text
stringlengths 37
6.18k
| label
int64 0
2
|
---|---|
غير مرضٍ إلى حد كبير.
لقد حجزت غرفة النوم رقم 6 (بما فيها الحمام) في نوفمبر 2007، ودفعت قيمة الحجز وتلقيت رسالة تأكيد إلكترونية بذلك، ولكننا حين وصلنا إلى الفندق لم نجد الغرفة محجوزة كما قيل لنا! وقالوا إنهم بحاجة إلى غرفتنا هذه لمجموعة كبيرة قد وصلت! ولذلك قرروا نقلنا إلى الفندق الآخر (سمارت هايد بارك إن) دون قول أي شيء لنا. ولكن المشكلة هي أن الحمامات وأماكن الاغتسال في جميع غرف فندق "سمارت هايد بارك إن" مُشاعة الاستخدام ومختلطة (فيما بين الجنسين)، مع أننا لم نختر ذلك الفندق إلا بسبب الحمامات! وكان الأشخاص القائمون على المكتب يتسمون بالغلظة والخشونة، وكل ما قاله أحدهم "أنا لم أجرِ عملية الحجز التي تخصك وهذا ليس بخطئي"، بلا أي تفسير أو أعذار. كان ترحابهم غير سار إلى حد كبير. | 2 |
عفن، غرفٌ قادمةٌ من السبعينات، غير وديّ، بشع، بقعٌ حيوانيةٌ على البطانية.
فريق عمل غير ودود جداً، وهم من الهنود والآسيويين، لا يستطيعون الإجابة على الأسئلة، خدمة سيارة الأجرة هي عبارةٌ عن سرقة، الغرف هي أقدم ما رأيت، من السبعينات، يوجد عفنٌ في غرفة النوم الصغيرة جداً، الموكيت بشعٌ وداكن، البطانيات وسخة، طلبوا نقوداً مقابل إيداع الأمتعة، يجب أن يُغلقَ هذا الفندق، حقاً!!!إنه خطير!!!!
| 2 |
لقد أحببناه ونوصي به
أقمنا في غرفة جيدة (ليست كبيرة) بها شرفة صغيرة تطل على الميدان بأكمله، نظيفة للغاية ومصانة جيدًا.
إفطار خفيف جيد في مطعم زجاجي لطيف.
قريب جدًا من طريق إيرلز كورت ومترو الأنفاق، ولكنه هادئ ومريح.
| 1 |
قيمة رائعة للمال
أقمت هنا يوم الثلاثاء بعد حفلة موسيقية في قاعة رويال ألبرت.
غرفة رائعة.
طعام رائع في وقت متأخر من الليل.
خدمة لطيفة.
بشكل عام كانت التكلفة 20 جنيه استرليني أكثر من أي فندق من فئة أربع نجوم بالقرب من قاعة ألبرت ولكن أفضل بكثير.
انتقاحد فقط - كان الدش منخفضا قليلا، ويفتقر إلى الضغط.
كما قيل لا يمكن تحمل ذلك.
| 1 |
بار أي بار؟
عندما كنا نبحث عن فندق لإقامتنا القصيرة في لندن، فقد اهتممت بالوصول إلى مترو الأنفاق. إنه جيد جدًا. حجم الفندق معقول والغرفة نظيفة مع تجهيزات جيدة. نظيف ومزود بأصغر جهاز تلفزيون ولا يوجد راديو كما أعلنوا في دعايتهم. وجبة إفطار جيدة. كان إفطار كونتيننتال كافيًا. إنه بار حتى أشعر بالاسترخاء لتناول كأسين من المشروبات بعد القيام بتلك الجولة السياحية طوال اليوم. اخترت هذا الفندق، لأن صفحة الويب الخاصة به تعرض صورة جميلة للبار المعلن عنه على الموقع. لا يوجد بار، أو بمعنى آخر فإن البار هو مكان مجهز بمضخات للبيرة، لكنه ليس مستخدمًا. إجمالاً، لا أوصي أي شخص بالذهاب إلى هذا الفندق. هناك العديد من الفنادق الأفضل. | 2 |
فندقي المفضل
الخدمة كانت رائعة الموظفون يعاملونك كأنك مالك الفندق
والغرفة مرتبة وانيقة وتوفي أغلب الإحتياجات
الموقع جميل و قريب لجميع الخدمات والمحطات مشياً على الأقدام
السعر مذهل لفندق بمدينة كلندن ، احببت المكان جداً
| 1 |
مكان لطيف، ولكن هناك أشياء سخيفة لم يكن من المفترض أن تحدث
المكان معقول إلى حد كبير والموقع جيد بجوار محطة مترو الأنفاق بإيرل كورت. أهم شيء في هذا المكان أنه نظيف للغاية وهذا أمر رائع للغاية عند استئجار شقة. ولكن أساءني أمران: موظفو الاستقبال لا بأس بهم بشكل عام، ولكن أحدهم كان يحتاج إلى تدريب مكثف، وأعتقد أن من الأفضل له أن يبحث عن وظيفة في مسبك أو ما شابه. ولكن الأمر السخيف حقًا أنني بعد أن حجزت أغلى شقة (شقة بغرفة نوم واحدة وشرفة، إلخ) ومع الوضع في الاعتبار أننا فردين بالغين ومعنا طفلين بعمر 12 و10 سنوات، فقد فوجئنا أن ملاءات الأطفال تناسب أريكة لا تتسع للطفلين معًا، فقد كانت صغيرة للغاية وعرضها لا يتجاوز مترًا واحدًا على الأرجح. اكتشفنا بعد ذلك وجود أريكة أخرى صغيرة جدًا واعتقدنا أنها قد تفيدنا خلال هذه الليالي القليلة، لذلك طلبنا ملاءات إضافية فتم احتساب رسوم إضافية تبلغ 20 جنيه استرليني لكل يوم (!!!) كل هذا بعد أن حجزنا شقة لأربع أشخاص ودفعنا 265 جنيه استرليني لكل يوم مما جعلنا جميعًا نشعر بالأسى. | 0 |
غرف صغيرة وتعامل يفتقر لأخلاق العمل
(مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد)
تعامل سئ من طاقم العمل خصوصاً موظف اعتقد اسمه عمران.
غرفه صغيره لا تكفي لشخص طويل او سمين
لا يقمون بالنظافه ولا يوجد ثلاجه ولا غلايه المصعد صغير جداً
ندمت ولا انصح به ولن اعود له وكان اسو فندق جربته في حياتي.
يوجد انترنت مجاني ومسافه خمسة عشر دقيقه لمنطقة النايست برج.
| 2 |
جيد - ولكن احرص على الحجز إذا كنت تسافر مع الأطفال!
التجربة إجمالاً في فندق كينسينجتون كانت جيدة ولكنني شعرتُ بخيبة أمل كبيرة حقاً من الطريقة التي تعاملوا بها مع الحجز. نحن أسرة من 5 (3 أطفال صغار) وقد طلبنا تحديداً غرفاً قريبة من بعضها البعض. لقد قمتُ بتأكيد الحجز بالإضافة إلى الطلب مرتين بواسطة الهاتف. عملية تسجيل الوصول الأولية أخذت وقتاً طويلاً جداً (حصلتُ فعلاً على الانطباع بأن شيئاً ما سار بشكل خاطئ..........) - ثم أعطونا الغرف على طوابق مختلفة تماماً!! بعد أن طلبت منهم تغيير ذلك رجاءً حيث أننا طلبنا تحديداً غرفاً قريبة من بعضها البعض قاموا بإعطائنا غرفاً في جهتين متعاكستين تماماً من الممر! بالفعل بعيدة عن بعضها البعض! بعد كل ذلك، الحل الوحيد الذي تمكنوا من تقديمه لنا هو أننا يجب أن نخفّض من مستوى إحدى الغرف!!! أجد ذلك غير مهني جداً - وهي المرة الأولى التي يتوقع فيها فندق من الزبائن تخفيض مستوى الغرف!!! لقد أعطيتُ مدير مكتب الاستقبال جميع الوثائق ووعد بأنه سوف يعود لنا - ولكنه لم يفعل ذلك أبداً!! لقد حجزنا مرةً ثانيةً مع الفندق ولكن بعد هذه التجربة قمنا بإلغاء الحجز الثاني!! ربما كان توقعي عالياً جداً - ولكني لم أتوقع ذلك من فندق كينسينجتون حيث من المفترض أن يقدموا خدمةً استثنائية!! أجد من الغريب حقاً أنه يمكنك أن تتوقع أن يقوم عملائك بتخفيض مستوى الغرف!! عندما كان الخطأ من الفندق! ولكن في المجمل الفندق كان جيداً - ولكن ربما هذا ليس هو الفندق الذي يجب عليك حجزه عند السفر مع الأطفال الصغار حيث أنك لا تضمن بالتأكيد الحصول على غرف قريبة من بعضها البعض! | 0 |
اقامة جميلة وممتعة
سكنت في هذا الفندق لمدة ٦ ليال كانت اقامة جميلة ومميزة الفندق رائع جدا وموقعة مميز لقربة من الاندرجراوند ومتحف الحياة الطبيعية والهارودز كما ان الفندق تحيط به مجموعة من المطاعم العالمية والسوبرماركت الشهير ويتروس
| 1 |
نسبة القيمة/السعر المدفوع ممتازة
مكثت أربع ليال في أحد الغرف الفردية المجددة خلال يونيو 2011. بالمقارنة مع إقامتي الأخيرة قبل حوالي عامٍ واحد سأقول: أيّ تغيير! تكييف الهواء ممتاز (قابل للتعديل بسهولة) ونافذةٌ مخفِّضةٌ للضوضاء. سرير نظيفٌ ومريحٌ - على الرغم من أنه نحيلٌ نوعاً ما لأناس ليسوا نحفاء جداً مثلي. الغرفة صغيرة نوعاً ما حتى بالمقاييس الأوروبية ولكنها نظيفةٌ ومجهزةٌ جيداً: الكثير من المنافذ الكهربائية. شبكةٌ لا سلكية (إشارة قوية). تلفاز. يسهل استخدام الخزانة في الغرفة مع مساحة كافية لتخزين كمبيوتري المحمول بين أشياء أخرى. ثلاجة (والتي لم أستخدمها). الحمام الداخليّ في الغرفة يتفوق حتى على الغرفة: دوشٌ مع رأسِ دوشٍ ذي تيارٍ مطريّ كبير وهنالك رأس دوشٍ إضافيّ مربوطٌ بخرطوم ماءٍ بلاستيكيّ. وهو دوشٌ وحوض استحمام يُتحَكّم بهما بيدٍ واحدة. ضغط ماءٍ وحجم ماءٍ كافيَيْن. دفقٌ مائيٌّ تنظيفيٌّ قويّ ومرحاض هادئ برغم ذلك. فقدت مجفّف الشعر فقط. وفيما يتعلّق بالموظفين، وعرض الفطور المُقدّم (المتضمن مع السعر) والموقع: فإني أحبّ أن أضع خطاً تحتَ التعليقات الإيجابية التي قدمها المُعلقون السابقون. أحب أن أعود قريباً. | 1 |
فندق لطيف للغاية فى موقع رائع
إقامة رائعة في هذا الفندق. فريق العمل ودود ومرحب. الغرف واسعة جدا لكنها تبدو بالية. كان الإفطار رائعا-قدم بشكل جميل جدا, متنوع ولكن مكلف جدا. الموقع رائع-محطة مترو أنفاق 2 دقائق سيرا على الأقدام من الفندق, كما يقع الفندق في شارع هادئ. قيمة جيدة للمال حيث وجدنا صفقة جيدة عبر الإنترنت. أنا أوصي بشدة.
| 1 |
الكمال
الكمال! توقّع الموظفون كل حاجة ورغبة لدي...حتى أن بعضها لم أكن أعرفه. من أكثر موظفي الفنادق المحترمين واللطيفين الذين قابلتهم في حياتي. كانت غرفتي ذات الأربع أعمدة أنيقة ورمزاً للراحة. في عيد الفصح، تركوا بعض بيض عيد الفصح في سريري. المنطقة هادئة للنوم ومع ذلك تقع مطاعم رائعة ووسائل النقل العام بالقرب من الفندق. تناولت الطعام في العديد من المطاعم الرائعة، فلاكونيري وبمبكنز وكاسا برينديسا. دلل نفسك بشكل أفضل. شكراً ديفيد غارسيا لإدارة هذا الفندق الذي يركز على العميل | 1 |
فندق جميل لكن بدون أجواء
انها المرة الثانية التي أقمنا فيها هنا. لقد كانت مزيجا من العمل والمتعة. لقد كان الموظفون ودودين، غير أن المكان يفتقر الى أي نوع من الأجواء. اذ أنه يبدو أن حانة الفندق لم تفتح ذات يوم. لقد أقمنا هناك ثلاث ليال ولم نتمكن من التعرف عليها. لقد كان الفطار جيدا. يقع الفندق في منطقة جميلة تتواجد بقرب منها الكثير من المطاعم والحانات الجيدة.
| 1 |
ليست جيدة كما كانت من قبل!
