text
stringlengths
37
6.18k
label
int64
0
2
الأفضل في لندن أفضل مكان سكنت فيه بلندن ولا أفكر أغيره بالزيارات القادمه كل الخدمات فوق ما تتصور نظافه ترتيب بشاشه موظفين سرعه رهيبه في الخدمه مجرد ثواني واللي طلبته عندك أنصح بحجز الغرف المطله على النهر الإطلالة جميله جدا جدا لن تحتاج شي من الخارج كل الأغراض موجوده في المطبخ وغرفة غسيل , توجد مطاعم وكافيهات وأندرقرواند قريبه منه ..
1
يجمع مابين الفخامة وتميز الموقع دائما اختار هذا الفندق في اي رحلة الى لندن ولا افكر في اختيار غيره البته وهو اكثر من رائع حيث الاثاث العتيق ذو الطابع الاوروبي البحث وذا موقع مميز جدا جدا جدا الفندق بشكله العام فاخر وبالذات بعد التجديداخترت فيه غرفة الجراند سويت وكانت غاية في الفخامة والتصميم العتيق الذي يوحيك بالطراز الاوروبي الرائع
1
جيد جداً! فريق عمل الفندق متعاون جداً حيث قدم لنا الكثير من المعلومات حول المناطق المحيطة. كانت الغرفة مجهزة بالكامل بكل شيء قد تحتاجه. المرافق رائعة. المشكلة الوحيدة كانت في متجر المدخل إذ جئت لأشتري زجاجة بوب وكانت مسعرّة بوضوح 89 بنساً ولكن عامل المحل باعها لي بسعر 2.50 جنيه استرليني. على كلٍ وجهة عائلية جيدة !
1
غرفة واسعة ونظيفة في لندن. خيار رائع للعائلة. موقع مثالي بالقرب من مترو الأنفاق ومحطة الأتوبيس. غرفة كبيرة ونظيفة تضم أسرّة مريحة والكثير من الملاءات النظيفة. فندق ذو مظهر حديث. مكتب الاستقبال يفتقر نوعًا ما إلى المعرفة/الإلمام بالمنطقة المجاورة.
1
قصة غرفتين بقينا في هذا الفندق في نهاية شهر أكتوبر لمدة ثماني ليال. وصلنا إلى مطار مدينة (أرصفة الكناري) و أخذنا سيارة أجرة، سوف تكلفك إلى أي مكان من 50 إلى 100 جنيه، وهذا يتوقف على الطريق، إغلاق الطريق، الوقت و ما إلى ذلك. يمكنك أخذ القطار/مترو الأنفاق و لكن ذلك يعتماد على اليوم، الوقت، الاكتظاظ الخ، و مع الأمتعة يمكن أن يكون ذلك متعبا. إذا كنت قادما إلى هذا المطار أقترح بشدة أن تحجز خدمة الدفع المسبق (مع سعر ثابت!) إذا كنت ستأخذ مترو الأنفاق لكوينز، على الخط المركزي، أوصي بشدة أن تتحقق لمعرفة ما إذا كانت المصاعد تعمل، في اثنين من المناسبات كانت المصاعد لا تعمل (هم يعملون على اصلاحها و الدرج يقارب 350 خطوة للأعلى، مع عدم الإنزال. البديل هو بايزووتر على الخط الدائري الذي يبعد نحو 600 متر أسفل كوينز. عشت في بايزووتر عندما كنت أصغر سنا، و عدت هناك 4 مرات، و كنت دائما أبقى هناك لأنه موقع رائع. يقع الفندق على قمة محطة كوينز وجنبا إلى جنب مع محطة بايزووتر يعني أنك ستكون في مكان في وسط لندن مع حد أدنى من الضجة. إما اشتر بطاقة أويستر (التي فيها وديعة) أو بطاقة مرور أسبوعية أعتقد أنها بـ30 جنيه، والتي ربما تكون أرخص على المدى الطويل. بهو الفندق عند الانطباع الأول مخيب، هو صغير و الاستقبال عبارة عن 2 من محطات العمل الصغيرة و البواب مشوش في الزاوية، فنصف دزينة من الناس مع الأمتعة يجعله يشعر بالازدحام. هم حقا بحاجة الى ان ينظروا في ذلك، لأني لا أعتقد أنه ممثل العلامة التجارية للهيلتون. مكتب الواجهة كان مفيدا و فعالا. و كنت قد حجزت غرفة مزدوجة مع وجبة الإفطار ولكني غضبت بعد قراءة بعض ردود الفعل لذلك رفعت مستواها إلى غرفة الملك بدون وجبة الإفطار. حاولت عدة مرات