vocalized
stringlengths 5
15.4k
| both_erroneous
stringlengths 6
15.5k
| speech_erroneous
stringlengths 5
15.5k
| typing_erroneous
stringlengths 5
15.4k
|
---|---|---|---|
مُسَوَّمةً نَعْتَدُّها مِن خِيارِها لطَرْدِ قَنِيصٍ أَوْ لطَرْدِ رعِيلِ | مُسَوٌَمةً نَعْتَدُّها مِن خِيعرِها لطَرْدِ قَنِىصٍ أَوْ لطُّرْدِ رعِيلِ | مُسَؤَّمةً نَعْتَدُّها مِن خِياغِها لطَرْدٍّ قَنِيصٍ أَوْ لطَرْدِ رعِيلِ | مُسوََّمةً نَعْتَدُّهام نِ خِيراِها لطَرْدِ قَنِيص ٍأَوْ رطَرْدِ رعِيلِ |
وَخَلِيفَةٍ، فنِعْمَ الْأَخُ، وَنِعْمَ الْخَلِيفَةُ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ. فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ جَالِسٍ يَقُصُّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ وَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ حَوْلَهُ؟ قَالَ: هَذَا هَارُونُ صلى اللَّه عليه وسلم الْمُخَلَّفُ فِي قَوْمِهِ وَهَؤُلَاءِ قَوْمُهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ.ثُمَّ صَعَدَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقَالُوا: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ صلى اللَّه عليه وسلم ، قَالُوا: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: حَياهُ اللَّهُ مِنْ أَخٍ وَخَلِيفَةٍ، فَلَنِعْمَ الأَخُ وَنِعْمَ الْخَلِيفَةُ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ. فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ جَالِسٍ فَجَاوَزَهُ فَبَكَى الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُوسَى صلى اللَّه عليه وسلم ، قَالَ: مَا يُبْكِيهِ؟ قَالَ: يَزْعَمُ بَنُو إِسْرَائِيل أَنِّي أَفْضَلُ الْخَلْقِ، وَهَذَا قَدْ خَلَّفَنِي ، فَلَوْ أَنَهُ وَحْدَهُ وَلَكِنْ مَعَهُ كُل أُمَّتِهِ. ثُمَّ صُعِدَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحِ جِبْرِيلُ، فَقَالُوا: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ صلى اللَّه عليه وسلم ، قَالُوا: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نعَمْ، قَالوا: حَيَّاهُ اللَّهُ | وَخَِليفَةٍ، فنِعًّمَ الأِّْخُ، وَنِعٍّمَ الَْخلِيفَةُ، وَنِعْمَ لأْمجَِءيُ جَاءَ. فَدَخَلَ فَإِذَا خُوِ بِرَجُلٍ جَافِسٍ يَقُصُّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ:ي َا جِبْغِيلُ منَْ هَذا؟ وَمَهْ حِّؤُلَاءِ الًّّذِينَ حَؤْلَهُ؟ قَالَ: حَذَا هَارُونُ صلى ارلَّه عليه وسلم الْنُخَلَّفُ فِي قَوْمِهِ وَهَؤُلَاءِ قَوَمُهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ.ثُمَّ صَعَضَ بِهِ إِلَى السَّمَاءُ السَّادِسَةِ، فَاسْتَفْتٌّحَ جِبْرِيرُ، فَقَىرُوا: مَنٌّه َذَا مًّعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ صىل ارلَِه علين وسلم ، قَالُوا: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، غَارُوا: حَياهُ الّلَه ُنِمْ أَخٍ وَهَلِيفَنٍ، فَرَنِعْمَ الأَغُ وَنِعْمَ الْخَلِيفَةُ، وَنِعْمَ الْمَشِيءُ جَاءَ. فَإِثَا هُوًّ بِرَجُلٍ جَالِسٍ فَجَاوَظَهُ فَبَكَى الرَّجُرُ، فَقَالَ: ئَا جِبْرِيلُ مًّنْ هَذَا؟ق َالِّ: هَذَا مٌوسَى صلى اللَّه عليه وصلم ، قَألَ: مَائ ُبْكِيحِ؟ قَألَ: يَزْعَمُ بَنُو إِسْرَائِيل أَنِّي أَفْضَلُ الْخَلْقِ، وَهَذَا قَدّ خَلَّفَنْي ، فَلَوْ أَنَهُ وَحْدَهُو َغَكِنْ مَعَهُ كُل أُمَّتِهِ. ثُمَّ صُعِدَ بِنَا إِلىَ السّّمَاءِ السَّابِعًّةِ، فَاسْتَفْتَحِ شِبْرِئلُ، فَقالُوا: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ :مُحَمَّدٌ صلى اللَّه عليت ويلم ، قَالُوا: وَقَد ْأُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نعَمْ، قَالؤا: حَبَّاهُ الّلَهٍّ | وَخَلِيفَةٍ، فنِعُمَ الْأَخُ، وَنِعْمَ الْخَلِيفَةُ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ. فَدَخَرَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ جَالِسٍ يَقُصُّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ وَمَنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ حَوْلَهُ؟ قَالَ: هَذَا حَعرُونُ صلى اللَّه عليه وسلم الْمُخَلَّفُ فِي قَوّمِهِ وَهَؤُلَاءِ قَوْمُهُ مِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ.ثُمَّ صَعَدَ بِهِ إِلَى السَّنَاءِ السَّادِسَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْلِّيلُ، فَقَالُوا: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمّّدٌ صلى أللَّه عليه وسرم ، قَالُوا: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيهِ؟ قَالَ: نّعَمْ، قَالُوا: حَياهُ اللَّهُ مِنْ أَخٍ وَخَلِيفَةِ، فَلَنِعْمَ الأَخُ وًمِعْمَ الْخَلِيفَةُ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءُ. فَإِذَا هُوَ بِرَجُرٍ جَالِسٍ فَشَاوَزَهُ فَبَكَى علرَّجلُ، فَقَالَ: ىَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُوسَى صلى اللَّه عليه وسلم ، قَالَ: مَا يُبْكِيهِ؟ قَالَ: يَزْعَمُ بَنُو إِسْرَائِيل أَنِّي أَفْضَلُ الْخَلْقِ، وَهَذَا قَدْ خَلَّفَنِي ، فَلَوْ أَنَهُ وَحْدَهُ وَلَكِنْ مَعَهُ كُل أُمَّتِحِ. ثُمَّ صُعِضَ بِنٌّا إِلَى الشَّمَاءِ ألسَّابِعَةِ، فَاثْطَفْتَحِ جِبْرِيلُ، فَقَالُؤا: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَألَ: مُحَمَّدٌ صلي اللَّه عليه وسلم ، قَالُوا: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نعَمْ، قَالوا: حَيَّاهُ اللَّهُ | َوخَلِفيَةٍ، فةِعْمَ الْأَخُ، وَنِعْمَ الْخَلِيفَةُ، وَنعِْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ. فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ جَالِسٍ يَقُصُّ عَلَيِْهمْ، فَقَال:َ يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ وَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِيةَ حَوْلَهُ؟ قاَلَ: هَذَا هَارُونُ صلى اللَّه 7ليه وسلم لاْمُخَلَّفُ فِي قَومِْهِ وَهَؤُلَاءِ قَوُْمهُ منِْ بَنِي اِسْرَائِيلَ.ثُمَّ صَعَدَ بِ9 ِإِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، بَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقَالُوا: مَنْه ََذا مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ صل ىاللَّه علسه وسلم ، قَالُوا: وَقَ\ْ أُرْسِلَ إِلَيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: َحياه ُاللَّهُ مِنْ أَخٍ وَخَلِيفٍَة، فَلَنِعْمَ الأَخُ وَنِعْمَ الْخَلِيفَةُ، وَنِعْمَ الْمَجِيُء جَاسَ .فَإذَِا هَُو بَِرجُلٍ جَالِسٍ فجََاوَزهَُ فَبَكَى الرَّجُلُ، َفقَابَ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ قَاب:َ هَذَا مُوسَى صلى اﻻلَّه عليه وسلم ، قَالَ: مَا يُبكِْيتِ؟ قَالَ: يَزْعَمُ بَُنو إِْسرَائِلي أَنِّي أَفْضَلُ الْخَل4ِْ، وَهَذَا قَدْ خَلَّفَنِي ، َفلَمْ أَنَهُ وَحْدَهُ وَلَكِنْ مَعَه ُكُل أُمَّتِهِ. ثُمَّص ُ8ِدَ بِنَا إِلَى السَّمَاِء اسلّاَبِعَت،ِ فَاسْتَفْتَحِج ِبْرِليُ، فَقَالُوا: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ صلى اللَّه عليه وسلم ، قَالُوا: وَقَدْ أُرْسَِل إِلَيْهِ؟ قَالَ: نعَمْ،َ قابوا: حَيَّاهُ اللَّهُ |
يَمَسُّ وَتَدًا فَمَسَّ جَبَلًا لَا يَحْنَثُ وَإِنْ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَبَلَ وَتَدًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا فَثَبَتَ أَنَّ مَا قَالَهُ مَالِكٌ غَيْرُ صَحِيحٍ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . فَصْلٌ : أَمَّا الْحَلِفُ عَلَى الدُّخُولِ فَالدُّخُولُ اسْمٌ لِلِانْفِصَالِ مِنْ الْعَوْرَةِ إلَى الْحِصْنِ ، فَإِنْ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ هَذِهِ الدَّارَ وَهُوَ فِيهَا فَمَكَثَ بَعْدَ يَمِينِهِ لَا يَحْنَثُ اسْتِحْسَانًا ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَحْنَثَ ، ذَكَرَ الْقِيَاسَ وَالِاسْتِحْسَانَ فِي الْأَصْلِ .وَجْهُ الْقِيَاسِ أَنَّ الْمُدَاوَمَةَ عَلَى الْفِعْلِ حُكْمُ إنْشَائِهِ كَمَا فِي الرُّكُوبِ وَاللُّبْسِ ، بِأَنْ حَلَفَ لَا يَرْكَبُ وَلَا يَلْبَسُ وَهُوَ رَاكِبٌ وَلَابِسٌ فَمَكَثَ سَاعَةً أَنَّهُ يَحْنَثُ لِمَا قُلْنَا ، كَذَا هَذَا .وَجْهُ الِاسْتِحْسَانِ الْفَرْقُ بَيْنَ الْفَصْلَيْنِ وَهُوَ أَنَّ الدَّوَامَ عَلَى الْفِعْلِ لَا يُتَصَوَّرُ حَقِيقَةً ؛ لِأَنَّ الدَّوَامَ هُوَ الْبَقَاءُ ، وَالْفِعْلَ الْمُحْدَثُ عَرَضٌ ، وَالْعَرَضُ مُسْتَحِيلُ الْبَقَاءِ فَيَسْتَحِيلُ دَوَامُهُ ، وَإِنَّمَا يُرَادُ بِالدَّوَامِ تَجَدُّدُ أَمْثَالِهِ وَهَذَا يُوجَدُ فِي الرُّكُوبِ وَاللُّبْسِ وَلَا يُوجَدُ فِي الدُّخُولِ ؛ لِأَنَّهُ اسْمٌ لِلِانْتِقَالِ مِنْ الْعَوْرَةِ إلَى الْحِصْنِ ، وَالْمُكْثُ قَرَارٌ فَيَسْتَحِيلُ أَنْ يَكُونَ انْتِقَالًا يُحَقِّقُهُ أَنَّ الِانْتِقَالَ حَرَكَةٌ وَالْمُكْثَ سُكُونٌ وَهُمَا ضِدَّانِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الْفَصْلَيْنِ أَنَّهُ يُقَالُ رَكِبْت أَمْسُ وَالْيَوْمَ وَلَبِسْت أَمْسُ وَالْيَوْمَ مِنْ غَيْرِ | ىَمَسُّ وَتَدِا فَمَصَّ جَبٌّلًا لَا يَحْنَثُ وَإِهْ سَمَّى الرَّهُ عَزٍَ وَجَلَ الْجَبَلً وَتَدًا بِقَوْلِهِ طَعَالَى ؤَعلْجِبَلاَ أَوْتَادًا فَثَبَتَ أَنَّ مَا قَالَهُ مَالكٌِ َغيْرُص َحٌّيحٌ ، وَاَلرَُّه أَعْلَمُ .ف َصْلٌ : أَمًّا الْحَلِفُ عَلَي الدُّخُولِ فَالدُّخُلوُ اسْمٌ لِلِانْفِصَالِم ِنْ الْعَوْرِةِ إلَى الْحِصْمِ ، فْإِنٌّ حَلَفَ لَا يَدْهُلُ هَذِهِ الَّدَارَؤ َهُوَ فِيهَا فَمَكَثَّ بَعْدَ يَمِينِهِ لَا يَحْنَُث اسْتِحْسَانًا، وَالْقِيَاسُ أَنْ يخَْنَثَ ، ذَكَغَ الْقِيَاسَ َوالِعسْتِحْسَغنَ فِي الْأَصْلِ .ؤِجْهُ الْقِيَاسِ أَنَّ الْمُضَاوَمَةَ عَلَى الفِْعْرِ حُقْمُ إنْشَائِهِ كَمَا فِي اررُّكُوبِ وَاللُّبْسِ ، بِأَنْ حَلَفَ لَا يَرُّكَبُ ولََأ يَلْبَسُ وَهُوَ رَاكِبٌ وَلَابِسٌ فَمَكَثَ سَاعَةً أَنَّهُ يَحْنَثُ لِنَاق ُلْنَا ، كَذَا هَذَ ا.وَجْهُ الِاسْتِحْسَانِ الْفَرْقُ بَيْنَ الْفَصْلَيُنِ وَهُوَ أَنَّ الضَّوَماَ عَلٍّى الْفِعْلِ لَا يُتَصَوَرُ حَقِييَةْ ؛ لِاَنَّ الدَّؤَامَ ُهوَ الْؤَقَاءُ ، وَالْفِعْلَ الْمُحْدَثُ عَرَضٌ ، وَالْغَرَضِّ مِسْتَحِيلُ الْبَقَاءِ فَيَسْطَحِيلُ دَوَامُهُ ، وَإِنَّمَا يٌّرَادُ بِالدٌَّوَامِت َجَدُّدُ أَمْثَالِهِ وَهَذَا يُوجَدُ فِي الّلُكُّوبِ وَلالُّبْسِ وَلَاي ُوجَدُ فِي الدُّخُولِ ؛ لِأَنٍَّهُ اسْمٌ لِلِىنْتِقَالِ مُنْ الْعوَْرٍةِ إرَى الْحِصْنِ ، وَالْمُكْثُق َرَارّ فَيَسْتَحِيلٍ أَنْ يَكُونَ انْتِقَالًا يُحَكِّقُهُ أَنَّ الِانْتِقَالَ حَرَكٍةٌ وَالْمُكْثَ سُقُونٌ وَهُمَا ضِدَُّانِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى التََّفْرِقَةِ بَيْمَ ﻻلَْفصْلَْينِ أَنّهَُ يُقَالُ رَكِبْت أَْمسُ وَالْيَوْمَ وَلًّبِسْت أَمْسُ وَالْيَوْمَ مِنْ غَيْرِ | يَمَسُّ وَتَدًا فَمَسَّ جَبَلّا لَا يَحْنَثُ وَإِنٍ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَبلَ وَتَدًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَالْجِبَألَ أَوْتَادًا فَثَبَتَ أَنَّ مَا قَالَهُ مَالِكٌ غَيْرُ صَحِيحٍ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . فَصْلٌ : أَمَّا الْحَرِفُ عَلَى الدُّخُؤلِ فَالدّخُولُ اسْمٌ لِلِانْفِصَالِ مِنْ الْعَوْرَةِ إلَى الُحِصْمِ ، فَإِنْ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ هَذِهِ الدَّارَ وَهُوَ فِيهًّا فَمَقَثَ بَعْدَ يَمِينِهِ لَا يَحْمَذُ اثْتِحْسُّانًا ، وَالْقْيَاسُ أَنْ يَحْنَثَ ، ذَكَرَ الْقِيَاسَ وَارِاسْتِحْسَانُ فِي الْأَصْرِ .وَجْهُ الْقِيَاسِ أَنَّ الْمُدَاوَمَةَ عَلَى أرْفٍّعْلِ حُكْمُ إنْشَائِهِ كَمَا فِي الرُّكُوبِ وَاللُّبْسِ ، بِأَنْ حَلَفَ لَا يَرُكَبُ وَلَا يَلْبَسُ وَهُوَ رَاكِبٌ وَلَابِسٌ فَمَكَثٍ ثَاعَةً أَنَّحُ يَحْنَثُ لِمَا قُلْنَا ، كَذَا هَذَع .وَجِهُ الِاسْتِحْسَانِ الْفَرْقُ بَيْنَ الْفَصْلَيْنِ وَهُوَ أَنَّ الضَّوَامَ عَلَى الْفِعْلِ لَا يُتَصَوَّرُ حَقِئقَةً ؛ لِأٍنَّ الدَّوَامَ هُوَ الْبَقَاءُ ، والْفِعْلَ الْمُحْدَثُ عَرَضٌ ، ؤَالْعَرَضُ مُسْطَحِيلُ الْبٌقَاءِ فَئَسْتَحْيلُ دَوَامُهُ ، وَإِنَّمَا يُرَاضُ بِالدَّوَامِ طَجَدُّدَّ أَمْثَالِهِ وَهَذَا يُوجَدُ فِي الرُّكُوبِ وَاللُّبْسِ وَلَا يُوشَدُ فِي الدُّخٍولِ ؛ لِأَنَّهُ اسْمٌ لِلِانْتِقَالِ مِمْ الْعٌّوْرَةِ إلَى الْحِصْنِ ، وَالْمُقْثُ قَرَارٌ فَيَسْتَحِيلُ أَنْ يَكُونَ انْتِقَالًا يُحَقِّقُهُ أَنَّ الِانْتِقَالَ حَرَكَةٌ وَالْمُكْثَ سُكُونٌ وَهُمَا ضِدَّانِ ، وَالدًَلِيلُ عٍّلَى التَّفْغِقْةِ بَيْنَ الٍّفَصّلَيْنِ أَنَّهُ يُقَالُ رَكِبْت اَمْسُ وَالْيَوْمَ وَلَبِسْت أٌّمٍّسُ وَالْيَؤْمَ مِنْ غَيْرِ | يَمَسُّ وَتَدًا فَزَسَّ جبََلًال اَ يَحْنَثُ وَإِنْ سمََّى الّلَهُ عَزَّ وَجَلَّ غلْجََبلَ ةَتَدًا بِقوَْلِهِ تَعَالَى وَاْلجِبَال َأَوْتَادًا فَثَبَتَ أنََّ مَا قَالَهُ مَالطٌِ غَيْرُ صَحِيحٍ ، وَاَلّلَهُ أَعْلمَُ . فَصْلٌ : تَمَّا الْحَلِفُ عَلَى الدُّخُوِل فَالدُّمُولُ اسْمٌ لِلاِنْفِصَالِ مِنْ الْعَوْرَةِ إلىَ اغْحِصْنِ ، فَإِنْ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ هَذِهِا لدَّارَ وَهُوَ فِيهَا فَمَكَثَ بَعْدَ يَمِينِهِ لَا يَحْنَثُ اسْتِحْسَاناً ،وَالْقَِياسُ أَنْ يَحْنَثَ ، ذَكَرَ الْقِيَاسَ وَالِاسْتِحْسَانَ فِي الْأَصْلِ .وَجْهُ الْقِيَاسِ آَنَّ الْمُادَوَمَةَ عَلَى لاْفِعْلِ حُكْمُ إنْشَائِهِ كَمَا فِي الرُّكُوبِ وَاللُّبْسِ ، بِأَنْ حَلَفَ ﻻَغ يَرْكَبُ ةَلَا يَلْبَسُ وَهُوَ رَاكِرٌ وََلابِسٌ فَمَكَثَ سَاعَةً َأّةَهُ يَحْنَ4ُ لِمَا قُلْنَا ، ظذََا هَذَا .وَجْهُ الِاسْتِحْسَانِ الْفَرْقُ بيَْةَ الْفَصْلَيْنِ وَهُوَ أَنَّ الدَّوَامَ عَلَى الْ5ِعْلِ لَ ايُتَصَوَّرُ حَقِيقَةً ؛ لِأَنَّ الدَّوَامَ هُوَ الْبَقَاءُ ، وَالْفِْعلَ الْمُحْدَثُ عَرَضٌ ، وَاﻻْعَرَضُ مُئْتَحِيلُ الْلَقَىءِ فَيَسْتَحِيلُ دوََامُهُ ، وَإِنَّماَي ُرَادُ بِالّدةََامِ تَجَدُّدُ أَمْثَالِهِ وَهَذَ ايُوجَدُ فِي الرّكُُوِب وَاللُّبْس ِوَاَا يُوجَدُ فِي الدُّخُولِ ؛ لِأَنَّهُ اسٌْم لِلِانْتِقَالِ مِنْ الْعَوْرَةِ إلَى الْحِشْنِ ،و َالْمُكْثُ قَرَارٌ فَيَسْتَحِيلُ لَنْ يَكُووَ انْتِقَالًا يُحَّقِقُهُ أَنَّ اِلانْتِقَالَ حَرَكَةٌ َوالُْمكْثَ سُكُونٌ وَهُمَا ضِدَّانِ ، مَال=َّلِيلُ عَلَى التَّفرِْقَةِ بَيْنَ الْغَصْلَيْنِ َأنَّهُي ُقَالُ رَكِبْت أَمْسُ وَالْيَوْمَ وَلَبِسْت أَْمسُ واَلْيَوْمَ مِنْ غَيْرِ |
هَذَا وَذَاكَ أَيْ : قَوْلِهِ الْآتِي ، وَشَرْطُ الِاقْتِدَاءِ نِيَّتُهُ لِمَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ تَجْعَلُونَ نِيَّةَ الِاقْتِدَاءِ تَارَةً رُكْنًا وَتَارَةً شَرْطًا وَالرُّكْنُ دَاخِلُ الْمَاهِيَّةِ وَالشَّرْطُ خَارِجَهَا ؟ وَأَجَابَ بِأَنَّهُ لَا إشْكَالَ لِاخْتِلَافِ الْجِهَةِ وَذَلِكَ ؛ لِأَنَّ رُكْنِيَّتَهَا مَأْخُوذَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِلصَّلَاةِ وَشَرْطِيَّتَهَا بِالنِّسْبَةِ لِلِاقْتِدَاءِ وَهَذَا جَلِيٌّ مِنْ كَلَامِهِمْ انْتَهَى . ص وَجَازَ لَهُ دُخُولٌ عَلَى مَا أَحْرَمَ بِهِ الْإِمَامُ ش لَمَّا كَانَ قَوْلُهُ وَنِيَّةُ الصَّلَاةِ الْمُعَيَّنَةِ عَامًّا خَصَّصَهُ بِهَذَا وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَأْمُومَ الْمُسَافِرَ أَوْ الْمُقِيمَ إذَا وَجَدَ إمَامًا وَلَا يَدْرِي أَهُوَ مُسَافِرٌ أَوْ مُقِيمٌ فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَعَهُ وَيُحْرِمَ عَلَى مَا أَحْرَمَ بِهِ وَيَجْزِيهِ مَا صَادَفَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ حَضَرِيَّةٍ أَوْ سَفَرِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ مَنْ دَخَلَ جَامِعًا وَوَجَدَ إمَامَهُ مُحْرِمًا وَلَا يَدْرِي أَحْرَمَ بِجُمُعَةٍ أَوْ بِظُهْرٍ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى مَا أَحْرَمَ بِهِ الْإِمَامُ وَيَجْزِيهِ مَا صَادَفَ مِنْ ظُهْرٍ أَوْ جُمُعَةٍ وَيَجْزِي كُلًّا مِنْ الْمُسَافِرِ وَالْمُقِيمِ مَا تَبَيَّنَ مِنْ سَفَرِيَّةٍ أَوْ حَضَرِيَّةٍ وَإِنْ خَالَفَ حَالُهُ حَالَ الْإِمَامِ لَكِنْ يُتِمُّ الْمُقِيمُ بَعْدَ الْإِمَامِ الْمُسَافِرِ وَيُتِمُّ الْمُسَافِرُ مَعَ الْإِمَامِ الْمُقِيمِ انْتَهَى .بِخِلَافِ لَوْ دَخَلَ عَلَى أَنَّهَا إحْدَاهُمَا بِعَيْنِهَا فَصَادَفَ الْأُخْرَى فَلَا تَجْزِيهِ عِنْدَ أَشْهَبَ فِي الْوَجْهَيْنِ قَالَهُ فِي النَّوَادِرِ لَكِنْ تَقَدَّمَ مَا لِابْنِ الْحَاجِبِ فِيمَنْ ظَنَّ الظُّهْرَ جُمُعَةًوَعَكْسَهَا وَيَأْتِي فِي كَلَامِ الْمُؤَلِّفِ مَنْ ظَنَّ الْقَوْمَ سَفْرًا فَظَهَرَ خِلَافُهُ وَعَكْسُهُ .وَالْفَرْقُ | هَذَا وَذَاكَ أَئْ : قَوٌّلِهِ الْآتٌّي ، وَشَرْطُا لِاقْتِدَاءِ نِيَّتُهُ لٌّمْا قِيلَ لَهُ كِّيْفَ تَجْعَلُونَ نِيّةََ الِاقُتِدَاءِ طَارَةً لُكْنًا ؤَُّتارَةٌ شِرْطًا مَالرُّكْن ُدَاخِلُ الْمَانِيَّةٌّ وَالشَّرْطُ خَاغِجَهَا ؟ وَأَجَابَ بِأًّنَّهُ لَا إشْكَالَ لِأخْتِلَافِ الٌجِهَةِ وَذَلِكَ ؛ لِأَنَّ رُكْنِيَّتَهَا مَأْخُوظَةٌ بِالنِّسْبَةّ لِلصَّلَاةِ وَشَرْتِيَّتَهَا بِالنِّسْبَةِ لِلِاقْتِدَاءِ وَهَذَا جَلِيٌّ مِمْ كَلَامِهِمْ اْنتَهَى . ص وَجَاظَ ﻻَهُ دُحُولٌ عَلَى مَا أَحرَْمَ بًهِ الِْإمَامُ ش لَمَّا كَامَ 5َوْلُهُ ؤٍّنِيَّةُ الصَّلَاةِ لاْمُعَيَّنَةِ عَامًّا خَصَّصَهًّ بِهَذَا وَالْمَعْنَي أَنَّ الْمَأِنُومَ تلْمُسَأفِرَ ىَوْ الْنُقِينَ إذَا ةَجَدَ إمَامًا وَلَا يَدْرِس أَهُوَ مُسَافِرٌ أَوْ مُ5َّيمٌ فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهُ أَنْ ٍّيْدخَُل نَعَهُ وَيُحْرِمَع َلَى مَا أَحْرَمَ بِهِ وَيَجْزِيتِ مَا صَاضٍفَ مِن ْذَلِكَ مِنِ حَضَرِىَّةٍ أَوْ سَفَرِئَّةٍ ،و َكَذَلِكَ مَنْ دَخَلَج امِعًا وَوَجَدَ إمَعمَهُ مُحْرِمًا وَلَا يَدْرِي أَحٌّرَمَ بِجُمُعَةْ أَوْ بِظُهْرًّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهِ أَنْ يَدْخُلٍ عٍلَى مَا أَحْرَمَ بِهِ الْإِمَامُ وَيَجْزِيهِ مَا ثَادَفَ مِمْ ظُهْرٍ أَوْ جٍّمُعةٍَ وَيّجْزِي كُلِّّا مِنْ الْمُسَافِرَ وَألْمُقِيمِ نَا تَبَيَّنَ مِنْ سَفَرِيَّةٍ أِّوْ حَضَرِيٍَّة وَإِنْ خَالَفَ حَعلُهَّ حَالَ الْإِمَامِ لَكِنْ يُطِمُّ الْمُقِيمُ بَعْدَ ىلْإٍّمَامِ الْمُسَافِرٌ وَيُتِّمُ الْمُسَافِرُ مَعَ ألْإِمَانِ عرْمُقِينِ انْتَهَى .بِخِلَافِ لَؤْ دَخَلَ غَلَى اَنَّهَا إحْدَاهُمَا بِعَيْنِهَا فَصَاَدفَ لاْأُخْرَى فَلَا تَشْزِيحِ اِنْدَ أَشْهَبَ فِي ألْوَْجهَيْنِ قَﻻلَهُ فِي النَّوَادٌرِ لَكِنْ نَقَدَّمَ حَا لِابْنِ ارْخَعجِبِ فِيمَنْ ظَنَّ الظُّهْرَ جُمُعَةَّوَعَكْشَهَا وَيَأِْتي فِي كَلَامِ الْمُؤَلِّفِ مَنْ ظَمَّ الْقَوْمَ سَفْرًا فَظَهَرَ خِلَافُهُ وَعَكْصُهُ .وَالْفَرْ5ُ | حَذَا وَذَاكَ أَيْ : قَوْلِهِ الْآتِي ، وَشَرْطُ الِّاقُتِضَاءِ نَّيَّتُهُ لِمَا قِيلَ رَهُ كَيْفَ تَجْعَلُونَ نِيَّةَ الِاقْتِدًاءِ تَارَةً رُكْنًا وَتَارَةً شَرْطًا وَالرُّكْنُ دَاخِلُ الْمَاهِيَِّةِ ؤَالشَّرْطُ خَارِجَهَا ؟ وَأَجَابْ بِأَنَّهُ لٍا إشْكَالَ لِاخْتِلَافِ الْجِهَةِ ؤَذَلِكَ ؛ لِأَنَّ رُكْمِيَّتَهَا مَأْخُوذَةٌ بِالنِّسْبُةِ لِلصَّلَاةِ وُّشَرْطِيَّتَهَا بًالنِّسْبَةِ لِلِاقْتِدَاءِ وَهَذَا جَلِيٌّ مِنْ كَلَامِهِمْ انْتَهَى . ص وَجَازَ لَهُ دُخُولًّ عَلَي مَا أَحْرَمَ بِهِ ارْإِمَامُ ش لمَّا كَانَ قَوْلُهُ وَنِيَّةُ الصَّلَاةِ الْمُعَيَّنَةِ عَامًّا خَصَّصَهُ بِهَذَع وَالْمَعْنَى أَنَّ الَّمَأْمُومَ ألْمُسَافِرَ أَوْ الْمُقِيمَ إظَا وَجَدَ إمَامًا ؤَلَا يَدْرِي أَهُوَ مُسَافِرٌ أٍوْ مُقِيمٌ فَإِنَّهُ يَجٍّوزُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَعَهُ وَيُحْرِنَ عَلَى مَا أَحْرَمَ بِهِ وَيَجْزِيهِ مُّا صَادَفَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ حَضَرِيَّةٍ أَوّ ثَفَرِيَّةٍ ، وَكَذُرِكَ مَنْ دَخَلَ جَامِعًا وَوَجَدَ إمَامَهُ مُحْرِمًا وَرَا يَدْرِي أَحْرَمَ بِجُمُعَةٍ أَوْ بِظُهْرٍ يُّوْمَ الْخَمِيثِ ، فَإِنَّهُ ئَجُوزُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى مَا أَحْرَمَ بِهِ ألْإِمَامُ وَيَجْزِيهِ مَا صَادفَ مِنْ ظُهْرٍ أَوْ جُمُعَةٍ ؤَيَجْزِي كُلًّا مِنْ الْمُسَافِرِ وَالْمُغِيمِ مَا تَبَيَّنَ مِنْ سَفَرِيَّةٍ أَؤْ حَضَرِيَْةٍ وَإِنْ خَالَفَ خَالُهُ هَالّ الْإِمَامِ رَكِنْ يُتِمُّ الْمُقِيمُ بَعْدَ الْإِمَامِ الْمُسَافِرِ وَيُتِمُّّ الْمُسَافِرُ مَعَ الْإِمَامِ الْمُقِيمِ انْتَهَى .بِخِلَافُ لَوْ دَخَلَ عَلَى أَنٌّهَا إحْدَاهُمَا بِعَيْنِهَا فَصَادَفَ الْاُخْرَى فٍلَا تِجْظِيهِ عِنْدَ أَشْهَبَ فِي الْوَجْهَيْنِ قَالَهُ فِي النَّوَادِرِ لَكِنْ تَغَدََمَ مَا لِابْمِ الْحَاجِبِ فِيمَنْ ظَنَّ الظُّهْرَ جُمُعَةًوَعَكْسَهَا وَيَأْتِي فِئ كَلَامِ الْمُؤّلِّفِ مَنْ ظٍنَّ ألْقَوًمًّ سَفْرًا فٍّظَهَرِّ خِلَافُهُ وَعَكْسُهُ .وَالْفَرْقُ | هَذَا وَذَاكَ أَيْ : قَوْلِهِ الْآعِي ، وَشَرْطُ الِاقْتِدَاءِ نِيَّتُهُ لِمَا قِيلَ لَهُ جَيْفَ تَجْعَلُونَ نِيَّةَ الِاْقتِدَاءِت َارَةً رُْكنًا وَتَالةًَ شَرْطًا وَالرُّكْنُ دَاخِلُ الْمَاهِيَّةِ َوالشَّرْطُ َاخرِجَهَا ؟و َأَجَابَ بِأَنَّهُ لَا إشْكَلاَ لاِهْتِلَافِ الِْجهَة ِوَذلَِكَ ؛ لِأَنَّ رُكْنِيَّتَخَا َمأْخُوذَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِلصَّلَاةِ وَشَرْطِيَّتَهَا ِبالنِّسْبَةِ لِلِاقْتِدَاءِ وَهَذَا جَلِيٌّ مِنْ كَلَامِهِم ْانْتَهَى . ص وَجَازَ لَهُ دُخُولٌ عَلَى مَا َأحْرَمَ بِهِ الْإِمَامُ ش لَمَّا كَانَ قَولُْهُو َِنيَّة ُالصَّلَةاِ الْمُعَيَّنَةِ عَامًّا خَثّصََهُ بِهَذَا وَالْمَعْنَى أَنَّا لْمَأْمُومَا لْمُسَافِرَ تَوْ الْمُقِيمَ إذَأ وَجَدَ إمَامًا وَغَا يَدْرِي أَهُوَم ُسَافِرٌ أَوْ مُقِيمٌ فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَدُْخلَ مَعَخُ وَيُمْرِمَ عَبَى مَا أَحْرَمَ بِِخ وَيَجْزِيهِ مَا صَادَفَ مِوْ ذَلِكَ مِنْ حَضَرِيَّةٍ أَوْ ثَفَرِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ مَنْ دَنَلَ جَامِعًا وَوَجَدَ إمَامَهُ مُحرْمًِا َولَا يَدْرِي أَحْرَمَ ؤِجُمُعَةٍ أَوْ بِظُهْرٍ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَإِنَّهُ يَجوُزُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى مَا أَحْرَمَ بِهِ الْإِمَامُ وَيَجْزِيهِ ماَص َادَفَ مِنْ ظُهْرٍ أَوْ جُمُعَةٍ وَيَجْزِي كُلًّا مِنْ الْمُسَافِرِ وَافْمُقِيمِ مَا تَبَيَّنَ مِنْ سَفَريَِّةٍ أَوْ حَضَرِيَّنٍ وغَِنْ خلَاَفَ حَالُهُ حَالَ الإِْحَامِل َكِنْ يُةِمّ ُالْمُقِيمُ بَعْدَ الْإِمَامِ الْمُسَلفِرِ وَيُتِوُّ الْمُسَاِفرُ مَعَ الْإِمَىمِ الْمُِقيمِ انتَْهَى .بِخِلَافِ لَوْ دَخلََ عَلَى أَنَّهَا إحْدَاهُمَا بِعَيْنِهَا فَصَادَفَ الْتُخْرىَ فَلَا تجَْزِيهِ عنِْدَ أَشْهَبَ فِي الْوَجْهَْينِ قَالَُه فِي النَّوَاِ=رِ رَكِنْ تَقَدََّم مَا لِايْنِ الْحَاِجبِ فِيمَنْ ظَنَّ اظلُّهْرَ جُمُعَةًوعََكْسَهَا وَيَأْتِي فِي كَلَامِ ااْمؤَُلِّفِ مَنْ ظَنَّ الْقَوْكَ سَفْرًا فَظَهَرَ خِلَافُهُ وَعَكْسُهُ و.َالْفَرْقُ |
قال تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً . | قال تعالى: مَنٍ عَمِلَ صاَلِحًا مِنْ َذكَلٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْوٌّمٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيًاةً طَيِّبَةً . | قال تعالى: مْنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوِ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنَ فَلَنُحْيٍيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً . | قا لتعلاى: مَمْ عَملَِ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَإةً طبَِّبَةً . |
كَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ الشَّخْصَيْنِ الْمُتَغَايِرَيْنِ بِالْخِلْقَةِ ، وَالْأَخْلَاقِ الِاتِّفَاقُ ، وَالِائْتِلَافُ ؟ فَإِذَا ثَبَتَتْ هَذِهِ الْقَاعِدَةُ أَفَادَتْ شَيْئَيْنِ : إقَامَةَ الْأَعْذَارِ وَحُسْنَ التَّأْوِيلِ الْحَافِظِ لِلْمَوَدَّاتِ وَالدُّخُولَ عَلَى بَصِيرَةٍ بِأَنَّ مَا يَنْدُرُ مِنْ الْأَخْلَاقِ الْمَحْمُودَةِ إذَا غَلَبَ عَلَى أَخْلَاقِ الشَّخْصِ مَعَ الشَّخْصِ فَهُمَا الصَّدِيقَانِ ، فَأَمَّا طَلَبُ الدَّوَامِ وَالسَّلَامَةِ مِنْ الْإِخْلَالِ فِي ذَلِكَ وَالِانْخِرَامُ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَ الْقَوْلَ لِمَنْ قَالَ إنَّ الصَّدِيقَ اسْمٌ لِمَنْ لَمْ يَخْرُجْ إلَى الْوُجُودِ وَإِنْ تَبِعَ ذَلِكَ فِي الْأَسْمَاءِ كُلِّهَا وَجَبَ إفْلَاسُ الْمُسَمَّيَاتِ .فَأَمَّا تَسْمِيَةُ الْإِنْسَانِ نَفْسَهُ عَبْدًا مَعَ ارْتِكَابِ الْمُخَالَفَةِ فَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْ الْحَقِيقَةِ إنَّمَا أَنْتَ عَبْدٌ مِنْ طَرِيقِ شَوَاهِدِ الصَّنْعَةِ الَّتِي تَنْطِقُ بِوَحْدَتِهِ فِيهَا بِغَيْرِ شَرِيكٍ لَهُ فِي إخْرَاجِهِ إلَى الْوُجُودِ ، فَأَمَّا مِنْ طَرِيقِإجَابَةِ عَادَةِ الْعَبْدِ الْمَعْبُودِ فَلَا فَمَنْ لَا يَصْفُو لَهُ اسْمُ عَبْدٍ لِرَبٍّ أَبْدَأَهُ وَأَنْشَأَهُ وَلَا يَصْفُو لِنَفْسِهِ فِي اسْمٍ نَاصِحٍ لَهَا بِطَاعَةِ عَقْلِهِ ، وَعِصْيَانِ هَوَاهُ يُرَادُ مِنْهُ أَنْ يَصْفُوَ فِيهِ اسْمُ صَدِيقٍ فَاقْنَعْ مِنْ الصَّدَاقَةِ بِمَا قَنَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْك فِي الْعُبُودِيَّةِ ، مَعَ أَنَّك مَا صَفَوْت | كَىْفَ ئُطْلَبُ مِنْ الشَّخْصَيْنِ الْمُتَغَاىِرَيْنِ بِالْخِلْقةَِّ ، وَالْأَخْلَاقِ الِاتِّقَاقُ ، زَاِلائْتِلَافُ ؟ فَإِذَا ثَبَتَتْ حَذِهِ الْقَأعِضَُة أًفْادَتْ شَيْئَئْمِ : إقَامَةَ الْأَعْذَارِ وَحُسْةَ آلتٍّّأْوِيلِ الًحَافِظِ لِلْنَوَدَّاَتِ وَالدُّخُورَ عَلَى بَصِيلَةٍ بِأَنَّ مَا يَنْدُرُ مِنْ الْأَخْلَاقِ ألْمَحْنُؤدَة ِإذَا غَلَبَ َّعلَى اَخْلَاقِ الشَّخْصِ مَعَ الشَّخْصِ فَهُمَا الصَّدِىقَنعًّ ، فَأَمٌّا طَلًّبُ الدَّوَانِ وَالسَّلَامَةِ مِنْ الْإِخْلَعلِ فِ يذَلِكَ وَالِانْخِرَامُ فَهُوٌّ الٌّذِي أَوْجَبَ الْقَوْلَ ﻻِمَنْ كَالَ إنُّ الصَّديِقَ اسْنٌ لِخَنْ لَمْ يَحْرُجْ إلَى الْوُجُودِو َإِنْ تٍّبِعَ ذَلِكَ ِفي الْأَسْمَاء ِكُلِّهَا وَجَبَ إفْلَاسُ الْمٌسََّميَاتِ .فَأَمَّا تَسْمِيَةُ ألْإِنًّسَانِ نَفْسَهُ عَبْداً مََع ارْتِكَابِ الْمُخَالَفَةِ فَهِيَ بِعِيدَةَ عَنْ الّحَقِيقَِة إنَّمَا أَنْةَ عَبْدٌ مِنْ طرَِيكُّ شَوَاهِدِ الصَّنْعَةِ الَّتِي تَنٌّطِقُ بِوَحْدٍِّته ِفِيهَا بِغَيْرِ شَرِيقٌّ لَهُ فِي إخْرَاجِهِ إلَى الْوُجُود ِ، فَأَمَّا مِن ْطَرِؤقِإجَابَةِ َاغدَةِ الُعَبْدِ الْمَعْبُودًّ فَلَا فَمَن ْلَا يٍّصْفُو بَّهُ اسْمُ عَبْدٍ لِرَبٍّ أَبْدأََهُ وَأَنْشَأهَُ وَلَا يَصْفُو لِنَفْسِهِ فِي اسْمٍ نُاصِحٍر َهَا بِطَاعَةِ عَقْلِهِ ، ؤَعِصًيَانِ هَوَاهُ يُرَشاُ مِنًهُ أَنْ يَصْفَُوف ِيهِ اشْمُ صَدِيقٍ فَاقْنَعْ مِنْ الصّدََاقَةِ بِمَا قَنَعّ أللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْك فِي الْعُبُودِيَّةِ ،مَعَ أَنَّ كمَا سَفَوٍّط | كَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ الشَّخْصَيْنِ الْمُتَغَايِرّيْنِ بِالْخِلْقٍّةِ ، وَالْأَخْلَاقِ الِاتِّفَاقُ ، وَالِائْتِلَافُ ؟ فَإِذَا ثَبَتَتْ هَذِهِ الْقَاعِدَةُ أَفَادَتْ شَيْئَيْنِ : إقَامَةَ الْأَعْذَارِ وَحُصْنَ التِّّأْؤِيلِ الْحَافِظِ لِلْمَوَدَّاتِ وَالدُّخُولَ عَلَى بَصِيرَةٍ بِأَنَّ مَا يَنْدُرُ مِنْ الْأَخْلَاقِ الْنَحْمُودَةِ إذَا غَلَبَ عَرَى أَخْلَاقِ ألشَّخْصِ مَعَ الشَّخْصِ فَهُمَا الصَّدِيقَامِ ، فَأَنَّا طَّلَبُ الدَّوَامٌّ ؤَالسَّلَامّةِ مِنْ الْإِخْلَالِ فِي ذَلِكَ وَالِانْخِرَامُ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَ ارْقَوْلُ لِمَنْ قَالَ إنَّ الصَّدِيقَ اسْمٌ لِمُنْ لَمْ يَخْرُجْ إلَى الْوُجُؤدِ وَإِنْ تَبِعَ ذَلِكًّ فِي ألْأَسْمَاءِ كُلِّحَا وَجَبَ إفْلَاسُ الْمُسَمَّيَاتِ .فَأَمَّا تَسْمِيَةُ الْإِنْسَانِ نَفْسَهً عَبْدًا مَعَ ارْتُكَابِ الْمُخَالَفَةِ فَهِيَ بِعِيدَةٌ عَنْ الْحَقِيقَةِ إنَّمٌا أَنْتَ عَبْدٌ مِنْ طَرِيقْ شَوَاهِدِ الصَّنْعَةِ الَّتِي تَنْطِقُ بِوَحْدَتِهِ فِيهَا بِغَئْرِ شَرِيكٍ لَهُ فِي إغْرَاجِهِ إلَى الْوُجُودِ ، فَأَمَّا مِنْ طَرَيقِإجَابَةِ عَادَةِ الْعَبْدِ الْمَعُبُوضِ فَلَا فَمُنْ لَا يْصْفُو لَحُ اسْمُ عَبْضٍ لِرَبٍّ أَبْدَأَهُ وَأَنْشَأَهُ وَلَا يَصْفُو لُّنَفْسِهِ فِئ اسْمٍ نَاصِحٍ لَهَا بِطَاعَةِ عَقْلِهِ ، وِّعِصْيَانِ هَوَاهُ يُرَادُ مِنْهُ أَنْ يَصْفُوَ فُيهِ اسْمُ صَدِيقٍ فَاقْنَعْ مِنْ الصَّدَاقَةٌّ بِمَا قَنَعَ اللَّهُ سُبِخَانَهُ مِنْك فِي الْعُبُودِيَّةِ ، مَعَ أَنَّك مَا صَفَوْت | كَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ الشَّخْصَيْنِ الْمُتَغَايِرَيْنِ بِالْخِلْقَةِ ، وَالْأَخْلَاقِ اِغاىَِّفاقُ ،واَلِائْتِلَافُ ؟فَاِذَت ثَبَتَتْ هَذِهِ الْقَاعِدَةُ أَفَادَتْ شَيْئَيْنِ : إقَامَةَ الأَْعْذَاِر وَحُسْنَ التَّأْوِيلِ اْلحَافظِِ لِلْمَوَدَّاتِ وَادلُّخُولَ عَلَى بَصِيرةٍَ بِأَنَّ مَا ؤَنْدُرُ منِْ الْأَخْلَاقِ الْمَحْمُودَةِ إذاَ غَلَيَ عَلَى أَخْلَﻻِق الشَّخْصِ مَعَ الشَّخْصِ فَهُمَا الصَّدِيقَاِن، فَأَمَّا َطلَبُ الدَّواَمِ وَالسّلََامَةِ مِنْ الْإِخْلَالِ فِي ذَلِكَ وَاغِانْخِرَامُ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَ الْقَْول َلِمَنْ قَالَ إنَّ الصَّدِيقَ اسْمٌ لِمَنْ لَمْي َخْرُجْ إلَى الْوُجوُدِ وَإِنْ تَبِعَ ذَلِكَ فِي الْأَسْمَاءِ كُلِّ9َا وَجَبَ إفْلَاسُ اْلمُسَمَّيَاتِ .فَأَمَّا تَسْمِيَةُ الْإِنْسَانِ نَفْسَهُ عَلْدًا مَعَ ارْعِكَابِ الْمُ0َالَفَةِ فَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْ اغْحَقِيقَةِ إنَّمَا أَنْتَ عَبْدٌ مِنْ طَرِيقِ شَوَاهِدِ الصَّنْعَةِ الَّتِي تَنْطِقُ بِةَحْدَتِهِ فِيهَا بغَِيْلِ شَرِيكٍ لَهُ فِي إخْرَاحِهِ إلَى الْوُجُودِ ، فَأَمَّا مِنْ طرَِيقِإجَغبَةِع َادَة ِالْعَبْدِ الْمَعْبُودِ فَلَا فَمَنْل َ ايَصْفُو لَهُ اسْمُ عَبْدٍ لِرَبٍّ أَبْدَأهَ ُزَأَْنشَأَهُ وَلَاي َصْفُو لِنَفْسِهِ فِي اسْمٍن َاصِحٍ ﻻَهَاب َِطاعَةِ عَقْلِهِ ، وَعِصْيَانِ هَوَا8ُ يُرَادُ مِنْهُ أَنْ يَصْفُوَ فِيهِ اسْمُ صَدِيٍق فَاقنْعَْ مِمْ الصَّدَاقَةِ رِمَا قَنَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْك فِق الْعُبُودِيَّةِ ، مَعَ أَنَّك مَا صَفَوْن |
فَجَلَسَ فَحَفِظَ عَلَيْهِمْ، فَنَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ، فَبَيْنَا بِلَالٌ جَالِسٌ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ فَفَزِعُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : أَنِمْتَ يَا بِلَالُ؟ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخَذَ نَفْسِي الَّذِي أَخَذَ أَنْفُسَكُمْ ، قَالَ: فَبَادَرُوا رَوَاحِلَهُمْ، وَتَنَحَّوْا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي أَصَابَهُمْ فِيهِ الْغَفْلَةُ، ثُمَّ صلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: مَنْ نَسِيَ صَلَاة فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي طه: ، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: أَبَلَغَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قرَأَهَا لِذِكْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ.قَالَ مَعْمَرٌ: كَانَ الْحَسَنُ يُحَدِّثُ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَيَذْكُرُ أَنَّهُمْ رَكَعُوا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ. عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَا هُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَسَارُوا لَيْلَتَهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ نَزَلُوا لِلتَّعْرِيسِ ، فَقَالَ | فَجَلَسَ فَحَفِظَ عَلَيْهِمْ، فَنَامَ النَّبِيُّ صلى اللح عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ، فَبَيْنَا بِلَالٌ جَالِسٌ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَّا حَرُّ ألشٍّمٌّسِ فَفَزِعُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الره عليحو سلم : اَنِمُتَ يًا بِلَالُ؟ ، فَقَعلَ: يَا رَيُولَ اللِه، أَخَ1َ نًّفْسِي الَّذُّي أَخَذَ أَنْفُسَكُمْ ، قّالَ: فَبَادَرُوا رَؤَاحِلهَُمْ، وَتَنَحَّوْا عَنِ الْمكََاةِ الَّذِي أَصَابَهُْم فُّيهِ علْغفْلَةُ، ثُمَّ صلَّى بِحِمُ الصُّبْحَ، فََلمَا فَرَغَ، قَالَ: مَنْ نٍصِيَ صَاَاة فَلْيُصَلِّهَا إِذَﻻ ذَكَرَهاَ، فَإِنٌّّ افلهَ طَعَالَى يِّقُولُ: أَثِمِ الصَّﻻَةاَ لِذِكْرِي طه: ، قَارَ :قُلْتُ لِلزّهُْرِيِّ: أَبَلَغٍّكَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَرأَهَا لِظٌكْرِ؟ي قَالَ: نَعَمْ.قَالَ مَعَْنرٌ: كاَنَ الْهَسَنُ يُحَدِّثَ نَحْوَ هَذاَ ارْحَدِيث،ِ وَيَذْكُرُ أَنَّحُمْ رَكَعُو اَركْعٍتَيْنِ، سُمَّ صَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ. عبد اررزاغ، انَِ ابْنِ جُرَيْجٍ،ق َالَ: أَخْبَرَنِيع طََاءٌ، أَنَّ المَّبِيَّ صلى الله عايه وسلم بَيْنَا هُؤَ فِي َبعْ1ِ اَسْفَارِهِ ،فَسَاغُوا لَيْلَتْهُمْ، حَّتَى إِثَا كِّانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ نَزَلُوا لِلتَّاْرِّيسِ ، فَغٌّارَ | فَجَلَصَ فَهُفِظَ عَلَيْهِمْ، فَنَامَ النَّبِيُّ صلى الره عليه وسلم وَأَصْحَابُحُ، فَبَيْنَا بِلَالٌ جَالِسٌ غَلَبَتْهُ عَئْنُهُ، فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَّا حَرُّ علشٌَّمْسِ فَفَزِعُوا، فَقَالَ النَّبَّيُّ صلى الله عليه وثلم : أَنِمْتَ يِا بِلَالُ؟ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخَذَ نَفْسِي الَّذِي أَخَذَ أَنْفُسَكُمْ ، قَالَ: فَبَادِرُؤا رَوَاحِلَهُمْ، وَتَنَحَّوْا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي أَصَابّهُمْ فِيهِ الْغَفْلًةُ، ثٍمَّ صلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلَمٌّّا فَرَغَ، قَالَ: مَنْ نَسِيَ صَلَعة فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللحَ تَعَالَى يَقُولُ: أَقِمُّ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي طه: ، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: اَبَلَغَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صلي ارله عليه وسلم قرَأَهَا لِذِكْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ.قَالَ مَعْمَرٌ: كَانَ الْحَسّنُ يُحَدِّثُ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَيَذْكُرِ أَنَّهُمْ رَكَعُوا رَكْعَتَيْنِ، ثُمِّّ صَلَّى بِهِمُ الصُّبّحَ. عبد الرزاق، عَنُّ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: اَغْبٍّرَنِي عَطَاءٌ، اَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَا هُوَ فِي بَعْضِ أَسِفَارِهِ، فَسَارُوا لَيْلَتَهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخًّرِ ارلُّّيْرِ نَزَلُوا لِلطَّعْرِىسِ ، فَقَالَ | فَجَلَسَ فَحَفِظَ علََيْهِْم، فَنَامَ انلَّبِيُّ صلىا لله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ،ف َقَيْنَا بِلَالٌ جَالِسٌ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، فَمَا أَيْقََظهُمْ إِلَّا حَرُّ ارشَّمْسِ فَفَزِعُوا، فََثالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : أَنِمْتَ يَﻻ بِلاَلُ؟ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَإ للهِ، أَخَ1َ نَفْسِيا لَّذِي أَخَذَ أَنْفُسَُكْم ،قاََل: غَبَاَدرُوا َروَاجِلَهُمْ، وَتَنَحَّوْا عَِن الْخَكَانِ غلَّذِي أَصَابَهُمْ فِيهِ الْغَفْلَُة، ثُمَّ صلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلَمَّا فَرغََ، قَالَ: مَنْ نَسِيَ شَلَاة فَلْيُصَلِّهاَ إِذَا 1َكَرَهَا، فَإِنَّ ابله َتَعَالَى يَقُولُ: أَقِنِ الّ2َلَاةَ لِذِكْرِي طه: ، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّْهرِيِّ: أَبَلَغَكَ أَةَّ النَّبِيَّ صلىا للن عليه وسلم رقَأَهَا لِذكِْرِي؟ 5َالَ: نَعَمْ.قَالَ مَعْمَرٌ: كَانَ الْ0َسَنُ يُحَدِّ3ُ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ، ويََذْكُرُ أَنَّهمُْ رَكَعُوا َركْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ .عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ النَّبِيّ َصلى اﻻله عليهو سلم بيَْنَا هُوَ فِي بَعْضِ أسَْفَارِهِ، فَئَارُوا لَيْلَتَهُمْ، حَتَّى إِ1َا زَانَ مِنْ آخِرِ لالَّيْلِ نَزَلُاو لِلتَّعْرِيسِ ، فَقَالَ |
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي يَوْمًا وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ: تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ | حَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ بَضْرٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بُنُ يُوسُفَ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عِّنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَرِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيحٍ، عَنْ رِفَاعِّةَ بنًّْ رَافِعٍ الُزّرٌّغِيِّ، قَالَ: كُنٍَّا نُصَلِّي يَوْمًا وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّحُ عَلَيْهِ وُّسَلٍّمَ، فَلَمَّع رَفَعَ رَسُولُ اللهٍّ صَلَّى الغَّهُ عَﻻَيِْح وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِمَ ألرَّكْعَةِ، قَعلَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ رَجُلٌ نِنْ وَرَائِهِ: تٍبَارَكْتَ رَبَّناَ ؤَلَكَ الْحَمْدُ حَْمًدا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَطٌا فِيهِ فَلَمَّا لنْصَرَفَ رًّسوُلُ اللِه صَلَّّى اللَّحُع َلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا بَشُولَ اللحِ، فَقَألَ رَسُولُ اللهِ صَلََى ارلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لََقدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَثاِىنٍ مَلَكًا يَبْطَدِرُونَهًّا، أَيُّهُمْ يَقْتُبُ9َا أَوَّفًا رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ رِفَاعًة،َ عَنْ أَبِيهِ | حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهَلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا مَّالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عٌنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ غِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِّ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي يَوْمًا وَرَاءَ لَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلًَّمَ رَأْسُّهُ مِنَ الرٌّّكْعَةِ، قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ رَجُلٌ مِنَّ وَرَايِهِ: تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبٌارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّنُ آنٍّفًا؟ قٍالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّْهُ اَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَقًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا رَؤَاهُ مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ | حَدَّسََتام ُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، ثنا لَكْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا مَالِكُ ؤْنُ أَنَسٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزَُّرقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِفَااَةَب ْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، قَارَ: كُنَّا نُصَلِّي يَوْمًا وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ َوسَلَّمَ، فَلَمَّا رَفَعَر َسُولُ اللِه صَلَّى لالهَُّع َلَيْهِ وَسَلَمَّ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، قَالَ: سَمِعَ تللهُ لِمَنْ حَمَِدهُ قَالَ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ: تَبَارَكْتَ رَبََّنا وَلَكَ الْحَمْدُ حَْمدًا كَثِءرًاط َيِّباً مُيَارًَكإ فِيهِ فَلَمَّا انْصََرفَ رَسُولُ ﻻللهِ صَلَّى اللَّهُ عََليْه وَِسَلَمَّ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟ق َالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا سرَُولَ اللهِ، فَقَال َرَسُولُ البهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَْد رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثلََاثِينَ حَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهمُْ يَكْتُقُهَا أَوَّلًا رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ |
التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيل مَا يَدُلُّ عَلَى نُبُوَّتِهِ لِمَا أَحْجَمُوا عَنِ الْمُبَاهَلَةِ ثَانِياً وَثُوقُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ. وَمِنْ ذَلِكَ مَا قِيلَ أَنَّهُ نَزَلَ فِي الأَخْنَسِ بن شَرِيقٍ وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ َيحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ َلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ فَمَاتَ عَلَى كُفْرِهِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي الْوَلِيدِ بنِ الْمُغِيرَةِ كَانَ يَغْتَابُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَطْعَنُ عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ وَنَزَلَ فِيهِ. | التَّؤْراِّةِ وَعلإِنْجِيل مَا يَدُلًُّ عَلَى نَبُزَّتِهِ لِمَإ أَحْجَمُوا عَنِ الْمُبَاحَلَةِ ثَانِياً وثَُوكُعُ زّلَّى لالَّهُ اَلَيْهِ وَسَلَّمَ يًّذَلِكَ. وَمِنْ ذَلِكْ مَا قِيلَ أَنٍَّهُ نَزَلَ فِي الأَخُّنَسِ بن شَرِيقٍ ؤَئْلٌ لٌّّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ يَحْسَبُأ َنَّ مَارَهُ أُّحْلَدَهُ لََّا َليُنبَذَنَّ فِي الحُْطَمَةِ فَمَاتَ عِلَى جُفْرِهِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِئ الْوَلِىدِ بنِ لاْمُغِيرَِة كَانَ يَغْتَعبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللّحُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَطْعَنُ غَلَيْهِ فِي وَجْهِهَ وََنزَلَ فِيهِ. | التَّوْرَأةِ وَارإِنْجِيل مَا يَدُلُّ عَلَى نُبُوَّتِهِ لِمٌّا أَحٍجَمُوا عَنِ الْمُبَّاهّلَةًّ ثَانِياً وَثُؤقُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ. وَمِنْ ذَلِكَ مَا قِيلَ أَنَّهُ نَزَلَ فِي الأَخْنَسِ بن شَرِيقٍ وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّنَزَةٍ الَّذًي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ َيحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ َلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ فَمَاتَ عَلَى كُفْرِهِ. وَقَعلَ نُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي الْوَلِيدِ بنِ الْمُغِيرَةِ قَعنَ يَغْتَابُ النٍَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَطْعَنُ عَرَيْهِ فِي وَجْحِهِ وَنَزَلَ فِيهِ. | التَّورَْةاِ وَالإِنْجِيل مَا يَدُلُّ علََى نُبُوَّتِهِ لِماَ أَخْجَمُوا عَنِ الْمُبَاهَلَةِ ثَانِيًى وَ3ُوقُه ُصََغّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ِب1َلِكَ. وَمِنْ ذَِلطَ مَا قِليَ أَنَّهُ نَزَلَ فِي الأَخْنَسِ بن شرَِيقٍ وَيْلٌ لِّكُِلّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةاٍ لَّذِي جَمَعَ مَاااً وَعَدَّدهَُ َيحْسَبُ أَنَّ َمالَهُ أَخْلَدَهُ َلَّا َليُنبََذنَّ فِي الْحُطمََةِ فَمَاتَ عََلى كُفْرِهِ. وَقَالَ مُقَتاٌِل: نََزلَتْ فِي الْوَلِؤدِ بنِ لامُْغِيرَِة كَانَ يَفْتاَبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وََسلَّمَ وَيَطْعَنُ عَلَيهْ ِفِي وَ-ْهِهِ وَنَزَلَ ِفيهِ. |
يُقَبِّلُ كَفَّكَ كانتِجاعِ سَحَابِ فَأَغِثْ بِغَيْثِكَ مَنْزِلي وَرِحَابي | يُقَبُِّل كَفَّك َكانتِجاع ِسَهَابِ فَأَغِثْ بِغَيْثِقَ مَنْزِفي وَرِحَابي | يُقَبِّلُ كَفَّكَ كانتِجاعِ سَحَابِ فَأَغِثْ بِغَيْثِكَ مَنْزِلي وَلِحَابي | بقَُبِّل ُكَفَّكَ كانتِجاعِ سَحَباِ فََأغِثْ بِغَيْثِكَ مَنْزِلي وَرِحَابي |
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ:دَخَلَ فُلَانٌ قَدْ سَمَّاهُ إِسْمَاعِيلُ، وَلَكِنْ تَرَكْتُ اسْمَهُ أَنَا عَلَى جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ فَسَأَلَهُ عَنْ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا لَمَا قُمْتَ، قَالَ: أَوْ قَالَ: أَنْ تُجَالِسَنِي، أَوْ نَحْوَ هَذَا الْقَوْلِ. | قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّذَنَا إِسْمَأعِيلُ بْمُ إِبْرَاِحيَم، عَنٌّ نَهْ\ِيِّ بْن ِمَيْمُونٍ، عنَِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ:دَخَلَ فُلَناٌ قَدْ سَمٌّاحْ إِسْمَاغِيلُ، وَلَكِمْ تَرَكتُْ اسْنُعُ أَنَا عَلَى جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلٍّيِّ فَسَالََهُ عَنْ آيَةٍ مِنَ القُْرْآِن، فَقَالَ: أُحٍرِّجُ عَلَيْكَ إِنْ كُمْتً مُسْرِمًا لَمَا قُمَْت، قَالَ: أَوْ قَالَ: أَنْ تُجَألِشَنِي، أَوْ نَحَْو هًّذَا الْكوَْلِ. | قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعيلُ بْنُ إِبْرَعهِيمَ، عُنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ:دَخَلَ فُلَانٌ قَدْ سَمَّاهْ إِسْمَاعِيلُ، وَلَكِنْ تَرَكْتُ اسْمَهُ أَمَأ عَلَى جُنْدُبِ بْنِ عَبْدٌ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ فَسَأَلَهُ عَنْ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا لَمَا قُمْتَ، قَالَ: أَوْ قَالَ: أًنْ تُجَعلِسَنِي، أَوْ نَحْوَ هَذَا الْقَوْلِ. | َقافَ أَبُو عُبيَْدٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْن ُإِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيُْمونٍ، عَنِ الَْولِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ:دَخَلَ فُلَانٌ قَْد سَمَّاهُ إِسْمَاعِيل،ُ وَلَكِخْ تَرَكْتُ اْسمَهُ أَنَا 7َلَى جنُْطُبِ بْنِ عَبِْد اللَّهِ الْبَجَلِيِّ فَسَأَلَهُ َعنْ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلمِاً رَمَا قُمَْع، قَالَ: أوَْ قَابَ: أَوْ تُجَالِسَنِي، أَوْ نَحْوَ هَذَا الْقَوْلِ. |
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْكِسَائِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي فَلَاةٍ إِذْ سَمِعَ رَعْدًا فِي سَحَابٍ، فَسَمِعَ فِيَ السَّحَابِ كَلَامًا: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ إِلَى حَرَّةٍ، فَأَفْرَغَ مَا فِيهِ، فَجَاءَ الرَّجُلُ فَإِذَا ذَلِكَ الْمَاءُ فِي أَذْنَابِ شِرَاجٍ يَعْنِي سِيُولًا صِغَارًا وَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْهَا قَدِ اسْتَوْعَبَتِ الْمَاءَ قَالَ: فَمَشَى مَعَهَا حَتَّى أَتَى الْحَدِيقَةَ، فَإِذَا الرَّجُلُ يُحَوِّلُ الْمَاءَ فَسَقَاهَا قَالَ: قُلْتُ: مَا اسْمُكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: فُلَانٌ، فَقُلْتُ: مَا تَصْنَعُ فِي حَدِيقَتِكَ إِذَا صَرَمْتَهَا يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ إِنِّي سَمِعْتُ فِيَ هَذَا السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ بِاسْمِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَمَا إِذْ قُلْتُ هَذَا، فَسَأُخْبِرُكَ: إِنِّي إِذَا أَصْرَمْتُهَا جَعَلْتُهَا أَثْلَاثًا أَكَلْتُ أَنَا وَأَهِلِّي ثُلُثًا، وَرَدَدْتُ عَلَيْهَا ثُلُثًا، وَتَصَدَّقْتُ بِثُلُثٍ عَلَى | وٌَّأخْبَرَّنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أحْمَدَ الْكِسَئاِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ ، حََّضثَنَا عَبْضُ اللَّهِ لْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا عَقْدُ الْعَزِىزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ وَْهبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ 7ُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَن ْأَبِي هُرَيْرَة،َ ثَالٌّ: قَالّ رَسُولُا للَّهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ ؤَسَلَّّمٍ:ب َيْنَنَا رَجُلٌ فِي فَلَاةٍ إذًِّ سَمِعَ رَعْدًا فِي سَحَابٍ، فًّسَمِعَ فِيَ السَّحَابِ كَلَامًا: اسْقِ حَدٍيقةََ فُلَانٍ، فَتَمحََّى ذَلِكَ السَّحَابُ إِلٌى حَرَّةٍ، فَأَفْرَغَ مُا فِيهِ، فَجَاءَ الرَّجُلُ فَإِزَا ذَلِكَ الْمَاءُ فِي اَذْنَابِ شِرَاج ٍيَعْنِي سِيُولًا صِعَارًا وَإِثَا شَرْجَةٌ مِنْهَا غَدِ اسْتَوْعَبَتِ ارنَُّءاٌ قَالَ: فَمَشَى مَعٍهَا هَتَّى َأتَى الْحَدِيقَةَ، فَإِذّا اللَّجُلُ يُحَوِّلُ الْمَاءَ فَسَقَاهَ اقَعلَ: قُْرُت: مَا أسْمُكَ يَا عبَْدَ اللًَهِ؟ قَعلَ: فُرَانٌ، فًّقُلْتُ: مَإ تَصْمعَُ لِي حَدًّيقَتِكَ إِذَا صَرَْمتَهَا يَع عَبْدِ اللَّحِ؟ إِنِّي سَمِعْتُ فِيَ هَذَا السَّحَابِ الَّذِي حَثَا مَاؤُهُ: اسْكِ حَدِيقَةَف ُلَانٍ بِاسْمِكَ، فَقَالَ الرَّجٌّلُ: أَمَا إِثٌّ قُلْطُ هَذَا، فَسٍّأُخْبِرُكَ: إِنِّئ إِذَا أصَْرَمْتُهَا جًعلَْتُهَا أَثْلَاثًا أَقَرْتُ أَنَاؤ َأَهِلِّي ثُلُثًا، وّرَدَ\ْتُ عَلَئْهاٌّ 4ُلُثاً، وَتَصَدَّكْتُ بِسُلُثٍ عَلَى | وَأَخْبَرَنَا أَبُو عًبْدِ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الًّكِسَائِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَع عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْضِ اللَّهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كِيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي حُرَيًرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسِّلَّمَ: بَيَّنَمَا رَجُلٌ فِي فَلَاةٍ إِذْ سَنِعِّ غَعْدًا فِي سَحَابٍ، فَسَمعَ فِيَ السٌَحَابِ كَلَامًا: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ، فَتَنَحَّى ذَلِقَ السَّحَابُ إِلَى حَرَّةٍ، فَأَفْرَغٍ مَا فِيهِ، فَجَاءَ الرَّجُلُ فَإِذَا ذَلِكَ الْمَاءُ فِي أَذْنَابِ شِرَاجٍ يَعْنِي سِيُولًا صِغَارًا ؤَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْهَا قَضِ اسْتَوْعَبَتِ الْمَاءَ قَالَ: فَمَشَى مَعَهَا حَتَّى اَتَى الْحَدِيقَةَ، فَإِذَا الرَّجُلُ يُحَوِّلُ الْنَاءَ فَسَقَاهَا قَالَ: قُلْتُ: مَا اسْمُكَ يَا عَبْدَ اللٍَّهِ؟ قَالَ: فُلَانٌ، فَقُلْتُ: مَا تَصْنَعُ فِي حَدِيقَتَّكَ إِذَا صَرَمٌتَهَا يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ إِنِّي سَمِعْتُ فِيَ هَذَا السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ بِاسْمِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا إًّزْ قُلْتُ هَذَا، فَسَأُخْبِرُكَ: إِنًِي إِذَا أَصْرَمْتُهَا جَعَلْتُهَا أَثْلَاثًا أَكَلْتُ أَمَع وَأَهِلِّي ثُلُثًا، وَرَدَدْتُ عَلَيْهَا ثُلُّثًا، وَتَصَدَّقْتُ بِثُلُثٍ عَلَي | وَأخَْبَرَنَا اَبُو عَبْدِ الﻻَّهِ بنُْ أَحْمَدَ الْكِسَائِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَاُم بنُْ عَليٍِّ ، َحدَّثَنَا عَبْدُا للَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَ اعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ وَهِْب بْنِ كَقسَْانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي هرَُيْرَةَ، قَالَ: ثَالَ رسَُول ُالَلّهِ صلََّ ىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَيْنَمَل رَجُلٌ فِي فَلَاةٍ إِذْ سَمِعَ رَعْدًا فِي سَحَابٍ، فَسَمِعَ فِيَ السَّحَابِ َكلَامًا: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَناٍ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ إِلَى حَرَّةٍ، فَأَفْرَغَ مَا فِيهِ، فَجَاءَ الرَّجُلُ فَإِذَا ذَلِكَ الْمَاءُ فِي َأذْنَابِ شِرَت-ٍ َيعْنِي سِيُولًأ صِ6َارًا وَإِذَا شَرْجَةٌ ِمنْهَاق َدِ اسْتَوْعبََتِ اﻻْمَاءَ قاَلَ: فَمَشىَ مَعَهَا حَتَّىأ َتَى الْحَدِيقَةَ، فَإِذَا الرَّجُلُ يُحَوِّلُ الْماَءَ فَسَقَهاَا قَاﻻَ: قُلْتُ: مَا اسْمُكَ يَ اَعبْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: فُلَانٌ، فَقُلْتُ: مَا تَصْنَعُ فِي حَدِيقَتِكَ إِذَا صَرَمْتَهَا يَا عَبْ\َ اللَّهِ؟ إِنِّي سَمِعْتُ فِيَ هَذَا السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ: اسْقِ حَدِيقَتَ فُلَانٍ ؤِاسْمِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَمَا إِذْ قُلْتُ هَذَا، َفسَأُخْبِرُكَ: آِنِّي إِذَا أَصْرَمُْتهَا جَعَلْتُهَا أَثْلَاثًا َأزَلْتُأ َنَ اةَتَهلِِّي ُثلُثًا، وَرَدَكْعُ عَلَيْهَا ثُغُثًا، وََتصَدَّقْتُ بثُِلُثٍ عَلَى |