موظف الاستقبال المرهق من العمل لم يدون أن يتم إيقاطي بمكالمة في الصباح الباكر.
الطعام في البار كان فظيعًا.
لم يتم تقديم عرض برد ما جرى دفعه من مال.
الغرفة لا بأس بها ولكنها قديمة الطراز.
وجبة الإفطار مخيبة للآمال، أما وجبة الغداء فكان بها سلطة بطاطس مشوية غير مطهية.
مكلف جدا-دفعت أكثر من 75 جنيه استرليني للمبيت والإفطار.
| 2 |
فندق جيد وموقع متميز
كنت أنوي البقاء يوم واحد لكن الفندق أعجبني بجوه الهاديء الرومانسي المضاء بالشموع واللونين الحمر والسود في اللوبي وقضيت فيه اسبوع لموقعه الجيد بجوار mailbox ,canal وقريب من المطاعم وكثير من الأماكن السياحية والترفيهية
| 1 |
خدمة ذاتية مخيبة للآمال
حضرت مؤتمراً هناك، لذا لا يمكنني التعليق على الفندق. إلا أن مستوى الخدمة - نوعية الطعام والخيارات والتقديم والتنظيم ترك الكثير من التساؤلات وبالتأكيد لم يكن ذي قيمة بالنسبة للمال (بالنظر إلى المال المدفوع لحضور هذا المؤتمر الذي يتضمن تقديم الطعام). كنت اتطلع شخصياً إلى مؤتمر فندق Aston كمكان لفعالية أكبر أقوم حالياً بتنظيمها، ولكن بعد هذه التجربة فإنه بالتأكيد خارج القائمة. "بوفيه الأصابع" كان محدوداً جداً في الخيارات، السلطة كانت قديمة (سلطة الصاروخ التي اشتريتها مؤخراً من "تيسكو" بعد التخفيضات كانت كافية وبدت طازجة أكثر!!)K حتى أن الطماطم الصغيرة التي كانت جزءاً من وجبة الفيتا - الزيتون كانت قد وقعت وذابت عليهما! خيارات صحية ونباتية محدودة جداً، الذي توفّر هناك كان متواضعاً / دهنياً. عصير برتقال فقط (حلو جداً، ليس جيداً على الإطلاق)، القهوة والشاي مروع. لم تتوفّر زجاجات مياه طازجة / مياه فوارة. لا يوجد موز، فقط تفاح أخضر وإجاص وفراولة قديمة. لم تكن هناك مساحة لترك الأطباق القذرة، وعدد غير كافي من العاملين لجمع الأطباق من الطاولات، لذا ففي النهاية كان الناس الذين حالفهم الحظ في الحصول على مساحة على الطاولة (أماكن جلوس قليلة جداً بالنسبة لعدد الأشخاص) محاطين بأكوام من الأطباق والأكواب القذرة. | 2 |
قريب جداً من قاعة الحفلات الموسيقية، موقف السيارات تحت الفندق، قيمة جيدة، الغرفة و الطعام جيدين.
حجزنا الغرفة في وقت متأخرلنشاهد عرض نيا. مقابل 55 جنية استرليني للمبيت و الإفطار قريب جداً للمجمع و التسوق في المتناول ولا يوجد به عيب. يجب أن يعلنوا عن موقف السيارات أفضل من هذا. يتكلف 10 جنية استرليني لمدة 24 ساعة وكان في وصفة أنه يوجد مساحة بالخلف. كان حقيقةً بدروم آمن وبإضاءة جيدة ويتصل بالفندق من خلال المصعد إلى الإستقبال. الأربعة وعشرون ساعة سمحت لنا بالتسوق قبل ان نسجل دخولنا أيضاً. الإفطار بسيط ولكنه كثير وبجودة عالية الأمر الذي كان جيداً. لا يرقى إلى مستوي أستطيع من خلاله أن أوصي به. | 1 |
فريقُ عمل جيد
فريق عمل متعاون، حيث رتبوا لتأمين شراشف إضافية. (كما يشار إليه في مكانٍ آخر، إذا كنت تريد سريرين للبالغين، فأنت تحتاج إلى تحديد "بالغ واحد، طفلٌ واحد" على موقع الإنترنت عند الحجز أو تحدث إلى الفندق مباشرة). موقع لا بأس به، ولكنه ليس مزوداً باللافتات بشكلٍ جيد عندما تأتي من الجنوب (عليك أن تقطع طريقاً سريعاً للسيارات عبر مسربٍ صغير). كان مستوى النظافة والرعاية العامة بالفندق أدنى من النزل الأخرى في المنطقة - لا يوجد شيء بشع ، ولكن لم تتم الإصلاحات الطفيفة والتنظيف كان بسيطاً نوعا ما. لا بأس به من أجل ليلة واحدة، ولكن لا أنصح به لفترة أطول. | 0 |
مسافر ناضج
موقع ممتاز، يسهل الوصل منه إلى المطاعم و إلى مركز تسوق بولرينغ.
موقف السيارات مكلف ولكن توجد خدمة شركة ناشيونال كار باركس لركن السيارات في الجوار وكذلك يمكن ركن السيارة في أحد الشوارع القريبة.
وترقية الغرفة إلى غرفة ذات سرير بقياس كوين هي أمر يستحق دفع الـ 7.50£.
إفطار البوفيه جيد جداً، ويُطبخ البيض بدرجةٍ أكثر أو أقل حسب الطلب.
| 1 |
أنصح بالنوم وليس تناول الطعام
موقع مثالي للإقامة قبل رحلة طيران مبكرة.
كانت الغرفة ممتازة وكذلك الموظفون وبوفيه الإفطار.
ومع ذلك فقد كانت وجبة العشاء في المطعم باهظة الثمن وغير مرضية.
فندق يتميز بمرافق نوعيّة وخلّاقة وساخنة.
قم بشراء وجبة داخل الغرفة من M & S عند الوصول في المطار بدلا من ذلك
| 1 |
سعر مُبالغ فيه وصاخب
غرف صغيرة مع مظهر غريب جداً، ولا يوجد حمام مستقل بالكامل لذا فإن المغسلة تقع في غرفة النوم، ثم إن الدش المنفصل يقع تقريباً في الغرفة، كما أن الحمام مزعج جداً، في حين أن الديكور سيء ومليئة بطبقة أرتكس خضراء. الإفطار غير مشمول.
جرب إيبيس أو نوفوتيل حيث يقعان أساساً في الجوار.
| 2 |
قديم وبارد
وصلنا إلى مكتب تسجيل الدخول في منتصف وقت ما بعد الظهر وحيث أنه كان حجزًا في اللحظة الأخيرة فإننا لم نكن نسعى إلى فندق ريتز. فريق العمل كانت جيدًا وودودًا جدًا. لقد فوجئنا قليلًا عندما ذهبنا إلى الغرفة لترك حقائبنا بينما كان المبنى الرئيسي للفندق دافئًا، وبمجرد أن مررنا من خلال الأبواب المقاومة للحريق التي تؤدي إلى غرفتنا، التي أعتقد أنها كانت عبارة عن ملحق، اتضح أنها باردة جدًا. قبل مغادرتنا قمت بتشغيل جميع المدافئ حيث كنت أتوقع أنه عند عودتنا ستكون الغرفة دافئة. عدنا في وقت متأخر لكننا وجدنا الغرفة باردة جدًا رغم أننا كنا ما زلنا في أوائل أكتوبر. وقد استيقظت مرتين بسبب برودة القدمين ولم يتغير الأمر عندما نهضنا بعد الثامنة صباحًا لنأخذ حمامًا دافئًا كي نتدفأ (نعم، الكثير من المياه الساخنة). أصابنا ذهول شديد عندما غادرنا من خلال المبنى الرئيسي ووجدنا أن جميع المدافئ تُدفئ المكان الاستقبال بشكل مريح! بالتأكيد هناك حاجة إلى بعض التحديث الجذري، الأثاث قديم وطال استخدامه، والتلفزيون قديم وليس فيه سوى 5 قنوات واستقبال به ثلوج، وديكور الحمام بحاجة إلى إصلاح. عند الاطلاع على مواقع التعليقات الأخرى وجدنا أننا ربما فاتنا أفضل الجوانب حيث أننا لم نتناول الإفطار! | 2 |
غرفة نظيفة ومريحة. موظفون لطيفون وسعيدون.
بدأت زيارتي بابتسامة من موظف مكتب الاستقبال وانتهت بسؤال النادلة الرائعة خلال الإفطار متى سأعود إلى الفندق. خلال ذلك: 3 ليال (29 جنيها استرلينيا) في غرفة هادئة ونظيفة مع سرير مريح. موظفون رائعون.. الخ.... لست بحاجة إلى تكرار جميع تعليقات المديح الأخرى. دفعت 22 جنيه استرليني لليلة الواحدة بالإضافة إلى عرض الطعام - إفطار كامل ووجبة عشاء تتكون من 3 أطباق في حانة ومطعم بيفيتر الخاص بالفندق. كان العشاء من قائمة مُخفّضة ولكن الكميات ونوعية الطعام لك تكن كذلك. (أوصي بشكل خاص بالسلمون المشوي على الفحم). وحتى عندما كانوا مشغولين جدا، لا زال الموظفون قادرين على العناية بك، ولم تكن هناك أي مشكلة كبيرة. في وجبة الإفطار، يتم إحضار الطبق المطبوخ وتقديمه لك. إنهم يحضرون أي شيء تطلبه، لذا فإذا كنت تتوقع اثنين أو أكثر من أي شيء، فعليك طلبه، على الرغم من أنهم يعرضون عليك دائما إحضار المزيد. مشكلة صغيرة واحدة فقط: قهوة الإفطار من خارج وعاء الخدمة الذاتية لم تكن جيدة. (الشاي رائع). هناك موقف كبير للسيارات، ولكنه مشترك مع مطعم بيفيتر وتي جي آي فرايدي، لذلم فإن الحضور في أوقات تناول الطعام المزدحمة قد يكون غريبا. مواصلات عامة ممتازة - الحافلات تتحرك كل بضع دقائق إلى وسط المدينة، ولكن إلى موقعين مختلفين. الحافلة رقم 9 إلى كولمور رو (من خلال محطة سنو هيل) والحافلة رقم 120 إلى الشارع التجاري (10 دقائق سيرا على الأقدام الى محطة الشارع الجديد). هناك العديد من الحافلات ولكن هاتين الاثنتين تقدمان خدمات أكثر. من خارج الفندق هناك حافلات منتظمة إلى "دودلي"، إلى متحف ليفينج كنتري بلاك الرائع - لقد رأيت نصفه فقط لذلك سأعود مرة أخرى. وبدون تخمينات حول المكان الذي سأقيم فيه. | 1 |
قيمة جيدة - إذا لم تكن للمتشردين
يمكنك تقسيم هذا الأمر إلى جزأين - المبنى والتجربة. المبنى - نظيف، وعملي، وبه أسرّة مريحة. التجربة - التجهيزات العازلة للصوت سيئة - النافذة المطلة على الخارج لم يكن يتم إغلاقها بالكامل لذا فقد كانت الضوضاء تأتي من سيارات التاكسي، إلخ. لكن أكثر شيء مزعج هو الشخصان المتشردان اللذان كانا بالجوار في الفندق واللذين ظلا يصرخان في بعضهما البعض كل 20-30 دقيقة بداية من الساعة 11 مساءً وحتى 3:45 عندما غادرنا للمطار - لم نتمكن من النوم على الإطلاق. لا يوجد أحد ولا يوجد موظفون في الاستقبال لنعرف ما إذا كان يمكننا تغيير الغرف. إذا لك يكن الأمر يرجع إلى ذلك، فإن الفندق يكون ذا قيمة جيدة. ولكن يبدو أن عليكم أن تأخذوا فرصة. | 2 |
ما الذي يمكن أن أقوله.