الاستطلاع حول أحجام الغرف أسابيع قبل مغادرتنا، لكن لن تُعطى تلك المعلومات من الكثير من الفنادق و (أعتقد أنهم ليسوا قلقين حول حجم الغرف الخاصة بهم). حصلت على وجبة الإفطار مقابل 30 جنيه (لشخصين) و لكني عرفت أن هناك الكثير من الأماكن في كوينز حيث يمكنك الحصول على القهوة و وجبة إفطار لائق بأقل من 15 جنيه (لشخصين). دخلنا المصعد في البهو (بطيئ و قديم) و وصلنا إلى غرفتنا. حجم الغرفة كانت جيدا، الحمام كان جيدا، التأثيث و التفصيل أيضا جيد، إجملا الغرفة جيدة (المنلظر ليست رائعة و لكن ذلك لم يقلقنا) . ليلة السبت لا بأس بها، بعض الضوضاء منذ حوالي 7 صباحا من قبل خدمة الغرف خارج الغرفة. ثم ليلة الأحد، من 5 و ربع حتى 6 صباحا كان صوت عال متواصل لضوضاء مصعد/آلات قادم من وراء الجدار. ثم قررت خادمات الغرف التجوال ذهابا و إيابا في الممشى وعقد اجتماعات/محادثات بصوت عال خارج الغرفة. كان الجدار 0 فيما يخص نقل الصوت، الشيء الذي لا يسمح به في بعض البلدان. و تقع الغرفة بجوار مخازن خدمة الغرف و مكاتب المصاعد الخ ذهبنا إلى مكتب الاستقبال للشكوى وعُرضت علينا غرفة أخرى، فبَعد 5 أسابيع من السفر، لم نكن نريد حقا أن نحزم أمتعتنا و نتحرك مرة أخرى. و قالوا انهم سوف يتحدثون الى خادمات الغرف. اتفقنا أن نرى كيف سيكون الأمر. الليلة الموالية كانت جيدة حتى 7 صباحا و ظننا أننا نستطيع تحمل ذلك. في الليلة التالية بدأت الأصوات على الساعة 6 صباحا مرة أخرى، فقررنا التحدث معهم، لكنهم كانوا مشغولين (كان هناك 6 أشخاص في الاستقبال!) فقررنا التحدث إليهم عندما عودتنا. عادت زوجتي في 4 مساءا للاستعداد للخروج فوجدت الغرفة غير مرتبة (و كانت بجانب خدمة الغرف!!!!!!) قدموا لنا العذر المعتاد حول علامة عدم الإزعاج..... مقرف. ثم أتى المشرف على خدمة الغرف بعذر آخر قائلا أن لديهم فتاة جديد لم تتمكن من الانتهاء من عملها، لذلك لم بقيت غرفتنا غير مرتبة.... يا مرحبا إنك المشرف......... افعل ذلك بنفسك إذا كان عليك ذلك!!!! بعد مكالمة هاتفية قوية و قدمت لدينا غرفة جديدة، و كانت غرفة كبيرة و رائعة. أفضل غرفة بقينا فيها. البواب كان مفيدا للغاية في نقل أشيائنا، رمينا كل شيء، و خرجنا من هناك في 15 دقيقة. كانت الغرفة الجديدة فرحة، هي الغرفة العليا اليسرى التي تواجه هايد بارك (أو الجزء الأيمن من حديقة هايد بارك)، حتى أنه كان للحمام شباك خارجي (لأن الغرفة في الزاوية) و كانت هادئة إلى حد بعيد للغاية. ربما أفضل غرفة بقينا فيها في أوروبا. أخذنا القليل من المشروبات في الحانة مع الأصدقاء و التصميم يحتاج إلى إعادته. لم تكن الكراسي مريحة، فبعض الناس يجلسون مرتفعين و البعض منخفضين و ليست كلها مريحة.... احضروا بعض الأثاث المصمم بشكل جيد. كانت الخدمة جيدة. في النهاية خرجت بـ 3 ..... 2 للغرفة الأولى (ربما 1) فلا ينبغي تأجيرها، و 4 للغرفة الثانية (ربما 5) مع القسمة على 2 نتحصل على 3. خدمة الغرف تحتاج إلى ادارة جيدة، و أعتقد أنها مصدر جميع المشاكل المصاحبة و الملازمة لهذا النظام. موظفو المكتب كانوا طيببين و الاستقبال و الإرشاد جيد عندما تحتاجه. هل أود أن أوصي بهذا الفندق؟ إذا كان يمكنك ضمان غرفة مثل الغرفة الثانية... نعم. ولكن ان لم تستطع ذلك، ستدخل في يانصيب الغرف. إذا قررت البقاء هنا تأكد مما ستحصل عليه!!