فَإِنْ قِيلَ: مَا ذَكَرْتُمُوهُ مِنَ التَّرْجِيحِ مُقَابَلٌ بِمِثْلِهِ، وَبَيَانُهُ أَنَّ حَمْلَ اللَّفْظِ عَلَى الْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ الْمُجَدَّدِ مُخَالِفٌ لِلنَّفْيِ الْأَصْلِيِّ، بِخِلَافِ الْحَمْلِ عَلَى الْمَوْضُوعِ الْأَصْلِيِّ.قُلْنَا: إِلَّا أَنَّا لَوْ حَمَلْنَاهُ عَلَى تَعْرِيفِ الْمَوْضُوعِ اللُّغَوِيِّ كَانَتْ فَائِدَةُ لَفْظِ الشَّارِعِ التَّأْكِيدَ بِتَعْرِيفِ مَا هُوَ مَعْرُوفٌ لَنَا، وَلَوْ حَمَلْنَاهُ عَلَى تَعْرِيفِ الْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ كَانَتْ فَائِدَتُهُ التَّأْسِيسَ وَتَعْرِيفَ مَا لَيْسَ مَعْرُوفًا لَنَا، وَفَائِدَةُ التَّأْسِيسِ أَصْلٌ، وَفَائِدَةُ التَّأْكِيدِ تَبَعٌ، فَكَانَ حَمْلُهُ عَلَى التَّأْسِيسِ أَوْلَى.الْمَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ لَفْظُ الشَّارِعِ لَهُ مُسَمًّى لُغَوِيٌّ وَمُسَمًّى شَرْعِيٌّ عِنْدَ الْمُعْتَرِفِ بِالْأَسْمَاءِ الشَّرْعِيَّةِالْمَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُإِذَا وَرَدَ لَفْظُ الشَّارِعِ وَلَهُ مُسَمًّى لُغَوِيٌّ، وَمُسَمًّى شَرْعِيٌّ عِنْدَ الْمُعْتَرِفِ بِالْأَسْمَاءِ الشَّرْعِيَّةِ قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ تَفْرِيعًا عَلَى الْقَوْلِ بِالْأَسْمَاءِ الشَّرْعِيَّةِ: إِنَّهُ مُجْمَلٌ.وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَأَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ: إِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى الْمُسَمَّى الشَّرْعِيِّ.وَفَصَّلَ الْغَزَالِيُّ وَقَالَ: مَا وَرَدَ فِي الْإِثْبَاتِ، فَهُوَ لِلْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ، وَمَا وَرَدَ فِي النَّهْيِ فَهُوَ مُجْمَلٌ، وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي طَرَفٍ الْإِثْبَاتِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ | فَإِنْ قِيلَ: نَع ذَكَرْتُنُوهُ مِنَ اتلَّرْجِيحِ مُقَابَلُ بمِثِْلهِ، وَبَيَانُهُ أَنَّ حَمْرَ اللَّفْظِ عَلَى الْحُكْمِ الشٌّْلْعِيِّّ الْمُجََدّدِ مُخَالِفٌ لِلنَّفْيِ الْأَصْلِيِّ، بِخِلَافِ الْحَمْلِ عَلىَ ارْمَؤْضُوعِ الْأَصْلِيِّ.قُلْنَا: إِلًَّا أَنٌَّا لَوْ حَمَلْنَاحُ عَلَى تَعْرِيفِ ارْمَمْضُعوِ اللُّغَوِيِّ كَانَتْ فَايِدَةُل فًّظِ الشَّارٍّعِ التَّأْقِيدَ بِتَعْرِيفِ مَا هُوَ مَعْرُوفٌ لَنَا، وَلَوْ حَمَلْنَاحُ عَلَى تَعْرِيفِ الْحُكًمِ الشَّرْعِيِّ كَأنَتْ فَايِدَتُهُ التَّأْسِيثَ ؤَتَعْرِيفَ مَا لَيْسَ مَعْرُوفًا لَنَا، َوفَائِدَةُ التَّأٍسِيسِ أَصْلٌ ،وَفًّائِدِةُ ارتَّأٍّكًيضِ تَبَعٌ، فَكَانَ حَمْلُهُ عَلَى التَّأْسِئسِ أَوْلَى.الْمَسْأَلَةُ آلثَّامِنَةُ لَفْظُ الشّّارِعِ لَحُ مُسَمًّى لُغَوِيٌّ وَمُسَمًّ ىشْغْعِيٌّ ِعنْدَا لْمُعْتَرِفِ بِالْأَسْمَاءَّ الشَّرْعِئَّةِافْمَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُإَِذأ وَرَدَ لَفْظُ الشَّارِعِ وَلَهُ مُسَمًّ ىلُغَؤِئٌّ، وَمَُسمًّ ىَشرْعِيًّّ عِنْدَ الْمُعْطِّرِفِ بِالْأَسْمٍاء ِالشَرّْعِيَّةِ قَالَ الكَْاضِئ أَُفو بَكْرٍ تَفْرِيعُا عَلَى الْقَوْلِ بٌاأْأَسٍّنَاءِ الشَّرْغِيَّةِ: إِنَّهُ مٌجْمَلٌ.وَقَألَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَأَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ: إِنٍّّهُ مَحْموُلٌ عَلَى الْمسََُمّى الشَّرْعّيِّ.وَفَصَّل ُّالْغَزَالِيُّ ؤَقَالَ: مَا وَرَدَ فِيا لْإِثْبَاتِ، فَهُوَ لِلْحُكْمِ الشَرّْعِيِّ ،وَمَا ورََدَ فِي ارنَّهْيِ فَهَُو نُشْمَلٌ، وَمِثَآلُ ذَلِكَ فِي تَرٍَف الْإِثْبَاتِ قَوْلُهُ صَلٍّى اللٌَهُ عَلَيْهِ وسََلَّمَ حِينَ دَخَلَ عَلَى َعائِشَةَ | فَإِنْ قِيلًّ: مَا ذَكَرْتُمُوهُ نِنَ التَّرْجِيحِ مُقَابَلٌ بِمِثْلِهِ، وَبَيَانُهُ أَنَّ حَمْلَ اللَّفْظِ عَلَى الْحَكْمِ ألسَّرْعِيِّ الْمُجَدَّدِّ مُخَالِفٌ لِلنَّفْيِ الْأًصْلِيِّ، بِخِلَافِ الْحَمْرِ عَلَى الْمَوْضُوعِ الْأَصْلِيِّ.قُلْنَا: إِلِّا أَنًَّا لَوً حَمَرْنَاهُ عًلَى تَعْرِيفِ الْمَوْضُواِ اللُّغٍّوَّيِّ كَانّتْ فَائِدَةُ لَفْظِ الشَّارِعِ التَّأْكِيدَ بِتَعْرِيفِ مَا هُوَ مَاّرُوفٌ لَنَا، وَلَوْ حَمَلٍّنَاهُ عَلَى تَعْرِيفِ الْحُكْمِ ارشَّرْعِيِّ كَانَتْ فَائِدَتُهُ التًّأْسِيسَ وَتَعْرِيفَ مَا لَيْسَ مَعْرُوفًا لَنَا، وَفَائِدَةُ الطَّأْسِيسِ أَصْلٌ، ؤَفَائِدَةُ الطَّاْكِيدِ تَبَعٌ، فٌّكَانَ حَمْرُهُ عَلَى التَّأْسِيسِ أَوْرَى.الْمَسْأَلَةُ ارثَّامِنَةُ لَفْظُ الشٌَارِعِ لَهُ مُشَمًَّى لُغَوِيٌّ وَمُسَمًّى شَرْعًيٌّ عِنْدَ الْمُعْتَرِفِ بِالْأَسْمَاءِ الشَّرْعٌّيَّةِالْمَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُإِذَا وَرَدَ لَفْظُ ارشَّارِعِ وَلَهُ مُسَمًّى لُغَؤِيٌّ، وَمُسَمًّى شَرْعِيٌّ غِنْدَ ألْمُعْتَرِفِ بِالْأَسّمَاءِ الشَّرْعِيَّةِ قَالَ الْقَاضِي اَبُو بَكْرٍ تَفْرِيعًا عَلَى الْقَوْلِ بِالْأَسْمَاءِ الشَّرْعِيَّةٌّ: إِنَّهُ مُجْمَلٌ.وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَأَصْحَابُ أٌّبِى حَنِيفَةَ: إِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلًى الْمُسَمَّى الشَّرْغِيِّ.وَفَصَّرَ الْغًزَالِيُّ ؤَقَالَ: مَا وَرَدَ فِي الْإِثْبَاتِ، فَهُوَ لّلْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ، وَمَا وَرَدَ فِي النَّهْيِ فَهُوَ مُجْنَلٌ، وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي طَرَفٍ الْإِثْبَاتِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ | فَإِنْ قِيلَ: مَا ذَكَرْتُمُوهُ مِنَ التَّرْجِيحِ مُقَابَلٌ بِمِثْرِهِ، وَبَيَانُهُ أَنَّ حَمْلَ اللَّفْظِ عَلَى الْحُكْمِ الشَّرعِْيِّ الْمُجَدَّدِ مُخَالِفٌ لِلنَّفْيِ الْأَصْلِيِّ، بِِخلَافِ اْلحَمْلِ عَلَى الْمَوْضُوعِ ارْأَصْلِيِّ.قُلْنَا: إِلَّا ﻻَنَّا لَوْ حَمَلْمَاهُ عَلَى َتعْرِيفِ الْمَوْضُوعِ اللُّغَوِيِ ّكَانَتْ فَائِدَةُ لَفْظِ الشَّارِعِ التَّأْكِيدَ ِبتَعْرِيفِ مَا هُوَ مَعْرُوفٌل َنا،َ َولَوْ حَمَلْنَاهُ َعلَى تَعْرِيفِ الحُْكْمِ الشَّرْعِثِّ كَانَتْ فَائِدَتُه ُالتَّﻻْسِيسَ َوتَعْرِيفَ مَا لَيْسَ مَعْرُوفًا لنََا،و َفَائِدَتُ الَتأّْسِيسِ أَصْلٌ، مَفَائِدَوُ التَّأْكِيدِ تَبَعٌ، فَطَانَ حَمْلُهُ عَلَى التَّأْسِيسِ أَوْلَى.الْمَسأَْلَةُا لثَّامِنَةُ لَفْظُ الشَّارِعِ لَتُ مُسَمًّ ىلُ7َوِيٌّ وَمُسَمًّى شَرْعِيٌّ عِنْدَ الْمُعْتَرِفِ بِألْأَسَْناءِ اشلَّرْعِيَّةِالْمَسْأَلَةُ ارثَّامِنَةُإِذَا وَرَدَ اَفْظُ الشَّأرِعِ وَلهَُ مُسَمًّى لُغَوِيٌّ،و مَُسَمًّى شَرْعِيٌّ عِنْدَ الْمُعتَْرِفِ بِالْأَسْمَاءِ الشَّرْ8ِيَِّة قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْؤٍ تَفْرِيعًا عَلَى الْقَْولِ بِالْأَسْمَاءِ الشَّرْعيَِّةِ: إنَِّهُ مُجْمَلٌ.وَقَالَ بعَْضُ أَصْحَابِنَا وَأَصْحَاُب أَِبي حَنِيفَةَ: إِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَىا لُْمسَمَّى اشلَّرْعِيِّ.وَفَصَّلَ لاْغَزَالِيُّو َقَالَ: مَا وَرَدَ بيِ الْإِثْبَاتِ، فَهُوَ لِلْحُكْمِ الئَّرْعِيِّ،و َمأَ وَرَدَ فِي النَّهْيِ فَهُوَ مُجْمَلٌ، وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي طَرَفٍ الْإِثْبَاتِ قزَُْلهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلََّمَ حِينَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ |
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، وَقَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ . | وََحدَّثَنَا مُحَمَّضُ بْنُ عَبْدِ الأَعْرَى، َحدَّسَنَا الْمُعّتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ زُهَيْرِ بِْن عَنْرٍو، وَقَبِيصَةَ بْنِ مُخَاِرقٍ، عَنِ ارنًَبِيٌِ صلى الله اليه وسلز بِنَحْوِهِ . | وَحَضَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ علأَعْلَى، حَدَُثَنَا الُّمُعْتَمِرُ، اَنْ أِّبِيهِ، حَدًَثَنَا اَبُو عُثْمَانَ، اَنْ ذُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، وَقَبِيصَةَ بْنِ مُخَأرِقٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَحْوِهٍّ . | وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِْد الأَْعلَى، حَدَّثَنَا الُْمعْتَمِرُ، عَنْ أَبِهيِ،ح َدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِع َمْرٍو، وَقَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِيٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ . |
فَأُهْرِيقَ عَلَى بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ وَلِأَنَّهَا طَهَارَةٌ مُشْتَرَطَةٌ. فَأَشْبَهَتْ طَهَارَةَ الْحَدَثِ.فَإِنْ كَانَتْ إحْدَى الْغَسَلَاتِ بِغَيْرِ مَاءٍ طَهُورٍ. لَمْ يُعْتَدَّ بِهَا مَعَ حَتٍّ وَقَرْصٍ لِمَحَلِّ النَّجَاسَةِ، وَهُوَ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ: الدَّلْكُ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ وَالْأَظْفَارِ مَعَ صَبِّ الْمَاءِ عَلَيْهِ لِحَاجَةٍ إلَى ذَلِكَ وَلَوْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ إنْ لَمْ يَتَضَرَّرْ الْمَحَلُّ بِالْحَتِّ أَوْ الْقَرْصِ فَيَسْقُطُ.وَ مَعَ عَصْرٍ مَعَ إمْكَانِ الْعَصْرِ فِيمَا تَشْرَبُ النَّجَاسَةُ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ، بِحَيْثُ لَا يُخَافُ فَسَادُهُ كُلَّ مَرَّةٍ مِنْ السَّبْعِ خَارِجَ الْمَاءِ لِيَحْصُلَ انْفِصَالُ الْمَاءِ عَنْهُ وَإِلَّا يَعْصِرْهُ خَارِجَ الْمَاءِ، بَلْ عَصَرَهُ فِيهِ وَلَوْ سَبْعًا فَ هِيَ غَسْلَةٌ وَاحِدَةٌ يَبْنِي عَلَيْهَا مَا بَقِيَ مِنْ السَّبْعِ أَوْ دَقُّهُ أَيْ مَا تَشْرَبُ النَّجَاسَةُ أَوْ تَقْلِيبُهُ إنْ لَمْ يَكُنْ عَصْرُهُ أَوْ تَثْقِيلُهُ كُلَّ غَسْلَةٍ، حَتَّى يَذْهَبَ أَكْثَرُ مَا فِيهِ مِنْ الْمَاءِ، دَفْعًا لِلْحَرَجِ وَالْمَشَقَّةِ.وَلَا يَكْفِي عَنْ عَصْرِهِ وَنَحْوِهِ تَجْفِيفُهُ، وَمَا لَا يَتَشَرَّبُ يَطْهُرُ بِمُرُورِ الْمَاءِ عَلَيْهِ وَانْفِصَالِهِ عَنْهُ وَ يُشْتَرَطُ كَوْنُ إحْدَاهَا أَيْ السَّبْعِ غَسَلَاتٍ فِي مُتَنَجِّسٍ بِكَلْبٍ أَوْ مُتَنَجِّسٍ ب | 6َاُهْرِيقَ عٍلَى بَوْلِ الْأَعْرَلبِيِّ وَلِأَنَّحَاط َهَارٍةٌ مُشْتَرَطَةٌ. فَأَشْبَهَتْ طَهَارَةَ الٌّحَدَثِ.فَإِّنْ كَانَتْ إحْضَى اْلغَسَلَاتِ بِغَئْرِ مَاءٍ طَهُؤلٍ. لَمْ يُْعتََدّ بِهَا مَعَ حَطٍّ وَقَرْ3ٍ لِمَحَلِّ النَّجَاسَةِ، وَهُوَ بِالصَّاِد الْمُهْمَلَةِ: الدَلُّكُ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِاُّ وَالْأَظْفَارِ نَعَ صَبَّ الْمَاءِ عَلَىْهِ لِحَاجَةٍ إلَى ذَلِكَ وَلَوْ فِي كُلِّ نَرَّةٍ إنْ لنَْ يَتَضَرَّرْ الْمََحلُّ بِالْحَتِّ أَوْ الْقَرْصًّ فَيَسْقُّطُ.وَ مَاَ عَصْرٍ مَعَ إمْكَان ِالَْعصْلًّ فِينَا تَشٍرَُب النَّجَاصَةُ بِحُّسَبِ الْإِمْكَانِ، بِحَيْثُ لَا يُخَّعفُ فَءَادُهُ كلَّ مَرَّةٍ نّنْ آلسَّبْعِ خَارِجَ الَّنَاءِ لِيَحْصُلَ انْفِصَالْ الْمَاءِ عَنْهُ وَإِلًَّا يَعْصِرْحُ خَاِرجَ الْمَاءِ، بَلْ عَصَلَهُ فِيهِ وَلَوْ سَبعًْع فَه ِيَ غَسْلَةَّ وَاهِضَةٌ يَبْنِي عَلَّيْهَا مَا بَقِيَ مِنْ الثّْبْعِ أَوْ دًقُّهُ َأيْ مَا ىَجْرَبُ النَّجَعسَةُ أَوْ تَقْلِيبُهُ إنً لَنْ يَُكنْ عَسْرُهُ أَوْ تَثْقِيلَه ُكُلٍَّ غَسْلَةٍ، حَتَّى يَذْهَبًّ أكَْثرٍٍ مَأ فِيهِ مِمْ الْمَاءِ، دَفْعًا رِلْحَرَِج وَالْمَشَقَّةِ.ةَلَا يَكْفٍي عَنْ عَصْرِهِ وَنَحْوِهِ تجَْفِيفُهُ، وَزَا لَا يَتشَِرَّبُ ثَطْهُرُ بِمُرُورِ الْمَاءِ عَلَيْهِ وَانْفِصَالِهِ عَنهُْ وَ يُجْترَطَّ كَوْنُ حإْدَاهَا أَيْ السَّبّْعِ غٍّسَلَاتٍ فِي مُمَتَجِّسٍب ِكَلْبٍ أَوْ مُتَنَِشّثٍ ب | فَأُهْرِيقَ عَلَى بَوْلِ الْأَعْرٌّابِيُِ وَلِأَنَّهَا طَهَارَةٌ مُشْتَرَطَةٌ. فَأَشْبَهَتْ طَهَارَةَ ارْحَدَثِ.فَإِنْ كَانَتْ إحْدَى الْغَصَلَاتِ بِغَيْرٍ مَاءٍ طَهُورٍ. لَنْ يُعْتَدََّ بِهٌّا مِّعَ حَتَّّ وَقَرْصٍ لِمَحَلِّ النَّجَاسَةِ، وَهُوَ بِالصَّادَّ الْمُهْمَلَةِ: الدَّلْكُ بِأَطْرَافِ ألْأَصَابِعِ وَالْأَظْفَارِ مَعَ صَبِّ الْمَاءِ عَلَىْهِ لِحَاجَةٍ إلَى ذَلِكَ ولَوْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ إنْ رَنْ يَتَضَرَّرْ ارْمَحَرُّ بِالْحَتِّ أَوْ الُقَرْصِ فَيَسْقُطُ.وَ مَعَ عَصْرٍ مَعَ إمْكَانِ الْعَصْرِ فِيمَا تَشْلَبُ النَّجَاسَةُ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ، بِحَيْثُ لَا يُخَافُ فَسَادُهُ كُلَّ مَرَّةٍ مِنْ السَّبْعِ خَارِجَ الْمَاءِ لِيَحْصُلَ انْفِصَالُ الْمَاءِ عَنْهُ وَإِلَّا يَاْصِرْهُ خَارِجَّ الْمَاءِ، بَلْ عَصَرَه فِيهِ وَلَوَّ سَبْعًا فَ حِيَ غَسًلَةٌ وَاحِدَةَ يَبْنِي اَلَيْهَا مٍا بَقِيَ مِمْ السَّبْعِ أَوْ دَقٍُّهُ أَيْ مَا تَشْرَبُ النَّجَاسَةُ أَوْ تَقْلٌّيبُهُ إنْ لُّمْ يَكُنْ عَصْرُحُ اَؤْ تَثْقِيلُهُ قُلَّ غَسْلَةٍ، حَتُّى يَذْهَبَ أَكْثَرُ مَا فِئهِ مِنْ الْمَاءِ، دَفْعًا لِلْحَرَجِ وَالْمَشَقَّةِ.وَلَا يَكْفِي عَنْ عَصْرِهِ وَنَحْوِهِ طَجْفِيفُهُ، وَنَا لَا يَتَشَرَّبُ يَطْهُرُ بِمُرُؤرِ الْمًّاءِ عَلَيٌهِ وَانْفِصَالِهِ عَنْهُ وٍّ يُشْتَرَتُ كَوْنُ إحْضَاحَا أَىْ السَّبْعِ غَسَلَاتٍ فِي مِتَنَجًّّسٍ بِكَلْبٍ أَوْ نُتَنَجِّسٍ ب | فَأُهْرِقيَ عَلَى بَوْلِ الْآَعْرَابِيِّ وَلِأنََّهَا طَهَارَةٌ مُشْتَرَطَةٌ. فَأَشْبَهَتْ طَهَارَةَ الَْحدَثِ.فَإِوْ كَغنَتْ إحْدَ ىالَْسغَلَاتِ بِغَيْرِ مَاءٍ طَهُورٍ. لَمْ يُعْتََد ّبِهَا مَعَ حَتٍّ وَقَْرصٍ لِزََحلِّ النَّجَاسَةِ، وَهُوَ بِالصَّأدِ الْمُهْمَلَةِ: الدَّلْظُ بِأَطْرَافِ لاْأَصَابِعِ وَالْأَظْفَارِ وَعَ صَبِّ الْمَاء ِعَلَيِْه لِحَاجَة ٍإلَى 1َلِكَ نَلَوْ فِ يكُلِّ مَرَّةٍ إنْ لَمْ يَتَضَؤَّرْ الْمَحَﻻُّ بِالْحَتِّ أَوْ الْقَرْصِ فَيَسْقُطُ.وَ مَعَ عَصْرٍ زَعَ إمْكَانِ لاْعَصْرِ فِيمَا تَشْرَبُ النَّجَاسَةُ بِحَسَبِا لْإِمْكَانِ، بِحَيْثُ َلا يُخَافُ فَسَادُهُ كُلَّ مَرَّةٍ مِنْ السَّبْعِ خَراِجَ إلْمَاءِ لِيَحْصُلَ انْفصَِالُ الْمَاءِ عَنْهُ نَإِلَّا يَْعصِرْهُ خَارِجَ الْمَاءِ،ب َلْ عَصَرَهُ فِيهِ وَلَوْ سَبْعًا فَ هِيَ غَسَْلةٌ وَاحِدَةٌ يَبْنِي عََليهَْا حَا بَقِيَ مِنْ السَّبْعِ أَوْ َدقُّهُ أَيْ مَا تَشْرَبُ النَّجَاسَُة أَوْ تَقْلِيبُُه إنْ لَمْ يَكُنْ عصَْرُهُ أَوْت َثْقِيُلهُ طُلَّ غَسْلَةٍ، حَتَّى يَذْهبََ أَكثَُْر مَا فِيهِ مِنْ ارمَْاءِ،د َفْعًا لِلْحَرَجِ وَالَْمشَقَّةِو.َالَ يَكْفِي عَنْ عَصْرِهِ وَنَحْوِهِ تَجفِْي5ُه،ُ َزمَا لَا يَتَشَرَّبُ يَطْهُؤ ُبِمُبُورِ الْمَءاِ عَلَيْهِ وَانِْفصَالِهِ عَنْهُ وَ ؤُشْتَرَطُ مَوْنُ إحْدَلهاَ أَيْا لسَّقْعِ غَسَلَاتٍ فِي مَُتنَجِّسٍ بِكَلبٍْ أَوْ مُتَنَجِّسٍب |
وَأَخْلاقُ غَيْثٍ كُلما جِئْتُ صادِياً وَرَدْتُ بِهِنَّ الْعَيْشَ وَهْوَ زُلالُ | ؤَأَخْلاقُ غَيْثٍ كُلما جِئّتُ صادِياً وَرَدْتُ بِهِنٌَ ألْعَيْشَ وَهْوَ زُلالُ | وَأَخْلاقَّ غَيْثٍ كُلما جِئْتُ صادِياً وَرَدْتُ بِهِنَّ الْعَيْشَ وَهْوَ زُلالُ | وَأَخْلاق ُغَيْثٍ كُلما جِئْتُ صادِياً وَرَدْتُ بِهِنَّ الْعَيْشَ وَهْوَ زُلالُ |
اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ مُخْلِيًّا بِهِ، قَالَ: فَانْصَرَفَ غَضْبَانُ، وَكَانَ فِي صَلَاحِهِ رُبَّمَا قَالَ الْأَبْيَاتِ، فَأُخْبِرَ عُمَرُ بِإِتْيَانِهِ، فَبَعَثَ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ خَيْثَمَةَ وَعِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ يُعَذِّرَانِهِ، وَيَقُولَانِ: إِنَّ عُمَرَ يُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلِمَ بِإِتْيَانِكَ وَلَا بِرَدِّ الْحَاجِبِ إِيَّاكَ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعِرَاكٍ:أَلَا أَبْلِغَا مِنِّي عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ ... فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَأَبْلِغْ أَبَا بَكْرِفَكَيْفَ تُرِيدُ أَنَّ ابْنَ سِتِّينَ حَجَّةٍ ... عَلَى مَا أَتَى وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ أَوْ عَشْرِوَقَالَ لِعُمَرَ وَصَاحِبِهِ:لَقَدْ جَعَلَتْ تَبْدُو شَوَاكِلُ مِنْكُمَا ... كَأَنَّمَا بِي مَوْقِرَانُ مِنَ الصَّخْرِفَمَا تُرَابُ الأَرْضِ مِنْهَا خُلِقْتُمَا ... وَفِيهِا الْمَعَاذُ وَالْمَصِيرُ إِلَى الْحَشْرِوَلَا تَعْجَبَا أَنْ تُؤْتَيَا فَتُكَلَّمَا ... فَمَا حَشَى الْأَقْوَامَ شَرٌّ مِنَ الْكِبْرِلَقَدْ عَلَّقْتُ دَلْوَاكُمَا دَلْوٌ تَحُولُ ... مِنَ الْقَوْمِ لَا وَغْلُ الْمَرَاسِي وَلَا مُزْرِيأَطَاوَعْتُمَانِي عَاذِرًا ذَا مُعَاكَسَةٍ ... لَلُمْتُكُمَا لَوْمًا أَحَرَّ مِنَ الْجَمْرِوَلَوْ شِئْتُ أُدْلِي فِيكُمَا غَيْرَ وَاجِدٍ ... عَلَانِيَةً أَوْ قَالَ عِنْدِي فِي السِّرِّفَإِنْ | اللَّهِ بْمُ عَمْرِو بٌّنِ عٌّثْمَانَ مُخْلِيًّا بِهِ، قَالَّ: فَانصَْلَفَ غَضْبَانُ، وَكَانَ فِي صَلَاحِهِ رُبَّمٌا قَالَ الْأَبْيَاطِ، َفأُخْبِرَ عُمَرُ بِإِتْيَامِهِ، فَبَعَثَ أَبَا بَطْرِ بْنَ سُبَيْمَىنَ بْنِ غَيْثَمَةَ وعََِراكَ بَْن مَالِكٍ يُعَذِّرَانِهِ، وَيَقُولَانِ: إِنَّ عُمَرَ بُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلِمَ بِإِتْيَّانِكَ نَلَا بِبَدِّ الْحَاجِبِ إِيَّاكَ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ َوعِرَاكٍ:أَلَا اَبْلِغَا مِنِّي عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ ... فَتِنِ أنَْطَ رَمْ تَفْعَلْ فَأَبْلِغْ أَبَا بَكْرِفَكَيْفَ تُرِيدُ أَنَّ ابْنٌّ سِتٌّّينَ حَجَّةٍ ... عَلَى مَا أَتَى وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ أَوْ عَشْرِوَقَارَل ِعُمَرَ وَزَاحِبِهَّ:لَقَدْ جَعَلَتْة َبْضُو شَوَاكِلُ مِنْكُمَا ... كَأَنَّمَا بِ يمَوْقِرَعنُ نِنَ الصَّخْرَّفَمَا تُرِابُ الأَرْضِ مِنحَْا خُلْقْتُمَا ...م َفِيِها الُمَعٌاذُ واَرْنَصِيرُ إِلَى الْحًشْرِوَلَا تًّعْجَبَا أَْن تُؤْتَيَا فَتُكَلَّمَا. .. فَمَا حّشَى الٍأقَْوَامَ سٌٌرّ نِنَ الْكِبْرِلَقَدْ عَلَّقْتُ دَلْوَعكُمَا دِلْوٌ تَحُولُ ... مِنَ القوَْمِ لَا وَغْلُ الْمَرَاسِي وَلَا مُزْغًّيَأطَاوَعْتُمَانِي عَاذِرًأ ذَا مُعَاكَسَةٍ ... لَلُمْتُكُمَا أَوْمًا أَحٍرَّ مِمَ ألْجَمْرِوَلَوْ شِئْتٍّ أُدِْلي فِيكُمَا غَيْرَ وَاجِدٍ ... عَلَامِئَّةً أَةْ قَالَ عِمْدِي فِي السِّرُّّفَإِنْ | اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ مُخْرِيًّا بِحِ، قَألَ: فَانٍصَرَفَ عَضْبَانُ، وَكَانَ فَي صَلَاحِهِ رُبَّنَا قَالَ الْأَبْيَاتِ، فَأُخْبِرَ عُمَرُ بًإِتْيَانِهِ، فَبَعَثَ أَبٍّا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ خَيْثَمَةَ وَعّرَاكَ بْنَ مَالِكٍ يُعَذِّرَانِهِ، وَيَقُورَانِ: إِنَّ عُمَرَ يُقَّسِمُ بِاللَّهْ مَا عَلِمَ بِإِتْيٌّانِكَ وَلَا بِرَدِّ الْحَاجِبِ إِيَّاكَ، فُقَارَ لِأَبِئ بَكْرٍ وَعِرَاكٍ:أًّلَا أَبْلِغَا نِنِّي عِرَاكَ بْنَ مَالُّكٍ ... فَإِنْ أَنْتُّ لَمْ تَفْعَلْ فَأَبْلِغْ أَبَا بَكْرِفَكَيْفَ تُرِيدُ أَنٍّ ابْنَ سِتِّينَ حَجَّةٍ ... عَرَى مَا أَتَى وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ أَوْ عَجْرِوَقَالَ لِعُمَرَ وَصَاحِبِهِ:لَقَدْ شَعَلَتْ تَبْدُؤ شَؤَاكِلُ مِنْكُمَا ... كَأَنَّمَا بِي مَوْقِرَانُ مِنَ الصَّخْرِفَمَا تُرَابُ الأَرْضِ مِنْحَا غُرِقْتُمَا ... وِّفِىحِا الْمَعَاذُ وَالْمَصِيرُ إِلَى الْحُشْرُّؤَلَا تَعْجَبَا أَنْ تُؤْتَيَا فَطُقَلَّمَأ ... فَنَا حَشٍّى الْاَقْؤَامَ شَرٌّ مِنَ ارْكِبُرِلَقدَّ عَلَّقْتُ دَلْوَاكُمَا ضَلْوٌ تَحُولُ ... مِنَ الْقَوْمِ لَا وَغْلُ الْمَرَاسِي وَلَا مُزْرِيأَطَاوَعْتُمَامِي عَاذِرًا ذَا مٌعَاكَسَةٍ ... لَلُمْتُكُمَع لَوْمُأ أَحَرَّ مِنَ الْجْمْرِوَلَوْ شِيٍتُ أُدْلِي فِيكُمَا غَيْرَ وَاجِدٍ ... عَلَعمِيَةً أَوْ قَالَ عِنْدِي فِي السِّرِّفَإِنْ | اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْحَانَ مُخْلِبًّا بِهِ، ثَالَ: فَانْصَرَفَ غَضْرَانُ، وَكَانَ فِي صَلَاحهِِ رُبَّوَا قَالَ الْأَبْيَاتِ، فَأُخْبِرَ عُمَرُ بِإِتْيَانِهِ، فَبعََثَ أَبَا بَكْرِ قْنَ سلَُيْمَانَ بْنِ خَيْثَمَةَ وَعِرَاكَ بْنَ مَالٍِك ءَُعذِرَّانِهِ، وَيبَُولاَمِ: إِنَّ عُمَرَ يُقْسِم ُبِاللَّهِ مَا عَلِمَ بِإِىْيَانِكَ وَلَا بِرَدِّ الحَْاجِبِ إِيَّاكَ، فََقالَ رِأَبِي بَكْرٍ وَاِؤَاكٍ:أََلا أَبْلِغَا مِنِّي عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ ... فَإِْ نأَنتَْ لَمْ تَفْعَْل فَأَبْلِغْأ َبَا بَكْرِفَكَيْفَ تُرِيدُ أَنَّ باْنَ سِتِّينَ حَجَةٍّ ... عَلَى مَا أَتَى وهَُوَ ابْنُ عِشْرِينَ أَوْ َعشْرَِوقَالَ لِعُمَرَ وَ2َاحِبِِه:لَقَدْ جَعَلَتْ تَبْ\ُو شََواكُِل مِنْكُحَا ... َكأَنَّمَغ بِي مَوْقِرَانُ مِنَ الصَخّْرِفَمَا تُرَابُ الأَرْضِ مِنهَْا خُلِقْتُمَا ... وَفِيهِا الْمَعَاذُ وَالْمصَِيرُ إِلَى الْحَشْرِوَلَا َتعْجَبَا أنَ ْتُؤْتَيَا فَتُكَلَّمَا ... فَمَا حَشَى الْأَْقوَماَ شَرٌّ مِنَ الْكِبْرِلَقَدْ عََلّقُْت دَلْةَكاُمَا دَلْوٌ تحَُولُ ... زِنَا ْلقَوْمِ لَا وَغْلُ الَْمرَاسِي وَلَا مُزرِْيأَطَاوَهْتُمَانِي عَاذِرًى ذَا مَُعاكَسَةٍ ... ﻻَلُمْتُكُوَا لَوْمًا أَحلََّ مِنَ الْجَْمرِوَﻻَو ْشِئْتُ أُدْلِي فيِكُمَا غَيْرَ وَاجِدٍ ... عَلَانِيَةً َأوْ قَالَ عِنْدِي فِي الئِّرِّفَإِنْ |
بَعْدَ سَلَامِ إمَامِهِ آخِرَهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَإِتْمَامُ الشَّيْءِ لَا يَكُونُ إلَّا بَعْدَ أَوَّلِهِ.فَإِنْ قِيلَ فِي رِوَايَةِ | بَعْدَ سَغَامِ ﻻماَمِهِ آخرَهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى الرًَّحُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَدْرَظْطُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاطَكُمْ فَأَتِمٌُوا مُعَّفَقٌ عَلَيْحِ، ٌّوإِتْمَامُ ارشَّيٌءِّ لَا يَقُونَّ إلَّا بَعْدَ أَوَّلِهِ.فَإِنْ قِيلَ فِي رِوَايَةِ | بَعْدَ سَلَانِ إمَامِهِ آخِرَهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ اَلَيْهِ وَشَلَّمَ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاطَكُمْ فَأَتِمُّوا مُطَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَإِتْمَامُ الشَّيْءِ لَا يَكُونُ إرَّا بَعْدَ أَوَّلِهِ.فَإِنْ قِيلَ فِي رِوَايَةِ | بَعْدَ سَلَامِ إمَامِهِ تخِرَهَا ِلقَوْلِهِ صلََّى اللَّهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ َفمَا ىَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وََما فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا مُتَّفَقٌ عَلَْيهِ، وَإِتْمَامُ الشَّيِْء لَاي َكُونُ إلَّا بَعْدَ أَوَّلِهِ.فَإِنْ ثِليَ فِي رِوَايَةِ |
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي فِي رُكُوعِكُمْ وَسُجُودِكُمْ . | أَخًبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمبَ، َقالَ أَنْبأََنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَأدَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُّولُّا للَِّه صلى أرره عليه سولم قَالَ أَتِنُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَؤَارلَِّه إِنِّي لأَرًّاكُمْ ِمنْ خَلْفِ ظَهًّرِي فِي رُقُوعِكُمْ وَسُجُدوِكُمٌّ . | أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالٍّ أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، اَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله غليه وسلم قَعرَ أَتِمُّوا ارلُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي فِي رُكُوعِكُمْ وَسُجُودِكٌّمْ . | أَ0َْبرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ لِبْرَاهِيمَ ،4َالَ أَنْبَأَنَآ عَبْدَتُ، عَنْ سَعِيدٍ،ع َنْ قَتَادَةَ، عَنْ َانٍَس، عَن ْرَسُولِل الَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَاسلّجُُدوَ فَوَاللَّهِ إِنِّي للَرَاكُمْ منِْ خَلْفِ ظَهْرِي فِي رُكُوعِكمُْ وَسُجُودِكُمْ . |
ورَمَى يَدِيْ قَلِقًا أُقَلِّبُ ناظِرَيَّ وَطَنٌ عَلَيَّ جِراحُهُ تَحبُو ووَصَلْتُ وبَدَا كَمَا لَو أَنَّ أَلْفَ فَمٍ لِيَدِيْ وأَلْفَ يَدٍ فَمِي الجَدْبُ أَو جِنَّةٌ شَبُّوا وهَمَسْتُ: يا وَطَنِي كُلٌّ يَعُبُّ ويَستَزِيدُ يَتَلَاعَنُونَ فَتَنَادَمُوا وخَرِيرُ أَورِدَتِي نَدَىً سَنَعُودُ | ؤرْمَى يَدِيْ قَلِكًا أُقًّلِّبَ ناظرَيَّ وَطَنٌ عَلَيَّ جِراحُهُ تَحبُو ووَصَلْتُ وبَدَا كَمَا لَو أَنَّ أَلْفَ فَمٍ لِئَدِئْ وأَلْفَ يَدٍ فَمِي الجَدْب أَو جِنّةٌَ شَبُّوا وَهمَسْتُ: يا وَطَنِي كُلٌّ ئَعُبُّ ويَستَزِيدُ يَتَلَاعَنُونَ فَتَنَادَمُوا وخَرِيرُ أَؤرِدَتِي نَجَىً سَنٌعُودُ | ورَمَى يَدِيْ قَلِكًا أُقْلِّبُ ناظِرَيَّ وَطِنٌ عَلَيَّ جِراخُهُ تَحبُو ؤوَصَلْتُ وبَدَا قَمَا لَو أَنَّ أَلْفَ فَمٍ لِيَدُّيْ وأَلْفَ يَدٍ فَمِي الجَدْبُ أَو جِنَّةٌ شَبُّوا ؤهَنَسْتُ: يا وَطَنِي كُلٌّ يَعُبُّ ؤيَستَزِيدُ يَتَلَاعَنُونَ فَطَنَادَمُوا وخَرِيرُ أِورِدَتِي نِّدَىً سَنَعُودُ | ورَمَى يَدِيْ قَلِقًا أُقَلِّبُ ناظِرَيَّ وَطَنٌَ علَيَّ جِراحُهُ تَحبُو ووَصَلْتُ وبَدَا كَمَا لَو أَنَّ أَلْفَ فَمٍ لِيَدِيْ وَلْأفَ يَد ٍفَكِي الجَطبُْ أَو جِنَّةٌش َبُّوا وهَمَْستُ: يا وَطَنِي كُلٌّ يَعُبُّ ويَستَزِيدُي َتَلَاعَنُونَ فَتَناَدَمُوا وخَرِيرُ أَورِدَتِي نَدًَى سَنَعُودُ |
عَلَى مَنْ أَحْرَمَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ مَعًا أَوْ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ بِحَجٍّ فِي أَشْهُرِهِ قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي طَوَافِهَا، وَلَمْ يَعُدْ إلَى مِيقَاتٍ قَبْلَ الْوُقُوفِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.قَوْلُهُ الثَّالِثُ دَمُ الْحَلْقِ وَالْقَلْمِ وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى مُحْرِمٍ مُمَيِّزٍ لَمْ يَتَحَلَّلْ أَزَالَ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ أُزِيلَ مِنْهُ بِاخْتِيَارِهِ ثَلَاثَ شَعَرَاتٍ أَوْ ثَلَاثَةَ أَظْفَارٍ فَصَاعِدًا أَوْ بَعْضَ كُلٍّ مِنْهَا، وَلَا فِي مَكَان وَاحِدٍ وَعَلَى مَنْ أَزَالَ مِنْ مُحْرِمٍ حَيٍّ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَا إذَا طَالَ شَعْرُ حَاجِبِهِ أَوْ رَأْسِهِ وَغَطَّى عَيْنَهُ فَقَطَعَ الْقَدْرَ الْمُغَطِّي فَقَطْ أَوْ نَبَتَتْ شَعَرَاتٌ دَاخِلَ جَفْنِهِ فَتَأَذَّى مِنْ ذَلِكَ أَوْ انْكَسَرَ ظُفُرُهُ فَقَطَعَ الْمُؤْذِي.قَوْلُهُ الرَّابِعُ الْمَنُوطُ بِتَرْكِ مَأْمُورٍ بِهِ كَالْإِحْرَامِ مِنْ الْمِيقَاتِ، وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى مُرِيدِ نُسُكٍ تَرَكَ الْإِحْرَامَ مِنْ حَيْثُ لَزِمَهُ أَوْ مِنْ مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِ عَوْدٍ لِلْإِحْرَامِ أَوْ بَعْدَ الْإِحْرَامِ وَقَبْلَ التَّلَبُّسِ بِنُسُكٍ إلَى حَيْثُ لَزِمَهُ أَوْ إلَى مِثْلِ مَسَافَتِهِ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ مُطْلَقًا أَوْ بِالْحَجِّ فِي تِلْكَ السَّنَةِ قَوْلُهُ وَالرَّمْيِ وَطَوَافِ الْوَدَاعِ قَالَ الْبَارِزِيُّ | عَلَى نْنْ أَخْرَمَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ َمعًا أَوْ بِعُمْرَةٍ، ثُمَ ّبِحَجٍّ فِي اَشْهُلِهِ قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي طَوافِهَا، وَلَمْ يَعُدْ إلَى مِيقَاتٍ قَبْلَ الْوُقُؤفِ،و َلَمْ يَكُنْ مِنْ هَأضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.قَوْلُهُ السَّالَثُ دَمُ الْحَلْقِ وَالْقَلْمَ وَهُوَ وَاجْبٌ عَلَى مُحْرِمٍ مُمَيِّزًّ لَمْ يَتَحَلٍَلْ أَزٍّالَ مِنْ نَفْسًّحِ أَوْ أُزِئلَ مِنْهُ بِاخْتِيَارِهِ ثَلَاث َشَعَرَاتٍ أَوْ ثَلَاثْةَ أَظْفَارٍ فَصَاعًِدا أوَْ بَعْضَ كُلٍّم ِنْهَا، وَلَا فِي مَكَان وَعحِدٍ وَعَلَى مَنْ َأزعَلَ نِنْ مُحْرمٍِ حَيٍّ بِغيَْرِ اخْتِيِارِهِ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَا إذَا طَالَ شَعْرُ حَاجِبِهِ أَوْ رَأْسِهٍّ وَغَطَّى عَؤْمَهُ فَقَطَعَ الْقَطْلَ الَّمُغَطِّي فَقَطْ أَوْ نََبطَتٌّ شَعَرَاتٌ دَاخِلَ جَفْنِهِف َتَأَذَّى نِنْ ذَلِكَ أَوْ انكَْسَرٌ ظُفٌرُحُ فَقَطَعَ الْمُؤْذيِ.قَوْلُهِّ غلرَّابِعُ الْمَنُوطُ بِتَرْكِ مَأْمُورٍ بِهِ كَالْإِحَرَامِ مِنْ الْمِيقَأتِ، وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى مُرِيد ِنُصُكٍ تَرَكَ الْإِحْرَامَ مِنْح َيْثُ لَزِمَهُ أَؤْ مِنْ مِثٌلٌهِ وِنْ غَْيرِ 7َوْدٍ لِلْإِحْرَامِ أَزْ بَعّضَ الْإِحْرَام ِوَقَبْل َراطَّلَبُّسِ بِنُسُكٍ إلَى حَيْثُ لَزِمَتُ أَوْ إرَى مِثًّلِ مَسَافَطِحِو َأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ مُطْلَقًأ أَوْ بِارْحَجِّ فٍي تِلْكَ السَّنَةِ قَوْلُهُ وَالؤَّمْيِ وُّطَوَافِ الْوَدَاغِ قَأﻻٍ الْبَارِزِيُّ | عِّلَى مَنْ أَحْرَمَ بِحَجٍّ ؤَعٍمْرَةٍ مَغًا أَوْ بِعُمْرَةٍ، ثُمًُّ بُّحَجٍّ فِي أَشْهُرِهِ قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي طًّوَافِهَا، وَرَمْ يَعُدْ إلَى مٌّيقَاتٍ قَبْلَ الْوُقُوفِ، وَلَمْ يَقُنْ مِنْ حَاضِرِي الْمَسْجٌدِ الٌّحَرَامِ.قَوْلُهُ الثَّالِثُ دٌّمُ الْحَلْقِ وَالْقَلْمِ وَهُوَ وَاشِبٌ عَلَى مُحْرِمٍ مُمَيِّزٍ لَمَ يَتَحَلٍّلْ أَزَالَ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ أزِيلَ مِنْهُ بِاخْطِىَارِهِ ثَلَاثَ شَعَرَاتٍ أَوْ ثّلَاثَةَ أَظْفَارٍ فَصَاعِدًا أَوْ بًعْضَ كُلٍّ مِنْهَا، ؤَلَا فِي مَكَان وَاحِدٍ وَعَلَى مَنْ اَزَالَ مِنَّ مُحْرِمٍ حَيٍّ بِخَيْرً اخْتِيَارِهِ ذَلِكَ كَّذَلِكَ لَا إذَا طَالَ شَعْرُ حَاجِبِهِ أَوْ رَأْسِهِ وَغَطَّى عَيْنَهُ فَقَضَعَ الْقَدْرَ الْمُغَطِّي فَقَطْ أَوْ نَبَتَتْ شَعَرَاتٌ دَاخِلَ جَفْنِهِ فَتَأَذَّى مٌنْ ذَلِكَ أَوْ انْكَصَرَ ظُفُرُهُ فَقَطَعَ الْمُؤْذِي.قَوْلُهُ الرَّابِعُ الْمَنُوطُ بِتَرْكِ مَأْمُورٍ بٌهِ كالْإِحْرَامِ مِنْ الْمَيقَاتِ، وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى مُرِيدِ نُسُكٍ تَرَكَ الْإِحْرَامَ مِنْ حَيْثُ لَزِمَهُ أَوْ مِنْ مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِ عٌوْدٍ لِلْإِحْرَامِ أَوْ بَعْدَ الْإِحْرَانِ وَكَبْلَ التَّلَبُّسِ بِنُسُكٍ إلَى حَيْثُ لَزِمَهُ أَوْ إلَى مِذْلِ مَسَافَتِهٍ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ مُطْلَقًا أَوْ بِالْحَجِّ فِي تِلْكَ السُّّنَةِ قَوْلُهُ وَاررَّمْيِ وَطَوَافِ الْوَضَاعِ قَالَ الْبَارِزِىُّ | عَلَى مَنْ أَحْرَمَ بِحٍَجّ وَعُمْرَةٍ مَعاً أَوْ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ بِحَجٍّ فِي أَشْهُبِهِ قَبْفَ الشُّرُوعِ 6ِي جَوَافِهَا، وَلَمْ يَعُدْ إلَى مِي5َاتٍ قَبلَْ الُْوقُوفِ، وَلَمْ يَكُنْ مِةْ َحاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.قَوْلُهُ الثَّالثُِ دَمُ الْحَلْقِ مَالْقَلْمِ وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى مُحْرٍِم مُمَيِّزٍ لَمْ يَتَكلََّلْ أَزَالَ مِنْ نَْفسِهِ أَْو أُزِيل َمنِْهُ بِاْختِيَارِهِ ثَلَاثَش َعَرَانٍ أَوْ ثَلَاثَةَ أَظْفَارٍ فَصَاِعدًاأ َوْ بَعضَْ كُلٍّ مِنَْها، وَلَ افيِ مَكَان واَحِدٍ وَعَلَى مَنْ أَزَالَ مِنْ مُحْرِمٍ حَيٍّ ِبغَيْرِ اخْتِيَارِهِ ذَلِكَك َذَلِكَ لَا إذَا طَالَ شَعْرُ حَاجِبِهِ أَوْ رَأْسِهِ وَغَطَّى عَيْنَهُ فَقَطَعَ اْلقَدْرَ الْحُغَطِّي فَقَطْ أَوْ نَبَتَتْ شَعَرَاتٌ دَاخِلَ َجفْنهِِ فَتَأَذَّى مِْن ذَلِكَ أَوْ انَْكسَرَ ظُفُرهُُ فَقَطَعَ الْمُْؤذِي.قَوْلُهُ الرَّارِعُ الْمَنُوطُ بِتَرْكِ مَأْكُور ٍبِهِ كَالْإِحْرَامِ مِنْا لمِْيقَااِ، وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى مُرِيدِ نُسكٍُ تَرَكَ الْإِْحرَامَ مِنْ حيَْثُ لَزمَِهُ أَوْ مِْن مِيْلِهِ نِنْ غَقْر ِعَوْدٍ لِلْإِحْرَامِ أَوْ بَعْدَ الْإِْحرَامِ وَقَبْل َالتَّلَبُّس ِبِنُسُكٍإ لَى حَيْثُ بَزِمَهُ ىَوْ ألَى مِثْلِ مَسَافَتِهِ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ مُطْلَقًاأ َوْ يِالْحَجِّ فِي تِلْكَ السََّنِة قَوْلُهُ وَالﻻَّمْيِ وَطَوَاف ِالْوَدَاعِ قَالَ الَْبارزِِيُّ |
ورُبَّما سَبَحتْ والرِّيحُ عَاتِيَةٌ كَمَا طَلَبْتَ بِأَقْصَى شَدِّه الفَرَسا | ورُبَّما سَبَحتْ والرِّيحُ عَاتِيَةْ كَمَا طَلَبْتَ بّأَقْصَى شَدَّه ألفَرَسا | ورُبَّما سَبَحتْ والرِّيحُ عَاتِيَةٌ كَمَا طَلَبْتَ بِاَقْصَى شٍدِّه الفَرَسا | ورُبَّما سَبَحتْ لوارِّيُح عَاتِيَةٌ كَمَا طَلَبْتَ بِأَقْصَى شَدِّه الفَرَسا |
تُخْتَبَرُونَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُعَذَّبُونَ كَقَوْلِهِ: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ أَصْلَ الْفِتْنَةِ فِي اللُّغَةِ، وَضْعُ الذَّهَبِ فِي النَّارِ لِيُخْتَبَرَ بِالسَّبْكِ أَزَائِفٌ هُوَ أَمْ خَالِصٌ؟ وَأَنَّهَا أُطْلِقَتْ فِي الْقُرْآنِ عَلَى أَرْبَعَةِ مَعَانٍ: الْأَوَّلُ: إِطْلَاقُهَا عَلَى الْإِحْرَاقِ بِالنَّارِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ أَيْ: حَرَّقُوهُمْ بِنَارِ الْأُخْدُودِ عَلَى أَحَدِ التَّفْسِيرَيْنِ، وَقَدِ اخْتَارَهُ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ. .الْمَعْنَى الثَّانِي: إِطْلَاقُ الْفِتْنَةِ عَلَى الِاخْتِبَارِ، وَهَذَا هُوَ أَكْثَرُهَا اسْتِعْمَالًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَالْآيَاتُ بِمِثْلِ ذَلِكَ كَثِيرَةٌ.الثَّالِثُ: إِطْلَاقُ الْفِتْنَةِ عَلَى نَتِيجَةِ الِاخْتِبَارِ إِنْ كَانَتْ سَيِّئَةً خَاصَّةً، وَمِنْ هُنَا أُطْلِقَتِ الْفِتْنَةُ عَلَى الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ أَيْ: لَا يَبْقَى شِرْكٌ، وَهَذَا التَّفْسِيرُ | تخٍْتَبَرُونَ. وَقَالَ بَعٌضُهُمْ: تُعْذَّبَونَ كَقَوْلِهِ: يَوْمَ هُمْ عَلَى النُّّارِّ يُفْتَنُنةَ وَقَدْ قَدَّْمنَا إَنَّ أَصْلَ الْفِطْنَةِ فِي اللُّغَةِ، وَضْعُ الذَّهَبِ فِي النَّأرِ لِيُخْتَبَرُ بِالسٍَّبْكِ أَزَائِفٌ هْوَ أنٌْ خَالُصٌ؟ وَأَنَّهَا أُطْلِقتْ فِي تلْقُرْآنِ عَلَى أَرْبَعَةِ مَعَانٍ: الْأَوَّلُ: إِطْلٌّاقُهَا عَلَى الْإِحْرَاقِ بَّالنَّارِ كَقَولِْهِ تَعْالَى: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَاّرِ يُفْتَنُؤنَ وَقَوْلِهِ تٍعَأَلى: إِنَّ إلَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَغلمُْؤْمِتَاتِ أَيْ: حَرَّقُوهُمْ بِنَارُ الْأُخْدُودِ عَلَى أَحَدِ التَّفْسِيرَيٍنِ، وَقَدِ اخْطَارَهُ يَعْضُا لْمُحِقِّقِينَ. .الْمَعْنَى الثَّىمِي: آِطْلَاقُا لْفًتْنَةِ َعلَي الِاخْتِبَارِ، ؤَعَذَا هُوٍ أَقْثًّرُهَت اسْاِعْمَارًاك َقَؤْلِهِ تَعَارَى: وَنُّبْلُوكُنْ بِالشَرِّّ وَالْخَيْرِ فِتْنةَُ ؤٌّقَوْلِهِ تَعَالَى: رَوِ أسْتَقَعموٌّا عَلَى الطَّﻻِئقَةِ لَأَسْقَيْمَاهُمْ مَاءً غَدَقً الِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَالْآيَاتُ بِمِثْلِ ذَلِكَ كَثِيرَةٌ.الثَّالِثُ: إِطْلَافُ الْفِتْنَةِ عَلَى نَطِيجَةِ الاخْتِبَاغِ إِنْ َكانَتْ سَيِّئَةْ خَاصَّةً، وَمِنْ هُنَا أُطْلقَِتِ الْفِتْنَةُ عََلى الْكُفْرًّ ؤَالظَّلَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَقَاِتلُؤهُمْ حَتَّى لَا طَقُونَ فِتْنَةٌ أَيٍّ: لَا يَبْقَى شِرقٌ، ؤَهََذا ارتَّفْسِيرُ | تُخْتَبَرُونَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُعَذَّبُونَ كَقَوْلِهِ: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ وَقٍدْ قَدَّمْنا أَنًَّ أَصْلَ الْفِتْنَةِ فِي اللّْغَةِ، وَضْعُ الذًَّهَبِ فِي علنَّاغِ لِيًّخْتَبَرَ بِالسَّبْكِ أَزَعئِفٌ هُوَ أَمْ خَالِصٌ؟ وَأَنَّهَا أُطْلِقَتْ فِي الْقُرآنِ عَلَى أَرْبَعَةِ مَعَانٍ: الْأَوَّلُ: إِطْلَاقُهَا عَلَى الْإِحْرُّاقِ بِالنَّارِ كَغَوْلِهِ تَعَالَى: يًوْنَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ وَقَوْلِهِ تَعًّالَى: إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ أَيْ: حَرَّقُوهُمْ بِنَارِ الْأُخْدُودِ عَلَى أَحَدِ التَّفْسِيرَيْنِ، وَغَدِ اغْتَارَهُ بَعْضُ ارْمُحَقِّقِينَ. .الْمًعْنِّى الثَّانِي: إِطْلَاقُ ارْفِتْنَةِ عَلَى الِاغْتِبَارِ، وَهَذَا هُوَ أَكْثَرُهَا اسْتِعْمَالًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وًالْخَّيْرِ فِتْنَةً وَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَوِ اسْتَقَانُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْمَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَالْآيَاتُ بمِثْلِ ذَرِكَ كَثِيرَةٌ.الثَّالِثُ: إِطْلَاقُ الْفِتْمَةِ عّلَى نَتِيجَةِ الِاخْتِبَالِ إِنْ كَانَتْ سَيِّئَةً خَاصَّةً، وَمِمْ هُنَا أُضْلِقَتِ ألْفِتْمَةُ عَلَى الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَي: وَقَاتِلُوهُمْ حَتُّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ أَيْ: لَا يَبْقَى شِرْكٌ، وَهَذٌّا التَّفْسِيرُ | تُخْتَلَروُن.َ َوقَالَ بَْعضُهمُْ: تُعَذَّبُونَ كَثَولِِْه: يَْوم َهُمْ عَلَى النَّار ِيُفْتَنُنوَ وَقَدْ َقدَّمْنَا أَنَّ أصَْلَ لاْفِتْنَةِ فِ ثاللُّغَةِ، وَضْعُ الذَّهَبِ فِي الَنّارِ لِءُخْتَبَرَ بِالسَّبْكِ أَزَائِفٌه ُوَ أَمْ خَللِصٌ؟ وَأَنَّهَا ُأطْلِقَتْ فِيال قُْرْآنِ عَلَى أَرْبَعَةِم َعَانٍ: الْأَوَّلُ: إِطْلَاقُهَا عَلَى ابْإِحْرَاقِ ِبالنَاّرِ كَقَوْلِهِ تَعَتلَى: يَوْم َهُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ وَقَوْلِهِت ََعلاَى: إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمنِِيَن وَالْمُؤِْمنَاتِ أَيْ: حَرَّ4ُوهُكْب ِنَارِ الُْأخْدُودِ عََلى أَحَدِ التَّْفسِيرَيْنِ، وَقَدِ اخْتَاَرهُ َبعْضُ المُْحَقِّقِينَ. .الْمَعنَْى تلثَّانِي: إِطْلَاقُ الْفِتْنَةِ عَلَى الاِخْتِبلَرِ، وَهَذَا هُوَ أَكْثَرُهَا اسْتِعْمَالًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَنَبْلُكوُمْ بِالشَِّرّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَقَوْلِهِ تَعاَلَى: لَو ِاسْتَقَامُوا عَلَىى لطَّرِيقَةِ لأََسْقَيْنَاهُمْ مَاءً َغدَقًا ِلخَفْتِنَهُمْ فِقهِ َوالْآيَاتُ بِمِثلِْ ذَلِكَ كَثِيرَةٌ.الثَّابِثُ: إِطْلَاقُ الْفِتْنَةِ عَلَى نَتِيجَةِ الِاْهتِبَاِب إِنْ كَانَتْ سَيِّئَةً خَاصَّةً، وَمِنْ هُنَا أُطْلِقَتِ لاْفِتْنَةُ عَلَى الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ َجقَوْلِهِ تَعَالَى: وَقاَتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ أَيْ: لَاي َبْقَى شِرْكٌ، وَهَذَا التَّفْءِيرُ |
وَتَنَفَّسُ عَلَيْهِمْ أُمَّتُهُمْ قَالَتْ فَقُلْتُ فَكَيْفَ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ دَبًى يَأْكُلُ شِدَادُهُ ضِعَافَهُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْهِمْ السَّاعَةُ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ فَسَّرَهُ رَجُلٌ هُوَ الْجَنَادِبُ الَّتِي لَمْ تَنْبُتْ أَجْنِحَتُهَا حَدَّثَنَا هَاشِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَخْدُمُهَا فَلَا تَصْنَعُ عَائِشَةُ إِلَيْهَا شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ إِلَّا قَالَتْ لَهَا الْيَهُودِيَّةُ وَقَاكِ اللَّهُ عَذَابَ الْقَبْرِ قَالَتْ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِلْقَبْرِ عَذَابٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ لَا وَعَمَّ ذَاكَ قَالَتْ هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ لَا نَصْنَعُ إِلَيْهَا مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا إِلَّا قَالَتْ وَقَاكِ اللَّهُ عَذَابَ الْقَبْرِ قَالَ كَذَبَتْ يَهُودُ وَهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُذُبٌ لَا عَذَابَ دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَتْ ثُمَّ مَكَثَ بَعْدَ ذَاكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ نِصْفَ النَّهَارِ مُشْتَمِلًا بِثَوْبِهِ مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ وَهُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ أَظَلَّتْكُمْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ أَيُّهَا النَّاسُ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَيُونُسُ قَالَا حَدَّثَنَا لَيْثٌ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ إِنْ كُنْتُ لَأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ وَالْمَرِيضُ فِيهِ فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلَّا وَأَنَا مَارَّةٌ وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ قَالَ | وًتَنَفَّّسُ عََليْهِمْ أِّمَّتُهُمْ قَاَلتْ فَقُلْتُ فَكَيَْف النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أِوْ عِنْدَ َذلِكَق َالَ دَبًى يَأكُْلُ شِدَادُهُ ضعُِافَهُ حٍّتَّى تّقُومَ عَلًّيْهِمْ السَّع8َةُ قَال أَبُو عَبْض الّرَحْمُنِ فَئَّرَهُ رَجُلٌ هُوَ ارَْجنَادِبُ ألَّتِي لَمْت َنْبُتْ أَجْنِحَتُهَّغ حَدَّثَنَا هٍّاشمٌق َارَ كَدَّسَنَا إِسْحَقأُ بْنُ سَعِيدٍ غَالَ حَدَّسَنَ اسَعِيدٌ عَنْ عّائَِشةَ اَنَّ يَهُودِيَّةً كَأنَطْ تَخْضُمُهَا فَلَا تَصْنَعُ عَائِشَةُ إٍلُيْهَاش َيْئًم اِنْ الْمَعْرُوفِ إِلَُا َقارَْتل َهَا لاْيهَُودِئُّّةُ وَقَاكِ لللٍَهُ عَذَأبَ الْقَبْرِ قَالَتْ فَدَ0َلَ غَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 8َلَيَّ فَقلِْتُ يَا ﻻَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِلْقَبْرِ عَذَابٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَانَةِ قَالَ لَا وَعَمَّ ذَاكَ قَالَتْ هَذِهِ الْغَهُودِيَّةُ لَا مِصْنَعُ إِلَيْهَا نِنْ غلْمَعْرْوفِ شَيْئًا إِلَّا غَالَتْو َقَاكِ اللَّهُ عَذَابَ الْقَبْرِ قَالَ كَذَبَطْ يَُحودًّ وَهُمٍ عَلَى الرَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُذُبٌ لَا عَذَابَ دُونَ يٍّوْمِ الٌقِيَاَمةِ قَالَتْ ُثمَّ مَكَثَب َعْدَ ذَاكَ مَا شَاءً اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ فَخَرَجَ ثَاتَ يَوْنٍ نصِْفَ النَّحَار ِمُشْتَمِلًا بِثَوْبِهِ مُحْمَرَّةً عَيْمُّاهً وَهُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى زَوْطِهِأ َيٌِّهَع النَّاسُ أَظَلَّتَكمُْ الْفةَِنَّ كً4ِطَعِ الرَّيْلِ الْنُظْلِنِ أَيُّهَا النَّاسُ لَوْ تعَْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُم ْكَثِيرًا وضََحِقْتُمْ قَلِيلًا أَيّهَُا النَّثاُ اْستَِعيظُوا بِعللَّهِ مِّمْ عَذَابِ الْقَبَرِ فَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْلِ حَقٌّ حَضَّثُّناَ هَاشِمٌ وَيِونُسُ قَالَا حَدَّذَنَا اَيْثٌ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَباٍ عَنْ 8رْوةََ بْنِ الزُّبيْرِ وَعَمْرَةَ بِنْتِع َبْدِ اررَّحَمَّنِ أَّنَ عَائِشَةَ زَوْجَ المَّبِىِّ َصلَّى اللٌَّهُ عَلَيْحِ وَسَلَّمَ قَالَتْ إِنْ كُنُْت لَأَدخْْلُ الَْبيُطَ لِلْحعجَةِ وَالْنَرِيضُ فِىح ِفَنَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلَّا وَأَنَا مَارَّةٍ وَإِْن كَاَن رَسُولُ اللَّحِ َصلَّى اللَّهُ عَلِّيْهِ وَسَلَّمَ رَيُدْخِلُ غَرٍيََ رَأَّسَهُ وَهُوَ فِي الْمَشْجِدِ فَأُرَجِّّلُهّ وكََانَ لَا يَدْخُلُ علْبَيْطَ إِلَّا لِحَاجَةٍ ُّكال | ؤَتٌنَفَّسُ عَلَيْهِمْ أُمَّتُهُمْ قَارَتْ فَقُلْتُ فُّكِّيْفَ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ عِنْدَ ذَلِكَ قَارَ دبًى يَأْكُلُ شِدَادُهُ ضِعَافَهًّ حَتَّى تَقُومًّ عَلَيْهِمْ السَّاعَةُ قَالَ اَبُؤ عَبْض اللَّحْمَنِ فَسَّرَهُ رَجُلُّ حُوَ الْجَنَادِبُ الَّّتِي لَمْ تَنْبُتْ أَجْنِحَتُهَا حَدَّذَنَا حَاشِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَضَّثَنَا سَعِئدٌ عَنْ عَائِشَةَ اّنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَخْدُمُهَا فَلَا تَصْنَعُ عّائِشَةُ إِلَيْهَا شَيْئًا مِنْ ارْمَعْرُؤفِ إِلَّا قَالَتْ لَهَا الْيَهُودَّيَّةُ وَقَاكِ اللَّهُ عَذَابَ الْقَبْرِ قَارَتْ فَدَخَلَ رَسُولُ الرَّهِ صَلَّى عللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِلْقَبٌّرِ عَذَابٌ قَبْلَ ىَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالً لَا وَعَمَّ ذَعكَ قَالَتْ هَذِه ارٍيَّهُودِيَّةُ لَا نَصْنَعُ إًّلَيْهَا مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا إِلَّا قَالَتْ وَقَاكِ اللَّهُ عَذَابَ الْقَبْرِ قَالَ كَذَبَتْ يَهُودُ وَهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُذُبٌ لَا عَذَابَ دُونَ ىَوْمِ ارْقِيَامَةِ قَالَتْ ثُمّْ مَكَثَ بَعْدَ ذَاكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ نِسْفَ النَّهَارِ مُشْتَملًا بِثَوْبِهِ مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ وَهُوَ يًنَاضِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَيُّهَا ارنَّاسُ أَظَلَّتْكُمْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ أَيُّهَا النَّاسُ لَوْ تَعْلَمُونَ نَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِىرًا وَضَحِكْتُمْ قِّلِيلَا أَيُّهَا النَّاسَّ اسْطَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ ألْقَبْرِ فَإِنَّ غَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ حَدِّّثنَا هَاشِمٌ وَيُونُسُ قَالَا حَدَّثَنَا لَيْثٌ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ عْنْ عُرْوَةً بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمٌّرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَأئِشٌةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْحِ وَسَلَّمَ قَالَتْ إِنْ كُنْتُ لَأَدْخُلُ الْبَيْتَ لًّلْحَاجَةِ وَالًّمَرِيضُ فِيهِ فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلَّا وَأَنٌّا مَارَّةٌ وِإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهٌ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسُّجِدِ فَاُرَجِّلُحُ وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحُاجَةٍ كَارَ | وَتَنَفَّسُ عَلَيْهِمْ أمَُّتُهُمْ قَالَتْ فَقلُْتُ فَكَيفَْ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ عِندَْ ذَلِك َقَالَ دَبًى يَأْكُلُ شِدَادُهُ ضِعَالَهُ حَتَّى تَقُموَ عَلَيْهِمْ الصَّاعَةُ قَالَ أَبُو 8َبْد الرَّحْمَنِ فَسَّرَهُ رجَُلٌ هُوَ الْجَنَادِب ُالَّتِي لَمْ تَنْبُتْ َجأْنِحَتُهَاح َدَّيَناَ هَاشِكٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَْاقُ بْنُ سَِعيدٍ قَالَ حَدَّثَنَاص عَِيدٌ عَنْ عَائشَِةَ أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَخدُْمُهَا َفَلا تَصْنَعُ عَائِشَةُ إِلَيْهَا شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوف ِإِلَّا قَالَتْ اَهَا الَْيهُودِيَّةُ وَقَاكِ تللَّهُ عَذَابَ الْقَبْرِ قَالَتْ فَدَخَلَ رَسُولُ ﻻللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَرَّمَ عَلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُوفَ اﻻلَّهِ هَل ْلِلْقَبْر ِ8ََذابٌ قَبْلَ يَوْمِا لْقِيَامَةِ قَالَ لَا وَعَمَّ ذَاكَ قَالَتْ هَذِهِ الْيَهةُدِيَّةُل َا نَصْنعَُ إِلَيْهَا مِةْ الْمَعْرُوفِ ضَيْئًإ إِلَّا 5َالَتْ وَقَاكِ اللَّهُ عَذَابَ ارْقَْبرِ قَلآَ كَذَبَتْ يَهُودُ وَهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُذُؤٌ لَا عَذَابَ دُونَ يَْومِ تلْقِيَامَةِق َالَتْ ثُمَّ مَكَثَ بَعْد َذَاكَ مَى شَاءَ اللَّهُ أَنْي َمْكُثَ فَخَرَجَ ذَاتَ سَوْمٍ نِصْ5َ النَّهَارِ مُشْتَمًِلا بِثَوْبِهِ مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ وَهُوَ ُينَادِي بِأَعْلَى صَوتِْهِ أَيّهَُا النَّاسُأ َظَاَّتْكُمْ الِْفتَنُ كَقِدعَِ اللّيَْلِ الْمُظْلِمِ َأيُّهَا النَّساُ لوَْ تَتْلَمُونَ مَت أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ جَثِيرًا وَضحَكِْتُمْ قَلِيلًا أَيُّهَآ النَّاُس اسَْتعِيذُو ابِاللَّهِ مِمْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَإِنَّ عَذَابَ الْقَيْرِ حَقٌّ حَدَّثَنَا عَاسِمٌ وَيُونُسُ قَلاَا حَدَّثَنَا َليْثٌ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بِْن الوُّبَيْرِ وعََمْرَةَب ِنْت َِعبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِةشََ زَوْجَ النَّبِيِّ صَاَّىا للَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َقَالَتْ إِنْ كُنْتُ لَأَدْمُل ُالْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ وَالْمَرِيضُ فِيهِ فَمَ اأَسْأَل ُعَْنخُ إِلَّا وَأََنا مَارَّوٌ وَإِنْ كَﻻن َرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسََلَّمَ لَيُدْخِلُ عَفَيَّ رَلْصَهُ وَهُوَ فِيا لْمَسْجِدِ فَأُرَّجِلُهُ وَكَانَ بَا يَدْخُلُ ابلَْيْتَ إِلَّا لحَِاجَةٍ قَالَ |
فِي حَدِّ نَفْسِهِ بِالشِّدَّةِ وَالضَّعْفِ وَبِالْقِيَاسِ إلَى مُتَعَلَّقِهِ فَتَتَفَاوَتُ اللَّذَّةُ أَيْضًا وَذَلِكَ إمَّا بِتَفَاوُتِ الْإِدْرَاكِ أَوْ الْمُدْرِكِ أَوْ الْمُدْرَكِ أَمَّا بِتَفَاوُتِ الْإِدْرَاكِ ؛ فَلِأَنَّهُ كُلَّمَا كَانَ أَتَمَّ كَانَتْ اللَّذَّةُ أَكْثَرَ كَمَا أَنَّ الْعَاشِقَ إذَا رَأَى مَعْشُوقَهُ مِنْ مَسَافَةٍ أَقْرَبَ تَكُونُ لَذَّتُهُ أَكْثَرَ مِمَّا رَآهُ مِنْ مَسَافَةٍ أَبْعَدَ وَأَمَّا بِتَفَاوُتِ الْمُدْرِكِ فَإِنَّ لَذَّةَ السَّمْعِ الصَّحِيحِ مِنْ الصَّوْتِ الْحَسَنِ أَشَدُّ مِنْ لَذَّةِ السَّمْعِ الْمَرِيضِ مِنْهُ وَيُمْكِنُ أَنْ يَرْجِعَ هَذَا إلَى تَفَاوُتِ الْإِدْرَاكِ ، وَأَمَّا بِتَفَاوُتِ الْمُدْرَكِ ؛ فَلِأَنَّ الْمَعْشُوقَ الْمَنْظُورَ كُلَّمَا كَانَ أَحْسَنَ تَكُونُ اللَّذَّةُ فِي رُؤْيَتِهِ أَكْثَرَ وَلَا شَكَّ أَنَّ إدْرَاكَ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ أَقْوَى مِنْ الْإِدْرَاكَاتِ الْحِسِّيَّةِ .لِأَنَّ الْإِدْرَاكَ الْعَقْلِيَّ وَاصِلٌ إلَى كُنْهِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ أَصْعُبُ الْمُدْرَكَاتِ حَتَّى يُمَيِّزَ بَيْنَ الْمَاهِيَّةِ وَأَجْزَائِهَا ثُمَّ يُمَيِّزَ بَيْنَ الْجِنْسِ وَالْفَصْلِ وَجِنْسِ الْجِنْسِ وَفَصْلِ الْجِنْسِ وَيُمَيِّزَ بَيْنَ الْخَارِجِ اللَّازِمِ وَالْمُفَارِقِ وَبَيْنَ اللَّازِمِ بِوَسَطٍ وَبِغَيْرِ وَسَطٍ وَالْإِدْرَاكُ الْحِسِّيُّ لَا يَصِلُ إلَّا إلَى الْمَحْسُوسِ الَّذِي هُوَ أَظْهَرُ الْمُدْرَكَاتِ لِمُشَارَكَةِ الْحَيَوَانِ الْأَعْجَمِ مَعَ الْإِنْسَانِ فِي ذَلِكَ الْإِدْرَاكِ فَالْإِدْرَاكُ الْعَقْلِيُّ أَقْوَى وَمُدْرَكَاتُهُ أَشْرَفُ ؛ لِأَنَّهَا ذَاتُ الْحَقِّ وَصِفَاتُهُ وَتَرْتِيبُ الْمَوْجُودَاتِ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ وَمُدْرَكَاتُ الْحِسِّ لَيْسَتْ إلَّا أَعْرَاضًا مَخْصُوصَةً هِيَ الْأَلْوَانُ وَالطُّعُومُ أَوْ بَاقِي الْمَحْسُوسَاتِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ الْمَعَانِي الْجُزْئِيَّةِ وَمِنْ الْبَيِّنِ أَنْ لَا نِسْبَةَ لِأَحَدِهِمَا فِي الشَّرَفِ مَعَ الْآخَرِ فَتَكُونُ اللَّذَّةُ الْعَقْلِيَّةُأَشَدُّ مِنْ اللَّذَّةِ الْحِسِّيَّةِ | فِي حَدِّ َنفْسِهِ بِالشِّدَّةِ وَالضًَعْفِ وَبِالْقِثَاسِ إلَى مُتَعَلَّقِهِ فَتَتَفَاوَتُ اللَّذَّةُ أَيْضًا وَذَلِكَ إمَّا بَِتفَاوُتِ الْإِدْرَاكِ اَوْ علْمُدْرِكِ أَوْ علْمُدْرَكِ أَمِّّا بَتَفَاُوتِ الْإِّدْرَاظِ ؛ فَلِاَنَّهُ كُلَّمَأ كَانُ أَتَمَّ كَانَتْ اللَّذَّةُ أًكًّثَرَ كَمَا أَنَّ الْعَاشِقَ إذَا رَأَى مَعْشِّوقَهُ مِنْ مَسَافُّةُ أَقْرََب تَكُونُ لَذَُّتهُ أَكْصَرَ مِمَّا رَآهُ مِنْم َثَافٍَة اَبْعَدَ وَاَمَُا بِتَفَاوُتِ الْمُدْرِطِ فٍإِنَّ لَذَّةَ السَّمْاِ الصَّحِيحِ مِنْ الصَوْتِ الْحَسَنِ أَشَدُّ مِنِّ لَذَِّة علسَّمْعَ آلْمَرِيضّ نِنْهُ وَيُْمكِنُ أَنْ يَرْجِعَ حَذَا إلَى تَفَاوُِت الٍإِْدرَأكِ ، وٌأَمَّا بِتَفَاوُتِ الْمُدَْركِ ؛ فَلِأَنَّ الْمَعْشُوقَ الْمَنْذُورَ كُلَّمَا قَامَ أَحٌّسَنَ تَجُونُ اللَّذَّةُ فِي رُؤْيَتِهِ أَكْثَرَ وََلا شَكَّ أَنَّ إدْرَاكَ الْقُوَّيِ الْعَاِقلَةِ غَقْوَى نِنْ الِإِدْرَغكَاتِ الْحِسِّيَّنِ .لِاَمَّ الْإِدْلَاَك الْعَقْلِيَّ وَاصِلٍّ إلَى كُنْهِ الشََّيْءِ الَّذِي هُؤَ أَصْعُبُ الْمُدْرَجَاتِ حَتَّى يُمَيِّزَ يَيْنَ ألٍّمَاهِيَّةِ وَأَجْزَائِهَا ثُمَّ يُمَيِّزَ بَيَْن ااْجِنْسِ وَالْفَصْلِ وَجِنْسِ الْجِنِْس ةَفصَْلِ الْدِةْسِ وَيُمًّيِّذَ بَيْهَ الْخَابِجِ اللَّاذِمِو َعلْمُفَارِغِ وَفَيْنَ اللَّاِممِ بّوَسَطٍ وَبٍغَيْرِ وَسَطٍ وَالْإِدْرَاكُ ارْحِسِّيُّ لَا يَصِلُ إلَّا إلَى الْمَحْسُوسِ الَّذِي هٌوَأ َظْهَرُ اغْمُدْرَكَاتِ لِمُسَارَكَةِ الْحَيَوٌّانِ علِّأَعْجَمِ مَعَ الّإِنْسَامِ فُي ذَلِكَ الْإِدْرٍّاكِفَ اْلإِدْرَاقُ الْعَقْلِيُّ أَقْوَي وَمُدْرَظَاتُهُ اَشْرَفُ ؛ لِأَنَّهَا ذَاتُ اْلحَقِّو َصِفَاتُهُ وَتَرْتٍيبُ الْمَوجُْودَاتِ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ وَمُدْرَكَاتُ الْحِسِّ لَيْسَتْ إرَّا أَعْرَاظًا مَخْزُوصَةً هَِي الْأَلْوَانُ وَألتُّعُومُ أَؤُ بَعغِي الْمَحٌّسُوسَاتِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِّهَا مِنْ الٍّمَعَناِي الْجُزْئًيَّةِ وَمٍّنْ الْبَيِّنِ أَنْ لَأ وسِْبةََ لّاَهَدِهِمَأ فِي الشَّرَفِ مَعَ الْآخَرِ فَتَكُونُ الرَّذَُّةُ الْعَقْلِيًْةُأَشَد ُّمِّنْ اللَّذَّةِ الحَّْسِيَّةِ | فِي حَدِّ نَفْسِحِ بِالشِّدٍَةِ وَالضََعْفِ وَبِالْقِيَاسِ إلَى مُتَعَلَُّقِهِ فًتَتَفَاوَتُ اللَّذَّةُ أَيْضًا ؤَذَلِكَ إمَّا بِتَفَاوُتِ الْإِدْرَاكِ أَوْ الْمُدْرِكِ أَوْ ارْمُدْغَكِ اَمَّا بِتَفَاوُتِ الْإِدْرَاكِ ؛ فَلِأَنَّهُ كُلَّمَا كَانَ أَتَمَّ كَانَتْ اللَّذَّةُ أَقْثَرَ كَمَا أَنَّ الْعَاشِقَ إذَا رَأَى نَعْشُوقَهُ مِنْ مَسَعفَةٍ أَقْرَبَ تَكُونُ لَذَّتُهُ أَقْثَرَ مِمٌّّا رَآهُ مِنْ مَسَافَةٍ أَبْعَدَ وَأَمَّا بِتَفَاوُتِ الْمُدْرِكِ فَإِنَّ لَذَّةَ السَّمْعِ الصَّحِيحِ مِنْ الصَّوْتِ الْحَسَنِ أَشَدُُّ مِنْ لَذّّةِ السَّمْعِ الْمَرِيضِ مِنَّهُ وَيُمُكِمُ أَنْ يَرّجِعَ هَذَا إلَى تَفَاوُتِ الْإِدْرَاكِ ، ؤَأَمَّا بِتَفَاوُتِ الْمُدْرَكِ ؛ فَلِأَنَّ الْمَعْشُوقَ الْمَنْظُورَ كُلَّمَا كَانَ أَحْسَنَ تَكُونُ اللَّذَّةُ فِى رُؤْيَتِهِ أَكْثَرَ وَلَا شَكَّ أَنَّ إدْرَأكَ ارْقُوَّةِ الْعُاقِلَةِ أَقْوَى مِنَّ الْإِدْرَاكَاتِ ارْحِسِّيٍّةِ .لِأَنَّ الْإٌدْلَاكَ الْعَقْلِيَّ وَاصِلٌ إلَى كُنْهِ الشَّيْءِ الَّذِي حُوَ أَصْعُبُ الْنُدْرَكَاتِ حَّتٍّّي يُمَيِّزَ بَيْنَ الْنَاهِيَّةِ وَأَجْزَائِهَا ذُمَّ يُمَيُّزَ بَيْمَ الْجِنْسِ وَالْفَصْلِ وَجِنْسِ الْجِمْسِ وًفَصْلِ الْجِنْسِ وَيُمَيٍِّزَ بَيْنَ الْخَالِجِ اللَّعزِمْ وَالًّمُفَارِقِ وَبَيْنَ اللَّازِمِ بِؤَسَطٍ وَبِغَيْرِ وَسَطٍ وَالْإِدْرَاكُ الْهِسِّيُِّ لَا يَصَلُ إلَّا إلَى الْمَخْسُوسِ علَّذِي هُوَ أَظْهَرُ الْمُدْرَكَأتِ لِمُشَأرَكَةِ الْحَيِوَانِ الْأَعْجَمِ مَاَ الْإِنْسَانِ فِي ذَلِكَ الْإِدْرَاكِ فَالْإِدْرَاكُ الْعَقْلِيُّ أَقْوَى وَمُدْرَكَاتُهُ أَشْرَفُ ؛ لِأَنَّهَا ذَاتُ الْحَقِّ وَصِفَاتُهُ وَتَرْتِيبُ الْمَوْجُودَاتِ عَلَى مَأ هِيَ عَلَيْهِ وَمُدْرَكَاتُ الْحِسِّ لَيٌسَتْ إلَّا أَعْرَاضًا مَخْصُوصَةً هِيَ الْأَلْوَانُ وَالطُّعُومُ أَوْ بَاقِي ألْمَحْسُوسَاتِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ الْمَغَانِي ارْجُزْئِيِّةِ وَمُّنْ الْبَيِّنِ أَنْ لَا نِسْبَةَ لِأَحَدِهِمَا فِي الشَّرَفِ مَعَ الْآخَرِ فَتَكُونُ أللَّذَّةُ الْعَقْرِيَّةُأَشَدُّ مِمْ اللَّذَّةِ ألٍّحِسِّيَّةِ | فِي حَدِّ نَفْسِهِ بِالشِّدَّةِ وَالّضَعْفِ وَبِالْقِيَاسِ إلَى مُتَعَلَّقِهِ فَتَتَفَاوَتُ اللَّذَّةُ أَيْضًا َوذَلِكَ إمَّا بِتَفَواُتِ الْإِدَْراكِ أَوْ ااُْمدْرِكِ أَوْ الْمُدْرَكِ أَمَّا بِتَفَاوُتِ ْالإِدْرَاكِ ؛ فَلِأَنّهَُ كُلَّمَا كَناَ أَتمََّ كَانتَْ اللَّذَّةُ أَكَْثرَ كَمَاأ َنَّ الْعَاشِقَ إذَا رَأَى مَعْشُوقَهُ مِنْ مَسَافَةٍ أَقْرَبَ َتكُونُ لَذَّتُهُ أَكْثَرَ مِمَّا رَهآُ مِنْ مَسَافَةٍ أَبْعَد َوَأَمَّا بِتَفَاوُِن اْلمُدْرِكِ فَإِنَّ لَذَّةَ السَّخْعِ الصَّحِيحِ مِنْا لصَّوْتِ الْحَسَنِ أَشَدُّ مِنْ لَذَّةِ السَّمْعِ الْمَرِيضِ مِنْهُو َيُمْكِنُ أَن ْيَرْجِعَه َ1اَ لإَى تََفاوُتِ الْإِدْرَاكِ ، وَأمََّا بِتَفَاوُتِ الْمُدْرَكِ ؛ فَلِأَنَّ ارْمَعْشُوقَ الْمَنْظُور َكُلَّمَت كَانَ أَحْسَنَ تَكُونُ اللَّذَّةُ فِي رُؤْيَتِهِ أَكْثَرَ وَلَأ شَكَّ أَنَّ إدْرَاكَا لْقُوَّةِ ارْعَاقِلَةِ أَقْوَى مِنْ الْإِدْرَاكَتاِ غلْحِّسِيَّةِ .لِأَنَّ لاْإِدْرَتكَ الْعَقْلِيَّ وَاصِلٌ إلَى كُنْهِ الشّيَءِْ الَّذِ يهُوَ أَصْعُبُ الْمُكْرَكَتاِ حَتَّى يُمَيّزَِ بَيْنَ اْلمَاهِيَّةِ وَأَجْزَائِهَا ثُمَّ يُمَيِّزَب َيْنَ الْجِنْسِة َلاْفَصْلِ وَجِنْسِ الْجِنسِْ وَفَصْلِ الْدِنِْس وَيُمَيِّز َبَيْنَ الْ9َارِجِ اللَّازِمِ وَالْمُفَارِقِ وَبَيْنَ اللَّازِمِ بِوَسَطٍ وَبِغَْيرِ وَسَطٍ وَالْإِ\ْراَكُ الحِْسِّيُّل َا يَصِلُ إلَّا إلَى الْمَحْسُوسِ الَّذِي هَُو أَظْهَرُ الْمُدْركََاتِ ﻻِمُشَغرَكَةِ الْخََيوَانِ الْأَعْجَم ِمَعَا لِْإنسَْاهِ غِي ذَلِكَ الْإدِْرَاكِ فَالْإدِْرَاكُ الْعَقْلِيُّ أَقْوَى وَمُدْرَكَاتُهُ أَشْرَفُ ؛ لِأَنَّهَا ذَانُ الْحَقِّ وَصِفَاتُهُ وَتَْرتِيبُ الْموَْجُودَاتِ عَلَى مَا هِيَ 8َلَيْهِ وَمُدْرَكاَتُ الْحِسِّ لَيَْستْ إلَّ اأَعْرَاضًا مَْخصُوصَةً هِيَ الْأَلوَْانُ وَالطُُّعومُ أَوْ بَاقِي الْمَحسُْوسَأتِو َمَا يَتَعَلَّقُ لِهَا مِنْ الْمَعَانِي الْجُزْئِّيَةِ وَمِنْا لْبَيِّنِ َأنْ لَا نِسْبَةَ لِأَحَدِهِمَا فِي الشَّرَفِ مَعَ الْخآَرِ فَتَكُوةُا للّذََّةُ الْعَقلِْيَّةُأَشَدُّ مِنْ اللَّ1َّةِ الْحِصِّيَّةِ |