تم تحيتنا وجعلنا في موضع ترحيب بعد رحلة بمسافة 250 ميل صعودا من كورنوال. مكان الإقامة ملائم جدا لما كان حرفيا زيارة قصيرة وقد حصل كلانا على نوم مريح في الليل. وجبتا الإفطار والعشاء كانت ممتازة وبالنسبة للاهتمام الشخصي هناك أماكن قليلة تصل لمستوى هيث لودج. للأسف لا نتوقع أي زيارات أخرى إلى مارستون غرين، ولكن إذا فعلنا ذلك فلن نتردد في الحجز في هيث لودج. | 1 |
فندق ممتاز
اقمت مع زوجتي وابنتي ليلتين كل شئ علي مايرام.وجبه الفطار كانت ممتازه.ونتاولنا عشاؤنا في صاله الفندق بعد شراؤها من المتجر.المشروبات كانت مجانيه .حقيقه اشياء لم اعتدها في انجلترا.العاملين في الفندق تراهم فقط عند حاجتك لهم.انصح بالذهاب هناك لرؤيه المزيد
| 1 |
سوف نعود مرة أخرى كالبومرنغ!
هذه ثالث زيارة لنا وجدنا خلالها ما إعتدناه من إفطار ممتاز و إقامة جميلة ومريحة. ليندا مضيفة ممتازة-تشعرنا بالراحة التامة. بدون شك,سوف نعود, مرارًا وتكرارًا!
| 1 |
راحة تامة
الإقامة بـ Sara's Guardian هي تذوق لحسن الضيافة الليبية بأروع مقاييسها. تم الإعتناء بكل ما يتعلق بزيارتنا، بدءًا من تأشيرة السفر مرورا بتوصيل المطار إلى تنظيم رحلات إلى سبراطة و لبدة الكبرى. لم تفوتهم ادنى التفاصيل. علي، مدير المنشاة الممتاز والخدوم رسم لنا خرائط النزهة مشيًا لمدينة طرابلس كما أرسلت لنا نادية بإرشادات تتعلق بسفرنا و أشرفت على تحضيير الأطعمة المطبوخة منزليا. الإقامة هنا كانت بمتابة النزول في بيت ليبي كضيف دفع التكاليف بدلاً من النزول بفندق.
| 1 |
لقد أحببناه، ولكننا قد نتفقد ريجنت بالمز
حجزنا عن طريق في آر بي أو، بتكلفة 240 دولارًا في الليلة. كان هذا المكان عبارة عن 2 غرفة قام أحد المستثمرين بشراؤه، ثم تحويله إلى أستوديو للإيجار (ذكي جدًا إذا سألتني). أحببت فريق العمل. سينارا في مكتب الاستقبال كانت رائعة، لا بد إنها قامت بالاتصال بما يزيد على 20 مطعم/شركة لعمل حجوزات (قم دائمًا بالحجز مسبقًا!) مشروبات مجانية وطبق فاكهة عند تسجيل الدخول. لا شكاوى. ولكن معظم السكان المحليين (سائقو سيارات الأجرة + قائدو القوارب، إلخ) كلهم ذكروا أن ريجنت بالمز هو الأفضل. سنقيم فيه في المرة المقبلة. | 1 |
مذهل
لقد ذهبنا في رحلة شهر العسل إلى جزر توركس وكايكوس.
أقمت في طابق > بيفرلي/ أليكسيو وكان الموظفون متعاونين للغاية.
أماكن الإقامة كانت فاخرة وببساطة رائعة.
لقد تم ترقيتنا إلى غرفتي نوم بدون أي مشكلة.
أأأأأ++++++مثالي > > سوف نعود قريباً!!!
| 1 |
مبالغة في تقييمه
تركس وكايكوس كلوب لا يرقى إلى الفنادق ذات السعر المماثل (وبنفس التصنيف) في بروفو.
آخر مشاركة، فيما يتعلق بإلإفطار المتدني-وعدم وجود خيار ربح جائزة لتناول الطعام في المساء في الموقع، كانت صحيحة.
مرافق التمارين الرياضية لم يتم تنظيفها يومياً- قذرة جداً بحلول اليوم الثالث.
بالتأكيد ليس خيار 4 أو 5 نجوم
| 2 |
ملائم جدا و متسع
موقع رائع، إستمتعت بمطعم همنغواي، كان التنزه على الشاطيء إلى مطاعم المنتجع الأخرى أمراً رائعاً. تجهيزات شاطيء جيدة وتعيينات كافية بالنسبة لمنتجع سكني.
كانت الخدمة جيدة وعالية الكفاءة دوما..أوصي به بشدة
| 1 |
بقعة رائعة رائعة
إدارة محترفة، مريح، أنيق، بسيط. الأشياء التي أحببناها: استخدام الدراجات في الرحلات إلى البلدة مجانًا، غسالة مجففة داخل الجناح، العديد من معدات الرياضة المائية للاستخدام المجاني، لا يوجد ازدحام أبدًا. خدمة الإنترنت اللاسلكي مجانية مع إشارة جيدة. لقد أحببنا "هيمنجوايز" كثيرًا لأنها كانت ودودة وهادئة. لا توجد مشاكل مع وسائل النقل العام. قام متجر الغطس باصطحابنا دون أي مشاكل. وتبلغ المسافة نحو 10 دقيقة سيرًا على الأقدام إلى البلدة. الطعام غالي الثمن في كل أنحاء جزيرة "تيركس آند كايكوس" ولذلك ليس هناك أي فواصل للراحة. | 1 |
مكان رائع لمجرد الابتعاد ولكن لا تتوقع خدمة جيدة
شاطئ رائع، ومياه جميلة دافئة، وصالة ألعاب رياضية مجهزة بشكل جيد، ومنتجع صحي جيد، وغرف واسعة مثل الشقق، ومرافق قديمة ولكن تم تحديثها وموقع مناسب. خيارات الطعام محدودة في الموقع ولكن يوجد أماكن جيدة لتناول الطعام على بعد مسافة سير قريبة من الفندق. الجانب السلبي الرئيسي هو فريق العمل الذي كان وقحاً جداً، وسيارات الأجرة التي لا تضم عدادات وتتقاضى رسوم تختلف من سائق إلى سائق. | 1 |
أفضل إجازة على الإطلاق!
كوني ذهبت إلى العديد من كلوب ميدز يجب أن أقول أن هذا كان أفضلها. بيد أن هذه الإجازة الرائعة لا يمكن أن تتحقق دون بعض "المنظمين اللطيفين" من الطاقم. وجدت عموماً في إجازات كلوب ميد أن السكن، الطعام، وحمامات السباحة ومجمل ترتيب المنتجعات متشابهة تقريباً عبر المجلس (ممتاز بالطبع) إلا أن "المنظمين اللطيفين" من الطاقم حسب المنتجع فريدون من نوعهم. كوني قمت بالألعاب البهلوانية بشكل متقطع لمدة 13 سنة في كل من كلوب ميد ومدارس الألعاب البهلوانية في الولايات المتحدة فإن جانباً بعينه أستمتع به كثيراً في كلوب ميد هو الألعاب البهلوانية. ما كان لإجازتي أن تكون نفسها من دون فريق الألعاب البهلوانية -كيفين، ديفيد، غريغوري، نايت وبرندان، وأكرر لأني زرت العديد من كلوب ميد وقمت بالألعاب البهلوانية كل يوم في كل إجازة يمكنني أن أقول بصراحة أن هذا كان أفضل فريق فيما يتعلق بكلٍ من المهارة وفيما يتعلق بالخبرة والشخصية العامة. علّمني هذا الفريق تعلمت الكثير من الحيل الجديدة مع السماح لي بالمشاركة في العرض. إنهم جميعاً موهوبون ولقد جعلوا تجربتي لا تنسى حقاً. بالإضافة إلى هذا، هناك فردان أودّ أن أشير إليهما وهما جوردان وماكسويل من فريق الغوص والغطس السطحي. وعلى الرغم من أنني لم أشارك في الغوص، وشاركت مرتين في الغطس السطحي فقد تمكنت من معرفة هذين الفردين من "المنظمين اللطيفين" من الطاقم خلال الإجازة. إنهما يمثلون حقاً صفات "المنظمين اللطيفين" الممتازين. كانا مليئين بالحيوية، حميمين ومحترفين. عموماً، إنه أحد أفضل أفضل كلوب ميد زرته وأشعر أنه من المهم جداً أن أذكر أفراد معينين ممن جعلوا هذه التجربة لا تنسى. وبالتأكيد سوف أزكي هذا المنتجع لزملائي وأصدقائي. شكراً لك آيمي فارينا | 1 |
ساعود مجدداً إذا زرت ساوث بيتش.
أنا وزوجتي (في أواخر الخمسينات، و أوائل الستينات) نزور ابنتنا و زوج ابنتنا حيث يعيشون في فورت لودرديل، قرروا أن يدعونا جميعاً لليلتي الجمعة و السبت في شاطيء ميامي. حجزت تاون هاوس بعد البحث على الإنترنت. بعد خوض العديد من التجارب السيئة من ما يدعى فنادق بوتيك في وسط المدينة (مواقع بها ضوضاء، سباكة مشكوك فيها، عزل ضعيف بين الغرف إلخ.) كنت متاكداً 90% من الفنادق في ساوث بيتش حيث ستكون مخاطرة عالية محتملة في هذا الصدد. لم نكن قادرين على تحمل نفقات فندق لاوز ذهبنا إلى الأسواق الرخيصة و اخترنا تاون هاوس. كنا في الطابق الثاني في مؤخرة الفندق. لا يوجد اي شكاوى على الإطلاق عدا المستوى العالي من الضوضاء بسبب أجهزة المكيف و إلخ. على أسطح المنازل خارج الغرفة. ولكن الضوضاء هو أزيز مستمر ولا يؤثر على النوم. بجوار المصعد ولكنه لا يوجد ضوضاء منه. احببت تجيهزات الإفطار حتى لو المطبخ كان ضيقاً قليلاً (تقريباً حميمية!). طاقم العمل كان جيداً، حارس موقف السيارات كان جيداً. كوكتيل شارع بوند كان سيئاً. "كيف يطلقون على هذه مارجريتا في حين أننا نحصل على مارجريتا ضخمة من كارلايل في أوشن درايف باقل من هذا!!" لذا، إقامة متميزة و من الممكن أن نفعلها مرة أخرى بنفس الأسعار مع كل المشاكل المحتملة في فنادق هذه المنطقة. | 1 |
جميل وفريد!
هذا الفندقُ مدهش!
إنه جذابٌ وأنيق وجميل.
منطقة حوض السباحة ساحرة تقريباً.
تتحول منطق البار بالقرب من حوض السباحة إلى نقطة ساخنةٍ مفعمةٍ بالنشاطات في الليل.
لا يوجد أيّ عيبٍ في كل التفاصيل انطلاقاً من الكراسي والأسرة الفائقة الراحة ووصولاً إلى منطقة كابينات تبديل الملابس الخاصة.
| 1 |
خداع
فخم جداً ولكن مع فكرة قليلة عن خدمة النزلاء.
لا أحد يساعدك مع حقائبك، حتى إذا كان لديك الكثير.
الغرف تحتاج إلى بعض التحديث، كما أن الردهات داكنة وتقريباً دون المستوى.
رائع كملهى ليلي ولكن سيء كفندق.
لا يستحق ما يطلبونه.
| 0 |
رقي وأناقة
شهر أكتوبر الحالي سيكون العام الرابع على التوالي بالنسبة لنا. معجبون بالخدمة. درجة أولى في كل شيء. مثل ذلك يصعب أن يجده المرء حتى في فنادق 5 نجوم. أنيق جدًا ويحافظ الموظفون على بقاء منطقة حمام سباحة في أروع صورة ويقوموا بخدمة النزلاء بطريقة مهنية. ويقوموا أيضًا بالتعامل مع النزلاء الذين قد يقوموا بفرض أنفسهم على التجربة التي يتذوقها الآخرين (برمي كرة القدم عليهم، فعلاً؟) تناول وجبة الغداء في الفناء كان رائعًا وقد بدأنا إقامتنا هناك بتناول وجبة الغداء!!! ننظر بشغف يوم 22 أكتوبر!!!! آمل أن ألا تتم أعمال التجديد أثناء إقامتنا؛ أعرف أنهم كانوا سيخطروننا إذا كان هذا سيحدث، ولذلك لا أشعر بأي قلق! | 1 |
لن نعود مرة أخرى
كانت حقًا تجربة مروعة، وقد حجزت في هذا الفندق فقط لأنه تم الترويج له على الإنترنت على أنه فندق تم تجديده، لكن في الحقيقة أن هذا العمل موجود فقط في نصف الفندق، رائحة الغرفة مروعة، وعلى موقع الويب يقولون أن الإنترنت مجاني، لكن في الحقيقة لن تحصل على الإنترنت أبدًا من الغرفة إلا إذا كان الموقع جيدًا. ممكن، لكن إذا كنت تريد الاتجاه إلى الشاطئ الجنوبي فإن المسافة كبيرة، وبالتأكيد هو يقع مقابل شاطئ ميامي، لكن كم من الناس يذهبون إلى شاطئ ميامي؟ يمكن أن ترى الكثير - الخدمة: فقط الفتاة التي تعمل نهارًا ممتازة، وقد حاولت جاهدة مساعدتنا، وأعطتنا إرشادات جيدة، لكن الفتاة التي كانت تعمل مساءً كانت فظيعة، حتى أنها لم تكن تتحدث الإنجليزية، أيضًا ليس لديها أي حس عام للحديث. الأمان: أنا لا أشعر بالأمان، لذا لحسن الحظ أني سافرت مع صديقي، لو كنت وحيدًا ما كنت تمكنت من الإقامة في الغرفة، لأن نصف الفندق مفتوح للجمهور، وأنا سأعود إلى ميامي لكني بالتأكيد لن أقيم في هذا الفندق مرة أخرى. | 2 |
أنا لن أقيم هناك مرة أخرى
نمت في بيت شباب وكان فارغاً جداً. أنهيت إجراءات الدخول إلى الغرفة التي يسكن فيها 4 أشخاص الساعة 10 مساء، وعند الساعة 2 صباحا جاء إلى الغرفة رجل أسباني عجوز. كنت نائما بالفعل فأيقظني حتى يتحدث معي... كنت خائفا جدا... كنت أبلغ من العمر آنذاك 22 عاما، لم أستطع فهم لماذا يضعونه في الغرفة معي في حين هناك العديد من الغرف الفارغة. تحدثت إلى موظف الاستقبال حتى عرفت أنه حدث إعصار في جزيرة كي ويست، ولذا كان الجميع يسعون للهروب من ميامي. كان بيت الشباب نظيفا والموظفين لطفاء لكنني كنت خائفا جدا من الرجل. | 2 |
في رحلة مجانية، لن تشعر بالارتياح أو عدم الارتياح.
