فى السينيما .
01
لم تعجبني نهائيا وكنت أنتظر الانتهاء منها فقط, اهتم باللغة الشعرية وأهمل الأحداث بشكل كبير فظهرت قصة حب ساذجة!
01
لا يعجبنى
01
سعيت لاقتناء الكتاب من الاراء المشجعة اللي سمعنها عنه كان في الفترة اللي بدأت تظهر فيها المدونات المطبوعة في كتب بصراحة ماعجابنيش خالص اسلوبها مش منسق، بتحكي حكاية ، تكتب كلمتين المفترض ليهم رسالة أو مغزى بعض الناس قالوا ان اسلوبها رومانسي ، ما حاسيتش ده ابدا كنت بفوت منه كتير، أدور على حاجة تشديني، ممكن مقال او اتنين كانوا كويسين لكن ماخاستوش كتاب ذو قيمة
01
رواية أحداثها مثيرة و مشوقة و لكن ألفاظها و ايحاءاتها بذيئة للغاية و تشعرنى بالحرج الشديد وأنا أقرءها و أيضا تشعرنى بالمضايقه و الاشمئزاز بدلا من ان تدخلنى فى عالم السعاده و أنا أقرأ . ضايقتنى كثيرا !! الى من يود قرائتها ان كنت تبحث عن الاثاره فهناك الكثير من الروايات التى تجعلك تشعر بالاثاره مع احترام للقاريء
01
أخشى أن أكون أضعت وقتي و أنا أقرأها.أحببتها أكثر مما ينبغي. تم كرهتها.
01
رحمك الله انتصرت لنفسك. ومن الجميل أن النفوس قد تصافت مع البعض :) كفانا الله شر الفتن
01
أي كلام رغي كتير ملوش لازمة إلا بعض الجمل القليلة الحلوة سلبية لا متناهية الحب في الكتاب خضوع وإستسلام وخوف على صورة الحبيب قدام المجتمع الي هوة أفاعي وعقارب ومتخلف وتقاليده عبيطة بس مش ينفع نهرب من البلد ونعيش مع بعض عشان الناس مش تاخد عنا فكرة وحشة . بس انا بحبك أوي على فكرة وتلت أربع صفخات رغي !! ام السلبية يا جدع !
01
مش باقتنع عامة بتحليلات جلال أمين بحس إن واحد أجنبي بيكتب عن مصر
01
مشكلات ما بقتش موجودة فى زماننا دلوقتى ،، كتاب لا يسمن ولا يغنى من جوع . لكن بعض الردود اثارتنى. م الاخر.انا لو سمعت أسامة منير أفيد لى :) :))
01
بتخزي -_-
01
ما كان أكثر سوءا من لعنات اسطاسية و نحيبها هو التطويل فى الحكى و الاعادة فى سطور كان يمكن الاستغناء عنها _يمكن أكثر من ثلثى الرواية بلا أى قيمة ادبية او ع صعيد الحكى - .اعتقد أنى لن أقرأ لخيرى شلبى بعد الان بعد محاولتين فاشلتين معى .فتلك الرواية تتأرجح بين الاجتماعية و البوليسية لتجد نفسك لم تعش متعة قراءة اى من الصنفين من الاخر الكتاب لا يصلح سوى للشخبطة فيه !
01
هذه الرواية مصنف يمكن تحويله لفيلم إباحى بسهولة وأضمن أن يحقق إيرادات علية جداً وضحت الفكرة أن المصريين فى الخارج تطرأ عليهم تغيرات أخلاقية وأن القيم التى تربينا عليها تتلاشى بتلاشى الرقابة المجتمعية ولم يكن هناك أى داعى لأن للاسفاف والابتذال الموجود فى الرواية مالم يلتفت إليه الكاتب أن الوازع ال.
01
الكتاب ماخذ أكبر عن حجمه ولا يستحق هالضجة الاعلامية.
01
نص ادبي يفتقر الى الادب !!