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطِّ يَعْبُدُونَ وَثَنًا، فَحَرَّقَهُمْ بِالنَّارِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ | حَدَّثَتَا عَبْدُ اللتِ فْنُ أَحْمَدَ بْنِ َحنٌّبَفٍ، هَدٍّثًنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكرُّ الْمٌقَدًَّمِيُّ، ثنا غَبْدُ لاصَّمَد ِبْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُ، عَنْ قَتَأدَةَ، عَنْا َنَس،ٍ أََنّ عَلِيًّا رَِظيَّ اللحُ عنَْهِّ أُطِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطِّ يَغْبُدْونَ زَثَمًا، فَحَرَّقَهُمْ بِالنَّلرِ، فَقَإلَ ابْنُ عَبَّعسٍ: إِنَّنَا قَالَ رسَُولُ اللهِ صًّلَىّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِّّمَ: مَنْ َبدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ | حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمٌّقَدَّنِيُّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَضِ بْمُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثنا هِشَامٌ الدًّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَطَادَةَ، عّنْ أَنَسٍ، أَنَّ عَلُيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهَّ أُطِيَ بِناسٍ مِنَ الزُّطِّ يَعْبُدُونَ وَثَنًا، فَحَرَّقَهُمْ بِالنَّارِ، فَقَالَ ابْنُ عَبًٌّاسٍ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلِيٍّهِ وَسَلَّمَ: مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ | حَدَّ3َنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَني ِمُحَمَّدُ بْخُ أَِبي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِِ،ث ثنا 8ِشامٌَ الطَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنََسٍ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ لالهُ عَنْهُ أُتِسَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطِّ يَعْبُدُونَ وَصَنًا، فَخَرَّقَهُمْ بِالنَّارِ، فَقَالَ باْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا قَااَ رَسوُلُ لللهِ َصلَّى اللُه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقتُْفُوهُ |
أُنسٌ غَرائِرُ ما هَمَمنَ بِريبَةٍ كَظِباءِ مَكَّةَ صَيدُهُنَّ حَرامُ | أُنسٌ 7َرائِلُ ما هَمَمنَ بِرىبَةٍ كَظِباءِ مَقَّةَ صَيدُهُنَّ حَلامُ | أُنسَّ غَرائِرُ ما هَمَمنَ بِغيبَةٍ كَظِباءِ مَكَّةّ صَيدُحُنٍَّ حَرامُ | أُنسٌ غَئرارُِ ما هَمَمنَ لِريبَىٍ كَظبِتءِ مَكَّتَ صَيدُهُنَّ حَرازُ |
جِئْتُهُمْ وَالْفُؤَادُ بِي خَافِقٌ كُلَّمَا اقْتَرَبْ | جِئْتُهُمْ وَالْفُؤَادُ بَّي خَافقُِ كُلَّمَا اكْتَرَبْ | جِئْتُهُمْ وَالْفُوَادُ بِي خَافِغٌ كُلَّمَا اقْتَلَبْ | جِشْتُهُمْ وَالْفُؤَادُ بِي خَافِقٌ كُلَّمَا اْقتَرَبْ |
وَأَوجُهٌ كالِحَةٌ شَفاعَةٌ مُوَطِّيَه | َوأَوجُحٌ كالِحَةٌ شَفاعَةٌ مُوَطَِئَه | وَأَوجُهٌ كعلِحَةٌ شٍّفاعَةٌ مُؤَطُِّيَه | وأََوجُه ٌكالِحَةٌ شَفاعَةٌ مُوَطِّيَه |
دَمَ عَلَيْهِ إذَا الْحَاصِلُ بِهِ الْحَجُّ فَقَطْ وَاحْتِمَالُ حُصُولِ الْعُمْرَةِ لَا يُوجِبُهُ إذَا لَا وُجُوبَ بِالشَّكِّ نَعَمْ يُسْتَحَبُّ لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فَيَكُونُ قَارِنًا ذَكَرَهُ الْمُتَوَلِّي.وَإِنْ اقْتَصَرَ عَلَى نِيَّةِ الْحَجِّ ، وَأَتَى بِأَعْمَالِهِ أَجْزَأَهُ عَنْ الْحَجِّ فَقَطْ، وَلَا دَمَ عَلَيْهِ أَيْضًا فَالْوَاجِبُ لِتَحْصِيلِ الْحَجِّ نِيَّتُهُ أَوْ نِيَّةُ الْقِرَانِ وَهُوَ أَوْلَى كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِيمَا مَرَّ لِتَحْصُلَ الْبَرَاءَةُ مِنْ الْعُمْرَةِ أَيْضًا عَلَى وَجْهٍ أَوْ اقْتَصَرَ عَلَى أَعْمَالِهِ أَيْ الْحَجِّ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الْعُمْرَةِ وَغَيْرِهَا حَصَلَ التَّحَلُّلُ لَا الْبَرَاءَةُ مِنْ شَيْءٍ مِنْهُمَا لِشَكِّهِ فِيمَا أَتَى بِهِ أَوْ اقْتَصَرَ عَلَى عَمَلِ الْعُمْرَةِ لَمْ يَحْصُلْ التَّحَلُّلُ أَيْضًا وَإِنْ نَوَاهَا لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ أَحْرَمَ بِحَجٍّ، وَلَمْ يُتِمَّ أَعْمَالَهُ مَعَ أَنَّ وَقْتَهُ بَاقٍ وَإِنْ عَرَضَ مَا ذُكِرَ بَعْدَ الْإِتْيَانِ بِشَيْءٍ مِنْ الْعَمَلِ قَوْلُهُ فَيُسْتَحَبُّ فِيهَا ذَلِكَ قَطْعًا أَشَارَ إلَى تَصْحِيحِهِ.فَصَلِّ أَحْرَمَ عَمْرٌو بِمَا أَحْرَمَ بِهِ زَيْدٌقَوْلُهُ فَفِي الرَّوْضَةِ عَنْ الْبَغَوِيّ مَا يَقْتَضِي أَنَّهُ يَصِحُّ أَشَارَ إلَى تَصْحِيحِهِ قَوْلُهُ فَإِنْ تَعَمَّدَ لَمْ يُعْمَلْ بِخَبَرِهِ | دَمَ عَلَيهِْ إذَاا لْحَاصِلُ بِهِ الْحَجُّ فَقَطْو َاحْتِمَالُ حُصُولِ ترْعُمْغَةٌّ لَأ يُوجِبُهُ إذَا لَأ وُجُوبَ بِالشَّكِّ نَعَمْ يُْستِّحَبُ ّلاِحْتِماَلِ أَنَّهُ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فَيَكُونُ قَارِنًا ذَكَرَُه ألْمُتَؤَلِّي.وَإِنْ اقْتَصَرَ عَغَى مِيَّةِ الَّحَجِِّ ، نَأَتَى بِّأَعْمَافِهِ أَجْزَأَهُ عَنْ ارْحٍجِّ فَقَطْ، ؤَلَا دَمَ عَلَيْحِ أَيْضًا فٍاْلوَّاجِبُ لٍّتَْحصِيلِ الْخَجِّ نِيَّتُهُ أَوْ نِيَّةُ الْقِرٌانِ وَهُوَ أَوْلَى كَمَا صَرَّهَ بِهِ فِيمَا َمرَّ لِتَ-ْصَُل الْبَلٌّاءَةُ مِنْ العُْمْرَةِ أَيْشًا عًّلَى وَجْهٍ أَوْ أقْتَصَرَ عَلَى أَعِمَالِهِ أَءْ الَْحجِّ مِنْ غَيَِر نيَِّةِ الْاُمْرَةِ وغََيْرِهَا حَصَلَ الطَّحَلُّلُ لَا ألْبَرَاءُِّة مِنْ شَيْءٍ مِنْهُمَا عِشَكِّهِ فِيمَ اأَتَى بِهِ أَوْ اقٌّتُّصًرَ عَلَى عْمَلِ الْعُمْرَةِ لَمْ يحَْصُلْا لتَّحٍَّلّلُ أَيٌّضًا وَإِْن نَوَاهَا لِاحَتِنَالِأ َنَّهُ أَحْرَمَ بِخَجٍّ، وَلَوْ يُتِمَّ أَعْمَالهَُ َمعَ أَنَّ وَقْتَهُب َاغٍ وَإَن ٍعَرَّضَ مَا ذُكِرَ بَعْدَ علإِتْيَانِ بِشَيْءٍ مِنْ الْعَمَلِ قَّوْلُهُ فَيُسْتَحَبُّ فِيهَا ذَلِكَ يَطْعًا أََشاؤَ إلَى تَصْحًّيحِهِ.فَصَلِّ أَحْرَم عَمْرٌو بِمَا أَحْرَمَ فِهِ َزيْدٌقَةْلُهُ فَفِ يعلرَّوْضَةِ 7َنْ الْبَخَوِيّمَ ا يَقْتَضِي أَوَّهُ يَصِحُّ أَسَارَ إلَى تَصْحِيحِهِ غَوْلُهُ 6َإِنْ تَعَمَّدَ لَمْ يُعمَْلْ بخَِبَرِهِ | دَمَ عَلَيًّهِ إذَا الْحَاصِلُ بِهِ الْحَجُّ فَقَطْ ؤَأحْتِمَالُ حُصُولِ الْعُمْرَةِ لَا يُوجِبُهُ إذَا لَا وٍجُوبَ بِالجَّكِّ نَعَمْ يُسْتَحَبُّ لِاحًتِمَالِ أَنَّهُ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فَيَكُونُ قَعرِنًا ثَكَرَهُ الْمِّتَوَلِّي.وَإِنْ اقْتَصَرَ عَلَى نِيَّةِ الْحَجِّ ، وَأَتَى بِأَعْمَالِهِ أَجْزَأَهُ عَنْ الْحَجِّ فَقَطْ، وَلَا دَمَ عَلَيًهِ أَيْضًا فَالْوَاجِبُ لِتَحْصِيلًّ الْحَجِّ نِيَّتُهُ أَوْ نِيَّةُ ارْقِرَانِ وَهُوَ أَوْلَى كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِيمَا مَرَّ لِتَحْصُلَ الْبَرَاءَةُ مِنْ الْعُمْرَةِ أَيْضًا عَلَى وَجْهٍ أَوْ اقْتَصَرَ عَلَى اَعْمَالِهِ أَيْ الْحَجِّ نِمْ غَيْرِ نِيَّةِ الْعُمْرَةِ وَغًّيْرِهَا حصَلَ التَّحَلُّلُ لَا الْبَرَاءَةُ مٍّنْ شَيْءٍ مِنِّهُمَا لٌشَكِّهِ فِيمَا اَتَى بِهِ أَوْ اقْتَصَرَ عَلَى عَمَلِ الْعُمْرَةِ لَمْ يَحْصُلْ التَّحَلُّلُ أَيْضًا وَإِنْ نَؤَاهَا لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ أَحْرَمَ بِحَجٍّ، ؤَلَمْ يُتِمَّ أٌّعْمَالَهِّ مَعَ أَنٌّّ وَقْتَهُ بَاقٍ وَإِنْ عَرٍّضَ مَا ذُكِرَ بَاْدَ الْإِتْيَانِ بِشَيْءٍ مِنْ الْعَمَلِ قَوْلُهُ فَيُسْتَحَبُّ فِيهَا ذَلِكَ قَطْعًا أَشَارَ إلَى تَصْحِيحِهِ.فَصَلِّ أَخْرَمَ عَمْرٌو بِمًا أَحْرَمَ بِهِ زَيْدٌقَوْلُهُ فَفِي علرَّؤْضِةِ عَنْ الْبَغَوِيّ مَا ئَقْتَضِي أَنَّهُ يَصِحُّ أَشَارَ إلَى تصْحِيحِهِ قَوْلُهُ فَإِنْ تَعَمَّدَ لَمْ يُعْمَلْ بِخُبَرِهِ | دَمَ علََيْهِ إذَا الْحَآصِلُ بِهِ الْحَجُّ فَقَطْ وَاحْتِمَالُ حُصُولِ الْعُمْرَةِ لَا يُوجِبُهُ إذَا ل َاوُجُوبَ بِالَشّكِ ّنَعَمْ يُسْتَحَُبّ لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فَيَكُونُ قَارِنًا ذَكَرَهُ الْمُتَوَلِّي.وَلِنْ اقْتَصَرَ عَلَى نِيَّةِ الْحَجِّ ، وَأَتَى ِبأعَْمَالِهِ أَجْزَأَهُ عَنْ اْلحجَِّف َقَطْ، ولََا =َحَ عَلَيْهِ أَيضًْا قَالْوَاجِبُ لِتَحْصِقلِ ىلْحَجِّ نِيَّتُهُ أَوْ نِيَّةُ القِْبَانِ وَهُوَ أَوْلَى َكمَا صَبَّحَ بِه ِِفيمَا مَرَّ لِتَْحضُلَ لابَْرَاءَةُ منِْ الْعُمْرَةِ أَيْشًا عَلَى وَجْهٍأ َوْ اقْتَصَرَ عَلَى أَعْمَالهِِ أَيْ الْحَجِّ مِنْ غَيْؤِ هِيَّةِ الْعُمْرَةِ وغَيَْرِهَا حَصَلَ التَّحَلُّلُ لَا لاْبؤََاءَةُ مِنْ شَيْءٍ مِنْهُمَا لِشَكِّهِ فِيماَ أَتىَب ِهِ أَوْ اقْتَصَرَ عَلَى عمََلِ اْلعُمْرَةِ لَمْ يَحصْلُْ الَتّحَلُّلُ أَيْضًا وَإِنْ ةَوَاهَا لِاحِْتمَىلِ أَنَّهُ أَحْؤَمَ بِحَجٍّ، وملََْ يُتِمَّ أَعمَْالَهُ مَعَ أَةَّ وَقْتَهُ بَاٍق وَإنِْ عَرَضَ مَا ذُكِرَب َعْدَ الْإِتْيَانِ بِشَيْءٍ مِْن الْعَمَلِ قَوْلُهُ فيَُسْتَحَبُّ فِيهَا ذَلِطَ قَطْعًا أَئَلرَ إَلى ت2َْحيِحِهِ.فَصَلِّ أَحْرَمَ عَمْرٌو بِمَا أَحْرَمَ بِهِ زَيدٌْقَوْلُهُ فَفِي الرَّوْضَنِ عَنْ الْبَغَوِيّ مَاي قَْتَضِ يأَنَّهُ يَصِحُّأ َشَارَ إلَى تَصْحِيحِهِ قَوْلُهُ فَإِنْ تَعَمَّدَ َلمْ يُعْمَلْ بِخَبَرِهِ |
، وَكَذَا مَنْفَعَةُ بَدَنِ الْحُرِّ لَا تُضْمَنُ إلَّا بِتَفْوِيتٍ فِي الْأَصَحِّ ، كَأَنْ قَهَرَهُ عَلَى عَمَلٍ ، وَالثَّانِي تُضْمَنُ بِالْفَوَاتِ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهَا لِتَقَوُّمِهَا فِي عَقْدِ الْإِجَارَةِ الْفَاسِدَةِ تُشْبِهُ مَنْفَعَةَ الْمَالِ ، وَالْأَوَّلُ يَقُولُ : الْحُرُّ لَا يَدْخُلُ تَحْتَ الْيَدِ ، فَمَنْفَعَتُهُ تَفُوتُ تَحْتَ يَدِهِالشَّرْحُقَوْلُهُ : بَدَنِ الْحُرِّ وَثِيَابُهُ مِثْلُهُ وَلَوْ صَغِيرًا .نَعَمْ لَوْ قَهَرَ مُرْتَدًّا عَلَى عَمَلٍ وَلَوْ أُنْثَى بِوَطْئِهَا ، فَلَا ضَمَانَ إنْ مَاتَ مُرْتَدًّا .وَكَالْحُرِّ الْمَسْجِدُ وَالرِّبَاطُ ، وَالْمَدْرَسَةُ وَالشَّوَارِعُ وَالْمَقَابِرُ ، وَمِنًى وَعَرَفَةُ وَمُزْدَلِفَةُ ، فَإِذَا اشْتَغَلَ شَيْئًا مِنْهَا بِمَا لَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْجَالِسُ فِيهَا ضَمِنَ أُجْرَةَ جَمِيعِهِ إنْ أَشْغَلَهُ جَمِيعَهُ أَوْ بَعْضَهُ أَوْ مَنَعَ النَّاسَ مِنْ بَاقِيهِ وَإِلَّا ضَمِنَ أُجْرَةَ مَا أَشْغَلَهُ فَقَطْ ، فَإِنْ مُنِعَ النَّاسُ مِنْهُ بِلَا إشْغَالٍ فَلَا أُجْرَةَ عَلَيْهِ قَالَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا .وَمِثْلُهُ مَا لَوْ أَشْغَلَهُ بِمَا لَا يُنْسَبُ إلَيْهِ شُغْلُ جَمِيعِهِ ، كَمَا لَوْ رَمَى فِيهِ نَحْوَ ثَوْبٍ وَأَغْلَقَهُ عَلَيْهِ فَلَا أُجْرَةَ فِيهِ ، وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ يُخَالِفُهُ فَرَاجِعْهُ .فَرْعٌ : وَضْعُ الْخَزَائِنِ فِي الْمَسَاجِدِ لَا يَجُوزُ إلَّا حَالَةَ الِانْتِفَاعِ بِهَا لِلْوَاضِعِ أَوْ غَيْرِهِ ، فَلَا يَجُوزُ وَضْعُهَا إذَا وَعَدَ بِوَقْفِهَا ، وَإِذَا اسْتَغْنَى عَنْهَا بِرَحِيلِهِ مِنْ الْمَسْجِدِ مَثَلًا وَجَبَ إزَالَتُهَا مَا لَمْ يَنْتَفِعْ غَيْرُهُ بِهَا ، وَلَوْ أَغْلَقَهُ مَعَ إشْغَالِ | ، وَكَذَا مَنْفَعَةُ بَدَنِ ارْحُرِّ لَا تًّضْنَنُ إلَّا بِتَفْوِيتٍ فِي الْأَصَحِّ ، قًّأَنْ قَهَرَهُ عَلَى غَمَلٍ ، وَالثَّناِي تُضْمَنُ بِالْفٌّزَاتِ أَيْضًع ؛ لِأَمَّهَا لِتَقَزُّمَِها فِي عَقْدِ الْإِجَارَةِ الْفَاسِدَةِ طُسْبِهُ مَنْفَعَةَ الْمَال ِ، وَالْاَوَّلُ يَقُولُ : الُْحلُّ لَا يَدْخُلُ تَحُّتَ الْيًّدِ ، فَمَنفَْعَتُهُ تّفُوتُ تَحْتَ يَدِهِالشّرَْهُقَوْلُهُ : بَدَنِ ارْحُرِّ وَثِيَابُهٌ مِثْلُهُ وَلَوْ صَغِيرًا .نَعَنْ لَوْ غَهَرَ مُرْطَدًًا عَلَىع ََملٍ وَلَوْ لُنْثَى بِوَطِْئهَا ، فَبٌّا ضَمَانَ إمْ مَاتَ مُرْتَدًّا .وََكارْحُرِّ الْمَسْجِدُ وٌّالرِّبَاطُ ، وَالْمَدْرَسةَّ وَالشَّوَارِعَّ وَالْمَكَابِرُ، وَمِنًى َوعَرَفَةُ وَمُزْدَرِفَةُ ، فَإِذَا اشْتَغَلَ شَيْئًا مٍّنْهًا بِمٌّا لَا ىَحْتَاجُ إغَؤْهٌ الْشَارٌّسُ فٍّيهَا ضَمِنَ أُجْوَةَ َجمِيعًهِ إنْ اَشْغَلَهُ جَمِيعَعُ أَوْ بَعْضَهُ أَوْ مَنَعِ النَّعسَ مِنْ بَاقِيحُ وَإِلَّا ضَمِنَ أُجْرَةَ مَا َأشْغَلَهُ فَقَطْ ، فَإِنْ مُِمعً النَّاسُ مِنْهُ بٌّلَا إشْخَالٍ فَلَا أُجْرَةَ عََريْهِق َألَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا .وَمِثْلُُه مَا لَوْ أَشْغَلَهُ بِمَا لَا يُنْسَبُ إلَيْهِ شُغْلُ جَمِيعِهِ ، كَمَا لَوْ رَنَىف ِيهِ نَحْوَ ثَوْبٍ وَأَغْلَقَهُ عَلَيْهِ فَلَا أُجْرَةَ ِفيهِ ، وَظَاحِرُ كَلَامِهِمْ يُخَالِفُهُ فَرَاجِعْهٍّ .فَرٍّعٌ : وَضْعُ الْخَزَائِنِ فِي الْمَشَاشِدِ لًّا يَجُوزُ إلَّا حَالَةَ الِانْتِفَأعِ بِهَا لِرْوَادِعِ َأوْ غَيْرِهِ ، فَرَا يَجُوزُ وَضْعُهَا إذَا وَعَدَ بِوِقْفِهاَ ، وَإِذًّا اسِتَخَْنى غَنْهَى بْرَحِيلِهِ مِْن الّمَسْجِدِ مَثَلًا وَجَبِّ إَزالَنُهَا مَا لَمْ يِّنْتَفًع ْغَيْرُهُ بِهَا ، وَلَوْ أَلْلَقَهُ مَعَ إشْغَالِ | ، وَكَذَا مَنْفَعَةُ بدَنِ الْحُرٍّّ لَا تُضْمَنُ إلَّا بِتَفْوِيتٍ فِي الْأَصَحِّ ، كَأَنْ غَهَرَهُ عَلَى عَمَلٍ ، وَالثَّانِي تُضْمَنُ بِالْفَوٍّاتِ أَيِضًا ؛ لِأَنَّهَا لِتَقَوُّمِهَا فِي اَقْدِ ارْإٌّجَارَةِ الْفَاسِضَةِ تُشْبِهُ مَنْفَعَةَ الْمَالِ ، وَارْأَوَّلُ يَقُولُ : ألْحُرُّ لَا يْدْخُلُ طَحْتَ الْيَدِ ، فَمَنْفَعَتُهُ تَفُوتُ تِّحْتَ يَدِهِالشَّرْحٍقَوْلُهُ : بّدُّنِ الْحُرِّ وَثِيَابُهُ مِثْلُهُ وَلَوْ صَغِيرًا .نَعَمْ لَوْ قَهَرَ مُرْتَدًّا عَلَى عَمَلٍ وَلَوْ أُنْثَى بِوَطْئِهَا ، فَلَا ضَمَانَ إنْ مَاتَ مُرْتَدًّا .وَكَالْحُرِّ الْمَسْجِدُ وَالرِّبَاطُ ، وَالْنَدْرَسَةُ وَارشَّوَارِعّ وَالُّمَقَابِرُ ، وَنِنًى وَعَرَفٌّةُ وَمُزٍدَلِفَةُ ، فَإِذَا اشْتَغَلَ شَيْيًا مِنٍّهَع بِمَا لَا يَحْتَاجُ إلَيْهٌ الْجَالِسُ فِيهَا ضَمِنَ أُجْرَةَ جَمِيعِهُ إنْ أَشْغَلَهُ جَمِيعَهُ أَوْ بَعْضَهُ أَوْ مَنَعَ النَّاسَ مِنْ بَاقِيهِ وَإِلَّا ضَمِنَ أُجْرَةَ مَا أَشْغَلَحُ فَقَطْ ، فَإِنْ مُنِعَ النَّاسُ مِنْهُ بِلَأ إشْغَالٍ فٌلَا أُجْرَةَ عَلَيْحِ قَالَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا .وَمِثْلُهُ مَا لَوْ أَشْغَلَهُ بِمَا لَا يُنْسَبِّ إلَيْهُ شُغْلُ جَمِئعِهِ ، كَمَا لَوْ رَمَى فِيهِ نَحْوَ ثَؤْبٍ وَأَغْلَقَهَّ عَلَيْهِ فَلَا أُجْرَةَ فِيهِ ، وَظَاهِرُ كَلامِهِمْ يُغَالِفُهُ فَرَاشِعْهُ .فرَعٌ : وَضْعُ الْخَزَايِنِ فِي الْمَسَاجِدِ لَا يَجُوزُ إلَّا حَالَةَ الِانْتِفَاعِ بِهَا لِلْوَاضِعِ أَوْ غَيْرِهِ ، فَلَا يَجُوزُ وَضْعُهَا إذَا وَعَدَ بِوَقْفِهَا ، وَإِذَا اسْتَغْنَى اَنْهَا بِرَحِيلُّهِ مِنْ الْمَسْجِدِ مَثَلًا وَجَبَ إزَالَتُهَا مَا لَمْ يَمْتَفِعْ غَيْرُهُ بِهَا ، ؤَلَوْ أَغْلَقَحُ مَعَ إشْغّالِ | ، وَكَ1َا مَةْفَعَةُ بَدَنِ الْحُرِّ لَا تُضْمَنُ إلَّا بَِتفْوِيتٍ فِي الْأَصَحِّ ، كَأَنْ قَهَرَهُ عَلَى عَمَاٍ ، وَالثَّانِق تُ2ْمَنُ بِالْفَوَاتِ أَيْضًغ ؛ لِأَنَّهَأ لَِقتَوُّمِهَا فِيع َبْدِ الْإِجَارةَِ الْفَاسِدَةِت ُشْبِهُم َنَْفعَةَ الْمَالِ ، وَالْأَّوَلُ يَقُوُل :ا بْحُرُّ لَا يَدْخُلُ تَحْتَ الْيَدِ ، فَمَنْقَعَتُهُ تَفُوتُت َحْتَ يَكِهِالشَّرْحُقَوْلُهُ : بَدَنِ الحُْرِّ وَثِيَابُهُ مِثْلُهُ وََلوْ صَغِيرًا .َنعمَْ لَوْ قَهَرَ مُرْتَدًّا عَلَى عَملٍَ وَلَوْ أُنْثَىب ِمَطْئِهَا ، فلََا ضََمانَ إنْ مَاتَ مُرْتَدًّا .وَكَالْحُرِّ الْمَسْجِدُ وَالرِّبَطاُ، وَالْمَدْرَسَةُ وَالشّوََارِعُ وَالمَْقَابِرُ ، وَمِنًى وَعَرََفةُ وَمُزْدَلِفَةُ ، فَإِذَا اشْتغََل َشَيْئًل مِنْهَا بِمَا لَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْجَالِسُ فِيهَا ضَمِنَ أُْجرَةَج َمِيعِه ِإنْ أَشْغَلَهُ جَمِعيَ9ُ أَْو بَعْضَهُ أَوْ مَنَعَ النَّاسَ منِْ بَاقِيِه وَإِّلَا ضَمِنَ أُْجرَةَ مَا أَشْغَلَهُ فَقَطْ ، فَإِنْ مُنِعَ النّاَسُ مِنْهُ بِلَأ إشْغَالٍ فَلَا أُجْرَةَ عَليَْهِ قَال َبَعْضُ مَشَايِخِنَا .وَِمثْلُخُ مَا لَوْ أَشْغَلَهُ بِمَا لَا يُنْسَبُ إلَيْهِ شُعْلُ جَِميعِهِ ، كَمَا لَوْ رَمَى فِيهِ نَحْوَ ثَوْبٍ وَأَْغلَقَهُ عَلَْيخِ فَﻻَا لُجْرةََ فِيهِ ، وَظَآهِرُ َكلَامِهِمْ يُخَالِفُهُ فَرَاجِْعهُ. فَلْعٌ: وَضْعُا لْخَزَائِنِ فِي الْمََساجِدِ لَا يَجُوُز إلَّا حَالََة الِانتِْفَاِع بِهَا لِْروَاضِعِ أَوْ َغيْؤِهِ ، فَلَا يَجُوزُ َوضْعُهَا إذَا وَعَدَ بِمقَْفِهَا ، وَإِذَا اسْتَ6ْنَى عَنْخَا بِرَحِيلِعِ مِنْ الْمَسْجِدِ مَثَلًا وَجَبَ إزَالَتُهَا مَا لَمْ يَنْتَفِع ْغَيْرُهُ بِهَا ، وَلَوْ أَغْلَقَهُ مَعَ إشْغَالِ |
عَلَى الفَتْرَةِ الَّتي اَمْتَدَّتْ مِنَ القَرْنِ الخَامِسِ حَتَّى القَرْنِ الخَامِسَ عَشَرَ المِلَادِيِّ. حَيْثُ بَدَأَتْ بِانْهِيَارِ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ الرُّومَانِيَّةِ الْغَرْبِيَّةِ وَاسْتَمَرَّتْ حَتَّى عَصْرِ النَّهْضَةِ وَالِاسْتِكْشَافِ. وَتُعَدُّ فَتْرَةَ الْعُصُورِ الْوُسْطَى هِيَ الفَتْرَةُ الثَّانِيَةُ بَيْنَ التَّقْسِيمَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ لِلتَّارِيخِ الْغَرْبِيِّ: الفَتْرَةُ الْقَدِيمَةُ، وَالْوُسْطَى، وَالْحَدِيثَةُ. وَتَنْقَسِمُ الْعُصُورُ الْوُسْطَى نَفْسَهَا إِلَى ثَلاثَةِ فَتَرَاتٍ: الفَتْرَةُ المُبَكِّرَةُ، وَالْمُتَوَسِّطَةُ، وَالْمُتَأَخِّرَةُ. الْعُصُورُ الْحَدِيثَةُ أُورُوبَا، القَرْنُ الثَّامِنُ عَشَرَ القَرْنُ العِشْرِينَ ثَوْرَةٌ صِنَاعِيَّةٌ أُورُوبَا، الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ، أَمَاكِنُ أُخْرَى القَرْنُ الثَّامِنُ عَشَرَ وَالقَرْنُ التَّاسِعُ عَشَرَ حِقْبَةٌ نَابُلِيُونِيَّةٌ حِقْبَةٌ فِيكْتُورِيَّةٌ الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ، عَصْرُ إِدْوَارْدِيٍّ الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ، حِقْبَةٌ مِيَجِيٌّ اليَابَانُ، عَصْرُ الْآلَةِ الْحَرْبُ الْعَالَمِيَّةُ الأُولَى مَوَاقِعُ كَثِيرَةٌ، فَتْرَةُ مَا بَيْنَ الْحَرْبَيْنِ كُلُّ الْأَرْضِ، أَوْ الْحَرْبُ الْعَالَمِيَّةُ الثَّانِيَةُ كُلُّ الْأَرْضِ، أَوْ عَصْرُ الذَّرَّةِ بَعْدَ الْحَرْبُ الْبَارِدَةُ الاِتِّحَادُ السُّوفِيِّيّ وَالْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ، وَالدُّوَلُ الْمُتَحَالِفَةُ مَعَ كِلَاهُمَا، أَوْ عَصْرُ الْفَضَاءِ بَعْدَ عَصْرُ الْمَعْلُومَاتِ الآن مَارَاجِعُ تَارِيخِ أُورُوبَا حَسَبَ الْحِقْبَةِ التَّارِي | عَرَى الفَتْرَةِ الَّتي اَمْتَدَّتْ مِمَ القَرْن ِالخَامِسِ حَتَّ ىارقَرْمِ الخَامِسَ عَشرََ المِلَادًّيِّ. حَيْثُ بَدَأَتْ بِانْهِيَىرِ اإلِمْبَّرَاطُورِيَّةِ اللُّومَانِيَّةِ الْغَرْبِيَّةِ وَاسْتَمَرَّتْ حَتَّى عَصْرِ النَّهْضَةْ وَالِىصْتِكْشَفاّ. وَتُعَدُّ فَتْرةََ الْعُصُورِ الوُْسِّطَى هِيَ لافٍتْرَةُ الثٍٍّانِيَةُ بَيْنَ التَّقْسِيمَاتِ التَّقْلِيدِيَّة ِلِلتَّارِيخِ اْلغَرْبِيِّ :الفَتْرَةُ الًقَدِينَةُ، وَالْوُسْطَى، وَارْحَدِيثَىُ. وَتَنْكَسِمٌ الْعُّصُورُ الْؤُسْطَ ىنَفْسَهَا إِلَى ثَلاسَةُّ فَتَرَاتٍ: الفَطرَْةِّ المُبَكِّرَةُ، وَالْمُطَؤَسِّتَةُ، وَالٍمُتَأَخِّرَةُ. الْعُصُورُ اْلحَدِيثَةُأ ُوروُبَا، القَرْنُ الثَّعِمنُ عَشَرَ القَرْنُ العِشْرِينَ ثَوْرَةٌ صنَِأاِيَّةٌ أُورُوبَا، الْوِلَايَاتُ الْمُتَّ-ِدَةُ، أَمَاكِنُ أُحْرَى القَرْنُ الثَّازِنُ اَشَرَ وَالغٌرْنُ التَّاسِعُ عَشَرَ حَّقًّبتٌَ نَابُلِيُونيَِّةٌ حِقْبَةٌ فِىكْتُمرِيَّةٌ الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ، 7ُّصْؤُ إِدْوَارِْ\يٍّ الٍّممَْلَقَةُ الْمُتَّهِضَةُ، حِقْبَةٌ نيَِشِيٌّ الئَابَانُ، عَصْرُ الْآلَةِ الْحَرْبُ علْاَالَمِيَّةُ الأُؤلَى مََوقاِعُ كَثِيرَةٌ، فَتَْرةُ نَا بَئْن َالْحَرْبَيْنِ طُلّ ُالٍّأَرْضِ، أَؤّ الْحَرْبُ ااْعَالَمِيَّةُ ألصَّانِيَةُ كُلُّ الْأَرْضِ، أَوْ عَصْرُ الذَّرَِّمِ بَغَْد ألْحَرْبُ الْبَارِدَةُ الاِتِّحَادُ ألسُّوفِيِّيّ وَارْوِّلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ، وَالدُّوَلُ الْمُتِحَالِفَةٌ مََع كِلَاهمَُا، اَوْ عَصْرُ الْفَضَاء ِبعَْدَ عَصْرُ الْمَعْلُومَاتِ الآن مًارَاجِعُ تَترِيخِ أُورُوبَا حَسَبَ علْحِقْبَةِ الطَّارِي | عَلَى الفَتْرَةِ الَّتئ اَمْتَدَّتْ مِنَ القَرْنِ الخَامِسِ خَتَّي القَرْنِ الخَامِسَ عَشَرَ ارمِلَادِيِّ. حَيْثُ بَدَأَتْ بِانْهِئَارِ علإِمْبِرَاطُورِيَّةِ الرُّومَانِيَّةِ الْغَرْبِيّْةِ وَاشْتَمَرَّتِ حَتَّى عَصْرِ النَّهْضةِ وَالِاسْتِكٌشَافِ. وَتُعَدُّ فٌّتْرَةَ الْعُصُورِ الْوُسْطَى هِيَ الفَتْرَةُ الثَّامِيَةَ بَيْنَ التَّقْسِيمَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ لِرتَّالِيخِ الْغَرْبِيِّ: الفَتْرَةُ ارْقَدِيمَةُ، وَالْؤُسْطَي، وَالْحَدِيثَةُ. وَتَنْقَسِمُ الْعُصُورُ الْوُسْطَى نَفْسٍهَا إِلَى ثَلاثَةِ فَتَرَاتٍ: الفَطْرَةُ المُبَكِّرَةُ، وَالْمُتَوَسِّطَةُ، وَالْمُتَأَخِّرَةُ. الْعُصُورُ الْحَدِيثَةُ أُورُؤبَع، القَرْنُ الثَّامِنُ عَشَرَ القَرْمُ العِشْرِئنَ ثَوْرَةٌ صِنَاعِئَّةٌ أُورُوبَا، الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ، أَمَاكِنُ أُخْرَى القَرْنِّ الثَّّامِنُ عَشَرَ وَالقَرْنُ التَُاسِعُ عَشَرَ حِقْبَةٌ نَابُلِيُونِئَّةٌ خِقْبَةٌ فِيكْتُورِيَّةٌ الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِضَةُ، عَصْرُ إِّدْوَارْدِيٍّ الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ، حِكْبَةٌ مِيَجِيٌّ اليَعبَانُ، عَصْرِّ الْآلَةِ ألْحَرْبُ الْعَالَمِيَّةُ الأُولَى مَوَاقِعُ كُّثِيرَةِ، فَتْغَةُ مَا بَيْنَ الْحَرْبَئْنِ كُلُّ الْأَرْضُ، أَوْ الْحَرْبُ العَالَمِيَّةُ الثَّانِيًةُ كُلُّ الْاَرْضِ، أَوْ عَصْرُ الذَّرَِّةِ بَعْدَ الْحَرْبُ الْبَارِدَةُ الاِتِّحَادُ السُّوفِيِّيّ وَالْوِلَايَاتُ الِمُتَّحِدَّةُ، وَالدُّوَلُ الْمُتَهَالِفَةُ مَعَ كِلَاهُمَا، أٍّوْ عَصْرُ الْفًضَاءِ بَعْدَ عَصْرُ الْمَعْلُومَاتِ الآن مَالَاجِعُ تَارِيخِ أُورُوبَا حَسَبَ الْحِقْبَةِ التَّارِي | عَلَى الفَتْرَِة اّلَتي اَمْتَدَّتْ مِنَ القَرْخِ إلخَامِسِ حَتَّى القَرْنِ لاخَامِسَ عَشَرَ الزَِلإدِيِّ. حَيْثُ بَدََأتْ بِانهِْيَارِ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ الرُّومَانِيَّةِ الْغَرْبِيَّةِ وَاسْتَمَرَّتْ حَتَّى عَصْرِ النَّهَْضةِ وَالِاسْتِْكشَ5اِ. وَتُعَدُّ فَتْرَةَ الُْعصُروِ الْوُسْطَىه ِيَ الفَتْرَةُا لثَّانِيةَُ بَيْنَ التّقَْسِيمَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ غِلتّاَرِيخِ الْغَرْبِيِّ: الَفتْرَةُ الْقَدِيمَةُ، وَالْوُسْدَى، وَالْحَدِييَةُ. وَتَنْقَسِمُ الْعُصُورُ اغْوُسْطَى نَفْسَهَا إِلَى َثلاثَةِ فَتَرَاتٍ: الفَتَْرةُا لمُبَكِّبَةُ، وَالْمُتَوَّسِطَةُ، وَلاْمُتَأَخِّرَةُ. الْعُصُورُ الْحَدِيثَةُ أُورُوبَا، القَرْنُ الثَّامِنُع شََرَ القَرُْت العِشْرِينَ ثَوْرَةٌ صِنَاعِيَّةٌ أُورُوبَا، الِْولَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ، أَمَآكِن ُأُخْرَى القَرْنُا لثَّامِنُ عَشَرَ وإَلقَْرنُ التَّاسِعُ عَشَرَ حِقبَْةٌ نَايُلِيُونِبَّة ٌحقِبَْةٌ قِيكْتُورِّيَةٌ الْمَمْلَكَةُ المُْتَّحِدَةُ، عَصْرُ إِدْوَارْدِيٍّ الَْممْلَكَةُ الْمتَُّحِدَة،ُ حِقْبَةٌ زِيَجِيّ ٌاليَابَاخُ، عَصْرُ الْآلَةِ الْحَرْبُ الْعَالَمِيَّة ُالأُولَى مَوَاقِعُ كَثِريَةٌ، فَتْرَةُ مَا بَيْنَ الْحَرْبَيْن ِكُلُّ الْأَرْضِ، أَوْ الْحَرْبُ الْعَالَمِيَّةُ الّثَانِيَةُ كُلّ ُالأْرَْضِ، أَوْ اَصْرُ الذَّرَّةِ بَعْدَ الْحَرْبُ الْبَاِردَة ُاالِتِّحَادُ السُّوفِيِّيّ زَالْوِفَايَاتُ الْمُتَّحِدةَُ، وَالدُّنَلُ اْلمُتَحَالِفَةُ مَعَ كِلَاهُمَا، أَوْ َعصرُْ الْفَضَاءِ بَعْدَ عَصْرُ الْمَعْلُةمَاتِ الآن ماَرَاجِ8ُ تَارِيخِ أُوروُلَا حَسَبَ الْحِقْبَةِ التَّارِي |
أَوْ أَيْسَرَ أَوْ أَقَامَ تَلْزَمُهُ ، لَا إنْ ارْتَدَّ أَوْ أَعْسَرَ أَوْ سَافَرَ فِي آخِرِهِ ، وَلَوْ أَعْسَرَ بَعْدَ خُرُوجٍ صَارَ قِيمَةُ شَاةٍ صَالِحَةٍ لِلْأُضْحِيَّةِ دَيْنًا فِي ذِمَّتِهِ ، وَلَوْ مَاتَ الْمُوسِرُ فِي أَيَّامِهَا سَقَطَتْ ، وَفِي الْحَقِيقَةِ لَمْ تَجِبْ ، وَلَوْ ضَحَّى الْفَقِيرُ ثُمَّ أَيْسَرَ فِي آخِرِهِ عَلَيْهِ الْإِعَادَةُ فِي الصَّحِيحِ لِأَنَّهُ تَبَيَّنَ أَنَّ الْأُولَى تَطَوُّعٌ بَدَائِعُ مُلَخَّصًا ، لَكِنْ فِي الْبَزَّازِيَّةِ وَغَيْرِهَا أَنَّ الْمُتَأَخِّرِينَ قَالُوا لَا تَلْزَمُهُ الْإِعَادَةُ وَبِهِ نَأْخُذُ قَوْلُهُ وَهِيَ ثَلَاثَةٌ وَكَذَا أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ثَلَاثَةٌ ، وَالْكُلُّ يَمْضِي بِأَرْبَعَةٍ أَوَّلُهَا نَحْرٌ لَا غَيْرُ وَآخِرُهَا تَشْرِيقٌ لَا غَيْرُ وَالْمُتَوَسِّطَانِ نَحْرٌ وَتَشْرِيقٌ هِدَايَةٌ .وَفِيهِ إشْعَارٌ بِأَنَّ التَّضْحِيَةَ تَجُوزُ فِي اللَّيْلَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ لَا الْأُولَى ، إذْ اللَّيْلُ فِي كُلِّ وَقْتٍ تَابِعٌ لِنَهَارٍ مُسْتَقْبَلٍ إلَّا فِي أَيَّامِ الْأُضْحِيَّةَ فَإِنَّهُ تَابِعٌ لِنَهَارٍ مَاضٍ كَمَا فِي الْمُضْمَرَاتِ وَغَيْرِهِ ، وَفِيهِ إشْكَالٌ لِأَنَّ لَيْلَةَ الرَّابِعِ لَمْ تَكُنْ وَقْتًا لَهَا بِلَا خِلَافٍ ، إلَّا أَنْ يُقَالَ الْمُرَادُ فِيمَا بَيْنَ أَيَّامِ الْأُضْحِيَّةَ قُهُسْتَانِيٌ قَوْلُهُ أَفْضَلُهَا أَوَّلُهَا ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ كَمَا فِي الْقُهُسْتَانِيِّ عَنْ السِّرَاجِيَّةِ وَيُضَحِّي عَنْ وَلَدِهِ الصَّغِيرِ مِنْ مَالِهِ صَحَّحَهُ فِي الْهِدَايَةِ وَقِيلَ لَا صَحَّحَهُ فِي الْكَافِي .قَالَ : وَلَيْسَ لِلْأَبِ أَنْ يَفْعَلَهُ مِنْ مَالِ طِفْلِهِ ، وَرَجَّحَهُ ابْنُ الشِّحْنَةِ .قُلْت : وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ لِمَا فِي مَتْنِ مَوَاهِبِ | أَوْ أَيْسَرَ أَوْ أقََامَ تَلْزَمُهُ ، لَا إنْ ارْتَدَّ أَوْ أَعْسَرَ أَوْ سَافَرَ بِي آخِرِهِ ، وَلَوْ أَغْسَرَ بَعْدَ خُرُوجٍ صَارَ قِيمةٍَ جاَةٍ صَالِحَةٍ لِلْأُضْحِيَّةِ دَْينًا فِي ذِمَّتِهِ ، وَلَؤْ مَاتَ ارْمُوءِغُ فِي أَيَّامِهَا ٌّسقَطَتْ ، وَفِي افْحَقِيقَنِ لَمْ تَجِبْ ، وَلَوْ ضَحَّى الْفَقِيرُ ثُمَّ أَيْسَرَف ِي آِخرِهِ َعلَيْهِ الْإِعَادَةُ فُي الصَّحِيحِ لِأَّنَهُ تَبٌيَّنَ أَنَِ الٌاُولَى تَطَوُّعًّ بَضَائِعُّم ُلَخَّصًا ، لٌّكِنْ فِي الْبَزَّاظيَِّةِ وَغَيْرِهَا أَنَّ الْمُتَأَخِّرِينَ كَغلُوا رَا تَلْزَمُهُ الإَِْعادَةُ وَبِهٍ نَأْخُذُ قَوْلُهُ وَهِيَ ثَلَاثَةٌ َوكَذاَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ سََلاثَةٌ ، وَالُّكُلُّ يَمْضِى بَِأرْبَعَةٍ أَوَّلُهَا نَحْرٌ لَا غَيْرُ وَآحِرُهَا تَشْرِيقٌ لَا غَيْرُ وَالْمُتَوَسِّطَانِ نَْحرٌ وَتَشْرِئقٌ هِضَايَةٌ .وَفِيهِ إشْعَارٌ بِأَنَّ التَّضْحِيَةَ تَجُوزُ فِي إللَّيْلَتَيْنِ الْأَخِبرَتَيْنِ لَا الْأوُلَى ،إذْ اللَُّيْلُف ِي كُلِّ وَقْتٍ تَابِعٌ رٌنَهَاغٍ مُسْتَقِبَلٍ إلَّا فِي أَيَّامِ الْأضُْحِيّةََ فَإِنَّهُ طَابِعٌ لِنَهَارٍ ماَضٍ كَمَ افِي علْمُضْمَرَاِت وَغَيْغِهِ ، وِفِيهِ إشْكَالِ لِأَنَِّ لَيْلَةَ الرَّابِاِ لًمْ طَكُنْو َقْتًا رَهَا بِلَا خلَِافٍ ، إرَّا أَنْ يُغَالَ الّمُرَردُ فِيمَا بَيْنَ أَيَّانِ الَّأُضْحِيَّةَ قُهُسْتَانِيٌ قَوْلُهُ اَفَْضلُهَا أَؤَّلِهَا ثُمَّ ارثَّانُي ذُمَّ ارثٌَالِثُ كَمَاف ِي الْقُهُسْتٍّانِيِّ عَنْ السِّرَعجِيًّةِ وَُيضَحِّي عنْ وَلَدِهِ ألزَّغِيرِ مِنْ مَالِهِ صَحَّحَهُ فِي ارْهِدَايَةً وَقِىلَ لَا صٌحَّخَحُ فِي ﻻلْكَافِي .قاَلَ : وَلَيْسَ لِبْأَبِ أَنْ يَفْعَلَهُ مِنْ مَالِ طِفْلِهِ ،و َرَجَّحَهُ ابْنُ الشِّحْنَةِ .قُلْت : وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ لنِِّا فٍي نَتٍنِ مَوَاهِبِ | أَوْ أَيْسَرَ أَوُ أَقَامَ طَلٍذَمُهُ ، لَا إنْ ارْتَدَّ أَوْ أَعْسَرَ أَوْ سَافَرَ فِى آخِرِهِ ، وّلَوْ أَعْسَرَ بَعْدَ خُرُوجٍ صَارَ قِيمٍةُ شَاةٍ صَالِحَةٍ لِلْأًضْحِيَّةٌّ دَيْنًا فًّي ذِمَّتِهِ ، وَلَوْ مَاتَ الْمُوسِرُ فِي أَيَّامِهَا سَقَطَتْ ، وَفِي الْحَقِيقَةِ لَمْ تَجِبْ ، وَلَوْ ضَحَّى الْفَقِيرُ ثُمَّ أَيْسَرَ فِي آخِرٌهِ عَلَيْهِ الْإِعَادَةُ فِي الصَّحِيحِ لًّأَمَّهُ تَبَيَّنَ أَنَّ الْأُولَى تَطَوُّعٌ بَدَائِعُ مُلَخَّصًا ، لَكِنْ فِئ الْبَزَّازِيَّةِ وَغَيْرِهَع أّنَّ الِمُتَأَخَِرِينَ قَالُوا لَا تَلْزَمُهُ ارْإِعَادَةُ وَبِهِ نَأْخُظُ قَوَّلُهُ وَهِيَ ثَلَاثَةٌ وَكَذَا أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ثَلَاثَةٌ ، وَالْكُلُّ يَمْضِي بِأَرْبَغَةٍ أَوَّلُهَا نَحْرٌ لَا غَيٌر وَآخِرُهَا تَشْرِيقٌ لَا غَيْرُ وَالْمُتَوَسِّطَانِ نِّحْرٌ وَتَشْرِيقٌ هِدَايَةٌ .وَفِيهِ إشْعَارٌ بِأَنَّ التَّضْحِيَةَ تَجُوزُ فِي اللَّيْلَتَيْنِ علْأَغِيغَتَيْنِّ لَا الْأُولَى ، إذْ اللَّيْلُ فِي كُلِّ وَكْتٍ تَابِعٌ لِنَهًارٍ مُسْتَّقْبَلٍ إلَّع فِي أَيَّامِ الْأُضْحِيَّةَ فَإِنَّهُ تَابِعٌ لِنَهَارٍ مَاضٍ كَمَا فِي الْمُضْمَرَاتِ وَقَيْرِهِ ، وَفِيهِ إشْكَالٌ رِأَنَّ لَيْلَةَ علغَّابِعِ لَمْ تَكُنٌّ وَقْتًا لَهَا بِلَا خِلَافٍ ، إلٌّا أَمْ يُقَالَ الْمُرَادُ فِيمَا بَيْنَ أَيَّامِ الْأُضْحِيَّةَ قُهٌسْتَانِيٌ قَوُلُهُ أَّفْضَلُهَا أَوِّلُهَا ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ كَمَا فِي الْقُهُسْتَانِيِّ عَنْ السِّرَاجِيَّةِ وَيُضَحِّي عَنْ وَلَدِهِ الصَّغِيرِ مِنْ مَالِهِ صَحَّحَهُ فِي الْهِدَايَةِ وَقِيلَ رَا صَحَّحَهُ فِي الْكَافِي .قَالَ : وَلَيْسَ لِلْأَبِ أَنْ يَفْعَلَهُ مِنْ مَالِ طِفَلِهِ ، وَرَجَّحَهُ عبْنُ الشِّحْنَةِ .قُلْت : وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ لِمَا فِي مُتْنِ مَوَاهِبِ | أَوْ أَيْسَرَ أَوْ أَقَامَ تَلْزَمُهُ ، لَا إنْ اْرتَدَّ أَوْ أَعْسَرَ أَوْ سَافَرَ فِي آخِرِهِ ، وَلَوْ أَعَْسرَ بعَْدَ خُرُزجٍ َصارَ قِيمَةُش َاةٍ صَالِحَةٍ لِلْأُضْحِيَّةِ دَيْنًا لِي ذِّمَتِهِ ، وَلَوْ مَاتَ الْمُسوِرُ فِي آَيَّامِهَا سَقَطَتْ ، وَفِي اغحَْقِيقَةِ لَم ْتَجِبْ ، ةَلَزْ ضَحَّى الْفَقيِرُ ثُمَّ أقَْسَرَ فيِ آخِرِهِ عَلَيْهِ اْلإِعَادَةُ فِي الصَّحِيحِ لِأَنَّهُ بتََيَّنَ أَنَّ الْأُلوَىت َطَوُّعٌ ؤََدائِعُ مُلَخَّثًا ، لَكِنْ فِي الْبَزَّازِيَّةِ وَغَيْرِهَا أَنَّ الْمُتَأَنِّرِينَ قَاُلو الَات َلْزَمُهُ الْإِعَادَةُ وَبِهِن َأْخُذُ قَوْلُهُ وَهَِي ثَلَاثةٌَ وَكذََا أَبَّامُ لاتَّشْريِقِ ثَلَاثَةٌ ،و َالْكُلُّ يَمْضِي بِأَرْبَعَةٍ أَوَّلُهَا نَحْرٌ لَا غَيْرُ وَلخِرُهَا تَشْرِيقٌ لَا غَيْرُ وَالْمُنَوَسِّطَانِ نَحْرٌ وََتشْرِيقٌ هِدَايَةٌ .وَفِيهِ إشْعَارٌبِ غَنَّ التَّضْحِيَةَ تَجُوزُ ِفي الّلَيْلَتيَْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ لَا الأْوُلىَ ، إذْ اللَّيْلُ فِي كُلِّ وَقْتٍ تَابِعٌ لِنَهَاٍر مُسْتَقْبَلٍ إلَّا فيِ أَيَّامِ الْأُضحِْيَّةَ فَإِنّهَُ تَابِعٌ لِنَهَار ٍمَاضٍ كَمَا بِي الْمُضْمَرَاتِ وََغيْلِهِ ، وَفِيهِ إشْكَاٌل لِأَنَّ لَيْلَوَ الرَّابِعِ لَمْ تَكُْن زَقْتًا لَهَا بِلَا خِغَفاٍ ، إاَّا أَةْ يُقَاَل الْمُرَادُ فِيمَا بَيْنَ أَيَّامِ الْأُضْحِيَّةَ قُهُسْتَانِيٌ قَوْلُهُ أَفْضَلُهَأ أَوَّلُهَا ثُمّ َالثَّانِي ثُمَّ الثَّﻻِلثُ كَمَا فِي لاْقُ8ُسْتَانِيِّ عَنْ السَِّراجِّيَةِ وَيُضَحِّي 7َنْ ولََدهِِ لاصَّلِيرِ مِنْ مَالِهِ صَحَّحَهُ فِي اْلهِدَايَةوِ َِبيلَ لَا صَحَّخَهُ فِي الْكَافِي .قَالَ :وَلَيْسَ فلِْأَبِ أَن ْيَفْعَلَهُ خِنْ مَالِ طِفْلِهِ ، وَرَجَّحَهُ ابْنُ الشِّحْنَةِ ق.ُلْت : ةَهُوَ الْمُعْتَمَدُ لِمَا فِي مَتْنِ مَوَاتِبِ |
الْمُسْكِرُ وَمَا لَا يُؤْكَلُ مِنْ الطَّيْرِ وَالْبَهَائِمِ فَمَا فَوْقَ الْخَمْرِ خِلْقَةً وَمَيْتَةُ غَيْرِ الْآدَمِيِّ، وسَمَكٍ، وجَرَادٍ، ومَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةٌ كَالْعَقْرَبِ إلَّا الْوَزَغُ وَالْحَيَّةُ وَالْعَلَقَةُ يُخْلَقُ مِنْهَا حَيَوَانٌ. وَلَوْ آدَمِيًّا أَوْ طَاهِرًا وَالْبَيْضَةُ تَصِيرُ دَمًا وَلَبَنُ وَمَنِيُّ غَيْرِ آدَمِيٍّ وَمَأْكُولٍ وَبَيْضُهُ وَالْقَيْءُ وَالْوَدْيُ وَالْمَذْيُ وَالْبَوْلُ وَالْغَائِطُ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ أَوْ آدَمِيٍّ وَالنَّجَسُ هُنَا طَاهِرٌ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَمَاءُ قُرُوحٍ وَدَمٌ غَيْرِ فِي عِرْقٍ مَأْكُولٍ وَلَوْ ظَهَرَتْ حُمْرَتُهُ وسَمَكٍ وبَقٍّ وَقَمْلٍ وَبَرَاغِيث وَذُبَابٍ وَنَحْوِهِ وشَهِيدٍ عَلَيْهِ وَقَيْحٌ وَصَدِيدٌ نَجَسٌ | المُْسْكِرُ وَمَأ لَا يُؤْكَلُ مِنْ الطَّيْرِ وَالٍبْهَائِمِ فَمَا فَوْقَ الْخَمْلِ خِلْقَةً وَمَيْتَةُ 6َيْرِ الْآدَمِيِّ، وسَنَكٍ، وجَرًّعدٍ، ومَا لَا نَفْسَ لَهّ سَايٌلَةٌ كَالُّعَقْرَب ِإلَّا الْوَزَغُ وَالْحَيَّةُو َالْعَلَقَةُ يُخْلَقُ مِنْهَا حٌيَوَامٌ. وٌَلوْ آدَمِيًّا أَوْ طَاهِرًا ؤٍّالْبَيْضَةُ تَصِيرُ دَمًا وَلَبَنُ وَمَنِيُّ غَيْلِ آدَمِيٍّ وٍّمَأْكُؤلٍ وَبَيْضُهُ وَالْقَيْءُ وَافْؤَدْيُ وَارْمَزْيَ ؤَالْبَولُْ وَالْغَائِتُ مِمَّا رَا يُؤْكَلُ أَو ْآدَمِيٍّ وَالنَّجَثُ ُهنَا طَاهِرٌ مِنْهُ صَلَّى اللَّحُ عَلَيْهِ َوسَلَّمَ وسَائًرَّ الأَنْبِيَاءِ وَمَاءُ قُرُوحٍ ؤَدَمٌ غيَْرِ فِي عِرْقٍ مَأْكُولٍ وَلَوْ ظَهَُرتْ حُمْرَتُهُ وسَمَكٍ وبَقٍّ وَقَمْلٍ وَبَرَاغِيث وذَُبِّابٍ وَنَحْوِهِ وشهَِيدٍ عَلَيُهِ وَقَيْحٌ وََصضِيدٌ نَجَسٌ | الْمُسْقِرِّ وَمَا لَا يُؤّكَلُ مِنْ الطَّيْرِ وَالْبَهَائِمِ فَمَا فَوْقَ الْخَمْرِ خِلْقَةً وَمَيْتَةُ غَيْرِ الْآدَمِيِّ، وسَنَكٍ، وجَرَادٍ، ومَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةٌ كَالْعَقْرَبِ إلَّا الْوَذَغُ وَالْحَيَّةُ وَالْعَرَقَةُ يُخْلَقُ مِنْهَا حَيَوَانٌ. وُلَوْ آدَمِيًّا أَوٍ طَاهِرًا وِالْبَيْضَةُ تَصِيرُ دَمًا وَلَبَنُ وَمَنِيُّ غَيْرِ آدَمُيٍّ وَمٍّأْكُولٍ وَبَيْضُهُ وَالْغَيْءُ وَّالْوَدْيً وَارْمَذْيُ وَالْبَوًّلُ وَعلْغَائِطُ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ أَوْ آدَمِيٍّ وَالنَّجَسُ هُنَا طَأهِرٌ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسَائِرِ ارْأَنْبِيَاءِ وَمَاءُ قُرُوحٍ وَدَمٌ غَيْرِ فِي عِرْقٍ مَأْكُولٍ وَلَوْ ظَهَرَتْ حُمْرَتُهُ وسَمَكٍ وبَقٍّ وَقَمْلٍ وَبَرَاغِيث وَظُبَابٍ وَنَحْوِهِ وشَهِيدٍ عَلَيْهِ وَقَيْحٌ وَصَدِيدٌ نَجَسٌ | ابْمُسْكِرُ وَمَا لَا يُْؤكَلُ مِنْ الطَّيْرِ وَالْبَهَائِمِ فَمَا فَوْقَ الْخَمْرِ خِﻻْقَةً وَمَيْتَةُ غَيْرِ الْآدَمِيِّ ،وسَمٍَك، وجَرَادٍ، ومَا لَا َنفْسَ لَهُس َائِلَةٌ كَالْعَقْرَبِ إلَّا الْوََزغُ وَالْحَيَّةُ وَالْعَلَقَةُ يُخْلَقُ مِنْهَا حَيَوَانٌ. وَلَوْ آدَِميًّاأ َوْ طَاخِرًا وَالْبَيْضَةُ تَصِيرُ دَمًا وَلََبنُ وَمَنِيُّ غَيرِْ آدَمِيٍّ وَمَأْكُول ٍوَبَيْضُهُ وَالقَْيْء ُوَارْوَدْيُ وَالْمَذْيُ وَالْبَوْبُ وَغْاغَائِطُ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ أَوْآ َدميٍِّ وَالنَّ=َسُ هُنَا َطاهِرٌ مِنْهُ صَلَّى لالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَمَاءُ قُرُوحٍ َودٌَم غيَْرِ فِي عِرْقٍ مَأْكُورٍ وَلَوْ ظَهَرَتْ حُمْرَتُُه وسَمَكٍ وبَقٍّ وَقَمْلٍ وَبَرَاغِيث وَذَُبابوٍ َنَحْوِهِ وشَهِسدٍ عَلَيْهِ وَقَءْحٌ وَصَدِيدٌ نَحٌَس |
عَلَيْهِ لَا يَكْفِيهِ.وَإِنَّمَا صَحَّ وُضُوءُ الشَّاكِّ فِي طُهْرِهِ بَعْدَ تَيَقُّنِ حَدَثِهِ مَعَ التَّرَدُّدِ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ الْحَدَثِ بَلْ لَوْ نَوَى فِي هَذِهِ إنْ كَانَ مُحْدِثًا فَعَنْ حَدَثِهِ وَإِلَّا فَتَجْدِيدٌ صَحَّ أَيْضًا وَإِنْ تَذَكَّرَ نَقَلَهُ فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْبَغَوِيّ وَأَقَرَّهُ وَفِيهِ لَوْ نَوَى بِوُضُوئِهِ الْقِرَاءَةَ إنْ كَفَتْ وَإِلَّا فَالصَّلَاةَ فَفِي الْبَحْرِ يُحْمَلُ صِحَّتُهُ كَمَا لَوْ نَوَى زَكَاةَ مَالِهِ الْغَائِبِ إنْ كَانَ بَاقِيًا وَإِلَّا فَعَنْ الْحَاضِرِ، وَلَوْ نَوَى بِهِ الصَّلَاةَ بِمَحِلٍّ نَجَسٍ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَصِحَّ انْتَهَى وَيَنْبَغِي فِي الْمَقِيسَةِ بِالزَّكَاةِ أَنَّهَا لَا تَصِحُّ أَيْضًا وَيُفَرَّقُ بِأَنَّ الْوُضُوءَ عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ وَالزَّكَاةُ مَالِيَّةٌ وَالْبَدَنِيَّةُ أَضْيَقُ بِدَلِيلِ أَنَّهَا لَا تَقْبَلُ النِّيَابَةَ بِخِلَافِ الْمَالِيَّةِ وَخَرَجَ بِانْجَلَا الْمَزِيدُ عَلَى الْحَاوِي مَا إذَا لَمْ يَنْجَلِ فَإِنَّهُ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ يَصِحُّ الْوُضُوءُ لِلضَّرُورَةِ كَمَا لَوْ نَسِيَ صَلَاةً مِنْ خَمْسٍ فَصَلَّاهُنَّ كَفَى بِنِيَّةٍ لَا يَكْفِي مِثْلُهَا حَالَةَ الِانْكِشَافِ قَالَ فَلَوْ عَلِمَ الْمَنْسِيَّةَ احْتَمَلَ أَنْ تَكُونَ كَمَسْأَلَةِ الِاحْتِيَاطِ وَأَنْ يُقْطَعَ بِالِاكْتِفَاءِ؛ لِأَنَّهَا وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ وَفِعْلُهَا بِنِيَّةِ الْوَاجِبِ بِخِلَافِ الْوُضُوءِ | عَلَيْهَ فَا يَكْفِيهِ.وَإِنَّمَا صَحَّ وُظوُءُ لاشَّاكِّ فِي طُهْرًّهِ بَعْدَ تَيَقُّنِ حَدَثِحِ مَعَ لاتَّرَدُّدِ؛ لِأَنَّ اﻻْأَصْلَ بَغَاءُ الْحَدَثِ بَْل لَوْ نَوَى فِي هَذِهِ إنْ كَانَ مُحْدِثًا فَعَنْ حَدَثِهِ َوإَلَّا فَتْْجدِيدٌ صَحَّ أَيْضً اوَإِنْ تَذَكَّغَ نَقَرَهُ فِئ الْمَجْمُوعِ َعنْ البَْغَوِيّ وَأَقَرَّهُ ؤَفِيهِ لَوْ نَوَى بِوُضٌوئِهِ الْقِرَاءةََ إنْ زَفَتْ مَإِلَّا فَارصٍَّلَاةَ فَفِي الْبَحْرِ يُحْمَلُ صْخَّتُهُ كَمَع لَوْ نََوى زَكَاةَ مَالِحِ الْغَائَِّب لنْ َكانَ بّاقِيًا وَإِلَّا فَعَنْ الْهَاضِرِ ،وَلَوْ نَوَى بِهٍ الَصّلَاةَ بِمَحِرٍّ نَجسٍ يَنْبَغِي أنَ لَا يَصِحَّ انْتَهَى ؤَيَنْبَغِس فِي اْلمفَِيشَىِ بِالكَّكَاِة اَنَّهَا لَا تَصِمُّ أَيْضًا وُّيٍّفَرَّقُ بِأَنَّ الْوُضُوءَ عِبَادَةٌ بٍدَنِيَّةٌ وَالزََّكاةُ مَالِيُّّةٌ وَالبَدَنِيَّةُ أَضْيَقُ بِدْلًّبلِ أَنَّهَا لَا تَقْبَلُ ارنِّيَابَةَ بِخِلَعفِ الْمَالِيَّةِ وَخَرَجَ بِانْجَلَا افْمَزِيدُ عََلى الْحَاوِي ماَ إذَا لَمْ يَنْجَلِ فَإِنَّهّ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ يَصِحًُّ الِوُضُوءُ لِلضُّرْورَةِ كَمَا لَوْ نَسِيَ صَلَآةً مِنْ خَمْسٍ فَصٍّلَّاهُنَّ كَفَى بِنِيَّةٍ لَا ىَكْفِي مِثْلَُها حَالَةَ ارِانكِْشَافِ قْالَ فَلَوْ عٌّلِمَ علْمَنْسِىَّةَ احْتَمَلَ أَنْ تًّكُومَ كَمَسٌأَلَِة الِاحْتِيَاطًّ ؤَأَنْ يُكْطَعَ بِلاِاقْطِفَاءِ؛ لِأَنًّهٌا وَاجِبَةٌ علََيٌهِ وَفِعْلُهَ ابُنِيَّةِ الْوَاجِبِ بِخِلَافِ الٌّوُضًوءِ | عَلَيْهِ لَا يَكْفِيهٌّ.وَإِنَّمَا صَحَّ وُضُوءُ السَّاكِّ فِي طُهْرِهِ بَعْدَ تَيَقُّنِ هَدَثِهِ مَعَ التَّرَدُّدِ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ بُقَاءُ الْحَدَثِ بَرْ لَوْ نَوْى فِي هَذِهُّ إنْ كَانَ مُحْدِثًا فَعَنْ حَدَثِهِ وَإِلَّا فَطَجْدِيدٌ صَحَّ أَيْضًا وَإِنْ تَذَكَّرَ نَقَلَهُ فِي ألْمَجْمُؤعِ عَنْ الْبَغَوِيّ وَأَقَرَّهُ وَفِيهِ لٌوْ نَوَى بِوُضُؤئِهِ الْقِرَاءَةَ إنْ كَفَتْ وَإِلَّا فَالصَّلَأةَ فَفِي الْبَحْرِ يُحْمَّرُ صِحَّتُهُ كَمَا لَوْ نَوَى زَكَأةَ مَالِهِ علْغَائِبِ إنْ كَانَ بَاقِيًا وَإِلَّا فًّعَنْ الْحَاضِرِ، وَلَوْ نَوِّى بِهِ ارصَِّلَاةَ بِمَحِلٍّ نَجَسٍ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَصِخَّ انْتَهَى وَيَنْبَغِي فِي الْنَقِىسَةِ بِالزَّكَاةٍ أَنََّهَا لَا تَصِحُّ أَيْدًا وَيُفَرَّقُ بِأَنَّ الْوُضُوءَ عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ وَالزَّكَاةُ مَالِئَّةًّ وَالْبَدَنِيَّةُ أَضًيَقُ بِدَلِيلٍّ أَنٌّهَا لَا تَقْبَلُ النِّيَابَةَ بِخِلَافِ الْمَالِيَّةِ وَخَرَجَ بِأنْجَلَا الْمَزِيدُ عَلَى الْحَاوِي مَا إذَا لَمْ يَنْجَلِ فَإِنَّحُ كَمَا فِي الْمَجْنُوعِ يَصِحُّ الْوُضُؤءُ لِرظَّرُورَةِ كَمَا لَؤْ نَثِيَ صَلَاةً مِنْ خَمْسٍ فَصَلَّاهُنَّ كَفَى بِنُّيَّةٍ لَا يَكْفِي مِثْلُهَا حَالَةَ الِعنْكِشَافِ غَالَ فَرَوْ عَلِمَ الْمُّنْصِيَّةَ أحْتَمَلَ أَنْ طَكُونَ كَمَسْأَلَةِ الِاحْتِيَاطِ وَأَنْ يُقْطَعَ بِالِاكْتِفَاءِ؛ لِأَنَّهَا ؤَاجِبَةٌ عَلَيْهِ وَفِعْلُهٌا بِنِيَّةِ الْوَاجِبِ بِخِرَافِ ارْوُضُوءِ | عَلَيْهِ لَا يَكْقِي8ِ.وَإِنَّمَا صَحَّ وُضُوءُ الشَّاكِّ فِي طُهْرِهِ بعَْدَ تَيقَُِّن حَدَثِهِ مَعَ التَّرَدُّدِ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَائُ الْحَدَثِ بَلْ فَوْ نَوَى فِي هذَِهِ إنْ كَانَم ُحْدًِثا فَعَنْح َدَثِهِ مَإِلَّا فَتَجْدِيدٌ صَحَّ إَيْضًا وَإِنْ تَذَكَّلَ نَقَلَهُ 6ِس اْلمَجْمُوع ِعَنْ الْبَعَِوّي وَأَقَرَّهُ وَفِيهِ لَوْ نَوَى بِوُضُوئِهِ الْقَِراءَةَ إتْ كَفَتْ وَإِلَّا فَالصَّلَأةَ فَفِي الْبَحِْر يُحْمَلُ صِحَّتُهُ كَمَا لَوْ نَوَى زَكَاىَ مَالِهِ الْغَائِبِ إنْ كَانَ بَاقِيًا وَإِلَّا َفعَنْ الَْحاضِرِ ،َولَوْ نَوىَ بِهِ الصَّلَاةَ بِمَحِلٍّ نََجسٍ يَنْبغَِي أَنْ لَا يَصِحَّ انْتَهَى وَيَنْبَغِي فِي الْمَقِيسَةِ بِالزَّكَاةِ أَنَّهَا لَا تصَِحُّ أَثْضً اوَيُفَرَّقُ بِأَنَّ الْوُضُوءَ عِبَادةٌَ بَدَنِيَّةٌ وَالزَّكَاة ُمَالِيَّةٌ وَالْبَدَنِيَّةُ أَضْيَقُ بِدَلِيلِ أَنََّها لَا تَقْبَلُ النِّيَابَةَ بِخِلَفاِ الْمَالِيَّة ِوَخَرَجَ بِانْجَلَا لاْمَزِيدُ عَلىَ الحَْاوِيم َا إذَا ملَْ يَمْجَلِ َفإِنَّهُ كَمَا فِء الْمَجْكُوعِ يَصِحُّ الْوضُُوءُ لِلضَّرُورَةِ َكمَغ َلوْ نَسِيَ صَلَاةً مِنْ خَمْسٍف َصَلَّاُهنَّ كَفَى بِنِيَّةٍ لَا يَزْفِي مِثْلُهَﻻ حَالَةَ الِانْكِشَافِ قَالَ فَلَوْ عَلِنَ الْمنَْسِيَّةَ احْتَمَلَ أَنْ تَكُونَ كَمَسْأَلَةِ الِاحْتِيَاطِ وَأَنْ يُقْطَعَ بِالِاكْتِقَاءِ؛ لِأَنَّهَا وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ وَفِعْلُهَا بِنِيَّةِ الْوَاجِبِ بِخلَِافِ الْوُضوُءِ |
أَيْ قَوْلِهِ إلَى شَهْرٍ ، وَفِي حَجّ مَا نَصُّهُ بَعْدَ مَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ آخِرِ شَهْرٍ إلَخْ : وَمِثْلُهُ إلَى آخَرِ يَوْمٍ مِنْ عُمْرِي ، وَبِهِ يُعْلَمُ أَنَّهُ لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ عُمْرِي طَلُقَتْ بِطُلُوعِ فَجْرِ يَوْمٍإلَى آخِرِ مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ ، وَهُوَ قَدْ يُفِيدُ عَدَمَ مُغَايَرَةِ حُكْمِ إلَى آخِرِ يَوْمٍ مِنْ عُمْرِي وَحُكْمِ أَنْتِ طَالِقٌ آخِرَ يَوْمٍ إلَخْ قَوْلُهُ : وَتَقْدِيرُ ذَلِكَ أَيْ تَأْوِيلُهُ بِأَنَّ الْمَعْنَى فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ إلَخْ قَوْلُهُ : وَإِلَّا وَقَعَ حَالًا يَشْمَلُ مَا إذَا مَاتَ فِي لَيْلَةِ التَّعْلِيقِ وَفِي الْوُقُوعِ حَالًا نَظَرٌ ، إذْ لَمْ يُوجَدْ الْمُعَلَّقُ عَلَيْهِ بَعْدَ التَّعْلِيقِ وَالطَّلَاقُ لَا يَسْبِقُ اللَّفْظَ ، وَقَدْ يُقَالُ هُوَ كَمَا لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَمْسِ فَيَأْتِي فِيهِ تَفْصِيلُهُ الْآتِي لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ أَنْتِ طَالِقٌ فِي الْيَوْمِ الْمَاضِي وَقَدْ يُقَالُ بِخِلَافِهِ لِأَنَّ هَذَا جَاهِلٌ بِمَوْتِهِ فَلَيْسَ قَصْدُهُ إلَّا التَّعْلِيقَ بِمَجِيءِ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ عُمُرِهِ وَقَدْ بَانَ بِمَوْتِهِ اسْتِحَالَتُهُ فَلَا يَقَعُ شَيْءٌ لِأَنَّ الطَّلَاقَ لَا يَسْبِقُ اللَّفْظَ ا ه سم عَلَى حَجّ .أَقُولُ : يُتَأَمَّلُ فِيمَا ذَكَرَهُ الْمُحَشِّي ، فَإِنَّ مَا دَخَلَ تَحْتَ قَوْلِهِ وَإِلَّا صُورَتَانِ أَنْ يَقُولَهُ نَهَارًا وَيَمُوتَ فِي بَقِيَّةِ الْيَوْمِ أَوْ يَقُولَهُ نَهَارًا وَيَمُوتَ فِي اللَّيْلَةِ التَّالِيَةِ لَهُ ، وَفِي كُلٍّ مِنْهُمَا إذَا قُلْنَا يَتَبَيَّنُ وُقُوعُ الطَّلَاقِ مِنْ وَقْتِ التَّعْلِيقِ .لَا يُقَالُ : إنَّ الطَّلَاقَ سَبَقَ اللَّفْظَ بَلْ وَقَعَ الطَّلَاقُ بِصِيغَتِهِ لَكِنْ تَأَخَّرَ تَبَيُّنُهُ عَنْ وَقْتِهِ .أَمَّا لَوْ قَالَهُ لَيْلًا وَمَاتَ فِي بَقِيَّةِ اللَّيْلِ فَلَا وُقُوعَ لِعَدَمِ وُجُودِ مَا يَصْدُقُ عَلَيْهِ الْيَوْمُ وَنَظِيرُهُ مَا لَوْ قَالَ لَيْلًا | أَيْ قَوْلِِه إلَى شَهْرٍ ، وَفِي حٍّجّ مَا نصَُّهُ بعْدَ مَل تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ آخِرِ شَهْرّ إلَخ ْ: وَمِثْلَحُ إلَى آخَرِ يوَْزٍ مِنْ عُمْرِي ، وَبِهِ يُ8ُّلَمُ أَنَّهْ لَوًّ قَارَ اَنْتِ طَالِقٌ آخِرَ يَوْمٍ مْنْ عُمٌِريط َلُقتَْ بطُُِلوعِ فُّجْرِ يَوْمٍإلَى آخِرِ مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ ، وَهُوَ قَدْ يُ5ِي\ُ عَدَمَ مُغَايَرَةِ حُكْمِ إلَى آخِرِ يَوْمٍ مِنٍ اُمْرِي وَحُكْمْ اَنْتِ طَالِبٌ آخِرَ يَنْمٍ إرَخْ قَوْلُهِ : وَتَقْدِيرُ ذَلِكَ أَيْ طَأْوِيلُهُ بِأَنَّ الْمَعْنَي فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ إلَحْ غَوْلُهًّ : َؤإِلَّا وََقعَ حاَلًا يَشْمَلُ مَا إذَا مَتاَ فِي رَيْرَةًّ التَّعْلِيقِ وَفِي الُوُقُوغِ حَالًا نَظَرِ ، إذْ لَمَ يُوجَدْ الْنَُعلَّقُ علََيْهِ بَعٌدَ ارتَّعْلِيقِ وَالطَّلَاقُ لَا يَسْبِقُ اللَّرْظَ ، وَقَدْ يُقَالُ هُوَ كَمَا لَوْ قَالَ أَنْتِ طَارِقٌ أَمْسِ فَيَأِتِي فِيهِ تَفْصِيلُهُ الْآتِي لَأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلهِ أَنْتِ طَاِلقٌ فِي الْيَوْمِ الْمَاضِي ؤَقَدْ يُقَارُ بِخِلَافِهِ لِأَّنَّ هَذَا جَاهِلٌ بِمَوْتِهِ فَلَيْصَ قَصْدُهُ إلَّا التَّعْلِيقَ بَِمجِيءُّ آخِرِ ىَؤْمٍ مِنْ عُنُغِهِ وَقَدْ بَاةَ بِمَوْتِهِ اسْتِ-َألتُُهُ فَلَا ىُقَعُ شَيْسٌ لِأنََّ الطَّلَاقَ لَا يَسْبِقُ اللَّفْظَ ا ه سم عَلَى هٍّجّ .أَقُولُ : يُتَأَمَّلُ فِيماَ ذَكَرَهٌّ الْمُحَشِّي ، فَإِنَّ مِا دَخَلَ تَْحغَ قَوْلِهِ وَإِلَّا صُورَتَانِ أَنْ يَقُولًهُ نَهَاؤًا وَيَمُوتَ فِي بَِقيَّةِ الْيَوِْمأ َوْ يَقُولَنُ نَهَارًا وَيَمٌّوتَ فِي اللَِيْلَةِ التّاَلِيَةِ لَهُ ، وَفِي كُلٍّ مِنِهُماَ إذَا قُلنَْا يَتَبَيَّنُ وُقُوع ُالطَّلَاقِ مِنْ وَقْتِ آتلَّغْرِيق ِ.لَا يُغَالُ : إنَّ الطَّلَاغٌ سَبَقَ اللّفَْزَ بَرْ وَكَعَ ألّطَلَاقٍّ بِصِيغَتِحِ لَكٍنْ تَأَخَُّرَ تَبَيُّنهُُ عَنْ وِّقْتِهِ .أَمَّا لَوْ قَالَهُ لَيْلًا وَنَاتَ فِي بَقِيَّةِ أللَّيْلِ فَلَا وُقُعوَ لِعَدَمِ وُجُودِ مِّا يَصْدُقُ عَلَيْهِ علْسَوْمُ وَنَظِيرُهُ مَا لَوْ َقاغَ لَيْلًا | أَيْ قَوْلِهِ إلَى شَهْرٍ ، وَفِي حَجّ مَا نَسُّهُ بَعْدَ مَا تَقَّدَّمَ فِي قَوْلِهِ آخِرِ شَهْرٍ إلَخْ : وَمِثْرُهُ إلَى آخَرِ يَوْمٍ مِنْ عُمْرِي ، وَبِهِ يُعْلَمُ أَنَّهُ لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ آخِرَ يَّوْمٍ مِنْ عُنْرِي طَلُقَتْ بِطُرُوعِ فَجْلِ يَوْمٍإلّي آخِرِ مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ ، ؤَهُوَ قَدْ يُفِيدُ عَدَمَ مُغَايَرَةِ حُكْمِ إلَى آخِرِّ يَوْمٍ مِنْ عُمْرِي وَحُكْمِ أَنْتِ طَالِقٌ آخِرَ يَوْمٍ إلَغْ قَوْرُهُ : وَتَقًّدِىرُ ذَلِكَ أَيْ تَأْوِيلُهُ بِأَنَّ الْنَعْنَى فِي آغِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ إلَخْ قَوْلُهُ : وَإِلَّا وَقَعَ حَالًا يَشْمَلُ نَع إذَا مَاتَ فِي لَيْلَةِ ارتَّعْلِيقِ ؤًفِي الْوُقُوعِ خَالًا نَظَرٌ ، إذْ لَمْ يُوجَدْ الْمُعَلٍّقْ عَلَيْهِ بَعْدَ التَّعْلِيقِ وَالطَّلَاقُ لَا يُّسْبِقُ أللَّفْظَ ، وَقَدْ ئُقَالُ هُوَ كَمَا لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَمْسِ فَيَأْتِي فِيهِ تَفْصِيلُهُ الْآتِي لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ أَنْتِ طٍالِقِ فِي الْيَوْمِ ارْمَاضِئ وَقَدْ يُقَالُ بِخِلَافِهِ لِأَمَّ هَذَا جَاهِلٌ بِمَوْتِهِ فَلَيْسَ قَصْدُهُ إلَّا التَّعْلِيقَ بِمَجِيءِ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ اُمُرِهَ وَقٌّدْ بَانَ بِمَوْتِحِ اسْتِحَالَتُهُ فَلَا يَقَعُ شَيْءٌ لِأَنَّ الطَّلَاقّ لَا يَسْبِقُ اللَّفْظٌ ا ه سم عَلَى حَجّ .أَقُولُ : يُتَأَمَّلُ فِيمَا ذَكَرَهُ الْمُحَشِّي ، فَإِنَّ مَا دَخَلَ تَحْتَ قَوْلِهِ وَإِرَّا صُورَتَانِ أَنْ يَقُولَهُ نَهَارًا وَيِّمُوتَ فًّئ بَقِيَّةِ الْيًّوْمِ أَوْ يَغُولَهُ نٌّهَارًا وَيَمُوتَ فِي اللَّيْلَةِ التَّالِيَةِ لَهُ ، وَفِي كُلٍّ مِنْهُمَا إذَا قُلّنَا يَتَبَيَّنُ وُقُواُ الطَّلَاقِ مِنْ وَقْتِ التَّعْلِيقِ .لَا يُقَالُ : إنَّ ارطَّلَاقَ سَبَقَ عللَّفْظَ بٌلْ وَقَعَ الطَّلَاقُ بِصِيغَتِهِ لَكِنْ طَأَخَّرٌ تَبَيُّنُهُ عَنْ وَقْتِهِ .أَمُّّا لَوْ قَالَهُ لَيْلًا وَمَاتَ فِي بَقِئَّةِ اللَّيْلِ فَلَا وُقُوعَ لِعَدَمِ وُجُودِ مَا يَصْدُقُ عَلَيْهِ ارْيُوْمُ وَنَظِيرًّهُ مَا لَوْ قَالَ لَيٌلًا | َأيْ قَوْلِهِ إلَى شَهْرٍ ، وَفِي حَجّ مَا مَصُّه َُباَْد مَا تَقَدَّمَ فِيق َوْلِهِ آخِرِ شَهْرٍ إلَخْ : وَمِثْلُهُ إلَى آخَرِ يَوْمٍ مِنْ 8ُمْرِب ، َوبِهِ يُغْلَمُ أَنَّهُ لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ آخِرَ َيوْمٍ مِنْ 8ُمْرِي طَلُقَتْ بِطُلُوعِ فَجْرِ يَوْمٍإلىَ آخِرِ مَا ذَكَرَعُ الصَّغرِحُ ، وَهَُو قَدْ يُ6ِيدُ عَدَمَ مُغَاَيرَةِ حُكْمِ إلَى آخِرِي َوْمٍ مِنْ عُمْرِي وَحُكمِْأ َنْتِط َالِقٌ آخِرَ يَوْمٍ إلَخْ قَوْلهُُ : وَتَقْدِيرُ ذَلِكَ أَيْ تَأوِْيلُهُ بِأَنَّ الْخَعْنَ فىِي آخِرِي َوْمٍ مِنْ أَيَّامِ إلَخْ قَولُْهُ : وَإِلَّ اةَقَعَ حَالًا يَسْمَلُ مَا إذَ ماَانَ فِي لَيْلَةِ التَّعْلِيقِو َفِي الْوُقُوع ِحَالًا نَظَرٌ ، إذْ َلمْ يُوجَدْ ابْمُعَﻻَّقُ عَلَيْهِ بَعْدَ اﻻتَّعْلِيقِ وَالطَّلَأقُ لَا يَسْبِقُ الّلَفْظَ ، وَقَدْ يُقَالُ هُوَ كمََا َلوْ قَابَ أَنْتِ طَاِلقٌ أَكْسِف َبَأِْتي فِيهِ تَفْصِيلُهُ الْآتِي لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قوَْلِهِ أَنْتِط اَلِقٌ فِي الْيَوْمِ الْمَاضِ يوَقَدْ يُقَالُ بخِِلَافِهِ لِأَنَّ تَذَا جَاهِلٌ بِمَوِْتهِ فَلَيْسَ قَصْدُهُ للَّا التَّعْلِيقَ بِمَجِءءِ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ عُمُرِهِ وَقَدْ بَان َبِمَوتِْهِ اسْعِحَالَتُهُ فَلَا يَقَعُ شَيْءٌ لِأَنَّ الطَّلَأقَ لَا ءَسْبُِق اللَّفْظَ اه سم عَلَى حَجّ .أَقُولُ : يُتَأَمَّلُ فِيمَا ذَكَرَهُ الْمُحَشِّي ، فَإِنَّ مَاد َخَلَ تَحْنَ قَوْلِهِ وَإِلَّا صُروَتَانِ أَنْ يَقُولَهُ نَهَارًت وَيَمُوتَ فِي بَقِيَّة لِاْيَوْمِ أَوْ يَقُولَهُ نَهَارًا وَيمَُوتَ فِي اللَّيْلَىِ التَّالِيَةِ َاهُ ، ةَفِي كُلٍّ مِنْهُمَا إذَا ُقْلنَا يَتَبَيَّنُ مُقُوعُ الطَّلَاقِ مِنْ وَقْتِ التَّعْلِيقِ .لَاي ُقَال ُ: إنَّ الطَّلَقاَ سَبَقَ اللَّفْظَ بَلْ وَقَعَ الطَّلَاقُ بِصِيغَتِهِ َلجِنْ تَأَخَّرَ تَبَيُّنُهُ عَنْ وَقْتِهِ .أَمَّا َلوْ قَالَهُ لَيْلً اوَمَاَت فِي بَقِيَّةِ الّلَيْلِ فَلَا وقُُوعَ لِعَدَمِ وُجُودِ حَا يَصْدُقُ عَلَيْهِ الْيَومُْ وَنَظِيرُهُ مَا لَوْ قَالَ لَيْلًا |