الايجابيات - الموقع رائع، كانت رحلتنا مجانية. السلبيات: ستشعر كما لو أنك تعيش في فندق له طابع أكواخ الصفيح، بداية من الأضواء في أزرار المصعد إلى عدم وجود ماكينات لصناعة الثلج وانتشار الصراصير في مطبخ الفندق. اضطررنا لعمل طلب خاص مرتين لتغيير الملاءات في اليوم الثاني. لست متأكدًا بشأن الأسعار في هذا الفندق ولكن، لن أدفع عن نفسي، أكثر من 60.00 دولارًا في الليلة الواحدة. كما أن دفع مبلغ 17.00 دولارًا كرسم انتظار للسيارة في اليوم عاملاً أساسيًا في اتخاذنا قرارًا بعدم استئجار سيارة. | 0 |
فندق يستحق أكثر من أربعة نجوم
لم أكن أتوقع أن هذا الفندق مصنف على أنه ذوي الاربع نجوم إلا بعد التأكد من الموقع كنت أعتقد أنه فندق ذو الخمس نجوم .
أعجبني كثيرا طريقة الاستقبال الممتازة من قبل موظفي الكونسيرج وخاصة خدمة إيقاف واستلام السيارة عن النزيل وحمل العبء الكامل من حيث مسؤولية السيارة من حيث موقفها وأمانها.
| 1 |
إدارة فظيعة. خدمة عملاء ضعيفة.
أقمنا هنا من 10 - 18 آب/أغسطس. الغرفة التي حجزناها كانت غير متاحة. مدير مكتب الاستقبال (دابليو جراسيا) قال لنا أنه سينظر في الأمر ولم يفعل شيئاً. كان يوجد أطفال صغار يحتفلون طوال الليل في الغرفة التي بجوارنا. حافظ علينا. تم تأنيبه. قالوا لي أنهم سينظرون بالأمر و لم يفعلوا شيئاً. خدمة الغرف لم تتم أبداً حتى الساعة 3.30 م في أقرب وقت. ذكرت ذلك لمكتب الاستقبال. قالوا سننظر في الأمر. لم يفعلوا شيء. يبدو أن مدير مكتب الاستقبال شبة التيفلون. يعاملك بتعالٍ في حين أنت تشرح بأدب ماهي المشكلة. هو يستمع ويعد بأنه سينظر بالأمر ولكنه لا يفعل شيء. عار عليه هذا الفندق رغم أنه يمكن أن يقدم لنا إجازة ممتعة. أنا أعتقد أنهم ببساطة لا يتفاعلون مع العملاء. مدير مكتب الاستقبال ألقى علينا كلمةً عن كيف كان يعمل بالفنادق الاوروبية لمدة 15 عاماً وأنه يحب العمل جداً. حتى الآن - ونحن من السهل جداً إرضائنا ولكنه لم يحرك ساكناً لمساعدتنا أو للتخفيف عن مشاكلنا. | 2 |
مطار هيلتون تقليدي-يحتاج إلى تحديث, ليس مكاناً للسياح
هذا الفندق ملائم لمسافر هاوٍ في مطار طوال الليل .
لا أنصح به كمركز نشاط سياحي-قاعدة لهيوستن-أو شواطئ تكساس.
الخدمة جيدة، لا شيء استثنائي.
| 0 |
يُنصح به جدًا للمسافرين المدققين!
أقمت هنا ليلتين 26-28/أبريل. فريق العمل متعاون، وهناك موقف سيارات مؤمّن خارج الشارع، وموقع الفندق مركزي بالنسبة للطريق السريع وأماكن التسوق والطعام المحلية. كبير للغاية ومناسب جدًا للقيمة التي دفعناها (سعر رابطة المتقاعدين الأمريكية 45 دولار). سرير كبير، نظيف، لا توجد حشرات، ومرتبة السرير متماسكة. ثلاجة، ميكروويف، مشغل أسطوانات مدمجة، تلفزيون ذو شاشة مسطحة + كابل، ومجفف شعر، ومكيف هواء، وكل ذلك يعمل. اشتملت الغرفة على أريكة، وطاولة قهوة، وإضاءة خلفية على الحائط (مع "نجوم" تتوهج في الظلام موجودة في السقف!)، كل ذلك مع مرآة كبيرة بالجدار، وكل هذا يجعل منه مكانًا رائعًا من أجل استراحة رومانسية! ضربت عاصفة رعدية شديدة المكان في الثانية بعد منتصف الليل، وشعرت بالأمان والسلامة من الأمطار الغزيرة والرياح العاتية، وقد كانت المصارف الموجودة في موقف السيارات تعمل بشكل جيد. أفضل نُزُل ذي قيمة أقمت فيه في هيوستن من حيث السعر. سأعود... | 1 |
هذا المكان يحتاج إلى بعض التجميل
أقمنا في مينغل في الجناح 2 منذ سنوات مضت ولقد أعجبنا موقعه الممتاز والقيمة مقابل ما تدفعه من المال. خاب أملي عندما عدت هذا الشهر، وضع الغرف قد تدهور- الدهان على الأثاث تلاشى تدريجياً، مغبر في الزوايا والأركان، وما يصدم أكثر أنه كان هناك حشرة لاحسة السكر عملاقة تزحف تحت الحوض! إنه لم يعد قيمة مقابل ما تدفعه من المال. ما لم يكن هناك تجديد كبير لن أقيم في مينغل بليس مرة أخرى. | 0 |
منخفض في الرتوش لكن عالي في حسن الضيافة!
لقد أردنا المكوث في جزيرة هونج كونج في هذه الرحلة و لم نندم على اختيارنا لهولي داي إنن إكسبريس سوهو. إن موقعه مثالي - على بعد جادة واحدة من محطة مترو شيونج وان، مع مجموعة من المقاهي، و المطاعم، و المتاجر و المولات على بعد مسافة قليلة. مناطق التسوق و المعالم السياحية تقع على بعد دقائق قليلة من محطة المترو. كما أنه من السهل الوصول إليه من المطار الدولي - استقل اكسبريس المطار إلى هونج كونج الوسطى و الحافلة المكوكية المجانية (إتش1) من هناك إلى الفندق. كانت الغرفة صغيرة لكن هادئة، و نظيفة و عملية بالرغم من أنبعض الأثاث (السجاد على سبيل المثال) بدا مبتذل قليلاً. خدمة الواي فاي كانت مجانية و سهلة جداً في الاستخدام؛ فقط سجل دخولك، بدون إزعاج بكلمات مرور إلخ. الإفطار (المدرج مع السعر) كان أكثر من كافٍ مع مجموعة من الأطباق الغربية و الآسيوية. منطقة تناول الطعام لم تزدحم قليلاً في وقت الذروة للإفطار لكن تم التعامل معها بكفاءة من قبل عاملين مدربين بعناية. كما أنه يوجد هناك دكّة مبهجة للغاية حيث يمكنك الجلوس و الاستمتاع بالإفطار في الهواء الطلق. لكن أبرز ما في الفندق كان العاملين فيه - بدون استثناء كانوا مهذبين، و ودودين و مساعدين. بالرغم أن الردهة كانت قيد التجديد، كان تسجيل إجراءات الوصول المؤقت في الطابق الثالث لطيفاً. فإنهم لم يسمحوا لنا فقط بتسجيل إجراءات وصولنا مبكراً بعد رحلو طويلة، بل أيضاً لاحظوا أنه كان يوم عيد ميلادي و عرضوا علينا ترقية للغرفة إلى أخرى مطلة على الميناء و بونص إضافي في تأخير تسجيل الخروج!! لم استطع طلب ماهو أكثر. أوصى بهذا الفندق بالتأكيد لأي شخص يريد المكوث في منطقة حيوية جدا في هونج كونج.
| 1 |
إقامة طويلة جيدة شابها عدم أمانة الإدارة السيئة.
بعدما انتقلنا إلى هونج كونج، أقمنا في "أوفولو" لمدة 3 شهور تقريبًا بينما كنا نبحث عن شقة دائمة. الإقامة لا بأس بها، ولكن حادثة وقعت في اليوم الأخير من إقامتنا غيرت من مشاعرنا إزاء "أوفولو" وإدارته المزعومة. أثناء قيامنا بالانتقال إلى المكان الجديد، تركنا خلفنا العديد من الحقائب الصغيرة في شقتنا في "أوفولو"، وعزمنا على أخذها في اليوم التالي، الذي كان آخر يوم لنا. ولسوء الحظ، كنت مريضةً للغاية في اليوم التالي، وكان زوجي مشغولاً برعايتي وبالتعامل مع الحرفيين الموجودين في شقتنا الجديدة، ولذلك لم نستطع الرجوع إلى "أوفولو" إلا بعد ذلك بيوم. ثم كان أن أُخبرنا من جانب إدارة فندق "أوفولو" أن حقائبنا الباقية قد جرى التخلص منها! ويظهر أن الخادمة اعتقدت أن الحقائب الصغيرة المتصلبة كانت مجرد "أكياس للقمامة". وكان من الصعب علينا أن نصدق هذا الأمر، بالنظر إلى محتويات تلك الحقائب، التي كانت تتضمن أربعة قمصان جديدة، وعدد من البلوزات، والبجامات، وبناطيل جينز، وقطع صغيرة من المجوهرات، وحلي صغيرة، ووثائق كثيرة، وأحذية، وصور فوتوغرافية، ومحفظة للعملات مليئة بالأموال، وغير ذلك. وعلى أننا نقر بأن الواجب كان يحتم علينا أن نحاول أخذ الحقائب قبل ذلك، ولكن أيُّ فندق ذي سمعة حسنة هذا الذي يقذف بمتعلقات وأغراض نزلائه الذين أقاموا فيه لمدة طويلة بعد يوم واحد فقط؟ وفي اعتقادنا أن معظم الفنادق الجيدة لديها خزانة لحفظ المتعلقات المفقودة والمنسية، ثم إن عليهم أن يحاولوا الاتصال بنزلائهم حتى يأتوا ليأخذوها. ويظهر أن فندق "أوفولو" لا يتبع مثل هذا الإجراء. ورغم أن الإدارة اعتذرت عن خطئهم هذا، فإنهم لم يعرضوا علينا أي تعويض، ولم تخضع الخادمة المسؤولة عن ذلك لأي تحقيق جدي بشأن تلك الحادثة. ونحن نشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب قلة الرعاية والأمانة والمهنية التي ظهرت من موظفي فندق "أوفولو"، ولذا فنحن لن ننصح أي إنسان بأن يقيم في هذا الفندق. | 2 |
قيمة رائعة مقابل المال في هونغ كونغ
يسهل الوصول إلى المكان حقًا رغم بعده قليلاً عن المركز الرئيسي، حيث يبعد مسافة 5 دقائق سيرًا على الأقدام من محطة المترو شاينغ وان. الغرفة جميلة حقًا ومعقولة المساحة وفق معايير هونغ كونغ. حمام رائع مجهز بدُش مساج رائع أيضًا، إفطار لطيف، الفندق في مجملة يقدمه خدمة جيدة مقابل ما تدفعه. يمكنك استقلال القطار السريع من المطار إلى محطة هونغ كونغ ثم ركوب الحافلة المكوكية H1 إلى فندق Ibis، حيث يقع الفندق على بُعد دقيقتين سيرًا على الأقدام من فندق lbp.
| 1 |
أسوأ تجربة حدثت هناك فعلاً..