01
كنت فاكراه حيبقى احلى :( احمد حلمى ممثل حلو بس ككاتب مش نافع
01
احلى شىء فى الروايه العنوان والغلاف ومش لايقين تماما على المحتوى :((((((((((((((((((((( اااقل واسوء بكتير من ما تصورت فى الاول حسيت انى بتفرج على فيلم من الافلام العربى الابيض والاسود بس كانت شدانى جدا من غير ملل بعد كده اتقلب لفيلم هندى حسيت ان زى ما يكون الكاتب نفسه ورط نفسه فى حاجه ومعرفش يطلع منها فاعد وبلف ويدور حولها علشان يربطها ببعض باى شكل علشان تكمل القصه وفى طريقه بقى شوووووه كل حاجه قدامه حذفت اكتر من نص فصلين فى النص وانا بقراها ولما برجع اكمل عادى يعنى ماثرتش فى اروايه من اول الفصل اللى بدات فيه سميه تتكلم عن نفسها وهى فسدت تماماا الصمت هو احسن تعليق يليق بيها كملتها بس علشان اعرف فى الاخر ياترى هيعمل ايه فى ورد الشىء الوحيد اللى تركه برىء فى روايته والحمدلله افسده برده زى كل روايته لسه عندى امل اقرى روايه احس انها بتحترمنى بعد ما خلصتها اتمنيت لو انى مكنتش اشترتها او حتى كنت مكملتهاش
01
دمه خفيف . بس لو كنت نمت ف الساعتين تلاتة اللي قريته فيهم كان أفيد لي كتير . يلا، الواحد مش بيتعلم ببلاش :))
01
فيلم آخر لخالد يوسف. مشهد ممطوط من (كلمني شكرا)، أو هذا الفيلم الآخر الذي نسيتُ اسمه لمدام هيفاء، إن لم تخني ذاكرتي المثقوبة! نظرتي لأحمد خالد توفيق تغيرت بعدما قرأتُ هذه الرواية. ربما أنا مغالٍ، لكن ربما سبب ذلك هذه الجموع المصممة على أن الرجل (معلم البشرية) رغم أنه شخصيًا لا يفتأ يقول: إنه لا يفعل سوى محاولة إمتاعهم. المتعة وفقط! ربما إذا نظرنا للرجل من هذه الزاوية لنال ما يستحق بلا تطرفٍ مدحًا أو ذمًا. أما حين يعتبره البعض (رئيس جمهورية اللي بيفهموا)، فهذه إساءة لكثيرين، وحين يراه آخرون "أحسن اختراع بعد الـ مارون جلاسيه) فأخشى أن الرجل سينكفئ على وجهه إن عاجلا أم آجلا، بعدما يتعثر في ذيل ثوبه الفضفاض الذي أصر معجبوه على سجنه داخله. يفكر كاتبنا في اقتحام عالم السينما، ولو فعل مقتفيا أثر يوتوبيا، لخرجت لنا كارثة أخرى من تلك التي تعج بها شاشاتنا. د. أحمد خالد توفيق رجل قرأ كثيرا-ربما أكثر من المعتاد بمقاييس شباب هذا العصر- وكتب بأسلوب ربما يكون مختلفا، فلفت انتباه هذا الجيل الذي يعتقد -ياللغرور- أنه رأى كل شيء، وأن من حقه السخرية من كل شيء، والملل من كل شيء، حتى قبل أن يبدأ، وهو ما يفعله كاتبنا، وكذا أبطال قصصه، تبعا له. ربما رأيي هذا يحمل من المغالاة والتحامل أكثر مما يعكسه من الموضوعية، وربما هو تأثير (يوتوبيا) المثيرة للتقزز، بمفرداتها التي جعلتني أشعر بالخجل وطفلتي الصغيرة تجلس بجواري أثناء القراءة، رغم أنها -لصغرها- لن تستطيع قراءة شيء! ربما أنا فقط حانق عليه؛ لأنني غاضب منها، وما قرأت له إلا لأقترب منها أكثر! إن كان الأمر كذلك، فربما أكون مدينا لكاتبنا باعتذارٍ، أو بوعدٍ بإعادة القراءة، ومن ثم إعادة التقييم.
01
لغة الرواية ركيكة جدا وهناك توصيف سردي للتفاصيل يصيب القارئ بالملل ، لم أفهم ماهو الداعي لهذا الكم من الإغراق الجنسي في الرواية ، روايات علاء الأسواني بالنسبة لي أصبحت إهدار للوقت و المال.
01
أنهيتهُ، في كلّ مرّة أبدأ فيه بالقراءة أصابُ باكتئابٍ وإن تركهُ لا أتمنّى العودةَ إليه صدقًا. كان بالنسبة لي مُزعجًا وتقليديًا جدًا ومليء بالمُقارنات والمفردات المزعجة! أنا لستُ ضدّ النقد بالطبع، لكنّي لَم أجد في كلامهِ مثلًا شيئًا يجعلني أقول: "أووه لا يجبُ أن أغير هذهِ العادة حالًا" بالعكسِ تمامًا لم يملؤني الا نفورًا. ليس كلّ منزعج من طبيعة مجتمعة بوسعه نقده، فلربّما هو من سيودي بها الى القاع أكثر ان لم يجدِ الطريقة المناسبة لذلك.
01
لم استمتع بها رغم حبى الشديد لروايات د احمد
01
لا أعتقد بأن محتوى الكتاب هو سبب التقييم السيء، فأنا فقط لا أحب هذا النوع من الأدب وأشعر بالامتنان لتأكّدي من ذلك بعد قرائته.