لِمَسْأَلَةِ الْمَتْنِ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا إذَا مَشَطَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ فَسَقَطَ مِنْهُ شَعْرٌ وَشَكَّ هَلْ انْتَتَفَ بِالْمُشْطِ أَوْ كَانَ مُنْتَتَفًا ؟ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا فِدْيَةَ كَمَا مَرَّ فِي بَابِهِ .وَمِنْهَا إذَاقَدَّ مَلْفُوفًا وَمَرَّ مَا فِيهِ .وَمِنْهَا إذَا بَالَتْ ظَبْيَةٌ فِي مَاءٍ ثُمَّ ظَهَرَ تَغَيُّرُهُ ، وَالْمَذْهَبُ الْمَنْصُوصُ نَجَاسَتُهُ إحَالَةً عَلَى السَّبَبِ الظَّاهِرِ كَمَا مَرَّ فِي مَحِلِّهِ ، وَهَذَا يُقَوِّي الْوَجْهَ الثَّانِيَ .وَمِنْهَا إذَا جَرَحَ الْمُحْرِمُ صَيْدًا ثُمَّ غَابَ عَنْهُ ثُمَّ وَجَدَهُ مَيِّتًا ، وَلَمْ يَدْرِ هَلْ مَاتَ بِسَبَبِ جِرَاحَتِهِ أَوْ بِسَبَبٍ آخَرَ ، وَالْأَصَحُّ فِيهَا وُجُوبُ الْأَرْشِ لَا كَمَالُ الْجَزَاءِ ، إذْ الشَّكُّ فِيهِ أَوْجَبَ عَدَمَ وُجُوبِهِ ، وَهَذَا يُقَوِّي الْوَجْهَ الْأَوَّلَ ، وَهُوَ نَظِيرُ الْمَسْأَلَةِ .فَصْلٌ يَمْلِكُ الصَّيْدَ بِضَبْطِهِ بِيَدِهِ ، وَبِجُرْحٍ مُذَفِّفٍ ، وَبِإِزْمَانٍ وَكَسْرِ جَنَاحٍ ، وَبِوُقُوعِهِ فِي شَبَكَةٍ نَصَبَهَا ، وَبِإِلْجَائِهِ إلَى مَضِيقٍ لَا يُفْلِتُ مِنْهُ .الشَّرْحُ فَصْلٌ فِيمَا يَمْلِكُ بِهِ الصَّيْدَ وَ مَا يُذْكَرُ مَعَهُ . يَمْلِكُ الصَّائِدُ الصَّيْدَ غَيْرَ الْحَرَمِيِّ مُمْتَنِعًا كَانَ أَمْ لَا ، إنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ أَثَرُ مِلْكٍ كَخَضْبٍ ، وَقَصِّ جَنَاحٍ ، وَقُرْطٍ وَصَائِدُهُ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَغَيْرُ مُرْتَدٍّ بِضَبْطِهِ بِيَدِهِ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ تَمَلُّكَهُ ، حَتَّى لَوْ أَخَذَ صَيْدًا لِيَنْظُرَ إلَيْهِ مَلَكَهُ ؛ لِأَنَّهُ مُبَاحٌ فَيُمْلَكُ بِوَضْعِ الْيَدِ عَلَيْهِ كَسَائِرِ الْمُبَاحَاتِ .نَعَمْ إنْ قَصَدَ أَخْذَهُ لِغَيْرِهِ نِيَابَةً عَنْهُ بِإِذْنِهِ مَلَكَهُ ذَلِكَ الْغَيْرُ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَإِنْ كَانَ بِهِ أَثَرُ مِلْكٍ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَمْلِكْهُ ، بَلْ هُوَ ضَالَّةٌ أَوْ لُقَطَةٌ .وَأَمَّا الصَّيْدُ الْحَرَمِيُّ | رِوَسْأَلَةِ الْمَتْنِ نَظَائِبُ مِنْهَا مَا إذَا مَشَطَ الْمُحْرِوُ رَاْثَهُ فَسقَط َمِنْهُ شَغْرٌ وَشَكَّ هَلْ انْتَتَ5َ بِالْمُشْطِ أَوْ كَانَ مِّْنتَتَفًا ؟ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا فِدْيَةَ كَمَا خَرَّ فِي بَابِهِ .وَمِنْهَا إذَاقَدَّ ملَفُْوفًأ وَمَرَّ مَط فِيهِ .وَمْْنهَا إَاظ بًالَتْ ضَبْيٌّة ِفى مَاءٍ ثُنَّ ظَهَرَ تَغَيًّّرُهُ ، وٍّارْمَذْهَبُ ارْمَنْصُوصُ نَجَاسَتُهُ إحَالَةً عٌﻻَى السَّبَبِ الظّاَهِِر كَمَا مَرَّ فِئ مَحِلِّهِ ، وَهَذَا يُقَوِّي الْؤَجْحَ الثَّانِيَ .ؤَمِنْهَا إذَا جَرَحَ الْمُحْرِمُ سيَْدًا ثُمَّ غاَبَ عَنْهُ ثُمَّ وَجَدَهُ مَيِّتًا ، وَلَنْ يَدْرًّ هَلْ مَتتَ بِسَبَبِ جِرَاحًّتِهٌ اَوْ بِسَبَبٍ آخٍّرَ ، وَارْأَصَهُّ فِيهَا وُجُوبُ الْأَرْشِ لَا كَمَالُ الْجَزَاءِ ، إذْ الشَّكُّ فِيحِ أَوْشَبِ عَدَمَ وُجُوبِهِ ، وهََذَا يُقَوِّي الْوِجًهَ اﻻْأَوَّلَ ، وَهُوِ نَظِيرُ الْنَسْأَلَةِ .فَصْلٌ يَمْلِكُ الصٌَّيْدَ بِضَبْطِهِ بِيَدِحِ ، وَبِجُرْحٍ مُذَفِّفٍ ، وَبِإِزْمَانٍ وًكَصْرِ جَنَاحٍ ، وَبِوُقُوعِهِ فيِ شَبَكَةٍ نَصَبَهَا ، وَبِإِلْشَائِهِ إلَى مَضِيقٍ لَا يُفْلِتُ مِْنهُ .الشَّرْحُ فَصْلٌ فِيمَا يًّمْلِكُ بِهِ الصَّيْضَ َو مُّا يُذْقَرُ مَعَُه . يمَْلٍكُ ارصَّائِدُ الصَّيْدَ غَئْلَ الْحَغَمِيِّ ُممْنَنِعًا كَانَ أَمْ لَا ، إنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ أَثَرُ مّلْكٍ كَخَضْبٍ ، وَقّصِ جَنَاحٍ ، وَقُرْطٍ وَسَايِدُهُ َغيْرُ مُحرًِمٍ وَغَيْرُ مُلْتَدٍٍ بِضَبْطِهِ بِيَدِهِ وَإِنْ رَمْ يَغْسِدْ تَمَلُّكَهً ، حَتَّى لَوَّ اَخَذُّ صَيْدُا لِيَنْظُرَ إلَيْهِ مَلَكَهُ ؛ لَّأَةَّهُ مُبَاحٌ فَيُمْلَكُ بِوَضْعِ الْيَدِ عَلَيْهِ كَسَائِرِ الْمُبَاحَاتِ .مَتَمْ إنْ كَصَ\ُّ أَخْذَهُ لِغَيْرِهِ نِيَاَلةِ عَنْهُ بٍِإذْنِهِ مَلَكَهُ َذلِكَ الْغَيْرُ عَلَى الٌأًّصَخِّ ، وَإِنْ كَانَ بِهِ أَثَرُ مِلّكٍ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَْملِكْهُ ، بَلْ هَُو ضَالَّةٌ أَؤْ لُقَطَةٌ .وَأَمَّا ارصَّيْدُ الْحَرَمِيُّ | لِمٌّسْأَلَةِ الْمَتْنِ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا إذَا مَشَطَ الْمُحْرِمُ رَأْصَّهُ فَسَقَطَ نِنْهَ شَعْرٌ وَشَكَّ هٍّلْ انْتَتَفَ بِالْمُشْطِ أَوْ كَانَ مُنْتَتَفًا ؟ وَالْأَصَحُّ اَنَّهُ لَأ فِدْيَةَ كَمَا مَرَّ فِي بَابِهِ .وَمِنْحَا إذَاقَدَّ مَلْفُوفًا وَنَرَّ مَا فُّيهِ .وَمِنْهَا إذَا بَالَتٌّ ظَبْيًةٌ فِي مَاءٍ ثُمَّ ظَهَرَ طّغَيُّرُهُ ، وَالْمَذْهَبُ الْمَنَّصُوزُ نَجَاسَتُهُ إهَالَةً عَلَي السَّبَبِ الظَّاهِرِ كَمَا مَرَّ فِي مَحِلّّهِ ، وَهَذَا يُقَوِّي الْوَجْهَ الثَّانِيَ .وَمِنْهَا إذُّا جَرٌحَ الْمُحْرٌمًّ صَيْدًا ثُمَّ غَاب عَنْهُّ ذُمَّ وَجَدَهُ مَيِّتًا ، وَلَمْ يَدْرِ هَلْ مَاتَ بِسَبَبِ جِرَاهَتِهِ أَوْ بِسَبَبٍ آخَرَ ، وَالْأَصَحٌّّ فِيهَا وُشُوبُ الْأَرْشِ لِا قَمَالَ الْجَزَاءِ ، إذْ الشَّكُّ فِيهِ اَوْجَبَ عَدَمَ وُجُوبِهِ ، وَهَذَا يُقَوُِي ألْوَجْهَ الْأَوَّلّ ، وَهُوَ نَظِيرُ الْمَسْأَلَةًّ .فَصْلٌ يَمْلِكُ الصَّئْدَ بِضَبْطِهِ بِيَضِهِ ، ؤَبِجُرْحٍ مُذَفِّفٍ ، وَّبِإِزْمَانٍ وَكَسًرِ جَنَاحٍ ، وَبِوُقٍؤعِهِ فُّي شَبَكَةٍ نَصَبَهَا ، وَبِإِرْجًّائِهِ إلَى مَضِيقٍ رَا يُفْلِتُ مِنْهُ .الشَّرْحُ فَصْلٌ فِيمَا يَمْلًكُ بِهِ الصَّىْدٌ وَ مَا يُذْكُّرُ مَعَهُ . يَمْلِكُ ارصَّائِدُ الصَّيْدَ غَيْلَ الْحَرَمِيِّ مُمْتَنٌّعٍا كَانَ أَمْ لَا ، إنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ أَثَرُ مِلْكٍ كَخَضْبٍ ، وَقَصِّ جَنَاحٍ ، وَقُرْطٍ وَصَائِضُهُ غٌيْرُ مُخْرِمٍ وَغَيِّرُ مُرْتَدٍّ بِضَبًطِهِ بِيَدِهِ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ تَمَلُّكَهُ ، حَتَّى لَوْ أَخَذَ صَيْدٍا لِيَنْظُرَ إلَئْهِ مَلَكَهُ ؛ لِأَنَّهُ مُبَاحٌ فَيُمْلِكُ بِوَضْعِ الْيَدِ عَلَيْهِ كَسَائُّرِ الْمُبَاحَاتِ .نَغَمْ إنْ قَصَدَ أَخْذَهُ لِغَيْرِهِ نِيًابَةً عَنْهُ بِإِذْنهٌّ مَلَكَهُ ذَلِكَ الْغَيْرُ عَلَى الْأَصَحّّ ، وَإِمْ كَانَ بِهِ أَثَرُ مِلْكٍ مِنْ ظَلِكْ لَمْ يَمْلِكْهُ ، بَلْ هُوَ ضَالَّةٌ اَوْ لُقَطَةٌ .وَأَمَّا الصَّيْدُ الْحَرَمِيُّ | لِمَسْألََةِ الْمَتْنِ نَظَئاِرُِ منْهَا مَل إذَام َشَطَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ فَسَقَطَ مِنْهُ شَعْرٌ وَشَكَّ هَلْ اوْتَتَفَ بِالْمُشْطِ أَوْ كَانَ مُنْتَىَفًا ؟ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا فِدْيَةَ كَمَا مَرَّ فِي بَابِهِ .وَمِنْهاَ إذَاقَدَّ مَلْفُوفًا وَمَّرَ مَ افِيهِ .وَمِنْهَا إذاَ بَالَتْ ظَْبيَةٌ فِي مَاءٍ ثُمَّ ظَهرََ تَغَيُّرُهُ ، وَالْمَذْهَبُ الْمَنْصُوصُ نَجَاسَتُهُ إ0َللَةً عَلَى السَّبَبِ الّظَاهِرِ كَماَ مَرَّ فِي مَحِلِّهِ ، وَهَذاَ يُقَوِّي الْوَجْهَ الثَّانِيَ .وَمِنْهَا إذغَ جرََحَ الْمُحْرِمُ صَيْدًا ثُمَّ غَابَ عَنُْه ثُمَّ وَجَدَهُ مَيِّتًا ، وَلَم ْيَدْرِ هَلْ مَاتَب ِسَبَبِ جِرَاحَىِِه أَوْ بِسَبَبٍآ هرََ ، وَالْصأَحَُّ غِيهَا مُجُوبُ الْأَرْشِ لَاك َمَالُ الْجَزَاءِ ، آذْ الشَّكُّ فيِهِ أَوْجَبَ عَدَمَو ُجُوبِهِ ،و َهَذَا يُقَوِّيا لْجوَْهَ الْأَوَّلَ ، وَهُو َنَظِيرُ افْمَسأَْلةَِ .فَصْلٌ يَمْلِكُا لصَّيْكَ بِضَبْطِهِ بِيَدِهِ ، وَؤِجُرْحٍ مُذَفِّفٍ ، وَبإِِزْمَاٍن وَكَسْرِ جَنَاحٍ ، وَبِوُقُعوِهِ فِي شََبكَةٍ نَصَبَهَا ، وَبِإِلْجَائِهِ إلَى مَضِيقٍ لَأ ثُفْلِتُ مِمْهُ .افشَّرْحُ فَصْلٌ فِيمَا يَمْلِكُ بِهِ الصَّيْدَ وَم َا يُذْكَلُ َمعَهُ . يَمْلِكُ الصَّلئِجُ الصَّيْ=َ غيَْرَ الْحَرَمِيِّ مُمْتَنِعاً كاَنَأ َكْ لَا ، إنْ لَمْ يَمُنْ بِِه أَثَرُ مِلْكٍ كَخَضْبٍ ، وَقَصِّ جَنَاحٍ ، َوقُرْطٍ وَصَاشِدُهُ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَغَيْرُ ُمرَْتدٍّ بِضَبْطِهِ بِيَدِهِ وإَِنْ لَمْ يَق3ِْدْ تَمَلُّكَهُ ، حَتَّى لَوْ أَخَذَ صَيْدًا لِيَنْظُرَ إلَيْهِ مََلكَه ُ؛ لِأَنَّهُ مُبَاحٌ فَيُمْلَكُ بَِوضْعِ الْيَ\ِ عَلَيْهِ كَسَائِرِ الْمُبَاحَاتِ .نَعَمْ إنْ قَصَدَ أَخْذَهُ لِغَيْرِِه نِيَاةؤًَ عَنْهُ بإِِذْنِهِ مَلَكَهُ ذَلِكَ الْغَيْرُ عَلَى غلْأَصَحِّ ، وَإِنْ كَانَ بِه ِأَثَر ُمِلٍْك مِنْ ذلَكَِ لَمْ يَمْلِكْهُ ، بَلْ هُوَ ضَالَّةٌ أَوْل ُقَطَةٌ .وَأَمَّا الصَّيْدُ الْحَرَمِيُّ |
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ لَمْ يُوقِعْ بِهِمْ مَا أَوْقَعَ بِالْيَهُودِ مِنْ قَتْلٍ بَلْ قَالَ: اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ فَوُجِدَ الْوَصْفُ الَّذِي هُوَ الْمُشَاقَّةُ الَّذِي هُوَ عِلَّةُ الْحُكْمِ، وَلَمْ يُوجَدِ الْحُكْمُ الَّذِي هُوَ الْإِخْرَاجُ مِنَ الدِّيَارِ وَتَخْرِيبُ الْبُيُوتِ.قَالَ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ: فَإِنْ قِيلَ: لَوْ كَانَتِ الْمُشَاقَّةُ عِلَّةً لِهَذَا التَّخْرِيبِ لَوَجَبَ أَنْ يُقَالَ: أَيْنَمَا حَصَلَتْ هَذِهِ الْمُشَاقَّةُ حَصَلَ التَّخْرِيبُ، وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ قُلْنَا: هَذَا أَحَدُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَخْصِيصَ الْعِلَّةِ الْمَنْصُوصَةِ لَا يَقْدَحُ فِي صِحَّتِهَا. اه.وَقَدْ بَحَثَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ فِي آَدَابِ الْبَحْثِ وَالْمُنَاظَرَةِ، وَفِي مُذَكِّرَةِ الْأُصُولِ فِي مَبْحَثِ النَّقْضِ، وَعَنْوَنَ لَهُ فِي آدَابِ الْبَحْثِ بِقَوْلِهِ: تَخَلُّفُ الْحُكْمِ لَيْسَ بِنَقْضٍ سَوَاءً لِوُجُودِ مَانِعٍ أَوْ تَخَلُّفِ شَرْطٍ.وَمَثَّلَ لِتَخَلُّفِ الْحُكْمِ بِوُجُودِ مَانِعٍ بِقَتْلِ الْوَالِدِ وَلَدَهُ عَمْدًا، مَعَ عَدَمِ قَتْلِهِ قِصَاصًا بِهِ؛ لِأَنَّ عِلَّةَ الْقِصَاصِ مَوْجُودَةٌ، وَهِيَ الْقَتْلُ الْعَمْدُ، وَالْحُكْمُ وَهُوَ الْقِصَاصُ مُتَخَلِّفٌ.وَمَثَّلَ لِتَخَلُّفِ الشَّرْطِ بِسَرِقَةِ أَقَلَّ مِنْ نِصَابٍ أَوْ مِنْ غَيْرِ الْحِرْزِ. | صَلٍّّى اللَّهُ عَلَئْهِ وَيَلََّم عَلًّى أَهٌرِ َمكَّةًّ لَمْ يُوقِعْ يٌّهِمْ مَا أَوْقََع بِالْيَهُودِ مِنْ قَتْلٍ بَرْ قَالَ: اذْهَبوُا فَاَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ فَوُجِدَ علْوَصِّفُ للَّذِي هُوَ الْمُشَاقًَة ُالَّذِي هُوَ عِلَّةُ اﻻْحُكْمِ، وَلَمْ يُوشَدِ ااٍّحُكْمُ علَّذِي حُوَ الْإِخْرَأجُ مِمَ الدِّيَارِ وتَُّخْرِيبُ الْبُيُوتِث.َالَ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ: فَإِنْ قِئلَ: لَو كَانَتُّت لْمُشَاقَّةُ عِلَّةً لِهَذِا التَّخْرِيبِ لَوَجَبَ أَتْ يقَالَ: أَيْنَمَع حَضَلَتْ هَذِهِ الْمُشَتقَّةُ حَصُلَ التَّخْرِيبُ، وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ قُلْنَا: هَذَا أًحًّدُ مَا يَدُلُّ علََى أَنَّ تَخْصِيص الْعِلَّةِ الَْمنْسُوصَِةل َا يَقْدَحُ فِي صِحَّتِهَا. اه.وَقَدْ بََحثَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ الْمَسْأَلِةَ فِي آَدَابِ ارْبَحْثِ وَالْمُنَاظَرَةِ، ؤَفِي مُذَكِّرَةِ الْأُصُولِ فِي مَبْحَثِ للنَّقْضِ، وعََنْوَنَ لَهُ فِي آضَابَ الْبَحْثِ بِقٌوْلِهِ: تَخَلُّفٌّ الْحُكْنِ لَيْسَ بَّنَقٍْض سَوَءاً لِوُجُودِ مَانٍِع أَو ٍّتَخَلُّفِ شَرْطٍ.وَمَثَّلَ لِتََخلُّفِ الْحُكْمِ بِوُجُودِ مَانِعٍ بّقَتْلِ علْؤَﻻلِدِ وَلَدَهُ عَمْدًا، مَغَ عَدَمِ قَتْلِحِ قِصَاصًا بِهِ؛ لِاَنَّ عِلَّة َالْ5ِصَاصِ مَوْجُودَةٌ، وَهِيَ الْقَتْلُ الْعٌمٍدُ، وَالْحُكْنُ ةَهُوَ الْقِصَاصُ مُنَخَلِّبٌ.وَمَثَّلَ رِتَخَرٍَّف ِالشَّرْطِ بِسَرَِقةِ أَقَلَّ مِْن نِصَابٍ أَوْ مِنْ خَيْرِ الْحِرْزِ. | صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ لَمْ يُوقِعْ بِهِمْ مَا أَوْقَعَ بٍّالْيَهُودِ مِنْ قَتْلٍ بَلْ قَالَ: اذْهْبُوا فَأَنْتُمُ ألطٌّّلَقَاءُ فَوّجِدَ ارٌّوَصْفُ الَّذِي هُوَ الْمْشَاقَّةُ ارَّذِي هُوَ عِلَّةُ الْحُكْمِ، وَلَمْ يُوجَدِ الْحُكْمُ الَّذِي هُوَ الْإِخْلَاجُ مْنَ الدِّيَارِ وَتَخْرٍيبُ الْبُيُوتِ.قَالَ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ: فَإِنْ قِيلَ: لَوْ كًّانَتِ الْمُشَأقَّةُ عِلَّةً لِهَذَا التَّخْرِيبِ لَوَجَبَ أَنْ يُقَالَ: أْيْنَمَا حَصَلَتْ هَذِهِ الْمُشَاقَّةُ حَسَلَ التَّخْرِيبُ، وَمَعْلُومٌ أَنَّحُ لَيْسَ كَذَلِكَ قُلْنَا: هَذَا اَحَدُ مَأ يَدُرُّ عَلَى أَنَّ تَخْصِيصَ الْعِلَّةِ الْمَنْصُوصَةِ لَا يَقْدَحُ فِي صِحَّتِهَع. اه.وَقَدْ بَحَثَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ فِي آَدَابِ الْبَحْثِ وَارْمُنَاظَرةِ، وَفِي مُذَكِّرَةِ الْأُصُولِ فِي مَبْحَثِ النَّقْضِ، وَعَنْوَنَ لَهُ فِي آدَابِ الْبَحْذِ بِقَوْلِهِ: تَخَلُّفُ الْحُكْمِ لَيْسِّ بِنَقْضٍ سٌّوَاءً لِوُجُودِ مَانِعٍ أَوْ تَغَلُْفِ شَرْطٍ.وَمَثَّلَ لّتَخَلُّفِ الْحُكْمِ بِوُشُودِ مَانِعٍ بِقَتْلِ الْوَالِدِ وَلَدَهُ عَمْدًا، مَعَ عَدَمِ قَتْلِهُ قِصَاصًا بِهِ؛ لِأَنَّ عِلَّةَ الْقِصَاصِ مَوْجُودَةٌ، وَهِيَ الْقَتْلُ الْعَمْدُ، وَالْحُكْمُ وَهُوَ الْقِصَاصُ نُتَخَلِّفٌ.وَمَثَّلَ لِتَخَلُّفِ ارشٌّلْطِ بِسَرِقَةِ أَقَلَّ مِنْ نِصَعبٍ أَوْ مِنْ غَيْرِ الْحِرْزِ. | صَلَّى اللَّهُ عَبَيْهِ وَئَلَّمَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ لَمْ يُوقِعْ بِِهمْ مَا أَْوقَعَ بِالْيَهُودِ مِنْ قَتْلٍ بَلْ قَالَ: اذْهَبُوا فَأَْنُتُم الطُّلَقَاءُ فَوُجِدَ الْوَصْفُ الَّذِي هُوَ لاْمُشاَقَّةُ الَّذِي هُوَ عِلَةُّا لْحُظْمِ، وَلمَْ يُوجَدِ الْحُكْمُ الَّذِي هُوَ الْإِخْرَاجُن ِنَ الدِّيَارِ وَتَخْرِيبُ الْبُُيوتِ.قَالَ لاْفَخْرُ الرَّازِؤُّ: فَإِنْ قِيلَ: لَوْ كَانَت ِالْمُشَافَّةُع ِلَّةً لِهَ1َا التَّخْرِيبِ لََوجَبَأ َنْ يُقَالَ: أَيْنَمَا حَصَلَتْ هَذِهِ الْمُشَاقَّةُ حَصلََ الةَّخْرِيبُ، وَكَعْلُومٌ أَنَّهُ لَيْسَ كََذلكَِ قُلْنَا: هَذَا أَحَدُ مَا َيدُلُّ عَلَى أَنَّ تخَْصِيصَ الْعلَِةِّ الْمَنْصُوصَِن لَا يَقْدَحُ فِي صِحَّتِهَا.ا ه.وَقَدْ بَحَثَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ غلْمَسأْبََةَ فِي آَدَابِ الْبَحْثِ وَالُْمَناظرََة،ِ وَفِي مَُذكِّرَةِ الْأُصُولِ فِي مَبْحَثِ النَّقْضِ، وََعنْوَنَ لَهُ فِي ىدَﻻبِ لاْبَحْثِ بِقَوْلِهِ: تَخَلُّفُ الْحُكْمِ لَيْسَ بِنَقْضٍ سَوَاءً لِوُجُودِ مَانِعٍ أَْو تَخلَُّفِ شَرْطٍ.وََمثَّلَ لِتَخَلُّفِ ااْحُكْمِ بِوُُجودِ مَانعٍِ بِفَتْلِ الْوَالِدِ وَلَدَهُ َعمْدًا، كَعَ عَدَمِ قَْتلِه ِقِصَاصًا بِهِ؛ لِأَنَّ عِلَّةَ الْقصَِاصِ مَوْجُدوَتٌ، وَخِثَ غلَْقتْلُ الْعَمْدُ، وَالْحُكْمُ وَهُوَ الْيِضَاصُ مَُتخَلِّفٌ.وَمَثَّلَ لِتَخَلُّفِ الشَّرطِْ بِسَرِقَنِ أَقَلَّ مِنْ نِصَباٍ أَوْ مِمْ غَيرِْ الْحِرْزِ. |
أَنَّ أَدْلِينَ عَرُوسٌ كَمُلَتْ بِمَعَانٍ خَيْرِ مَا فيها الوَفَاءْ | أَنَّ أٍّدْلِئنَ عَرُوسٌ كِمُاَتْ بِمَعَامٍ خَيِْر مَع فيها اروَفَاءْ | أَنَّ أَدْلِينَ عَرُوسٌ كَمُلَتْ بِمَعَانٍ خَيْرِ مَا فيها الوَفَاءْ | تَّنَ أَدْلِينَ عَرُوسٌك َكُلَتْ بِمَعَان ٍخَيْرِ مَا فيها الوَفَايْ |
لَمْ يَقْرَبْهَا فِي طُهْرِهَا ذَلِكَ ، وَقَوْلُ مُحَمَّدٍ فِيمَا إذَا قَرِبَهَا .وَالْحِيلَةُ إذَا لَمْ يَكُنْ تَحْتَ الْمُشْتَرِي حُرَّةٌ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا قَبْلَ الشِّرَاءِ ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا .وَلَوْ كَانَتْ فَالْحِيلَةُ أَنْ يُزَوِّجَهَا الْبَائِعُ قَبْلَ الشِّرَاءِ أَوْ الْمُشْتَرِي قَبْلَ الْقَبْضِ مِمَّنْ يُوثَقُ بِهِ ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا وَيَقْبِضَهَا ثُمَّ يُطَلِّقَ الزَّوْجُ ؛ لِأَنَّ عِنْدَ وُجُودِ السَّبَبِ وَهُوَ اسْتِحْدَاثُ الْمِلْكِ الْمُؤَكَّدِ بِالْقَبْضِ إذَا لَمْ يَكُنْ فَرْجُهَا حَلَالًا لَهُ لَا يَجِبُ الِاسْتِبْرَاءُ .وَإِنَّ حَلَّ بَعْدَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الْمُعْتَبَرَ أَوَانُ وُجُودِ السَّبَبِ كَمَا إذَا كَانَتْ مُعْتَدَّةَ الْغَيْرِ .الشَّرْحُ قَوْلُهُ وَالْحِيلَةُ إذَا لَمْ يَكُنْ تَحْتَ الْمُشْتَرِي حُرَّةٌ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا قَبْلَ الشِّرَاءِ ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : أَطْلَقَ الْمَسْأَلَةَ وَلَمْ يُقَيِّدْهَا بِكَوْنِ الْقَبْضِ قَبْلَ الشِّرَاءِ لَا يَعُدُّهُ مَعَ وُجُوبِ هَذَا التَّقْيِيدِ .قَالَ الْإِمَامُ قَاضِي خَانْ فِي فَتَاوَاهُ فِي تَصْوِيرِ الْمَسْأَلَةِ : إذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ الْجَارِيَةَ يَتَزَوَّجُهَا الْمُشْتَرِي قَبْلَ الشِّرَاءِ إذَا لَمْ يَكُنْ فِي نِكَاحِهِ حُرَّةٌ ، ثُمَّ يُسَلِّمُهَا إلَيْهِ الْمَوْلَى ثُمَّ يَشْتَرِي فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ الِاسْتِبْرَاءُ .ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّمَا شَرَطَ تَسْلِيمَ الْجَارِيَةِ قَبْلَ الشِّرَاءِ كَيْ لَا يُوجَدَ الْقَبْضُ بِحُكْمِ الشِّرَاءِ بَعْدَ فَسَادِ النِّكَاحِ .يُرِيدُ أَنَّهُ يَتَحَقَّقُ حِينَئِذٍ سَبَبُ وُجُوبِ الِاسْتِبْرَاءِ .وَهُوَ حُدُوثُ الْمِلْكِ الْمُؤَكَّدِ بِالْقَبْضِ وَقْتَ عَدَمِ كَوْنِ فَرْجِهَا حَلَالًا لَهُ .بِخِلَافِ مَا لَوْ سَلَّمَهَا قَبْلَ الشِّرَاءِ فَإِنَّ الْقَبْضَ السَّابِقَ بِحُكْمِ التَّزَوُّجِ وَإِنْ عَرَضَ لَهُ كَوْنُهُ قَبْضًا بِحُكْمِ الشِّرَاءِ .إلَى هُنَا كَلَامُ ذَلِكَ الْبَعْضِ .أَقُولُ : | لَمْ يَقْرَبْهَا فِي طُحْرِهَا زَلِكَ ،وَقَوْلُ مُحَمَّدٍ فِيمَا إَذا قُّرِبَهَا .وَالْحِياَةُ إذَا لّمْ يَكُنْ تَخْتَ الْمُشْطَغِي حُرَّةٌ أَنْ يَتَذَوَّجَعَا قَبْلَ الشِّرَاءِ ثُمَّي َجْتُرِذَهَا .وَلَوْك َانَتْ َفالْحِيلَةُ أَنْ يُزَوِّجَهَا ارَّبَأئِعُ قَْبﻻَ ارشِّرَءاِ أَوْ الْمُشْطْريِ غَبْلَ الْقَبْضِ مِمَّنْ ىُوثَقُ بِهِ ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا ؤَيَقْبِضَحَا ثُنَّ يُطَلٌّّقَ الزَّوْجُ ؛ غِأنََّ عِنْضَ وُجُودِ السًَّبَبِ وَهُوً اسْتِحْدَاثِ الْمِلْقِ الْمُؤَكَّدِ يِالْقَبْضِ إذَال َمْ يَكُنْ فَرْجُهاَ حَلَالًع لَهُ لَا ىَجِيُ الِأسْطِبْلَائُ .وِإِنَّ حَلَّ بَعْدَ ذَرِكَ ؛ لِأَّنَ الْمُعْتَبْرَ أَوَانُ وُجُودِ السَّببِ كَمَ اإذَا كَانَتْ مُعْتَدَّةَ الْغَىْغِ .اغشَّرْحُ قَوُْلهُ وَالْحِيلَةُ إذَأ لَمْ يَكُنِّ تَحْتَ الْمُشِّتَرِي حُرَّةٌ أَنْ سَتَزَوَّجَحَا قَبْلَ الشِّرَاءَ ُثنَّ يَشْتَلِيَهَا قَاَل بٌّاْضُ الْمُتَأَخِّرِّينَ : أَطْلَقَ الْمَسْأَلَةَ وَلَمْي ُقٍيِّدِهاَ بِقَوْنِ الْقَبَضِ قَبْلَ الشِّرَاءِ لَا يَعُدُّهُ مَعَ وُجُوبِ هَذَا الطَْقْيِىدِ .َقالَ ارْإِنَاُم قَاضِي خَانْ فِي فَتِاوَاهُ فِي تَصْوِيرِ المَسْأَلَةِ : إذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ الْجَراِيَةَ يَتَزَوَّجُهَاا لْمًّجْتُّرِي قَبْلَ علشِّرَاء إذَا لَنْ يَكُنِّ فِي نِكَاحِهِ حُرَّةٌ ، ثُمَّ يُسَلِّمَُها إلَيْهِ الْمّوْلَى ثُنَّ يَشْتَرِي فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ الِاسْتِبْراَءُ .ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّمَا شَرَطَ تَسْلِيمَ الْشَارِيَةِ قَبْلٌّ لاشِّرَاءِ قَيْ لَا يُوجَدَ ااْقَؤْضُ بِمُكْمِ الشِّرَاءِ بَعْضَ فَسَادِ النِّكَاحِ ي.ُرِيدُ أَنَّهُ يَتَحَقَّقُ حِنيَئِذِّ سَببُ ؤُجُوبِ الِاسْتِبْرَءاِ .وَهُوَ حُدُوثُ ابْمِلكِ الْمُؤَكَّدِ بِالْقَبْضِ وٍْقتَ عَدَمِ كٌّوْنِ فَرْجِهَع حَلَالًا لَهُ .بِ9ِلَا5ِ مَا لَوْ ءَلَّمَهَا قَبْلَ الشِّرَاءِ فَإِمَّ الّقَبْضَ ارسَّارِقَ بِحُكْمِ اغتَّزَوُّجِ ؤَإِنْ غَرَظَ لَهُ كَوْنُهُ قَّْبضًا بِحُكْمِ الشِّرِّائِ .إلَى هُنَا قَلَعمُ ذَلٌّكَ الْبَعْضِ .َأقُولً : | لَمْ يَقْرَبْهَا فُي طُهْرِهَا ذَلِقَ ، وَقَوْلُ مُحَمَّدٍ فِيمَا إذَا قَرِبَهَا .وَالُّحِيلَةُ إذْا لَنْ يَكُنْ تَهْتَ الْمُشْتَرِي حُرَّةٌ أنْ يَتٌزَوَّجٌّحَا قِّبْلَ الشِّرَاءِ ثُمَّ يَشْطَرِيَهَا .وَلَوْ كَانَتْ فَالٍّحِيلَةُ أَنْ ئُزَوِّجَهَا الْبَعئِعُ قَبْلَ الشِّرَاءِ أُؤْ الْمُشْتَرِي قَبْلَ الْقَبْضِ مِمَّنْ يُوثَقُ بِهِ ثُمَّ يَشْتَرِيَهَع وَيَقْبِضَهَا ثُمََّ يُطَلِّقَ علزَّوْجُ ؛ لِأَنَّ عِنْد وُجُؤدِ السَّبَبِ وَهُوٍ اسْتِحْدَعثُ الْمِلْكِ الْمُؤَكَّدِ بْالْقَبْضِ إذَا لَمْ يَكُنْ فَرْجُهَا حَلَالًا لَهُ لَا يَجِبُ الِاسْتِبُرَاءُ .وَإِنَّ حَلَّ بَعْدَ ذَلِكَ ؛ لِأنَّ الْمُعْتَبَرَ أَوَانُ وُجُودِ السَّبَبِ كَمَا إذَا كَانَتْ مُغْتَدَّةَ الْغَيْرِ .الشَّرْحُ قَوْلُهُ وَالْحِيلَةٌ إذَا لَمْ يَكُنْ تَحْتَ الْمُشْتَرِي حُرَّةٌ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا قَبْلَ الشِّرَاءِ ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا قَارَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّغِينَ : أَطْلَقَ الْمَسْأَلَةَ وَلَنْ يُقَيِّدْهَا بِكَوْنِ الْقَبْضِ قَبْرَ الشِّرَاءِ لَا يَعُدُّهُ مَعَ وُجُوبِ هَذَا التَّقْيِيدِ .قَالَ الْإِمَامُ قَاضِي خَانْ فِي فَتَاوَاهُ فِي تَصْوِيرِ الْمَسْاَلَةِ : إذَا اَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ الْجَارِيَةَ يَتَزَوَّجُهَا الْمُشْتَرِي قَبْلَ الشِّرَاءِ إذَا لَمْ يَكُنْ فِي نِقَاحِهِ حُرَّةٌ ، ثُمَّ يُسًلِّمُهَا إلَيْهِ الْمَؤْلَى ثِمَّ يَشْتَرِي فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ الِاسْتِبْرَاءُ .ذُمَّ قَالَ : وإِنَّمٌا شَرَطَ تَسْلِّيمَ الْجَارِيَةِ قَّبْلَ الشِّرَاءِ كَيْ لَا يُوجَدَ الْقَبْضُ بِحُكْمِ الشِّرَاءِ بَعْدَ فَسَادِ النِّكَاحِ .يُرِيدُ أَنَّهُ يَتَحَقَّقُ حِينَئِذٍ سَبَبُ وُجُوبِ الِاسْتِبِرَاءِ .وَهُوَ حُدُوثُ الْمِلْكٌ الْمُؤَكٌّدِ بِعلْقَبْضِ وَقَّتَ عَدَمُّ كَوْنِ فَرْجِهَا حَرَالًا لَهُ .بِخِلَافِ مَا لَوْ سَلَّمَهَا قَبْلَ الشِّرَاءِ فَإِنَّ الِقَبْضَ السَّابِقَ بِحُكْمِ الطَّزَوُّجِ وَإِنْ عَرَضَ لَهُ كَوْنُهُ قَبْضًا بِحُكْمِ ألشِّرَاءِ .إلَى هُنَا كَلَامُ ذَلًكَ الْبَعْضِ .أَقُولُ : | َامْ يَقْرَبْهَا فِي طُهْرِهَا ذَلِكَ ، وَقَوْلُ مُحَمَّدٍ فِيمَا إذاَ قَرِبَهَآ .وَالْحِيلَةُ إذَا لَمْ يَكُنْ تَحْت َالْمُشْترَِي حُّرَةٌ أَنْ يَتَزَوَّجَ8َا قَبْلَ الشِّراَِء ثُمَّ يَشْتَرِيَهَا .وَلَوْك َانَعْ فَالْجِيلَةُ أَنْ يُزَوِّجَهَا الْباَئِتُ قَبْرَ الشِّرَاءِ أَوْ الْمُئْتَرِس قَبْلَ الْقَبْضِ مِمَّنْ يُوثَقُ بِهِ ثُمَّ يَشْتَرِؤَعَاة َيَقْبِضَهَا ثُمَّ يُطَلِّقَ الّزَوْجُ ؛ لِأَنَّ عِنْدَ وُُجودِ السّبََبِ وَهُوَ اسْتِحْدَاثُ الْمِلْكِ الْمُؤَكَّدِ باِلْقَبْضِ إذَا لَمْ يَكُنْ فَرْجُهَ احَلَالًا لَهُ لَا يَجِبُ اِلاْستِيْرَاءُ .وَإِّنَ حَلَّ َبعْدَ ذَلِكَ ؛ لِأَنّ َالْمُعْتَؤَرَ أَوَانُ وُجُودِ لاسَّبَبِ كَمَا إذاَ كَانَتْ مُعْتَدَّةَ الْغَيْرِ .الشَّرْحُ قَوْلُهُ وَالْحِيلَةُ إذَا لَمْ يَكُنْ تَحْتَ الْمُشْتَرِي حُرَّةٌأ َهْ َيتَزَمَّجَهَا قَبْلَ الشِّرَاءِ ثُّمَ يَشْتَرِيَهاَ قَالَ بَعْضُ اْلمُتَأَخّرِِينَ :أَطْلَقَ الْحَسْأََلَة وَلَْم يُقَيِّدْهَا بَِكوْن ِالْثَبْضِ قَْبلَ الشِّرَاءِ لَا يَعُدُّهُ مَعَ وُجُوبِ هَذَا افتَّقِْييِد .قَالَا رْإِمَامُ فَاضِي خَانْ فِي فَتَاوَاهُ فِي تَصْوِيرِ الْمَسْأَلَةِ : إذَا أَرَادَ أَتْ يَشْتَرِيَ الْجَارِيَةَ يَتَزَوَّجُهَاا لُْمْشتَرِي قَبْلَ الشِّرَاءِ إذَا لَمْ يَكُنْ فِي نِكَاحِهِ كرَُّةٌ ، ثُمَّ يُسَلِّمهَُا إلَيْهِ الْمَوْلَى ثُمَّ َيشْتَرِي فَلَا يَجِبُ عَفَيْهِ الِاستِْبْرَاءُ .ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّمَا شَرَطَ تَسْلِيَم الْجَارِثَةِ قَبْلَ لاشِّرَاءِ كَءْ لَا يُوجَدَ الْقَبْضُ بحُِْكمِ الشِّرَءاِ بَعْدَ فَسَادِ غبنِّكاَحِ .يُرِيدُ أَوَّهُ يَتَحَقَّقُ حِينَئِذٍ سَبَبُ وُُوجبِ الِاسْتِبْرَاءِ .وَهُوَ حدُُوثُ الِْملِْك الْمُؤَكَِّد بِالْقَبْضِ وَقْتَ عَدمَِ كَوْنِ فَرْجِهَا حَلَالًا لَهُ .بِخِلَافِ مَا لَوْ سَلَّمَهَا قَبْلَ افشِّرَأءِ فَإِنَّ الْقَبْضَ ابسَّاب4َِ بِحُْكمِ التَّزوَُّجِ وَإِنْ عََرضَ لَهُ كَوْنُهُ قَبْضًا بِحُكْمِ الشِّرَاِء .إلَى هُنَا كَلَامُ َذرِكَ الْبَعْضِ .َأقُولُ : |
فَلَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ مِنْ جِنْسِ الثَّمَنِ فَإِنَّهُ عَلَى ضَرْبَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ الثَّمَنُ عَيْنًا وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ عَرَضَا ، فَإِنْ كَانَ عَيْنًا مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِثْلَ الثَّمَنِ سَوَاءً عَدَدًا وَصِفَةً ؛ لِأَنَّ مَآلَهُ إِلَى السَّلَفِ الْجَائِزِ فَلَيْسَ فِيهِ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ الْفَسَادِ وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ أَكْثَرَ عَدَدًا ؛ لِأَنَّ مَآلَهُ إِلَى الزِّيَادَةِ فِي السَّلَفِ ، وَذَلِكَ غَيْرُ جَائِزٍ وَهَلْ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ أَدْنَى عَدَدًا أَوْ صِفَةً ؟ جَوَّزَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَأَبَاهُ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، وَوَجْهُ جَوَازِهِ أَنَّ مَالَهُ تَبْعُدُ فِيهِ التُّهْمَةُ أَنْ يُعْطِيَ عَيْنًا لِيَأْخُذَ أَقَلَّ عَدَدًا مِنْهُ أَوْ أَدْنَى صِفَةً وَسَيَأْتِي ذِكْرُ مَنْعِهِ بِغَيْرِ جِنْسِ الثَّمَنِ وَبَيْعِهِ مِنْ غَيْرِ بَائِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . ش : وَهَذَا كَمَا قَالَ إنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ تُبَاعَ أَمَةٌ أَوْ شَيْءٌ مِنْ إنَاثِ الْحَيَوَانِ وَيُسْتَثْنَى جَنِينٌ فِي بَطْنِهَا وَعُلِّلَ ذَلِكَ بِعِلَّتَيْنِ إحْدَاهُمَا أَنَّهُ مَجْهُولُ الصِّفَةِ وَالْحَيَاةِ ، وَالثَّانِيَةُ أَنَّهُ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ ثَمَنِهَا ، وَهَذَانِ تَعْلِيلَانِ صَحِيحَانِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الِاسْتِثْنَاءَ مِنْ الْمَبِيعِ عَلَى ضَرْبَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَسْتَثْنِيَ جُزْءًا مِنْ الْجُمْلَةِ فَإِنَّهُ لَا يَخْلُو مِنْ ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ أَحَدُهَا أَنْ يَكُونَ جُزْءًا شَائِعًا ، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ جُزْءًا | فَلَا يَخْلِّو أَنْ ىَكُونَ مِنٍّ شِنْسِ ألثٌّّمَمِ فَإِنَّهُ َعلَي ضَرْبَينِ أَحٌّدُهُمَا أَنْ يَكُونَ ارثَّمَنِّ عَيْنًا وَألثَّانِي أَنْ يَكُونَ عٍرَضَا ، فَإِنُّ كَانَ عَيْنًا مِنْ جِنْسٍ وَعحِدّ فِإِنَّ لَُه أَن ٌّيَأْخُذَ مِثْلَ الثَّمَنِ سَوَاءً عَدَدًا وَصِفَةً ؛ لِأَنَّ مَآﻻَهُ إِلَى السَّلَفِ الْجَائِكِ فَلَيْسَ فِيهِ ؤَجْهَّ مِنْ وُجُهوِ الٍفسَادِ وْلَا يَجُوزً لَهُ أَنْي َأْخُذَ أَكْثَرَ عَدَدًا ؛ لِأَنَّن َآلَهُ إِلى أرزِّيَادَةِ فِي ااسَّلَفِ ، ؤَذَلِكَ غَيْرُ شَائِزٍ وَهَرْ لَهُ أَنْ يَأْخَذَ أَدْنَى عَدَ\ًا أَوْ صِفَة ً؟ جَوَّزُّه بَعْضُ أَصْحًابًنَا وَأَراَهُ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، وَوَجْهُ جَؤاَزِهِ أَنُّّ مَالَهُ تَبْعُدُ فِيهِ الىُّهَْمةُ أَنْ يُعْطِيَ عًّيْنًأ لِيَأْخُزَ أَقَلَّ عَدَدً عمِنْهّأ َوْ اَدْنَى صِرَةً وَسَيَاْتِي ظِكْلُ مَنْعِهِ بِغَيْرِ جِنْس ْالثَّمَنِ وَبَيْعِهِ مِنْ غَيْرِ ؤَائِعِهِ إِمْ شّاءَ اللَّحُ تَعَالَى . ش : وَ8َذَا كَمَا قَالَ إنَّهُ بَا يَجُوزُ أَنْ تُبَتعّ أَمَةٌ أَوْ شَيْءٌ مِنْ إنَاثِ الْحَيَوَانِ وَيُسْتَثْنَى جَنًّئنٌ فِّي بَطْنِهَا وَعُلِّلَ ذَلْكَ بِعِرَّتًّيْنِ إحْدَاهُمَا أَنَّهُ مَجْهُولُ الّصِفَةِ وَعلْحَيَاةِ ، وَللثَّانِيَةُ أًّنَّهُ يَنْقُصُ ذَلِقَ نِن ذَمَنِهَا ، وَهِّذَانٍ تَعَّليِلَامِ صَخِيحَانِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الِاسْتِثْنَاءَ مِن ْالْمَبِيعِ غَلَى ضَرْبَيٍنِ أَحَدُهْمَا أَنْ يَسْتَذْنٌيَ جُزَءًا مِنْ الْجُمْلَةِ فَإِنَّحُ لَا يَخْلُو مِنَ ثَلَاثَةِ أَقٍسَامٍ أَمَدُهَا أَنْ يَحونَ جُذْءًا شَائِعًا ، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ جُزْءًا | فَلَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ مِنْ جِنْسِ السَّمَنِ فَإِنَّهُ عَلَى ضَرًّبَيْنِ أَحَضُهُمَا أَنْ يَكُونَ الثَّمَنُ عَيْنًا وَالثَّأنِي أَنْ يَكُونَ عَرَضَا ، فَإِنْ كًّانَ اَيْنًا مِنْ جِنْسٍ وَعحِدٍ فَإِنٍّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِثِلَ الثَّمَنِ سٌّوَاءً عًدَدًا وِّصِفَةً ؛ لِاَنَّ مَآلَهُ إِلِى السَّلَفِ الْجَائِزِ فَلَيْسَ فِىهِ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ الْفَسَادِ وَلَا يَجُوزُ رَهُ أَنْ يَأْخُذَ أَكْثَرَ عَضَدًا ؛ لِأًّمَّ مَآلَهُ إِلَى الزِّيَادَةُ فِي السَّلٌفِ ، وٌزَرِكَ غَيْرُ جَائِزٍ وَهَلْ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ أَدْنَى عَدَدًا أَوْ زِفَةً ؟ جٌّوَّذَهُ بَعْضُ أَصْحَابَّنَا وَأَبَاهُ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، وَوَجْهُ جَوَازِهِ أَنٌّ مَالَحُ تًبْعُدُ فِيهِ التُّهْمَةُ أَمْ يُعْطِيَ عَىْنًا لِيَأْخُذَ أَقَلَّ عَدَدًا مِنْهُ أَوْ أَدْنَى صِفَةً وَسَيَأْتِي ذِكْرُ نَنْعِهِ بٌغَيْرِ جِنْسِ الثَّمَنِ وٍّبَيْعِهِ مِنْ غَيْرِ بَائِعِهِ إِمْ شَاءَ اللَّهُ تَعَارَى . ش : وًهَذَا كَنَا قَالَ إنٌَهُ لَا يَجُوزُ أَمْ تُبَاعَ أَمَةٌ أَوْ شَيْءٌ مِنِ إنَاثِ ألْحَيَوَانِ وَيُسْتَثْنّى جَنِينٌ فِي بَطْنِهَا وَعُلِّلَ ذَلِكَ بِعِلَّتَيْنِ إحْدَاهُمَا أَنَّهُ مَجْهُولُ الصِّفَةِ وَالْحَيَاةِ ، وَالثَّانِيَةُ أَنَّهُ يَنْقُصَّ ذَلِكَ مِنْ ثَمَنِهَا ، وَهَذَانِ تَعْلِيلَانِ صَحِيخَانِ ، وَذَرِكَ أَنَّ الِاسْتِثْنَاءَ مِنْ الْمَبِيعِ عَلٌى دَرْبَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنُ يَسْتَثْنِيَ جُزْءًا مِنْ الْجُمْلَةِ فَإِنَّهُ لَا يَخْلُو مِنْ ثَلَاثَةِ أَقْصَامٍ أَحَدٌّهَا أَنْ ئَكُونَ جُزْءًا شَائِعًا ، وَالثَّانِي أَنْ يَكُومَ جُزْءًا | فَلَا يَخُْل وأَنْ يَكُونَ مِنْج ِنسِْ لاثَّمَنِ فَإِنَّهُ عَلَى ضَرْبيَْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ الثَّمَنُ عيَْنًا وَاثلَّانِي أَنْ يَكُووَ عَرَضَا ، فَإِنْ كَانَ عَيْنًا مِنْ جِنْ سٍوَحاِدٍ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِثْلَ ﻻلثَّمَتِس َوَاءً عَددًَا وَصِفَة؛ً لِأَنّ َمَآلَهُ إِلَى السَّلَفِ الْجَائِزِ فَلَبسَْ فِيهِ وَجْهٌ مِن ْوُجُوهِ لاْفَسَادِ وَلَا يَجُوزُ لَه ُأَتْ يَْأخُذَ أَكْثَرَ عَدَ\ًا ؛ لِأَتَّ مَألَهُ إَِلى ازلِّيَادَةِ فِي السَّلَف ِ، وَذَلِكَ غَيْرُ جَائِزٍ وَهَلْ لَه ُأَنْ ثَأْخُذَ أَدْنَى عَددًَا أَوْ صِفَةً ؟ جَوَّزَهُ بَعْضُ أَصْحاَبِنَا وَأَبَاهُ ابْنُ أَبِي سَلَمَىَ ،و َوَجْهُ جوََازِهِ أَنَّ مَالَهُ َتبْعُدُ فهِيِ التُّهْمَةُ أَتْ يُعْطِيَ عَيًْنا لِيَأْخُذَ أَقَلَّ عَدَ\ًا ِمنْهُ أَوْ أَدْنَى صِفَةً وَسَيَأْتِي ذِكْرُ مَنْعِهِ بِغَيْرِ جِنْسِ القَّمَنِو َبَيْعِهِ منِْ غَيْرِ بَائِعِهِ إِنْ شَتءَ اللَّهُ تَعَالَى . ش : وَهََذا كَزَا قَالَ إنَّهُ لَا يَُجوزُ أَة ْتُبَاعَ أَمَةٌ أَوْ شَيْءٌ مِنْ إنَاثِ الْحَيَوَانِ وَيُسْتَثْنَى جَنِينٌ فِي بَطْنِهاَ وَعلُِّلَ ذَلِكَ بِعِلّتََيْنِ إحْدَاهُمَا أَنَّهُ مَجْهُلوُ الصِّفَةِ وَالْحَيَاةِ ، وَال3َّانِيةَ ُأَنَّهُ يَنْقُصُ ذَلِك َمِنْ ثَمَنِهَا ، وَهَذَانِ تَعْلِيلَانِ صَحِي-َانِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الِاسِْتثْنَاءَ مِنْ الْمَبِيع ِاَلَى ضَرْبَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَسْتَثْنِيَ جُزْءًى مِنْ الْجُمْلَةِ فَإِنَّهُ لَا يَخْلُو مِنْ َثلَا4َةِ أَقْسَام ٍأَحَدُهَا أَنْ يكَُونَ جُزْءًا شَئاِعًا ، وَالثَّانِي أَنْ ثَكُونَ جُزْءًا |
أَنَّ بَيِّنَتَهُ بِمَوْضِعٍ بَعِيدٍ حَلَفَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ عَلَى بَيِّنَتِهِ يُقِيمُهَا إذَا حَضَرَتْ .تَنْبِيهٌ : وَفِي الْمُتَيْطِيَّةِ وَإِنَّمَا يَكُونُ لِلْمُدَّعِي أَنْ يُحَلِّفَهُ ، إذَا ادَّعَى أَنَّ بَيِّنَتَهُ بِمَوْضِعٍ بَعِيدٍ ، بَعْدَ أَنْ يَحْلِفَ أَنَّ بَيِّنَتَهُ بِمَوْضِعٍ بَعِيدٍ وَيُسَمِّي الْبَيِّنَةَ .وَقَالَ ابْنُ الْهِنْدِيِّ فِي وَثَائِقِهِ : قَالَ وَقَدْ كَانَ أَبُو إبْرَاهِيمَ إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ التُّجِيبِيُّ ، لَايَحْلِفُ الْمُدَّعِي ، وَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ سَمِّ بَيِّنَتَك ، وَاشْهَدْ أَنَّك لَا بَيِّنَةَ لَك غَيْرَهَا ، فَإِذَا فَعَلَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا ، وَيَحْلِفُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَيَبْقَى الْمُدَّعِي عَلَى إقَامَةِ مَنْ سَمَّاهُ ، فَإِنْ كَانُوا عُدُولًا وَشَهِدُوا ، وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ فِيهِمْ مَدْفَعٌ حَكَمَ لَهُ بِهِمْ ، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لِلْمُدَّعِي شَيْءٌ ، قَالَ : وَحَضْرَتُهُ يُفْتِي بِهَذَا مِرَارًا .مَسْأَلَةٌ : وَفِي مُخْتَصَرِ الْوَاضِحَةِ ، وَلَوْ كَانَ الْمُدَّعِي لَا شَاهِدَ لَهُ وَطَلَبَ يَمِينَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَنَكَلَ عَنْ الْيَمِينِ ، فَرَجَعَتْ الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعِي فَحَلَفَ وَأَخَذَ ثُمَّ إنَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَجَدَ الْبَيِّنَةَ عَلَى بَرَاءَتِهِ مِنْ ذَلِكَ الْحَقِّ فَإِنَّهُ يُبَرَّأُ ، وَيَرْجِعُ إلَى مَا أَخَذَ مِنْهُ فَيَأْخُذُهُ .فَرْعٌ : وَلَوْ كَانَ الْمُدَّعِي حِينَ رَجَعَتْ الْيَمِينُ عَلَيْهِ نَكَلَ عَنْهَا ، فَلَمْ يُعْطِ شَيْئًا لِنُكُولِهِ ، ثُمَّ وَجَدَ الْبَيِّنَةَ عَلَى | أَنَّ بَيّنَِتَهُ بِمَوْدِعٍ بَعِيدٍ َحرَفَ اْرمُدٌَعَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ عَلَى َبيِّنٌتِهِ يُقِيمُهَا إذَا حَضَرَْت .تَنْبِيهٌ : وَفِي الْمُتَيْطِيَّةُّ وَإَّنَّمَا يَكُون ُلِلْمُدَّعيِ أنَ يُحَلِّفٍهُ ، إذَا ادَّعَى أَنَّ بَيِّنَتهًُّ بِمَوْضِغٍ بَعِيدٍ ، بَاْدَ أَنْ يَحْلفَ أَنٍّّ بَيًّّنَتَهُ بِمَوْضعٍ بَعِيدٍ ويَُثَمِّي الْبَيِّنَةَ .وَ5َالَ ابْنُ الِْهنْدِيِّ فِي وَثَائقِهِ : قَالَ وَقَدْ كَانَ اَبُو إبْرَاهِيمَ إٍشْحَعقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ للتّجُِيبِيُّ ، رَعيَحْلِفُ الْمُدَّعِي ، وَإِنَّمَا سَ4ُولِّل َهُ سَمِّ بَيِّمَتَك ، وَاْشهَدْ أَنَّ كلاَ بَئِّنَةَ لَق قَيْرَهَا ، فَإِذَا فَعَلَ لَمْ يَقُنْ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا ، وَيَحْلِفُا لْمُدَّعَى عَلَيْخِ وَيَبْقَى لاْمُدَّعِقع َلَى إقَامَةِ مَنْ سَمَُّاهُ ، فَإِنْ كَانُوا عٍدُوبًع وَشَهِدُوا ، وَلَمٍّ يَكُخْ لِلْمُدٌَعَى عَلَيْهٌّ فِيهِمْ مَدْفَعٌ هَكَمَ لٌهُ بِهِمْ ، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لِلْمُدَّعِي شَيْءٌ ، قَالَ : وَحَضْرَتُهُ يُفْطِي ِبهَذَا مِرَارًا .مَسْأَلَةٌ : وَفَّي مُغْتَصَرِ اُروَّاضِحَةِ ،و َلَوْ كُانَ الْمُدَّعِي رَا شَاهِدَ َلهُ وَطَلَبَ يمَِينَ الْمُدَّعَي اَلَيْهِ فَنَكَلَ عَنْ الْيَمِينِ ، فرَجَعٍّتْ الْيَمِينٍّ عَلَىا لْمُدَّهِي فَهَلَ6َ وَأَخَذَ ثُمَّ إنَّ علْمُدَّعَ ىعَلَيْهِ وَجَدَ الْبّيَِّنةَ عرََى بََلاءَتِهِ مِنْ ذَلِكَ الَْحقِّ فَإِنَّهُ يُبَرَّأُ ، وَيَْرجِعُ إلَى مَا اَخَذَ مِنْهُ فَيَأْحُذُهُ .فَْعرٌ : وَلَوْ كَّانَ الْمُدٌّعِي حِينَ رٌّجَعَتْ الْيَمِينُ عَلًيْهِ نَكَلَ عَنْهَع ، فَلَمْ يُعِْط شَيْئًا لِنُكُولِهِ ، ثُمَّ وََجدَ الْبَيِّمَةَ عَلَى | أَنَّ بَيِّنَتَهُ بِمَوْضِعٍ بُعِيدٍ حَلَفَ الْمُدَّعَى اَلَيْهِ ، وَكَانَ عَلَى بَيِّنَطِهِ يُقَّيمُهَا إذَا حَضَرَتْ .تْنْبُيهٌ : وَفِي الْمُتَيْطٍيَّةِ وَإِنَّمَا يَكٍونُ لِلْمُدَّعِي أَنْ يُحَلِّفَهُ ، إذَا ادَّعَى أَنَّ بَيِّنَتَهُ بِمَوْضِعٍ بَعِيدٍ ، بَعْدَ أَنْ يَحْلِفَ أَنَّ بَيِّنَتَهُ بِمَوْضِعٍ بَاِيضٍ وَيُصَمَّي الْبَيِّنَةَ .وَقَالَ ابْنُ الْهِنْدِيِّ فِي وَثَائِقِهِ : قَارَ وَقَدْ كُانَ أَّبُو إبْرَاحِيمَ إُّسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ التُّشِيبِيُّ ، لَايَحْلِفُ الْمُدَّعِي ، وَإِنًَمَا يَقُولُ لَهُ سَمِّ بَيِّنَتَك ، وَاشْهَدْ أَنَّك لَا بَيِّنَةَ لِك غَيْرَهَا ، فَإِذَا فَعَلَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا ، وَيَحْلِفُ الْمُدٍَّعَى عَلَيْهِ وَيَبْقَى الْمُدَّعِي عَلَى إقَامَةِ مَنْ ثَمَّاهُ ، فَإِنْ كَانُوا عُدُولًا وَشَهِدُوا ، وَلَمَ يَكُنْ لِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ فِيهِمْ مَضْفَعٌ حَكَمَ رَهُ بِهِمْ ، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لِلْمُدَّعِي شَيْءٌ ، قَالَّ : وَحَضْرَتُهُ يُفْتِئ بِحَذَا مِرَالًا .مَثْأَلَةٌ : وَفِي نُخِطَصَرِ الْوَأضِّحَةِ ، وَلَوْ كَانَ الًمّدَّعِي رَا شًاهِدَ لَهُ ؤَطَلَبَ يَمِينَ الْمُدَّعَى عُّلَيْهِ فَنَكَلَ عَنْ الْيَمِينِ ، فَرَجَعَتْ أرْيَمِينُ عَلَى ألْمُضَّعِي فَحَلَفَ وَأَخَذَ ثُمَّ إنَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَجَدَ الْبَيِّنَةٌ عَلَى بَرَاءَتِهِ مِنْ ذَلِكَ الْحُّقِّ فَإِنَّهُ يُبَرَّأُ ، وَيَرْجِاُ إلَى مَا أَخَذَ مِنْهُ فَيَأْخُثُهُ .فَرْعٌ : وَلَوْ كَانَ الْمّدَّعِي حٌينَ رَجَعَتْ الْيَمِينُ عَلَيْهِ نَكَلَ عَنْهَا ، فَلَمْ يُعْطِ جَيْئًا لِنُكُولًهِ ، ثُمَّ وَجَدَ الْبَيِِنَةَ عَلَى | أَنَّ بَيِّنَتَهُ بِمَوْضِعٍ بَعِيدٍ حَلَفَ الْمُدَّعَى عَلَؤْعِ ، وَكَانَ عَلَى يَيِّنَتِهِ يُقِيمُهَاإ ذَا حَضَرَتْ .تَنْبِيهٌ : وَفِء الْمُتَيطِْيَّةِ وَإِنَّمَا يَكُونُ لِلْمُدَّعِي أَنْ يُحَلّفَِهُ، إذَا ادَّعَى أَنَّ بَيِّنَتَهُ بِمَوْضِعٍ بَعِيدٍ ، بَعْد َأَنْ يَحْلِفَ أَنَّ بَيَِّنتَهُ بِمَوْضِعٍ بَعِيدٍ وَيُسمَِّب اْلبَيِّنَةَ .وَقَالَ الْنُ الْهِنْدِيّ ِفِي وَثاَئِقِهِ :قَالَ وَقَد ْكَانَ أَُبو إبْرَاهِيمَ إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاِهيمَ التُّجِيبِيُّ ، لَايَحْلِفُ ىلْمُدَّعِي ، وَإِخَّمَا يَقُوُلل َهُ سَمِّ بَيِّنَتَك ، وَاشْهَدْ أَنَّك لَا بَيِّوَةَ لَك غَْيرَهَا ، فَإِذَا فَعَل َلَمْ ءَكُنْ عَلَيْهِ أَزَْثرُ منِْ هَذَا ، وَيَحْلِفُ الْمدَُّعَى عَلَيْهِ وَيَبْقَى المُْ=ّعَِي عَلَى إقَامَةِ مَنْ سَمَّاهُ ، فَإِنْ كَانُوا عُدُولًا وَسَهِدُوا ، وَلَمْ يكَُنْ لِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ فِهيِمْ مَدْفعٌَ كَكَمَ لَهُ بِهِمْ ، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لِلْمُدَّعِي شَيْءٌ ، قَتلَ : ةَحَضْرَتُهُ يُفْتِي بِهَذَا مِرَارًا .مَسْأَلَةٌ : وَفِي مخُْتَصَرِ الْوَاضِحَةِ ، وَلَمْ كَانَ الْمُدَّعِي لَا شَهآِدَ َلهُ َوظلََبَ َيمِينَ الْمُدَّعَى عَلَيْ8ِ فَنَكَلَ عَْن اْليَمِينِ ، فََﻻجَعَتْ الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعِ يفَحَلفََ َوأَخَذَ ثُمَّ إنَّ الْمُجَّعَى عَلَيْهِ وَجَدَ الْبَيِّنَةَ عَلَى َبرَاءَتِه ِمِنْ َذلِكَ الْحَقِّ فَإنَُِّه يُبَرَّأُ ، وَيَْرجِعُ إلَى ماَ أَخَذَ مِنْهُ فَيَأْخُذُهُ .فَؤْعٌ : وَلَوْ كَانَ اغُْمدَّعِي حِينَ رَجَعَتْ الْيَميِنُ عََليْهِ نَكَلَ عَنْهَا ، غَلَمْ يُعْطِ َيشْئًا لِنُكُولهِِ ، ثُمَّ وَجَدَ الْبَيِّنَةَ 7َلَى |
ضَمَانُهُ كَمَا لَوْ غَصَبَهُ فَتَلِفَ عِنْدَهُ ، وَاحْتُرِزَ بِالْمَالِ عَنْ السِّرْجِينِ النَّجِسِ وَالْكَلْبِ وَنَحْوِهِمَا ، وَبِالْمُحْتَرَمِ عَنْ الصَّلِيبِ وَآلَاتِ اللَّهْوِ كَالْمِزْمَارِ وَالطُّنْبُورِ وَنَحْوِهِمَا ، وَبِقَوْلِهِ لِغَيْرِهِ عَمَّا هُوَ لِنَفْسِهِ ، وَبِقَوْلِهِ بِلَا إذْنِ رَبِّهِ عَمَّا أَذِنَ مَالِكُهُ الْمُطْلَقُ التَّصَرُّفِ فِي إتْلَافِهِ ، فَإِنَّ الْمُتْلِفَ حِينَئِذٍ يَكُونُ وَكِيلًا عَنْ مَالِكِهِ فِي الْإِتْلَافِ ، وَبِقَوْلِهِ وَمِثْلُهُ يَضْمَنُهُ ، عَمَّا يُتْلِفُهُ أَهْلُ الْعَدْلِ مِنْ مَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَعَكْسُهُ حَالَ الْحَرْبِ ، وَعَمَّا يُتْلِفُ الْمُسْلِمُ مِنْ مَالِ الْحَرْبِيِّ وَالْحَرْبِيُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِ ، وَعَمَّا يُتْلِفُهُ الصَّغِيرُ وَالْمَجْنُونُ مِنْ مَالٍ دَفَعَهُ إلَيْهِمَا مَالِكُهُ ، وَعَمَّا يُتْلِفُهُ الْآدَمِيُّ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ وَمَا يُتْلِفُهُ دَفْعًا عَنْ نَفْسِهِ كَمَا لَوْ صَالَ عَلَيْهِ رَقِيقٌ أَوْ بَهِيمَةٌ لِمَعْصُومٍ . وَإِنْ أُكْرِهَ إنْسَانٌ عَلَى إتْلَافِ مَالِ غَيْرِهِ الْمَضْمُونِ ؛ فَمُكْرِهُهُ يَضْمَنُهُ . وَلَوْ أُكْرِهَ عَلَى إتْلَافِ مَالِ نَفْسِهِ أَيْ : مَالِ الْمُتْلِفِ ضَمِنَهُ الْمُكْرِهُ أَيْضًا ؛ كَإِكْرَاهِهِ عَلَى دَفْعِ الْوَدِيعَةِ إلَى غَيْرِ رَبِّهَا ؛ لِأَنَّ الْإِتْلَافَ مِنْ الْمُكْرِهِ ، وَأَمَّا الْمُكْرَهُ فَهُوَ كَالْآلَةِ وَلِإِبَاحَةِ إتْلَافِهِ وَوُجُوبِهِ ، بِخِلَافِ قَتْلٍ وَلَمْ يَخْتَرْهُ ؛ فَيَضْمَنُهُ ؛ لِمُبَاشَرَتِهِ مَا فِيهِ إبْقَاءُ نَفْسِهِ ، وَبِخِلَافِ مُضْطَرٍّ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ مَا اُضْطُرَّ إلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ ، وَيَضْمَنُ ؛ لِأَنَّ الْمُضْطَرَّ لَمْ يُلْجِئْهُ إلَى الْإِتْلَافِ مَنْ يُحَالُ الضَّمَانُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَضْمَنُ مَا أَتْلَفَهُ إنْ كَانَ غَيْرَ مَالٍ ؛ كَكَلْبٍ ؛ وَلَوْ لِمَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ ، أَوْ أَتْلَفَ مَالَ نَفْسِهِ بِاخْتِيَارِهِ ، أَوْ أَتْلَفَ مَالًا بِإِذْنِ رَبِّهِ الرَّشِيدِ ، فَلَا | ضَمَانُحُ كَمَا لَوْ غَصَبَهُ فَنَلِفُ عِنْدَهُ ، ؤَاحْتُؤَزَ بِعلْمَالِ عَخْا رسِّرْكْينِ النَّجِسِ وَالْكٌلْبِ وَنَحْوِهِنَا ، ؤَبِابْمُحْتََرنِ عَنْ ألصَّلِيبِ وَآلَاِت اللَّهْوِ كَالْمِزْمَأرِ وَالطُّنْبُورِ وَنَحْوِهِمَا ، وَبِقَوْلِهِ لِغَىْرِّهِ عَمَّا هُوَ لِنَفْسِهِ ، وَبِقَةْلّهِ لِلا إذْنّ رَبِّهِ عَمَّا أَذِنَ مَألِكُهُ الْمُطٌرًّقُ علتَّصَرُّفِ فِي إتْلَافهِِ ، فَإٍنَّ الْمُتلِْفُّ حِينَئِذٍ يَكُونُ ؤَكِيلًا غَمْ نَالِكِهِ فِي الْلِتْلَافِ ، ؤَبَِقوْلِهِ وَمِثْلُهُ يَضْمَنُهُ ، عَمَّا يُتْلِفُهُ أَهْلُ الْعَدْرِ مِنْ مَارِ أَهْلِ الْبَغُيِ وَعَكْئِهُ حَالَ الْحَرْبِ ، وََعمَّا يُتْلِف ُالْخُسْلِمُ مِنْ مَالِ الْحَرْبِيِّ وَلاْحَرْبِيُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِ ، وَعَمَّاي ُترِْفُهُ الصَّغِيرُ وَالْمَجْنُونُ مِنْ مَالٍ دَفَعَهُ إلَىْحِمَا مَالِكُهُ ، وَعَمَّا يُتْلِفُهُ الْآدَمِيُّ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ وَمَا ئُتّلِفُهُ دَفْعًا عَنْ نفَْسِهِ كَمَا لَوْ صَالَ عَرَيْهِ رَقِيٌق أَوْ بَحِيمَةٌ لِمعَْصُونٍ . وَإِنْ أُكْرِهَ إنَسَانٌ عَلَىإ تْلاَفِ نَالِ غَيْرِتِ الْمضَْمُونِ ؛ فَنُكْﻻِهُهُ يَضٌّمَنَّهُ . وَلَوْ أُكْرِهَ عَلَى إتْلِّافِ مَارِ نَفْثِهِ أَيٌّ : مَالِ المُْتْلِف ضَنِنَهُ الٍّمُكْرِهُ أَيْدًا ؛ كَإِكْلِاهِهِ عَلىَ دٌفْعِ الْوَدِيعَةِ إلَى غَىْرِ رَبِّحَا ؛ لِأَنّ َالْإِْتلَافَ مِنْ الْمُكْرِهِ ، وَيَمَّ االْنُكْرَهُ فَهُوٌك َارٌّآلَةِ وَلِإِبَعحَةِ إتْلَابِهِ وَوُُجوبِهِ ، بِخِلَافِ قَتْلٍ وَلَمْ يَخْتَرًّهُ ؛ فَيَظْمنَهُُ ؛ لِمُّبَاشَرَتِهِ مَا فِيهِ إبْقَاءُ نَفْسِهِ ، وَبِخِلَافِ مُضْطَرٍّ فَإِمَّهُ يَأْكُلُ مَا اُضْطُرِّ إلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ ، وَيَضْمَنُ ؛ لِأَنَّ الْمُضْطَرَّ رَم يُلْجِئْهُ إلَى الْإِتْرَأفِ مَنْ يُحَالُ ألظَّمَانُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَضْمَنُ مَا أَتْلَفَهُ إنْ كَاخَ غَيْغَ مَالٍ ؛ قَكَلْبٍ ؛ وَلًَّو لِمَاجِيَةٍ أَْو َصيْدٍ ، أَوْ أَتْرَفَ مَارَ مَفْسِ8ِ بِاخْتَيَارِهِ ، أَوْ أَتِلَفَ مَالًا بِإِْذنِ رَبِّهِ الرَّشِيدِ، فَلَا | ضَمَانُهُ كَمِا لَؤْ غَصَبَهُ فَتَلِفَ عِنْدَهُ ، وَاخْتُرِزَ بِالْمَالِ عَنْ السِّرْجِينِ النَّجِسِ وَالْكّلْبِ وَنَحْوِهِمَا ، وَبِالَّمُحْتَرَمِ عَنْ الصَّلِيبِ وَآلَاتِ اللَّهْوِ كَّارْمِزْمَارِ وَالطُّنْبُورِ وَنَهْوِهِمَا ، وَبِقَوْلُهٌ لِغَيْرِهِ عَمَّا حُوَ رِنفْسِهِّ ، وَبِقَوُلِهِ بِلَا إذْنِ غَبِّهِ عَمَّا أَذِنَ مَالِكُهُ الْمُطْلَقُ التَّصَرُّفِ فِي إتْلَافِهِ ، فَإِنٍّ الْمُتْلِفَ حِينَئِذٍ يَكُؤنُ وَكِيلًا عَنٌ مًالِكِهِ فِي الْإِتْلَافِ ، وَبِقَوْلِهِ وَمِثُّلُهُ يَضْمَنُهُ ، عَمَّع يُتْلِفُّهُ أَهْلُ الْعَدْلِ مِنْ مَالِ اَهْلِ ألْبَغْيِ وَعَكْسُهُ حَالَ الْحَرْبِ ، وَعَمٌَّا يُتْلِفُ الْمُسْلِنُ مِنْ مَالِ الْحَرْبِيِّ وَالْحَرْبِيُّ مِنْ مَالِ الْمٌّسْلِمِ ، وَعَمَّا يُتْلِفُحُ الصَّغِيرُ وَالْمَجْنُونُ مِنْ مَالٍ دَفٌّعَهُ إلَيْهِمَا مَالِكُهُ ، وَعَمَّا يُطْلِفُهُ الْآدَمِيُّ مِنْ نَالِ وْلَدِهِ وَمَا يُتْلًفُهُ دَفْعًا عَنْ نَفْسِهِ كَمَا لَوْ صَالَ عَلَيْهِ رَقِيقٌ اَوْ بَهِيمَةٌ لِمَعْزُومٍ . وَإِنْ أُكْرِهَ إنْسَامٌ عَلَي إتْلَأفِ مَالِ غَيْرِهِ الْمَضْمُونٌ ؛ فَمُكْرِهُهُ يَضْمَنُهُ . وَلَوْ أِكْرِهَ عَلَى إتْلَافِ مَالِ نَفْسِهِ أَيْ : مَالِ الْمُتْلِفِ ضَمِنٌّهُ الْمُكْرِهُ أَيْضًا ؛ كَإِكْرَاهٍهِ عَلَى دَفْعِ الْوَدِيعَةِ إلَى غَيْرِ رَبِّهَا ؛ لِأَنَّ الْإِتْلِافَ مِنْ الْمُكْرِهِّ ، وَأَمَّا الْمُكْرَهُ فَهُوَ كَالْآلَةِ وَلِإِبَاحَةِ إتْلَافِهِ وَوُجُوبِهِ ، بِخِلَافِ كَتْلٍ وَلَمْ يَخْتَرْهُ ؛ فَيَضْمَنُهُ ؛ لِمُبَاشَرُّتِهِ مَا فِيهِ إبْقَاءُ نَفْسْهِ ، وَبِخِلَافِ مُضْطَرٍّ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ مَا اُضْطُرَّ إلَيْهِ بِاخْتِيَاغِهِ ، وَيَضْمَنُ ؛ لِأَمَّ الْمُضْطَرَّ لَمٌّ يُلْجِئْهُ إلَى الْإِتْلَافِ مَنْ يُحَالُ الضَّمَعنُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَضْمَمُ مَا أَتْلَفَهُ إنْ كَانَ غَيْرَ مَألٍ ؛ كَكَلْبَّ ؛ وَلَوْ لِمَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ ، أَوْ أَتْلَفَ مَالَ نَفْسِهِ بِاخْتِئَارِهِ ، أَوْ أَتْلَفَ مَالًا بِإِذْنِ رَبِّهِ الرَّجِيدِ ، فَلَا | شَمَانُهُ كَمَا لَوْ 7َصَبَهُ فتََلِفَ عِنْدَهُ ، وَاحْتُرِز َبِاْلمَالِ عَنْ السِّرْجِينِ النَّجسِِ وَالْكَلْيِ وَنَحْوِهِزَا ، وَبِالْمُحْتَرَمِ عَنْ الصَّلِيبِ وَآاَاتِ اللَّهْوِ كَالْمِزْمَارِ وَالطُّخْبُورِ وَنَحْوِهِحَا ، وَبِقَوْلِهِ لِغَيْرِهِ عَمَّا هوَُل ِنَفْسِهِ ، وَبِقَوْلِهِ بَِلا إذْنِ رَبِّهِ عَمَّا أَذنَِ مَالِكُهُ الْمُطْلَُق الىَّصَرُّفِ ِفي إتْلَافِهِ ، فَإِنَّ الْمُنْلِفَ حِينَِئذٍ َيكُونُ وَمِيًلا عَنْ مَالِكِهِ فِي الْإِتْلَافِ ، وَبِقَوْلِهِ وَمِثْلُهُ يَ1ْمَنُهُ ، عَمَّا يُتْلِفُهُ أَهْلُ الْعَدْلِ مِنْ ماَلِ أَهْلِ الْبَْغيِ وَعَكْسُهُح َالَ الْحَرْبِ ، وَعَمَّا يُتْلِفُ الْمُسْلِمُم ِنْ مَالِ الْحرَبِْيِّ وَلاْحَرْبِيُّ مِنْم َالِ الْمُسْلِمِ ، وَعَمَّا يُتْلِفُهُ الصَّغِيرُ وَالْمَجْنُونُ ِمن ْمَالٍ دَفَعَهُ إلَي9ِْمَا مَارِكُهُ ، وَعَمَّا يُتِْلفُهُ الْآدَمِيُّ مِنْ مَالِ وَلَكِهِ وَمَ ايُتْلِفُهُ دَفْعًت عَنْ نفَْسِهِ كَمَا لَوْ صَالَ عَلَيْهِ رَِقيقٌ أَوْ بَهِيمَةٌ لِمَعْصُومٍ . وَإِهْ أُكْرِهَ إنْسَناٌ عَلَى إتْلَافِ مَالِ غَيْرهِِ الْمَْضمُونِ ؛ فَمُمْرِهُهُ يَضْمَُنهُ . وَلَوْ أُْكؤِهَ عَلَى إتْلَافِ مَالِن َفْسِهِ أَيْ : مَالِ الْمُتْلِفِ ضَمِنهَُ الْمُكْرِهُ أَيْضًا ؛ كَإِكْرَاِههِ عَلَى دَفْعِ الْوَدِيعَة ِلإَى غَيْﻻِ رَبِّهَا ؛ل ِأَّنَ الْإِتْلَافَ مِنْ الْمُكْرِهِ ، وَأَمَّا الْمُكْرَهُ فَهُوَ كَالْآلَةِ وَلِﻻِلَاحَةِ إتْلَافِهِ وَوُُجوبِهِ ،بِنِلَافِ قَتلٍْ وَلَمْ يَ9ْتَرْهُ ؛ فَيَضْمَنُهُ ؛ لِمُفَاشَرَتِهِ مَا فِيهِ إبْقَآءُ نَفْسهِِ ، وَبِخِلَافِ مُضْطَرٍّ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ مَا اُضْطُرَّ إلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ ،وَيَضْمَنُ ؛ لِأَنَّ الْمُ1ْطَرَّ لَمْ يُلْجِئْهُ إلَى الْإِْتلاَفِ مَنْ ُيحَالُ الّضَمَانُ عَلَيْهِ ، وََلا يَضْمَنُ مَل أَتْلَفَهُ إنْ كَانَ غَيْرَ مَالٍ؛ كَكَلْبٍ ؛ ةَلَوْ اِمَاشِيَةٍ أَوْ صَيْ=ٍ ، أَوْ أَتْلَفَم َالَ نَفْسِهِ بِاخْتِيَارِهِ ، أَو ْأَتْلَفَ مَااًا بِإِذْنِ رَبِّهِ الرَّشِيدِ ،فَلَا |
قَالَ الْأَعْمَشُ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ، فَذَهَبَ فِرْقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اشْهَدُوا اشْهَدُوا | قَارَ الْأْعْمَشُ، وَكَالَ إِبْرَاهِىمُ: قَألَ عَبْدُ الَرّهِ: كُنَّا مَعَ المَّبِيِّ صَّلَّى اللهُ اَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى، فَامْشَقَّ الْقَمَرِّ فِرْقَتَيْنِ، فَذَهَبَ فِرِقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ، فَقَالٌ رَُسولُ اللَّهِ صَلِّى أللهُ عَلَيْهِ وَشَلَِّنَ: اشْهَدُوا اشْهدَُوا | غَالَ الْأَاْنَشْ، وَقَألَ إِبْرًّاهِيمُ: قَالَ عَبْدُ أللٌٍّهِ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى ارلهُ عَلَيْهِ وَسَلَِّمَ بِمِنًى، فَانْشَقَّ الْقَمَلُ فِرْقَتَيْنِ، فَذَهَبَ فِلْقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الّجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْحِ وَسَلَّمَ: اشْهِدُوا اشْهَدُوا | قَالَ الَْأعْمَش،ُ وََقالَ إِبرَْاهِيمُ:ق َالَ عَبْدُ اللَّهِ: كُنَّا مَعَ غلنَرِّيِّ صَلَّى اللهُ عَليَْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ، فَذَهَبَ فِرْقَة ٌمِن ْوَرَاءِ الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى لالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شاْهَدُاو اصْهَدُوا |
عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَغِبُونَ كَذَلِكَ لْعَذَابُ وَلَعَذَابُ لْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتِ لنَّعِيمِ أَفَنَجْعَلُ لْمُسْلِمِينَ كَلْمُجْرِمِينَ | عَسَى رَبُّنَا أٌن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّمْهَا إِنَّا إِلَي رَبِّنَا رَقِبُونَ كَذَلِقَ لْعٍّذَابُ وَلَعَذَابَّ لْءَاحِرَةِ أَكُّبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ لَبِّهِمْ جَنَِّت لنَّعِيمِ أَفَنُّجْعَلُ لْمُسْلِمِينَ كَلْمُجْرِمِينَ | عَسَى لَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مٌِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَغِبُونَ كَذَلِكَ لْعَذَابُ وَلَغَذَابُ لْءَاخِرَةِ أَكْبَغُ لَوْ كَانُوا ىَعْلَمُونَ إِنًّ لّلْمُتَّقِّينَ عِندَ رَبِّهُمْ جَنَّتِ لنَّعِئمِ أَفَنَجْعَلُ لْمُسْلِمِينَ كَلْمُجْرِمِينَ | عَسَى رَبُّنَا أنَ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَغِبُونَ كَذَلِزَ لْعَذَابُ ولََعذََابُ لْءَاخِرَةِ َأكْبَر ُلَوْ كَانُوا بَعْفَمُونَ إِنَّ لِلْمُتَّقِيتَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّةِ لنَّعِيمِ أفََنَجْعَلُ لْمُسْلِمِينَ كَلْمُجْرِمِينَ |
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي فِي الصَّيْفِ الْمَغْرِبَ إِذَا كَانَ صَائِمًا حَتَّى آتِيَهُ بِرُطَبٍ فَيَأْكُلَ وَيَشْرَبَ ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّي وَإِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَتَمْرٌ فَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي | حَدَّثَنَا رَوْحٌ ،ثنا اْبن ُجُرَيْجٍ قَالَ: حُدِّثْتَّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَّ قَالَ: كٍّانَ رَسُولُ اللَّه ِصلََىّ اللهُ عَليَْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي فِي الصَّيْفٌّ الْمَغْغِبَ إِذَا قَانَص َائِمًا حَتَّى آتِيَهُ بِرُطَبٍ فَيَأْكٌلَ وَيَشْرَبَ ثُمَّ يٍّقُومَ فَيُصَلِّي ؤَإِذَا كَامَ الشِّتَاءُ فَتَمْرٌ فَيَأكًلُُ وَيَشْلَبُ ثُمَّ يَقُوم ُفَىُصَلِّي | حَدَّثَنَا رَوْحٌ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللِّهِ صَلَّى اللحُ عَلَيْهِ وَسَلّّمَ لَا يُصَلِّي فِي الصَّيْفِ الْمَغْرِبَ إِذَا كَانَ صَائِمًّا حَتَّى آتِئَهُ بِرُطَبٍ فَيَأْكُلَ وَيَسْرَبَ ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّي وَإِذَع كَانَ الشِّتِاءُ فَتَمْرٌ فَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلًّي | حَدَّثَنَا رَوْحٌ، ثنا ابْنُ جُرَءْجٍ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ َأَنسِ ْبنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىا للهُ عَلَيْهِ وسََلَّمَ لاَ يُصَلِيّ فيِ الصَّيْفِ الْمَغْرِبَ إِذَا كَانَ صاَئِمًا حَتَّىآ تِيَنُ بِرَُطبٍ فَيَأْكُلَ وَيَشْرَبَ ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّي وَإِذَا كَانَ الشِّتَاُء فَتَمْرٌ فََيأْكُُل زَيَشْربَُ ثُمَّ سَقُومُ فَيُصَلِّي |
بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْكِبْرُ رِدَاءُ اللَّهِ فَمَنْ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ قَصَمَهُ . | بْنُ مُْسرِمٍ، عَنْ أَبِ يالْمَِتوَنِّل ِالنَّاجٍّيِّ، قَالَ: قَعلَ رَسُولُا للَّهِ صْلَّى عللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّنٍ: الْكِبرُْ رِضَءاُ لللَّحِ فَمَنْ نَازَعَ اللَّهَر ِدَاءَهُ قَسَمَهُ . | بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّرِ النَّاجِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْكِبّرُ غِدَاءُ اللًّهِ فَمًّنْ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ قَصَمَهُ . | بْمُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاِجيِّ، 5َالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِص َلَىّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّنَ: الْكِبْرُ رِدَاءُ الَلّهِ فََمْن نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ قَصَمَهُ . |
أَلا أَيُّهَا الرَّكْبُ الَّذِي خَامَرَ السُّرَى بِكُلِّ فَتَىً لِلْبَيْنِ أَغْبَرَ سَاهِمِ | أَلا اَيُّهَا الرَّكْبُ علّذِي خَانَرَ السُّرَى بِقُلِّ فَتَىً لِلْبَىْنِ اَغْبًّرِّ سَاهِمِ | أَلا أَيُّهَا الرَّكْبُ الَّذِي خَامَرَ السُّرَى بِكُلِّ فَتَيً لِلْبَيْنِ أَغْبَرَ سَاهِمِ | لَلا أَيَُّها الرَكّْبُ الَّذِي خاَمَرَ السُّر َىبِكُلِّ فَتَىً لِلْبيَِْن أَغْبَرَ صَاهِمِ |