فندقٌ مزدحمٌ جداً وتشعر بهذا حتى في قسم الاستقبال والرواق...على النزلاء أن ينتظروا دورهم لركوب المصعد للوصول إلى غرفهم.
غرف صغيرة جداً، خدمةٌ غير جيدة بينما الموقع جيد وهذا نقطةٌ إيجابية.
| 2 |
فندق جيد للعمل والترفيه
أقمت لمدة ثلاث ليال مع زوجتي. كان الفندق نظيف جدًا وخدمة الواي فاي تعمل بشكل لائق. على الرغم من أن العاملين لا يتحدثون الإنجليزية جيدًا، إلا أنهم ودودون ويسهل فهمهم. يقع الفندق في مكان ملائم بالحي التجاري. لذلك يمكنك التجول بأمان (حتى في الليل)، تتوافر كذلك مجموعة متنوعة من أماكن تناول الطعام. لديهم خدمة النقل بالحافلة مجانًا إلى محطة مترو الأنفاق وكذلك إلى صالة المطار الموجودة في المدينة. تغادر هذه الحافلات في مواعيد معروفة مسبقًا، واضطررنا مرة واحدة إلى انتظار الحافلة المقبلة، لأن عدد المسافرين كان كبير؛ لذا أقترح عليك الوصول قبل موعد الحافلة بوقت كافي.
| 1 |
موقع ومنظر عظيم بأسعار مَيْسورُة في متناول الجميع
أقمت هنا لمدة 5 ليال مع زوجي وطفلين (سن 11 و 12). اختر هذا الفندق حيث أنهم يقدمون سريراً كبيراً ومريحاً ومناسباً لأسرة مكونة من أربعة. طلبت طابقاً علوياً وسريراً مزدوجاً وتم تلبية الطلبات. كل ما تحتاجه في سفرك قريب من منطقة النقل الجماعي للسكك الحديدية ومراكز التسوق وأكشاك الأغذية والأسواق العامة من السهل الوصول إليها.
| 1 |
لا تنزل هنا إذا كنت تبحث عن إقامة ممتعة.
لقد كانت إقامتي لمدة 5 أيام، لرحلة التدريب.. أولا عندما وصلت إلى الردهة كانت سيئة، (صغيرة وليست ذو سقف عالٍ) موظف الإستقبال طلب مني أن أودع 500 دولاراً (دولارهونج كونج) حتى ومع أن شركتي تعتني بالفواتير الخاصة بي، فإنه من الصعب جداً البحث عن ماكينات الصرف الآلي سيراً على الأقدام (10 دقائق) الغرفة ذو مستوى تقليدي و الأثاث قديم نوعاً ما، السرير صلب جداً... المنظر جميل جداً حيث انه يمكنك أن ترى الموانيء من النوافذ، وصلة إنترنت مجانية متاحة فقط إلى 4 أجهزة كومبيوتر دون خاصية الواي - فاي ولكن الاسوأ كان بوفية الإفطار و الذي يقدم نفس قائمة الطعام يومياً. لا أريد العودة هنا مرة أخرى بالتأكيد. | 2 |
الأفضل ببساطة
الفندق هو فندق للتدريب ، والشيئ السلبي الوحيد هو أن عملية التسجيل كانت بطيئة ( مع وجود طفلين صغيرين كان الأمر صعبا بعض الشيء) وبما أنهم في تدريب كانت الخدمة بطيئة ولكننا لم نمانع لأنها كانت جيدة بل أفضل ما تلقيناه على الإطلاق. الغرف كانت بمستوى عال ومطلة على المدينة. الفندق بأكمله كان عالي المستوى من دون إعتزاز. تناولنا الطعام أيضا بمطعم الفندق ومرة أخرى كان رائعا و الموظفون كذلك. لم يكن بالإمكان القيام بأكثر مما قاموا به. تم إستقبالنا ببشاشة وكذالك تم إيصالنا إلى غرفتنا وتم التأكد أن كل شيئ على مايرام. كانوا لطفاء جدا مع ولدي الصغيرين و جعلونا نحس بالراحة. أما بالنسبة للسعر فكان زهيدا. سوف نقيم هنا في كل مرة نزور فيها هونغ كونغ.
| 1 |
غرف صغيرة فى موقع متميز
قرات الكثير من الاراء التى كانت تقول ان الغرف صغيرة لكننى كنت اعتقد انها ليست مشكلة حيث اننى كنت قد مكست فى بعض الفنادق المماثلة بطوكيو لكن عند وصولى يمكننى ان اقول ان الغرف فعلا صغيرة جدا. لا توجد بالغرفة اى مرافق لكن السرير مريح . كنت قد اتيت مع امى لنمضى اجازة طولها 5 اسابيع لذا لم تناسبنا مع امتعتنا الكثيرة لكن الفندق قام بتخزين بعض الاغراض التى لم نحتاج اليها. لقد احببت الموقع . يوجد به الكثير من الاماكن للتبضع و تناول الطعام . حيث ان محطة تسوين وان فى نهاية الخط يمكنك الحصول على مقعد على طول الطريق إلى الميناء. كان فريق العمل رائعا حتى و لو كان بعض منهم لغته الإنجليزية ليست جيدة . انهم يعرفون المنطقة و كيفية الوصول الى المنطقة التى تريدها .لديهم ايضا العديد من الخرائط التى ساعدتنا كثيرا.
| 0 |
أفضل فندق على الإطلاق
غرفة قمة في الروعة. إطلالة رائعة، فريق عمل متعاون و طعام لذيذ. ممتاز! الموظفون بشوشين و سعداء لتقديم المساعدة. دائما يتلقون العون من قبل الموظفين المدربين الذين عادتًا ما يتكلمون اللغة الإنجليزية بشكل أفضل. عند وصولنا متأخرين مساءًا كان بإستقبالنا مجموعة من الطلاب ينتظروننا ليحيوننا باللغة الصينية. شعرنا كالمشاهير. أستطيع أن أقول بكل امانة انها كانت احسن تجربة فندقية على الإطلاق.
| 1 |
هذه هي المرة الثانية لنا هناك وسنعود. أحب موقعه - عدد قليل من السياح في الشوارع.
تلقينا ترحيباً حاراً. فريق عمل متيقظ جداً. مشاهدة النشاطات في الميناء ممتازة. ينبغي عليك حجز غرفة مطلة على الميناء. "الترقية الخاصة" إلى المستوى التنفيذي ليست ذات قيمة إلا إذا كانت لديك النية لتناول الكثير من الطعام والمشروبات خلال ساعة هابي أور كل ليلة. أحببت الإفطار الصحي - كان الطعام أكثر مما يكفي. الكثير من الأماكن المحلية القريبة لتناول الغداء والعشاء - رخيص جداً. | 1 |
بعيد جدا عن وسط المدينة.
بقينا في هذا الفندق لليلة واحدة في الطريق الى قوانغتشو. تسجيل الدخول كان على نحو سلس، وكانت الغرف كبيرة بما فيه الكفاية، مجهزة تجهيزا جيدا ونظيفة. كان السرير مريح جدا بما فيه الكفاية. خرجنا لمشاهدة المعالم السياحية فقط لندرك أن الفندق على الزاوية القصوى وبعيد جدا عن وسط المدينة. يمكن للمرء بسهولة الوصول إلى الفندق بوسائل النقل العامة ومحطة تين شوي واي مقابلة للفندق. جميع الوجهات السياحية الرئيسية حوالي 40 إلى 50 دقيقة بعيدا عن الفندق. أوصى بع عموما المسافرين وكانت إقامتنا مريحة.
| 1 |
فندق رائع يقع في منطقة معقولة
لقد كنت محظوظاً لأنني قمت بزيارة هونج كونج في أول نوفمبر. السبب الوحيد الذي جعلني أختار الفندق الوحيد من بين أربعة فنادق خمس نجوم كان موقعه المتميز. فلم يكن قريباً للأماكن التي تجذب السياح عادة. يبعد الترام مبنيين سكنيين عن الفندق لكنه بطئ ولا يمكن ركوبه بسهوله بدون مساعدة من السكان المحليين. الفندق جميل وأنيق للغاية. باحة الاستقبال بها موظفين أو ثلاثة بحوزتهم اي باد لتسجيل الدخول للضيوف. طاقم الاستقبال كان لطيفاً للغاية لكنه استغرق وقتاً أطول قليلاً لتسجيل دخول ثمانية منا. الغرف كانت نظيفة ولطيفة وتحتوي على أساس رائع. لقد كانت غرفتي في الطابق 19 وكانت تطل على لمحة جميلة للخليج وبعض المنازل. تميزت الغرف بوجود شبكة إنترنت لاسلكية مجانية وتلفاز مسطح ينقل محطات عالمية تتحدث بالإنجليزية. طاقم خدمة الغرف كان لطيفاً للغاية. لقد كان لدي كومة من الملابس غير المرتبة التي وضعتها في أحد أركان الغرفة لترتيبها لاحقاً لكني تملكتني الدهشة ذات مرة أنها تم إعادة ترتيبها بطريقة لطيفة عند عودتي إلى الغرفة. قدم المطعم الرئيسي بوفيه إفطار يحتوي على مأكولات شهية وكذلك كان يقدم عروض عشاء مميزة. إذا كنت ترغب في الإقامة لفترة في هونج كونج عليك باختيار هذا الفندق.
| 1 |
فندق مزدحم
كان مزدحم جدا، ولكن كانت الغرفة نظيفة وهادئة نسبيا، وأنت لوحدك، لا أحد يستقبلك أو يرحب بك عندما كنت تسجل الدخول. نوعية الغرفة على ما يرام، السرير غير مريح و لكنه نظيف. الحمام نظيف. و لكن الأمر يستحق العناء بالنسبة للسعر.
| 1 |
تجنبه بأي ثمن
بقيت في مصب الزبالة هذا من 2 إلى 5 نوفمبر عبر صفقة شاملة للسفر. التوأم تشاركا الطابق 25 ليس أكبر من الجري في مربع الكلب المطل على محطة الحاويات الريفية. لا تتوقع اشياء مجانية إلا إذا كنت على استعداد لدفع الأجر. لا يوجد مطعم أو بار، لا خدمة الغرف أو واي فاي. الميني بار الخاص بي لا يعمل و لم يكن فيه حتى بسكويتة و لا حتى إبريق ماء. ولكن كان هناك جهاز تلفزيون كان يسوع المسيح يشاهده عندما كان صبيا و لكن جهاز التحكم عن بعد لا يعمل. موظفي المكاتب الأمامية بالكاد يتحدثون الإنجليزية و يترددون في الانخراط في أي شكل من أشكال المحادثة. بالاضافة إلى أن الفندق يستقبل الكنوز من غير المهذبين الصينيين الذين تتمثل فكرة الحياة الطبيعية في الافراط في رفع و مضاعفة الوزن في المصعد لــ 25 طابقا. أعتقد أنهم كانوا يتناولون الإفطار أثناء العمل. أنا بالتأكيد لن أعود أبدا. بيتر و.