01
رواية طفولية أستغرب من الضجة التي سببتها للمجتمع صدمت من فقر مستواها يبدو لي أن المجتمع طفولي و فقير أكثر منها و لذلك هزته صحي متل ما بقولو يلي بعيش ياما بشوف
01
اي كلم في اي حتة
01
كتاب بسيط جدا ارى انه يناسب فئة المراهقين في مرحلة الثانوية يسرد فيها الكاتب نظرات واراء باسلوب غير متكلف وله وجهة نظر معقولة في اكثر من مكان ولكني لااراه بهذه الاهمية والقيمة التي صورها بعض المغردين الذين قراوه !!هو ابسط من ذلك بكثير
01
اول مرة اقيم كتاب بنجمة واحدة ! بصراحة ده اكتر كتاب ارهقنى حتى انهيه .كنت باقرأ بالعافية لعلنى الاقى حاجة احلى قدام تهت جدا . الاسلوب مكنش بيشدنى اكمل حتى مكنش فى بناء ادبى قوى ممكن اكمل عشان اتعلم منه اواستفيد انا من الناس اللى باحب الغموض فى الكتابات .يعنى النقطة دى مش هى اللى قفلتى المشكلة فى الزحمة .الاشخاص الكتير السرد اللى كان بتوهنى ده رأى الشخصى ويمكن اكون مش فى حالة مزاجية جيدة فيكون ده سبب الحكم مش هاقول لاى حد متقراهاش اكيد .جرب بنفسك بس انا معجبتنيش خالص
01
بصراحة لم تعجبني أبداً.
01
تهت في منتصف الرواية !! لم أجد نفسي بين هذه الأحداث ولم أعش تفاصيلها . السبب مازلت أجهله . لكن لعل السرديه الخاوية من الأدب المتكلف لاتروق لي وهذا سبب قوي لعدم قدرتي على إكمالها. الغريب . أن هذا الكتاب أول كتاب أتوقف عن قرائته بلاتأنيب ضمير . .
01
كلماته جميييييييلة اوى :) فوق الرائع
01
وبعد الانتهاء من قرائته قررت القيام برحلة مماثلة ,,اعتقد انه امر يستحق التجريب من الجميع.
01
لا ترتقى للعمامة و القبعة :(
01
ما كل هذا الملل؟ هل هذه رواية أم محاضرة في الأخلاق والفضائل؟ عندما يكتب الإنسان عمل روائي فهذا ليس الوقت للوعظ والإرشاد وإتحاف القاريء بجملة من العبارات عن الفضائل والنفاق وكم أن الدنيا سودا كوبية يا حبة عيني من كثرة انتشار النفاق!! ما هذه السوداوية!! الكاتب ينتمي للنوعية المثالية والتي تكتب من برج عاجي وعظي وهذا يقوض الإبداع الأدبي في صميمه. ناهيك عن لغته التراثية القديمة من أيام بلوغ الإرب في أحوال العرب وأخبار البطيخ في المريخ! يوسف إدريس أحلى مليون مرة. بالتأكيد لم يعجبني أسلوبه التهكمي اللاذع. ربما هناك ناس يحبوا السخرية اللاذعة ولكن هذا لا يرقى بالحس بل يجعلك تمتليء مرارة وغضبا.
01
الرواية مملة إلى أقصى حد . ولولا أسلوبه اللغوى البديع ما أستحقت هذه النجمة !!!!
01
لم تعجبني المشاهد الفاضحة السخيفة ضيعت علي أي تذوق للرواية كانت تجربة سخيفة جدا ككل كتابات يوسف زيدان لذا رأيي إن لم ترتقي الرواية للحفاظ على الأدب والرقي الانساني فسيحاسب كل كاتب عن كل كلمة لأنه ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
01
لم تعجبني . لم يدفعني للصبر في قراءتها إلا إتمام الثلاثية .
01
خليط من الفصحى والعامية والإنجليزية، يا للروعة!! فقيرة هي اللغة العربية فعلا! يا للشفقة!! لم أحتمل أكثر من ثلث الرواية فتوقفت. وبنظرة فاحصة للمتبقي تيقنت أنه علي التوقف فعلا. سحر وشعوذة وجن وشياطين، إلى هذا تحول فجأة الطب النفسي!
01
هذا الكاتب وقح وسافل كعادة كثير من المصاريا الذين اشتهروا باللؤم ، فالكويت التي استضافته واكرمته تعامل معها بما يليق بسافل مصري مثله العجيب قوله ان جزيرة العرب لا تملك دولا حقيقية ، مع ان ثقافته وهويته جزيرية
01
الكتاب موجه لفئة خاصة جدا من الجمهور : عاشقات مهجورات . بدأت بقراءته اتباعا لتوصية قريبة بقراءة نتاج مستغانمي . لغتها جميلة أكثر ما شدني بها التشبيهات ، لكن محتوى الكتاب نفسه لم يقدم لي نفعا . مما دونته من الكتاب : - " الصمت سلاح على كل امرأة أن تتقن استعماله في مواجهة الانقطاع الطويل" - عن بيسوا : " لدي كتاب صغير أكتب فيه حين أنساك كتاب ذو غلاف أسود لم أخط فيه كلمة بعد" ^(هذه لأمي :) ) - " لا يطرح النسيان وردا في الموسم الأول"
01