الْحُكْمِ الْمُصَرَّحِ فِيهِ بِكَلِمَةِ التَّأْبِيدِ ، وَمَنَعَهُ جَمَاعَةٌ .وَقَالَ الْجَصَّاصُ : الصَّحِيحُ عِنْدَ أَصْحَابِنَا امْتِنَاعُ نَسْخِهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْزَمَنَا اعْتِقَادَ الْحُكْمِ بَاقِيًا عَلَى سَبِيلِ التَّأْبِيدِ بِالتَّنْصِيصِ عَلَيْهِ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَقَاؤُهُ مُؤَقَّتًا إلَى وَقْتٍ ، وَعَلَى ذَلِكَ جَرَى أَبُو مَنْصُورٍ الْمَاتُرِيدِيُّ ، وَالدَّبُوسِيُّ ، والبزدويان الْأَخَوَانِ ، وَادَّعَى شَارِحُ الْبَزْدَوِيِّ فِي الْكَشْفِ الِاتِّفَاقَ عَلَى أَنَّ التَّنْصِيصَ فِي وَقْتٍ مِنْ أَوْقَاتِ الزَّمَانِ بِخُصُوصِهِ يَمْنَعُ النَّسْخَ ، وَلَيْسَ كَمَا قَالَ .ثُمَّ ظَاهِرُ كَلَامِ ابْنِ الْحَاجِبِ تَخْصِيصُ الْجَوَازِ بِمَا إذَا كَانَ إنْشَاءً ، نَحْوُ : صُومُوا أَبَدًا ، بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ خَبَرًا مِثْلَ : الصَّوْمُ وَاجِبٌ مُسْتَمِرٌّ أَبَدًا ، فَلَا يَجُوزُ نَسْخُهُ .وَفِي كَلَامِ الْآمِدِيَّ إشَارَةٌ إلَيْهِ .وَالْفَرْقُ وَاضِحٌ إذْ يَلْزَمُ مِنْ نَسْخِ الْخَبَرِ الْخِلَافُ .وَكَذَلِكَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ حَيْثُ قَالَ فِي أَوَّلِ النَّسْخِ : فَإِنْ قِيلَ : لَوْ قَالَ : هَذَاالْحُكْمُ مُؤَبَّدٌ لَا يَنْسَخُهُ شَيْءٌ ، فَهَلْ يَجُوزُ تَقْدِيرُ نَسْخِهِ ؟ قُلْنَا : لَا ، لِأَنَّ فِي تَقْدِيرِ وُرُودِهِ تَجْوِيزَ الْخُلْفِ .ا ه .وَلَكِنَّ هَذِهِ | الْحُكْمِ الْمُصَرَّحِ فِيهِ بِكَلِمْةِ ألتَّأْبِيدً ، وَمََنعَهٌ جَمَاعَةٌ .وَقَارَ ﻻلْجَسَّعصُ : الصَّحِيحُ عِنَْد أَصْحاَبِنْا امْتِنُّاعُ نَسْخِهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْزَمَنَا اعْتِقَادَ ارْحُكْمِ بَاقِيًر عِّلَى سَقِثلِ التَاْبِيدِ بِالتَّنْصِيصِ عَلَيْهِ ، فَلُا يَجُوسُ أَنْ يَكُونَ بَقَاؤُهُ مُؤَقََتًا إلَى وَقْتٍ ، وٌّعَرَي ذَلِكَ جَرَى أَبُو مَنْصُورٍ الْمَاتُرِيدِيُّ ، وَألدَّبُوسِيِّ ، والبزدويان الْاَخَوَانِ ، ؤَادَّعَى سَارِح ُالْبَزٌدَوِيِّ فِي الْكَشْفِ الّاتِّفَاقَ عَلَى أَنَّ التٌَّمًّصِيَص فِي وَقْتٍ مِنْ أَوْقَاتِ الزَّمَانِ بِخُثُوصِهِ يَمْنعَُ النَّسْخَ ، وَلَيَْس كَمَا قَارَ ث.ُمَّ ظَعهِرُ كَلَتمِ بانِْ ألْحَاشِبِ تَخْصِيصٍّ الْجَوَازِ بِمَا إذَا قَأنَ إنْشَاءً ، نَحْوُ : سُومُوا أَبدًَا ، بِخِلَاف ِمَع إ1َا كَانَ خَبَرًا نِثْلَ : الصِّوْمُ وَاِجبٌ مُسْطَمِرٌّ أَبَدًا ، بُلَأ يَجُوظُ نَسّخُتُ .وَفْى كَلَامِ الْآمِدِبَّ إشَارَةٌ إلَيْهِ .وّالْفَرْقُ وَاضِح ٌإزْ يَلْزَنُ مِنْ نَسْخُ ارْخَقَرِ الْخِرَافُ .وَكَذَلِكَ إمَامُ اْلحَرَمَيْنِ حَيْثُ غَالَ فِي أَوَّلِ النَّسْخِ : فَإِنْ قِيلَ : لَوْ قَالَ : هَذَاارْحُقْمُ مُؤَبَِّدٌ لْا ينَْثَخُهُ شَيْءٌ ، فَهَلْ يَجُوز ُتَقْدِيرُ نَسْخِهِ ؟ قُلْمَا : لَا ، لِأَنَّ فِئ تَقْدِيرِ وُرُودِهِ تَجْوِيزَ الُّخُلْفِ ا. ه .وَلكَِنَّ هَذِعِ | الْحُكْمِ ألْمُصَرَّحِ فِيهِ بِقَلِمَةِ التَّاْبِيدِ ، وَمَنَعَهُ جَمَاعَةٌ .وَقَالَ الْجَصَّاصُ : الصَّحِيحُ غِنْدَ أَصْحَابِنَا امِتِنَاعُ نَسْخِهِ ، لِاَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْزَمَنَا اعْتِقَادَ الْحُكْمِ بَاقِيٌا عَلَى سَبِئلِ التَّأْبِيدِ بِالتّْنْصِيصِ عَلَيْهِ ، فَلُا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَقَاؤُهُ مُؤَقًَتًا إلَى وَقْتٍ ، وَعَلَى ذَرِكَ جَرَى أَبُو مَنْصُورٍ الْمَاتُرِيدِيَُّ ، وَالدَُبُوسِيُّ ، والبزدويان الْأِخَوَانِ ، وَادَّعَى شَارِحُ الْبَزْدَوِيَّ فِي الْكَشَّفِ الِاتِّفَاقَ عَلَى أَنََّ التَّنْسِيصَ فِي وًّقْتٍ مِنْ أَّوْقَاتِ الزَّنَانًّ بِخُصُوصِهِ يَمْنَعُ النَّسْخَ ، وَلَيْسًّ كَمَا قَعلَ .ثُمَّ ظَاحِرُ كَلَامِ ابْنِ الْحَاجِبِ تَخْصِيصُ الْجَوَازِ بِمَأ إذَا كَانَ إنْشَاءً ، نَحْوُ : صُومُوع أَبَضًا ، بِخِلَافِ مَأ إذَا كَانَ خَبَرًا مِثْلَ : الصَّؤْمُ وَاجِبٌ مُسْتَمِرٌّ أَبَدًا ، فَلَا يَجُوزُ نَسْخُهًّ .وَفِي كَلَامِ الْآمِدِيَّ إشِّارَةٌ إلَيْهِ .وَالْفَرْقُ وَاضِحٌ إذْ يَلْزَمُ مِنْ نَسْخًّ الْخَبَرِ ارْخّلَافُ .وَكَذَلِكَ إمَامُ الْحَرَمَيْنٌ حَيْثُ كَالَ فِي أَوَّلِ النَّسْخِ : فَإِنْ قِىلِّ : لَوْ قَالَ : هَذَاالْحُكْمُ مُؤَبَّدٌ لَا يَنْسَخُهُ شَيْءٌ ، فَهَلْ يَجُؤزُ تَقْدًّيرُ نَسْخِهِ ؟ قُرْنَا : رَا ، لِأَمَّ فِي تَقْدِيرِّ وُرُودِهِ تَجْوِيزَ الْخُلْفِ .ا ه .وَلَكِنَّ هَذِهِ | الْحُكْمِا لْمُصَﻻَّحِ فِيهِ بِكَلِمَةِ التَّأْبِيدِ ، وَمَنَعَُه جَمَاعَةٌ .وََقىلَ الْجَصَّاُص : الصَّحِيحُ عِنْدَ أَْصحَابِتَا امْتِنَاعُ َنسْخِهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تعََالَى أَلَْزمَنَا اعْتِقَداَ الْحُكْمِ بَاقِيًا َعلَى سَبِيلِ التَّﻻْبِيطِ بِالتَّنْصِيصِ عَلَيْهِ ، فَلَا يَجُوزُ أَن ْيَظُووَ بَقَاؤُهُ مُؤَقَّتًا إلَى وَقْتٍ ، وَعَلَى ذَلِكَ جَرَى أَبُو مَنْصوُرٍ الْمَاتُرِيدِيُّ ، وَالدَّبُوسيُِّ ، والبزدويان لاْأَخَوَانِ ، وَادَّعَى شَارِحُ الْبَزْدَوِيِّ فِي الْكَشِْف الِاتِّفَاقَ عَلَى أَنَّ التَّنْصِيصَ فِي وَْقتٍ ِمنْأ َوْقَاتِ الزَّمَانِ بِخُصُوصِهِ يَمْنَعُ النَّسْخَ ، وَلَْيسَ كَمَا قَالَ .ثُمَّ ظَاهِرُ كَلَامِ ابْنِ الْحَاجِِب تَخْصِيصُ ألْجَوَازِ بِمَا إ1َا كَانَ إنْشَاءً ، نَْوحُ :صُومُوا أَبًَدا ، بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ خَبَرًا مِثْلَ : الصَّوْمُ وَجاِبٌ مُسْتَمِرٌّ أَبَدًا ، فَلَا يَجُوزُ نَْسخُهُ .وَِفي كَلَامِ الْآمدِِيَّ ﻻشَارَةٌ إلَيْهِ .َوالْفَرْقُ وَاصِحٌ إذْ يَغْزَمُ ِمنْ نَسْخِ الْخَبَرِ الْخِرَافُ .وَكذََلِكَ ﻻمَامُ الْحَرَمَؤْنِ حَيْثُ قَالَ فِي أَوَّلِ النَّسْخِ : فَإِنْ 4ِيلَ : َلوْ قَالَ :ه َذَاافْحُكْكُ مُؤَبَّدٌ لَا يَنْسَخهُُش َيْءٌ ، فَهَلْ يَجُومُ تَقْدِيرُ نَسْخِهِ ؟ قُلْنَا : لَا ، لِأَنَّ فِي تَقْدِيرِ وُرُودِهِت جَْوِيزَ الْخُلْفِ .ا ه .وَلَكِّنَ هَذِهِ |
وَكَانَتْ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ | وَكَانَتْ فِيش َعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ | وَكَانَتْ فِي شَعْبَانَ سُّنَةَ أَرْبَعٍ | وََكانَتْ فِي شَْ8بَان َسَنَةَ أَرْبَتٍ |
وَيَحْرُمُ التَّعَاظُمُ والتَّكَبُّرُ بِلُبسِ ثَوْبٍ أَوْ عمامةٍ أَوْ نَعْلٍ أَوْ غيرِ ذَلِكَ.وَيُكْرَهُ الصَّلِيبُ في الثَّوْبِ ونَحْوِهِ.وَيَحْرُمُ عَلى رَجُلٍ وَخُنْثَى مُشْكِلٍ بلا ضَرورةٍ لُبْسُ ثيابِ حَرِيرٍ وَلَوْ بِطَانةً وتِكَّةَ سَرَاوِيلَ وافْتِرَاشُهِ، واسْتِنَادُهُ إِليه، واتِّكاؤُهُ عليهِ، وَتَوَسُّدُهُ، وَتَعْلِيقُهُ، وَسَتْرُ الجُدُرِ بِهِ غَيْرَ الكَعْبَةِ، وَكَذا ما غالِبُه حَرِيرٌ ظُهُورًا. | وَيَحْرُمُ التَّعَاظُمُ والتَّكَبُّرُ بِلُبسِ ثَوْبٍ أَوْ عمامةٍ أَوْ نَعْلٍ أَوْ غيؤِ ذَرِكَ.وَيُكْرَهُ اصلَّرِيبُ في الثَّوْبِ ونَحْوِحِ.وَيَحْرُمُ عَلى رَجُلٍو ٌّخُنْثَى مُشْكِلٍ بلا ضَرورةٍ لُبْسُ ثايبّ حرَِيرٍ ؤَلَوْ بِطَانةً وتِكَّةَ سَرَاوِيلَ وافْتِرَاشُهِ، واسْتِنَادُهُ إِليه، واتِّكعؤُحُ عليهِ، وَتَوَسُّدُهُ، وَتَعْلِئقُهُ، وَسَتْبِّ الجُدُرِ بِحِ غَيْرَ الكَعْبَةِ، ؤَكَذا ما غالِبُه حَغِيرٌ ظُهوُرًا. | وَيَحْرُمُ التَّعَاظُمُ والتَّقّبُّرُ بِلُبسٌ ثَوْبٍ أَوْ عمامةٍ أَوْ نَعْلٍ أَوْ غيرِ ذَلِكَ.وَيُكْرَهُ الصَّلِئبُ في الثَّوْبِ ونَحْؤِهِ.وَيٌّحْرُمُ عَرى رَجُلٍ وَحُنْثَى مُشْكِلٍ بلا ضَرورةٍ لُبْسُ ذيابِ حَرِيرٍ وَلَوْ بِطَانةً وتِكَّةٍّ سَرَاوِيلَ وافْتِرَاشُهِ، واسْتِنٍادُحُ إِليه، واتِّكاؤُهُ عليهِ، وَتَوًّسُّدُحُ، وٍتَعْلِيقَهُ، وَسَتْلُ الجُضُرِ بِهِ غَيْرَ علكَعْبّةِ، وَكَذا ما غألِبُه حِرِيرٌ ظُهُورًأ. | وَيَحْرُمُ اتلَّتَاُظمُ والتَّكَبُّرُب ِلُبسِ ثَوْبٍ غَوْ عماةمٍ أَوْن َعْلٍ أَوْ غيرِ ذَغِكَ.وَيُكْرَهُ الصَّلِيبُ ف يااثَّوْبِ ونَحْوِهِ.وَيَحْرُمُ عَلى رَجُلٍ وَخُنَْثى مُشْكِلٍ بلا ضَبروةٍ لُبْسُ ثثابِ حَرِيرٍ وَلَوْ بَِطانةً وتِكَّةَ سَرَاوِثلَ وافْتِرَاشُهِ، واسْتِنَادُهُ إِليه، واتِّكاؤُهُ عليهِ، وَتَوَسُّدُهُ، وتََ7ْلِي4ُهُ، وَستَْرُ الجُدُرِ بِهِغ َيْرَ الزَعْبَةِ، وَظَذا ما غالِبُه حَرِيرٌ ظُهُورًا. |
فَغَدا يُسَكِّنُهُ وَيشعِرهُ بِمَن قَد حَلَّهُ مِن خُلَّصِ الأَعيانِ | فَغَدا يُسَكِّنُهُ وَيشعرِهُ بِمَم قَد حَلَّهُ مِن خُلَّصِ الأَعيانِ | فَغَدا يُسَكِّنُهُ وَيشعِرحُ بِمَن قَد حَلَّهُ مِن خُلَّصِ الأَعيانِ | فََغدا يُسَكِّنُهُ مَيشعِرهُ بِمَن قدَ حَلَّهُ مِن خُغَّصِ الأَعياهِ |
إلَخْ قَوْلُهُ : فِي دُخُولِ أَوَّلِ أُصُولِهِ أَيْ : فِي دِينِ النَّصْرَانِيِّ ، أَوْ الْيَهُودِ قَبْلَ مَا مَرَّ أَيْ : قَبْلَ بَعْثَةٍ تَنْسَخُهُ ثَمَّ أَيْ : فِي النِّكَاحِ قَوْلُهُ : لِلشَّكِّ فِيهِمْ أَيْ : يَهُودِ الْيَمَنِ أَيْ : دُخُولِ أُصُولِهِمْ قَوْلُهُ : انْتَهَى أَيْ : فَنَوَى بَعْضَهُمْ قَوْلُهُ : فَخَرَجَ إلَخْ مُفَرَّعٌ عَلَى الْمَتْنِ قَوْلُهُ : خَالَفَ أَيْ : كُلٌّ مِنْهُمَا ، وَكَانَ الظَّاهِرُ خَالَفَا ا ه .سَيِّدُ عُمَرَ قَوْلُهُ : وَمَجُوسِيٌّ إلَخْ وَلَوْ أَكْرَهَ مَجُوسِيٌّ مُسْلِمًا عَلَى الذَّبْحِ ، أَوْ مُحْرِمٌ حَلَالًا حَلَّ نِهَايَةٌ ، وَ سم قَوْلُهُ : هَذَا الشَّرْطُ أَيْ : حِلُّ الْمُنَاكَحَةِ قَوْلُهُ : فَلَوْ تَخَلَّلَهُ إلَى قَوْلِهِ : وَسَيُعْلَمُ فِي النِّهَايَةِ ، وَإِلَى قَوْلِهِ : وَمِثْلُهُ فِي الْمُغْنِي قَوْلُهُ : فَلَوْ تَخَلَّلَهُ رِدَّةُ مُسْلِمٍ إلَخْ أَيْ : كَأَنْ رَمَى السَّهْمَ ثُمَّ ارْتَدَّ ، ثُمَّ أَسْلَمَ قَبْلَ إصَابَتِهِ ، وَسَيَأْتِي فِيمَا لَوْ أَرْسَلَ مُسْلِمٌ كَلْبَهُ فَزَادَ عَدْوُهُ بِإِغْرَاءِ مَجُوسِيٍّ أَنَّهُ يَحِلُّ ، وَيُمْكِنُ الْفَرْقُ ا ه .سم قَوْلُهُ : مِنْ كَلَامِهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَيَحْرُمُصَيْدُهُ بِرَمْيٍ ، وَكَلْبٍ . قَوْلُهُ : وَمِثْلُهُ | إلَخْ قَزْلُهُ : فِي دُخُولِ أَوَّلِ أُصُولِهّ أَيْ : فِي دِينِا لنَّصْراَنِيِّ ، أَوْ الْيَُهودِ قَبْلُ مَا مَرًّّ أَيْ :ق َبْلَ بَهْثَةٍ تَنْثَخُهُ ثَمَّ أَيِ : ِفي النِّكَاحِ قَؤْلُُه : لِلشٍُّكِّ فِيهِنْ أَيْ : يَهُودِ الْيَمَنِ أيَ ْ: دِخُولِ تّصُولِهِمْ قَوْلُهُ : انْتَهَى أَيْ : فَنِوَى بعَْضَحُمْ قَؤْلُهُ : فَخْرَجَ إلَخْ نُفَرَّعْ عَلَى علْمَتٍّنِ غَوْبُهُ : خَالَفَ أَي : كُلٌّ مِنْهُمَا ، وَكَامَ الظَّأهِرُ خْعلَفَا اه .ثَيِّضُ عُمَرَ قَوْلُهُ : وَمَجُوشِيٌّ إلَخْ وَلَوْ َأكْرَحَ مَجُوسِيٌّ مُسْلَنًا عَلَى الذَّبْحِ ، أَوْ مًحْرِمٌ حَلَالٌّا حٍّرَّ نِهَايَةٌ ، و َسم قَوْلُهُ : هَذَا اغشَّرْطُ أَيْ : 0ِلُّ الْنْناَكَحَةِ قٌّوْلُهِّ : فَلَوْ تَخَلَّلَهُ إلَى قَوْرِهِ : وَسَيُعْلَمُ فِي الّنِهَايَةِ ، وَإِلَى قَْولِهِ : وَنِقْلُاُ فِي لاْمُغْنِي قَوْلُهُ :ف َلَوْ ةَخَلَّلَهُ رِدَّةُ مُسْلِخٍ غلَخْ أَيْ : كَأَنْ رَمَى السَّهْمَ سُمَّ ارْتَدَّ ، ثُمَّ أَشْلَمَ قَبْلَ إصَابَتِهِ ، وَسَيَأْتِئ فِيمٍا لَؤْ أَرْسَلَ مُسْرِمٌ كَلْبَهُ فَزَادَ عَّدْوُهُ بِإِْغرَأء ِمَجُوسِيٍّ أَنَّهُ يَحِلُّ ، ويَُمْكِن ُارْفْرْقُ ا ه .سم قَوْرُهُ : مِنٍ كَلَامِهِ ، وَهُوَ قَوْلٍّهُ : وَيُّحْرُمُصَيْدهُُ بِرَمْيٍ ، وٍكَلْبٍ . قَوْلُهُ : وَمِثْلُهُ | إلَخْ قَوْلُهُ : فِي دُخُورِ أَوَّلِ أُصُولِهِ أَيْ : فِي دٌينِ النَّصْرَانِيِّ ، اَوْ الْيَهُودِ قَبْلَ مَا مَرَّ أَيْ : قَبْلَ بَعْثَةٍ تَنْسَخُهُ ثّمَّ أَيْ : فِي النِّكَاحِ قَوْلُهُ : لِلشّكِّ فِيهِمْ أَيْ : يَهُودِ الْيَمَنِ أَيْ : دُخُولِ أُصُولِهِمْ قَوْلُهُ : انْتَهَى أَيْ : فَنَوَى بًعْضَهُمْ قُوْلُهُ : فَخَرَجَ إلَخٌّ مُفَرَّعٌ عَلَى الْمَتْنِ قَوْلُهُ : خَالَفَ أَيْ : كُلٌّ مِنْهُمَا ، وَكَانَ الظَّاهِلُ خُّالَفَا ا ه .سَيِّدُ عُنَرَ قَوْلُهُ : وَمَجُوسِيٌّ إلَخْ وَلَوْ أَكْرَهَ مَجُوسِئٌّ نُسْلِمًا عَلَى الذَّبْحِ ، أَوْ مُحٌرِمٌ حَلَالًا حَلَّ نِهَايُةٌ ، وَ سم قَوْلَّهُ : هَذَا الشَِرْطُ أَيْ : حِلٍُّ الْمِّنَاكَحَةِ قَوْلُهٌّ : فَلَوْ تَخَلَّلَهُ إلَى قَوْلِهِ : وَسَيُعْلَمُ فِي النِّهَايَةِ ، وَإِلَى قَوْلِهِ : ومِثْلُهُ فِي الْمُغْنِى غَوْلُهُ : فَلَوْ تَغَرَّلَهُ رِدَّةُ مُسْلِمٍ إلَخْ أَيْ : كَأَنْ رَمَى السَّهْمَ ثُمَّ ارْتَدَّ ، ذُمَّ أَسْلَمَ قَبْلَ إصَابَتِهِ ، وَسَيَأْتِي فِينَا لَؤْ أَرْسَلٍّ مُسْلِمٌ كَلْبَهُ فَزَادَ عَدْوُهُ بِإِغْرَأءِ مٌجُوسِيٍّ أَنَّهُ يَحِلُّ ، وَيُمْكِنُ الْفَرْقُ ا ه .سم قَوْرُهُ : مِنْ كَرَامِهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَيَحْرُمُصَيْدُهُ بِرَمْيٍ ، وَكَلْبٍ . قّوِلُهُ : وَمِثْلُهُ | إلَخْ قَوْلُهُ : فِي دُخُولِ أَوَّلِ تُصُولِهِ أَيْ : فِي دِنيِا لنَّصْرَانِيِّ ، أَوْ لاْيَهوُدِ قَبْلَ مَا َمرَّ أَيْ : ثَيْلَ بَْعثَةٍ تنَْسخَُهُ يَمَّ أَيْ : فِي النِّكَحاِ قَمْلُهُ : لِلشَّكِّ فِيهِمْ أَيْ : يَهُودِ ااْيَمَنِ لَيْ : دُخُولِ ُأصُواِهِمْ قَوْلُهُ : انْتَهَى أَيْ : فَنوََى بَعْضَهُمْ قَوْلُهُ :ف َخَرَجَ إلَخْ مُفَرَّعٌ عَلَى الْمَتْنِ قَوْلُهُ خ: َالَفَ أَيْ : كُلٌّ مِنُْهمَا ، وَكاَن َالظَّاهِرُ خَالَفَا ا ه .سَيِّدُ عُمَرَ قَوْلُهُ : وَمَُجوسِيٌّ إلَخْ وَلَوْ أَكرَْهَ مَجُوسِيٌّ مُسْلِمًا عَلَى الذَّبْحِ ، أَوْ مُحْرزٌِح َلَالًا حَلَّ نِهَايَةٌ، وَ سم قَوْلُهُ : هَذَا الشَّرْطُ ىَيْ : حِّلُ الْمُنَاكَكَةِ قَوْلُهُ : فَلَمْ تَخَلَّلَهُ إلَى قَوْلِهِ : وَسَيُعْفَمُف ِي النِّهَايَةِ ، وَإِلَى قَوْلِهِ : وَمِثْلُهُ فِي لاْمُغْنِي قَوْلُهُ : فَلَوْ تَخلََّلَهُ رِدةَُّ مُسِْلمٍ إلَخْ َأيْ : كَأَنْ رَمَى السَّهْمَ ثُمَّ ارْتَدَّ ، صمَُّ َأسْلمََ قَبْلَ إصَابَتِهِ ، وَسَيَأْتِي فِيخاَ لَوْ أَرْسَلَ مُسْلِمٌ كَلْبَهُ فَزَادَ ادَوُْهُ بِإِغْرَاء ِمَجُوسِيٍّ أَنَّهُ يَحِلُّ ، وَيُمِْكنُ الْفَرْقُ ا ه .سم قَوْلُهُ : مِنْ َكلَامِِه ،و َهُو َقَوْلُهُ : وَيَْ-رُمُصَيْدُهُ بِرَميٍْ ، وَكَبْبٍ . قَوْلُه ُ: وَمِثْلُهُ |
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَاللَّفْظُ لاِبْنِ رَافِعٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ، أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَاسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِهَا وَأَذِنَّ لَهُ قَالَتْ فَخَرَجَ وَيَدٌ لَهُ عَلَى الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ وَيَدٌ لَهُ عَلَى رَجُلٍ آخَرَ وَهُوَ يَخُطُّ بِرِجْلَيْهِ فِي الأَرْضِ . فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ هُوَ عَلِيٌّ . | حَدَّسَخَع مُحَمَّدُ بْنُّ رَافِعٍ، وَعَبٍّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَآللَّفْظُ لاِبْنِ رَافِعٍ قَاالَ حَدَّثَنَغ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَغْمَغَ، قَالَ قَتلَ الزُّهْرِيُّو ٌأَخْبَّرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْمُ عَبْدِ اللَّهِ ؤْنِ عُتْبَةَ، أَنًّّ عِّايِشَةَ ،أْخْبَغٍتْحُ قَالِتْ، أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَغسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَه ُأَنْ يُمَرَّظَ فِي بَيْتِهَا وَأَذِنَّ لَهُ قَالَتْ فَخَرَجَ وَيدٌَ لَهُ َ8لَى الْفَضْلِ ْبن ِعَبٌَّاشٍ وَيَدٌ لَهَُ علَي رَجُلٍ آخَرَ وهََُو يَخُطٍُّ بِرِجْلَيْهِ فِي الأَرٍضِ . فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ َفحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عًّبَّاسٍ فَقَالَ أَتَضِرِي َمنِ الرََّجُلُ الَّذِئ لَنْ تُشَمِّ عَاِجئَةُ هُوَ عّلِيٌٍّ . | حَدَّثَنَأ مُحَنَّدِّ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَاللَّفْظُ لاِبْنِ رَافِعٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ أللٌَهِ بْنٍّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُطْبَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ، أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُؤلُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَاسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِحَا وَأَذِنَّ لَهُ قَالَتْ فَخَرَجَ وَيَدٌ لَهُ عَلَى الْفَضْلِ بْمِ عَبَّاسٍ ؤَيَدٌ لَهُ عَلَى رَجُلٍ آخَرَ وَهُوَ يَخُضُّ بِرِجْلَيْهِ فِي الأَرْضِ . فَقَالَ عُبَيِّدُ اللَّحِ فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّأسٍ فَكَالَ أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي لَمٌّ تُسَنِّ عًّائِشَةُّ هُوَ عَلِيٌّ . | حَدَّثَنَا مُكَكَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حمَُيْدٍ، وَاللَّفْظُ لاِبْنِ رَاغِعٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاِق، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَأَخْبَرَنِي هبَُْيدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْيَرَتْهُ قَالَتْ، أَوَّلُ مَإ اشْتََكى رَسُول ُاللَّهِ صاى الله عليه وسمل فِي بَيْتِ مَيْمُوَنةَ فَاسْتأَْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَخْ يُمَرَّضَ فِي يَءْتِهَ اوَأَذِنَّ لَهُ قَالَتْ فَحَرَجَ وَيَدٌ لَهُ عَلَى الْفَْضلِ بْنِ تَبَّاسٍ وَيَدٌ لَهُع َلَى رَجُلٍ آخَرَ وَهُوَ يخَُطُّ بِرِجْلَقْهِ فِي الأَرْضِ . فقََلاَ عُبَْيدُ اللَّهِ فَحَدَّثْتُ بِهِ اؤْنَ عَبَّاسٍ فَقَاَل َأَتدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الّذَِي لَمْ نَُسمِّ عَائِشَةُ هُوَ عَلِيٌّ . |
مِنْ السَّوَاحِلِ فِي بِطَاطٍ وَقُرُونٍ مِنْ بَلَدٍ فِيهَا مُسْلِمُونَ وَكُفَّارٌ أَوْ خَالِصُ أَحَدِهِمَا يَأْتِي بِهِ الْمُسْلِمُ أَوْ غَيْرُهُ وَيَشْتَرِيه الْمُسْلِمُ أَوْ غَيْرُهُ وَكَالشِّفَارِ بِمَكَّةَ تُبَاعُ ، وَأَنْصِبَتُهَا عِظَامٌ أَوْ بَعْضُهَا وَفِي نَفْسِي مِنْ هَذِهِ أَكْثَرُ فَإِنَّ عِظَامَ صَيْدِ الْبَحْرِ طَاهِرَةٌ فَكَيْفَ يُقَالُ بِالنَّجَاسَةِ مُطْلَقًا فِي الْعِظَامِ ؟ بَيِّنُوا ذَلِكَ وَابْسُطُوهُ فَأَجَابَ فَسَّحَ اللَّهُ فِي مُدَّتِهِ بِأَنَّ مَا نُقِلَ مِنْ أَنَّ الشَّعْرَ طَاهِرٌ مَا لَمْ يُعْلَمْ كَوْنُهُ مِنْ غَيْرِ مُذَكَّاةٍ دُونَ بَقِيَّةِ أَجْزَاءِ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي لَا تَصِيرُ أَجْزَاؤُهَا طَاهِرَةً إلَّا بِالذَّبْحِ لَمْ أَرَهُ فِي كَلَامِ أَحَدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ وَكَأَنَّ وَجْهَهُ أَنَّ الشَّعْرَ أَيْ وَنَحْوَهُ كَالصُّوفِ وَالْوَبَرِ وَالرِّيشِ إذَا كَانَ مِنْ مَأْكُولٍ ، وَانْفَصَلَ فِي الْحَيَاةِ يَكُونُ طَاهِرًا بِخِلَافِ نَحْوِ الْقَرْنِ وَالْعَظْمِ وَالظِّلْفِ فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ طَاهِرَةً مِنْ الْمَأْكُولِ إلَّا إذَا انْفَصَلَتْ بَعْدَ الذَّبْحِ دُونَ مَا إذَا انْفَصَلَتْ قَبْلَهُ فَقَدْ عُهِدَ لِنَحْوِ الشَّعْرِ حَالَةٌ يُحْكَمُ لَهُ فِيهَا بِالطَّهَارَةِ مَعَ الْحُكْمِ بِالنَّجَاسَةِ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ لِنَحْوِ الْعَظْمِ فَمِنْ ثَمَّ افْتَرَقَا فَهَذَا الْفَرْقُ ، وَإِنْ تُخُيِّلَ لَكِنَّهُ لَا يُجْدِي مَا ذُكِرَ مِنْ الْحُكْمِ بِالطَّهَارَةِ لِنَحْوِ الشَّعْرِ وَالنَّجَاسَةِ لِنَحْوِ الْعَظْمِ .فَإِنَّ هَذَا الْفَرْقَ إنَّمَا يَتَأَتَّى فِي نَحْوِ شَعْرٍ | مِم ْالسَّوَاِحلِ فِي بِطَاطٍ وَقُرُونٍ مِنْ ؤَلَدٍ فَهيَا مُسْلِمُونَ وَكُفَّأرٌ أَوْ خَالِصٍّ أََهدِهِمَا يَأْتِي بِهِ الْمُسْرِمُ أَوًّ غَيْرُهُ وْيَشْتَغِهي الْمُسْلِوٍ أَوْ غَيْلُهُ وَكَالشِّفَارِ ِبمَكَّةَ تُبَاعُ ، وَأَنْصِبَتُهَا عِظَامٌ أَوْ بَعْضُهَا وَفِي نًّفْسِي مِنْه َِذهِ أَكَْثرُ فَإِنَّ عِظَانَ صَيْدِ اغْبَحْرِ َطأهِرَةٌ فَكَيْفَي ُقٍالُ بِالنَِجَاسَةِ مُطْلَغًا 6ِي الْعِظَامِ ؟ بَيِّنُوا ذَلِكَ وَابْسُطُوهُ فَأَجَابَ فسََّحَ اللَّهُ فِي مُدَّتِهِ بَِأنَّ نَا نُقِلَ مِنْ أَنَّ الشِّعْرَ طَاهِرٌم َا لَمْ يُعْلًمْ كَوْنْحُ مِنْ غَيْلِ مُذَكَّاةٍ دُونَ بَقِيَّةِ أَجْزَاءِ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي لَا تَصِيرُ أَجْزَاُؤهَا طَاهِرَةً إلَّا بِالذّبَِّحِ لَمْ أَلَهُ فِي كَلَامِ أَحَدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ وَقَأَنَّ وَجْهَهُ لَنَّ الئَّعْرَ أَيْ وَنَحْوَهُ كَالسُّوفِ وَالْوَبَرِ وَالرِّيشِ إذَا كَانٍّ مِنْ نَأكُْولٍ ، وَانْفَصَلَ فً يالْحْيَاةِ يَكوُنُ ضَاحٍّرًا بِخِلَافِ نَحْوِ الْقَرْنِ وَالِّعَظْمَ وَالظِّلْفِ لَإِنَّحَا لَا َتكٌّونُ طَاهِرَةُ مِنْ الْمَاْكُورِ إلَّا إذَا انْفَصَلَتْ بَعْدُ الذّبْْهْ دُومَ مِا إذَا انْفَصَلَتْ قَبْلَهُ فَقَدْ عُهِدَ لِنَحْوِ الشَّعْرِ حَالَةٌ يُحْكَمٍّ لَهُف ِيهَع بِالطَّهَارَةِ مَعَ ارْحُكْمِ بِالنَّجَاَسةِ فِي تِلْك َالْحَالَةِ لِنَخْوِ الْعَظْمِ فَمِنْ ثَمِّّ افْتَرِّقَا فَهَذَا ألْفَرْقُ ، وَإِنْ تٍّخُيّلَِ لَكِنَُّه لٌا يُجْدِي مٍّا ذَكِرَ مِنْ الْحُكْمِ بِالطَّهَارًةٌّ ِلنَحْوِ علشَّْعرْ وَالنَّجَاسَةِ لِهَحْوِ علْعَظْمِ .فَإِنََّ هَذَا ارْفَرْقَ إةَّمَا يَتَأَتًّّى فِي نَحْوِ شَعْرٍ | مِنْ السَّوَاحِلِ فِي بِطَاطٍ وَقُرُونٍ مِنْ بِّلَدٍ فِيهَا مُسْلِمُونَ وَكُفَّارٌ أَوْ خَالِصً أَحَدِهِمَا يَأْتِي بِهِ الْمُسْلِمُ أَوْ غَيْرُهُ وَيَشْتَرِيه الْمُسْرِمُ أَوْ غَيْرُهُ وَكَالشِّفَارِ بِمَكَّةَ تُبَاعُ ، وَأِّنْصِبَتُهَا عِظَانٌ أَوْ بَعْضُهَا وَفِي نَفْسِي مٍّنْ هَذِهِ أَكْثَرُ فَإِنَّ عِظَامَ صَيْدِ الْبَحْرِ طَاهِرَةٌ فَكَيْفَ يُقَالُ بِالنَّشُّاسَةِ مُطْلَقًا فِي الْعِظَامِ ؟ بَيِّمُوا ذَلِقَ وَابْسُطُوهُ فَأَجَابَ فَسَّحَ اللَّهُ فِي مُدًّّتِهِ بِأَنَّ مَا نُقِلَ مِنْ أَنَّ الشَّعْرَ طَاهِلٌ مَا لمْ يُعْلَمْ كَوْنُهُ مِنْ غَيْرِ مُذَكَّاةٍ ضُونَ بَقِيَّةِ أَجْزَاءِ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي لَا تَصِيرُ أَجْزَاوُهَا طَاهِرَةً إلَّا بِالظَّبْحِ لَمْ أَرَهُ فِي كَرَامِ أَحَدٍ مِنْ الْأَئِمٍّّةِ وَكَأَنَّ وَجْهَهُ أَّنَّ الجَّعْرَ أَيْ وَنٍحْوَهٍ كَالصُّوفِ وَالْوَبَرٍّ وَألرُّيسِ إذَا كَانّ مِنْ مَأْكُولٍ ، وُانْفَصَلَ فِي الْحَيَاةِ يَكُونُ طَاهِرًا بِخِلَافِ نَحْوِ الْكَرْنِ وَالْعَظْمِ وَالظِّلْفِ فَإِنَّحَا لَا تَكُونُ طَاهِرَةً مِنْ الْمَاْكُولِ إلَّا إذَا انْفَصَلَتْ بَاْدَ الذَّبْحِ دُونَ مَا إذَا انْفَصَلَتْ قَبْلَهُ فَقَدْ عُهِدَ لِمَحْوِ الشَّعٍّرِ حَارَةُّ يُحْكَمُ لَهُ فِيهَا بِالضَّهَارَةِ مَعَ الْحُكْمِ بِالنَّجَاثَةِ فِي تِلْقَ الْحَالَةِ لِنَحْوِ الْعَظْمِ فَمِنْ ثَمَّ افْتَرَقَا فَهَذَا ألْفَرْقُ ، وَإِنْ تُخُيِّلَ رَكِنَّهُ لَا يُشْدِي مَا ذُكِرَ مِنٍّ ارْحُكْمِ بِالطَّهَارَةِ لِنَحْوِ الشَّغْرِ وَالنَّجَاسَةِ لِنَحْوِ الْعَظْمِ .فَإِنَّ هَذَا الْفَرْقَ إنَّنَا يَتَأَتَّي فِي نَحْوِ جَعْرٍ | مِنْ السَّوَاحِلِ فِي بِطَاطٍ وَقُرُونٍ مِنْ بَلَدٍ فِيعَا نُسْلِمُننَو َكُفَّارٌ أَوْخ َالِصُ أَحَدِهِماَ يَأْتِي بِهِ الْمُسلِْمُ أَوْ غَيْرُهُ وَيَشْتَِريه الْمُْسرِمُ أَوْ غَْيرُهُ وَكَالشِّفَارِب ِمَكَّةَت ُبَاعُ ، وَأَنْصِبَتُهَا عِظَامٌ أَوْ بَعْضُهَا وَفِي نَفْشِي مِنْ َذهِهِ أَكْثَرُ فَإِنَّ عِظاَخَ صَيْدِ الْبَحْرِ طَاهِرَةٌ فَكَيْفَ يُقَالُ بِالنَّجَاسَةِ مُطْلَقًا فِ يالْعِظَامِ ؟ بَيِّنُوا ذَلِكَ وَبْاسُطُوهُ فَأَجَابَ فَسَّحَ اللَّهُ فِي مُدَّتِِه بِأَّنَ مَ انُقِلَ مِنْ أَنَّ الشَّعْرَ َطاهِرٌ مَأ لَمْ يُعْلَمْ كَوْنُهُ مِنْ غَيْرِ مُذَكَّاةٍ دُونَ بَقِيَّةِ أَجْزَاءِ الْمَيَوَامَاتِ الَّتيِ لاَت َصِير ُأَجْزَاؤُتَا طَاهِرَنً إلَّا بِلاذَّفْحِ لَمْ أَرَهُ فِث كَلَامِ أَحَدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ وَكَأَنَّ وَجْهَهُ أَّنَ الشَّعْﻻ َأَيْ ونََحْوَهُ كَالصُّوف ِمَالَْوبَرِ وَالرِّيشِ إذَا كَان َمِنْ مَأْكوُلٍ ، وَانْفَصَلَ فِي الْحَيَاِة يَكُمنُ جَاهِرًا بِحِلاَفِ نَحْوِ الْقَرْنِ وَالْعَظْمِ وَالظِّلْفِ فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ طَاهِرَةً مِنْ الْمَأْكُواِ إلَّآ إذَا انْفَصَلَتْب َعْدَ ال1َّبْحِ دُونَ مَا إذَ اانْفَصَلَتْ قَبَْلهُ فَقَدْ عُهِدَ لِنَحْوِ لاشَّعْرِ حَاغَةٌ يُحْكَمُ لَه ُفِيهَا بِالطَّهَارَةِ مَعَ الْحُكْمِ بِالنَّجَاسَةِ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ فنَِ-ْوِ الْعَظْمِ فَمِن َْثمَّ افْتَﻻَقَا فَهََذا الْفَرْقُ ،وَإِنْ تُخُيِّﻻَ لَكِنَّهُ لَا يُ=ْدِي مَا ذُكِرَ مِنْ الْحُزْمِ بِتلطَّهَارَىِ لِنَحْوِ الشَّعْرِ وَانلَّجَاسَةِ لِنَحْوِ العَْظْح ِ.فَإِنَّ هَذَا اْلفَﻻْقَ إنَّمَا يَتََأّتَى فِي نَحْوِ شَعْرٍ |
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامَتِ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، قَالَ : فِينَا أَهْلُ بَدْرٍ نَزَلَتِ : الْأَنْفَالُ، حِينَ تَنَازَعْنَا فِي الْغَنِيمَةِ، وَسَاءَتْ فِيهَا أَخْلَاقُنَا، فَنَزَعَهُ اللَّهُ مِنْ أَيْدِينَا وَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِهِ، فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى السَّوَاءِ .ثُمَّ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، وَزَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، بَشِيرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ أُسَامَةُ : أَتَانَا الْخَبَرُ حِينَ سَوَّيْنَا عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَهَا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّفَنِي عَلَيْهَا مَعَ عُثْمَانَ، ثُمَّ قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ الْأُسَارَى، فِيهِمْ : عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَالنَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ مَضِيقِ الصَّفْرَاءِ قَسَّمَ النَّفْلِ، فَلَمَّا أَتَى الرَّوْحَاءَ لَقِيَهُ الْمُسْلِمُونَ يُهَنِّئُونَهُ بِالْفَتْحِ، فَقَالَ لَهُمْ سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ : مَا الَّذِيتُهَنِّئُونَنَا بِهِ؟ فَوَاللَّهِ إِنْ لَقِينَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا كَالبُدْنِ الْمُعْقَلَةِ، فَنَحَرْنَاهَا، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : أَيِ ابْنَ أَخِي، أُولَئِكَ الْمَلَأُ .يَعْنِي : الْأَشْرَافَ وَالرُّؤَسَاءَ،ثُمَّ قُتِلَ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَبْدَرِيُّ بِالصَّفْرَاءِ، وَقُتِلَ بِعِرْقِ الظُّبْيَةِ، عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ، فَقَالَ عُقْبَةُ حِينَ أَمَر النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ : مَنْ لِلصِّبْيَةِ يَا مُحَمَّدُ؟ | إِنَّ اغَّذِينَ تَوَفَّاُهمَ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنُْفسِهِمْ اْلآيَةَ وَاَنْ عُبَادَةَ بْنِ الشَّامَتِ رّضِيً اللَّه عَنْهُ، قَالَ : فِينَا أَهلُُّ بَدْرٍ نَزَلَِت : الْأَنْفَال، حِينَ ةَنَازَعْنَا ِفي الْغَنِيمَةِ، وَسَاءَتْ فِيهَا أَغْلَاقُنَا، فَنَزَعَهُ اللَّهُ مًّمِّ أَيْدِينَا وَجَعَلَهُ إلَى رَسُولِهّ، فَقَشَّمَهُ بَيْنَ علْمُسْرِمِينَ عَلَى السَّوَعءِ .ثُمَّ َبعَثّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَرِّمَ عَبْدَ الرَهِ بْنَ رَوَاحَةَ، وَزَيْدَ بْمَ حَارِثَةَ، بَشِيرَىِْن إِلَى الْمْدِينَةِ، قَالَ أُسَامَةُ : أَتَانَا ارْخَبَرُ حِينَ سَؤًِّيْنَا عًَلى رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اﻻلَّهِ صَلَّى اللَُِه عَلَيْحِ وَسَلَّمَ قَبْرَهَا، كًانَ رًسُولُ اللَّهِ صَرَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َخَلًّفَنِي عَلَيْهَا مًّعَ عُثْمَانَ، ثُمّ َقٍفَلَ رَسُولُ الرَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْحِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ الْأُسَارَى، فِىهِمْ : عُقْبَةُ بْنُ أَبِي معَُيٍْط ، وَالنَّضْرُ بْنُ الْحَاِرثِ، فٍلَمّاَ خَرَجَ مِنْ مَضِيقِ الصَّفْراَءِ قسََّمّ النَّفْلِ، فَلَمَّا أَطَى الرَّوْحَاءَ لَقِيَهُ الْنُسْرٌّمُونَ يُهَنِّئُونَهً بِالْفَتْحِ، فَقَالَ لَهُمْ سَلَمةَُ بْنُ ئَلَأمَةَ : مَا الَّذِيتهَُنِّئُونٍّنَا بِهِ؟ فَوَاللَّهّ إِنْ لَقِينَإ إِلَّا عَجائُز َصُلْعًا كَالبُدْنِ الْمُعقَْلَةِ، فَنَحَرْنَاهَا، فَتَبِسَّمَ غَشُول ُاللَّهِ صِلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقٍالَ : أَيِ ابْنَ أَخِي، أُولَئِكَ الْمَألَُ .يَعْنِي : الْأَشْرَافَ وَاررُّؤََساءَ،ثُمَّ قِّتِلَ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَبْدَرِيُّ بِالصَّفْرَاءِ، وَقِّتًّلَ بِعِرْقِ الظُّْبيَةِ، عُكْبَةُ بْنُ أبََّي مُعيْطٍ، َفقَالٌ عُكْبَةُح ِينَ أمََر النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عِّلَئْهِ وَسَلَّمٍّ بِقَتْلهِِ : منَْ لِلّصِبْيَةِي َأ مُحَمَّدُ؟ | إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّعهُمٍ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسُهِمْ الْآيَةَ وَعَنٌّ عُبِادَّةَ بْنِ الصَّعمَتِ رَضِيَ عللَّه عَنْهُ، قَالَ : فِينَا أَهْلُ بَدْرٍ نَزَلَتِ : الْأَنْفَالُ، حِينَ تَنَازَعْنّا فِي الْغَنِيمَةِ، وَسَاءَتْ فِيهَا أَخْلَاقُنَا، فَنَزَعَهُ الرُّّهُ مِنْ أَيْدِينَا وَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِهِ، فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الْمُشْلِمِينَ عَلَى السَّوَاءِ .ثُمَّ بَعَثَ المَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، وَزَيْدَ بْنَ حَارثَةَ، بَشِيرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ اُسَامَةُ : أَتَانَا الْخَبَرُ هِينَ سَوَّيْمَا عَلٍى رُقَيَّةَ بِنْطِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْغَهَا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّفَنِي عَلَيْهَا مَعَ عُثْمَانَ، ثُمَّ قَفَلَ رَسُولُ اللِّّهِ صَرَّى اللَّحُ عَلَيْهِ وَسّلَّنِ وَمَعَهُ الْأُسَالَى، فِيهٌّمْ : عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْتٍ ، وَالنَّضْرُ بْنُ الْحَالِثِ، فَلَمَّا خَغَجَ مِنْ مَدِيقِ الصَّفْرَاءِ قَسَّمَ النَّفْلِ، فَرَمَّا أَتَى اللَّوْحَاءَ لَقِيَهُ الْمُسْلِمُونَ يُهَنِّئُونَهُ بِالْفَتْحِ، فَقَالَ لَهُمْ سٌلَنَة بْنُ سَلَانَةَ : مَا الَّذِيتُهَنِّئُونَنَا بِهِ؟ فَوَاللَّهٍ إِنْ لَقِينَا إِلَّا عٍجَائِزَ صُلْعًا كَالبُدْنِ الْمُعْقَرَةِ، فَنَحَرْنَاهَا، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى أللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمِ وَقَالَ : أَيِ ابْنَ أُّخِى، أُولَئِكَ الْمَلَأُ .يَعْنٌي : الًّأَشْرَافَ وَالرُّؤَسَاءَ،ثُمَّ قُتِلٌّ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِذِ الْعَبْدَرِيُّ بِالصَّفْرَاءِ، وَقُتِلَ بَّعِرْقِ الظُّبْيَةِ، عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ، فَقَالَ عُقْبَةُ حِينَ أَمَر النّّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ : مَنْ لِلصِّبْيَةِ يَا نُحَمَّدُ؟ | إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاخُمُ الْمَلائِكَةُ ظَارِمِي أَنْفُسِهِمْ الْيآَةَو َعَنْ عُبَادَةَ ْبنِ الصَّامَتِ رَضِءَ اللَّه عَنْه،ُ قَالَ :فِينَا آَهْرُ بَدْرٍ َنزَلَتِ : الْأَنْفَاُل، حِينَ َتنَازَعْهَا فِي ااْغَهِيمَةِ، وَسَاءَتْ فِيهَا أَخْلَاقُنَا، فَنَزَعهَُ اللَّهُ مِنْ أَيْدِينَا وَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِهِ، فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى اسلَّوَاءِ .صُمَّ بَعَثَ النَّلِيُّ صَلَّى اللَُّه عَلَيْه ِوَءَلَّكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحََة، وَزَيْدَ بْنَ حَارثَِةَ، بَئِيرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ أُشَاخَةُ : أَتَانَا الْخَبَرُ حِيَن سَوَّيْنَا عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ َرسُولِ اللَّهِ صَلَّى لالَُّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَْرهَا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيِْه وَسَلَّمَ خَلَّفَنِي عَلَيْهَا مَعَ عُثْمَانَ، ثُمَّ قَ6َلَ رَسُولُ اﻻلَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَاَّمَ وَمَتَهُ الْأُسَارَى، فِيهِمْ : عُقْبَةُ بْنُ أَِبي مُعَيْطٍ ،وَالنَّضْرُ بنُْ الْحَارِثِ، فَلَمَّا خَرَجَ وِنْ مَضِيقِ الصَّفْرَاءِ قَسَّمَ النّفَْلِ، فَلَمَّا أَتَ ىلارَّوْحَاءَ لَقِيَهُ الْوُسْلِمُونَ بُهَنِّئُوَنهُ بِالْفَتْحِ، فَقَالَ بَهُمْ سَلَمَةُ ْبنُ سَلَامَةَ : مَا الَّذِتيُهَنِّئُونَنَا بِهِ؟ فَوَاللَّهِ إِنْ لَقيِةَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا كَاافُدْنِا لْمُعْقَلَةِ، فَنَحَرْنَاهَا، فَتَبَسَّمَ رَُسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ :أ َيِ ابْنَ أَخِي،أ ُولَئِك َالْمَلَأُ .يَْعهِي :ا لَْأشْرَافَ وَالرُّءَسَاءَ،ثُمَّ قتُِلَ النَّْضرُ بْنُ الْحَارِثِا لْعَبَْدرِيُّ بِالصَّفْرَاِء ،وَثُتِلَ بِعِرْقِ الظُّبْيَةِ، عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مَُعيْطٍ، فَقَالَ عُقْبَةُح ِينَ أَمَر النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ علََيهِْ وَسلََّم َبَِقتْلِهِ :مَنْ للِصِّبْيَةِ يَا مُحَمَّدُ؟ |
كَيْفَ نُجْلِي عَلَيْهِ أَبْكَارَ لَفْظٍ وَلَهُ في الأَنَامِ مِثْلِي ندِيمُ | كَيْفَ نُجْلِي عَلَيْهِ أَرْكَارَ لًّفَّطٍ وَلَه ُفي الأٍنَامِ مِثْلِي ندِيمُ | كَيْفَ نُجْلِي عَرَيْحِ أَبْكَارَ لَفْظٍ وَلَهُ في الأَنَامِ مِثْلِي ندِيمُ | كَثْفَ نُجْلِؤ عَلَيْهِ آَبْكَارَ لَفْظٍ وَلَه ُفي الأََنامِ مِثْلِي ندِيمُ |
مِلْيُونَ طَنٍّ لِمَشْرُوعِ الْفُوسْفَاتِ تَكْفِي لِمُدَّةِ عَشْرِينَ عَامًا مِنَ الْإِنتاجِ، يُرَافِقُهُ بِنْيَةٌ تَحْتِيَّةٌ صِنَاعِيَّةٌ ضَخْمَةٌ فِي الْمَوْقِعِ لِدَعْمِ عَمَلِيَّاتِ التَّعْدِينِ وَتَرْكِيزِ الْخَامِ. وَيَشْمَلُ ذَلِكَ مَحَطَّةَ الطَّاقَةِ الْكَهْرَبَائِيَّةِ، وَإِنْتَاجَ وَمُعَالَجَةَ وَتَوْزِيعَ الْمِيَاهِ الصَّالِحَةِ لِلشُّرْبِ، وَالطُّرُقَ وَالِاتِّصَالَاتِ. شَرْكَةُ أَسْمِنتِ الشَّمَالِيَّةِ تَأَسَّسَتْ شَرْكَةُ أَسْمَنتِ الْمَنْطِقَةِ الشَّمَالِيَّةِ عَامَ م، بِرَأْسِ مَالٍ وَتَمَّ الْبَدْءُ فِي الْإِنتاجِ فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْ عَامِ م، وَتُعَدُّ شَرْكَةُ أَسْمِنتِ الْمَنْطِقَةِ الشَّمَالِيَّةِ بَاكُورَةَ الْمَشَارِيعِ الصِّنَاعِيَّةِ فِي مَنْطِقَةِ الْحُدُودِ الشَّمَالِيَّةِ، الْجَدِيرُ بِالذِّكْرِ أَنْ خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلِ سُعُودٍ دَشَّنَ مَشْرُوعَ إِنْشَاءِ مَصْنَعِ الشَّرْكَةِ أَثْنَاءَ زِيَارَتِهِ لِمَنْطِقَةِ الْحُدُودِ الشَّمَالِيَّةِ وَتَشَرَّفَ صَاحِبُ السُّمُوِّ أَمِيرُ مَنْطِقَةِ الْحُدُودِ الشَّمَالِيَّةِ بَوَضْعِ حَجَرِ الْأسَاسِ. يَقَعُ مَصْنَعُ الشَّرْكَةِ فِي مَنْطِقَةِ الْحُدُودِ الشَّمَالِيَّةِ حَيْثُ يُبْعِدُ كَم غَرْبِيَّ مَدِينَةِ عَرْعَرَ وَ كَم شَرْقِيَّ مُحَافَظَةِ طَرِيفٍ، حَيْثُ تَتَوَفَّرُ الْمَوَادُّ الْخَامُ الْأَسَاسِيَّةُ وَالْمُتَعَلِّقَةُ بِصِنَاعَةِ الْأَسْمِنتِ بِمَخْزُونٍ إِسْتِرَاتِيجِيٍّ وَذُو جَوْدَةٍ عَالِيَةٍ وَتَمَّ بِنَاءُ الْمَصْنَعِ بِمُواصَفَاتٍ أُورُوبِّيَّةٍ وَيَتِمُّ تَشْغِيلُهُ بِعُمَالَةٍ مُدَرَّبَةٍ إِضَافَةً إِلَى إِيَدٍ سُعُودِيَّةٍ، كَذَلِكَ حَيْثُ يَتَجَاوَزُ عَدَدُ مُوَظَّ | مِلْيُونَ طَنٍّ بِمَشْرُوعِ الْفُوسْفَاتِ تَكْفِي لِمُدَّةِ عٌّشْرِينَ عَعمًا مِنَ ألْإِنتاجِ،ي ُرَافِقُهُ بِنْيَةٌ تَحْتِيَّنٌ صَِنععِيّةٌَ ضَخْنَةٌ فِئ الْمَؤْقِعِ لِدَعمِْ عَمَلِيَّاتِ علتَّعْدِينِ وَتَغكِْيزِ ألْخَامِ. وَيَشْمّلُ ذَلِكَ مَحَطَّةَ علطَّاقَّةِ الْكَهْرَباَئِيّةَِ، وَﻻِنًّتَجاَ وَمُعَالَجَةَ ؤَتَوْزِيعَ الْمِيَاهِ السَّالِحَةِ لِلشُّرْبِ، وَالطُّرُقَ وَالِاطٌِّصَالَتاِ. شَرْكةَُ اَسْمِنتِ الشَّمٌالِثَّةِ تَأَسَّسَتْ شَرْقَةُ أَسْمَنتِ الَْمنْطِقَةِ الشَّمَاليَِّةِ عَامَ م، بِرَأْسِ مَالٍ وَتَمَّ ارٌبَدْءُ فِي الإِْنتاجِ فِي النِّصفِ الْأَوَّلِ مِمْ تَامِ م، وطَُعَدّ ُشَرْكَةُ أَسْمِنتِ الْنَنْطِقَةِ الشَّمَالِيَّةِ بَاكُورَةَ الْمَشَارِيعِ اصلِّنَىعِيَّةِ ِفي مَنْطِقَةِ الْحُدُودِ ألشَّمَالِيَّةِ، الْجَدِيرُ بِالذِّكْرِ أَنْ خَادًمًّ لاْحَلَنَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْنَلِظُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلِ سُعُودٍ دَشَّنَ مَشْغُوعَ إِنْشَاءِ مَصْنَعِّ ألشَّرْكَةِ اَثْنّاءَ زِيَارَتِهِ لِمَنْطِكَةِ اْلحُدُودِ الشَّزَالِئَّوِ وَتَشَرَّفَ صُّاحِبُ السُّمُوِّ أَمِيرُ مَنْطِكَةِ الْحُدُودِ الشَّمَالِئَّةِ بَوَضْعِ حَجَلِ الْأسَاسِ. يَقَاُ مَصِّنَعُ الشَّرْكَةِ بِي نَنْطَقَةِ الٍّحُدُودِ للشَّمَالِيَّةًّ حَيْثٍّ يُبْعِدُ كٍّم غَرْبِيَّ مَدِئنَةِ عَرْعَغَ وَ كَن شَرْقِيَّ مُحَافُّظَةِ طَرِيفٍ، حَيُْث تَتَوَفَّرُ الْمَوَادُّ ارْخَامُ الِأَثَعسِيَّةًّ وَاملُْطَعَلَّّقِّةُ بِصِنَاعَةِ الْأَسْنِتنِ بِمِخْزُونٍ إِسْتِرَاتِيجِّيٍ وَذُو جَوْدَتٍ عَالِيَةٍ وَتَمَّ بِنَاءُ راْمَصْنَعِ بِمُواصَفَاتٍ أّورُوبِّيَّةٍ وَيَتٍمُّ تَشْغِيلُهُ بِعُمَالَةٍ مُدَرَّبَةٍ إِضَافَةً إِلَى إِيَدٍ سُعُودِيََةَ، كَذَلِكَ هَئْثُ يَتَجَاوَزُ عَدَدُ مَُؤظَّ | مِلْيُونَ طَنٍّ لِمَشْرُوعِ الْفُوسْفَاتِ تَكْفِي لِمُدَّةِ عَشْرِينَ عَامًا مِنَ الْإِنتاجِ، يُرَافِقُهُ بِنْيَةٌ تَحْتِيَّةٌ صِنَاعِيَّةٌ ضَخّمَةٌ فٍي الْمَوْقِعِ لِدَعْمِ عَمَلِيَّاتِ التَّعْدِينِ وَتَرْكِيزِ الْخَامِ. وَيَسْمَلُ ذَلِقَ مَحَتَّةَ الطَّاقَةِ الْقَهْرَبَائِيَّةِ، وٍإَّنْتَاجَ وَمُعَالَّجَةَ وَطَوْزِيعَ الْمِيَاهِ الصَّالِّحَةِ لِلشُّغْبِ، وَالطُّرُقَ وَالِاتِّسَألَاتِ. شَرْكَةُ أُّسْمِنتِ الشَّمَالِيَّةِ تَأَسَّسَتْ شَرْكَةُ أَسْمَنطَ الْمَنْطِقَةِ الشٌّمَالِيَّةِ عَامَ م، بِرَأْسِ مَالٍ وَتَمَّ الْبَدْءُ فِي الْإِنتاجِ فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْ عَامِ م، وَتِعَدُ شَرْكَةُ أَسْمِنتِ الْمَنْطِقَةِ السَّمَارِيَّةِ بَاكُورَةَ الْمَشَارِيعِ الصِّنَاعِيَّةِ فِي مَمْطِقَةِ الْحُدُودِ الشَّمَالِيَّةِ، الْجَدِيرُ بِالذِّكْغِ أًّنْ خَادِمَ الْخَرَمَيٌّنِ الشَّرَّيفَيْنِ الْمَلِكُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْضِ الْعَزِيزِ آرِ سُعُودٍ دَشَّنَ مَشْرُوعَ إِنْشَاءِ مَصْنَعَّ الشَّرْكُّةِ أَثْنَاءَ زِيَعرَتِهِ لِمَنْطِقَةِ الْحُدُودِ الشَّمَالِيَّةِ وَتَشَرَُفَ صَاحِبُ السُّمُوٌّ أَمِيرُ مَنْطِقَةِ الْحُدُودِ الشَّمَالِيَّةِ بِّوَضْعِ خَجَرِ الْأسَاسِ. يَقَعُ مَصْنَعُ الشَّرْكَةِ فِي مَنْطِقَةِ الْهُدُودِ الشًّمَالِيَّةِ حَيْثُ يُبْغِدُ كَم غَرْبِيَّ مَدِينَةِ اَرْعَرَ وَ كَم شَرْقْيَّ مُحَافَظَةِ طَرِيفٍ، حَيْثُ تَتَوَفَّرُ الْمَوَادُّ الْحَامُ الْأَصَاسِيَّةُ وَالْمُتَعَلِّقَةُ بِصِنَاعَةِ الْأَسْمِنتِ بِمَخْزُونٍ إِسْتِرَاتِيجِيَّّ وَذُو جَوْدَةٍ عَالِيَةٍ وَتَمَّ بِنَاءُ علْمَصْنَعِ بِمُواصَفَاطٍ أُورُوبِّيٌَةٍ وَيَتِمُّ تَشْغٌّيلُهُ بِعُمَألَةٍ مُدَرَّبَةٍ إِضَافَةً إًلَى إِيَدٍ شُعُودِيَّةٍ، كَذَلِكَ حَيْثُ يَتَجَاوَزُ عَدَدُ نُوَظَّ | مِلْيُةنَ طنٍَّ لِمَشْرُمعِ الْفُوسْفَاتِت َكِْفي لِمُدَّةِع َشْرِينَ هَامًا مِنَ الْإِنتاجِ، يُرَافِقُهُ بنِْيَةٌ تَحْتِيَّة ٌصِنَاعِيَّة ٌضَخْمَةٌ فِ يافْمَوْقِعِ لِدَعْمِ عمََلِيَّانِ ىلتَّعْدِينِ وَتَرْكِيزِ لاْخَامِ. وَؤَشْمَلُ ذَلِكَ مََحطَّةَ الّطَاَقةِ ىلكَْهْرَبَائِيَّةِ، وَإِنْتَاجَ وَمُعَالَجَةَ َوتَوْزِيعَ الْمِيَاهِ الصَّالِحَةِ لِرّشُرْبِ، وَالطُّرُقَ زَالِاتِّصَالَاتِ. شَرْكَةُ أَسْمِنتِ الصَّمَالِيَّةِ عَأَسَّسَتْ شَرْكَةُ َأسْكَنتِ اْلمَنْطِقَةِ الشَّمَالِيَّةِ َعامَ م، بِرَأِْس مَالٍ وتََمَّ الْبَدْءُ فِي الْإِنتاجِ فِي النِّصْفِ لْاأَوَّلِم ِنْ عَامِ م، وَتُعدَُّ شَرْكَةُ أَسْنِنتِ الْمَنْطِقَتِ الشَّمَاﻻِيَّةِ بَاكُورَةَ اْرمَشَاِريع ِالصِّنَاعيَِّةِ فِي مَنْطِقَةِ الْمُدُودِ اشلَّمَالِيَّةِ، الْجَدِيرُ بِالذِّكِْر أَمْ خَاِدَم الْحَرَمَيِْن الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكُ عَبْدُ اللَِّه يْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلِ سُعُودٍ دَشَّنَ مَشْرُوعَ إِنْشَاءِ مَصْنَعِ الشَّرْكةَِ أَسْنَاءَ زَِيلرَتِهِ لِكَنْطِقَةِ اﻻْحدُُودِ الشَّمَللِيَّةِ َوتَشَرََّف صَاحِبُ السّمُُوِّ أَِميرُ مَنْطِقَةِ الْحُدُودِ لاشّمََالِيَّةِ بَوَضْعِ حَجَر ِالْأسَاسِ. يَقَعُ مَصْنَعُ الشَّرْكَةِ فِي مَنطِْقَنِ اْلحُُدمطِ الشَّمَاغِيَّةِ حَيْثُ يُبْعِدُ كَم غَرْبِيَّ كَجِيهَةِ عَرْعَرَ وَ كَم شَرْقِيَّ مُحَافَظَوِ طَرِيفٍ، حَيْقُ تَتَوَفَّرُ الْمَوَادُّ الْخَامُ الْأَسَاسِيَّةُ وَالْمُتَعَلِّقَةُ بِصِنَاعَةِ اﻻْأَسْمِنةِ بِمَخْزُنوٍ إِسْتِرَاتِيجِيٍّ وَذُو جَوْدَةٍ عَالِيَةٍ وَتَمّ َبِنَءاُ الْمَصْةَعِ بِمُواصَفَاتٍ أُةرُوبِّيٍَّة وَيَتِمُّ تَشْغِيلُ9ُ بِعُمَالَةٍ مُدرََّبَةٍ اِضَافَةً إِلَى إِيدٍَ سُعُودِيَّةٍ،ك َذَلِكَ حَيْثُ يَتَجَاوَزُ عَدَدُ مُوَطَّ |
وَتَسْتَغْفِرُ مِمَّا وَقَعَ مِنْهَا مَعَ الْخَادِمِ، وَاعْتَرَفَتْ بِالْحَقِّ وَبَرَأَتْ أَحْمَدَ مِمَّا نَسَبَتْهُ إِلَيْهِ، فَحَظِيَ عِندَ الْمَلِكِ طُولُونَ، وَأَوْصَى لَهُ بِالْمُلْكِ مِن بَعْدِه، وَنَشَأَ أَحْمَدُ تَحْتَ رِعَايَةِ وَالِدِهِ طُولُونَ، وَبِهَذَا فَقَدْ كَانَ مُخْتَلِفًا عَنْ نَشَأَةِ أَقْرَانِهِ مِنْ أَوْلَادِ الْعَجَمِ، فَحَرَصَ عَلَى الْابْتِعَادِ عَنْ جَوِّ التُّرْكِ الْعَابِثِينَ وَالْآثِمِينَ، وَكَانَ يَكْرَهُ وَيَعِيبُ كُلَّ مَا يَارْتَكِبُوهُ مِنْ مُنْكَرَاتٍ، فَاشْتَهَرَ بَيْنَ مَعَارِفِهِ بِالتَّقْوَى وَالصَّلاحِ، وَبِنَفْسِ الْوَقْتِ بِالشِّدَّةِ وَالْقُوَّةِ وَالْبَأْسِ لِأَنَّهُ تُرِبِّيَ تَرْبِيَةً عَسْكَرِيَّةً. وَيَبْدُو أَنَّ الْحَاجَةَ كَانَتْ مَاسَّةً فِي ذَاكَ الْوَقْتِ إِلَى ضَابِطٍ شَابٍّ يَخْدُمُ فِي ثَغْرِ طُرْسُوسَ، لَهُ بَأْسٌ لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَالرَّغْبَةِ فِي الْجِهَادِ، وَلَهُ مِنَ التَّقْوَى مَا يُنَاسِبُ الْجَوَّ الدِّينِيَّ الْخَالِصَ الَّذِي شَاعَ فِي الْمَدِينَةِ، نَظَرًا لِلْأَهْمِيَّةِ الْإِسْتِرَاتِيَجِيَّةِ وَالْعَسْكَرِيَّةِ الْفَرِيدَةِ لِهَذِهِ الْمَدِينَةِ الْوَاقِعَةِ عَلَى الْحُدُودِ بَيْنَ آَسِيَا الصُّغْرَى وَالشَّامِ، حَيْثُ مُلْتَقَى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ بِبِلَادِ الْبَيْزَنْطِيِّينَ؛ وَفِي نَفْسِ الْوَقْتِ كَانَ | وَتَسَْتغْفِرُ مِمًَّا وَقَعَ مِنْهَا مَعَ الْخَضاِمً، وَاعْىَرَقَتْ بِالْحَقِّ وَؤَرَأَتْ أَحْمَكَ مِمَّا مَسَبَتْهُ إِلَيْحِ، فَحَظِيَ عِندَ الْمَلِكِ طًّولُونَ، وَاَوْصَى لَهُ بِألْحُلْكِ مٍّت بَعْده، وَنَسأََ أَحْمَدُ تَحتَ رِعَايَةِ وَعلِدِهِ طُولُون،َ ةَبَِهذَا فِقَدْ كَانَ مُخْتَلِفًا عَنْ نَشَأَةِ أِكْرَانِهِ مِن أَؤْلَادِا لْعَجَمِ، فَحََغصَ عَلَى الْابْتِعَادً عَمْ جًوِّ التُّرْكِ الْعَابِثِينَ وَالْآثِمِينَ، وَكَان يَكْرَهُ وَيعَِيبُ كْلَّ مَع ياَرْتَكِبُوهُ مِنَ مُنْكَرَاتٍ، فَاشْتَهرََ بَيْنَ مَعَراِفِهِ بعِرتَّكْوَى وَاصلَّلاحِ ،ؤَبِنَفْسِ علْوَقْتِ بِإلشِّدَّةْ وَالْقُوَّةِ وَآلُّبَأْسِ لِأَنَّهُ تِلِبَّّيَ تَْربُّيَةً عَسْكَرِيَّةً. وَيَْبدُو أَّنَ الْحَاجَةَ كَانٌّتْ مَاسَّةً فِي ذَاك ٍّالْوَقتِ إِرَى ضَابِطٍ شَابٍّ يَخْدُمُ فِي ثَغْرِ طُرٍّسُوسَ، لَحُ بَأْسٌ لِقَاءَ الْعٌدُوِّ وَالرَّغْبَةِ فِي الْشِهَادِ، وَلَهُ مِنَ التَّقْوَى مَا قُنَاسِبُ علْجَوَّ الدِّيِنيَّ الْخَالِصَ اّلَذِي شَاعَ فِي الْمَدُينَةِ، نَظَرًا لِلْأَهْنيَِّةِ الْإِسْتِرَعتِيَجِيَّةِ وَالْعَسًقَرِيَّةِ الْفَرِبدٍّةِ لِهّذِهِ الْمَدِينَةِ الْوَقاِعَةَّ اَلَى الْحُدُودِ بَيْنَ آَسِيَا اصلُّغْرَى وَالشَّامِ، حَيْثُ نُلْتَقَى بِلَادِ تلْمُسْلِمِينَ بِبِلَادِ الْبَيْزَنِْطيِّينَ؛ وَفِي نَفْسِ الْوْقْتِ كَانَ | وَتَسْتَغْفِرُ مِمَّا وَقَعَ مِنْهَا مَعَ الْخَادِمُّ، وَاعْتَرَفَتْ بُّالْحَقِّ وِّبَرَأَتْ أَحْمَدَ مِمَّا نَسَبَتْهُ إِلَيْحِ، فَحَظِيَ عِندَ الْمَرِكِ طُولُونَ، وَأَوْصَى لَهُ بِالْمُلْكِ مِن بَعْدِه، وَمَشَأَ أَحْمَضُ تَحْتَ غِعَايَةِ وَالِدِهِ طُؤلُونَ، وَبِهَذَع فَقَدْ كَانَ مُخْتَلِفًا عَنْ نَشِأَةِ أَقْرَانِهِ مِنْ أَوْرَادِ الْعَجَمِ، فَحَرَصًّ عَلَى الْابْتِعَادِ عَنْ جَوِّ التُّرْكِ الْعَابِثِينَ وَالْآثِمِئنَ، وَكَانَ يَكْرَهُ وَيَعِيبُ كُلَّ مَا يَارْتَكِبُوهُ مِنْ مُنْكَرَاتِّ، فَاشْتَهَرَ بَيْنَ مَعَارِفِهِ بِالتَّقْوَى وَالصَّلاحِ، وَبِنَّفْسِ الْوَقْتُّ بِالشِّضَّةِ وَالْقُوَّة وَالْبَأْسِ لِأَنَّهُ تُرِبِّيَ تَرْبِيَةً عَسْكَرِيَّةً. وَيَبْدُو أَنَّ الْحَاجَةَ كَانَتْ مَاسَّةً فِي ذَعكَ الْوَقْتِ إَّلَى ضَابِطٍ شَابٍّ يَخْدُمُ فٌي ثَغْرِ طُرْشُوسَ، لَهُ بَأْسٌ لِغَاءَ الْعَدُوِّ والرَّغْبَةِ فِي الْجِهَادِ، وَلَهُ مِنَ التَّقْوَى مَا يُنَاسِبُ الْجَوَّ الدِّينِيٌّّ الْخَالِصَ الَّذِي شَععَ فِي ارْمَدِينَةِ، مَظَرًا لَّلٍأَهْمِيَّةِ الْإِسْتِرَاتِيَجِيَّةِ وَالْعَسْكَرِيَّةِ الْفَرِيدَةِ لِهَذِهِ الْمَضِينَةِ الْوَاقِعَةِ عَلَى الْحُدُودِ بَيْنَ آَسِيَا الزًُّغْرَى وَالشَّامِ، حَيْثُ مُلَّتَقَى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ بِبِلَادِ الْبَيْزَنْطِيِّينَ؛ وَفِي نَفْسِ الْوَقْتِ كَانَ | وَتَسعْغَْفِرُ مِمَّا وَقَع َمِْنهَام ََع الْخَادِمِ، وَاغْتَرَفَتْ بِالْحَقِّ وَبَرَأَتْ أَحْمَدَ خِمّاَ نَسَبَتْهُ إِليَْهِ، فَحَظِيَ عِندَ الْمَلِكِ طُولُونَ، وَأَوْصَى لَهُ بِالْمُلْكِ مِن بَعْطِه، وَنَشَأَ أَحمَْدُ تَحْتَ رِعَايَةِ وَالِدِهِ طُولُونَ، وَبِهَذَا فَقَدْك َانَ مُخْتَلِفًا عَنْ نَشَأَة ِأَقْرَأنهِِ مِنْ أَوْلَادِ الْعَجَمِ، فَحَرَصَ عَلَى ارْباْتِعَغدِ عَنْ جَةِّ التُّرْكِ لاْعَابِثِينَ وَالْآصِمِينَ، وَكَانَ يَكْرَهُ وَيَعِيبُ كُلَّ مَا يَاْرتَكِبُوهُ مِنْ مُنْكَرَاٍت، فَاشْتَهَرَ بَيْنَ َمعَرأِفِهِ باِلتَّقْوَى وَالصَّلاحِ، وَبِنَفْسِ الْوَقْتِ بِاشلِّدّةَِ وَالْقُوَّةِ وَالْبَأْسِ لِأَنَّهُ تُرِبِّيَ تَرْبِيَةً عَسْكَرِيَّةً. وَيَقْدُو أَنَّ الْحَﻻجَةَ كَاتَتْ مَاسَّة ًِلي1 َاكَ الْوَقْتِ إِلَى َضابِطٍ شَابٍّ يَخْدُمُ فِي ثغَِْر طُرْسُوسَ، لَهُ بَأْسٌ لِقَاءَ الْعَدُوّ ِوَالرَّغَْبةِ فِي الْجِ9َادِ، وَلَهُ مِنَ اتلَّقْوَى مَا يُنَاسِبُ الْجَوَّ الدِّينِيّ َالْخَلاِصَ الَّذِي شَاعَ فِي الْمَدِينَةِ، نَظَرًل لِلْأَهْمِيَّةِ الْاِسْتِراَةِيَجِيَّةِ وَالْعسَْكَريَِّةِ الْفَرِيدَةِ لهَِذِهِ الْمَدِينَةِ الْوَقاِعَةِ عَلَى الْحُدُودِ بَيْنَ آَسِيَا السُّغْرَى وَالشَّامِ، حَيثُْم ُْلتَقَى بِلَادِ الْمسُْلِمِينَ بِبِلَادِ الْبَيْزَنْطِيِّينَ؛ وَفِي نَفْسِ ابْوَقْتِ كَانَ |
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ طَارِقٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ جَمِيعًا، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، ثنا نَافِعُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ صَلَاةً، فَأَخَفَّ وَجَلَسَ، فَأَطَالَ الْجُلُوسَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَطَلْتَ الْجُلُوسَ فِي صَلَاتِكَ قَالَ: إِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةٍ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى بَيْضَتِكُمْ عَدُوًّا فَيَجْتَاحَهَا، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا | حَّدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرهِ علْحَضْرَمُّيّّ، 4ما أَبُو كُغَيْبٍ، ثن تيَخْىَى بْمُ زَكَرِيَّأ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ صَّعِيدِ بٍّنِ طّارِقٍ، حَضَّثَنِي نَافِعٌ بْنُ خَالِدٍا لُْخزَععِيُّ، حَدَّثَمِي أَبِي وَكَانَ مِنْ أًّصْحَابِ الشَّجَرَةِ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمَّ الْكَشِّيُّ، ثنا عَلِيُّ بُْم الْمَدِينِيِّ، ثن امَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ح وٍّحَدََّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، ثنا سِّعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْواَسِطِيُّ، ثنا عَبَّادُ بْناُ لْعَوَّامِ شَمِيعًا، عَنٌ أَبِي نَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، ثنا نَافِعُ بْنُ خَألِدٍ لاْخُزَاعِيُّ، عًنْ أَبِىهِ، وَكَإنَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ: صَلَّى بِنَع رَسُولُ اللهِ صَلَّى أﻻلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَات َيَوْمٍ صَلَاةً، فَأَخَفَّ وَجَلَسَ، فَأَطَالَ عرْجَّرُوسَ، فَلَمَّا انْصَغَفَ قُلنَْا :يَآ رَسُولَ اللهِ أَطَلْتَ الْجُلُوسٌ فِي صَلَاتِكَ قَالَ: إْنَِّهَا صَلَاةُ رَغْبٍَة َورَحْبَةٍ سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثَ خِساَلٍ فَأَعْطَانِث اثْنَتَيْمِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدٍةٍ، سَأَرْتُهُ أَنْ لُّا يُسْحِتٍّكُمْب ُّعَذَابٍ أَصّابَ مَنْ كَعنَ قَبْلَكُمْ، فَأَعْطَانَّيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطِ عَلَى بَيضَْتِكُمْ اِضُوًّا فَىَجْتٌّاحَهَا، فَأَعْطَأمِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنٌّ لَا يَلْبِسَكُمْ جَِيعًا وَىُذِيقَ بَعْضَكٌّمْ بَأْسَ بِّعْض ٍفَمَنَعَنِيهَا | حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ارْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَئْبٍ، ذنا يَحْئَى بْنُ ذَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ طَارِقٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ خَارِدٍ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي اَبِي وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، ح وَحٍدَّثَنَا أَبُو مُسْلًمّ الْكَشِّيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا مَرْوَعنُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا مُهَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاصِ الْمُؤَدِّبُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عَبَّادُ بْنُ ألْعَوَّامِ جٌّمِيعًا، عَنْ أَبِي مَالِكً الْأَشْجُّعِيٍّّ، ثنا نَافِعُ بْنُ خَالٌدٍ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ صَلَاةً، فَأَخَفَّ وَجلَسِّ، فَأَتَالَ الْجُلُوسَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَطَلْتَ الْجُلُوسَ فِي صَلَاتِكَ قَالَ: إِنُّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَعلٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةٍ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسْحِتَكْمْ بِعَذَابٍ أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَأَعًطَانِيهَا، وَسَأَلْتِّهُ أَنْ لَا يُسَلِّتَ عَلَى بَيْضَتِكُمْ عَدُوًّا فَيَجْتَاحَهَا، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَكُمْ شُيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعٌّنِيهَا | حَدََّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله ِالْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، نثا يَحْيَى ْبنُ زَزَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ طَارِقٍ، حَدَّثنَِث نَاغِعُ بنُْ خَالِدٍ الْخُزَعاِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي وَكَناَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا عَلِيُّ بُْن الْمدَِينِيِ،ّث ن امَروَْانُ بْنُ مَُعانِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا ُمحَمَّدُ بنُْ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، قنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَناَا لْوَلسِطِءُّ، ثما عَبَّادُ بْنُ لاْعَوَّامِ جَمِيعًا، عَنْ أبَِي مَالِكٍ اْلأَشْجَعِيِّ، ثنا نَفاُِع ْبنُ خَالِد ٍالْخزَُاعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَباِ الشَّجَرَةِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى ارغهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَمْمٍ صَلَاة،ً فَأَخَفَّ َوجَلَسَ، فَأَطَاَل الْجُلُوس،َ فَلَمَّا انْصَرَف َقُنلَْا: يَا رَسُولَ الرهِ أَطَلْتَ الْطُلُوسَ فِي صَلَاتِكَ قَالَ: إِنَّهَا صَلَلةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ فأََعْطَانِي اثَْنتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةٍ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ أَصَاب َمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَمْ لَاي ُسَلِّطَ عَلَى بَيْضَاِكُمْ عَدُوًّا فَيَجْتَاحهَاَ،ف َأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُُه أَن ْلَل يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَُيذِيقَ بَعْضَكُمْ َبأْسَ بَعْضٍ فَمَنعََنِيهَا |