| 2 |
مدخل جميل لكنه شاغر ومخيف
+ تعليمات غير كافية عن كيفية الذهاب إلى الفندق من المطار. + ردهة الفندق سيئة، وفيما يتعلق باسم هذا المنتجع ومكانه فإنني أتوقع شيئًا أكثر مما يتوقعه موظف الاستقبال. + طعام الإفطار متوسط الجودة، ولك أن تكرر ثلاثة بنود من قائمة الطعام مرتين فقط أثناء البوفيه. فيتوفر لك المعكرونة، والثريد، والبيض. وهناك تغيير في الأطعمة بشكل يومي، لكنها لا تخرج عن تلك القائمة. + الغرف نظيفة ولكن الاستحمام يتسبب في تسريب المياه عن طريق أرضية الحمام إلى فتحة التصريف. ويؤدي ذلك إلى امتلاء أرضية الحمام بالمياه؛ ويجب على الإدارة أن تعالج ذلك. + عليك أن تحضر معك المخرج الآسيوي وذلك لتحويل نوع القابس الكهربي ليتماشى مع الأجهزة الأمريكية ذات 120 فولت. وإذا كان من الممكن أن يعمل جهازك على مدخل 240 فولت مثل التليفون ومجفف الشعر، فإن القوابس الأمريكية لن تتلاءم معها. ولحسن الحظ فإن تلك القوابس بها موائم واحد يمكنك استعارته في مكتب الاستقبال. + وللوصول إلى الفندق من مطار هونج كونج، انزل إلى الطابق السفلي تحت القطار إلى الباب رقم 27، واستقل الحافلة رقم 334 إلى جزيرة PARK (منطقة Ma Wan كما هو معروف محليًا). وستأخذك الحافلة مباشرة إلى الجزيرة. وليست هناك محطات في رحلة الذهاب. وبمجرد وصولك هناك، عليك أن تحمل حقائبك إلى غرفة السلم الكهربي (اسأل عنها لأن الأمر سيلتبس عليك)، ثم استقل المصعد الكهربي السفلي، كلاهما، يأخذك إلى خارج الغرفة. وأنت بالخارج الآن وتكون خلف مطعم على يساره شاطئ فأنت إذنْ في الطريق الصحيح. واصل المشي لمدة دقيقة حتى ترى مجموعة من الكراسي وبوابة ثم احمل حقائبك الثقيلة إلى الطابق الأسفل. اعبر الشارع عن طريق البوابات ثم ابدأ عملية البحث. سترى بوابة أخرى مكتوب عليها سفينة نوح "Noah Ark". وهذه أول إشارة تدل على أنك في المكان الصحيح. لم لا يضعون إشارات، فبمجرد نزولك تكون الحافلة خلفي. احمل حقائبك الصغيرة واصعد السلم ثانيةً. والآن سيقوم الحارس بالترحيب بك. كما أنه سيقوم بفحص أوراق حجزك قبل السماح لك بدخول المجمع. ولا تتوقع أية مساعدة منه في حمل حقائبك لأنهم لم يعرضوا علي مساعدتهم أبدًا في مرات عديدة. من المفترض أن تكون الآن سائرًا تجاه السفينة، وستجد فناءً خرسانيًا نظيفًا وبحالة جيدة. وتجد على يسارك جسر جميل. ولكي تصل إلى الردهة، واصل المشي نحو السفينة، وادخل من بابين مزدوجين صغيرين، أكمل إلى الداخل ثم اتجه يمينًا. وتجد مكتب الاستقبال في المكان الفارغ المتواضع الموجود بالحائط. + تغلق غرفة المصعد الكهربي مساءً، فإذا أتيت في وقت متأخر، فعليك أن تجد طريقك حول المبنى وقد يكون ذلك مظلمًا ومخيفًا. + وللعودة إلى المطار، استقل الحافلة رقم 334 والتي تتحرك على رأس كل ساعة. هناك محطة واحدة قبل نزولك بالمطار وهي تبعد قدر 30 دقيقة في المواصلات. وتكلفة استقلال الحافلة 24 دولار هونج كونج في الرحلة الواحدة. ويُنصح بتغيير النقود في المطار. + وللوصول إلى مركز المدينة، استقل الحافلة رقم 332 مقابل 10 دولار هونج كونج. ومن هناك يمكنك استقلال حافلة للوصول إلى مدينة كولون؛ ولا تسألني كيف. يبدو أن الأمر مخيف للغاية، لذلك لم أحاول ذلك مطلقًا. وبمجرد وصولك إلى كولون، يمكنك استقلال تاكسي للعودة إلى الفندق مقابل 155 دولار هونج كونج (قرابة 22 دولار أمريكي). ويقع طريق فندق ناثان في كولون حيث وجود الحركة (المطاعم، والمحلات، والأسواق الليلية). + إن رؤية الشاطئ جميلة على الرغم من أنه ليس هناك الكثير لتقوم به. فليس هناك كراسي للجلوس على الشاطئ، وكذلك ليس هناك محلات للمشروبات؛ كل ما يمكنك رؤيته هو زيارة المكان. + ليس هناك مطاعم جديرة بالذكر لأن المطعمان يقدمان الطعام والشراب للسكان المحليين. + إن هذه الجزيرة شاغرة للغاية. أين ذهب كل الناس؟ إذا أردت أن ترى مشهد هونج كونج، عليك بالبقاء في منطقة كولون؛ لكن ذلك سيكلفك بشكل كبير. + ويمكنك أن تستقل القطار المتجه إلى كولون مقابل 99 دولار هونج كونج.
| 0 |
مكان رائع وهادئ
نزلت في هذا الفندق لليلة واحدة فقط. كان علينا أن نستقل الحافلة للوصول إلى الفندق لأنه يسمح لحافلات معينة فقط الدخول لتلك المنطقة. تمنع السيارات الخاصة. مكان رائعاً جداً والفندق يقع بالقرب من البحر. حصلنا على غرفة جميلة فيها حمام جميل جداً ولها أجمل طلة ممكنة. الفطور كان كفطور فندق آسيوي متوسط لسوء الحظ، وهذه هي السلبية الوحيدة حيال إقامتي هذه، الطاقم كان ودود جداً ومتساعد ويتعامل بمهنية. صعدنا في حافلة الفندق المكوكية وذهبنا إلى هونج كونج. هذه الإقامة كانت رائعة ونتمنى لو أننا تمكنا من البقاء لفترة أطول. في هذا الفندق استطعنا الاسترخاء واستمتعنا بالمنظر الجميل والهواء المنعش.
| 1 |
فندق ديزني لاند في هوليوود
لقد أقمنا في فندق هوليوود Hollywood Hotel، لقد كان رائعاً وأُسْطورِيّاًعند رئيس الطهاة (الشيف) ميكيز Mickeys شكر كبير لشامبي Champy على مساعدة واحداً من مجموعتنا والذي كان يعاني من الدَّاءُ البَطْنِيّ ( اضطرابات هضمية)، لقد نظمت وجبات طعام فقط له، ورتبت مع الطاهي (الشيف) للخروج والتحدث معنا عن ما نفضله، وباقي مجموعتنا كان يتم الاعتناء بهم جيدا أيضاً! الغرف بحجم معقول في هونج كونج (سريرين مزدوجين) مع ذلك إذا لم يتم شطب شخص آخر في مجموعتنا فستكون الغرف ضيقة جداً. هذه الغرف تبدو قديمة لكنها كانت جيدة. لا يوجد خدمة في الغرف، ولا مطاعم قريبة ولكن ذهبنا لتجربة ديزني Disney بأكملها. كان الجميع مهذباً وودود للغاية، حمام السباحة الخاص بهم كان رائعاً حقاً واستمتعنا بالفعل بالمنتجع الصحي الدافئ. سهل جدا اللحاق بحافلة الفندق إلى ومن ديزني لاند Disneyland. ليلة مغادرة ديزني لاند Disneyland كان واحداً من مجموعتنا معتل الصحة ومتوعك وغير قادراً علي الصعود لمتن الحافلة، جاء الموظفون من الفندق على الفور ليأخذونا جميعاً علي متن الحافلة، وهذا كان محل تقدير كبير جداً لأننا لم نتمكن من العثور على سيارة أجرة (تاكسي). تمنيت أن يمكننا الإقامة فترة أطول. لا يمكنني الانتظار للزيارة مرة أخرى.
| 1 |
فندق للإسترخاء
الفندق كان جيداً والغرف كانت كبيرة والفندق ملائم للعائلات التي لديها أطفال لأنه يحتوي على ملاعب وحمام سباحة كما يوجد بحر بالقرب من الفندق حيث تستطيع أن تستحم. الفندق نظيفاً وهادئ جداً كما أنه مكاناً مناسباً للاسترخاء خارج المدينة. يوجد العديد من المطاعم يالقرب من الفندق كما يوجد مطاعم تقدم المأكولات الحلال وماكدونالدز ومحلات تسوق صغيرة. المشكلة الوحيدة التي يعاني منها الفندق أنه بعيد عن المدينة فإذا قمت بتأجير سيارة أجرة إلى المدينة فسوف يكلفك هذا أكثر من 200 وحدة من العملة المحلية.
| 1 |
رحلة ساحرة
أغلى فندق في رحلتي ولكن كان يستحق ذلك. لم تزر خطيبتي ديزني لاند من قبل و أردت أن تكون المرة الأولى لها رحلة لا تنسى. أنا ولدت وترعرعت إذا جاز التعبير في الشارع القريب من ديزني لاند الأصلية في أنهايم. أنا أحب ديزني لاند و أردتها أن تحبه أيضا. وصلنا في وقت مبكر لتسجيل الدخول لذلك انتظرنا في بهو هذا الفندق الجميل. لقد دهشت لجمال المواقع. مشينا حول الكان لاستكشافه. الثريات مذهلة. حتى أن واحدا منها كان في شكل حذاء زجاجي إذا أمعنت النظر في أعلى الدرج. حتى أن خطيبتي قاتل لي أنها شعرت بأنها في قلعة. لحظة سحرية للغاية بالنسبة لها. كانت الغرفة رائعة. كما تتوقعون من ديزني. وكان الموظفون رهيبين. كانوا يعتنون بنا بشكل جيد. أنصح أي شخص بالبقاء هنا. يستحق السعر. لا أستطيع الانتظار للعودة يوما ما لنفعل ذلك مرة أخرى.
| 1 |
القليل من الخارج عن المألوف
بقيت هنا لليلة واحدة عند عودتي من سيدني. هل تتذكر في السبعينات؟ تذكر كيف كانت الحمامات الحديثة مفروشة؟ أحواض محاطة بالرخام؟ الحمامات التي لم تكن مصممة حقا للاستحمام وبها رؤوس للدش مثبته عليها ؟ حسنا هذا هو منتجع سلفر ماين بيتش. الآن انظر إلى خياراتك في مطار هونغ كونغ الدولي لليلة... والآن انظر أخذ التاكسي إلى الجانب الآخر من لانتو. ركوب أربعين دقيقة ، و 150 دولار لسيارة أجرة زرقاء وعودة إلى شبابك ! موي وو، قرية صغيرة حيث يقوم هذا الفندق باستضافة المسافرين على رحلات البر الرئيسى. يصلون في الليل ويغادرون في 07:00 من صباح اليوم التالي ، ويتركك في سلام وهدوء على منتجع شاطئ هادئ حيث يتعلم أطفال المدارس الإنجليزية / الأمريكية التجديف، ومزيج كبير من الجنسيات تتمتع بالسلام والهدوء ، الانتقال إلى جزيرة هونغ كونغ على متن العبارة في 40 دقيقة. العشاء في مطعم كان جيدا للغاية. كان ممكن أن يكون أنظف، ولكن خبرة تستحق التجربة.
| 1 |
من العطلة إلى العمل
لقد كانت إقامة عمل مع زوجي، حيث أننا عدنا إلى طوكيو من بينانج. انتهزتُ الفرصة للاسترخاء والاستمتاع بمنتجع "أوم" الصحي. كانت موظفة الاستقبال في المنتجع الصحي رائعة، وهي السيدة مون. النصائح رائعة، وقد استمتعت بالمنتجع الحجري الساخن والتدليك المخصوص في "أوم"، حيث أنني لعبت جولات جولف كثيرة أثناء تواجدي في بينانج. كانت الغرفة رائعة وهادئة بشكل مذهل بالرغم من قربها جدًا من أحد الطرق. وأتطلع بالتأكيد إلى إقامة أخرى في هذا الفندق إذا أتيحت لي فرصة أخرى. تكلفة ملائمة ومعقولة لتذكرة عودة في نفس اليوم من "إيربورت إكسبريسس" إلى وسط مدينة هونج كونج كانت أيضًا ميزة إضافية أتاحت الفرصة للتسوق. | 1 |
غير مكلف وقريب من المطار وهو رائع للإقامة لليلة واحدة
رأيت تعليقات الآخرين وأنا واثق من أن فندق هوليداي كان لديه أخطاء.
مع ذلك كانت إقامتي ممتازة.
استقبال حار ولا يُصدّق من موظفي مكتب الاستقبال، كانت الغرف تماماً كما وعدوا...
كان لدي 5.
المرافق كما وعدوا.
كنت سعيداً بالمجمل.
| 1 |
كانت خدمةُ النقلِ المكوكية فظيعة.
استخدمنا هذا الفندق كنقطة استراحة وركنٍ للسيارة عندما ذهبنا إلى كوبا في يناير عام 2010.
لقد عدنا إلى مطار تورنتو في الساعة 3 صباحاً وطلبنا خدمة النقل المكّوكية.