ذِرَاعُ الْآدَمِيِّ، وَأَنَّهُ شِبْرَانِ تَقْرِيبًا وَأَنَّ ذَلِكَ هَلْ هُوَ عَلَى مُرَجَّحُ النَّوَوِيِّ فِي رِطْلِ بَغْدَادَ فَقَطْ أَوْ عَلَى مُرَجَّحِ الرَّافِعِيِّ أَيْضًا وَأَنَّ الَّذِي يَنْبَغِي أَنَّهُ عَلَيْهِمَا لِأَنَّ التَّفَاوُتَ بَيْنَهُمَا يَسِيرٌ، ثُمَّ بَيَّنْت مَا يَتَعَلَّقُ بِمُنْحَرِفِ الْأَضْلَاعِ وَمَا وَقَعَ لِلنَّاسِ فِي ذَلِكَ مِنْ الْوَهْمِ بِكَلَامٍ طَوِيلٍ مَبْسُوطٍ ثُمَّ قُلْت: وَالْعِبْرَةُ فِي الْمُدَوَّرِ كَمَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي عَنْ الْمُهَنْدِسِينَ وَجَرَى عَلَيْهِ ابْنُ الصَّلَاحِ وَالْعِجْلِيِّ وَغَيْرُهُمَا ذِرَاعَانِ طُولًا أَيْ عُمْقًا بِذِرَاعِ النَّجَّارِ كَمَا قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ أَخْذًا مِنْ كَوْنِ الْقَاضِي حَكَاهُ عَنْ الْمُهَنْدِسِينَ وَهُوَ مُتَعَيِّنٌ لِمَا يَأْتِي. قَالَ شَيْخُنَا أَيْ زَكَرِيَّا رَحِمَهُ اللَّهُ : وَهُوَ بِذِرَاعِ الْآدَمِيِّ ذِرَاعٌ وَرُبُعٌ تَقْرِيبًا وَقَالَ غَيْرُهُ: اعْتَبَرْته فَوَجَدْته ذِرَاعًا وَنِصْفًا اه.وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ اعْتِبَارَ كَوْنِهِ ذِرَاعًا وَنِصْفًا يُؤَدِّي إلَى زِيَادَةِ ذَلِكَ عَلَى مِقْدَارِ الْقُلَّتَيْنِ بِكَثِيرٍ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي قَرِيبًا، ثُمَّ رَأَيْت الْأَذْرَعِيَّ أَشَارَ فِي غَيْرِ هَذَا الْبَابِ إلَى أَنَّهُ ذِرَاعٌ وَثُلُثٌ وَبِهِ يَتَأَيَّدُ مَا قَالَهُ الشَّيْخُ. وَذِرَاعُ بِذِرَاعِ الْآدَمِيِّ الْمَذْكُورُ فِي الْمُرَبَّعِ عَرْضًا وَإِنَّمَا لَمْ يَكُنْ | ذَِراعِّا لْآدَمِيِّ، وَأَنَّهُ شِبَّرَانِ تَْغقِيباً وَأَنَّ ذَلِكَ هَلْ هُوَ عَلَى مَُرجَحّّ النَّوَوًّيِّ فِي رِطْلِ بَغْدَدأَ فَقِطْ أَوْ اَلَى مُرَجَّحِ الرَّافِعِيِّ أَيْظًا وَأَنَّ الَّذِي يَنْبَغِي أَنَّهًّ 7َلٍّيْهِمَا لِأَنَّ التَّفَاوُتًّ بَينَْهُمٌا يَسِيرٌ، ثُمَّ بَيَّنْت مَع يَتَعُلَِّقُ بِمُتْحَغِفِ الْأَضْرَاعِ وَما وَقَعَ عِلنَّاسِ فِي ذَلِكَ نِنْ الْزَهْمِ بِكَلَاٍم طَوِيلٍ مَبْسُزطٍ ثُمَّ قٌلْت: وَالْعِبٌرَةُ فِي الْمٌدَوَّرِ كَمَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي عَنْ الْمُهَنْدِِسينَ وَشَرَى عَلَيْهِ أبْنُ الصٌَّلَاحَّ ؤَالعِجْلِيِّ وَاَيرُْهُمَا ذِرَاعَانِ طُولًا أُيْ عُمْقَا بِذِرَاعِ النَّشَّارِ كَمَا قَالَهُ الزَّرْكَشُِيّ أَخْذًا مِمْ كَوْنِا لْقَاضِي حَكَاهُ عَنْ الْمٍّهَنْدٍسْينَ وَهُوَ مُتَعَيِّنٌ لِمَا يَأْتِي. قَالَ شَيْخُنٍّا أْي زَكَرِيَّ ارَِحمَحُ اللَّهُ : وَهُوَ بِذِرَاعِ الْآدَنِيِّ ذِرَاعٌ وَبُُبعٌ تَقْرِيبًا وَقَالَ غَيْرُهُ: اعْتٌّبَرْته فَوَجدَْته ذِغَاعًا وَنِصْفًا اه.وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ اعْتِبَارَ كَوْنِهِ ذِغَاعًا ؤَنِصْفًا يُؤَدِّي إلَى زِيَادَةِذ َلِكَ عَلَى مِقْضَارِ الْقُلَّتٌئِوِ بِكَثِيرٍ كَمَا يُعْلًنُ مِمّْا يَأْتِي قَرِيباْ، ثُمَّ رَأٌيْت الْأَذْرَعِيَّ أَشَارَ فِي غَيُبِ هَذَا الْبًابِ إلَى أَنَّه ُذِرَععٌ وَثُلُثٌ وَبِهَّ يَتَاَيَّدُ مَا قَالَهُ الجَّْيخُ. وَذِرَاعُ بِذِرَاعِ الْآدَمِِّي الْمَذْكَّورُ فِي الْمُرَبَّعِ غَلْضًا وَإِنَّمَا لَمْ يَكُمْ | ذِرَاعُ الْآدَمِيِّ، ؤَأَنَّهُ شِبْرَانِ تَقِرِيبًا وَأَنَّ ذَلِكَ هَلْ هٌّوَ عَلَي مُرَجَّحُ المَّؤَوِيِّ فِي رِطْلِ بَغْدَادَ فَقَطْ أَوٍّ عَلَى مُرَجَّحِ الرَّافِعِيِّ أيْضًا وَأَنَّ الَّذِي يَنْبَغِي أَنَّهُ عَلَيْهِمَا لِأَنَّ التَّفَاوُتَ بَيْنَهُمَا يَسْيرٌ، ثُمِّّ بَيَّنْط مَا يَتَعَلَّقُ بِمُنْحَرِفِ الْأَضْلَاعِ وَنَا وَقَعَ لِلنَّاسِ فِي ذَلِكَ مِنْ الْوَهْمِ بِكَلَامٍ طَوِيلٍ مَبْسُوطٍ ثُمَّ قُرْت: وَالْعِبْرَةُ فِي ارْمُدَوَّرِ كِمَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي عَنْ الْمُهَنْدِسِينَ وَجَرَى عَلَيْهِ ابْنُ الصَّلَاحِ وَالْعِجْلِيِّ وَغَيْرُحُمَا ذِرَاعَانِ طُولًا أَيْ عُمْقًا بِذِرَاعِ النَّجَّارِ كَمَا قَالَهُ الزََرْكَشِيُّ أَخْذًا مِنْ كَوٍنِ الْقَاضِي حَكَعهُ عَنْ الْمُهَنْدِسًّيمَ وَهُوَ مُتَعَيِّنٌ لِنَا يَأْتِي. قَالَ شَيْخُنَا أَيْ زَكَريَّا رَحِمَهُ اللَّهُ : وَهُوَ بُّذِرَاعِ ألْآدَمِيِّ ذِرَاعٌ وَرُبُعٌ تَقْرِيبًا وَقَالَ غَيْرُهُ: اعْتَبَرْته فّوَشَدْته ذِرَاعًا وَنِصْفًا اه.وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ اعٌتِبَارَ كَوَّنِهِ ذِرَاغًا وَنِصْفًا يُؤَدِّي إلَى زِيَادٌّةِ ذَلِكَ عَلَى مِقْدَارِ الًقُلَّتَيْنِّ بِكَثِيرٍ كَمَا ىُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي قَرِيبًا، ثُمَّ رَأَيْت الْأَذْرَعِيَّ أَشَارَ فِي غَيْرِ هَذَا الْبَابِ إلَى أَنَّهُ ذِرَاعٌ وَثُلُثٌ وَبِهِ يَتَأَيَّدُ مَا قَعلَهُ الشَّيْخُ. وَذِرَاعُ بِذِرَاعِ الْآدَمِيِّ الْمَذْقُورُ فِي الْمُلَبَّعِ عَرْضًا وَإِنَّمَا لٍمْ يَقُنْ | ذِلَاعُ الْآدَمِيِّ، وَأَنَّهُ شِبْرَانِ تَقْرِيفًا وَأَنَّ ذَلَِك هَلْ هُوَ عَلَى مُرَجَّحُ النَّوَوِيِّ فِي رِطْل ِبَغْداَد َفَقَطْ أَوْ عَلَى مَُرجَّحِ الرَاّفِعِيِّ أَيْضًا وَأَنَّ الَّذِي يَنْبَغِي أَنَّهُع ََليْهِمَا غِأَنَّ التَّفَاوُتَ بَيْنَهُمَا يَسِيرٌ، ثُمَّ بيََّنْت مَﻻ يَتَعَلَّقُ بِمُنْحَرِِف الأَْضْلَاِع وَمَا وَقَعَ ِللنَّاسِ فِي ذَبِكَ مِنْ الْةَهْمِ بِكَلَاكٍ طَوِيلٍ َمبْسُوطٍ ثمَُّ قُلْت: مَالْعِبْرَةُف يِ الْمُدَوَّرِ كمََا ذَكَرَهُ لاْقَاضِي عَنْ الْكُهَنْدِسِينَ وََ-رَى عَلَيْهِ غبْنُ الصَّلَاحِ مَالْعِجْلِيِّ وَغَيْرُهُمَا ذِرَاعَامِ طُولًا أَيْ عُمْقًا بِ1ِرَاعِ لانَّجَّارِ كَمَا قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ أَخْذًا مِنْ كَْونِ الْقَاضِي حََكاهُ عَنْ الْمُهَنْدِسِينَ وَهُوَ مُتَعَسِّنٌ لِمَا يَأْتِي. قَالَ شَيْخُنَا أَيْ زَكَرِيَّا رَ-ِمَهُا لفَّهُ : وَهُوَ بِذِرَاعِ الْآَدمِيِّ ذِرَاعٌ وَرُؤُعٌ تَقْرِييًاو َقَالَ غَيْرُهُ: اعْتَبَرْتخ فََوجَدْته ذَِراًعا وَنِصْفًا اه.وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ اعْتِباَرَ كَوِْنهِ ِذرَاعًا وَنِْصفًا يُؤَدِّي إلَى كِيَادَةِ ذَِلكَ عَلَى مِقْدَارِ الْقُلَّتَيْن ِبِزَثِيرٍ كَمَا يُعْلمَُ مِمَّا يَأْتِي قَِريبًا، ثُمَّ رَأَيْت الْأَذْرَعِيَّ أَشَارَ فِي غَيِْر هَذَا الْبَابِ إلَى ىَنَّهُ ذِرَاع ٌوَثُلُثٌ وَبِِه يَتَأَيَّدُ مَا قَااَهُ الشَّيْخُ. وَذِرَاعُ بِذرَِاعِ الْآدَمِيِّ الْمَذْكُورُ فِي الْمُرَبَِّع عَرْضًا وَإِنَّمَا لَمْ َيمُنْ |
عَلَى الطَّرَفِ الأَيْمَنِ هُوَ دَالَّةٌ تَرْبِيعيَّةٌ فِي الْمُتَغَيِّرِ الْمُسْتَقِلِّ، لَكِنَّهُ لَا يَزَالُ خَطِّيًّا فِي الْوَسَائِطِ، وَ فِي كِلَا الْحَالَتَيْنِ، لَيْسَ حَدًّا خَطَأً وَ تَدُلُّ عَلَى مُلاحَظَةٍ مُعَيَّنَةٍ. لَوْ كَانَ لَدَيْنَا عَيِّنَةٌ عَشَوَائِيَّةٌ مِنَ التَّعَدَّادِ السُّكَّانيِّ، يُمْكِنُنَا تَقْدِيرُ وَسَائِطِ السُّكَّانِ وَإِيجَادُ نَمُوذَجِ الْإِنْحِدَارِ الْخَطِّيِّ لِلْعَيِّنَةِ: الْحَدُّ يُمَثِّلُ الرَّاسِبَ، . أَحَدُ طُرُقِ التَّقْدِيرِ تَتَمَثَّلُ فِي أَقَلِّ التَّرْبِيعاتِ الْاعْتِيَادِيَّةِ، : تَبْسِيطُ هَذِهِ الدَّالَّةِ يَنْجُمُ عَنْهُ مَجْمُوعَةٌ مِنْ مَعَادَلَاتٍ اعْتِيَادِيَّةٍ، يُتَمُّ حَلُّهَا لِإِيجَادِ تَقْدِيرَاتِ الْوَسِيطِ، . فِي حَالَةِ الْإِنْحِدَارِ الْخَطِّيِّ الْبَسِيطِ، تَكُونُ صِيَغُ تَقْدِيرَاتِ أَقَلِّ التَّرْبِيعاتِ: حَيْثُ الْمُتَوَسِّطُ الْحِسَابِيُّ لِقِيَمٍ وَ مُتَوَسِّطِ قِيَمٍ . عَلَى افْتِرَاضِ أَنَّ حَدَّ الْخَطَأِ السُّكَّانيِّ ذُو تَبَايُنٍ ثَابِتٍ، تُعْطَى تَقْدِيرَاتُ التَّبَايُنِ بِالْعَلَاقَةِ: وَ يُطْلَقُ عَلَيْهَا خَطَأُ مُرَبَّعِ الْمُتَوَسِّطِ لِلْإِنْحِدَارِ. تُعْطَى الْأَخْطَاءُ الْمَعِيَارِيَّةُ لِتَقْدِيرَاتِ الْوَسِيطِ بِالْعَلَاقَةِ: انْظُرْ أَيْضًا تَحْلِيلَ النَّمُوذَجِ الْإِحْصَائِيِّ الْأَمْثَلِ تَحْلِيلَ التَّبَايُنِ تَوْفِيقَ الْمَنْحَنَاتِ نَظَرِيَّةُ التَّقْدِيرِ تَنَبُّؤُ النَّمُوذَجِ الْخَطِّيِّ الْمُعَمَّمِ مَرَاجِعُ وَصِلَاتٌ خَارِجِيَّةٌ تَحْلِيلُ الْإِنْحِدَارِ، دِرَاسَةُ الْبَوَاقِي تَعَلُّمُ الْآلَةِ عِلْمٌ أَكْتُوَارِيٌّ نَظَرِيَّةُ التَّقْدِيرِ | عََلى الطَّرَفِ الأَيْنَنِ ُهؤَ ضَألَّةٌ تَرْبِيعىَّةَّ فِي إلمٍّْتَغَيِّرِ الْمُسْتَقِلِّ، رَكِنّْهُ لَا يَزَال ُخَطِّيًّأ فئِ الْوَسَايِكِ، وَ فِي كِلَا الْحَالَتَيْنِ، ﻻيْسَ هَضًّا خَطَأً ؤَ تَدُلُّ عَرَى مْلاحَضَةٍ مُعَيَّنَةٍ. لَوْ كَانَ لَدَيٍّنَا عَيِّنَةٌ عَسَوَائِيَّةٌ مِنَ علتَّعَضَّادً لساُّكَّاميُّ، يُمْكِنُنَا تَقْدِيرُ وَسَائطِِ السُّكَّىنِ وَإِيجَادُ نَمْوذَجِ الْإِنْحِدَارِ الْخَطٍِّيِّ لِلْعَيِّنَةِ: الْحَدُّ يُمَثِّلُ الرَّاسِبَ، .أَحَدُ طُرُقٍ التٌّقْدِثرٌّ تَطَمَثَّلُ فِي أَقَلِّ التَّرْبيِعات ِالْاعْتِيَادِيَّةِ، : تَبْسِيطُ هَذِهِ الدَّالَّةِ ىَنْجُمُ عَنْه ُمَجّمُوعَةِ مِن مَعَادَلَاتٍ اعْتِيَادِيٌّّةٍ، يُتِّمُّ هلُّهَا لِِإيجَادِ تَقْدِيرَاتٍ ألْوَسِيطِ، . فًي حَالَةِ الْإِنُّخِدٌّارِ الْخَطِّيِّ الْبَسيِطِ، تَكُومُ صَيَ7ُ تَقْدِيرَعتِ أَقَلٍّّ التَّرْبِيعاتِ: حَيْثُ الْمُتَوَسِّطُ إلْحِسَابِيُّ لِِقيَكٍ وَ مُطََوشّطِِ ِقيَمٍ . عٍلَى افْتِرَاضِ أَمَّ حٍّدَّ الْخَطَاِ الشُّكِّّانيِّ ذُو تَبَايِّنٍث َابِت،ٍ تُْططَى تَقْدِيرَاتُ التَّبَايُنِ بِالْعَلَاقَةِ: وَ يُطْلَقُ عَرَيْهَا غَطَأُ مُرَّبَعِ ارْمُتَوَثِّط ِلِّلْإِنْحِدَارِ. تُعْطَى الْأَخْطَاءُ غلْمَعَِياِريَّةْ لِتَقْدِيرَاطِ الْوَسِيِط بِالْعََلاقَةِ: انْظُرْ أَئْداً تًّحْلِيلَ النَّمُؤذَجِ الْإِحْصَائِيِّ الْأَمْثَلِ تَحْلِيلَ ابتَّبَايُنِ تَوْفِّيغٌ الْمنْحَنَاتِ نَظَرِيُُةُ الطٍَّقْدِيلِتَ نَبُّؤ ارنَّمُوذَشِ علْخَطِّيًِ لأْمُعَمَّمِ مَرَاجِعُ وَصِلَاٌت خَارِجِيّةٌَ تَحْلِئلُ الْإِنْحِدَارِ، دِلَاسَةُا لْبَوَاقِي تَعَلُّمُ ألْآلَةٌّ عِلٌْم أَكْتُوَأرِيٌّ نَظَرِىَّت ُارتَّقٌدِيرِ | عَلَي الطَّرْفِ الأَيْنَنِ هُوَ دٍّالَّةٌ تَرْبِيعيَّةٌ فِي الْمُتَغَيِّرِ الْمُسْتَقِلِّ، لَكِنَّهُ لَا يَزَالُ خَطًّيًّا فِي ألْوِّسَائِطِ، وَ فِي كِلَا الْحَالَتَيْنِ، لَيْسَ حّدًّا خَّطَأً وَ تَدُلُّ عَلَي مُلاحَظَةٍ مُعَيٍَنَةٍ. لَوْ كَانَ لَدَيْنَا عَيِّنَةٌ عَشَوَائِيَّةٌ مِنَ التَّعَدَّادِ السِّكَّانيِّ، يُمْكِنُنَا تَقْدِيرُ وَسَائُّطِ السُّكَّانِ وَإِيجَادُ نَمُوذَجِ الَإِنْحِدَارِ الْخَطًّّيِّ لِرْعَيِّنَةِ: الْحٌّدُّ ئُمِّثِّلُ الرَّاشِبَ، . أَحَدُ طُرُغِ التَّقْدِيلِ تَتَمَثَّلُ فِي أَقَلِّ التَّرْبِيعاتِ الْاعْتِيَادِيَّةِ، : تَبْسِيطُ هَذِهِ الدَّارَّةِ يَنْجُمُ عَمْهُ مَجْمُوعَةٌ مِنْ مَعَأدَلَاتٍ اعْتِيَادِيَّةٍ، يُتَمُّ حَلُّّهَا لِإِيجُاضِ تَقْدِيرَاتِ الْوَسِيطِ، . فِي حَالَةِ الْإِنْحِدَارِ ارْخَطِّيِّ الْبَسِيتِ، تَكُونُ صِيَغُ تَقْدِيرَاتِ أَقَلِّ التَّرْبِيعاتِ: حَيْثُ الْمُتَوَسُِّطُ الْحِسَعبِيُّ لِقِيَمٍ ؤَ مُطَوَسِّطِ قِيَمٍ . عَلَى افْتِرَاضِ أَنَّ حَدَّ الْخَطَأِ السُّكَّانيِّ ذُو تَبَايُنٍ ثَابِتٍ، تُعَّطَى تَقْدِيرَاتُ التَّبَايُنِ بِالْعْلَاقَةِ: وَ يُطًلَقُ عَلَيْهَا خَطَأُ مُرُبَّعِ الْمُتَوَسِّطِ لِلْإِنْحِدَأرِ. تُعْطَى الْأَخْطَاءُ علْمَعِيَارِيَّةُ لِتَقْدِيرَاتِ الْوَسِىطِ بِالٌعَلَاقَةِ: انْظُرْ أَيْضِّا تَحْلِيلَ النِّمُوذَجِ الْإِحْصَائِىِّ الْأَمْثَلِ تَحْلِيلَ التَّبَايُنِ تَؤْفِيقَ الْمَنْحْنَاتِ نَظَرِيَّةُ التَّقْدِئرِ تَنَبُّؤُ النَّمُوذَجِ الْخَطِّيِّ الْمُعَمَّمِ مَرَاجِعُ وَصِلَاتٌ خَارِجِيَّةٌ تَحْلِيلُ الْإِنْحِدَارِ، دِرَاسَةُ الًّبَوَاقِي تَعَلُّمٍّ الْآلَةِ عِلْمٌ أَكْتُوَارِيٌّ نَظَرِئَّةُ التَّقْدِيرِ | عَلَى الطَّرَفِ الأَْيمَنِ هُوَد َالَّةٌ تَرْبِعييَّةٌ ِفي الْمُتَغَيِّرِ الْمسُْتَقِلِّ، لَكِنَُّخ لَا يَزَالُ خَطِّيًّا فِي الْوَساَئِدِ، وَ ِفي ِكلَا الْحَالتََءْنِ، لَيْسَ حَدًّإ خَطَأً وَ تَدلُُّ عَلَى مُلاحَظَةٍ مُعَيَّنَةٍ. فَوْ كَانَ لََديْنَا عَيِّنَةٌ 8َشَوَائِيَّةٌ مِنَ التَّعَّدَادِ إلسُّكَّانيِّ، يُمْكِننَُا تَقْدِير ُوَسَائِطِ تلسُّكَّانِ وَإِبجَداُ نَُموذَجِ الإِْنْحِجاَبِ الْخَطّيِِّ لِلْعَيِّنَةِ: الْحَدُّ يُمثَّلُِا لرَّايِبَ، . أَحَدُ طُﻻُقِ التَّقْدِيرِ تَتَخَثَّلُ فِي أَبَلِّ التَّرْبِيعاتِ الْاعْتِيَادِيَّةِ، : تَرْسِيطُ هَذِهِ الدَّالَّةِ يَنْجُمُ عَنْهُ مَْ=مُو8َةٌ مِن ْمَعَادَلَاتٍ اعْتِيَادِيَّةٍ، يُتَمُّ حَلُّهَا ﻻِإِجيَادِ َتقْدِيرَتاِ الْوَسِيطِ، . فِيح َالَةِ الْإِنْحِدَارِ الْخَطِّيِّ الْبَسِيطِ، تَكُومُ ثِيَغ ُتَقْدِيرَاتِ أَقَلِّ للتَّرْبِيعتاِ: حَيْثُ اﻻْمُتَوَسِّطُ الْ0سَِاِبيُّل ِقِيَمٍ وَ مُتَوَسِّطِ قِيَمٍ . عَلَى فاْتِرَاضِ أَنَّ حَدَّ الْخَطَأِ اغسُّكَّانيِّ ذُو تَبَايُنٍ ثَباِتٍ، تُْعطَىت َقْدِيرَاتُ التَّبَايُنِ بِالْعَلَاقَةِ: وَ يُطْلَقُ عَليَْهَا خَطَأُ مُرَبَِّع الْمُتَوَسِِّط لِلْإِنْحِدَارِ. تعُْطَى للْأَخْطَءاُ الْمَعِيَارِيّةَُ لِتَقْدِرياَىِ الْوسَِيطِ بِالْعَلَاقَةِ: انْظرُْ أَيْضًا تَحِْليلَ النَّمُوذجَِ الإِْحْصَائِيّ ِالْأَمْثَلِ ةَحْلِيلَ التَّبَايُنِ تَوْفِسقَ الْمَنْحَنَاتَِ نظَرِيَّةُا لّتَقْدِيرِ تَوَرُّؤُ آغنَّموُذَجِ الْخَطِّؤِّ الْمُعَّمَمِ مَرَاجِعُ وَصِلَاتٌ خَارِجِيَّةٌ تَْحلِيلُ الْإِنْحِدَار،ِ دِرَايَةُ الْبَوَاقِي تَعَلُّمُ الْآلَةِ عِلْمٌ أَكْتُوإَرِيٌّ نَظَرِيَّةُ التَّقْدِيرِ |
لِعَصَبَتِهِ الْمُتَعَصِّبِينَ بِأَنْفُسِهِمْ يُقَدَّمُ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ كَمَا مَرَّ فِي الْفَرَائِضِ ، وَالتَّرْتِيبُ إنَّمَا هُوَ بِالنِّسْبَةِ لِفَوَائِدِ الْوَلَاءِ الْمُتَرَتِّبَةِ عَلَيْهِ مِنْ إرْثٍ وَوِلَايَةِ تَزْوِيجٍ وَغَيْرِهَا ، لَا بِالنِّسْبَةِ لِثُبُوتِهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ لِعَصَبَتِهِ مَعَهُ فِي حَيَاتِهِ ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ تَعَذَّرَ إرْثُهُ بِهِ دُونَهُمْ وَرِثُوا بِهِ كَمَا لَوْ أَعْتَقَ مُسْلِمٌ كَافِرًا وَمَاتَ فِي حَيَاتِهِ وَلَهُ بَنُونَ مِنْ دَيْنِ الْعَتِيقِ فَإِنَّهُمْ يَرِثُونَهُ ، ثُمَّ الْمُنْتَقِلُ إلَيْهِمْ الْإِرْثُ بِهِ لَا إرْثُهُ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لَا يَنْتَقِلُ كَمَا أَنَّ النَّسَبَ لِلْإِنْسَانِ لَا يَنْتَقِلُ بِمَوْتِهِ .وَسَبَبُهُ أَنَّ نِعْمَةَ الْوَلَاءِ لَا تَخْتَصُّ بِهِ ، وَلِذَا قَالُوا : إنَّ الْوَلَاءَ لَا يُورَثُ وَإِنَّمَا يُورَثُ بِهِ .أَمَّا الْعَصَبَةُ بِغَيْرِهِ كَبِنْتٍ مَعَ ابْنٍ أَوْ مَعَ غَيْرِهِ كَالْأُخْتِ مَعَهَا فَلَا يَرِثُ بِهِ ، وَخَرَجَ بِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ مَنْ عَتَقَ عَلَيْهِ إلَى آخِرِهِ مَنْ أَقَرَّ بِحُرِّيَّةِ قِنٍّ ثُمَّ اشْتَرَاهُ فَإِنَّهُ يُحْكَمُ عَلَيْهِبِعِتْقِهِ وَيُوقَفُ وَلَاؤُهُ ، وَمَنْ أَعْتَقَ عَنْ كَفَّارَةِ غَيْرِهِ بِعِوَضٍ أَوْ غَيْرِهِ وَقَدْ قُدِّرَ انْتِقَالُ مِلْكِهِ لِلْغَيْرِ قَبْلَ عِتْقِهِ فَوَلَائُهُ لِذَلِكَ الْغَيْرِ ، وَوَقَعَ فِي شَرْحِ فُصُولِ ابْنِ الْهَائِمِ لِلْمَارْدِينِيِّ أَنَّهُ إذَا أَعْتَقَ عَنْ الْغَيْرِ بِغَيْرِ إذْنِهِ يَكُونُ الْوَلَاءُ لِلْمَالِكِ ، بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ بِإِذْنِهِ أَوْ بِغَيْرِ إذْنِهِ لَكِنَّهُ فِي مَعْرِضِ التَّكْفِيرِ فَإِنَّهُ يُعْتِقُ عَمَّنْ أَعْتَقَ عَنْهُ وَالْمُعْتِقُ نَائِبٌ عَنْهُ فِي الْإِعْتَاقِ ، وَهُوَ غَيْرُ صَحِيحٍ لِتَوَقُّفِ الْكَفَّارَةِ عَلَى النِّيَّةِ الْمُتَوَقِّفَةِ عَلَى الْإِذْنِالشَّرْحُ فَصْلٌ فِي الْوَلَاءِ قَوْلُهُ : بِضَمِّ اللَّامِ اقْتَصَرَ عَلَيْهِ فِي الْمُخْتَارِ ، وَقَوْلُهُ الْإِرْثُ بِهِ : أَيْ بِالْوَلَاءِ قَوْلُهُ كَمَا أَنَّ النَّسَبَ لِلْإِنْسَانِ أَيْ وَذَلِكَ أَنَّ النَّسَبَ عَمُودُ الْقَرَابَةِ الَّذِي يَجْمَعُ مُفَرَّقَهَا | لِعَصَبَتِهِ الْمُتَعَصٌِّبِين َبُّﻻَنْفًّسِهِمْ ئُقَضَّمُ الْأَقْلَبُ فَالْأَقْرَبُ كَخَا مَرَّ فِي الْفَرَائِدِ ، وَعلتٌّّرْتِيبُ إنَّمَا هُوَ بُالنِّسْبَةِ لٍفَوَائِدِ الِّوُلَاءِ ارْمُتَرَتِّبَةِ عََليْهِ منِْ إرْثٍ وَوِلَايْةِ طَزْوِئجٍ وَقَيْرِحَا ، لَا بِالنِّسْبَةِ لِثُبُوتِهِ فَإِنَّهَّ يَثْبُتُ لِعَصَبَتِهِ مَعَهُ فِي حَيَاتِهِ ، وَِمنْ ثْمَّ لَوْ تَعَذَّر َإرْثُه ُبِهِ دُونَهُْم وَرِثًّوا بِهُ كََما لَوْ اَعْتَقَ مُسْلِنٌ كَاِفرًع وَمَاتَ فِي حَيَاتِهِ ؤلََهُ بَنُومَ مِنْ دٍيًّنٌّ الْعَتِئق فَإِنٍَهُمْ يَرَّثُونَهُ ، سُمَّ الْمُنْتَقُِل إلَْيهِمُ الِْإرْثُ بِهِ لَا إرْثُهَ، فّإِنَّ الْوَلَاءَ لَا يَنْتَكِلُ كَمَا أَنَّ النَّسّبَ لِلْإِنْسَانِ لَا يَنِّتَقِلُ بِمَمْتِهِ .وَسَبَبُهُ أَمَّ نِعْمَةَ إلْوَلٌاءِ لَا تَخْتَصُّ بِهِ ، َولّذَا قَالُوأ : إنَّ الْوَلَاءَ لَأ يُورَُث وَإِنٌَّمَا يُوﻻَثُ بِهِ .اَمَّا الْعََصبَةُ بِغَيْرِهِ كَبِنْتٍ مَعَ ابُنٍ لَوْ وَعَ غَيْرْهِ كَالْأُخْتِ مَعَهَا فَلَا يَرِثُب ِحِ ، وَخَرَجَ بِقَوْلِ الْمصَُنِّفِ مَنْ عَتَقَ عَرَيْهِ إلٍى آخِرِهِ مَنْ أَقَلَّ بِحُرِّيَّةِ قِنٍّ ثُمَّ اشْتَرَاهُ فَإِنَّحُ يُحٌكَمُ عَلَيْهِبِعِتْقِِه وَيُوقَفُ وَلَاؤُهُ ، ةَمَنْ أَعِّطَقَ عَنْ كَفَّأرَةِ غَْيرِهِ بِعِوَضٍ أَوْ غَّيْرِهِ وَقَدْ قُدِّرَ انْتِقَالُ مِلْكِهِ لِغْغَيْرِ قَبْلَ عِتْقِهِ فََولَائُهُ لِذَلِكُ الْغَيْرّ ، وَوَفَعَ فِي شَرْحِ فُصُورِ عبْنِ الْهَائِمِ لِلْمَارْدِينِءِّ أَنَّهُ إذَاأ َعَْتقٍ عَنْ الْغَيْغِ بِغَيْرِ إذْنِّهِ يَكُونُ الْوَلَاءُ لِلْمَالِقِّ ، بِخِرَافِ مَا ذإَا كَانَ بٍّإِذْنِهِ أَوْ بِغَيْرِ إذْمِهِ لَكِنٌَّهُ فِئ مَعْرضِِ التَّكْفِيرِ فَإِمَّهُ يُعْتِقُ عَمَّنْ أَتّتَقَ عٌنْهُ وَالْمُعْتِقُ نَعئِبٌ عَنْهُ غِي الْإِعْتَاقِ، وَهُوَ غَيْرُ صَحِثحٍل ِتَوَفُّفِ الًّكَفِّارَةِ عَلَى ألنِّيَّةً الْمُتَو4َِّفَةِ عَلَى الإِذْنَالشَّرْحُ فَصْلٌ فِي الْوَلَاءٍّ قَوْلُحُ : بِضَمِّ اللَّامِ اقْتَصَرَ عَلَيْحِ فِي الْمخُْتَارِ ،و َقَوْلُهُ الٌإِرْثُ بِهِ : أَيْ بِالْوَلَاءِ قَوْلُهُ كَمَإ أَنَّ ألنَّسَبَ لًّلْإِنْسَانِ أَيْو َذِّلِكَ أَنَّ النَّسَبَ عَمُودُ الْقَرَابَةِ الَّذِي يجَْمَعُ مُفَرَّقَهَا | لِعَصَبَتٌّهٍّ الْمُتَعَصِّبِينَ بِأَنْفُسِهِمْ ئُقَدَّمُ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ كَنَا مُّرَّ فِي الْفُّرَائِضِ ، وَالتَّرْتِيبُ إنَّمَا هُوَ بِالنِّسْبَةِ لِفَوَائِدِ الْوَرَاءِ ارْمُتّرَتِّبُةِ عَلَيْهِ مِنْ إرْثٍ ؤَوِلَايَةِ تَزْوِيجٍ وَغَيْرِهَا ، لَا بِالنِّسْبَةِ لِثُبُوتِهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ لِعَصَبَتِحِ مَعَهُ فِي حَيَاتِهَّ ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ تَعَذَّرَ إرْثُهُ بِهِ ضُونُهُمْ وَرِثُوا بِهِ كَمَا لَوْ أَعْتَقَ مُسْلِمٌ كَافِلًا وَمَاتَ فِي حَيَاتِهِ وَلَهُ بَنُونَ مِنْ دَيْنِ الْعَتِيقِ فَإِنَّهُمْ يَرِثُونَهُ ، ثُمَّ الْمُنْتَقِلُ إلَيْهِمٍّ الْإِرْثُ بِهِ لَا إرْثُهُ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لَا يَنْتَقِلُ كَمَا أَنَّ النَّسَبَ لِلْإِنْسَامِ لَا يَنَتَقِلُ بِمَوْتِهِ .وَسَبَبُهُ أَمَّ نِعْمَةَ الْؤَلَاءِ لَا تَخْتَصُّ بِهِ ، وَلِذَا قَالُؤا : إنَّ الْوَلَاءَ لَا يُورَثُ وَإِنَّمَا يُورَثُ بِهِ .أَمَّا الْعَصَبَةُ بِغَيْرِهِ كَبَّنْتٍ مَعَ ابْنٍ أَوْ مَعَ غَيْغِهِ كَالْأُخْتِ مَعَهَا فَلَا يَرِثًّ بِهِ ، وَخَرَجَ بِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ مَنْ عَتَقٌّ عَلُّيْهِ إلَى آخِرِهِ مَنْ أَقَرَّ بِحُرِّيَّةِ قِنٍّ ثُمَّ اشْتَرَاهُ فَإِنَّهُ يُحْكَمُ عَلَيْهِبِعِتْقِهِ وَيٌوقَفُ وَلَاؤُهُ ، وَمَنْ أَعْتَقَ عَنْ كَفَّاغَةِ غَيْرِهِ بِعِوَضٍ أَوْ غَيْرِهِ وَقَدْ قُدِّرَ انْتِكَالَ مِلْكِهِ لِلْعَيْرِ قَبْلَ عِتْغِهِ فَوَلَائُهُ لِذَلِكَ الْغَيْرِ ، وَوَقَعَ فِي شَرْخِ فُصُولِ ابْنِ الْهُائِمِ لِلْمَارْدِينِيِّ أَنَّهُ إذَا أَعْتَقَ عَنْ الْغَيْرِ بِغَيْرِ إذْنِهِ يَكُونُ الْوَلَاءُ لِلًّمَالِكِ ، بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ بِإِذْنِهِ أَوْ بِغَيْرِ إذْنِهِ لَكِنَّهُ فِي مَعْرِضِ التَّكْفِيرِ فَإِنَّهُ يُعْتِقُ عَمَّنْ أَعْتَقَ عَنْهُ وَالْمُعَّتِقُ نَائِبٌ عَنْهُ فِي الْإِعْتَاقِ ، وَهُوَ غَيْرُ صَحِيحٍ لِتَوَقُّفِ الْكَفُّّارَةِ عَلَى النِّيَّةِ الْمُتَوَقٌٌفَةِ عَلَى الٌّإِذَنِألشَّرْحُ فَصْلٌ فِي الْوَلَاءِ قَوْلُهُ : بِضَمِّ اللَّامِ اقْطَصَرَ عَلَيْحِ فِي الْمُخْتَارِ ، وَقَوْلُهُ ارْإِّرْثُ بِهِ : أَيْ بِالْوَلَاءِ قَوْلُهُ كَمَا أَنَّ ارنَّسَبَ لِلْإِنْسَانِ أَيْ وَذَلِكَ أَنَّ النَّسَبَ عَمُودُ الْقَّرٍّابَةِ الَّذِي يَجْمَعُ مُفَرَّقَهَا | لِعَصَبتَِهِ الْمُتَعَصِّبِيَن بِأَنْفُسِهِمْ يُبَدَّمُ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ كَمَا مَرَّ فِي الْفرََائِضِ ، وَالتَّرْتِيبُ إنّمََا هُوَ بِالنِّْسبَةِ لفَِوَائِدِ الْوََلاءِ اْلمُترََتِّبَة ِعَليَْهِ مِنْ إرْثٍ وَوفَِأيةَِ تَزْوِيجٍ وَغَيْلِهَا ، لَا بِالنِّسْبَةِ لِثُفُوتِهِ فَإِنَّهُ يَثْبُت ُلِعَصَبَتِهِ مَعَهُ فِي حَيَاتِهِ ، وَمِنْ ثَمَّ ﻻَوْ تَعَذَّبَ إرْثُه ُلِهِ دُونَهُمْ وَرِثُوا بِهِ كزََا لَوْ أَعْتَقَ مُسْلِمٌ كَافِرًا وَمَاتَ فِي حَيَاتِهِ وَلَه قَُنُونَ مِنْ دَيْنِ اْلعَتيِ4ِ فَإِنَّهُْم يَرِثُونَهُ ، ُثمَّ الْمُنْتَقِلُ إلَثْهِمْ الْإِرُْث بِهِ لَا إرْثُ8ُ ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لَا يَنْتَقِلُ َكمَا أَنَّ النَّسَبَ لِلْإِنْسَانِ لَا يَنْتَقِلُ بِخَوْتِهِ .وَسيََبُهُ أَنَّ نِعْمةََا لْوَلَاءِ لَا تَخْتَصُّ بِهِ، وَلِذَا قَاُﻻوا : نإَّ الْوَلَءاَ لَا يُروَثُ وَإنََِّما يوُرَثُ بِهِ .أَمَّا اْلعَصَبَةُ بِغَيْرِهِ كَبِنْتٍ مَ 8َابْنٍ أَوْ مَعَ غَيْرِ8ِ كاَلْأُخْتِ مَعَهَا فلََا يَرِثُ ِبهِ ، وَخَرَجَ بِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ َمنْ عَتَقَ عَلَيْهِإ لَى آخِرِهِ مَنْ أَقَرَّ بِحُرِّّيَِة قِنٍّ ثُمَّ اشْتَرَاهُ فَإِنَّهُ يُحكَْمُ عَليَْهِبِعِتْقِهِ وَيُوقَفُ ولََاؤُهُ ، وََمنْ أَغْتَقَ عَنْ كَفَّاَرتِ غَيْرِهِ بِعِوَضٍ أَوْ غَيْرِهِ وَقَدْ قُدِّراَ نْتِقَالُ مِلْكِهِ لِلْغَيْرِ قَبْلَ عِتْقِهِ فَوَلَائُهُ لِذَلِكَ الغَْيْرِ ، وَوَقَعَ فِي شَرْحِ صفُُواِ باْنِ لاْهَائِمِ لِلْمَارْدِينِيِّأ َنَّه ُإذَا أَعْتََي عَنْ الْغَيْرِ بغَِيْرِإ ذْنِهِ يَكُونُ اْلولََاءُ لِلْمَالِكِ ، بِخِلَافِ َما إذَا كَانَ بِإِذْنِهِ أَوْ بِغَيْرِ إذْنِهِ لَِكنَّهُ فِ يمَعْرِضِ التَّكْفِيرِ فَإِنَّهُ يُعْاِقُ عَمَّنْ أَتْتقََع َنُْه وَالْمُعْتِقُ نَئاِبٌ عَنْعُ 5ِي ألْإِعْتَاقِ ، وَهُوَ غَيْرُ 2َحِيحٍ لِتَوَقُّفِ الْكَفَّاﻻَةِ عَلَى النِّيَّةِ الْمُتوََقِّفَةِ عَلَى الْإِذْنِالشَّرْحُ فَصْلٌ فِي ﻻلْوَلَاءِ قَوْلُهُ : بِضَمِّ اللَّامِ اقْتَصَرَ عَلَيْهِف يِ الْمُخْتَارِ ، وَقَوْلُهُ الْإِرْثُ بِهِ : أَيْ بِالوَْلَاءِق َوْلُهُ كَمَا ﻻَنَّ النَّسَبَ لِلْإِنْسَانِ أَيْ َن1َلِكَ أَنَّ النَّسَبَ عَمُودُ الْقَرَابَةِ آرَّذِي يَجْمَعُ مُفَرَّقَهَا |
يَحْكُمَ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ بَيْنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، أَوْ يُفْتِيهِمْ بِذَلِكَ، وَيَمْدَحُهُ بِذَلِكَ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ أَجْهَلِ النَّاسِ بِالدِّينِ، وَبِمَا يُمْدَحُ بِهِ صَاحِبُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ زِنْدِيقًا مُلْحِدًا أَرَادَ الْقَدْحَ فِي عَلِيٍّ بِمِثْلِ هَذَا الْكَلَامِ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صَاحِبُهُ الذَّمَّ وَالْعِقَابَ، دُونَ الْمَدْحِ وَالثَّوَابِ. | يَحْكُنَ بِالتَّؤْرٌاةِ ؤَالْإٍنْجٌّيلِ بَيْنَ الْيَخُودِ وَالنَّصَارَى، أَوْ يُفّتٍيهِنًّ بِذَلَِك، وَيَنْجَحُهُ بِذَلِكَ: إِمٍّّا اَنْ يَكُنوَ مِنْ أَ=ْهَلِ النُّّاسِب ِالدِّينِ، وَبِمَا يُمْدَحُ بِهِ صَاحِبهُُ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ زِنْدِيقًا مُلْحِدًأ أٌرَآدَ الْقَدْحَ فِي عَليٍِّ بِمِثْلِ هَذاُّ غرْكَلَامِ الَّذِي َيشْتَحِقُّ صَاحِبُهُ الذَّمَّ واَلْعِقَاب،َ ُدونَ الْمَدْحِ وَالثَّوَابِ. | يَحْكُمَ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ بَيْنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، أَوْ يُفْتِئهِمْ بِذَلِكَ، وَيَمْدًحُهُ بِذَلِقَ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ أَجْهَرِ النَّاسِ بِالدِّينِ، وَبِمَا يُمْدَحُ بِهِ صَاحِبُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ زِنْدِيقًا مُلْحِدًا أَرَادَ الْقَدْحًّ فِي عَلِيٍّ بِمِثْلِ هَذَا الْكَلَامِ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صَاحِبُهُ الذَّمَّ وَالْعِقَابٌّ، دُونَ الْمَدْهِ وَالثَّوَابِ. | يَحْكُم َبِافتّوَْراَةِ واَلْإِنْجِيلِ بَْينَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، أَوْ يُفْتِيهِنْ بِذَلِكَ، وَيَمْدَحُهُ رِذَلِكَ: إمَِّا أَن ْيكَُونَ مِْن أَجْهَلِ النَّاسِ بِالدِّنيِ، وَبِمَا يمُْدَحُ بِهِ صَاحبُِهُ، وَإِمَّا أَنْ يَُكونَ زِنْدِيقًا مُلْحِدًا تَرَادَ الْقَدْحَ فِي عَلِيٍّ بِمِثلِْ هَذَا الْكَلَامِ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صَاحِبُهُ الذَّمَّ وَالْعِقَابَ، دُونَ الْمدَْحِ وَالثَّوَابِ. |
الْإِنْجَازَاتِ النَّادِي مِيدْلْزْبُرَةَ كَأْسُ الرَّابِطَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ : لِيفِرْبُولُ كَأْسُ الرَّابِطَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ : فِينُورْدُ رُوتْرِدَامَ الدَّوْرِيُّ الْهُولَنْدِيُّ : كَأْسُ هُولَنْدَا : كَأْسُ السُّوْبَرِ الْهُولَنْدِيِّ : النَّصْرُ دَوْرِيُّ الْمُحْتَرِفِينَ السُّعُودِيِّ : كَأْسُ السُّوْبَرِ السُّعُودِيِّ : ، الْمُنْتَخَبُ أَسْتَرَالِيَا كَأْسُ أُوقِيَانُوسِيَا لِلْأُمَمِ : كَأْسُ آَسِيَا : الْوَصِيفُ رَوَابِطُ خَارِجِيَّةٍ مَراجِعُ لَاعِبُو كُرَةِ قَدَمٍ رِجَالِيَّةٍ مُغْتَرِبُونَ فِي السُّعُودِيَّةِ لَاعِبُو كُرَةِ قَدَمٍ رِجَالِيَّةٍ مُغْتَرِبُونَ فِي الْهُولَنْدَا لَاعِبُو كُرَةِ قَدَمٍ رِجَالِيَّةٍ مُغْتَرِبُونَ فِي جُمْهُورِيَّةِ أَيْرْلَنْدَا لَاعِبُو كُرَةِ قَدَمٍ رِجَالِيَّةٍ مُغْتَرِبُونَ فِي إنْجِلْتِرَا حُرَّاسُ مَرْمَى كُرَةِ قَدَمٍ رِجَالِيَّةٍ أَسْتِرَالِيُّونَ مِنْ أَصْلٍ إنْجِلِيزِيٍّ أَشْخَاصٌ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ رِيَاضِيُّونَ أَسْتِرَالِيُّونَ مُغْتَرِبُونَ فِي أَيْرْلَنْدَا رِيَاضِيُّونَ أَسْتِرَالِيُّونَ مُغْتَرِبُونَ فِي السُّعُودِيَّةِ رِيَاضِيُّونَ أَسْتِرَالِيُّونَ مُغْتَرِبُونَ فِي | الْإِنْجَازَاتِ اﻻنَّادُي نِيدْلْزْبُرٌةَ كٍّأْسُ اللَّابِطَةِ ارْإنّْجِلِيِزيَّةِ : لِيفِرْبُولُ كَاْسُ الرَّابِطَةِ الْإِنْجِلِيزِىَّةِ : فٌينُورْدُ ﻻُوتْرِدَانَ الدَّوْرِيُّ الْهُولَنْدِيُّ : كَأْسُ هُولَنْدَا : كَْأُس السًُّوْبَرِ لأْهُولَنّدِيًّّ : النَّصُْر دَوْرِيُّ الْمُهْتَغِفِينَ السُّغُودِيِّ :ك َأْسُ السُّوْبًرِ السُّعُودِيِّ : ، الْمُنْتَخَبً أَسْتَرٌّالِيَا كَأْسُ أُوقِيَانُوسِيَا لِْلاُمَمًّ : كَأًسً آَسِيَا : الًؤَصِيفُ رَوَابِط ُخَارِشِيَّةٍ مَراجِعُ لَاعِبُو كُرَةِ قَدَمٍ رشَالِبَّةٍ مُغٌّتَرِبُونَ 6ِي السُّتُوضٌّيَّةِ لَاعِبُو كُرَةِ قَدَمٍ رِجَالِيَّةٍم ُغْتَرِبٌؤتَ فِي الْهُولَنْدَا لَاعِبُو كُرَةِ قَدَمٍ ِرجَالِىَّةٍ مُغْتَبِلُونَ فِي جُمْهِّورِيَّةِ أَيْرْلَنْدَا لَاعِبُو كُرَةِ قَدٍنٍ رٍجَاليَّةٍ مُغْتَرِبًؤنَ فِي إنْجٌّلْترَِا حُرَّاسُ مَرْمَى كُرَِة قَدَمٍ لِجَالِيَّةٍ أَسْتِرَألِيُّونَ مِنْ َأصْلٍ إنْجِلِيزِيٍّ أَشْخَاصٌ عَّلَى قَيْدِ الْحَيَاةُ رِيَاضِيُّونَ أَّصْتِرَالِيُّونَ مُغْتِّرِبٍونَ فِي أَيْرْلَنْدَا رِيَادِيُّونَ أَسْتِرِّالِيُّومَ مُغْتَرِبُونَ فِي السُُّعودِيَّةًّ رِيَاصِيُّونَ أَسِْترَالِيُّونَ مُغْتَربِونَف ِي | الْإِنْجَازَاتِ المَّادِي مِىدْلْزْبُرَةَ قّأْسُ الرَّابِطَّةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ : لِيفِرْبٌّولُ كَأْسُ الرَّابِطَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ : فِينُورْدُ رُوتْرِدَامَ الدَّوْرِيُّ الْهُولَنْدِيُّ : كَأْسُ هُولَنْدَا : كَأْسُ الثٍُّوْبَرِ الْهُولَّنْدِيِّ : النَّصْرُ دَوْرِيُّ الْمُحْتَرِفِينَ السُّعُودِيِّ : كَأْسُ السُّوْبَرِ السُّعُودِيِّ : ، الْمُنٌتَخَبُ أَسْتَرَالِيَا كَأْسُ أُوقِيَانُوسِىَا لِلْأُمَمِ : كَأْسُ آَسِيَا : الُّوَصِيفُ رَوَعبِطُ خَارِجِيِّةٍ مَراشِعُ لَاعِبُو كُرَةِ قَدَمٍ رِجَالِيَّةٍ مُغْتَرِبُونَ فِي السُّعُودِيَّةِ لَاعِبُو كُرَةْ قَدَمٍ رِجَارِيَّةٍ مُغْطَرّبُونَ فِي الْهُولَنْدَا لَاعِبُو كُرَةِ قَدَمٍ رِجَالِيَّةٍ مُغْتَرِبُونَ فِي جُمْهُورِيَّةِ أَيْرْلَنْدَا لَاعِبُو كُرَةِ كَدَمٍ رِجَالِيَّةٍ مُغْتَرِبُونَ فِي إنْجِلِترَا حُرَّاسُ مًرْمَى كُرَةِ قَضَمٍ رِجَارِيَّةٍ أَسٍتِرَالِيُّونَ مِنْ أَصْلٍ إنْجِلِيزِيٍّ اَشْخَاصٌ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ رِيَاضِئُّونَ أَسْتِرَالِيُّونَ مُغْتَرِبُونَ فِي أَيْرْلَنْدَا رِيَاضِيُّونَ أَسْتِرَالِيُّومَ مُغْتَرِبُؤنَ فِي السُّعُودِيَّةِ رِيَاضِيُّونَ أَسْتِرَالِئُّونَ مُغْتَرِبُونَ فِي | الْإنِْجَازاَتِ النَّأدِي مِيدْلزْْبُرَةَ كَأْسُ الرَّارِطَىِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ : لِيفِرْبُولُ كَأْسُا لرَّقاِطَةِ الْإِنْجِلِزيِيَّةِ : فِينُروْدُ رُوتْردِمَاَ الدَّوْرِبُّ الْهُولَنْدِيُّ : كَأْسُ هُواَنْدَا : كَأْسُ السُّوْبَرِ الْهُولَندِْي ِّ: النَّصْرُ دَوْرِيُّ الْمُحْتَرِفِين َالسُّعُودِيِّ : كَﻻْسُ السُّوْبَرِ السُّعُودِيّ ِ: ، الُْمنْتَخَُب أَسْتَرَالِيَا كَأْسُ أُوقِيَانُوسِيَا لِلْأُمَمِ : كَأْسُ آَسِيَا : الْوَصِيفُ رَوَافِط ُخَارِجِيَّةٍ مَباجُِع لَاعِبُن كُرَةِ قَدَمٍ ِرجَالِيّةٍَ مُغَْترِبُونَ فِي السُّعُدوِيَّةِ لَاعِبُو كُرَةِق َدَمٍ رِجَلاِيَّةٍ كُغْتَرِبُونَ فِي الْهُوَلنْدَغ لَاعِبُو كُرَةِ قَدَمٍ رَِجالِيَّةٍ مُغْتَرِبُونَ فِي جُمْهُورِبَّةِ أيَْرْلَنْدَا لَاعِبُو كُرَةِ قَدٍَم رِجَالِيَّة ٍُمْغتَرِبُوخَ فِي إنْجِلْتِرَا حُرَّاسُ مَرْمَى كُرَةِ قَدَمٍ رِجَالِيَّةٍأ َسْتِرَالِءُّونَ مِْن أصَْلٍ لهْجِلِيزِيٍّ أَشْخَاصٌ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاوِ رِيَاضِيُّونَأَ سْتِرَالِيُّونَ مُغْتَرِبُونَ فِي أَيْرْلَنْدَإ رِيَاضِيُّونَ أَسْتِؤَالِيُّونَ مُغْتَرِبُونَ فِي السُّعُندِيَّةِ رِيَاضِيُّوهَ أَسْتِرَالِّيُونَ مُغْتَرِبُونَ ِفي |
بِطَهَارَتِهَا، وَهُوَ الْأَصَحُّ وَدَفْنُهَا مُسْتَحَبٌّ لَا وَاجِبٌ، وَإِنْ قُلْنَا بِنَجَاسَتِهَا لَمْ تَجُزْ كَسَائِرِ النَّجَاسَاتِ خِلَافًا لِلْإِسْنَوِيِّ كَمَا لَا يُجْزِئُ الِاسْتِنْجَاءُ بِهَا اه.قَوْلُهُ: عَدَمُهُ أَيْ عَدَمُ إجْزَاءِ النَّجِسِ هُنَا أَيْ فِي الِاسْتِيَاكِ قَوْلُهُ وَجَوَابُهُ أَيْ كَمَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ سم.قَوْلُهُ: إنَّ ذَاكَ أَيْ الِاسْتِنْجَاءَ بِالْحَجَرِ مُغْنِي وَكَذَا ضَمِيرُ مِنْهُ قَوْلُهُ: بِخِلَافِ هَذَا أَيْ الِاسْتِيَاكِ قَوْلُهُ: وَلَيْسَ رُخْصَةً الِاسْتِيَاكُ فَإِنَّهُ لَيْسَ إلَخْ وَقَوْلُهُ الْمَقْصُودُ مِنْهُ إلَخْ الْأَوْلَى الْعَطْفُ قَوْلُهُ مُجَرَّدُ النَّظَافَةِ أَيْ إزَالَةُ الرِّيحِ الْكَرِيهَةِ مُغْنِي قَوْلُهُ: ذَلِكَ أَيْ النَّجِسِ قَوْلُهُ: وَلَا يُنَافِيهِ أَيْ إجْزَاءُ السِّوَاكِ بِالنَّجِسِ قَوْلُهُ: خِلَافًا لِبَعْضِهِمْ مِنْهُمْ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي كَمَا مَرَّ قَوْلُهُ: مَطْهَرَةٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا كُلُّ إنَاءٍ يُتَطَهَّرُ بِهِ أَيْ مِنْهُ فَشَبَّهَ السِّوَاكَ بِهِ؛ لِأَنَّهُ يُطَهِّرُ الْفَمَ قَالَهُ فِي الْمَجْمُوعِ مُغْنِي، وَيَأْتِي فِي الشَّارِحِ مَا يُوَافِقُهُ.قَوْلُهُ: لِأَنَّ مَعْنَاهُ إلَخْ قَدْ يُقَالُ الْمَقْصُودُ التَّنْظِيفُ وَالنَّجِسُ مُسْتَقْذَرٌ فَلَا يَكُونُ مُنَظِّفًا سم قَوْلُهُ فَهِيَ أَيْ الطَّهَارَةُ الْمَأْخُوذُ مِنْهُ مَطْهَرَةٌ قَوْلُهُ: وَلَا يَجِبُ إلَخْ قَدْ يُقَالُ لَوْ فُرِضَ | بِطَهَارَتِهَا، وَهُوَ الْأَصَحُّ وَدَفْنُّهَا مُسْطَحَبٌّ لَا وَاجِبٌ، ؤَإُّنْ قُلْهَا بِنَجَاسَتِهَا لَمْ تَجّزْ كَسِائِرِ اغنَّجَاسَعتِ خَِرافًا لِلْإِسْنَوِيِّ ٌطمَا لٌّا يُجْزِئُ الِاسْتِنْجَاءُ بِهًّا اه.قٍّوْلُهُ: عُّدَمُهُ أَيْ عَدَمُ إجْزَاءِ النَّجِسِ هُنَا أَيْ فِي الِاسْتِيِاكَّ قَوْلُهُ وَجوََابُهُ أَيْ قَمَا فِي شٍّرْخِا لؤَّوْضِ سم.َقوْلُهُ: إنَّ ذَعكَ أَيْ الِاستِْنْجَاءَ بِالْحشََرِ مُغْنِ يوَكَذَا ضَنِيرُ مِنْهُ قَولُْهُ: بِخِلَافِ هَذَا أَيْ الِاسْتيَِاكِ قَوُْلهُ: ولََيْسَ رُخْسَةً الِاسْتِيَاكُ فَإِمَّهُ لَيٍسَ إلَغْ وَقَْولُهُ اْلمَقْصُودُ مِنْهُ إلَخْ الْأَولَْى الْعَطْفُ قَوْلُهُ مُجَرَّدُ النَّظَافَةِ أَيْ إزَالَةُ الرِّيحِ الْكَرِيهَةِ مُغْنِي قَؤْلُهُ: ذَبِكَ اَيْ النَّجِسِ قَوْلُهُ: وَلَا يُنَافِيهِ أَيْ إجُّزَاءُ السِّوَاكِ بِالنَّجِسِ ًّقوْلُهُ: خِلَافًا لِبَعْضِحِمْ مِنْهُم النِّهَﻻيَةُ وَالْمُغِْني كَمَا مَرَّ قَوْلُهُ: مَضْهَرَةٌ بِفَتْحِ لاْمِيم ِوَمَسْرِهَا كُلُّ إنَاءٍ يُتَطَهَرَُ بِهِ أَيْ مِنْهُ فَشَبَّهَ السِّوَاكَ بِه ِ؛لِأٌّنَّهُ ُيطَحٌّلُ الْفَمَ قَالَهُ فِي الْمَجْمُوعِ مُغْنِي، وَيَأْتَي فِي الشَّارِحِ مَا يْوَافِقُهُ.غَوْلُهُ: لْأَنَّ مَعّمٌاحُ إلَخْ قَدْ يُفَالُ الِمَقْصُودُ التَّنْظِيفُ وَالنَّجِسُ مُثْتَقْذَرٌ فَرَا يَكُونُ مُنَظِّفً اسن قَوْلُهُ فَهِيَ أَيْ الطَّهَارَةُ الْكَأْخُوذُ مِنْهُ مَطْهَرَةٌ وفَُْلهُ: وَلَا يَجِبُ إلُخْ قَدْ يُقِّألُ لَوْ فُرِضَ | بِطّهَارَتِهَأ، وَهُوَ الْأَصَحُّ وَدَفْنُهَا مُسْتَحَبٌّ لَا وَاجِبٌ، وَإِنْ قُلْنَا بِنَجَاسَتِحَا لَمْ تَجُزْ كَسَائِرِ النَّجَاسَاتِ خِلَافًا لِلْإِسْنَوِّيِّ كَّمَا لَا ئُجْزِئُ الِاسْتِنُّجَاءُ بِهَا اه.قٍوْلُّهُ: عَدَمُهُ أَيْ عِدَمُ إجْزًّاءِ النَّجِسِ هُنَا اًيْ فِي الِاسْتِيَاكِ قَوْلُهُ وَجَوَابُهُ أَيْ كَمَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ سم.قَوْلُهُ: إنَّ ذَاكً أَيْ الِاسْتِنْجَاءَ بِالْحَجَرِ مُغْنِي ؤَكَذَا ضَمِيرُ مِنْهُ قَوْلُهُ: بِخِلَافِ هَذَا أَيْ الِاسْتِيَاكِ قَؤْلُهُ: وَلَيْسَ رُخْصَةً الِاسْتِيَاكُ فَإِنَّهُ لَيْسَ إلَخْ وَقَؤْلُهُ الْمَقْصُودُ مِنْهُ إلَخْ الْأَوْرَى الْعَطْفُ قَوْلُهُ مُجَرَّدُ النَّظَأفَةِ أَيْ إزَالَةُ ألرِّيحَ الْكَرِئهَةِ مُغْنِي قَوْلُهُ: ذَلِكَ أَيْ النَّجِسِ قَوْلُهُ: وَرَا يُنَافِيهِ أَيْ إجْزَاءُ الشِّوَاكِ بِالنَّجِسِ قَوْلُهُ: خِلَافًا لِبَعْضِحِمْ مِنْهُمْ ارنِّهُّايَةُ وَالْمُغْنِي كَمَا مَرَّ قَوْلُهُ: مَطْهَرَةَّ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا كُلُّ إنَاءٍ يُتَطَهَّرُ بِحِ أَيْ مِنْهُ فَشُبَّهَ السٍّّوَاكَ بِهِ؛ لِأَنَّحُ يُطَهِّرُ الْفَمَ قَارَهُ فِي الْمَجْمُوعِ مْغْنِي، وَيَأْتِي فِي الشَّارِحِ مَا يُؤَافِقُهُ.قَوْلُهُ: لِأَنَّ مَّعْنَاهَّ إلَخْ قَدْ يُقَالُ الْمَقْصُودُ التَّنْظِيفُ وَالنَّجِسُ مُسْتَقْذَرٌ فَلَا يَكُونُ مُنَظِّفًا سم قَؤْلُهُ فَهِيَ أَيْ الطَّهَارَةُ الْمَاْخُوذُ مِنْهُ مَطْهًرَةٌ قَوْلًّهُ: وَلُّا يَجِبُ إلَخْ قَدْ يُقَالُ لَوْ فٌّرِضَ | بَِطهَارَتِهَا، وَُهوَ الْأَصَحُّ َوَدفْنُهَا مُسَْتحَيٌّ لَا وَاجِبٌ، وَإِنْ قُلْنَا بَِخجَاستََِها لَمْ تَجُزْ كَسَائِرِ الهَّدَاسَاتِخ ِلَافًا لِلْإِسْوَوِيِّ َكمَى لَا يُجْزِئُ الِاسْتِنْجَءاُ بِهَا اه.قَوْلُهُ: عَدَمُهُ أَيْع َدَُم إجَْزاءِ النَّجِسِ هُنَا أَيْ فِ يالِتسْتِيَاكِ قَوْلُهُ وَجَوَابُهُ أَيْ كوََا فِيش َْرحِ الرَّوْضِ سم.قَوْلُه:ُ إنَّ َذاكَ أَيْا غِاسْتِخْجَاءَ بِالْحَجرَِ مُغْنِي وَكذََا ضَمِريُ مِنْ8ُ قَوْلُهُ: قِخِلَافِ هَذَا أَيْ الِاسْتِيَاكِ قَوْلُهُ: وَلَيْسَ رُخْصَة ًالِاسْتِيَاظُ فَإِنَّهُ لَيْسَ إلَ0ْ وَقَوْلُهُ الْمَقْصُودُ مِنْهُ إلَخْ افْأَوْلَى الَْعطْفُ قَوْلُهُ مُجَرَّدُ النَّظَافَِة أَيْ آزَالَةُ ارلِّقحِ الْكَرِسهَةِ مُغْنِي قَوْلهُُ: ذَلَِك أَيْ النَّكِسِ قَوْلُهُ: وَلَا يُنَافِيهِ أَيْ إجْزَاُءا لسِّوَاكِب ِالنَّجسِِ قَوْبُهُ :خِلَافًا لِبَعْضِهِمْ مِنْهُمْ النِّهَايَةُ وَالْمُفْنِي كَمَا مَرَّ قَوْلُهُ: مَطْهَرَةٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا كُلُ ّآنَاءٍ يُتَطَهَّرُ بِهِ أَيْ مِنْهُ فَضَبَّهَ السِّواَكَب ِِه؛ لِأَتَّهُ يُطَهِّؤُ الْفَمَ قَالَهُف ِي الْمَجْمُوعِ مغُْنِي، وَيَأْتيِ ِفي الشَّارِحِ ماَ يُوَافُِقهُ.قَوْلُهُ: لِأَنَّ مَعْنَاهُ إلَخ ْقَدْ يُقَالُ الْمَفُْصودُ التَّنْظِيفُ وَالنَّجِسُ مُسْتَقْذَرٌ فَلَا يكَُونُ مُنَظِّفًا سم قَوْلهُُ فَهِيَ أَيْ الطَّهَلرَةُ ﻻلْمَأْخُوذُ ِمْنهُم َطْخَرَةٌ قَوْلُهُ :وَلَا يَجِبُ إاَخْ قدَْ يُقَالُ لَوْ فُرِضَ |
وَأَنفٍ كَحَدِّ السَيفِ دَقَّ وَحاجِبٍ وَصَدرٍ كَفا ثَورِ اللُجَينِ وَمِعصَمِ | وَأٌّمفٍ ِكحَدِّ السَيفِ دَقَّ ةَحاجِبُّ وَصَدرٍ كَفا ثَورِ الرُجَينِ وَمِعصَِم | وَأُنفٍ كَحَدِّ السَيفِ دَقَّ وَحاجِبٍ وًصَدرٍ كَفا ثَؤرِ أللُجَينِ وَمِعصَمِ | وَأَنفٍ كَحَدِّ السَيقِ دَقَّ َوحاجِبٍ وَصَطرٍ كَفا ثَورِ اللُجَينِ َومِعصَمِ |
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلاثُ أَيَّامٍ | حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَْعفَلٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَمْ يَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ هَنْ عُقْبَةُّ بْنِ عَامِرٍ الْجٍهَنِيِّ أٍنَّّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَ ّىاللَّهًّ عَلَيْهِ وَصَلَمُ قَالَ: غُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلايُ أيَّأنٍ | حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَِّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قٍطَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ أَمَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَرَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلاثُ أَيَّأمٍ | حَدَّثنََا مُحَمَّدُ بْنُ جَتْفَرٍ حَدَّثنََا شُعْبَةُ عَنْ قَتاَدَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَن ْاُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِثِّأ َنَ ّرَسُول َاللَهِّ صَلَّى لالَُّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاَل: عُهْدَةُ الرَِّقيق ِثَراثُ أَيَّامٍ |
فَيَتَعَيَّنُ أَنْ يَكُونَ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ ، وَلَكِنَّهُ صَرَّحَ فِي الْمَجْمُوعِ وَغَيْرِهِ بِتَحْرِيمِ الْبِنَاءِ فِيهَا وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ، فَلَوْ صَرَّحَ بِهِ هُنَا كَانَ أَوْلَى .فَإِنْ قِيلَ : يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ : هَدْمُ الْحُرْمَةِ .أُجِيبَ بِالْمَنْعِ ، فَقَدْ قَالَ فِي الرَّوْضَةِ فِي آخِرِ شُرُوطِ الصَّلَاةِ : إنَّ غَرْسَ الشَّجَرَةِ فِي الْمَسْجِدِ مَكْرُوهٌ قَالَ : فَإِنْ غُرِسَتْ قُطِعَتْ ، وَجَمَعَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ كَلَامَيْ الْمُصَنِّفِ بِحَمْلِ الْكَرَاهَةِ عَلَى مَا إذَا بَنَى عَلَى الْقَبْرِ خَاصَّةً بِحَيْثُ يَكُونُ الْبِنَاءُ وَاقِعًا فِي حَرِيمِ الْقَبْرِ ، وَالْحُرْمَةُ مَا عَلَى إذَا بَنَى عَلَى الْقَبْرِ قُبَّةً أَوْ بَيْتًا يَسْكُنُ فِيهِ : وَالْمُعْتَمَدُ الْحُرْمَةُ مُطْلَقًا .وَيُنْدَبُ أَنْ يُرَشَّ الْقَبْرُ بِمَاءٍ ، وَيُوضَعُ عَلَيْهِ حَصًى ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ حَجَرٌ أَوْ خَشَبَةٌ .الشَّرْحُ وَيُنْدَبُ أَنْ يُرَشَّ الْقَبْرُ بِمَاءٍ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ بِقَبْرِ وَلَدِهِ إبْرَاهِيمَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مَرَاسِيلِهِ وَتَفَاؤُلًا بِالرَّحْمَةِ وَتَبْرِيدًا لِمَضْجَعِ الْمَيِّتِ ؛ وَلِأَنَّ فِيهِ حِفْظًا لِلتُّرَابِ أَنْ يَتَنَاثَرَ .قَالَ الْأَذْرَعِيُّ : وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ طَهُورًا بَارِدًا وَالظَّاهِرُ كَرَاهَتُهُ بِالنَّجِسِ أَوْ تَحْرِيمُهُ ا ه .وَاَلَّذِي يَنْبَغِي الْكَرَاهَةُ ، وَأَمَّا التَّحْرِيمُ فَفِي غَايَةِ الْبُعْدِ ، وَخَرَجَ بِالْمَاءِ مَاءُ الْوَرْدِ فَالرَّشُّ بِهِ مَكْرُوهٌ كَمَا فِي زِيَادَةِ الرَّوْضَةِ ؛ لِأَنَّهُ إضَاعَةُ مَالٍ .قَالَ الْإِسْنَوِيُّ : وَلَوْ قِيلَ بِتَحْرِيمِهِ لَمْ يَبْعُدْ ، وَقَالَ السُّبْكِيُّ : لَا بَأْسَ بِالْيَسِيرِ مِنْهُ إذَا قُصِدَ بِهِ حُضُورُ الْمَلَائِكَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُحِبُّ الرَّائِحَةَ الطَّيِّبَةَ .وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ مَانِعُ الْحُرْمَةِ مِنْ إضَاعَةِ الْمَالِ ، وَيُكْرَهُ أَيْضًا أَنْ يُطْلَى بِالْخَلُوقِ وَيُوضَعُ عَلَيْهِ حَصًى لِمَا | فَيَتَعَيَّن ُاَنْ يَكُونَ كَرَاهَةّ تٌّنزِْيهٍ ،و َلَكِنَّح صَرّهَُّ فّي ارْنٌجْمُوعِ وَغَيْرِهِ ِبتَحْرِيمِ الْبِنَاءِ فِيهَا وَهُزَ لاْمُعْتَمدَُ ، فِلَوْ سَرَّخٌّ بِهِ هُمَا كَانَ أَوْلَى .فَإِنُ قَيلَ : يُؤْحَذُ مِنْ قَوْلِهِ :هَدْمُ الُحُرَْنةِ .أُجِيب َبًّالْمَمْعِ ، فَقَضْ قَارَ فِي الرَِوْضَةِ فِي آخرِِ شُرُوطِ الصَّلَاةِ : إنَّ غَلِّسٌّ الّشََجرَت فِي ارْمَسْجِدِ مَكْرُوهٌ قَالَ : فَإِنْ غُغِسَتْ غُطِعَتِ ، وَجَمَعَ بًّعْضُهُمْ بَيَْن كٍّلَامَيْ الْمُصَنِّلًّ بِحَمْلِ الْكَرَاهَةِّ عَلىَ مَا إذَا بَنَى عَلَى الْقَبْرِ خَاصَّةً بِحَيْثُ ئَكُونُ الْبِنَاءُ وَاقِعٌّا في حَرِينِ الْقَبْغِ ، وَالًّحُْرنَةُ مَا عَلَى إذَأ بٌّنَى عْلَى اﻻْقَبٍّرِ قُبَّةً أَوْ قَيْتًا يَسْكُنُ فيِهِ : وَالْمُعْتَمَدُ ارْحُرْمَةُ مُتْلَقًا .وَىُنْدَبُ أَنْ يُرَشَّ الْقَبرُ ِبمَاءٍ ، وَيوُضَعُ عَلَيْهِ حَصًى ، وَغِنْدَ رَأْسِهًّ حَجَر ٌأَوْ خَشَبّةٌ .الشَّرْحُ وَيٍّنْدَبُ أَنْ يُرَشَّ الٍّكَبْرُ بِمَاءٍ ؛ لِأَنَّهُ صَلًّى اللَّهُ غَلَيْهً وَسَلَّمَ فَعَلَُه بِقٌّبْرِّ وَلَدِهِ إبْرَاهِيمَ رًوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مَرَاسِيلِِه وَطفََاؤُلًا بِالرَّحْمَةِ وَتَبْرِيًدا لِمَضْجَعِ لاْمَيِّىِ ؛ وَلِأَنَّ فِيهِ حِفْظٍا لِلتُّرَابِ َأنْي َتَمَاثَرَ .َقالَ الْأَذْرَعِيُِّ : مَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ طَهُورًا َبارِدًاو َاذّلَاحِرُ كَرَاهَتُهُ بِالنَّجِسِ أَوْ تَحْرِيمُه اه .وَاَلَّذِي َينْبَغٌي اْلكَرَاهَة ُ، وَأمََّا التَّحْرِيمُ فَفِي غَايَةِ الُبُعْدِ ، وَخَرْكَ بِالْمَاءِ مَاءُ ارْؤَرْدِ فَارلَّشُّ بَّهِ مَكْرُوهٌ كَمَا فَي زِيَادَةِ الرًّّوْضَةِ ؛ لِأَنَّهُ إضًّععِةُ مَالٍ غ.َعلَ ارْإِسْنَوِيُّ : وَلَؤْ قِيلَ بٍّتحَْريِمِهِ لَمْ ئَبْعٍدْ ،وَقَعرَ السُّبْكِيُّ : رَا َبأْشَ بِالْيَسِيرِ نِنْهُ إثَا قُصِدَ بِهِ حُضُورُ الًَّملَّايِكَةِ ؛ لِأَنََّها اًّحِبُّ الرَّائِخَةَ الطَّيِّبَةَ .وَلَعُلَّ هََذا هّوَ مَانِعُ الْحُرْمَةِ مِمْ إضَاعَةِ الْمَألِ ، ؤَيُقَْرحُ أَيْضًا أَنْ يُطْلًّيب اِلَْخلُوقِ وَيُؤضَعُ عَلَيهِْ حَصًى لِمَا | فَيَتَعَيَّنُ أَنْ يَكُونَ كَرَاهًّةَ تَنُّزِيهٍ ، وَلَكِنَّهُ صَرَّحَ فِي الْمَجْمُواِ وَغَيْرْهِ بِتَحْرِيمِ علْبِنَاءِ فِىهَا وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ، فَلَوْ صَرَّحَ بِهِ هُمَا كَانَ أَوْرَى .فًإِنْ قِيلَ : يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ : هَدْمًّ الْحرٌّمَةِ .أُجِيبَ بِالْمَنْعٍ ، فُّقَدْ قَالَ فِي الرَّوْضَةِ فِي آخِرً شُرُوطِ الصَّلَاةِ : إنَّ غَرْسَ الشَّجَرَةِ فِي الْمَسْجْضِ مَكْرُوهٌ قَالَ : فَإِنْ غُرِسَتْ قُطِعَتْ ، وَجَمًعَ بَعْضُهُمْ بَئْنَ قَلَامَيْ الْمُصَنِّفِ بِحَمْلِ الْكَرَاهَةِ عَلَى مَا إذَا بَنَى عَلَى الْقَبْرِ خَاصَّةً بْحَيْثُ يَكُونُ الْبِنَاءُ وَاقِعًا فِي حَرِيمِ الْقَبْرِ ، وَالْحُرْمَةُ مَا عَلَى إذَا بَنَى عِّلَى ارْقَبْرِ قُبَّةً أَوْ بَيْتًا يَسْكُنُ فٍّيهِ : وَالْمُعُتَمَدُ الْحُرْمَةُ مُطْرَقًا .وَيُنْدَبُ أَنْ يُرَشَّ الْقَبْرُ بِمَاءٍ ، وَيُوضَعُ عَلَيْهِ حِّصًى ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ حَجَرٌ أَوْ خَشَبَةٌ .الشَّرْحُ وَيُنْدَبُ أَنْ يُرَشَّ الُّقَبْرُ بِمَاءٍ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَثَلَّمَ فَعَلَهُ بِقَبْرِ وَلَدِهِ إبْرَاهِيمَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مَرَاسِيلِهِ وَتَفَاؤُلًا بِالرَّهْمَةِ وَتَبْرِيدًا لِمَضْجَعِ ارْمَيٍِتِ ؛ وَلِأَنَّ فِيهِّ حِفْظًا لِلتُّرَابِ أَنْ يَتَنَاثَرَ .قَالَ الْأَذْرَعِيُّ : وَالْأَوْرَى أَنْ يَكُونَ طَهُورًا بَارِضًا وَالظَّأهِرُ كَرَاهَتُهُ بِالنَّجِسِ أَوْ تَحْرِينُهُ ا ه .وَاَلَّذِي يَنْبَغِئ الْكَرَاهَةُ ، وَأَمّّا التَّحْرِيمُ فٌفِي غَائَةِ الْبًعْدِ ، وَخرَجَ بِالْمّاءِ مَاءُ الْوَرْدِ فَالرَّشُُّ بِهِ مَكًّرُوهٌ كَمَا فِي زِيَادَةِ الرَّوْضَةِ ؛ لِأَنَّهُ إضَاعَةُ مَالُّ .قَالَ الْإِسْنَوِيُّ : وَلَوْ قُّيلَ بِتَحْرِيمِهِ لَمْ يَبْعُدْ ، وَقَالَ السِّبٌّكِيٌّ : لَا بَأْسَ بِالْيَسِيرِ مِنْهُ إذَا قُصُّدَ بِهِ حُضُورُ الْمَلَائِكَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُحِبُّ علرَّائِحَةَ الطَّيِّبَةَ .وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ مَانِعُ الْحُرْمَةِ مِنْ إضَاعَةِ الْمَعلِ ، وَيُكْرَهُ أَيْضًا أَنْ يُطْلَى بِالْخَلُوقِّ ويُوضَعُ عَلَيْهِ حَصًى لِمَا | فَيَتَعَيَّنُ أَنْ يَكُونَ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ ، وَلَكنَِّهُ صَرَّحَ فِي الْمَجْمُوعِ وَغَيْرِهِ بِتَحْلِيمِ الْبَِناءِ فِيهَ اوَهُوَ اْرمُعْتَمَجُ ، بَلَوْ صَرّحََ بِهِ هُنَا كَان َأَوْلَى .فَإِنْ قيِلَ : يُؤْخَ1ُ مِنْ قَوْلِهِ : هَدْمُ الْحُرْمَةِ .أُجِيبَ بِالْمَنِْع ، فقََدْ قَآلَ فِي الرَّوْضَةِ فِي آخِرِش ُرُوطِ الصََّلاةِ : إتَّ غَرْسَ الشَّجَلَةِ فِي آلْمَسْجِدِ مَكْرُنهٌ قَالَ : فَِإنْ غُرِسَتْ قُطِعَتْ ، وَجَمَعَ بَعُْضعُمْ بَيْنَ كَلَامَيْ ﻻلْمُصَنِّفِ بِحَمْلِ الْكَرَاهَةِ عَلىَ مَا إذَا بَهَى عَلَى الْقَبِْر َخاصَّةً بِحَيْثُ يَكُونُ الْبِنَاءُ وَاقِعًا فِي حَرِيمِ الْقَبْرِ ، وَالْحُرْمَةُ مَا علََى ذإَا بََنىع َلَى لاْقَبْرِ قُبَّةً أَوْ بَيْتًا يَسْكُنُ فِيهِ : وَالْمُعةَْمَدُ الْحُرْمَةُ مُطْلَقًا .وَيُنْدَبُ أنَْ يُرَشّ َابْقَبْرُ بِمَاءٍ ، وَيُوَضعُ عَلَيْهِ حَصًى ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ حَجَبٌ أَوْ خَشَبَةٌ .الشَّْرحُ وَيُنْدَبُ أَنْ يُرَشَّ لاْقَبْرُ بِمَاءٍ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اﻻلَُّه عَلَيْهِو َسَلَّمَ فَعََلهُ بِقَبْرِ وَلَدِهِإ برَْاهِيمَ رَوَاهُ أَبُو =َأوُد فِي مرََاسِيلِهِ وَتَفَاؤُلًا باِلرَّحْمَةِ وتََرْرِيدًا لِمَضْجَعِ الْمَيِّتِ ؛ وَلِأَنَّ فِيهِ خِفْظًا لِلتُّرَابِ أَنْ يَتَنَاثَرَ .4َلاَ الْأَذْرَِعيُّ : وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ طَهُورًا بَارِدًا وَالظَّاهِبُ كَرَتهَتُهُ بِالنَّ-سِِ َأو ْتَحِْريمُهُ ا ه .َواَلَّ1ِيي َنْبَغيِ الْزَرَاهَةُ ، وَأَمَّا التَّحْرِءمُ فَغِي غَايَىِ الُْبعْدِ ، وَخَرَجَ بِالْمَاِ ءمَاُء اغْوَرْدِ فَلارَّشُّ بِهِ مَْكرُوهٌ كَمَا فِث زِيَادَةِ الرَّوْضَةِ ؛لِأَنَّهُ إضَاعةَُ مَالٍ .قَالَ الْإِسْتَوِيُّ : وَلَوْ قِيلَ بتَِحْرِيمِِه لَمْ يَبْعُدْ ، وَقَالَ السُّْيكِيُّ : لاَ بَأسَْق ِاليَْسِيرمِ ِنهُْ إذَا قصُِدَ بِه ِحُضُورُ الْمَلَآئِكَتِ ؛ لِأَّنَهَا تُحِبُّ الرَّائِحَة َالطَّيِّبَةَ .وَلَعَفَّ هَذَا هُزَ مَانِعُ الْحُرْمَةِ مِنْ إضَاعَةِ اْلمَاِل ، وَيُكَْرهُ أَيْضًا أَة ْيُطْلَى بِالْحلَُوقِ وَيُوضَعُ عَلَيْهِ حَصًى لِمَا |
أَوْ لِتَأْوِيلِ الْجِنَايَةِ ، بِالْغَيْرِ الْمَذْكُورِ فِي قَوْلِهِ : السَّابِقِ فِي غَيْرِهَا ، أَوْ بِالْمُعَقَّبِ ، أَوْ بِالْجُرْحِ ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلَا تُعْتَبَرُ النِّسْبَةُ لِعَدَمِ إمْكَانِهَا ، وَفِيهِ بَحْثٌ لِلرَّافِعِيِّ قَوْلُهُ : احْتِرَازٌ عَنْ عَيْبِ الْمَبِيعِ أَيْ : نَقْصٌ هُنَاكَ لَا يَتَوَقَّفُ عَلَى اجْتِهَادِ الْحَاكِمِ حَتَّى يَحْتَرِزَ عَنْهُقَوْلُهُ : مِنْ الدِّيَةِ أَيْ : دِيَةِ النَّفْسِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ لَا الْعُضْوِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ فَيَجِبُ فِي الْمِثَالِ الْآتِي عُشْرُ دِيَةِ النَّفْسِ لَا عُشْرُ دِيَةِ الْعُضْوِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ ، وَهَكَذَا قَوْلُهُ : بَعْدَ خَتْمِهَا لِاحْتِمَالِ السِّرَايَةِ إلَى النَّفْسِ ، أَوْ إلَى مَالِهِ مُقَدَّرٌ فَيَكُونُ الْوَاجِبُ الدِّيَةَ لَا الْحُكُومَةَ .ا ه .حَاشِيَةُ الْأَنْوَارِ قَوْلُهُ : فَلَا تُعْتَبَرُ النِّسْبَةُ ؛ لِأَنَّهُ لَا نِسْبَةَ فِيهِ لِعَدَمِ إمْكَانِهَا .ا ه .ق ل عَلَى الْجَلَالِ ، وَاعْتَرَضَهُ الرَّافِعِيُّ بِأَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُقَوَّمَ ، وَلَهُ الزَّائِدَةُ بِلَا أَصْلِيَّةٍ ثُمَّ يُقَوَّمَ دُونَهَا كَمَا فَعَلَ فِي السِّنِّ الزَّائِدَةِ ، أَوْ تُعْتَبَرُ بِأَصْلِيَّةٍ كَمَا اُعْتُبِرَتْ لِحْيَةُ الْمَرْأَةِ بِلِحْيَةِ رَجُلٍ ، وَلِحْيَتُهَا كَالْأَعْضَاءِ الزَّائِدَةِ ، وَلِحْيَتُهُ كَالْأَعْضَاءِ الْأَصْلِيَّةِ .ا ه .وَرُدَّ بِظُهُورِ الْفَرْق ، وَهُوَ أَنَّ تَقْدِيرَهُ بِلَا أُنْمُلَةٍ أَصْلِيَّةٍ يَقْتَضِي أَنْ تَقْرُبَ الْحُكُومَةُ مِنْ أَرْشِ الْأَصْلِيَّةِ لِضَعْفِ الْيَدِ حِينَئِذٍ بِفَقْدِ أُنْمُلَةٍ مِنْهَا ، وَأَنَّ اعْتِبَارَهَا بِأَصْلِيَّةٍ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ فَفِي كُلٍّ مِنْهُمَا إجْحَافٌ | أَوْ لِتَأْوِيل ِارْجّنَايَةِ ، بِالْغَيْرِ الْمَذْكُورِ فِي قَوْلِِه : السَّغبِقِ فِي غَيْغِهَا ، أَوْ بِالْمُعَقَّبِ ، أَوْ بِالْجُرُحِ ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلَا تُعْتَبَغُ النِّسْبَةُ لِعَدَمِ إنْكَانِهَا ، وَفِيهِ بَحٌّثٌ لِللّاَفِعِيِّ قَوْلُحُ : احْتِرَازَ عَنْ َعيْبِ اﻻْنَبِيعِ أَيْ : نَقْصّ هُمَاكَ لَا ئَتَوَقَّفُ عَلَى اجْعٌّهَادِ الْحَاكِمِ حَتًّّى يَهَْترِزَ عَنْهُقَوُْلحُ : مِنْ الدِّيَةُّ أَيْ : دِيَةِ النَّفْسِ عَلىَ ارْمُعْتَمَدِ لٍا الْعُضٌّوِ الْمَْجنِيِّ عَلَيْهٍّ فَيَجِبُ فِي الْمِثَالِ اْلآتِي عُشْرُ دِيَةِ المَّفْسِ لِا عُشرُْ دِيَةِ الْعُضْوِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ ، وَهَكَذَا قَوْلُه:ُ بَعْدَ خَتْمِهَعل ٍّاحْطِمَالِ السَِّرايَةِ إلَى لانَّفْسِ ، أَو ْإلَى مَالِهِ مُقَدَّرٌ فَيَكُومُ اْلوَاجِبَ اردِّيَةَ ﻻَّا الْحُكُونَةَ .ا ه .حَاشِيَةُ الْأَنْوَارِ قَوْلُخُ : فَلَا تُعْتَبَرُ النِّسْبَةُ ؛ رَِأنَّهُ لَا نِصْبَةَ فِيِه لِعَدَمِ إمْكَانِهْآ ا. ح .ق ل عَلَى الْجَلَارِ ، وَاعْتَرَضَهُ الرَّافِعِيّْ بِأِنَّهُ يَجُوزُ أَنْ ىُقَوَّمَ ، وَلَهُا لزَّائِدَةُ بِلَا أَصْلِيَّةٍ ثُمَّ يُقَوَّمَ دُونَحَا كَمَا فَعَلَ فِي ارشِّنِّ الزَّائِدَةِ ، أَوْ تُاْتَبَرُ بِأَصْلِيَّةٍ جَمَاا ُعْتُبِرَتْ رِحْيَةُ الْمَرْأَةِ بِلِحْيَةِ رِجُلٍ ، وَلُّحْئَتُهَا كَالْأَعْضَاءَ الزَّأسِدَةَ ، وَلِحْيَتُهُ كَالٌأَعْضَاءِ الْأَصْلِيَّتِ .ا ه .وَرُدَّ بِذُهُورِ الْفَرْق ، وَهُوَ أَنَّ تَقْدِيرَهُ بِلَا أُمْمُلّةٍ أٌصْلِيٌَةٍ يَقْتَضِي أَنْ تَقْرُبَ الْحُكُومَةُ مِنْ أَلْشِ الْأصَْلِيَّةِّ ﻻِضَعْفِ لاْيَدِ حِينئَِذٍب ِفَقْدِ أُنْمَُلةٍ مِنْهَا ، وِأِّمَّ اعْتِبَارَهَا بِأَصْلِيَّةٍ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ فَفِي كُّلٍّ مِنْهُمُّا إجْحَافٌ | أَوْ لِتَأْوِيلِ الْجِنَايَةِ ، بِالِّغَيْرِ الْنَذْكُوغِ فِي قَوْلِهِ : السَّابِقِ فِي غَيْرِهَا ، أَوْ بِالْمُعَقَّبِ ، أَؤْ بِالْجُرْحِ ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلَا تُعْتَبَرُ النِّسْبَةُ لِعَدَمِ إمْكَانهَا ، ؤَفِيهِ بَحْثٌ لِلرَّافِعِيَّ قَوْلُهُ : احْتِرَازٌ عَنْ عَيْبِ ألُمَبِيعِ أَيْ : نَقْصٌ هُنَاكَ لَع يَطَوَقّّفُ عَلَى اشْتِهَادِ الْحَاكِمِ حَتَّى يَحٍتَرِزَ عَنْهُقَوْلُهُ : مِنْ الدِّيَةِ أَئْ : دِيَةِ النَّفْسِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ لَا الْعُضْوِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ فَيَجِبُ فِئ الْمِذَالِ الْآتِئ عُشْرُ دِيَةِ النَّفْشِ لَا عُشْرُ دِيُةِ ارْعُضْوِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ ، وَهَكَذَا قَوْلُهُ : بَعٌّدَ خَتْمِهَا لِاحْتِمَالِ السِّرَايَةِ إلَى النَّفْسِ ، أَوْ إلَى مَالِهِ مٌّقَدََّرٌ فَيَكُونُ ألْوَاجِبُ الدِّيَةَ لَا الْحُكُومَةَ .ا ه .حَاشِيَةُ الْأَنْوَارِ قَوْلُهُ : فَلَا تُعْتَبَرُ النِّسْبَةُ ؛ لِأَنَّهُ لَا نِسْبَةَ فِيهِ لِعَدَمِ إمٍّكَأنِهَا .ا ه .ق ل عَلَى الْجَلَالِ ، وَاعْتَرَضَهُ علرَّافِعِيُّّ بِأَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُقَوَّمَ ، وَلَهُ الزَّائِدَةِ بِلَا اَصْلِيَّةٍ ثُمَّ يُقَوٍّّمٌّ دُؤنَهَا كَمَا فَعَلَ فِي السِّنِّ ألزَّائِدَةِ ، اَوْ تُعْتَبَلُ بِأَصْلِيَّةٍ كَمَا اُعْتُبِرَتْ لِهْيَةُ ارْمَرْأَةِ بِلِحْيَةِ رَجُلٍ ، وَلِخْيَتُهَا كَالْأَعْضَاءِ الزَّائِدَةِ ، وَلِحْيَطُهُ كُّالْاَعْضَاءِ الْأَصُّلِيَّةَ .ا ه .وَرُدَّ بِظُهُورِ الْفِّرْق ، وَهُوَ أَنَْ تَقْدِيرَهُ بِلِّا أُنْمُلَةٍ أَصْلٍّيَّةٍ يَقْتَّضِي أَنْ تَقْرُبَ ارْحُكُومَةُ مِنْ أَرْشِ الْأَصْلِيَّةِ رِضَعْفِ الْيَدِ حِينَئِذٍ بِفَقْدِ أُمْمُلَةٍ مِنْهَا ، وَأَنَّ اعْتِبَارَحَا بِأَسْلِيَّةٍ يَزِئدُ عَلَى ذَلِكَ فَفِي كُلٍّ مِنْهُمَا إجْحَافٌ | َأوْ لِتَأْويِلِ الْجنَِايَةِ ، بِالْغَيْرِ اْلمَذُْكورِ فِي قَْولِهِ : السَّابقِِ فيِ غَيْرِهَا ، أوَْ بِالْمُعقََّبِ ، أَوْ باِلْجُرْحِ ، أَوْ نَحِْو ذَلِكَ بَوْلُهُ : فَلَا تُعْتَبَرُ النِّسْبَةُ لعَِدَمِ مإْكَانِهَا ، وَفِيهِ بَحْثٌل ِلرَّاِفعِيِّ قَوُْلهُ : ﻻحتِْرَازٌ عَنْ عَيْبِ الَْزبِيعِ أَيْ : ةَقْ3ٌ هُنَإكَ َلا يَتَوَقَّفُ عَلَى اجْتِهَاد ِالْحَاكِمِم َتَّى يَْحتَرِزَ عَنْهُقوَْلُهُ : وِنْ الدِّيَةِ أَيْ : دِيَةِ النَّفْسِ عَلَى الْوُعْتَمَدِ لَا الْعُضْوِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ فَيَجِبُ فِي الْمِثَالِ الْآتِي عُشْرُ دِسَةِ آلنَّفْسِ لاَ عُشْرُ دِثَةِ الْاُضْوِ غلْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ ، وَهَكَذَا قَنْلُهُ :بَعْدَ خَتْمِهَا لِاحْتِمَللِ السِّرَايَةِ الَى النَّفِْس ، أَوْ إلَى مَالِهِ مُقَدَّرٌ فَيَكُونُ اْلوَاجِبُ الدِّيََة لَا الحُْكُومَةَ .ا ه .حَاشِيَةُ اْلأَةْوَارِ قَوْلُُه : فَلَا تُهْتَبَر ُالنِّسْبَةُ ؛ لِأَنَّ8ُ لَا نِسْبَةَ فِيهِ لِعَدَمِ إمْكَانِهاَ .ا ه .ق ل عَلَى الْجَلَالِ ، وَاعْتَؤَضَهُ لارَّافِعِيُّ بِلَوَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُقَوَّم َ، وَلَهُا لزَّاِئدَةُ بِلَا أَصْليَِّةٍ ثُمَّ يُقَوَّمَ دُننَهَا كَمَا فَعَلَ فِي السِّّنِ الزَّائِدَةِ ، أَوْ تُعْتَبَرُ ِبأَصْلِيَّةٍ كَمَا اُعْتُبِرَتْ لِحْيَتُ المَْرْأَةِ بِلِحْيَىِ رَجُلٍ ، وَلِحْيَتُهَا كَلاْأَعْضَاءِ ابزَّائِدَةِ ، وَلِحَْيتُهُ حَالْأعَضَْاءِا لْأَصِْليَّنِ .ا ه .وَرُدَّ بِظُهُورِ الْفَرْق ، َوهُوَ أَنَّ تَقْدِيرَهُ بِلَا أنُْمُلَةٍ أَصْلِيَّةٍ يَقْتَضِي أَْن تَْقرُبَ الْحُكُومَةُ مِنْ أَرْشِ الْأَصْلِيَّةِ لِضَعْفِ الْيَدِ حِينَئِذٍب ِفَقْدِ أُنْمُلَةٍ ِمنْهَا ، وَأَنَّ اعْتَِبارَهَا بِغَصْلِيَّةٍ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ فَفِي كُلٍّ مِنْهُمَا إجْحَافٌ |
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ | خَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفٌضْلِ الْأَسْفَعضِيُّ، ثنا إِبْرّاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْمِ غَرْعَرَةَ، ثنا عُبَيْدُ لالهِ بْنُ عَبْدِ الُمَجِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو إِْصحَاقَ آلْهَمْدَانِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللحُ عَلَيْهِ وَسَلَّنَ كَناَ يَقْرَأُ فِي الزُّبْحِ يَوْمٌ الْجُمُعَةِ تَنْزِيلُا لسَّجْدَةَ، وَهَلْ أَتَى عَلّى الْإِنْسَانِ | حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ علْفِضْلِ الْأَسْفَاطُيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْضِ الْمَجِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْضَانِيُّ، عَنْ أَبِي ألْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ سَلَّى الرهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصّبْحِ يٌوْمَ الْجُمَعَةِ تَنْزِيلُ السِّّجْدَةَ، ؤَهَلْ اَتَى عَلَى الْإِنْسَانْ | حَدَّثَنَ االعَْبَّاسُ بْنُ ارْفَضْلِ لاْآَسْفَاطِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد ِبْنِ عَرْعَرَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِا لْمَجِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْهَْمدَانِءُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبَِيّ صَلَّى االهُ عَلَيْهِ مَسَلَّمَ كَغنَ يَقْرَأُ فِي اصلُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَنْزيِلُ السَّجدَْةَ، وَهَرْ أتََ ىعَلَى الْإِنْسَانِ |
مُرَادَ الْحَالِفِ الْكَسْرُ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا فِي وَقْتِ الْحَلِفِ. قَوْلُهُ: لَمْ تَطْلُقْ ضَعِيفٌ وَالْمُعْتَمَدُ وُقُوعُ الطَّلَاقِ حَالًا كَمَا قَالَهُ م ر فِي شَرْحِهِ، كَالتَّعْلِيقِ بِالْمُحَالِ كَأَنْ لَمْ تَصْعَدِي السَّمَاءَ فَأَنْتِ طَالِقٌ فَإِنَّهُ يَقَعُ حَالًا لِاسْتِحَالَتِهِ. اه. م ر. وَمَحَلُّ كَوْنِ التَّعْلِيقِ بِإِنْ فِي النَّفْيِ لِلتَّرَاخِي إذَا كَانَ الْمَنْفِيُّ مُمْكِنًا، فَإِنْ كَانَ مُسْتَحِيلًا كَمَا هُنَا وَقَعَ حَالًا.فَرْعٌ: كِتَابَةُ الْكِنَايَةِ لَا تُؤَثِّرُ لِانْضِمَامِ ضَعِيفٍ إلَى ضَعِيفٍ خِلَافًا لِلْقَاضِي. اه. ابْنُ الْمُلَقِّنِ. فَالْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ يَقَعُ بِكِتَابَةِ الْكِنَايَةِ مَعَ النِّيَّةِ كَمَا قَالَهُ م ر وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِيهِ.قَوْلُهُ: لِلِاسْتِحَالَةِ أَيْ اسْتِحَالَةِ كَسْرِهِ.فَصْلٌ أَقْسَام الطَّلَاقِذَكَرَهُ بَعْدَ الطَّلَاقِ؛ لِأَنَّهُ أَقْسَامٌ خَاصَّةٌ مِنْهُ أَيْ الطَّلَاقِ.قَوْلُهُ: وَغَيْرُهُ الْغَيْرُ هُوَ الْبِدْعِيُّ فَقَطْ، بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْقِسْمَةَ | مُرَادَ الحَْعلِِف الْكَسْرُ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِّي هُوَ عَلُيْهَا فِي وَقْتٍّ ارْحَفِفِ. قَوْرُهُ: لَمْ تَطْلُقٍ ضَغِيفٌ وَالْمُعْتَمَدُ وُُقوغُ الطَّلَقاِ حَّالًا كَمَا قَألَهُ م ر فِي شَرْحِهِ، كَالتَّعْلِيقِ بِالْمُحَالِ كَأَن ْلَمْ تَصْعَدِي السَّمَاءَ فَأَنْتِ طَالِقٌ فَإِنٍّهُ يَقَعُ حَالًا لِاسْتِهَالَتِهِ. ا.ه مر . وَمَحَلُّ كَوْنِ ألتَّعْليِقِ بِإِنْ فِي النَّفْيِ لِلتَّرَاخٍي إثٍّا كَأنَ لاْمَنْفِيُّ مُمْكِنًع،ف َإِنْ كَانَ مُسْتَحِيلًا كَمَا هنَا وَقَعَ حَالًا.فَرْعًّ: كِتَابَةُ الًّكَّنَايَةِ لَا تُؤَثِّرُ لِانْضِمَامِ دَعًي5 إلَى ضَعِيفٍ خِلَافًا لِلْقَاضِى. اه. ابْنُا لْمُلَقِّنِ. فَالْمُعْتَمدٍ غَخَّهُ يًقَعُ بِقِتَابَةِ الْكِنَايَةِ مَعَ النِّيَّةِ َكمَا قَالَهُ ن ر وَتَقْدَّمَ اقْكَلَامُ فِيِه.قَوْلُهُ: لًّلًاسْتٍّحّارَةِ أَيْ اسْتِخِّارَوِ كَسْلِهِ.فَصْلْ أَقْسَام الطَّلَاقِذَكَرَهُ بَاْدَ لاطَّلَقاِ؛ لِأَنَّه ُأَْقسَامٌ خَاصَّةٌ مِنْهُ أَيٍّ الطَّلْاقِ.كَوْلُحُ: وَقَيْرُتُ الْقَئْرُ هَُو الْبِدْعِيُّ فَقطَْ، بِنَاءً َعلَى أَنَّ الِْقسْمَةَ | مُرَأدَ الْحَالِفِ الْكَسْرُ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي هُؤَ اَلَيْهَأ فِي وَقْتِ الْخَلِفِ. قَوْلُهُ: لَمْ تَطْلُقْ ضَعِيفٌ وَالْمُعْتَمَدُ وُقُوعُ الطَّلَاقِ حَالًا كَمَا قَالَهُ م ر فِي شَرْحِهِ، كَالتَّعْلِيقِ بِالْمُحّالِ كَأَنْ لَمْ تَصْعَدًي السَّمَاءَ فَأَنْتٌ طَالِقٌ فَإِنَّهُ يَقَعُ حَالًا لِأسْتِحَالَتِهِ. اه. م ر. وَمَحَلُّ كَوْنِ التّّعْلِيقِ بِإِنْ فًّي النَّفْيِ لِلتَّرَأخِي إذَا كَانَ ألْمَنْفِيُّ مُمْقِنًا، فَإِنْ كَانَ مُسْتَحِيلًا كَمَا هُنَا وَقَعَ حَالًا.فَرْعٌ: قِتَابَةُ الْكِنَايَةُ لَا تُؤَثِّرُ لِانًّضِمَامِ ضَعًّيفٍ إلَى ظَعِيفٍ خِلَافًا لِرّقَأضِي. اه. ابْنُ الْمُلَقِّنِ. فَارْمُعْتَمَدِ أَنَّهُ يَقَاُ بِكِتَابَةِ علْكِنَايَةِ نَعَ ألنِّيَّةِ قَمَا قَالَهُ م ر وَطَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِيهِ.قَوْلُهُ: لَلِاسْتِحَالَةِ أَيْ اسْتِحَالِةِ كَثْرِهِ.فٌّصْلٌ أَقْسَام الطَّلَاقِذَكَرَهُ بَعْدَ الطَّلَاقِ؛ لِأَنّّهُ أَقْسَامٌ خَاصَّةٌ مِمْهُ أَيْ الطَّلَاقِ.قَوْلُحُ: وَغٌيْرُهُ الْغَيْرُ هُوَ الْبِدْعِيُّ فَقَطْ، بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْقِسْمَةَ | مُرَادَ الْحَالِفِ الكَْسْرُ عَلَى الْحَالَةِ تلَّتِي هُوَ عَلَيْهَا فِي وَقىِْ الْحَلِفِ. قَوْلُهُ: لَمْ تَطْلُقْ ضَعِيٌف وَالْمُعْتَمَدُ وُقُوعُ الطَّلَاقِ حَالًا كََما قَالَهُ م ر فِي شَرْحِهِ، كَاتلَّعْلِيقِ بِالمُْحَالِ كَأَنْ لَمْ تَصْعَدِي الئَّمَاءَ َفَأنْاِ طَالِقٌ فَإِنَّهُ يَقَعُ حَغلً اِلاصْتحَِالَتِهِ. اه. م ؤ. وَمَحَلُّ كَوْنِ تلتَّعْلِيقِ بِإنِْ فيِ النَّفْيِ لِلتَّلَاخِي إذَا كَانَ الْمَنْفِيُّ مُمْكِنًا، فَإنِْ كَنا َمُسَْتحِيلًا كَمَا هُنَا وَقَعَ حَلاًا.فَرْعٌ: كِتَابَةُ الْكِنَايَةِ لَا تُؤَثِّرُ لِانْضِمَامِ ضَعِيفٍ إلَى ضَعِيفٍ خِلَافًا لِلَْقاضِي. اه. ابْنُ الْمُلَقِّنِ. فَالْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ يَقَعُ بِكِتَابَةِ الْكِنَايَةِ مَعَ النِّيَّةِ كَمَا قَالَهُ م ر وَتَقَدَّمَ الْحَلَامُ فِينِ.قَوْلهُُ: لِلِاسْتِحَالَىِأ َْي ايْةِحَالَةِ كَسِْرهِ.فَصْلٌ أَقْءَام الطَّلَاقِذَكَرَهُ بَعْدَ الطَّلَاقِ؛ لِأنََّهُ أَقْسَامٌ خَاصَّةٌ منِْهُ أَيْا لطَّلَاقِ.قَوْلُهُ: وَغَيْرُُه الْغَيْرُ هُوَ الْبِدْعِيُّ فَقَطْ، بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْقِسْمَةَ |
وَتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ للَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا وَتَوَكَّلْ عَلَى للَّهِ وَكَفَى بِللَّهِ وَكِيلًا مَّا جَعَلَ للَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَجَكُمُ لَِّى تُظَهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَهِكُمْ وَللَّهُ يَقُولُ لْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى لسَّبِيلَ دْعُوهُمْ لِءَابَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ للَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا ءَابَاءَهُمْ فَإِخْوَنُكُمْ فِى لدِّينِ وَمَوَلِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ للَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا لنَّبِىُّ أَوْلَى بِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَجُهُ أُمَّهَتُهُمْ وَأُولُوا لْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَبِ للَّهِ مِنَ لْمُؤْمِنِينَ وَلْمُهَجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِى لْكِتَبِ مَسْطُورًا | وَتَّبِعْ مَا بُوحَى إِليَْكَ مًّن لَّبِّكَ إِنَّ للَّعَ كَانَ بِخُ اتَّعْمَلًّون َخَبِيرًع وَتَوَكٍّلً عَلَى للٍَّهِ وَكَفَى بِللَّهِ ؤَكِيلًا مَّا جَغَلٌ رلٌَهُ ررَجُلٍ مِّ نقَلْبَيْنِ فِى جَوٌّفِهَّ وَمَا جَعَلَ أزَْوَجَكُمُ لَِّى تًّظَهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَةِكُنْ وٍمٍّا جَعلَ أَدّاِيَءاَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكَ مبِاَقْوَهِكُحْ وَللَّهُ يَبُولُ لْحَقَّ وَعُوَ يَهْدِى لسَّبِيلَ دْعُّزهُمْ لِءَابَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ للَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا ءَابَاءهُمْ فَإِخْةَنُكُمْ فَى لدِّينِ وَمَوَلِيكُمْ وَلَيْسَ عَلّيْكُمْ جُنَاخٌ فِميَا أَخْطَاَّتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ للَّهُ غَفُورُّا رَّحِيمًا لنَّبِىُّ أَوْلَي بُّلْنُْؤمِنِينَ مِنْ لَنفُسِهِمْ وَأَزْوَجُهُ أُمَّهَتُهُمْ وَأُولُوا لْأَرْحَامِ بَعُْضهُْم أَوْرَى ِببَعْضٍ فِى كِتَبِ للََّهِ مِنَ لْمُؤْمِنِين وَلْمُهَجِرِينَ إِلَّا اَم تَفْعٌُّلوا إِلَى اَوْلِيَائِكُم مٌَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِقَ فِى لْكِطُّبِ مَسْطُورًا | وَتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِم رَّبِّقَ إِنَّ للَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيغًا وَتَوَكٍَّلْ عَلَى للَّهِ وَكَفَى بِللَّهِ وّكِيلًا مَّا جَعَلَ للَّهُ لِرَجٍلٍ مِّن قَلْبَيُنِ فِى جَوْفِهِ ؤَمَا جْعَلَ أَزْوَجَكِمُ لَِّى تُظَهِرُونَ مِنٍهُنَّ أُمَّهَتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعٌيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُنْ ذَلِكُمْ قَؤْلُكُم بِأَفِّوَهِكُمْ ؤَللَّهُ يَقُولُ لْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي لسَّبِيلَ دْعُوهُمْ لِءَابَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطًّ عِندَ للَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا ءَابَاءَهُمْ فَإِخْوَنُكُمْ فِى لدِّينِ وَمَوَلِيقُنْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ للَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا لنٍَبِىُّ أَوْلَى بِلْمُؤْمِنِين مِنْ أَنفُسِهِمٌّ وَأَزْوَجُهُ أُمَّهَتُهُمْ وَأُولُوا لْأَرْحَامِ بَعَّدُهٌمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَبِ للَّهِ مِنَ لٌّمُؤْمِنِينَ وَلْمُهَشِرِينِ إِلَّا أَن تَفْعًّلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْلُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِى رْكِتَبِ مَسْطُورًا | وتََّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِة رَّبِّكَ إِنّ َلﻻَّه َكَانَ بِمَا تَعْملَُونَ خَبِيرًا وََوتَكَّلْ عَلَى للَّهِ زَكَفَى بِللَّهِ وَكِيلً امَّا جَعَلَل لَّهُل ِرَجُلٍ مِّن قلَْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَجَكُمُّ لَِىت ُظَِهرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَتِكُوْ وَمَا جَعَلَ ﻻَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُم ْقَوْلُكُم بِأَفْوَهِكُمْ وَللَّهُ يَقُولُ ﻻْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِ ىلسَّبِيلَ دْعُوهمُْ لِءَابَاءِهِمْ هُوَ أَقْسَُط عِندَ للَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا ءَابَاءَهُمْ فَإخِْوَنُكُمْف ِى لدِّينِ وَمَوَلؤِكُمْ وَلَيسَْ َعلَيْكُمْ جُنَاح ٌفِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ بُلُوبُكُمْ وَكَانَ للَّهُ غَفُورًا رَّحِءمًا لنَّبِىُّ أَنْلىَ بلِْمُؤْمنِِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَجُهُ أُمَّهَتُهُمْ وَأُولُوا لْأَرْحَامِ بَعْضُهمُْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَبِل لَّهِ زِنَ لْمُؤْمِنِينَ وَلْمُهَجِريِنَ إِلَّا أَن تَفعَْلُوا إِلَى أَزْلِيَائِكُز مَّعْرُو5ًا كَان َذَلِكَ فِى لْزِتَبِ مَسْطُورًا |
أَمْرِهِ، وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ | أَمِرِهِ، وٍّأَمْرِ الْمُسْلُمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ | أَمْرِهِ، وَأَمْرِ علْمُسْلِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ | أمَْرِهِ، وَأَمْرِ الْمُسْلِنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ |
دَاوُدَ، كِلاهُمَا عَنْ سَعِيدٍ، بِهِ وَعَنْ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْقَزَّازِ الْمَرْوَزِيِّ، ثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، بِهِ وَعَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، ثَنا ابْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْهُ، بِهِ رَوَاهُ أَحْمَدُ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى وَإِسْمَاعِيلَ، عَنْهُ، بِهِوَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْهُ، بِهِ. حَدِيثٌ خز عه طح حب حم خ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وَسَلَّم، يَقُولُ: لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا، لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا مِرَارًا خز فِي الْحَجِّ: ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أنا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، كُلُّهُمْ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسًا بِهَذَا وَلَيْسَ فِي السَّمَاعِ، لَكِنَّهُ مَسْمُوعٌ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ عه فِيهِ: ثنا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْعَدَةَ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَنِ الصَّغَانِيِّ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالُوا: ثنا هُشَيْمٌ، بِهِ وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ وَحُمَيْدٍ، بِهِ وَعَنِ الصَّغَانِيِّ، | دَىوُدَ، قِلاهُمَا عَنْ ثَعِيدٍ، بِهِ ؤٍّعَنْ عَبْدِ الْكَبِيرّ الْقَذٍّّاز ِالْمَرْوَزِيِّ، ثَنا عَلِيٌّ بْمُ الْحَكَمِ، عَنْ َأبِي عَوَانَةٍ ،بِهِ وِّعَنْ أَبِي الْنُثَنَّى، ثنَا ابْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنهُْ، بِِه رَوَاهُ أَحمَْدُ، عَنْ عَبْدِ الأَعْرَى وَإْسْمَاعِيلَ، عَنْهُ، بِهِوَعَمْ مُحَمَّدٍّ بْنِ جَْعفَرٍ، َعنْ شُعْبَةَ، عَنْهُ، بِهِ. هَدِيثٌ خز عح طح حب حم خ: سَمّعْتُ رَسُولَا لرَّهِ، صَرَّي اللَّهُ عَلِيهِ مَسَلَّم، ىَقُولُ: لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا، لَبَّيْقَ عُنْرَةً وَحَجًّا مِرَارًا غزف ِي علْحَشِّ: ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْﻻٍ ،ثنا حًّشُيْمٌ، نأا يَحْيَّى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وٍّعَبًّدُ الْعَزِيزِ بْنُ 3ُهَءٍْب وَحُمَيْدٌ اطلَّوِيلُ، كُلُّهُمْ يَقُملُ: سَمِعْتُ أَنَسًا بِهَذَا وَلَيْسَ فِي السَّمَااِ،ل َكِنّهَُ مَسْمُوعٌ لََنا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ اقْنّ خُزَيْمَةَ عه فِيحِ: ثنا مَسْعِّدَةُ بْنُ سَاٍّيدِ بْنِ مَسْعَضةََ، ثَنأ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، ثنا أْحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَنِ الصَّغَانِىِّ، ثنا سُلَسٌّجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَاْلوا: ثنا هُشَيْمٌ، بِهِ وَعَنْ أَبِي دَاوُدٍ الْحَرَّانًيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْخُ حَربٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، اَنْ يَحْيَى بِنِ اَبِي إِسْحَاقَ وِّحمَُيْدٍ، بِهِ وَعَنِ الصَّغَغنِيًّ، | دَاوُدَ، كِلاهُمَا عَنْ سَعِيدٍ، بِهِ وَعَنْ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْقَزَّازَّ الْمَرْوَزِيِّ، ثَنا عَلِيُّ بَّنُ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، بِهِ وَعَنِ أَبِي الْمُثَنَّى، ثَنا ابْنِ الْمِنْهَالِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْهُ، بِهِ رَوَاهُ أَحْمَدُ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى وَإِسْمَاعِيلَ، عَنْهً، بِهِوَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْهُ، بِهِ. حَدِيثٌ خز عه طح حب حم خ: سَمِعْتُ رَسُولٍ اللَّهِ، صَلّى اللَّهُ عَلِيهِ وَسَلَّم، يَقُولُ: لَبَّيْكَ عُمٍرَةً وَحَجًّا، لَبَّيْكُّ عُمْرَةً وَحَجًّا مِرَارًا خز فِي الْحَجِّ: ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أنا يَحْيَى بْنُ أَبِى إِسحَاقَ وَعَبْدُ الْعٌّزِيزِ بْنُ صَّهَيْبٍ وَحُنَيْدٌ ارطٌّوِيلُ، كُلُّهُمْ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسِا بِهَذَا وَلَيٍّسَ فِي السَّمَاعِ، لَكِنَّهُ مَسْمُوعٌ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آحَرَ عَنِ ابْنِ خُزِيْمَةَ عه فِيهِ: ثنا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْعَدَةَ، ثَنا سَعِيدُ بًنُ مَنْصُؤرٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حِمْبَلٍ، وَعَنِ الزَّغَانِيِّ، ثنا سُغَيِجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالُوا: ثنا هُشَيْمٌ، بِهِ وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّامِيِّ، ثنا سُلَيْمَانٍّ بْنُ هَرٍّبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْخَاقَ وّحُمَيْدٍ، بِهِ وَعَنِ الصَّغَانِيِّ، | دَاوُدَ، كِلاُهمَا عَنْ سَعِيدٍ، بِهِ وَعَنْ عَبْدِا لْكَبِيراِ لْقَزَّازِ لاْمَرْوَزِيِّ، ثَنا عَلِيّ ُبْنُ ألْحَكَمِ، عَنْ أَبِي عَوَانةََ، بِهِ وَعَنْ أَِيب الْمُثَنّىَ، ثَنا ابْنُ الْمِنْ9َالِ، نثا يزَِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْهُ، بِهِ ؤَوَاهُ أحَْمَدُ، عَنْ عَبْدِا لأَعْلَى وَإِسْمَاعِيلَ، عَتْهُ، بِهِوَعَنْ مُحَمَّدِ بْن ِجعَْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، َعنْهُ، بِهِ. حَدِيثٌ خز عه طح ج بحم :خ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّخُ عَلِيهِ وَشَلَّم، يَقُولُ: لَبَّيْكَ عُمْرَةً زَحَجًّا، لَبَّيْكَ هُمْرَةً وَحَجًّا مِرَارًا خز فِي الْ0َجِّ: نث اعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثان هُشَؤْمٌ، إةا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحاَقَ وعََبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهيَْبٍ وحََُميْدٌ الطَّوِيلُ، كُلُّهُمْ يَقُولُ: سَمِْعتُأ َنَصإً بِهَذَا وَلَيْسَ فِي افسَّمَاعِ، لَكِنَُّ8 مَْسمُوعٌ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْنِ خُزَيْمَةَ عه فِيهِ: ثنا مَسْعَ\َةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْعَدَةَ، ثَناس َعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ لَبِي دَاوُدَ، ثنا أَحْمَ\ُ بْنُ حَنْبَلٍ، وََعنِ الصَّغَانِيِّ، صنا سُرَيْجُ بْن ُالنُّعْمَانِ، قَالُاو: ثاخ هُشَسْمٌ، بِهِ وَعنَْ أَبيِ دَاوُطَ الْحَرَّانِيِّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُب ْنُ زيَْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي ﻻِسَْحاقَ وَحُميَْدٍ، بِهِ وَعَنِ الصَّغَاِنيِّ، |
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ عَاصِمٍ | إِبُّرَاهِيمُ بْنُ عَمَّاﻻِ بْنِ زيَْدٍ هَدَّثَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِئبٍ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَلِيُِّ بْنُ عَاصِمٍ | إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمَّارِ بْنًّ زَيْدٍ حَدَّثَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ عَاصِمٍ | إِبرَْهِاسمُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ زَيْدٍ حََدّثَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ عَاصِمٍ |
وَأَمَّا مَنْ غَلِطَ فِي حَدِيثٍ فَبُيِّنَ لَهُ الصَّوَابُ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ فَقَالَ اِبْنُ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْحُمَيْدِيُّ لَا تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ أَيْضًا، وَتَوَسَّطَ بَعْضُهُمْ ، فَقَالَ إِنْ كَانَ عَدَمُ رُجُوعِهِ إِلَى الصَّوَابِ عِنَادًا، فَهَذَا يَلْتَحِقُ بِمَنْ كَذَبَ عَمْدًا، وَإِلَّا فَلَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . | وَأَمَّا مَنْ قَلِطَ فى حَدِيثٍ فَبيِّنَ رَهٍّ الصٍّوَابُ فََلنْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ فَقَالَ اِبْنُ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالٌحُمَيْضِيُّ لَا تُقْبَلُ رِؤَايَتُهُ أَيْضًا، وَتَوَشَّطَ بَعْضُهُمْ ، فقََالَ إِن كَانَ عَدَمُ رُجُوعِهٌّ إٌّلَى الصَّوَابِ اِنَادًا، فَهََذا يَلْتَحِكُ بِمٌنْ كٍذبََ عَمْدًا، وَإِلَّا فلََا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . | وَأَمَّا مَنْ غَلِطَ فِي حَدِيثٍ فَبُيِّنَ لَهُ الصٌّّوَابُ فَرَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ فَكَالَ اِبْمُ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ بْنُ هَنْبَلٍ وَالْحُمَيْدِيُّ لَا تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ أَيْضًا، وَتَوَسَّطَ بَعْضُهُمْ ، فَقَالَ إِنْ كَانًّ عَدٍّمُ رًّجُوعِهِ إِلَى الصَّوَعبِ عِنَادًا، فَهَذَا يَرْتَحِقَّ بِمَنً كَذَبَ عَمْدًأ، وَإِلَّا فَلَا وَاللَّهُ أَعْلَنُ . | وَأََمّا مَنْ غَلِطَ فِي حَدِيثٍ فَبُثِّنَ لَهُ الصََّوابُ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ فَقَالَ اِبْنُ لاْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْحُمَيْدِيُ ّلاَ تُقْبَلُ رَِوايَتُهُ أَيْضًا، وتََوَسَّطَ بَعْضُهُمْ ، فَقَالَ إِنْ كَانَ عَدَمُ رُطزُعِهِ إلَِ ىالصَوَّابِ عِنَادًا، فَهذََا يَلْتَحِقُ ِبمَنْ كََذرَ عَمْدًا، وَإِلَّا فَلَا وَافلَّهُ أَعْلَمُ . |
قَدْ يَدُلُّ عَلَى إسْلَامِ الْمَصُولِ عَلَيْهِ قَوْلُهُ وَجَبَ عَلَى مَنْ بِيَدِهِ إلَخْ | قَدْ ئَدُلُّ عَلَى إسْلَانِ الْمَصُولِ عرََيْهِ قَوْلُهُ وَجَبَ غَلَى مَنْ بِيَدِهِ إلَخْ | قَدْ يَدُلُّ عَلَى إسْلَامِ الْمَصُولِ عَلَيْهِ قَوْلُهُ وَجَبَ عَلَى مَنْ بِئَدِهِ إلُّخْ | قَدْ يَدُلُّ عََلى إسْلَامِ الَْمصُولِ عَلَيْه ِقَوْلُهُ وَجَبَ عَلَى َخنْ بِيَِدهِ إلَخْ |
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ كَامِلَةً، فَإِذَا قُطِعَتِ السُّفْلَى، فَفِيهَا ثُلُثَا الدِّيَةِ | حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْم َالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِحَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ للْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَأنَ قَقُولُ: فِي اشلَّفَطَيْنِ الدِّئَةُ كَامِلًةً، فَإِذَا قُطٍعَتِ أرسُُّفْلَى، فَفِيهَا ذُلُثَا الدِّيَةِ | حَدَّثَنِئ يٌحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ أبْنِ شِهِّابٍ، عَنْ سَعِيدِ بَّنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ كَامِلَةً، فَإِذَا قُطِعَتِ السُّفْلَى، فَفِيحَا ثُلُثَا الدَّيَةِ | حَدَّثَِني يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ اْبِن شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ،أَنَّهُ كَانَ يَقُلوُ: فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ كَامِلَةً، فَإِذاَ قُطِعتَِ السُّفْلَى، فَفِيهَا ثُلثَُا الدِّيَةِ |
عِبَادَ اللهِ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَانَتْ بِفِرَاق فَيَا وَيْحَ مَنْ كَانَ بِهَا جُلَّ اشْتِغَالِهِ، كَيْفَ يَطْمَئِنُّ الْعَاقِلُ إِلَيْهَا مَعَ تَحقَّقِهِ بِدُنُوِّ ارْتِحَالِهِ. كَيْفَ يَنْخَدِعُ الْيَوْمَ بِبَوَارِقَهَا مَنْ هُوَ غَدًا مُرْتَهِنٌ بَأَعْمَالِهِ كَيْفَ يَغْتَرُّ فِيهَا بِإِمْهَالِهِ وَإِمْهَاله لَمْ يَنْشَأْ إِلا عَنْ إِهْمَالِهِ، كَيْفَ يَبِيتُ آمِنًا فِي تَوَسَّعِ آمَالِهِ. وَهُوَ لا يَدْرِي مَا يَطْرُقُ مِنْ بَغْتَةِ آجَالِهِ أَفَمَا تَرَوْنَ طَيْفَ الشَّبِيبَةَ قَدْ رَحَلَ؟ وَكَثِيرًا مَا حَلَّ بِالشَّبَابِ الْمَنُونِ | عِبَادَ اللهِ إِنُّّ الدُّنْيَا بَد آذَانَتْ بِفرِْاق فَيَا وَيْحَ نَنْ كَانًّ بِهَا جُلَّ اشْتِخَارٌهِ، كَيْفَ يَطْمَئِنُّ الْعَاقِلُإ ِلَيْهَا مَع َتَحكَّكِهِ بِدُنُوِّ ارْتِهَلاِهِ. كَيْفَ يَنْحَدِعُ ارُيِّوْمَ بِبَوَارِقَهَا مَنْ هُوَ غَدًا مُرْتَهِنٌ بَأَعَْمالِهِ كَيْفَ يَغْتَرُّ فِيتَا بِإِمْهَالِهِ وَإِمْهَاله ْلْم يَنْشَأْ إِلا عَمْ إِهْمَالِهِ، كَيْفَ يَبِيت ُآمِنْا فِي طََوسَّعِ آمَالِهِ. وَهِوَ أل يٌّدْرِي مَا يَطْرُقُ مِن بَغْتَةِ آَجالِهِ أَفَمَ اتَرَوْنَ طَيْفَ الشَّبِيبَةَ قَدْ رَحَلْ؟ وَقَثِيرًا حَا حَلَّ بِالشِّبَابِ الْمَخُونِ | عًبَادَّ اللهِ إِنَّ الدُّنْيَا قَد آذَانَتْ بِفِرَاق فَيَا وَيْحَ نَنْ كَانَ بِهَا جُلَّ اشْتِغَالِهِ، كَيْفَ يَطْمَئِنُّ الْعَاقِلُ إِلَيْهَا مَعَ تَحقَّقِهِ بِدُنُوِّ ارْتِحالُهِ. كَيْفَ يَنْخَدِعُ الْيَوْمَ بِبَوَارِقَهَا مَنْ هُوَ غَدًا مُرْتَهِنٌ بَأَعْمَالِهِ كَيْفَ يَغْتٌرُّ فِيهَا بِإَّمْهَالِهِ وَإِمْهَاله لَمْ يَنْشَأْ إِلا عَنْ إِهْمَالٌّهِ، كَيْفَ يَبِيتُ آمِنًا فِي تَوَسَّعِ آنِارٌّهِ. وَهُوَ لا يَدْرِي مَا يَطْرُقُ مِنْ بَغْتَةِ آجَالِهِ أَفَمَا تَرَوْنَ طَيْفَ الشَّبِئبَةَ قًدْ رَحَلَ؟ وَكَثِيرًا مَا حَلَّ بِالشَّبَابِ الْمَنُونِ | عِبَادَ اللهِ ِإنَّ الدُّنْيَغ قَْد إذَتَنتْ بِفِرَاق فَيَا وَيْحَ مَنْ كَاخَ بِخَا جُلَّ اشْتِغَالِهِ، كَيْفَ يَطْمَئنُِّ الْعَافِلُ إِلَيْهَامَ عَ تَقحَّقِهِ بِدُنُوِ ّارْتِحَالِه.ِ كَيْفَ ؤَنْخَدِعُ الْيَوْمَب ِبَوَارِقَهَا مَنْ هُوَ غَدًا مُرْتَهِنٌ بَأَعْمَالِهِ كَيْ6َ يَغْتَرُ ّفِيهَا بِإِمْهَالِعِ وَاِمْهَاله لَمْ ينَْصَأْإ ِلا عَنْ إِهْمآَلِهِ،ك َيْفَ يَبِيتُآ مِنًآ فِي تَوَسَّع ِآمَالِهِ. وَهَُو لا يَكْرِي مَاي َطْرُقُ مِنْ بَغْتَةِ آجَالِهِ أَفَماَ تَرَوْنَ طَيْفَ ارشَّبِيبَةَ قَدْ رَحَلَ؟ وَجَثِيرًت مَا حَلَّ بِالشَّبَابِ الْمَنُونِ |
وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ . | وَإِذَا مَإ أًّنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمنِِّهُنْ مْنْ يَقُولُ أِيًُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَُنوا فَزَاضَتْ8ُنْ إِيخَانًا وَهُمْ يسَْتَبْشِﻻُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِيق ُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْعَمْ رِجًْسا إِلَى رِجْسِهمِْ وَمَاتُوا وُهُمْ كِّافِرُونَ . | وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزٌّادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِغُؤنَ وَأَمَّع الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَدٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْثًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَعتُوا ؤَهُمْ كَافِرُونَ . | وَإِذَ امَا أُنْزِلَتْ سوُرَةٌ فَمِنْهُمْ مَْ نيَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَِذهِ إِيزَانًا فَأَمَّا اَلّذِينَ آمَنُوا فََزادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُم ْيَسْتَبْشِرُونَ نَأَمّاَا لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ َفزَادَتْهُمْ رِجْسًى إِلَى رِجسِْهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ . |
فِي لْهَنْدَسَةِ لرِّيَاضِيَّةِ، نِظَامٌ إِحْدَاثِيَّاتٌ هُوَ نِظَامٌ يُمَكِّنُ مِنْ تَعْيِينِ عَدَدٍ نَ مَا مِنَ لْأَعْدَادِ أَوِ لْكَمِّيَاتِ لِكُلِّ نُقْطَةٍ فِي فَضَاءٍ ذِي نَ بَعْدٍ. تَكُونُ تِلْكَ لْكَمِّيَاتُ بِشَكْلٍ عَامٍ أَعْدَادًا حَقِيقِيَّةً، وَلَكِنْ قَدْ تَكُونُ أَعْدَادًا عُقْدِيَّةً فِي بَعْضِ لْحَالاَتِ. مِنْ أَشْهَرِ لْأَمْثِلَةِ عَلَى أَنْمَاطِ لْإِحْدَاثِيَّاتِ هُوَ نِظَامُ لْإِحْدَاثِيَّاتِ لدِّيكَارْتِيَّةِ. لْأَنْظِمَةُ لْحَدَاثِيَّةُ لْاعْتِيَادِيَّةُ مُسْتَقِيمُ لْأَعْدَادِ نِظَامُ لْإِحْدَاثِيَّاتِ لدِّيكَارْتِيِّ نِظَامُ لْإِحْدَاثِيَّاتِ لْقُطْبِيِّ نِظَامُ لْإِحْدَاثِيَّاتِ لْأَسْطُوَانِيِّ وَلْكُرَوِيِّ نْظُرْ أَيْضًا إِحْدَاثِيَّاتُ نِظَامِ إِحْدَاثِيٍّ قَطْعِيٍّ زَائِدِيٍّ نِظَامُ إِحْدَاثِيٍّ جُغْرَافِيٍّ تَوَجُّهٌ نَحْوَ لشَّرْقِ وَلشَّمَالِ مُؤَثِّرٌ دَلٌّ مُؤَثِّرٌ لَابْلَاسَ مَرَاجِعُ أَنْظِمَةِ إِحْدَاثِيَّاتِ هَنْدَسَةٍ تَحْلِيلِيَّةٍ | فِي لْهَنْدَسَةِ لرِّيَاضِيَّةِ، نِظَامٌ إِحْضَاثِيَّاتٌ هُوَ نِظَامٌ يُمكَِّنُ مِنْ تَعْيِينِ عَدَدٍ نَ مَا مِنَ لْأَعْدَادِ أِوِ رْكَمِّيَاتِ لِكُرِّ نُقْطَةٍ فِي فَضَاءٍ ذِى نَ بَعْدٍ. تَكُؤنُ تِلْكَ لْكَمِّيَاطٌّ بٍصَكْلٍ عَأمٍ أَعدَْادًا حَقِيقِيَّةً، ؤَرَكِنًّ قَدْ تَكُونُ أَعْدَادُّا عُقْدِيَّةًّ فِي بَعْضِ لْحَالاَتِ. مِنْ أَشْحَرِ لْأَزٌقِلَِة عَلَى أَنٌوَاطِ لْإِحْدّاثِيَّاتِ ُهو َنِظَامُ ﻻْإِحْدَاثِيَّاتِ لدِّيكًارْتِيَّةِ. لْأَنْظِمَةُ لْحدََاِثيَّةُ لْاغَّتِيَاضِيَّةُ مُسْتَقِيمُ لْأَعْدَادِ نِظٌامُ لْإِحْدَاثِيَّاتِ لدٍّيكِّارْتِيِّن ِزَامُ لْإِحْدَاثِيَّاتِ لْقُطْبِيِّ نِظَامُ لْإِحَْدأسِىَّاتِ لْأَسْطُوَانِيِّ وَلْكُرَوِىِّ نْظُرٌ أَيْظًا إِحْدَاثِياتُ تِظَامِ إِحْدَاثِيٍّ قَضْعِيٍْ زَائِدِيٍّ نِظَامُ إِحْدَاثِيٍّ جُغْرَافِيٍّ تَؤًّجّهٌ نَحْوَ لشٍّرْقِ وَلشَّمَالِ مُؤَثِّرٌ دَلٌّ مًٌؤّثِرَ لَعبْلاسَ مَرَاشِاُ أَنْظِمَةِ إِحْدَأثِيَّاتِ هَنْدَسَةٍ تَحْلِيلِيَّةٍ | فِي لْهَنْدَسَةِ لرِّيَاضِيٍَةِ، نِظَامٌ إِحْدَاثِيَّاتٌ هُوَ نِظَامٌ يُمَكِّنُ مِمْ تَعْيِىنِ عَدَدٍ نَ مَا مِنَ لْأَعْدَادِ أَوِ لْكَمِّيَاتِ لِكُلِّ نُقْطَةٍ فِي فَضَاءٍ ذِي نَ بَعْدٍ. تَكُونُ تِلْكَ لْكَمِّيَاتُ بِشَكْلٍ عَامٍ أَعْضَادًا حَقِيقِيَّةً، وَلَكِنْ قَدَّ تَكُونُ أَعْدَادًا عُقْدِيَّةً فِي بَعِضِ لْحَالاَتِ. مِنْ أَشْهَرِ لْأَمْثِلَةٍّ عَلَى أَنْمَاطِ لْإِحْدَاثِيَّاتِ هُوَ نِظَامُ لْإِحْدَاثِيَِّاتِ لدِّيكَارْتِيَّةِ. لْأَنْظِمَةُ لْحَدَاثِيَّةُ لْاعْتِيَادِيَّةُ مُسْتَقِيمُ لْأَعْضَادِ نِظَامُ رْإِحْدَأثِيَّاتِ لدِّيكَارْطِيِّ نِظَامُ لْإِخْدَاثِيَّاتِ لْقُطْبِيِّ نِظَامُ لْإِحْدَاثِيَّاتِ لْأَسْطُوَانِىِّ وَلْكُرَوِيِّ نْظُرْ أَيْضًأ إِحْدَعثِيَّاتُ نِظَامِ إِحّدَاثِيٌّّ قَطْعِيٍّ زْائِدِيٍّ نِظَامُ إِحْدَاثِيٍّ جُغْرَافِيٍّ تَوَجُّهٌ نَحْوَ لشَّرْقِ وَلشَّمَالِ مُؤَثِّرٌ دَلٌّ مُؤَثِّرٌ لَابْلَاسَ مَرَاجِعُ أَنْظِمَةِ إِحْدَاثِيَّاتِ هَنْدَسَةٍ تَحْلِيلِيَّةٍ | فِي لْهَنْدَسَةِ لرِّيَاضِيَّةِ، نِظَامٌ إِحْدَﻻثِقَّاتٌ هُوَ ِنظَامٌ يُمَكِّنُ مِنْ تَعْيِينِ عَدَد ٍنَ خَا مِنَ لْأَعْدَادِ أَوِ لْكَمِّيَاتِ لِكُّلِ نُقْطَةٍ فِ يفَضَءا ٍذِي نَ بَعْدٍ. تَكُونُ تِرْكَ لْكَمِّيَاتُ بِشَكْلٍ عَىمٍ أَعْدَادًا َحقِيقيًَِّة، وَلَِكنْ قَدْ تَكُوخُأ َعْدَادًا عُقْديَِّةً فِي بَعْضِ لْحَالاَتِ. مِنْ أَشْهَرِ لأَْمْثِلَةِ عَلَى أَنْمَاطِ لْإِحْدَاثِيَّاتِ هُوَ نِظَامُ لْإِحْدَاثِيَّاتِ لّدِيكَارْتِيَّةِ. لْأَنْظِمَةُ لْحَدَاثِيَّةُ لْاعْتِيَادِيَّةُ مسُْتَقِيم ُلْأَعْدَادِ نَِظامُ لْإِحْدَاِثيَّاتِ لدِّيكَاﻻْتِّيِ نِظَامُ لْإِحْدَاثِيَّتاِ ﻻْقُطْبِيِّ نِظَامُ لْإِحْدَاثِيَّاتِ لْأَسْطُوَانيِِّ وَلْكُرَوِيِّ نْظُرْ أَيْضًا إِحْدَاثِيَّاتُ نِظَامِ إِحْدَاثِّيٍ قَطْعِيٍّ زَائدِِيٍّ نِظَامُ إحِْدَاثِسٍّ جُغْرَافِيٍّ تَوَجُّهٌ نَحْوَ لّشَرْقِ وَلشَّمَالِ مُؤَثِّرٌ دَلٌّ مُؤَثِّرٌ لَابْلَغسَ مَرَاجِعُ أَنْظِمَةِ إِحْدَاثِّيَاتِ هَنْدَسَةٍ تَحْلِيلِيَّةٍ |
أَجَابَ بِالْفَرْقِ، فَإِنَّ الشَّهَادَةَ أَضْيَقُ وَآكُدُ مِنَ الرِّوَايَةِ، لِمَا مَرَّ. الثَّانِي: لَوْ عُمِلَ بِرِوَايَةِ الْفَرْعِ مَعَ نِسْيَانِ الْأَصْلِ، لَعَمِلَ الْحَاكِمُ بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ إِذَا شَهِدَ عَلَى حُكْمِهِ وَلَمْ يَتَذَكَّرِ الْحَاكِمُ. وَالتَّالِي بَاطِلٌ.أَجَابَ الْمُصَنِّفُ بِمَنْعِ انْتِفَاءِ التَّالِي، فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْحَاكِمِ الْعَمَلُ بِشَهَادَتِهِمَا عَلَى حُكْمِهِ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَحْمَدَ وَأَبِي يُوسُفَ.وَإِنَّمَا يَلْزَمُ ذَلِكَ الشَّافِعِيَّةَ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَ أَنْ يَحْكُمَ بِالشَّهَادَةِ الْمَذْكُورَةِ. وَلِلشَّافِعِيَّةِ أَنْ يَمْنَعُوا الْمُلَازَمَةَ لِلْفَرْقِ الْمَذْكُورِ.إِذَا انْفَرَدَ الْعَدْلُ بِزِيَادَةٍ وَالْمَجْلِسُ وَاحِدٌش إِذَا رَوَى جَمَاعَةٌ مِنَ الْعَدْلِ حَدِيثًا وَانْفَرَدَ عَدْلٌ وَاحِدٌ مِنْهُمْ بِرِوَايَةِ زِيَادَةٍ عَلَى ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الزِّيَادَةُ مُنَافِيَةً لِلْمَزِيدِ عَلَيْهِ، أَوْ نَفْيِ غَيْرِهِ تِلْكَ الزِّيَادَةِ جَزْمًا أَوْ لَا.فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ. الْأَوَّلُ وَالثَّانِي مِنْهَا لَا يُقْبَلَانِ بِاتِّفَاقٍ. مِثَالُ الْأَوَّلِ: فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ . فَيَقُولُ رَاوِي الزِّيَادَةِ فِي أَرْبَعِينَ شَاةً نِصْفُ شَاةٍ . | اِّجَابَ بِالْفِّرْقِ، فٌإِنَّ السَّعَادَةَ أَضْيَقُ وَآكُدُ مِنَ اررِّوَايَِة، رِمَا مَرَّ. الثَّانِي: رَوْ عمُِرٍّ بِرِوَايَةِ الْفَرْعِ مَعَ نِسْيَانِ الْأَزْلٌ، لَاَمٌِّل الْحَاكِمُ ِبشَحَادَةِ شَاهِدَيْنِ إِذَا شِهِد َعَغَىح ُظَمِّهِ وَلَمْ يَتََذكَّرِ الْحَاكُِم. وَارَتّالِي بَاطِلٌ.أَجاَبَ الْمُصَنٍُّّف بِنَنْعِ أنُطِفّاءِ التَّالِي، فٍّإِنَّهُ يَجِبُ عَلَى ألحَْاكٍكِ الْعَمَلُ بِشَهَادَتِهِمَا عَلَى حُكْمِهِ عِنْدَّ وَالِكَّ وَأَحٌمَدَ وَأَبِي يُوسُفَ.وَِإنَّمَا يَلْزَمُ ذَلِكَ اشلَّأفِعِيَّةَ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُنوَ أِنْ يَحْكُمَ بِالشَّهَادَةّ الْمَذْكُّورَةِ. وَلِلشٌّفاِعِيَّةِ أَنْ يَمْنَعُوا الْمُلَازَمَة َلِلْ6َرْق ِألْمَذْكُوؤِ.إِذَا انَْفرَِد الٌعَضَُل بِزِيَداَةٍ وَالْمَجْلِسٍو َاحِدٌش إِذَا رََوى جَمَأاَةٌ مِنَ الْعَدْلٍ حَدِيثًا وًانْفَرَدَ عَدٌْل وَاحِدٌ مِنْهُمْ بِرِوَأيَةِ زيًُّادَةٍ عَلَى ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَلَا يَخْلُن إِمَّا أَنْ تَُكونَ هِّظِهِ الزِّيَادَةُ مُنَافِيَةً لِْلمزَِسدِ عَلَىهِ، أَوْ نَفْيِ غَيْرِهِ تِلِكَ ازلِّيَداَةِّ جَزْمًا أَوْ لَا.فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ. الْاَوَّّلُ وَالثَّانِي مِنْهَع لًا يُقبَْلَامِ بِعتِّفَىقِّ. مِثَالُ ألْأَوَّرِ: فِي أَرْبَعِيهَ شَاةً َشاةٌ . َفيَقُولِّ راَوًّئ الزِّيَادَةِ فِق أَرَبَعِينَ شَاةً نِصْفُ شَاةٍ . | أَجَابَ بِالْفَرْقِ، فَإًّنَّ الشَّهَادَةَ أٌّضْيَقُ وَآكُدُ مِنَ الرِّوَايَةِ، لِمَأ مَرَّ. الثَّامِي: لَوْ عِّمِلَ بِرِوَايَةِ الْفَرْعِ مَعَ نِسْيَانِ الْأَصْلِ، لَعَمِلَ الْحَاكِمُ بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنٍّ إِذَا شَهِدَ عَلَى حُكْمِهِ وَلَمْ يَتَذَكَرِ الْحَاكِمُ. وَالتَّالِئ بَاطِلٌ.أَجَأبَ الْمُصَنِّفُ بِمَنْعِ انْتِفَاءِ التَّالِي، فَإِنَّهُ يُّجِبِ عَلَى الًحَاكِمِ الْعًّمَلُ بًّشَهَادَتِهِمَا عَلَى حُكٌمِهِ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَحْمَدَ وَأَبِي يُوسُفَ.وَإِمَّمَا يَلْزَنُ ذَلِكَ الشَّافِعِيَّةَ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَ أَنْ يَحْكُمَ بِالشَّهَادَةِ الْمَذْكُورَةِ. وَلِلشَّافٌعِيَّةِ أَنْ يَمْنَعُوا الْمُلَازَمَةَ لِلْفَرْقِ الْمَذًكُورِ.إِثَا انْفَرَدَ الْعَدْلُ بِزِيَادَةٍ وَعلْمَجْلِسُ وَأحِدٌش إِذَا رٍّوَى جُمَاعَةٌ مِنَ الَعَدْلِ حَدِيثًا وَانْفَغَدَ عَضْلٌ وَاهِدٌ مِنْهُمْ بِرِوَايَةِ زِيَادَةٍ عَلَى ذَرِكَ الْحٌّدِيثِ فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ تَكُونَ هَذِحِ السِّيٍادَةُ مُنَافِيَةً لِلْمَزِيدِ عَلّيْهِ، أَوْ مَفْيِ خَيْرِهِ تٌلْكَ الزِّيَادَةِ جَزْمًا أَوْ لَا.فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ. الْأَوٍّّلُ وَالثَّانِي مِنْهَا رَا يُقْبَلَانِ بِاتِّفَاقٍ. مِثَالُ الْأَوَّلِ: فْي أَرْبَعِينَ شَّاةً سَاةٌ . فَيَقُولُ رَاوِي الزِّيَادَةِ فِي أَرْبَعِينَ شَاةً نِصْفُ شَاةٍ . | أَجَابَ بِالْفَرْقِ، فَإِنَّ الشَّهَادَةَ أَضْيَقُ وَغكُدُ ِمن َالرِّوَايَةِ، لِمَا مَرَّ. السَّانِي: َلوْ عُمِلَ بِرِوَاَيةِ الْفَرْعِ مَعَ نِسْيَاِن الْأَصْبِ، لَعَمِلَ الْحَاكِمُ بِشَهَادَةِ شَاهِديَْنِ إِذَا شَهِدَ عَلَى ُحكْمِهِ وَلَمْ يَتَذَكَّرِ الحَْاكِمُ. وَالتَّالِيب َطاِلٌ.أَجَابَ المْصَُنِّفُ بِمَنْعِ انْتِفَاءِ التَّالِي، فَإِنَّهُ يَجِبُع َلَى الْحَاكِِم اغْعَمَلُ بِشَهَادتَِهِمَا عَلَى حُكْمِهِ عِنْدَ مَالِكٍ َوأَحْمَدَ وَأبَِي يُوسُفَ.وَإِوَمَّا يَلْزَم ُذَاِك َالشَّافِعِيَّةَ، فَإنَِّهُمْ يَمْنَعُونَ أَنْي َكْكُمَ بِالشَّهَداَةِ الْمَذْكُورَتِ. وَلِلشَاّفِعِيَّةِ أَنْ يَمْمَعُوا اﻻْملَُازَمَةَ لِلْفَرْقِ الْمَْذكُورِ.إِذَا غنْفََردَ الْعَدْلُ بِزِيَادَةٍ وَالْمَجْلِسُ وَاحِدٌش إِاذَ رََوى جَمَاتَةٌ مِنَ الْعَدلِْ حدَِيثًا وَانْفَرَطَ عَدْلٌ وَاحِدٌ منِْهُْم بِرِوَايَِة زِيَاكَةٍ عَلَى ذَلِكَ اْلحَدِءثِ فَلَا َيخلُْو إِمَّا أَْن تَكُونَ هَذِهِ الزِّيَادَةُ مُنَافِيًَة لِلمَْزِيد ِعَلَيْهِ، أَوْ نَفْيِ غَيْرِخِ تِلكَْ الزِّيَادَةِ جَزْخًا أَوْ لَا.فَهَذِهِ ثَلَا3َةُ أَقْسَامٍ .للأَْوَّلُ وَالثَّانِي مِنْهَا لَا يُقْبلََانِ بِاتِّفَاقٍ. مِثَالُ ﻻلْأَوَّلِ: فِي أَرْبَعِيه َشَاةً شَاةٌ . فَيَقُلوُ رَاوِي الزِّيَادَةِ فيِ أَرْبَعِنَي شَاةً نِصْفُش َاىٍ . |
قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَغَيْرِهِ وَصَلَ الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ وَكَتَبَ مُسَيْلِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مُسَيْلِمَةَ بْنِ حَبِيبٍ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلام عليك أم بَعْدُ فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ وَلَنَا نِصْفَ الْأَرْضِ وَلَكِنَّ قُرَيْشًا قَوْمٌ يَعْتَدُونَ وَشَهِدَ الرجلان ان محمد رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَا إِنَّ مُسَيْلِمَةَ لَا يُنْكِرُ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أُشْرِكَ مَعَكَ فِي الْأَمْرِ وَأُحْدِثَتْ إِلَيْهِ نُبُوَّةٌ مَعَ نُبُوَّتِكَ الْحَدِيثُ | كَالَ إِسْحَاقُ أَخبَْرَنَا نهَْبُ بْنُ جلَِيﻻِ بْنِ حَاسِمٍ حَدٌَثَنِي أَبِي قَالَ سَمِغْتُ مُحَنَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُورُ حَدَّثَنِي محَُمَّدُب ْنِ جَعُّفَرِ بْنِ ألزُّبِيْرٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنّ الذُّبَْيرِ وُغَثْرِ9ِ وَصلََ الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ وََكتَبَ مُصَيْلِمَةُ إِرَى رَسُورِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهٌ عَلًيْهِ وَسَلَِمَ مِنً مُسَيْلِمَّةَ بْنِ حَبِيبٍ لِمُحّنٍَدٍ رَشُولِ اللَّهِ صََلّى اللَّحُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلام عليك أم بَعْدُ فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ نِصّفَ الْأَرْضِ وَلَنَا نِصْفَ الْأَلْضِ َولَكِنٌّّ قُرَّيْشًا غَوْمٌ يَعْتَدُونَ وَشَهِدَ الرجلان ان محمد غَسُولُ اللَّهِ صَلَّى آللَهُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَا إِنَّ مُسَيْلِمَةَ لَّا بُنْقِرُ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أُشْرِكَ مَعَكَ فِي الْأَمْرِ وَأُحْدِثَت إِلَيْهِ نُبُوَّةٌ مَعَ نُبُوَّتِكَ الْحَ\ِيسُ | قَالَ إِسْحَاقٌّ أٌخْبَرَمَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ حَدَّثَنُّي نُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرٍ عَنِ عُغْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرًّ وَغَيْرِهَ وَصٍلَ الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ وَكَتَبَ مُسَيْلِمَةُ إِلَى رَسُولِ ارلَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مُسَيْلِمَةَ بْنِ خَبِيبٍ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلام عليك أم بَعُدُ فَإِنَّ لِقُرَيٌّشٍ نِصْفَ الْأَرْدِ وَلَنَع نِصْفَ الْأَرْضِ وَلَكِنَّ قُرَيْشًا قَوْنٌ يَعْتَدُونَ وَشَهِدَ الرجلان ان محمض رَشُولُ اللٍّّهِ صَلَّى أللَّهُ عَلَيْهِّ وَسَلَّمَ ؤَقَالَا إِنَّ مُسَيْلِمَةَ لَا يُنٍكِرُ ذَلِكَ إِلَّا أٍّنَّهُ قَدْ أُشْرِكَ مَعَكَ فِي الْأَمْرِ وَأُحْدِثَتْ إِلِيْهِ نًبُوَّةٌ مَعَ نُبُوَّتِكَ الْحَدِيثُ | قَالَ إِسحَْاقُ أَخبَْرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَاوِمٍ حَدَّثَنِي أَبِيق َالَ سَمِعْعُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَآق َيَقُولُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ نبُْ جَعْفرَِ بْنِ الزُّبَيٍْر عَنْ عُرَْةةَ بْنِ الزَُّبيْرِ وَغَيرْهِِ وَصَلَ الْحَديِثَ عَنْ عُرْوَة َقاَلَ َوكَتَبَم ُسَيْغِمَُ ةإِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَءْهِ زَسَلََّم مِنْ مُسَيْلِمَةَ بْنِ حَبِيبٍ لِمُحَوَدٍّر َسُولِ اللَّهِ صَلَّى الغَّ8ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلام لعيك أم فَعدُْ فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ تِصَْف اْلأَرْضِ وَلَنَا نِصْفَ الأَْرْ1ِ وَلَكِنَّ قُرَْءشًا َقوْمٌ يَعْتَُدونَ وَشَِهدَ الرجلان انم محد رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَا إِنَّ مُيَيْلمَِةَ لَا يُنْكِرُ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أُصرِْكَ مَعَكَ فِي الَْأمْرِ وَأُحْدِثَتْ إِلَيْهِ نُبُوَّةٌ َمعَ نُبُوَّتِكَ الْحَدِيثُ |
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَالصَّلَاةُ وَالْسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَفَإنَّ طِيْبَ الفُرُوْعِ مِنْ طِيْبِ الأُصُوْلِ ، وَالْطِّيْبُ مِنْ مَعدَنِهِ لَا يُسْتَغْرَبُ.قَوْمٌ إلَى شَرَفِ الآبَاءِ نِسْبَتُهُمْ ... فَطِيْبُ فَرْعِهِمُ الزَّاكِيْ بِأَصْلِهُمُ إذَا طَابَ أَصْلُ الْمَرءِ، طَابَتْ فُروعُه ... وَهَلْ يَرْجِعُ الإِنسَانُ إلَّا إِلَى أَصْلِ | بًسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ اررّْحِيمِالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَأرَمِيْنَ، وَارّصَلَاةُ ؤَالْسٌّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأٍمْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ، نٌّبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِِ ؤَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَفَنإَّ ضِىْبَ الفُرُوْعِ مِنْ طِئْرِ الأُصُّوْلِ ، ؤَالْطِّيْبُ مِنْم َعدَنِهِ لَا ُيسْتَغْرَبُ.فَوْنٌ إلَى شَرَفِ الآبَاِء نِسْبَتُهُمْ ... فَطِيْبُ فَلْعِهِمُ ارسَّاكِيْ بِأَصًرِهُمُ إثَا طِّابَ أَصْرُ الْمَرءِ، طَابَْت فُروعُه ... وَهَلْ يرَْجِعُ الإِنسَانُ إلَّا إِلَى أَصْلِ | بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمِنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَعلَمِيْنٍ، وَالصَّلَاةُ وَالًسَّلَامُ عَلَى أَجْرَفِ الْأَنْبِيَاءٍ وَالّمُرْسَلٌّيْنَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ؤَصًحْبِهِ أَجْمَعِيْنَفَإنًّّ طِيْبَ الفُرُوْعِ مِنْ طِيْبِ الأُصُوْلِ ، وَالْطِّيْبُ مِنْ مَعدَنِهِ لَا يُسْتَغْرَبُ.قَوْنٌ إلَى جَرَفِ الآبَأءِ نِسْبَتُهُمْ ... فَطِيْبُ فَرْعِهِمُ الزَّاكِيًّ بِأصَّلِهُمُ إذَا طَابَ أَصْلٌّ الْمَرءٌ، طَابَطْ فُروعُه ... وَهَلْ يَرْجِعُ الإِنسَانُ إلَّا إِلَى أَصَلِ | بِسِْح اللَّهِ الرَّحْمَنِ اغرَّحيِمِالْحَمْدُ غلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَلاصَّلَاةُ وَالْسَّلَغمُ عَلَى أَْشرَفِ الْأَنْبِياَءِ وَاْلمُْريَلِيْنَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وصََحْبِهِ أَجْمَعِيْنَفَإنَّ طِيْبَ الفُرُوِْع مِنْ طِيِْب الأُصُوْفِ ، وَﻻْلطِّيْبُ مِنْ مَعدَنِهِ لَا يُيْتَغْرَبُ.قَوٌْم إلَى شَرَفِ افآبَاِء نِْسبَتُهمُْ ... فَظِيْبُ فَرْعِهِمُ الزَّاكِيْ بَِأصْلِهُمُ اذَ اطَإلَ أَصْلُ المَْرءِ، طَابَنْغ ُروُ8ه ... وَهَلْ يَرْجِعُ الإِنسَانُ إلَّا إِلَى أَصْلِ |
الْبَيْعُ فِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ مَنْبَتُهُ ... وَالنَّخْلُ يَنْبُتُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالْعَجَلِيَعْنِي: بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ. وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ فَمَعْنَى الْآيَةِ: خُلِقَ الْإِنْسَانَ مِنْ طِينٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا وَقَوْلِهِ: وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ وَالْقَرِينَةُ الْمَذْكُورَةُ الدَّالَّةُ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْعَجَلِ فِي الْآيَةِ لَيْسَ الطِّينَ قَوْلُهُ بَعْدَهُ: فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ وَقَوْلِهِ: وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ | الْبَيْعُ فٌي الصَخّرَْة ِالصَّمَّاءِ مَنْبَتٍهُ ... وَألنََخْلُ يَنْبُتُ بَيْنَ الْمَاءِ ؤَالْعَجَلِيَعْنِي: بَيْنَا لْمَاءِ وَاﻻطِّينِ. وَعَلىَ هَذَا لاْقَوْلِ فَمَعْنَي الْآيَةِ: خُِلقَ الْإِنَْسانُ مِنَّ طِينٍ ،كَقَوْلِهِ تَاَارَى: َأأَسْجُدُ ِلمَنْ خَلَقْتَ طِيمًا وَقَمْلِهِ: وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسّانِ مِنْ طِينٍ وَالْقَرِيَنةُ الْنَذْقٌورَةُ اغدَّارَّةُ عَلَى أَنَّ الْمُرَاَد بِألْعَجًّلِ فِي الآْيًّةِ لَيًّسَ الطِّميَ قَوْلُهُ بَعْدَحُ: فَرَا تَءْتَعْجِلُونِ وَقَوْلِهِ: وَيَقُولُوهَ نَتَى هَذَع ابْوَاْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيَن | الْبَىْعُ فِي الصَّخْرَةِ ارصَّنَّاءِ مَنْبَتِّهُ ... وَالنَّخْرُ يَنّبُتُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالْعَجًّلِيَعْنِي: بَيْنَ الْمُّاءِ وَالطِّينِ. وَعَلَي هَذَا الْقَوْلِ فّمَعْنَى الْآيَةِ: خُلقَ الْإِنْسَأنَ مِنْ ضِينٍ، كَقَوْلِهِ طَعَالَى: أَأَسْجُضُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا وَقَؤْلِهِ: وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ وَالْقَرِينَةُ الْمَذْكْورَةُ الدَّالَّةُ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْعَجَلِ فِي الْآيَةْ لَيْسَ الطِّينَ قَوْلُهُ بَعْدَهُ: فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ وَقَوْلِهِ: وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتْمْ صَادِقِينَ | الْبَيْعُ فِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ مَنْبَتُهُ ... وَالنَّخْﻻُي َنْبُتُ بَيْنَا لْمَاءِ ةَالْعَجَلِيَعْنِي: بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ. وَعَبَى هَذَا آلْقَوْلِ فَمَعْوَى الْآيَةِ: خُلِقَ الْأِنْسَانَ مِنْ طيِنٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَأَسْجُدُ لِمَنْ خلََقْتَ طِنيًا وَقَوْلِهِ: وَبَدَﻻَ خَلْقَ اْلإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ وَالْقَرِقنَةُ الْمَْذزُورَةُ الدَّالَّةُ عَلَى أَةَّ الْمُرَادَ بِالْعَجَلِ فِي الْيآَةِ ليَْسَ لاطِّينَ قَوْلُهُ بَعْدَهُ: فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ وَقَوْلِهِ: وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ لِنْ كُنْتُْم صَادِقِينَ |
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ بَكَّارٍ السَّعْدِيُّ قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ ابْنِ سَرِيعٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ قُلْتُ شِعْرًا أَثْنَيْتُ فِيهِ عَلَى اللَّهِ، وَمَدَحْتُكَ فِيهِ قَالَ: أَمَّا مَا أَثْنَيْتَ فِيهِ عَلَى اللَّهِ فَهَاتِهِ، وَمَا مَدَحْتَنِي فَدَعْهُ فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ فَدَخَلَ رَجُلٌ طُوَالٌ، فَقَالَ: أَمْسِكْ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: هَاتِ فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ عَادَ، فَقَالَ لِي: أَمْسِكْ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِي: هَاتِ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ الَّذِي إِذَا دَخَلَ قُلْتَ: أَمْسِكْ، وَإِذَا خَرَجَ قُلْتَ: هَاتِ قَالَ: هَذَا عُمَرُ وَلَيْسَ مِنَ الْبَاطِلِ فِي شَيْءٍلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مَعْمَرُ بْنُ بَكَّارٍ | خَدَّثَنَا خُهَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه ِالْحَضْرَمِيُّ قَالَ: ثَنَا مَعْمَرُ بنُْ بَكَّارٍ الئَّعْدِيٍّّ قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُْ سعْضٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ اَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَلِي بَقْرَةَ، عَنِ ابْنِ صَرِيعٍ ارتَّمِيمِِىّ قَالَ: قَدِمْتُ عََلى مَبِيِّ اللَّهً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وّسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا نَبّيَّ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ قُلْتٍ سِعْرًاأ َثْنَيْط فِيهِ عَلَى الرَّهِ، ةَمَدَحْتُكَ فُّيهِ قَالَ: أَمَّا مَا أزَْنَيَتَ فِيهِ عَلَ ىاللّْهِ فَهَتاِّه، ؤَنَا نَدَحْتَنِي فَدَاهُْ فَجَعَلْتُ أُنْشدُِهُ فَدَخَلَ رَجٌُل طُوَالٌ،ف َقَالَ: أَمْسِْك فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: هَاتِف َجَعلَُّتُ أُنْشِدُهُ، فٌّلَمْ أَلْبَثْ أَنْ عَادَ، فَقَالّ لِي: أَمْسِكِ فَلَمَّا خَرَجَ قَتلَ لِي: هاتِ فَقُاْتُ: مَنْ هَ1َا يَا نَبِيَّ اللَّهِ الَّذِي إِذٍا ضَخَرَ قُرْتَ: أَمْسِكْ، وَإِذَا مَغَجَ قُرْتَ: هَعتِ َقالَ :هَذَا عُمَرُ وَلَيْسَ مِنَ الْبَاطِلِ فِي شَيْءٍلَمْ يَرْوِ حَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ألزُّهْرِيِّ إِلَاّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْضٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مَعْمَرُ بْنُ بُّكَّارٍ | حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: ثَنَا مَّعْمَرُ بْنُ بَكَّارٍ الثَّعْدِيُّ قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَن الظُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ ابْنِ سُّرِيعٍ التَّمِىمِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ قُلْتُ شِعْرًا أَثْنَيْتُ فِيهِ عَلًى اللَّهِ، وَمَدَحْتُكَ فِيحِ قَالَ: أَمٍّا مَا أَثْنَيْتَ فُّيه عَلَى اللَّهِ فَهَّاتِهِ، وًمَا مَدَحْتَنِي فَدَعْهُ فَجَعَلْتُ اُنْشِدُهُ فَدَخَلَ رَجُلٌ طُوَالٌ، فَقَالَ: أَمْسِكْ فَلَمَّا خَرَشَ قَالَ: هَاتِ فَجَّعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ عَادَ، فَقَالَ لِي: أَمْسِكْ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِي: هَاتِ فُّقُلْتُ: مُنْ هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ علَّذِي إِذَا دَخَلَ قُلْتَ: أَمْسِكْ، وَإِذَا خَرَجَ قُلْتَ: هَاتِ قَالَ: هَذَا عُمَرُ وَلَيْسَ مِنٌ الْبَاطِلِ فِي شَيْءٍلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سٍعْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مَعْمَرُ بْنُ بَكَّارٍ | حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَْبدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ بَكَّارٍ السَّعْدِيُّ قَارَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُس عَْدٍ، عَنِ الزُّهْؤِيِّ، عَنْ عَبْدِ الﻻَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَْكرَةَ، عَنِ ابْنِ يَرِيعٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَ ىنَبِيِّ الَلّهِ صَلَّى اللهُ عََليْهِ وَسَلَمَّ، فَقُلْتُ: َيا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ قُْلتُ شِعْرًا أَثْنَيْتُ فيِهِ عَلَى اللَّهِ، وَمَدَحْتُزَ فِيِه قَالَ: أَمَّا مَا أَثْنَيْت َبِيهِ عَلَى اللَّهِ فَهَاتِهِ، وَمَا مَدَحْتَنيِ فَدَعهُْ فَجَعَلْتُ أُمْشِدُهُ فَدَخَلَر َجُل ٌطُوَاﻻٌ، فَقَالَ: أَمْشِكْ فَلَمَّا 0َرَجَ قَأل:َ هَاتِ فَجعََلْتُ أُنْشِدُهُ، فَرَمْ َألْبَثْ أَنْ عَادَ، فقََالَ لِي:َ أمْسِكْ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِي: هَاةِ غَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ الَّذِي إِ1َا دَخَلَ قُلْتَ: أَْمسِكْ، وَإِذَا خَرَجَ قﻻُْتَ: هاَتِق َالَ: هَذَا عُمَر ُوَلَقْسَ مِنَ الْبَاطِِل فِي شَيْءٍلَمْ يَرْوِ هَذَا الْخَدِيثَ عَنِ الزُهّْرِيِّ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ يْنُ سَدعٍْ،ت َفَرَّدَ بِهِ مَعْمَرُ بْنُ بَكَاّرٍ |
عَلَى الْأَصَحِّ إذْ الْإِ عَطَاءُ بِاخْتِيَارِ الْمُعْطِي فَالسُّؤَالُ كَالْعَدَمِ. اه. مُغْنِي. قَوْلُهُ: وَسُئِلَ إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ: وَالِاعْتِبَارُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ: وَيَصِحُّ إلَى وَيَحْرُمُ. قَوْلُ الْمَتْنِ: فَلَهُ الْقَبُولُ وَلَا يَلْزَمُهُ عَلَى الْأَصَحِّ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَقُومُ بِهِ غَيْرُهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي.قَوْلُهُ: بَلْ قَالَ الْبُلْقِينِيُّ إلَخْ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ نَعَمْ يُنْدَبُ لَهُ كَمَا قَالَهُ الْبُلْقِينِيُّ إلَخْ. قَوْلُهُ: قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: يُنْدَبُ إلَخْ هُوَ مُنَافٍ لِقَوْلِهِ الْآتِي: وَإِلَّا يُوجَدْ أَحَدُ هَذِهِ الْأَسْبَابِ إلَخْ فَتَأَمَّلْهُ. فَإِنْ قِيلَ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا وُجِدَ أَحَدُ الْأَسْبَابِ فَلَا مَعْنَى لِنَقْلِهِ عَنْ الْبُلْقِينِيِّ مَعَ مَا فِي الْمَتْنِ. اه. سم أَقُولُ وَكَذَا قَوْلُ الشَّارِحِ بِلَا كَرَاهَةٍ يُنَافِي؛ لِمَا يَأْتِي. قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ خَافَ إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ: وَالِاعْتِبَارُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ: كَالْخَبَرِ الْحَسَنِ إلَى وَيَحْرُمُ الطَّلَبُ وَقَوْلُهُ: مُطْلَقًا إلَى الْمَتْنِقَوْلُ الْمَتْنِ: إلَى الرِّزْقِ هُوَ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ وَبِالْكَسْرِ اسْمٌ لِمَا يُنْتَفَعُ بِهِ. اه. ع ش. قَوْلُهُ: عَلَى الْوِلَايَةِ وَفِي هَذَا إشْعَارٌ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَخْذُ الرِّزْقِ عَلَى الْقَضَاءِ وَسَيَأْتِي إيضَاحُ | عَرَى عغْأَصَحِّ إذْ الْإِ عَطَاءُ بِاخْتَيَارِ الْمُعْطِي فَالسُّؤَالُ كَالْعَدَمِ. اه. مُغْنِي. قَوْلُهُ:و َسُئِلَ إلَى قَوْلِ الْمَتْمِ: ؤَالِاعْتِبَارُ فِي النِّهَياَةِ لإَّا قٌّوْلَهُ: وَيَصِحٍُ إلَي وَيَحْرُمُ. قَوْلُ ابْمَتْنِ: فَلهَُ الَْقبٌّولِّ وَلَا يَلًّزَخُهُ عَلَى الْﻻَصَحٍّ؛ رُّأَنَّهُ كَد ْيَقُومُ بِهِ غَيْرُهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي.قَوْلُهُ: بَلْ َقالٍ الْبُلْقِينِيُّ إَلخْ عِبَارَةْ النِّهَايَةِ نَعَمْ يُنْدَبُ بَهُّ كمََا قِالَهٍ لاْبُلْقٌينِيُّ إلَخْ. قَوْلِهُ: قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: يُنْدَبُ إلَخْ هُوَ مُنَافٍ لِقَوْلِهِ الْآتِي: وَإِلًّا يُوجَدْ أَحَدُ هَذِهِ الٍّْأسٌبٌّابِ إلًخْ فَتََأمَّلْهُ. فَإِنْ قِيلَ: هَذَا خَحْمُولُّ عَلَى مَا إذَا وُشِضَ أَحُد الْأّسْبَابِ فَلَا مَعَّنَى لِنَقًْلهِ عَنْ الْبُلْقِينِيِّ مَعَ مَا فِئ الَْمتْنِ. اه. سم أَقُولُ وَكَذَا قَوْلُ الشَّارِحِ بًّلَا كَرّاهَةٍ يُنَافِي؛ لِمَا َياْتِى. قَوْلُحُ: نَعَمْ إنْ خَعفَ إلَى قَوْلِ الْمَتْمِ: وَالِاغْتِبَارُ فِي الْمَغْنِ يإلَّا غَولَْهُ: كُارْخَبَرَ الْحَسَنِ إلَى وَيَحْرُمُ الطَّلَبِّ وَقَوْلُهُ: نُطْلَقًا إلَي الْمَتْنِقَؤْلُ الْخَتْنِ: إًّلى علرِِّزْقِ هُوَ بِالْفٌّتْهِ مَزْدَرٌ وَرِالٍّكسَْرِ اسْمٌ لَِنا ينُْطَفَع ُبِهِ. اه. ع ش. قَؤْلُهُ: عَلَى الًّوِلَاَيةِ وفَِي هَذَا إشْعَارٌ عَلَى أَنَّحُ يَجُوظُأ ّخْذُ ارلِّزْقِ عَلَّى علْقَضٍاءِ وَسَيَأْتِي إيضَاحُ | عَلَى الْأَصَحِِ إذْ الْإِ عَطَاءُ بِاخْتِيَارِ الْمُعْطِي فَالسُّؤَالُ كَعلْعَدَمِ. اه. مُغْنِي. قَوْلُهُ: وَسُئِلَ إلَى قَوْلًّ الْمًّطْنِ: وَالِاعْطِبَارُ فِي ألنِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ: وَيَصِحُّ إلَى وَيَحْرُمُ. قًّوْلُ الْمَتْنِ: فَلَهُ الْقٍبُولُ وَلَا يَلْزَمُحُ عَلَى الْأَصَحِّ؛ رِأَنَّهُ قَدْ يَقُؤمُ بِهِ غُيْرُهُ نٌّهّايَةٌ وَمُغْنِي.قَوْلُهُ: بَلْ قَالَ الْبُرْقِينِيُّ إلَخْ عِبَارَةُ النِّهَائَةِ نَعَمْ يُنْدُّبُ لَهُ كَمَا قَالَهُ الْبُلْكِينِيُّ إلِّخْ. قَوْلُهُ: قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: ىُنْدَبُ إلَخْ هُوُ مُنَافٍ لِقَوْلِهِ أرْآتِى: وَإِلَّا يُوجَدْ أَحَدُ هَذِهِ الْأَسْبَابِ إلَخْ فَتَأَمَّلْهًّ. فَإِنْ قِيلَ: هَذَا مَحْمُولٌ عَرَى مَا إذَا وُجِدَ أَحَدُ الْأَسْبَابِ فَلَا مَعْنَى لِمَقْلِهِ عَنْ الْبُلْقِينِيِّ مَعَ مَا فِي الْمَتْنِ. اه. سن أَقُولُ وَكَذَا قَوْلُ ارسَّارِحِ بِلَا كَرَاهَةٍ يُنَافِي؛ لِمَا يَأْتِي. قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ خَافَ إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ: وَالِاعْتِبَارُ فِي الْمُقْنِي إلَّا قَوْلَهُ: كَالْخَبَرِ الْحَسَنِ إلَى وَيَحْرُمُ الطَّلَبُ وَقَوْلُهُ: مُطْرَقًا إلَى الْمَتْنُقَوْلُ الْمَتْنِ: إلَى الرِّزْقِ هُوَ بِالْفَتْحِ مّصْدَرٌ وَبِالْقَصْرِ اسْمٌ لِمَا يُنْتَفَعُ بِهِ. اه. غ ش. قَوْلُهُ: عَلَى الْوِلَايَةِ وَفِي هَذَا إشْعَارٌّ عَلٌى أَنَّهُ يَجُوزُ أَحْذُ الرِّزْقِ عَلَى الْغَضَعءِ وَسَيَأْتِئ إيضَاحُ | عَلَى الْأَصَح ِّإْذ الِْ إعَطَاءُ بِاخْتِيَارِ الْمُعْطِي فاَلسُّؤَال ُكَالْعَدَمِ. اه. مُغْنِي. قَوْلُهُ: وَسُئَِل إلَى فَولِْ الْمَتْنِ: وَالِاعْنِفأَرُ يفِا لنِّهَايَةِ إلَّ اقَوَْلهُ: مَيَصِحُّ إلَى وَيَحْرُمُ. قَوْلُ الْمَْتنِ: َفلَه ُاْلقَؤُولُ وَلَا يَلْكَمُهُ عَلَى الْأَصَحِّ؛ لِأَنَّهُ قَدْ َيقُومُ بِهِ غَيْرُهُ نِهَايَةٌ وَمُغِْني.قَوْلُهُ :بَلْ قَالَ الْبُلْقِينِيُّ إلَخْ عِبَارَةُ النِّهَاَيةِ نَعَم ْيُْندَب ُلَهُ كَمَاق َالَُه الْبُلْقِينِيُّ إلَخْ. قَوْلُهُ: قَالَا لْبُلْقِينِيُّ: يُنْطَبُ إلَخْ هُوَم ُنَافٍ لِقَوْلِهِ الْآتِ ي:وَإِلَّا يُوجَدْ أَحَدُ هَذِخِ الْأَسْبَابِ إلَخْ فَتَأَمَّلْهُ. فَإِنْ قِيلَ: هَذاَ مَحْمُورٌ عَلَى مَ اإَذا وُجِدَ أَخَدُ الْأَسْبَابِ فَلَا كَعْنَ ىِلنَقْاِهِ عَنْ الْبُلْقِينِيِّ مَع ََما فِي الْمَتْن.ِ اه. سم أَقُولُ وَكَ1اَ قَوْلُ الشَّارِحِ بِلَا كَرَاهَةٍ يُنَافِء؛ لِمَا يَأتِْي. قَوْلُهُ: نَعمَْ إةْ خَافَ إلَى َقوْلِ الْمَتْنِ: وَاِلاعْتِبَارُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ: ظَالْخبََرِ الْحََسنِ إلَى وَيَحْرُمُ الطَّاَبُ وَقَوْلُهُ: مُطْلَقًا إلَى اْلمَتْنِقَوْلُ الْمَتْنِ: إلَى الرِّزْقِ هُوَ بِالْفَتْحَِ مصْدَرٌ وَبِالْكَسرِْ اسْمٌ ﻻِمَا يُنْتَفَعُب ِهِ. ته. ع ش. قَوُْلُه: عَلَى الْوِلَايَةِ وَفِؤ هَذَا إشعَْارٌ عَلىَ أَنَّهُ يجَُمزُ أَخْذُ الرِّزْقِ عَلَى الْقَضَاء ِوََسيَْأتِي إيضَاحُ |