ثم وقفنا خارجاً في البرد وانتظرنا 45 دقيقةً لكي تصلنا خدمة النقل...شيءٌ غير جيّد...
| 2 |
المبالغ باهظة والمكان قديم ويستحق درجة الفشل لعدم وجود خدمة إنترنت مجانية
الفندق نظيف وقديم ولكن في حالة جيدة. إنه أحد تلك الفنادق 4 نجوم التي فاقتها الفنادق 3 نجوم الجديدة (بسبب العمر فقط). إنه لمن المخزي عدم وجود واي فاي أو حتى خدمة إنترنت سلكية في غرفة في أي فندق 3 نجوم، فما بالك وأنت في فندق 4 نجوم بدون خدمة إنترنت مجانية؟ تدفع مبالغ إضافية ولا تحصل على شيء. كانت تعريفة موقف السيارات من بين الفنادق الأعلى في فنادق المطار في تورنتو (ليس هناك داع لديهم لدفع 5 دولارات إضافية أكثر من الفنادق الأخرى). لا يستحق الأسعار الأعلى. | 0 |
منتجع رائع!!!
لقد ذهبنا إلى دريم بالم بيتش لشهر العسل, وقضينا وقتًا ممتازًا!!! الطعام كان شهيًا, الشواطئ كانت رائعة! فريق الترفيه كان رائع أيضًا, ولا سيما الفتى فرانكي والجميلة و Iliana!!!! لم تكن هناك لحظة مملة أبدا!
| 1 |
عظيم!!
أمضينا أسبوعين. الفندق مثالي للإقامة مع جميع أفراد العائلة.
الخدمة والطعام ممتازان. كل المطاعم رائعة. أفضل موقع في بابارو.
إن تناول عشاء خاص على الشاطئ هو الأفضل!!
سنعود بالتأكيد!!!
| 1 |
ممتاز!
طاقم العمل كان مفيداً جداً.
الغرف كانت مفروشة جيداً، نظيفة و واسعة.
المشكلة الوحيدة خلال الإقامة هي أن شحنة سفينة سكبت راسب طيني في القناة بين جمهورية الدومينيكان و بورتو ريكو، ووصلت إلى شواطيء المنتجع في جانب جمهورية الدومينكان.
| 1 |
خدمات الفندق مُريعة.
لقد قدموا لي خدمةً سيئة. تسجيلُ المغادرة في الفنادق الأخرى يكون عند الساعة 3:00 مساءً ولكن هنا يجب أن يكون في الساعة 12:00 ظهراً. لا يعطونك زجاجات مياهٍ وأنبهكم بأنّه ليس من المفترض بكم أن تشربوا مياههم. عليك أن تشتري مياهك من المتجر. لا يوجد تكييف هواء باستثناءِ الغرفة والكازينو والمقهى والمطعم. كان طعام البوفيه مريعاً وقد مرضنا. معظمُ الموظفين كانوا وقحين. كان العرضُ سيئاً جداً (عُرِضَ الفيديو على جهاز عرض البيانات) . | 2 |
رحلة رائعة للاسترخاء، خاصة من لويس، الكوبي، النادل الممتاز.
كانت غرفة حمام السباحة جميلة ويوجد بها جاكوزي داخلي وخارجي. الدش رائع، والشرفة كذلك، ويمكنك السير إلى حمام السباحة. وتوجد أيضًا "نافورة شرب" حيث يمكنك الاسترخاء. المنطقة هادئة ولكن من السهل الذهاب إلى منطقة حمام السباحة الرئيسي. يمكنك استخدام الحافلة بسهولة للذهاب إلى الفندق الرئيسي، والذي كان به نشاط أكثر بعض الشيء. الطعام لا بأس به، بعض الأشياء أفضل من غيرها. لكنه كافٍ. معظم فريق العمل ودود للغاية. أحببت لويس في نادي جابي بالمحمية وحانات إتش تو أو. جميع النادلين يجب أن يتعلموا منه. جريجوري السائق كان رائعًا وجعلنا نشعر بالترحيب الشديد عند الوصول. اضبط النغمة. المنتجع الصحي وفريق العمل كانا رائعين ومريحين. استمتعت بطقوس المياه وبالجو الجميل. الجانب السلبي الوحيد هو "موظف الاستعلامات". أجرى لنا حجوزات للعشاء لكنه خلط بينها ولم يُتابع معنا كثيرًا خاصة بعدما لم نتمكن من الذهاب إلى اجتماع نادي فاكيشن. كنت مستعدة ولدي الرغبة في مراجعة بعض المعلومات لكن زوجي لم يكن سيذهب وأعتقد أن غيابي كان عاملًا هامًا في الخروج عن الخطة. يقدمون عرضين مجانيين لركوب الخيل قبل الإعلان عن النادي لكن حينما حاولنا استخدام العرضين قالت لنا علينا أن نذهب إلى الاجتماعات. حجوزات العشاء كانت مرهقة جدًا، كان علينا إعادة ترتيبها، ولحسن الحظ فقد كان الموظفون الآخرون متعاونين. ابتعد عن موظف استعلامات نادي فاكيشن - لا يقدم أي مساعدة. بخلاف ذلك أمضينا وقتًا رائعًا. | 1 |
منتجع مذهل وخصوصي
كانت تجربتي تتميز بتعرض حصري للنبيذ العالمي في هذا المنتجع، لقد اخترنا هذا الفندق بناءا على التعليقات الجيدة المختلفة التي تلقيناها. البحر الكاريبي رائع حقاً لكن هذا المنتجع يصنع الفرق لأنه يجمع بين روعة المكان مع المستوى الممتاز من الإهتمام من قِبل الموظفين.
أقترح عليكم زيارة هذا المنتجع المذهل
كلاوديو كينتانيلا بيونس آيرس، الأرجنتين
| 1 |
فكر مرتين قبل الذهاب
نسافر كثيرا. كانت هذه هي رحلتي الثالثة إلى بونتا كانا. لم يكن هذا المنتجع كما توقعنا ولكنه لم يكن سيئا جدا. كان الشاطئ جميلا. يمكن أن يتم تجديد الغرف. أقمت في المبنى رقم 2000. وقفت في حوض جاكوزي على دش. كان الحمام فكرة متأخرة. رأس الدوش لم يكن مناسبا والمياه كانت ستفيض على الأرض. كانت الغرف تفوح منها رائحة العفن. الأسرة قديمة، وتنبعث منها رائحة كريهة. كانت البوفيهات غير جيدة من حيث مذاق الطعام والخدمة. المطاعم المتخصصة كانت جيدة. الأرض كانت كبيرة جدا. نعم يوجد قطار يطوف بك حول هذا المرفق. كن صبورا. عندما تطلب المساعدة من أي شخص يمكن أن تتوقع أن الرد سيكون "لا". إنهم بحاجة إلى بذل الجهد لتجاوز حاجز اللغة. هذا المرفق ليس 4-5 نجوم. أنا لن أعود إلى هذا المنتجع. | 2 |
عطلةٌ عائلية
`مرفقٌ جيدٌ بصورة عامة. الطعام كان متوسطاً إلى فوق المتوسط جودةً، وكان بالتأكيد وفيراً. كانت المشروبات جيدة. خدمة جيدة بصفةٍ عامة رغم أنه في إحدى الليالي جلسنا لأكثر من ساعة في صالون الانتظار قبل أن يقترب النادل، بالرغم أنهم كانوا يخدمون زبائن آخرين. انصحُ بجلب كمبيوترك الشخصيّ المحمول بما أن مخدّمات الفندق هي تحت الوسط في المستوى وكان عليّ أن أعيدَ إقلاعها مرةً على الأقل بالنسبة إلي. لستُ مقامراً ولكني مشيتُ عبر الكازينو الذي كان يتم تجديده ولم يعجبني ما رأيت. مطاعم "أ لا كارتيه" كانت ذات مستوىً فوق المتوسط. أما "سبورتز بار" فلم يكن جيداً جداً ولكن الطعام يُقدَّم فيه 24 ساعة/7 أيام. أما أجرة الدراجات الهوائية البالغة 5$ في اليوم فهي تستحقّ الدفع وذلك للتجول في الفندق. | 1 |
إقامة جملية دون دفع بقشيش.
استمتعتنا حقاً بإقامتنا و اللأراء بشكل عام كانت متماثلة. ولكني لا أستطيع ان أفهم لماذا الكثير من المصطافين الأمريكيين يشعروا أنه يجب عليهم أن يدفعوا بقشيش، بقشيش، بقشيش لأقل شىء، من أجل الله هؤلاء الناس الذين يحصلون على البقشيش لديهم وظيفة، موظفين لدى سلسلة فنادق كبيرة ويجب عليهم أن يقدموا خدمة جيدة وبشكل دائم، أعطي هذا البقشيش للأشخاص المشردين في بلدك. في وظيفتي الخاصة، أنا لا أتوقع الحصول على بقشيش لأني أعطي الشخص الظمآن كوب من الماء دون أن يطلبوه. على صعيدٍ آخر، سوف أعود إلى هنا حيث الجو الاستوائي الجميل و الطعام و الشراب الذي بالغالب يكون جيداً ويستحق رحلة الطيران الطويلة. آمل ان أعود في العام القادم. | 1 |
مع فاميليا مرةً أخرى!
من 10 إلى 17 سبتمبر كنت في مكاني المفضل على الأرض! من إجراءات تسجيل الدخول إلى تسجيل المغادرة، كانت رحلتنا ممتازة! غرفتنا في مبنى 5 كانت مذهلة، الإطلالة! الطعام كان رائعاً وكذلك المشروبات! (الشامبانيا بالنسبة لي، كانت جاهزة دائماً) كنا محظوظين لأنه كانت هناك حفلتين على الشاطئ ورقصنا، أيها الصبي لقد قمنا بالرقص!! جميع الموظفين هنا محترفين، فهم يعملون بجد بكل لحظة ليقدموا لك أفضل عناية. (نانسي، زميلتي في ال جي أو، رايسا، حبيبتنا، فرانشيسكا، منقذة الألو، إيرنيستينا، رائعة جداً، ميريام، أنا، لويزا، حلوة ورائعة! لويس، فرانسى، خوان مانويل، نيلسون، هيكتور، وبالطبع إدوارد) آمل أنني لم أنس أي أحد، ولكنكم كنت جميعاً مثل عائلتنا! سنعود المرة القادمة لمدة أسبوعين. منتجع صغير ولكنه يستحق كل سنت تم دفعه. بفضل رامون، قميص أحمر لطيف! تسليم الشاطئ من قبل خوسيه، رائع أيضاً! | 1 |
منتجع رائع وطعام رائع ---- ممتاز للغاية
المنتجع والخدمات كانت فوق المستوى المتعارف عليه، وعلى الرغم من إننا كنا هناك قبل عام، بعد رحلتي الأسبوع الماضي إلى جراند بالاديوم ريفييرا مايان يمكنني أن أقول لكم أن الشاطئ هنا كبير ونظيف جداً وممتع. مطاعم البوفيه تقدم طعام رائع، ولكن المطاعم الراقية لا ترقى إلى المستوى اللائق... المنتجع نظيف جداً ويضمن لك قضاء وقت رائع خصوصاً مع الخدمة الرائعة من الموظفين. غرف لطيفة نظيفة تكمل تجارب الشاطئ الأخرى الرائعة.......تمتع بوقتك في بونتا كانا!!!!!! | 1 |
على نطاق واسع.
كل شيء عن الضخامة فهو ضخم جداً، التصميم المعماري، الأراضي، وحمامات السباحة، الشاطئ، الطعام، وربما أكثر من ذلك كله، الخدمة الودودة التي تراعي من كل شخص - الإستقبال، الخادمات، فريق الإستعراضات، سقاة البار، النوادل، والنادلات و الإدارة أيضاً دائماً موجودة ومستمعة. إضافة إلى هذا، الجو الرائع ويمكنك الحصول على كل هذا. أقمت في ثلاثة أقسام في منتجع إيبيروستار في بافارو (بونتا كانا/دومينكانا، برافو و جراند) كل مكان فيهم يقدم شيء مختلف, وهذا شيء جيد... عندما تمزج خبرة صحبة إيبيروستار مع الدومينكانا جو دي فايفر، فإنه لديك بهذا، مزيج قوي جداً. جراسيوس. | 1 |
فقط لا تمرض
............ أولاً الجيد....... المكان: مطعم جميل. الخدم: ودودن. الطعام: جيد. فريق التسلية: أعلى مستوى. الغرف: جيدة. رحلة سفاري في الريف: ممتازة. ..... الآن، السيء....... - واجهنا 4 أيام من المطر، بفضل إعصار ايرين. -ابنتنا مرضت. كان علينا الحصول على المساعدة الطبية من عيادة المنتجع. استشارتان + الأدوية = 375.00 دولار-تسجيل المغادرة في الساعة 12. الانتقال إلى المطار كان 6: 00. كانت ابنتي قد قضت عدة أيام في السرير. شرحت الوضع لمكتب الاستقبال وسألت عما إذا كان من الممكن أن نسجل المغادرة في الساعة 4 أو 5 كي تخلد ابنتي إلى الراحة. مكتب الاستقبال استشار هكتور، مدير مكتب الاستقبال. وقال إنه سيسمح لنا بسرور أن نسجل المغادرة بوقت متأخر مقابل 70.00 دولار. طلبت أن يحوّل الأمر إلى المشرف عليه. السيد ديفيد لوبيز، مساعد المدير التنفيذي في إبيروستار بونتا كانا آند دومينيكانا "أعطاني صفقة كبيرة" إذ خفّض تسجيل المغادرة بوقت متأخر إلى 50.00 دولار. يرجى ملاحظة أن عامل التنظيف لن يأتِ إلا ما بين الساعة 3 إلى 4 ولم يكن المنتجع مليئاً بالكامل. وبصراحة تامة، شعرت بالاستياء إذ رغم الظروف كان إبيروستار لا يزال مصمماً على كسب المال من حظي التعيس. أهذه هي خدمة العملاء؟ أهذا هو التعاطف مع محنة العائلة؟ أنا متأكد من أن السيد لوبيز سيحصل على استحسان كبير بسبب التزامه بسياسة إبيروستار. على كلٍ لقد خسروا بشكل دائم زبائناً في المستقبل منا ومن أسرتنا القريبة .................. وكل هذا من أجل 50.00 دولار. أحسنت إبيروستار. | 1 |
جميل جدًا
مكثت في قسم إيزميرالدا ضمن باهيا برينسيب مع صديق وأولادنا المراهقين لمدة أسبوع واحد من خلال عطلات طيران كندا. استمتعت بالهدوء والخصوصية في هذا القسم الصغير ضمن المنتجع الكبير. يقدم الموجودون في اللوبي خدمة ممتازة بداية من موظفي خدمة العملاء وتسجيل الدخول والخروج والخدم والعاملين في البار. خدمة اختيار الأطباق حسب الطلب جيدة، ولكن ليس بجودة 5 نجوم. لم تكن خدمة اختيار الأطباق الإيطالية حسب الطلب جيدة. تغلق حمامات السباحة في السادسة مساءً (إجباريًا) وهو ما كان مخيبًا للآمال. عروض ليلية تقليدية في المسرح في قسم بونتا كانا من باهيا، كما كان التسوق متاحًا في الردهات المختلفة وبلازا التسوق. الشاطئ لطيف جدًا وغير مزدحم خلال فصل الصيف، لذا لا حاجة للعب لعبة المناشف لحجز الأماكن. كانت الغرف ممتازة. كانت هناك غرف مجاورة في المبنى 92 (تطل على منطقة الجاكوزي للبالغين) مع أسرة جدارية وحمامات كبيرة ومناطق جلوس. تضمنت الغرف خدمة ترتيب الأسرة وتعطيرها ليلاً وخدمة الوسائد. كان حمام السباحة صغيرًا وهادئًا ولكن إيزميرالدا يقع بالقرب من حمامات السباحة الأكثر ازدحامًا في المنتجع، لذا فالمسافة قصيرة سيرًا على الأقدام إذا كنت تريد الانضمام. كانت الحديقة تلقى عناية فائقة جدًا وجميلة. كان البوفيه صغيرًا ولكنه كان يضم دائمًا تشكيلة جيدة للاختيار منها (كان من الممكن استخدام طاولات طهي أحدث بالرغم من ذلك). كانت خدمة الإنترنت المجانية - سلكي ولاسلكي - في اللوبي موضع تقدير. | 1 |
لا بأس به
موقع الفندق لطيف، نظيف نسبيًا، الطعام لا بأس به والشاطئ جميل ونظيف.
الشيء الوحيد الذي أنت في حاجة إليه هو التحدث باللغة الأسبانية كي يفهموك، حيث أن الإنجليزية ليست كافية..
أيضًا، ليس من السهل الوصول إلى المطاعم ذات السمات، وإذا ذهبت خلال العطلة (خاصة في عيد الميلاد)، انس هذا الأمر، أنت تستخدم حجزك من أجل البوفيه!
| 0 |
الترقية إلى الكهرمان
عدت للتو من أسبوعين قضيتهما في جران باهيا بافارو بجمهورية الدومينيكان..كانت الغرفة غير مناسبة للمعاقين وفقاً لحجز منسق الرحلات، لذا فقد كان علينا بعد أربعة أيام أن نقوم بترقية الغرفة إلى المنطقة الكهرمانية من الفندق، حصلت على أسبوعين من الطعام الرائع والمشروبات الرائعة إلى جانب منطقة حمام سباحة رائعة،، شاطيء ولا في الأحلام، خدمة مذهلة يقدمها موظفون ودودون ومهذبون. إذا لم يكن لديك أطفال فيجب عليك أن تفكر جدياً في الترقية، الأربعة ليالي التي قضيناها في منطقة هاسيندا كانوا أيضاً جيدين للغاية ماعدا صعوبة الدخول إلى/الخروج من منطقة الحمامات، الإفطار في المطعم الإيطالي كان لذيذاً ومريحاً وبدون شكاوى،، يمكنني تفهم المشاكل المتعلقة بتصنيف خمس نجوم الموضح في أدلة منسقي الرحلات، إنها ليست صحيحة،، لكن إنس النجوم واذهب واقضِ وقتاً رائعاً،. هل سنرجع مرة أخرى؟،، نعم بالتأكيد وسنرجع إلى المنطقة الكهرمانية والتي لايوجد فيها أطفال حيث إنها تقتصر على البالغين فقط، بالنسبة لهاسيندا، نعم أيضاً هذه المرة حيث وعدونا كتابياً بتوفير غرفة للمعاقين في هذه المنطقة!! هذا الفندق الكبير جداً حاز رضانا منذ زمن. لقد إكتفينا من إسبانيا الجنوبية والعطلات الأوروبية، وقت رحلة الذهاب إلى الدومينيكان 8 ساعات و 12 دقيقة، بينما استغرقت رحلة العودة 7 ساعات و 20 دقيقة أي أن الطائرة وصلت 45 دقيقة مبكراً عن الموعد المقرر. | 1 |
هدية عيد ميلاد
لقد خضت لتوي أكثر التجارب الرائعة في بونتا كانا ولكن بصراحة كانت عبارة عن هارد روك وكازينو جعلا من إقامتي شيئا ممتعا. عندما وصلت كان حبيبي قد قام بترتيب كل شيء لي كي يفاجأني، وقد فاجأني بالفعل وجاء ليجد أن كل شيء حدث بشكل جميل للغاية بفضل مساعدة مديرة اللوبي وإسمها روزماري. فقد تمكنت من ترتيب كل شيء لنا وقد أُعجبت كثيرا بذلك. سأعود مرة أخرى مع جميع أفراد العائلة. كانت تجربتي مميزة وفريدة ومن الصعب أن تُنسى حيث كان الجميع يتعاونون سوياً من أجل تسيير الأمور...بالنسبة لهولاء الذين يتحدثون عن أن فندق هارد روك في بونتا كان لا يرقى الى مستواهم فإنني أقول لهم كونوا واقعيين وإلا فسأمنحكم رحلة مجانية إلى أفغانستان فربما تكونون أكثر سعادة هناك. لذا أرجوكم ألا تستمعوا إلى أناس لايفعلون أي شيء أفضل من إلقاء الأكاذيب. تعالوا هنا وأضمن لكم أنكم ستحبون المكان. الناس ودودون جدا و الخدمة أفضل. | 1 |
منتجع ممتاز! فريق العمل!الطعام! عطلة خيالية!!
كان المنتجع جميلاً والطعام رائعاً والخدمة استثنائية. يعمل أعضاء فريق العمل بجد كبير ليضمنوا استمتاع النزلاء بتجربةٍ رائعة. أحبّت عائلتُنا فريقَ الترفيهِ واستمتعتْ بدروسِ الرقصِ في الديسكو بعدَ العرض. أحببنا التعرف إلى أركاديو أوز غويلين وغارسيا (فريق الترفيه) وإنري (نادلٌ رائع) وأريسميندي باريس وإيستيمادو هويسبيد. أعضاء فريق العمل هؤلاء فعلوا أكثر مما بوسعهم لعائلتي وللضيوف الآخرين. طاقم الصيانة عمل بجد كبير للحفاظ على الحديقة والأراضي المحيطة بالفندق جميلة. لقد شاهدنا العديد من العرائس والعرسان يبدأون حياتهم سوياً في بيئةٍ جميلة قد تم تجهيزها بسبب العمل الجدي لفريق العمل. هل ذكرت... أن الطعام كان رائعاً | 1 |
في حالة يرثى لها
اسمحوا لي بأن أستهل رأيي بحقيقة مفادها أن هناك مديرة جديدة قد استقدمت إلى المكان، وهي تعرف أن الموتيل به مشكلات، ويبدو أنها عازمة على حلها. ولقد أصدرت لنا أيضًا شهادة بإقامة مجانية في المستقبل في أي موتيل 6. وهذا الموتيل عليه تعليقات سيئة في عام 2008، 2009، ولكن - وجدنا أن معظم التصنيفات تتطور مع التغييرات الداخلة على الموظفين والملكية. ولذلك فإن كل 4 تعليقات من 5 من سبتمبر 2010 تجعلني أعتقد أن الأشياء قد تغيرت للأفضل في السنة الفاصلة. أبعد ما يكون عن الحقيقة. العفن الأسود على جدار الحمام، وكانت المنشفة التي بدت وكأن شخصًا ما قد مسح الأرضية بها معلقة على عارضة ستار الحمام، وأما البطاطين فكانت قديمة للغاية / كريهة لأنها كانت متصلبة. كان الوقت متأخرًا، ولذلك ألقينا بالفرش على الأرض، ورفعنا من الحرارة واستفدنا من الموقف السيئ على قدر المستطاع. | 2 |
خدمات ممتازة وإقامة مريحة
أقمت في فندق هارون الواقع في قلب العاصمة طرابلس بمنطقة الظهرة أكثر م 10 أيام وتميزت الخدمة بالدقة والسرعة وجود الطعام وربما في الأيام التي أقمت فيها كان مزدحما بنزلاء من طرف الحكومة
أنصح بالإقامة فيه خاصة لمن لديه أعمال في قلب العاصمة ويعشق التمشي في شوارع طرابلس القديمة والتسوق منها والذهاب لكورنيش العاصمة
| 1 |
تقييم
فندق ممتاز خدمات ممتازة المطعم جيد الغرف جيدة جدا بالنسبة لى الفندق اعجبنى كثيرا انا وزجتى وهو يقع على البحر مما زاد فى جماله كما توجد فى محيطه ملاهى اطفال كثيرة واسواق مختلفة كما يوجد قريبا منه متحف السرا الحمراء
| 1 |
مميز و كلاسيكى
يمتز الفندق بخدماته الممتازة والاجواء الكلاسكية فى تصمميه
والمعاملة الجيده من موظفيه فاصبحت تجمعنى بهم علاقة ود وصداقه بالرغم من المدة القصيرة التى قضيتها فى الفندق
كما انه قريب من جميع مراكز الخدمة
| 1 |
ابداء الاعجاب
نعم زرت الفندق ورأي فيه انه فندق ممتاز وخدمات ممتاز وغرف ممتازة والمطعم يقدم في أكلات طيبة وحسن المعاملة مع الزبان وسرعة توصيل الطلبات الي الغرف ويوجد به ايضا صالة للرياضة الصباحية وايضا النت مجانا وذو سرعة عالية
| 1 |
زيارة
نعم زرت فندق التوفيق عددة مرات وانه فندق ذوا خدمات عالية الجودة و مناسب في الاسعار حسن المعاملة الاتقان خدمات ذات جودة عالية
القرب من مركز االمدينة المناخ الهادي خدمات 24 ساعة مع سرعة في انجاز العمل من احسن و اجود الطباخين نظافة
| 1 |
تقييم
جودة مقبولة في الخدمات مع غرف مناسبة في الاسعار وجوده عالية في النذافة واسرة مريحة مع خدمات سريعة في الغرفة من ناحية التحضير وسرعة الاستجابة من قبل الاستقبال و خدمات التي لها الاثر الفعال في الاهتمام بنزلاء
| 1 |
رائع بس غالي كتير
حلو بس غالي كتير ما يقدر احد ان يروح هناك اة عالية صح سعار هلبة غالية حرام نزلو شوي عاشان ناس كلها تروح
| 1 |
فندق رائع
أقمنا هنا خلال عملية الإنقلاب على القدافي في العام الماضي. الموقع جيد تقريبا بجوار الكنيسة القبطية. آمن و لطيف و ذي قيمة عالية. على بعد 800 متر من Raddisson.
| 1 |
Subsets and Splits