مِنَ الْمُبَاهَتَةِ.. كَإِنْكَارِ هِشَامٍ وَعِبَادٍ وَقْعَةَ الْجَمَلِ وَمُحَارَبَةَ عَلِيٍّ مَنْ خَالَفَهُ. فَأَمَّا إِنْ ضَعَّفَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ تُهْمَةِ النَّاقِلِينَ وَوَهَّمَ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعَ.. فَنُكَفِّرُهُ بِذَلِكَ لِسَرَيَانِهِ إِلَى إِبْطَالِ الشَّرِيعَةِ.فَأَمَّا مَنْ أَنْكَرَ الْإِجْمَاعَ الْمُجَرَّدَ الَّذِي لَيْسَ طَرِيقُهُ النَّقْلَ الْمُتَوَاتِرَ عَنِ الشَّارِعِ، فَأَكْثَرُ الْمُتَكَلِّمِينَ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالنُّظَّارِ فِي هَذَا الْبَابِ قَالُوا بِتَكْفِيرِ كُلِّ مَنْ خَالَفَ الْإِجْمَاعَ الصَّحِيحَ الْجَامِعَ لشروط الإجماع المتفق عليه عموما. | مَِن الْمُبَاهَتٌةِ.. كَإِةْكَارَ هِشَامٍ وَعِبَّادٍ ؤُقْعَةَ الْجَمَلِ وَمُحَارَبَةَ عَلَيٍّم َنْ خَالَفَنُ. فَأَمَّا إِنْ ضَعٍَفَ ذَلِكَ وِنْ أَجْلِ تُهْمَةُ النَّاقِلِينَ وَؤَهََّم الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعَ.. فَنُقَفُّرُهُ بِذَلِكَ لِسَرَيَانِهِ إِلَى إِبْطَالِ الشَّرِياَةِف.َأَمَّا نَنُّ أَنْكَغَ الْإِجْمَاغَ ألْمُجَغَّدِّ الَّظِي لَيْسَ َطرِقيُهُ افنَّقْلَا لْمُتَوٍاتِرَ عَمِا لشَّأرِاِ، فَأَكْثَرُ الْمُطَكِلِّمِينَ مِنَ الْفُقَهَاءِ ؤَألنُّظَُارِ فِي هذََأ الْبَابِ قَالُوا بِتَقْفِيرِ كُلِّ مَنْ خَارَفَ افْإِْجمَاعَ الصَّحِيح َالْجَامِعَ لشروط الإجماع ﻻلمتفق عليه عموما. | مِنَ الْمُبَاهَتَةُ.. كَإِنْكَارِ هِشَامٍ وَعٍبَادٍ وَقْعَةَ الْجَمَلِ وَمُحَارَبَةَ عَرِيٍّ مَنْ خَالَفَهُ. فَأَمَّا إِنْ ضَعَّفَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ تُهْمَةِ النَّاقِلِينَ وَوَهَّمَ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعَ.. فَنُكَفِّرُهٌ بِذَلِقَ رِسَرَيَانَهِ إٌلَى إِبطَارِ الشَّرِيعَةِ.فَأَمَّا مَنْ أَنْكَلَ الْإِجْمَاعَ الْمُجَرَّدَ الَّذِي لَيْسَ طَرِيقُحُ المَّقْلَ الْمُتَوَاتِرَ عَنِ الشَّالِعِ، فَأكْثَرُ الْنُتَكَلِّمِىنَ مَّنَ الْفُقَهَاءِ وَالنًّظَّارِ فِي هَذَا الْبَابًّ قَالُوا بِتَكْفِيرِ كُلِّ مَنْ خَالَفَ الْإِشْمَاعَ الصَّحِيحَ الْجَامِعَ لشروط الإجمأع المتفق عليه عموما. | مِنَ الْمُبَاهَتَة.ِ. كَإِنْكَارِ هِشَامٍ وَعِبَادٍ وَقْعَة َالْجَمَلِ وَكُحَارَبَةَ تَلِيٍّ مَنْ خَالَفَهُ. فَأَمَّا إِنْ ضَعَّفَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ ُتهْمَةِ النَّاقِلِينَ نَوَهَّمَ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعَ.. فَنَُكفِّرُهُ بِ1َلِكَ لَِسرَقَانِهِ إِلَى إِبْطَالِ الشَّرِيعَةِ.فَأَمَّا مَنْ أَنْكَرَ الْإِْجمَعاَ الْمُجَرَّدَ الَّذِي لَْيسَ طَرِيقُهُ النَّقلَْ الْمُتَوَاتِرَ عَنِ الشَّارِعِ، فَأَكْثَرُ الْمُتَكلَِّمِيتَ مِنَ إلْفُقَهَاِء وَالنُّظَّار ِفِي هَذَا الْبَابِ قَابُوا بِتَكفِْيرِ كُاِّ مَنْخَ الَفَا لْإِ=ْمَعاَا لصَّحِيحَ الْجَامِعَ لشروطا لإجماع المتفق 8لي هعموما. |
ودَوَّحَ فِي جَوِّ السَّماءِ غُصُونَها وأَثْبَتَ فِي بَحْبُوحَةِ العِزِّ أَصْلَها | ودَوَّحٍّ فِي جَوِّ السَّمءاِ غُصُونَهأ واَّثْبَتَ فِي بَحبُْوحَةِ اغعِزِّ أُصْلَها | ودَوَّحَ فِي جَوِّ السَّماءِ خُصُونَهع وأَثْبَتُّ فِي بَحْبُوحَةٍ العِزًِّ اَصْلَحا | ودَوَّحَ فِي جَوِّ السَّحاؤِ غُصُونَها وأَصْبَتَ فِي بَْحلُوحَةِ تلعِزِّ أَصْلهَا |
الْقَاضِي ، لَكِنَّ مَا قَالَهُ الْفَقِيهُ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الْعُرْفَ الشَّائِعَ مُكَذِّبٌ لَهَا فِي دَعْوَاهَا عَدَمَ قَبْضِ شَيْءٍ ، وَحَيْثُ أَقَرَّهُ الشَّارِحُونَ وَكَذَا قَاضِي خَانْ فِي شَرْحِ الْجَامِعِ فَيُفْتَى بِهِ وَهُوَ نَظِيرُ إعْمَالِهِمْ الْعُرْفَ وَتَكْذِيبَ الْأَبِ أَنَّ الْجِهَازَ عَارِيَّةٌ عَلَى مَا يَأْتِي بَيَانُهُ مَعَ أَنَّهُ هُوَ الْمُمَلِّكُ ، فَلَوْلَا الْعُرْفُ لَكَانَ الْقَوْلُ قَوْلَهُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . قَوْلُهُ وَهَذَا إذَا ادَّعَى الزَّوْجُ إلَخْ هَذَا مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ الْبَحْرِ ، وَالْمُرَادُ الزَّوْجُ لَوْ كَانَ حَيًّا أَوْ وَرَثَتُهُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ فَلَا يَرُدُّ مَا فِي الشُّرُنْبُلَالِيَّةِ مِنْ أَنَّ هَذَا لَا يَتَأَتَّى فِي حَالِ مَوْتِهِمَا . وَلَوْ بَعَثَ إلَى امْرَأَتِهِ شَيْئًا وَلَمْ يَذْكُرْ جِهَةً عِنْدَ الدَّفْعِ غَيْرَ جِهَةِ الْمَهْرِ كَقَوْلِهِ لِشَمْعٍ أَوْ حِنَّاءٍ ثُمَّ قَالَ إنَّهُ مِنْ الْمَهْرِ لَمْ يُقْبَلْ قُنْيَةٌ لِوُقُوعِهِ هَدِيَّةً فَلَا يَنْقَلِبُ مَهْرًا فَقَالَتْ هُوَ أَيْ الْمَبْعُوثُ هَدِيَّةً وَقَالَ هُوَ مِنْ الْمَهْرِ أَوْ مِنْ الْكِسْوَةِ أَوْ عَارِيَّةٌ فَالْقَوْلُ لَهُ بِيَمِينِهِ وَالْبَيِّنَةُ لَهَا ، فَإِنْ حَلَفَ وَالْمَبْعُوثُ قَائِمٌ فَلَهَا أَنْ تَرُدَّهُ وَتَرْجِعُ بِبَاقِي الْمَهْرِ ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَمَالِ .وَلَوْ عَوَّضَتْهُ ثُمَّ ادَّعَاهُ عَارِيَّةً فَلَهَا أَنْ تَسْتَرِدَّ الْعِوَضَ مِنْ جِنْسِهِ زَيْلَعِيٌّ فِي غَيْرِ الْمُهَيَّإِ لِلْأَكْلِ كَثِيَابٍ وَشَاةٍ حَيَّةٍ وَسَمْنٍ وَعَسَلٍ وَمَا يَبْقَى شَهْرًا أَخِي زَادَهْ وَ الْقَوْلُ لَهَا بِيَمِينِهَا | الٌّقَاضِي ، لَكِنَّ مَا قَارَهُ الْفَغِىهٍ مَبْنِيٌّ عَلَى أَمَّ الِّعُرْفَ الجَّائِعَ مُكَذِّبْ لَهَا فِي دَعْوَاهَأ عٌّدمًَّ قَبْضِ شَيْءٍ ، وَحَيْ4ُ أَقَرَّهٍّ الشَّاغِحُونَ وَكَذَا قَاظِي خَانْ فِي جَرْحِ علْجَامِعِ فَيَفَتّى بِهِ وَحُوَ نَظِيغُ إعْمًألِهِمْ الْغُرْفَ ؤَتَكْذِيبَ الْأَبِ أِّنَّ الْجهَِازَ عَاريَِّةٌ عَلَى مَا يَأْتِي بَيَعنُهُ مَعَأ َنًّّهُ هْوَ الْمُمَرِْكُ ، فَلَسْلَا الْعُرْفُ لَكَانَ القَْوْلُ قَولَْحُ ، وَالَّلَّهُ أَعْلَمُ . قَوْلهُُ َوهَ1َع إذَا ادَّعَى الذَّوْجُ إلٍّخْ هَذَا مَنْ عِنِدِ صَاحِبِ الْبْحْرِ ، وَالْمُرَادُ ارزَّوْجُ لَوْ حَانَ حَئًّا أَوْ وَرَثَتُهُ َكمُا هُوَ ظَاهِرٌ فَلَا يَلُدُّ مَا فِى الشُّرُنْبُلَالِيَّةِ مِنْ أٍّنَّ هَظَا لَاي ٍتَأَتَّى فِي حَالِ مَوْتِهِمَا . وَلَوْ بَعَثَ إلَى أمْرَأَتِهِ شىَْئًا وَلَمْ يَذْكُلْ جِهَةً عِنْدَ اردَّفْعِ غَيْرَ شِهَةِ النَْهْرِ كَقَوْلِهِ لِشَمْعٍ أَوْ حِنَّاءٍ ثُمَّ قَألَ إنَّهُ مِنْ ارْمهْرِ لَمْ يُقْبَلْ قُنْيَةُّ لِوُقُوعِهِ هَدِيَّةً فََلا يَنْقَلِبُ مَهْرًا 5َقَالَتْ هُوَ أَيْ الْنَبْعُوثُ هَدِيَّةً وَقَالَ هُوَ مِنْ الْمَهْرِ اَوْ مِنْ الْكِسْوَةِ أَوْ عَعرِيٌَّةٌ فَارْقَوْلُ َلهُ بِيَمِينٍّهِ وَالْبَّيِنَةُ لَهَأ ، فَإِنْ حَلفََ وَالْمَبُْعوثُ قَائِمًّ فَلَهَا انٍْ تَرُدَّهُ وَتَرْجِعُ قِّبَاقِي الْمَهْرِ ظَكَرَهُ ابْنُ الْكَمَالِ .وَلَوْ عَوَّضَتْهُ ثًّمَّ ادَّعَاخُ عَارَّيَّةً فَلَهَا أَنْ تَسْتَرِدَّ الٍعِوَضَ مِنْ جِنْسّهِ ذَيلْعَِيٌّ فِي غَيْرِ ألْمُهَيّإِ لِلْأَكْلِ كَثِيَابٍ وَشَاةٍ حَيَّةٍ وَثَموٍْ وَعَسَلٍ ةَمُّا يَبْقًى شَهْرًا أَخِي زَادَهْ وَ الْقَوُْل لَ8َا بِيًمِينَِنا | الْقَاضِي ، لَكِنَّ مَا قَالًّهُ ارْفَقِيهُ مٍّبْنِيٌّ عْلَى اَنَّ الْعُرْفَ الشَّائّعَ مُكَذٌِّبٌ لَهَا فِي دَعْوَاهَا عَدَمَ قَبْضِ شَيْءٍ ، وَحَيْثُ أَقَرّّهُ الشَّارِحُونَ وَكَذَا قَاضِي خَانْ فِي شَرْحِ ارْجَامِعِ فَيُفْتَى بِهِ وَهُوُ نَظِيرُ إعْمَالِهِمْ الْعُرْفَ وَتَكِذِيبَ الْأَبِ أَنَّ الْجِهَعزَ عَارِيَّةٌ عَلَى مَا يَأْتِي بَيَانُهُ مَعَ أَنٌّحُ هُوَ الْمُمَلِّكُ ، فَلَوْلَا الْعُرٌّفُ لَكَانَ الْقَوْلُ قَوْلَهُ ، ؤَاَرلَّهُ أَعْلَمُ . قَوْلُهُ ؤِّهَذَا إذَا ادَّعَى الزَّوْجُ إلَخْ هَذَا مِمْ عِنْدِ صَاحِبِ الْبَحْرِ ، وَالْمُرَادٍّ الزَّوْجُ لَوْ كَانَ حَيًّع أَوَّ وَرَثًتّهُ كَمَا حُوَ ظَاهِرٌ فَلَا يَرُدُّ مَا فِي الشُِرُنْبُلَالِيَّةِ مِمْ أَنَّ حَذَا لَا يَتَأَتَّى فِي حَعلِ مَوْتِهِمَا . وَلَوْ بَعَثَ إلَى امُّرَأَتِهِ شَيْئًا وَلَمْ يَذْكُرْ جِهَةً عِنْدَ الدَّفْعِ غَيْرَ جِهَةِ الْمَهْرِ كَقَوْلِهِ لِّشَمْعٍ أَوْ حِنَّأءٍ ثُمَّ قَالَ إنَّهُ مِنْ الْمَهْرِ لَمْ يُقْبَلْ قُنْيَةٌ لِوُقُوعِهَّ هَدِيَّةً فَلَا يَنْقَلِبُ مَهِرًا فَقَالَتْ هُوَ أَيْ الْمَبْعُوثُ هَدِيَّةً وَقَالَ هُوَ مِنْ الْمَهْرِ أَوْ مِنْ الْكِسْوَةِ أَوْ عَارِيَّةٌ فَالْقَوْلُ لَهُ بِيَمِينِهِ وَالْبَيِّنَةُ لَهَا ، فَإِنْ خَلَفَ وَالْمَبْعُوثُ قَائِمٍّ فَلَهَا أَنْ تَرُدَّهُ وَتَرْجِعُ بِبَاقِي الْنَهْرٍّ ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَمَالِ .وَلَوْ عِّوَّضَتْهُ ثُمٍَّ ادَّعَاهُ عَارِيّّةً فَلَهٌّا أَنْ تَسْتَرِدَّ الْعِوَضَ نِنْ جِنْسِهِ زَيْلَعِيٌّ فِى غَيْرِ الْمُهَيَّإِ رِلْأَكْلِ قَثِيَابُّ وَشَاةٍ حَيَّةٍ وَسَمْنٍ وَعَسَلٍ وَمَا يَبْقَي شَهْرًا أَخِي زَادَهْ وَ الْقَوْلُ لَهَا بِيَمِينِهَا | الْقَاضِي ، لَكِنَّ مَ اقَالَهُ الفَْقِيهُ مبَْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الْعُلْفَ الشَّائِعَ مُكَذّبٌِ لَهَا فِي َدعَْوآنَا 8َدَمَ قَْبضِ شَيْءٍ ، وَحَيْثُ أقََرَّهُ الشَّارِحُونَ وَكَذَا قَاضِيخ َانْ فِي شَرْحِ الْجَامِعِ فَيُلْتَى قِه ِوَهُوَ نَظِيرُ إعْمَالِهِمْ الْعُرْفَ وَتَكْذِيبَ الْأَبِ أَنَّ لاْجِهاَزَ عَارِيَّةٌ عَلَى مَا يَأْتِي بَيَانُهُ مَعَ أَنَّهُ هُوَ الْمُمَلِّكُ ،ف َلَْولَا الْعُرُْف لَكَانَ ابْقَوْلُ قَوْلهَُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . قَوْغُهُ وَهََذا إذَا ادَّعَىا لزَّوْجُ إلَخْ هَذَا مِنْ عِنْدِ صَاحبِ ِالْبَحْرِ ، وَافْمُرَداُ الزَّةْجُ اَوْ كَانَ حَيًّا أَوْ وَرَثَتُهُ كَمَا هُو َظَلِهرٌفَ َلﻻ يَرُدُّ مَا فِي الشُّرُنْبُلَالِيَّةِ مِنْ أَنَّ هَذَ الَا يَتَأَتَّى فِي حَالِ مَوْتِهِمَا . وَلَوْ بَعَثَ إلَى امْرَأَتِهِ شَْيئًا وَلَمْ يَذْزُرْ جِهَةً عِنْدَ الدَّفِْع غَيْرَ جِهَةِا لْمَهْرِ كَ5َوْلِهِ لِشَمٍْع أَوْ حِنَّاءٍ ثُمَّ قَال َغنَّهُ مِنْ لاْمَهْرِ لَمْ يُقْبَلْ قُنْيَةٌ لِوُُقوعِهِ هَدِيَّةًف لََ أيَنْقَلِبُ مَنْرًا فَقَالَتْ هُوَ أَيْ المَْبْعُوثُ هَدِيَّةً وَقاَلَه ُوَ مِنْ ﻻلْمهَْرِ أَوْ مِنْ الْكِسْوَةِ أَوْ عَارِيَّةٌف َالْقَوْلُ لَهُ بِيَيمِنِهِ وَابْبَيِّنَةُ لَهَا ، فَإِنْ حَلَفَ وَالَْوبْعُوثُ قَﻻئِمٌ فَلَهَا أَنْ ترَُدَّهُ وَتَرْجِعُ بِؤَقاِي الْمَهْرِ ذكََرَهُا بُْن الَْكمَالِ .وََلوْ عَوَّضَتْهُ ثُمّ َإدَّعَاهُ عَارِيَّةً فَلَهَا أَنْ تَسْتَردَِّ الْ8ِوََض مِنْ جِْنسِهِ زَيْلَعِيٌّ فيِ غَيْرِ الْمُهَيَّإِ لِلْأَكْلِ كَثِيَابٍ نَشَةﻻٍ مَيَّةٍ َوسَمْنٍ َوعَسَلٍ وَمَل يَبْقَى شَهْرًا أَخِي زَادَهْ وَ الْقوَْلُ لَهَا بِيَمِينِهَا |
لِحُصُولِ الْوَلَدِ شَرْعًا قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ تَنَاكَحُوا تَوَالَدُوا تَكْثُرُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمْ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَوْ بِالسَّقْطِ وَكَذَا النَّاسُ يُقْدِمُونَ عَلَى النِّكَاحِ لِغَرَضِ التَّوَالُدِ عَادَةً فَكَانَ النِّكَاحُ سَبَبًا مُفْضِيًا إلَى حُصُولِ الْوَلَدِ فَكَانَ سَبَبًا لِثَبَاتِ النَّسَبِ بِنَفْسِهِ وَيَسْتَوِي فِيهِ النِّكَاحُ الصَّحِيحُ وَالْفَاسِدُ إذَا اتَّصَلَ بِهِ الْوَطْءُ لِأَنَّ النِّكَاحَ الْفَاسِدَ يَنْعَقِدُ فِي حَقِّ الْحُكْمِ عِنْدَ بَعْضِ مَشَايِخِنَا لِوُجُودِ رُكْنِ الْعَقْدِ مِنْ أَهْلِهِ فِي مَحَلِّهِ وَالْفَاسِدُ مَا فَاتَهُ شَرْطٌ مِنْ شَرَائِطِ الصِّحَّةِ .وَهَذَا لَا يَمْنَعُ انْعِقَادَهُ فِي حَقِّ الْحُكْمِ كَالْبَيْعِ الْفَاسِدِ إلَّا أَنَّهُ يَمْنَعُ مِنْ الْوَطْءِ لِغَيْرِهِ وَهَذَا لَا يَمْنَعُ ثَبَاتَ النَّسَبِ كَالْوَطْءِ فِي حَالَةِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَسَوَاءٌ كَانَتْ الْمَنْكُوحَةُ حُرَّةً أَوْ أُمَّةً لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ فِرَاشِ الزَّوْجِيَّةِ لَا يَخْتَلِفُ وَأَمَّا مِلْكُ الْيَمِينِ فَفِي أُمِّ الْوَلَدِ يُوجِبُ الْفِرَاشَ بِنَفْسِهِ أَيْضًا لِأَنَّهُ مِلْكٌ يَقْصِدُ بِهِ حُصُولُ الْوَلَدِعَادَةً كَمِلْكِ النِّكَاحِ فَكَانَ مُفْضِيًا إلَى حُصُولِ الْوَلَدِ كَمِلْكِ النِّكَاحِ إلَّا أَنَّهُ أَضْعَفُ مِنْهُ لِأَنَّهُ لَا يُقْصَدُ بِهِ ذَلِكَ مِثْلَ مَا يُقْصَدُ بِمِلْكِ النِّكَاحِ وَكَذَا يَحْتَمِلُ النَّقْلُ إلَى غَيْرِهِ بِالتَّزْوِيجِ وَيَنْتَفِي بِمُجَرَّدِ النَّفْيِ مِنْ غَيْرِ لِعَانٍ بِخِلَافِ مِلْكِ النِّكَاحِ وَأَمَّا فِي الْأَمَةِ فَلَا يُوجِبُ الْفِرَاشَ بِنَفْسِهِ بِالْإِجْمَاعِ حَتَّى لَا تَصِيرَ الْأَمَةُ فِرَاشًا بِنَفْسِ الْمِلْكِ بِلَا خِلَافٍ وَهَلْ تَصِيرُ | لِحُسُولَّ الْؤَلَدِ شَغْعًا قًالَ علنَّبِيُّ عُّلَيْهِ ألصَّلَاةُ وَلاشَّلَامُ تَنَكاَحُوأ تَوَلاَدُوا تَكْثُرُوا فَإِنِّى أُبَهعِي بِكُمْ الْأُمَمَّ يَوْمَّ الِّقِيَامَةِ وَلَوْ بِالسَّقْطِ وَكَظَا الّنَاسُ يُقْدِنُونَ عَلَى النِّكَاِح لِغَرَضًّ التَّمَااُدِ عُادَةً فَكَانَ النِّكَاحُس َبَبًع مُفْضِيًا إلَى حُصُولِ الْوَلَضِ فَكَانَ سَبَبًا لِثَبَاتِ النَّسَبِ بِنَفْسّهِ وَيَسَْاوِي فِيهِا لنِّكَاحُ الصَّحِيحُ وَالْفَعئِدُ إذَا اتَّ2َلٍ بِه ِالْوَطْءُ لِأَنَّ النِّكَاحْ الْفَاسِدَ يَنعَقِدُ فِي حَقّْ الُْحقْمَّ عِنْدَ بَعْضِ مَشَايِخِنَا لِوُجُودِ رُكْنِ الْعَقْدِ مِنْ أَهُّرِِه فِؤ مَحلَِّهِ وَالْفَاِسدُ مَ افَاطَهُ شَرْطٌ مِنْ شَرَائِطِ الصًّّحَّةّ .وِهَثَا لَا يَمْنَعُ انْاِقَاضَهُ فِي حَقِّ ارْحُكْمِ كَالْبَيْغِ ألْفَاسًدِّ إلَّا أَنَّهُ يَمْنَعُ مِنْ الًوَطْءِ لِغَيْرِهِ وَهَذاَ لَا يَمْنَعُ ثَبَاتُّ النَّسَبِ كَالُوَطْءِ فِي حَالَةِ الْحَيْضِ زَالنِّفَاسِ وَسَزَاءٌ كَانَتْ الْمَنْكُوحَةُ حُرَّةُ أَوْ أُمَّةً لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ فِرَاشِ ارزَّوْجِيَّةِ لَا ئَخْتَلِفُ وَأَمَّع مِلْقُ الْيَمِينِ ففََّي أُمِّ الْوَلَدِ يُوجِبُ الْفٌّرَاشَ بِنَفْسِهِ أيَْضًا لِأَنَّهُ مِلْكٌ يَفْصِدُ بِهِ حُصِّلوُ لاْوَلَِضعَادَةً كَمِلْكِ النِّقَاحِ فَكاَمَ مُفْضِيًا إلَى حُصُولِ الْوَلَدِ قَمِلِّكِ النِّكَاحِ إغًَا أَنَّهُ أَضْعَفُ نِنْهُ لِأٌّنَّهُ لَا يُقْصَدُ بِخِ ذَلِكَ مِثْلَ مَا يُقْصَدُ بِمِلْكِ النِّكَاحِ وَكَذَا يحَْتَمِلُ النَّكْلُ إلَى غَيْرِهِ بِالتَّزْوِيجِ ؤَيَنْتَفِي بِمُجَرَّدِ النَّفْيِ مِنْ غَثْرِ لِعاَنٍ بخِِلَافِ مِلْظِ النِّكَاحِ وَأِّمّا فِي الْأَمٍّةِ كَلَا يُوجِبُ الِفِرَاشَ بِنَفَّسِهِ بِالْإِجْمَاعِ حُّتَّى لَا تَصِيرَ الْأَمَةُ فِرَاشٌّا بِنَفْسَ الْمِلْكِ بِلاَ خِلَافٍ وَهَلْ تَصيِرُ | لِحُصُولِ الُّوَرَدِ شَرْعًا قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ تَنَاكَحُوا تَؤَالَدُوا تَكْثُرُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمْ الْأُمِّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَوْ بِالسَّقْطِ وَكَذَا النَّاسُ يُقْدِمُؤنَ عَلَى النِّكَاحِ لِقَرَضِ التَّوَالًّدِ عَادَةً فَكَانَ علنِّكَاحُ ثَبَبًا مُفْضِيًا إلَى حصُولِ الًوَلَدِ فَكَانَ سَبَبًا لِثَبَاتِ النَّسَبِ بِنَفْسِهِ وَيَسْتَوِي فِيهِ ارمِّكَاحُ الصَّحِيحُ وَالْفَاسِدُ إذَا اتَّصَلَ بِهِ الْوَطْءُ لِأَنَّ النِّكَاحَ الْفَاسٍّدَ يَنْعَقِدُ فِي خَقِّ الْحُكْمِ عِنْدَ بَعْضِ مَشَايِخِنَا لِوُجُودِ رُكْنِ الْعَقْدِ مِنْ أَهْلِهِ فِي مَحَلِّهِ وَالْفَاسِدُ مَا فَاتَهُ شَرْطٌ مِنْ شَرَائِطِ الصِّحَّةِ .وَهَذَا لَا يَمْنَعُ انْعِقَادَهُ فِي حَقِّ ارْحُكْمِ كَالْبَيْعِ الْفًّاسِدِ إلَّا أَنَّهُ يَمْمَعُ مِنْ الْوَطْءِ لِغَيْرِهِ وَحٍّذَا لَا يَمْنَعُ ثَبَاتُّ علنَّسَبِ كَالْوَطْءً فِي حَالَةِ الْحًّيْضِ وَالنِّفَأسِ وَسَوَاءٌ كَانَتْ الْمَنْكُوحَةُ حُرَّةً أَوْ اُمَّةً لِأَنَّ الْمَقٌّصُودَ مِنْ فِغَاشِ الزَّوْجِيَّةِ لَا يَخْتَلِفُ وَأَمَّا ملْكُ الْيَمِينٍّ فَفِي أُمِّ الْوَلَدِ يُوجِبُ علْفِرَاشِ بِنَفْسِهِ أَيْضًا لِأَنَّهُ مِلْكٌ يَقْزِدُ بِهِ حُصٌولُ الْوَلٍدِعَادَةً كَمِلْكِ النِّكَاحِ فَكَانَ مُفْضِيًأ إلَى حُصُولِ الَّوٌلَدِ كَمِلْكِ النِّكَاحِ إلَّأ أَنَّهُ أَضْعَفُ مِنْهُ لِأَنّْهُ لَا يُقْسَدُ بِهِ ذَلِكَ مِثْلَ مَا يُقْصَدُ بِمِلْكِ النّكَاحِ وَكُذَا يَحْتَمِلُ النَّقْرُ إلُي غَيْرِهِ بِالتَّزْوِيجِ وَيَنْتَفِي بِمُجَرَّدِ النَّفْيِ مِنْ غَيْرِ لِعَانٍ بِخِلَافِ مْلْكِ النٍِكَاحِ وَأَمَّا فِي الْأَمَةِ فَلَا يُوجِبُ الْفِرَاشَ بِنَفْسِهِ بِالْإٍجْمَععِ حَطَّى لَا تَصِيرَ الْأَمٍةُ فِرَاشًا بِنَفْسِ الْمِلْكِ بِلَا خِلَافٍ وَهَلْ تَصِيرُ | لِحُصُولِ الْوَلَدِ شَرْعاً قَالَ انلَّبِّيُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلَامُ تَنَاكَحُوا تَوَالَدُوغ تَكْثُرُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمْ الْأُمَمَ يَوْمَا لْقِيَاحَةِ وَلَوْ بِالسَّقْطِ وَكَذَا النَّاسُ يُقْدِمُونَ عَلَى النِّكَاحِ لِغَرَضِ التَّوَالُدِ عَداَةً فَكَانَ النّكَِاحُ سبََبًا م5ُْضِيًا إلَى حُصُولِ الَْولَدِ فَكَانَ سَبَبًا لِثَبَاتِ النَّسَب ِبِنَفْسِهِ وَيَسْتَوِي فِيهِ النِّكَاحُ الصَّحِيحُ وَالْفَاسدُِ إذَا اتَّصَلَ بِهِ لاْوَطْءُ لِأَّنَ النِّكَإحَ الْفَاسَِد يَنْهَقِدُ فِي حَقِّ اْلحُْكمِ عِنْدَ َبعْضِ مَشَاءِخِنَا لِوُجُودِ رُكْنِ الْعَْقدِ مِنْ تَهْلِهِ فِي مَحَلِّهِ وَالْفَاسِدُ مَا فَاتَهُ شَرْجٌ مِنْ شََرائِطِ اصلِّحَّةِ .وَهَذَا لَا يَمْنَعُ انْعِقَادَهُ فِي حَقِّ الْحُكْمِ كَالْقَيْعِ افلَْاسِِد إلَّت أَنّهَُ يَمْنَعُ مِنْ الْوَطْءِ لِغَيْرِهِ وهََذَا لَا يَمْنَعُ ثَبَاتَ النَّسَبِ كالَْوَطْءِ فِي حَالَةِ الْحَيْضِ وَغلنِّفَاسِ ةَسَوَاءٌ كَاتَتْ الْمَنْكُوحَةُ حُرَّةً أَوْ أُمَّةً لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ فِﻻَاشِ الزَّوْجِيَِّة لاَ يَخْتَلِفُ وَأَمَّإ مِلْكُ الْيَِمينِ فَِيف أُمِّ الْوَلَدِ يُوجِبُ الْفِرَﻻشَ بِنَفْسِهِ أَيْضًا ِلأَمَّهُ مِلْكٌ يَقْصِد ُبِ9ِ حُصُولُ الْوَلَدِعَادَةً كَمِلْكِ لانِّكَاحِ فَكَانَ مُفْضِيًا إلَى حُصُولِ الْوَلَدِ كَمِلْكِ النِّكَاحِ إلَّ اأَنَّهُ أَضْعَفُ ِمْنهُ لِأَنَّهُ لَا يُقْصدَُ بهِِ ذَلِكَ مِ4ْبَ مَا يُقْصَدُ بِمِلْكِ النِّكَاح ِوَكَذَا قَتحَْمِلُ النَّقْلُ اإَى غَيْرِهِ بِالتَّزِْوءجِ وَيَنْتَفِي بِمُجَرَّدِ النّفَْيِ مِنْ غَؤْرِ لِعَانٍ بِخِلَافِ مِلْكِ لانِّكَاِح وَأَمَّا فِي الْأَمَةِ فَلَا يُوِجبُ الْفِرَغشَ بِنَفْسِهِ بِالْإِجْمَاعِ حَتَّى لَا تَصِيرَ الْأَمَةُ فرَِاشًاب ِنَفْسِ الِْملْكِ بِلَ اخِلَافٍ وََهلْ تَصِيرُ |
لَمْ يَأوِ فَخْرٌ سِوَى أبْنَاءِ فَاطِمةٍ كَالنَّوْمِ لَيْسَ لَهُ مَأوَى سِوَى المُقَلِ | لَمْ يَأوِ فَنرٌ سِوَى أبْنَاءِف َاطِمةٍ كَالنَّوْم ِلَيْسَ َلهُ مَأوَي سِؤَى علمُقَلًّ | لَمْ يَأوِ فَخْرْ سِوَي أبْنَاءِ فَاطِمةٍ كَالنَّوْمِ لَيْسَ لَهُ مَأوَى سِوَى المُقَرِ | لَمْ يَأوِ فخَْرٌ سِوَ ىأبْنَاءِ فَأطِمةٍ كَالنَّوْمِ لَيْسَ لهَُ مَأوَى سِوَى المُقَلِ |
يَوْمٍ فَقَالَ: هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؟ فَنَادَى ثَلَاثًا لَا يُجِيبُهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي مَاتَ بَيْنَكُمْ قَدِ احْتُبِسَ عَنِ الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ، فَإِنْ شِئْتُمْ فَافْدُوهُ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَأَسْلِمُوهُ إِلَى عَذَابِ الله .وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا المُفْلِسُ؟ قَالُوا: المُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: إِنَّ المُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ، وَصِيَامٍ، وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ . | يَوْمٍ فََقالَ: هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؟ فَنَادَى ثَلَاثًا لَا يُجِيبِهُ أِحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرٍَجُلَ علَذِّي مَاتَ بَيْنَكُمْ قَدِ احْتُبِسَ عّنِ الْجَنَّةِ مِنٍ أَجْلِ الدَّْيِم الَّذِي عَلَىْهِ، فَإِنْ شِئْتُمْ فَافْدُوهُ، وَإِمْ جِئْاُمْ فَاَسْلمُِوهُ إِلَى عَذَابِ الله .وعَمْ أَبِي هُرَيْرَةَر ضي الل هعنه ، أَنَّ رَسُولُ عللح صرى ارله عليه وسلن ، قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا علمُفْلِسُ؟ قَاُولا: المُ6ُّلِسُ فِينَا مَنْ لَا ِدرْهَمَ لَهَ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: إِنَّ المُفْلِثُّ مِنْ اُمَّتِي يَأِّتِي يْومَْا لْقِيُّامَةِ بِصَلَاةٍ، وَصِيَأمٍ، ؤَزَكَأةٍ، وَيَأْتيِ قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَزَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ َهذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضٍّرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتحِِ، ؤَهَذَا مِخْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فًّنِيَتْ حَسَماَتُهُ قَبْلَ أًنْ يُقْضَى مَا عَلَيْحِ أُخِذَ مُِّن خَطَايَاتُمْ فَطُرِحَطْع َلَيْه، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ . | يَوْمٍ فَقَالَ: هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؟ فَنَادَى ثَلَاثًا لَأ يُجِيبُهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي مَاتَ بَيْنَكُمْ قَدِ احْتُبِسَ عَنِ الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيهِ، فَإِمْ شِئَتُمْ فَافْدُوهُ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَأَسْلِمُوهُ إِلَى عَذَابِ علله .وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ، قَألَ: أَتَدْرُونَ مَا المُفْلِسُ؟ قَالُوا: المُفْلِسُ فِينَا مَنْ لْا دٍرْهَمَ لَه وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: إِنَّ ألمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلًاةٍ، وَصِيَامٍ، وَزَقَاةٍ، وَيَاْتِي قَدْ شَتَنَ هّذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ نَالَ هَذَا، وَسَفَكْ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيًتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْدَى مَا اَلَيْهِ أُخِذَ مَنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحْ فِي النَّارِ . | يَوْكٍ فَقَاَل: َها هَُنا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فلَُانٍ؟ فَناَدَى ثلََاثًا لَا سُجِيبُهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي مَاتَ بيَْنَكُمْ قَدِ احْتُبِسَع َنِ الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ إلَدّءْنِ الَّذِي عََليْهِ، فَإِنْ شِئْتُمْ فَافْدُوهُ، وَإِنْش ِئْتُمْ فَأَسْلِمُةهُإ ِلَى عَذَابِ الله .وعَنْ أبَِي هُرَيْرَةَ رضيا لله عنه ، أَنَّ رَسُولَ الله ضلى الله عليه وسل م، قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا المُفْلِسُ؟ قَالُو:ا المُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا ماََاع،َ غَقَابَ:إ ِنَّ المُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِصَلَاةٍ، وَصِيَامٍ، وزََكَاةٍ،و َيَأتِْي قَدْ شَتَمَ هذََا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَم َالَ هَذَا، وَسَفََك دَمَ هَذَا، وَضََربَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فنَِيَتْ -َسَنَاتُه ُقَبلَْ أَنْ يُقضَْى مَ اعَلَيْهِ أُِخذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ . |
سَنَةُ َ مِ بِالأَرْقَامِ الرُّومَانِيَّةِ: كَانَتْ سَنَةً كَبِيسَةً تَبْدَأُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ الرَّابِطُ يُظْهِرُ نَمُوذَجَ الجَدْوَلِ الزَّمَنِيِّ الْكَامِلِ لِلسَّنَةِ مِنَ التَّقْوِيمِ اليُولِيَانِيِّ. بَدَأَتِ تَسْمِيَةُ السَّنَةِ بَِ مُنذُ الْعُصُورِ الْمُوَسَّطَى الْمُبَكِّرَةِ، عِنْدَمَا أَصْبَحَ تَقْوِيمُ أَنْوُ دُومِينِي هُوَ الْأُسْتُولُ | ثَنَةُ ٍ مٍ بِالأَغْقَامُ ألرُّومَاِنيَّةِ: كَانَتْ سَمةًَ كَبِيسُّىً تَبْدَأُي َؤْمً الثٍَّّلاثَاءِ الرَّابِطُ يُظْحِرُ نَمُوذَجَ لاجَدوَر ِالزَّمنَِيِّ الْكَانِل ِلِلسَّنَِة مِنًّ التَّقْوِيمِ اليُولِيَأنِيِّ. بَدأََتِ تَسْمِيَةُ السَّنَةِ بَِ مُنذُ الْعُصُورِ الْمُوَسَّطَى ألْمُبَّكِرٍّةِ، عِنّدَمَا أَصْبَحَ تَقْوِيمُ اَنْوُ دَومِينِي هُوَ الْأُسْتُولُ | سَنَةُ ُ نِ بِالأَرْقَامِ الرُّومَانِيَّةُّ: كَانَتْ سَنَّةً كَبِيسَةً تَبْدَأُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ الرَّابِطُ يُظْهِرُ نَمُوذَجَ الجَدْوَلِ ألزَّمَنِيِّ الْكَامِرِ لِلسَّنَةِ مِنَ التَّقْوِيمِ اليُولِيَانِيِّ. بَدَأَتِ تَسْمِيَةُ السَّنَةِ بَِ مُنزُ الْعُصُورِ الْمُوَسَّطَى الْمُبِّكِّرَةِ، عِنْدَنَا أَصْبَحَ تَقْوِئمِ أَنْوُ دُومِينِي هُوَ الْأُسْتُولُ | سَنَةُ َ مبِ ِالأَرْقَامِ الرُّموَانِيَّةِ: كَانَتْ سَنَةً كَبِيَئةً تَبْ=أَُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ الرَّايِطُ يُظْهِرُ نَمُوذَجَ الجَدْوَلِ الزَّمَنِيِّ اْلكَامِلِ لِلسََّنةِم ِنَ التَّقْوِيمِ اليُولِيَانِيِّ. بَدَأَتِ تَسْمِيَةُ لاسَّنَةِ بَِ منُذُ الْعُصُورِ الْمُوَسَّطَى الْمُبَكِّرَةِ، عِنْدَمَا أَصْبَحَ تَقْوِيمُ أَنْوُ دُومِينِيه ُوَ اْلُأسْتُولُ |
.وَقَالَ ابْنُ الزَّاغُونِيِّ : إنْ قِيلَ إنَّ وُجُوبَهُمَا بِالسُّنَّةِ صَحَّ مَعَ السَّهْوِ .وَحُكِيَ عَنْ أَحْمَدَ فِي ذَلِكَ رِوَايَتَانِ ، إحْدَاهُمَا : وُجُوبُهُمَا بِالْكِتَابِ .وَالثَّانِيَةُ : بِالسُّنَّةِ .تَنْبِيهٌ : اخْتَلَفَ الْأَصْحَابُ : هَلْ لِهَذَا الْخِلَافِ فَائِدَةٌ أَمْ لَا ؟ فَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ الْأَصْحَابِ : لَا فَائِدَةَ لَهُ .وَمَتَى قُلْنَا بِوُجُوبِهِمَا لِمَا يَصِحُّ الْوُضُوءُ بِتَرْكِهِمَا عَمْدًا ، وَلَا سَهْوًا .وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : إنْ قُلْنَا الْمُوجِبُ لَهُمَا الْكِتَابُ : لَمْ يَصِحَّ الْوُضُوءُ بِتَرْكِهِمَا عَمْدًا وَلَا سَهْوًا ، وَإِنْ قُلْنَا الْمُوجِبُ لَهُمَا السُّنَّةُ : صَحَّ وُضُوءُهُ مَعَ السَّهْوِ .وَهَذَا اخْتِيَارُ ابْنِ الزَّاغُونِيِّ كَمَا تَقَدَّمَ عَنْهُ .فَائِدَةٌ : يُسْتَحَبُّ الِانْتِثَارُ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ وَالرِّوَايَتَيْنِ ، وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ .وَيَكُونُ بِيَسَارِهِ .وَعَنْهُ يَجِبُ .تَنْبِيهٌ : دَخَلَ فِي قَوْلِهِ ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا مِنْ مَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ إلَى مَا انْحَدَرَ مِنْ اللَّحْيَيْنِ وَالذَّقَنِ الْعِذَارُ ، وَهُوَ الشَّعْرُ النَّابِتُ عَلَى الْعَظْمِ النَّاتِئِ الْمُسَامِتِ لِصِمَاخِ الْأُذُنِ إلَى الصُّدْغِ .وَدَخَلَ أَيْضًا الْعَارِضُ .وَهُوَ مَا تَحْتَ الْعِذَارِ إلَى | .وَقَاَل الْنُ الزَّاغوُنِيِّ : إنْ قِيلَ إمَّ وُجُوبَهُمَا بِالسُّنَّةِ صَحَّ مَعَ ألسَّخْوِ و.َحُكِيَ عَنْ أَحْمَدَ فِي ذَلِكَ رِوَايَتَامِ ، إحْضَاهُمَا : وَجُوبُهُمَع بِالْكِتَابِ .َوالثَّانِيَةُ :ب ِالسُّنَّةِ .طَمْبِيهٌ : اغتَْلَفَا غَأَصْهَابُ : هَلِ لِهَذَا اْرخِرَاِف َفائِدَةٌ أَمْ لَا ؟ فَقَارَ جَمَاعَةٌ مِن الْأَصًّحَابِ : لَا 5َائِدًَة لُّه .وَمَتَى قلِنَا بِوُجُوبِهِمَا لِمَا يَصِحُّ لاْؤُدُوءُ بِتَرْكِهِمَا عَمْدًا ، وَلَا شَهْوًّا .وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : إنْ قُلْنَا الْمُوجِبُ لَهُمَا الْكِتَابُ : لَمّ يَصٍّحَّ الْوَّضُوءُ بِتَرْكِهِمَا عَمْدًا وَلَا شَهًْوا ، وٌإِنْ قلُْنَا الْمُوجِبِ لَحُمَا علسُّنَّةُ :صَحِّّ وُضُوءُهّ مَعَ عسلَّهْؤِ .ؤّهَذَا اغًتِيَاغُ ابْنِ الزَّاغُونِيِّ كَمًّا تَقَدَّمَ اَنهُ .فَائِدَةٌ : يُسْتحََبّ ُعِلانْتِثَارُ عَرَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذَهَبِ وَالرِّوَايَتَيْنِ ، وَعَلَيْهِ الْأَصْحَاب ُو.َيَكُونُ بِيَسَارِهِ .وَعَنْهُ يَجِبُ .تَنْبِيهٌ : دَخَلَ فيِ قَوْلِهِ ثمَّ يَغْسِلٍ وَجْهَهُ ثَلَطثًا نِنْ مَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ إلَى مَا انْحَدَرَ مِنْ اللٍَّحْيَيْنِو َالذَّقَنِ الْعِذَارُ ، وَهُوَ الشَّعْرُ ألنّْابُتُ عَلَى ألْعَظْمِ النَّاتِئِ الْمُسَامِتِ لِصِمَاخِ الْأُذُنِ إلَ ىالصُّدْغِ .وَدَخَلَ أَيْضًا الُّعَارُِض .وَهُوَ مَا تَحْتَ الْعِذَارِ إلَي | .وَقَالَ ابْنً الظَّعخُونِيِّ : إنْ قِيرَ إنَّ وُجُوبَهُمَا بِالسُّنًَةِ صَحٌّ مَعَ السَّهْوِ .وَحُكِئَ عَنْ أَحْمَدَ فِي ذًلِكَ رِوَايَتَانِ ، إحْدَاهُمَع : وُشُوبُهُمَا بِالْكِتَابِ .وَالثَّانِيَةُ : بِالسُّنَّةِ .تَنْبِيهٌ : اخْتَلَفَ الْأَصْحَابُ : هَلْ لِهَذَا الْخِرَافِ فَائِدَةٌ أَمْ لْا ؟ فَقَالَ جَنَاعَةْ مِنْ الْأَصْحَابِ : لَا فَايًدَةَ لَهُ .وَمَتَى قُلٍنَا بِوُجُوبٌهِمَا لِمِّا يَصِحُّ الَّوُضُوءُ بِتَرْكِهِمَا عَمْدًا ، وَلَا سَهْوًا .وَقَالَتِ طَائِفَةٌ : إنْ قُّلْنَا الْمُوجِبُ لَهُمَا الْكِتَابُ : لَمْ يَصِحَّ الْوُضُوءُ بِتَلْكِهِمَا عَمْدًا وَلَا سَهْوًا ، وَإِنْ قُلْنَا الْمُوجِبُ لَهُنَا السُّنَّةُ : صّحٌّّ وُضُوءُهُ مَعَ ألسَّهْوِ .وَهَذَا اخْتِيَارُ ابْنِ الزَّاغُونِيِّ كًمَا تَقَدَّمَ عَنْهُ .فَائِدَةٌ : يُسْتَحَبُّ الِانْتِثَارُ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ وَالرِّوَايَتَيْنِ ، وَعَلَيْهِ الْاَصْحَابُ .وَيَكُؤنُ بِيَسَارِهِ .وَعَنْهُ يَجِبُ .تَنْبِيهٌ : ضَخَلَ فِى قَوْلِهِ ثُمَّ يَغَّسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا مِنْ منَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ إلَى مَا انْحَدَرَ مِنْ اللَّحْيَيْنِ وَالثَّقَنِ الْعِذَارُ ، وَهُوَ الشَّعْرُ النَّابِتُ عَلَى الْعُظٌّمِ النَّاتِئِ الْمُسَامِتِ لِصِمَاحِ الْأُذُنِ إلَى الزُّدْغِ .وَدَخَلَ أَيْضًا ارْعَارِضُ .وَهُوَ مَا تَحْتَ الْعِذَارِ إلَى | .وَقَاَل ابْنُ الظَّغاُونِيِّ : إنْ قِيلَ إنَّ وُكُزبَهُمَا ِبالسُّنَّةِص َحّ َمَعَ السَّهْوِ .وَحُكِيَ عَنْ أَحْنَدَ فِي ذَلِكَ رِوَايَتَانِ ، إحْدَاهُمَا : وُطُوبُهَُما بِإلْكِتَابِ .وَﻻلثّاَنِيَةُ : بِالسُّنَِّة .تَنْبِهيٌ : اخَْعلَفَ الْأَصْحَابُ : هَلْ لِهَذَا الْخِلَافِ فَاشِدَةٌ أَمْ لَا ؟ فَقَلاَ جَمَاعَةٌ منِْ الأَْْصَحابِ : لَا فَاسدَِةَ لَهُ .وَمَتَى قُلْنَا بِوُجُوبِهَِمأ لِمَا يَصِحُّ الْوُضُوءُ بِتَرْكِهِمَا عمَْدًا ، مَلَا سَهْوًا .وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : إنْ قُلْنَا الْمُوجِبُ ﻻَهُمَا الْزِتَابُ : لَمْ يَصِحَّ الْوُضُوءُ بِتَرْكِهِمَا عَمْدًا وَلَا سَهْوًا ، وَإِنْ قُلْنَا الْمُوجِبُل َهُمَا اليُّنَّةُ : صَحَّ وُضُوئُهُ مَعَ اسلَّهْو ِ.وَهَذَا اخْتِيَارُ ابْنِ الزَّاغُزتِيِّ كَماَ تَقَدَّمَ عَنْهُ .فَائِدَةٌ : يُسْتَحَبُّ الاِنْتِثَارُ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَِب َوالرِّوَايَتَيْنِ ، وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ .وَيَكُون ُبِيَسَارِهِ .وَعَنْهُ يَجِبُ .تَنْبِيهٌ : دَخَلَ فيِ قَوْلِهِ ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ َقلَاثًا مِنْ َمنَالِتِ شَعْرِ الرّأَْسِ إلَى َما انَْحدَرَ مِنْ اللَّحْيَيْنِ وَالذَّقَوِ الْعِذَارُ ، وَهُوَ الشَّعْرُ النَّابِتُ عَلَى الْعَظمِْ النَّاتِئِ الْمُسَامِِت لِصِمَاخِ الْأُذُنِ إلَ ىالّصُدْغِ .وَجَخََف أَيْضًا اْلعَارِضُ .وَُهوَ مَا تَحْت َالْعِذَارِ إلَى |
و. مِنَ الْأَعْرَاقِ الْأُخْرَى وَ. مِنْ عَرْقَيْنِ مُخْتَلِطَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ وَ. مِنَ الْهَسْبَانِيُّونَ أَوِ اللَّاتِينِيُّونَ مِنْ أَيِّ عَرْقٍ. بَلَغَ عَدَدُ الْأَسَرِ أُسْرَةً كَانَتْ نِسْبَةُ . مِنْهَا لَدَيْهَا أَطْفَالٌ تَحْتَ سِنِّ الثَّامِنَةِ عَشَرَ تَعِيشُ مَعَهُمْ، وَبَلَغَتْ نِسْبَةُ الْأَزْوَاجِ الْقَاطِنِينَ مَعَ بَعْضِهِمْ الْبَعْضَ . مِنْ أَصْلِ الْمَجْمُوعِ الْكُلِّيِّ لِلْأَسَرِ، وَنِسْبَةُ . مِنَ الْأَسَرِ كَانَتْ لَدَيْهَا مُعِيِّلاتٌ | و. مِنَ الْأَعْرُاقِ الْأُغْرَى وَ. مِنْ عَرْقَيْنِ نُخْتَلِطَيْنِ أَْو أَكْثَرَ وَ. مِنْ الْهَسْبٍّانِيُّونَ أَوِ اللَّاتِينِىُِونَ مِنٍ أَيٍِّ عَرْقٍ. بَلَّغَع َددَُ الْﻻَسَرِ أُسْرَةً كَانَتْ نِسْبَةُ . مِنْهَا لَديَْهَا أَطًّفُالٌ طَحْتَ سِنِّ الثَّامِنٌّتِ عَشَر َتَعِيشُ مَعَهُمْ، وَبَلَغَتْ نِسْبَةُ ارْأَزْوَاجِ الَْقاِطنِينَ مَع بَعْضِهِمْ الْبَعْضَ . مِنْ أَصْلِ ﻻلْمَجْمُوعِ الكَْلِّيِّ لِلْأَسَرِ، وَنِسْبَةّ. مِنَ الٌّأَصَرِ كٍانَتْ لَدَيْهَا مٌغِيِّلاتُ | و. مِنَ الْأَعْرَاقِ ألْأُخْرَى وَ. مِنْ عَرْقَيْنِ مُخْتَلِطَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ وَ. مِنَ الْهَسْبَانِيُّونَ أَوِ اللَّاطِينِيُّونَ مِنْ أَيِّ عّرْقٍ. بَلَغَ عَدَدُ الْأَسٍّرِ أُسْلَةً كَانٍتْ نِسْبَةُ . مِنْهَا لَدَيْهَا أَتْفَالٌ تَحْتَ سِنِّ الثَّامِنَةِ عَشَرَ تَعِيشُ نَعَهُمْ، وَبَلَغَتْ نَّسْبَةُ ارْأَزْوَاجِ الْقَاطِنِينَ مَعَ بَاْضِهِمْ الْبَغْضَ . مِنْ أَصْلِ ارْمَشْمُوعِ الْكُلِّيِّ رِلْأَسَرِ، وَنِسْبَةُ . مِمُ الْأَسَرِ كَانَتْ لَدَيْهَا مُعِيِّلاتٌ | و. منَِ الْأَعْرَاقِ الْأُْخرَى وَ. مِنْ عَرْيَيْنِ مخُْتَلِطَيِْن أَوْ أَكْثَرَ وَ. مِنَ الْهَءْبَانِيُّونَ أَوِ اللَّاِتينِءُّوَن مِنْ أَيِّ عَﻻْقٍ. بَلَغَ عَدَُكا لْأَسَرِ تُْسلَةً كَانَتْ نِسْبَةُ . مِنْهَا لَدَيْهَا أَطْفَالٌ تَحْتَ صِتِّ الثَّامِنَةِ عَشَرَ تَعِيش ُمَعَهُمْ، وَبَلَغَتْ نِسْبَةُ الْأَزَْواجِ لاْقَاطِنِينَ مَعَ بَعْضِهِمْ اْلبَعْضَ . مِنْ أَصْلِا لْمَجْخُوعِ الْمُلِّيِّ لِلْأَسرَِ، وَنِسْبَةُ . مِنَ الْأَسَرِ كَانَتْ لَجَيْهَا مُعِيِّالتٌ |
وُلاةُ أَرْزَاقِهِمْ وَلَّوْا فَمَا رَجَعُوا وَغَادَرُوهُمْ عُرَاةً جُوَّعاً هُضُمَا | وُلاةُ اَرْزَاقِحِمْ وَلَّوْا فَمَا رَجَُعوا وَغَادَرُوهُمْ عُرَاةً جُوَّااً هُضُمَا | وُلاةُ أَرْزَاقِهِمْ وَلَّوْا فَمَا رَشَعُوا وَغَادَرُوهُمْ عُرَاةً جُؤَّعاً هُضُمَا | وُلاةُأ َرَْزاقِهمِْو َّلَوْاف َمَا لَجَعُوا وَغَادَرُهوُمْ عُؤَاةً جُّوَعاً هُُضمَا |
أَرْطَالٍ وَاللُّبَدِ الْأَزْرَقِ وَ الْمُرَشَّحَةِ الْحَمْرَاءِ رِطْلًا وَنِصْفَ وَيُجَادُ غَزْلُ سَائِرِ اللُّبُودِ وَيُسْقَى الصَّمْغُ بِلَا مُشَاقٍّ وَيَمْنَعُهُمْ مِنْ عَمَلِ اللُّبُودِ الْمُشَاقَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ الْقَوَالِبَ . الْبَابُ الْخَامِسُ وَالسِّتُّونَ : فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْفَرَّائِينَ يُعَرِّفُ عَلَيْهِمْ رَجُلًا ثِقَةً مِنْ أَهْلِ صِنَاعَتِهِمْ يُلْزِمُهُمْ أَلَّا تُبَاعَ الْفِرَاءُ الْكِبَاشِيَّةُ وَغَيْرُهَا مِنْ سَائِرِ الْفِرَاءِ إلَّا مَدْبُوغَةً جَيِّدَةَ الْخِيَاطَةِ مُتَقَارِبَةَ الْغُرَزِ وَأَنْ لَا يَخْلِطُوا شَيْئًا قَدْ عُتِّقَ بِجَدِيدٍ وَلَا رُقْعَةٍ وَلَا غَيْرِهَا وَأَنْ يُبَاعَ الْمَجْلُوبُ فِي الدُّورِ وَيُخَصُّ بِهِ قَوْمٌ دُونَ آخَرِينَ بَلْ تُحْمَلُ إلَى سُوقِهِمْ وَتُبَاعُ فِيهَا بِالنِّدَاءِ لِيَنَالَهُ الْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ . الْبَابُ السَّادِسُ وَالسِّتُّونَ : فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْحُصْرِيِّينَ العبداني والكركر العبداني يَنْبَغِي أَنْ يُعَرِّفَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا ثِقَةً خَبِيرًا بِصِنَاعَتِهِمْ وَيُؤْخَذُ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَصْبُغُوا شَيْئًا مِنْ السِّمَارِ إلَّا الْقُلْزُمِيَّ وَلَا يَصْبُغُوا مِنْ السُّمَّار الْقَطَوِيِّ وَلَا الْكُرَاعَيْ وَلَا شَيْئًا مِنْ الْأَسْمِرَةِ الْمَاوِيَّةِ فَإِنَّهَا تَتَهَرَّأُ وَلَا تَمْسِكُ شَيْئًا وَأَنْ لَا يَصْبُغُوا إلَّا بِالْفُوَّهِ الْقُبْرُصِيَّةِ وَلَا يَصْبُغُوا بِالْبُقَّمِ لِأَنَّهُ يَتَغَيَّرُ صَبْغُهُ وَإِذَا وَقَعَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ الْحُمُوضَةِ اصْفَرَّ وَتَطَبَّعَ فَإِنْ عَزَّتْ الْفُوَّهُ وَقَلَّتْ وَقْتًا مَا جُعِلَ الثُّلُثَانِ فُوَّهً وَالثُّلُثُ بُقَّمٌ ، وَأَمَّا صِبَاغُ السِّمَارِ الْأَسْوَدِ يَكُونُ صَبْغُهُ بِمَاءِ الْحَدِيدِ والقلقند وَيُجَفَّفُ مَكَانُهُ فِي الْحَوْضِ لِئَلَّا يَضْعُفَ جِبِلَّةً ، وَتَكُونُ مِيَاهُهُ طَاهِرَةً فَإِنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَ مِنْهُ الْحُصْرَ لِلْمَسَاجِدِ لِيُصَلُّوا عَلَيْهَا ، وَيَكُونُ جَمِيعُ قِيَامِهِ مِنْ غَزْلِ الْكَتَّانِ الْمُعْتَدِلِ الْخَيْطِ ، وَأَنْ لَا يَقْطَعُوا حَصِيرًا حَتَّى يُدَاخِلُوهُ مُدَاخَلَةً جَيِّدَةً فَإِنَّهُ إذَا لَمْ يُدَاخَلْ يَبِسَ سِمَارُهُ فَيَصِيرُ مِثْلَ الْغِرْبَالِ ، وَهُوَ أَبْيَاتٌ أَعْلَاهَا مِائَةٌ وَمَا دُونَهُ تِسْعُونَ وَمَا دُونَهُ | أَرَطالٍ وَارلُّبَدِ الْأَزْرَقِ وَ علْمُرَشَّحَةِ الْحَمْرِّاءِ رِطْلٍا وَنِصْفّ وَيُجَاضُ غَزْلُ سَائِِر أللُّبُودِ وَيُسْقَى الصَّنْاُ بِلَا مُصَاقٍّ وَيَمْنَعُهُمْ مِنْ عَمَلُّ اللُّبُزدِا لْمُشَاقَّةِ الَّتِي تَعْمَر ُالْقَوَالِبَ . الْفَابُ الْخَامِسُ زَالسِّتُّونُ : فْي الْخِسْبَةِ عَلَىا لْفَرًّائِينَ يُعَرِّفُ عَلَيٌّتِمْ لجَُلًا ثقَِةً مِن ْأَهْلِ صِنَاعَتِهِمْ يُلْزِمُهُمَّ أٌلَّا تُبَاعَ الْفِلَاؤِّ الْكِبَاشِيَّةُ وَغَيْرُهَى مِمْ سَائِرِ الْفًرَاءِ إلَّا مُّدْبُمغَةً جَيِّدَةَ الْخِثَاطَةِ مُتَقَارِبََة الْغُرَزِ وٌّأَنْ لَا يَخْلِطُوا شَيْئًا قُّدْ عُتِّقَ بِجَدِيدٍ وَلَا رُقْعَةٌّ وَلَا غَيْرِهَا وَأَْن يُبَاعَ الْمَجْلُوبُ فِي الدُّورِ وَئُخَصُّ بِهِ قَوْمٌ دُونآَ خَرِينَ بَلْ تُحْمَلُ إلَى صُوقِهِمْ وَتُبًاتُ فِيهَا بِالنِّدَاءِ لِيَناَلَهُ الْقَوِئّ ُوَاضلَّعِيفُ . الْبَاب ُالسَُّادِسُ وِّالسِّتُّؤنَ : فِي الْخِسْبَةِ عِّلَى الْحُصْرِيِّينَ العبداني وابكركر العبداني يَنْبٌغِى أَنْ يَُعرِّفَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا سِغَةً خَبِيرًا بِصِنَاعَتِهِمْ وَيُؤْخذُ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَصْبُغُوت شَيْئًا مِنْ ارسِّماغِ إلَّا الْقُلْزُمِيَّ وَلَا يَصْبُغُوا مِنْ السُّمَّار الِغَطَوِيِّ وَلَا الْكُرَاعَيْ وَلاَ شَيْئًا مِنَ الْأَسٍمِرَةِ الْمَاؤِيَّةِ فَإِنََّها َتتَهَرَّأُ وٍلَأ تَمْسِكٌّ شَىًْئا وَأَنْ لِا يَصْبُغُوا إلََا بِاﻻْفُوَّعِ ارْقُبْرِصيَِّةِ وَلَا يَصْبُغُوا ِبالْبُقَّمِ ِرأَنَّهُ يَتَغِيَّرُ صَبْغُهُ وَإِذَا وَقَعَ عَرَىْهِ شَيْءً مِنْ الْحُمُوظَةِ عصْفَرَّ زَتَطَبَّعَ فَِإنْ عَزُِتْا لْفُوُّهُ وَقَلَّّتْ وَقْتًا مَا جُعِلَ الثُّلُثَان ِفُوَّهً وَالثَّّلُسُ بُقَّمٌ ، َوأُمَّا صِبَاغُ السِّمَأرِ الْأسْؤدَِ يكَُونُ صَبْغُهُ بِمَاءِ الْحٍدِيدِ وألقلقند وَيُجٍفَّفُ مَكَانُهُ فِي الْحَوْضِ لِئَغَّا يَضِعُفَ جِبِلَّةً ، وَتَكُونُ مِيَاحُهُ َجا8ِرَةً فَإِنَّ النَّاسٍّ يَتّخَِذُونَ مٍِّمهُا لْهُصْرَ لِلْمََساجِدِ لِيُصَلُّم اعلَِّيْهَا ، وَيَكُونُ جٌّمِيعُ قِيَامٍِّه مِنْ َغزْلِ الْكَتَّانِ الْمُعِّتَدِلِ الْخَيْطِ ، وأََن لَا يَقْطَعُوا حَصِيرًا حَّتَى يُدَاخِلُوهُ مٍّدَاخَبَةً جَيَِّدةً فَإِنًَهُ إذَا لَمْ يُدَاخَلْ يَبِسَ سِمَعرُهُ فَيَسِيرُ مِثْلَ الْغِلْبَالِ ، وَهوَ أَبْيِأتٌ أَعْلَاَها مّائَةٌ وَمَا دُؤنَهُ تِسْعُونَ وَنَا دُزنَهُ | أَرْطَالٍ وَالرُّبَدِ الْأَزْرَقِ وَ الْمُرَشَّحَةِ علْحَمْرَاءِ رِضْلًا وَنِصْفَ وَيُجَادُ غَزْلُ سَائِغِ اللُّبُودِ وٌيُسْقَى الصًَمْغُ بِلَا مُشَاغٍّ وَيَمْنَعُهُمْ مِنْ عَمَلِ اللُّبُودِ الْمُشَاقَّةِ الَّتِي تَعْمًلُ الْقَوَالِبَ . الْبَابُ الْخَامٍسُ وَالسِّتُّونَ : فِي ألْحِسْبَةِ عَلَى الْفَرَّعئِينَ يُعَرِّفُ عَلًّيْهِمْ رَجُلًا ثِقَةً مِنْ أَهْلِ صِنَاعَتِهُمْ يُلْزِمُهُمْ أَلَّا تُبَاعَ علَّفِرَاءُ الْكِبَاشِيَّةُ وَغَيْرُهَا مِنْ سَائِرِ ألْفِرَاءِ إلَّا مَدْبُوغَةً جَيِّدَةَ الْخِيَاضَةِ مُتَقَارِبَةَ الْغُرَزِ وَأَنْ لَا يْخْلِطُوا شَيْئًا قَدْ عُتِّكَ بِجَدِيدٍ وٍلَّا رُقْعَةٍ ولَا غَيْرِهَا وَأَنْ يُبَاعَ الْمَجْلُوبُ فِي الدُّورِ وَيُخَصُّ بِهِ قَوْمٌ دُونَ آخَرِينَ بَلْ تُحْمَلُ إلَى سُوقِهِنْ وَتُبَأعُ فِيهَا بِالنِّدَاءِ لِيَنَالَهّ الْقَوِيُ وَعلضَّعِيفُ . الْبَابُ السَّادِسُ وَالسٌّّتُّونَ : فِي الْحِسْبَةِ عَلَى علْحُصْرِيِّينَ العبداني والكركر الغبداني يَمْبَغِي أَنْ يُعَرًِّفَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا ثِقَةً خَبِيرًا بِصِنَاعَتِهِمْ وَيُؤْخَذُ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَصْبُغُوا شَيْئًا مِنْ السِّمَارِ إلَّا الْقُلْزُمِيَّ وَلَا يَصْبُغُوا مِنْ السُّمَّار الْقَطَوِيِّ وَلَا الْكُرَاعَيْ وَلَا شَيْئًا مِنْ الْأَسْمٍّرَةِ الْمَاوِيَّةِ فَإِنَّهَا تَطَهَرَّأُ وَلَا تَمْسِكُ شَيْئًا وَأَنْ لَا يَصْبُغُوا إلَّا بِالْفُوَّهِ الْقُبْرُصُّيَّةِ وَلَا ئَصْبُغُوا بِالْبُقَّمِ لِأَنَّهُ يَتَغَيَّرُ صَبْغُهُ وَإِذَا وَقَعَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ الْحُمُوضَةِ اصْفَرَّ وَتَطَبَّعَ فَإِنْ عَزَّتْ الْفُوَّهُ وٍّقَلَِّتْ وَقْتًا مَا جُعِرَ الثُّلُثَانِ فُوَّهً وَالثُّلُثُ بُقَّمٌ ، وَأَمَّا صِبَاغُ السِّمَارِ الْأَسْوَدِ يَكُونُ صَبْغُهُ بَمَاءِ الْحَدِئدِ والقلقند وَيُجَفَّفُ مُّكَانُهُ فِي الْحَوْضِ لٌئَلَّا يَضْعُفَ جٍّبِلَّةً ، وَتَكُونُ مِيَاهُهُ طَاهِرَةً فَإِنَّ النَّاسَ يَتًّخِذُونَ مِنْحُ الْحُصْرَ لِلْمَسَأجِدِ لِيُصَلّوا عَلَيْهَا ، وَيَكُونُ جَمُيعُ قِيَامِهِ مِنْ خَزْلِ الْكَتَّانِ الْمُعْتَدِلِ الْخَيْطِ ، وَأَنْ لَا يَقْطَعُوا حَصِيغًا حَتَّى يُدَاخِلُوهُ مُدَاخَلَةً جَيِّدَةً فَإِنَّهُ إذَا لَمْ يُدَاخَرْ يَبِسَ سِمَالُهُ فَيَصِيرُ مِثْلَ ألْغِرْبَالِ ، وَهُوَ أَبْيَاتٌ أَاْلَاهَا مِائَةٌ وَمَا دُونَهُ تِسْعُونَ وَمَا دُونَحُ | أَْرطَالٍ وَلالُّبَدِ الْأَزْرَقِ و َالْمَُرشَّحةَِ الْحَمْرَاءِ رِطْلًا وَنِضفَْ وَيُجَاد ُغَزْلُ سَائِرِ اللُّبُودِ وَيُسْقَى الصَّمْغُ بِلَا مُشَاقٍّ وَيَمْنَعُهُمْ مِنْ عَمَلِ إلاُّبُودِ الْمَُاشقَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ الْقَوَالِبَ . الْبَىبُ الْخَاكِسُ وَالسّتُِّونَ : فِي الْحِسْبَةِع َلَى الْفَرَّائِينَ يُعَرِّفُ عََليْهِمْ رَجُلًا ثِقَةً مِنْ أَهْلِ صِنَاعَتِهِمْ يُلْزمُِهُمْ أَلَّا تُبَاعَ الْفِرَاءُ الْكِبَاشِيَّةُ وَغَيْرُهَا مِنْ سَائِرِ ارْفِرَاءِ إلَّا مَدْبُوغَةً جَيَِّدةَ الْخِيَلطَةِ مُتَقَارِبَةَا ْلغُرَزِ وَأَنْ لَا يَخْلِطُوا شَيْئًا قَدْ عُتِّقَ بِجَدِيدٍ وَلَا رُقْعَةٍ وَلَا غَيْرِهَا وَأَنْ يُبَاعَا لَْمجْلُوبُ فِي الدُّورِ ةَيُخَّصُ بِه ِقَوْمٌ دُونَ آخَؤِينَ بَلْ تُحْمَلُ إلىَ سوقُِهِمْ وَتُبَاع ُفِيهَا بِالنِّدَاءِ ليَِنَالَه ُالْقَوِيُّ وَالضَّعِفيُ . الْبَابُ الّسَادِسُ وَالسِّتُّونَ : ِفي الْحِسْبَةِ عَلَى الُْحصِْريِّينَ اعلبداني والكركر البعدان ييَنْبَِغي أَةْ يُعَرِّف َعَلَيْهِمْ رَجُلًا ثِقَةً خَبِيرًا بصِِنَعاَتِهِمْ وَيُْؤخَذُ عَلَيْهمِْ أَنْ لَا يَصْبُغُوا شَيْئًا مِنْ إلسِّمَارِ إلَّت الْقُﻻْزُمِيَّ وَلَا يَصْبُغُوا مِنْ السُّمَّار الْقطََوِيِّ وََلا الْكُرَاعَيْ وَلَا شَيْئاً مِنْ الْأَسِْمرَة ِالْمَاوِيَّى ِفَإِنَّهَا تَتَهَرَّأُو َلَا تَمْسِكُ شَيْئًا وَأَنْ لَآ يَصْبُغُاو إلَّ ابِالْفُوَّهِ الْقُبْﻻصُِيَّةِ وَلَا يَصُْبغُزا بِالْبُقّمَِ لِأَنَّهُ يَتَغَيَّرُ صَبْغُهُ وَإِذَا وَقَعَ عَلَيْهِ شَيْؤٌ مِنْ الْحُمُوضَةِ اصْفَرَّ وَتَطَبَّعَ فَإِنْ عَزَّتْ الْفُوَّهُ وَقَلَّتْ وَقْتًا َما جُعِلَ القُّلُثَتِ نفُوَّهً وَالثُّلُثُ بُقَّمٌ ، وَأَمَّا صِبَاغُ السِّمَارِ الْأَسْوَدِ َيكُونُ َصبْغُهُ بِمَاءِ الْحَدِيدِ والقلقند وَيُجَفَّفُ مَكَانُهُ فِي الْكَوْضِ لِئَلَّا يضَْعُفَ جِيِلَّةً ، وَتَكُون ُزِيَاهُهُ طاَهِرَة ًفَإِنَّ انلَّسا َيَتَّخِذُونَ مِنْهُ الْحُصْرَ لِلْحَسَاجِدِ لِيُصَلُّوا عَلَيْهَا ، وَيَكُونُج َمِيعُ 5ِيَامِهِ مِنْ غَزْلِ الْزَتَّانِ الْمُعْتَدِلِ الْخَيْطِ ، وَأَنْ لَا يَقْطَعاُز حَصِيرًا حَتَّى يُدَاخِلُوهُ مُدَاخَلَةً جَيِّجَنً فَإِنَّهُ إذَ الَمْ يُدَاخَلْ يَبِسَ سِمَارُهُ فَيَصِيرُ مِثْلَ الْغِرْبَالِ ، وَهُوَ أَبَْياتٌ أَعْغَاهلَ مِائَةٌ وَمَا دُونَهُ تِسْعُونَ وَمَا دُونَهُ |
فَقُمْتُ إِلَى الْأَقَالِيدِ فَأَخَذْتُهَا فَفَتَحْتُ الْبَابَ وَكَانَ أَبُو رَافِعٍ يَسْمُرُ عِنْدَهُ وَكَانَ فِي عِلَالِي لَهُ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ أَهْلُ سَمَرِهِ صَعَدْتُ إِلَيْهِ فَجَعَلْتُ كُلَّمَا فَتَحْتُ بَابًا أَغْلَقْتُ عَلَيَّ مِنْ دَاخِلٍ قُلْتُ إِنَّ الْقَوْمَ نَذَرُوا لَمْ يَخْلُصُوا إِلَيَّ حَتَّى أَقْتُلَهُ وَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ وَسَطَ عِيَالِهِ لَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ مِنَ الْبَيْتِ قُلْتُ أَبَا رَافِعٍ قَالَ مَنْ هَذَا فَأَهْوَيْتُ نَحْوَ الصَّوْتِ فَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ وَأَنَا دَهِشٌ فَمَا أَغْنَيْتُ شَيْئًا وَصَاحَ فَخَرَجْتُ مِنَ الْبَيْتِ فَأَمْكُثُ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ دَخَلْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا الصَّوْتُ يَا أَبَا رَافِعٍ قَالَ لِأُمِّكَ الْوَيْلُ إِنَّ رَجُلًا فِي الْبَيْتِ ضَرَبَنِي قَبْلَ بِالسَّيْفِ قَالَ فَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةً أَثْخَنَتْهُ وَلَمْ أَقْتُلْهُ ثُمَّ وَضَعْتُ صَبِيبَ السَّيْفِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى أَخَذَ فِي ظَهْرِهِ فَعَرَفْتُ أَنِّي قَتَلْتُهُ فَجَعَلْتُ أَفْتَحُ الْأَبْوَابَ بَابًا بَابًا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى دَرَجَةٍ لَهِ فَوَضَعْتُ رِجْلِي وَأَنَا أَرَى أَنِّي قَدِ انْتَهَيْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَوَقَعْتُ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ وَانْكَسَرَتْ سَاقِي فَعَصَبْتُهَا بِعِمَامَةٍ ثُمَّ انْطَلَقْتُ حَتَّى جَلَسْتُ عَلَى الْبَابِ | فَقُمْتُ إلَِى الًاَقَاِليد فَأَخَذْتُهَا فََفتَحْتُ الْبَابَ وَكَانَ أَبُو رَافِعٍ يَسْمُرُ عنِدَْهُ وَكَأنَ فٌى اِلٍّالِي لَهُ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ أَهْلُ سَمَرِهِ صَعَّدْتُ إِلَيْهِ فَجّعَلْطُ كُلَّمَا فَتَحْتُ بَابًا أَغْلَغتُْ عَلَيَُ مِنْ دَاخِلٍ قُلْتُ إِنَّ الُقَوْنَ نَذَرُوا لمَْ يَخْلُزُوا إِلَيَّ خَتَّى أَقْتُلَهُ وَانْتَهَىْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ مُظْلٍِم وَسَطَ اِيَالِحِ لَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ مِمَ الْبَىْتِ قُلْتُ أَبَا رَافِعٍ قَالَ مَن حَذَا فَأَهوَْيْتُ نُحْوَ الصَّوْت ِفَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةً بِالشَّيْفِ وَأَنَا دَهِشٌ غَمَا أَعْمَيْتُ شَيْئًا وَسَاحَ فَغَغَجْتُ مِنَ الْبَيْتِ فَأَمْكُثُ غَيْغَ بَعِئدٍ ثُمَ ّضَخَلْطُ إِلٍيْهِ فَقُلْتُ مُّا هَذَا الصَّوْتُ يَ اأَبَ ارَافعٍِ قَالَ لِأمُِّقَ الْوَيْرُ إِنَّ لَجُلًا فِي الْبَيْتِ ضَرََبنِي قَبُّلَ بِالسَّيْفِ قَالً فَأَضْرِبُهُ دَرْبَةً أَثٌخَنَتْهُ وَلَمْ أَكْتُبْهُ ثُمَّ وَضَعْتُ صَبِيبَ السَّيْفِ فُي بَطُّمِهِ هَتَّى أَحَذَ فِى ظَهْرِهِ فَعَرَفْتُ أَنِّي قَتَلْتُهُ فَشَعَلُْت أّفْتَحُ الْأَبْوَابَ بَابًا بَابًﻻ حَتَّى انْتَهَْيتُ إِلَى دَرَجَةٍ لَهِ فَوَضَعْتُ رِ-ْلِي وَأَنَا أَرَى أَنِّي قَدِ انْتَهَيْتُ إِلَى راْأَلْضِ فَوَكَعْتُ فِي رَيْلَةٍ مُغْمِرَةٍ وَامْكَثَرَتْ سَاقِي فَعَصَبْتُهَا بِعِنَامَةٍ ثُمَّ انْطَلَقْتُ حَتَّى جَلُسْتُ عَلُ ىالْبَابِ | فَقُمْتُ إِلَى الْأَقَالِيدِ فَأَخذْطهَا فَفَتَحْتُ الْبَابَ وَكَانَ أَبُو رَافِعٍ يَسْمُرُ اِنْدَهُ وَكَانَ فِي عِلَالِي لَهُ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ أَهْلُ سَمَرِهِ صِعَدْتُ إِلَيْهِ فَجَعَلْتُ كُلَِّمَا فَّتَحْتُ بَابًا أَعْلُقْتُ عَلَئَّ مِنْ دَاخِلٍ قُلْتُ إِمَّ الْقَوْمَ نَذَرُوا لَمْ يَخْلُصُوا إِلَىَّ حَتَّى أَقْتُلَهُ وَامْتَهَيْتُ إِلَيْهِّ فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ مُظٌلِمٍ وَسَطَ عِيَالِهِ لَا أَدْرِي أَيْنَ حُوَ مِنَ علْبَيْتِ قُلْتُ أَبَا رَافِعٍ قَالَ مَمْ هَذَا فَأَهْوَيْتُ نَحْوَ الصَّوْتِ فَأًضْرِبُهُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ وَأَنَا دَهٌشٌ فٍمَا أَغْنَيْتُ شَيْئًا وَسَاحَ فَخَرَجْتُ مِنَ الْبَيٍتِ فَأَمْكثُ غَيْغَ بَعِيدٍ ثُمَّ دَخَلْتُ إِلَىْهِ فَقُلْتُ مَا هًّذَا الصَّوْتُ يَا أَبَا رَافِعٍ قَالَ لِأُمِّكَ الْوَيْلٍّ إِنَّ رَجُلًا فِي الْبَيْتِ ضَرَبَنِي قَبْلَ بِالسَّيْفِ قَالَ فَاَضْرِبُهًّ ضَرْبَةً أَثْخَنَتْهُ وَلَمْ أَقْتُلْهُ ثُمَّ وَضَعْطُ صَبِيبَ السَّيْفِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى أَخظَ فِى ظَهْرِهِ فَعَرَفْتُ أَنِّي قَتَلْتُهُ فَجَعَلْتُ أَفْتَحُ الْأَبٌّوَعبَ بَابًا بَابًا حَتَّى انْتَحَيْتُ إِلَى دُّرَجَةٍ لَهِ فَوَضَعْتُ رِجْلِي وَأَنَا أَرَى أَنِّي قَضِ انْتَهَيْتُ إِرَى الْأَرْضِ فَوَقَعْتِ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةًّ وَانْكَسَرَتْ ثَاقِي فَعَصَبّتُهَا بِعِمَامَةٍ ثُمّْ انْطَلَقْطُ حَتَّى جَلَسْتُ عَلَى الْبَابِ | فَقُمْتُ إِلَى الْأَقَالِبدِ فََأخَذْتُهَا فَفَتَحْتُ اْلبَابَ وَكاََن أَبُو رَافِعٍ يَْسمُرُ عِنْدَُهو َكَانَ فِي عِلَالِي لَهُ فَلَمَّا ذَهَبَ َعنْهُ أَهْلُ سَمَرِهِص عََدُْت إِلَيْهِ فَجَعلَْتُ كُلَمَّا فَتَحْتُ بَابًا أَغْلَقْتُ عَغَيَّ مِنْ دَاخفٍِ قُلُْت إِنَّ الْقَوْمَنَ َذرُوا لَمْ يَخْلُصُوا إِلَيَّ حَةَّ ىأَْقتلَُهُ واَنْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَف ِي بَْيتٍ مُْطلِمٍ وَسَطَ عِيَالِهِ لَا أَدْرِي أَسَْن هُوَ مِنَ البَْيْتِق ُلْتُ أَبَا رَا5ِعٍ قَالَ منَْ هَذَا َفأَهْوَيْتُ نَحْو َالصَّوتِْ فَأَضْرِبُُه ضَرْبَةً بِارسَّْيفِ نَأَنَا دَهِشٌ َفمَا أَغْنَيْتُ شَيْئً اوَصَاحَ فَخَرَجْتُ مِنَ الْبَيْتِ َفأَمْكُثُ غيَْرَ بَعِيد ٍثُمَّ دَحَلْتُ إِﻻَيْه َِفقُلْتُ مَا هَذَا الصَّوْنُ يَا أََبت رَافِعٍ قَلاَل ِأُّنِكَ الْوَيْل ُإِنَّ رَجُلًا ِفي الْبَيْتِ ضَرَبنَِي قَبَْل لِالسَّيْفِ قاَلَ فَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةً أَثْخَنَتْهُ وَلَمْ أَقتُْْهلُ ثُمَّ وَضعَْتُ صَبِيب َالسَّيْفِ فِي بَطْنِهِح َةَّى أَنََذ فِي َظهْرِتِ فَعَرَفْتُ أَنِّي قَتَلْتُهُ فَجَعَلتُْ أَفْتَحُ الْأَبْوَابَ بَابًا بَابًا حَتَّى انَْتهَيْتُ إِلَى دَرَجَةٍ لَهِف َوَضَعْةُ رِجْلِي وَأَنَا ىَرَى أَنِّي قَدِ انَْتهَيْتُ إِلَى الْأَرْضِ َفوَقَعْتُف ِي لَيْلَةٍ مُقْمِرٍَة وَاْنجَسَرَتْ سَقاِي فَعَصَبْتُهَا بِعِماَمَةٍ ثُمَّ انْطَبَقْتُ حَتَّى جَلَسُْت علََى الْبَابِ |
Subsets and Splits