0
كل ما تحتاجه هو .... فندق حياة ! كان من دواعي سروري(انا و صديقتي ) البقاء هنا لمدة 3 ليال في "غرفة ملكيه" ، في الفترة من 31 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر . كان لدينا غرفة جميلة جدا نحتوى على مكتب، شاشة تلفزيون مسطحة, غرفة نوم كبيرة وحمام مريح جدا ! كانت الخدمة فى " صالة ريجنسي كلوب " استثنائية فستحصل على وجبة إفطار كونتيننتال ( تماما مع كل شيء) . إذا كنت تقيم في فندق حياة ، فأنت تعيش في لندن بطريقة مختلفة تماما! تهانينا لجميع الموظفين! على استعداد دائما ل أي طلب ! شكرا كثيرا، داريو .
1
A la recherche du temps perdu كنت زبون نمبر11 منذ أكثر من 20 عاماً-قبل أن يباع إلى سلسلة فنادق في عام 2008. وكان حقاً موطني في لندن بعيدًا عن الوطن. كانوا دائماً يحيوني باسمي وكنت أعرف أسماء جميع الموظفين المعتادين وعرضوا عليَ سعراً خاصاً بالرغم من أنني لا أتأهل إذا ما تم الحساب وفق طريقة سلسلة الفنادق; وكان يتم نقلي بانتظام إلى غرفة أكبر إذا كان الفندق غير ممتلئاً. باختصار: لقد رحبوا بي كعميل مهم بالأفعال وليس فقط بالاقوال. خلال هذين العقدين، بالرجوع إلى الماضي أعتقد أني زكيت نمبر 11 لمئات من الأصدقاء والزملاء. قبل بضعة أشهر قررت أن أجرب النظام الجديد. ما وجدته كان صورة هزلية باهظة الثمن، قليلة الخدمات، مبتذلة بعض الشيء من هذا البيت النبيل بمجده السابق. يا للعار.
0
أسوأ فندق نزلت فيه خلال العشر سنوات الماضية النبأ السار أولاً: الملاءات نظيفة و المناشف رقيقة. هذا كل شيء. النبأ السيء. لون الـ"آرتكس" أبيض متسخ، الستائر لا تسحب لآخر مجراها. يتدلي ورق الجدران من حوائط الحمام. عفن حول حوض الاستحمام (غرفة 427) واضح أنهم لم يسمعوا بالمبيض عند التنظيف. سجادة حمام ورقية (ما فائدتها ؟). أكواب القهوة من البوليسترين ! الإفطار كان كابوساً و اضطررنا لتقديم الطلب للمدير علي قطعة من الورق. استغرق الأمر وقتا طويلا لتقديم جودة اساسية، كان موظف الاستقبال يرتدي قميص أبيض متسخ مع رابطة عنق تصل إلي وسطه. نعم، لقد ارتكبنا خطاً باختيارنا لثلاث نجوم بدل من الأربع المعتادة. ربما لا يستحق هذا نجمتين. لقد نصحت "سوبر بريكس" أن تعرض الفندق التي حجزت معه للمسائلة. إنه يعرض سمعتهم للخطر. إنه ليس بفندق بالمعني الحرفي و إنما هو نزل. لا تفكر حتي بالذهاب إلي هناك
2
فندق جميل ورائع فدق جميل ورائع وانصح به بقوه من حيث النظافه والاحترام والراحه وعدم الإزعاج موظفين الاستقبال جداً ودودين الكل يحب ان يقدم الخدمة من حيث الموقع ممتاز كل شئ جميل حولك متواجد النظافه ٢٤ ساعه موظف البداله قمه الاحترام
1
موقع جيد ولطيف كوني أقمت مسبقًا في رويال ناشونال، كان هذا بالتأكيد فندقًا أفضل بكثير ويستحق صرف بضعة جنيهات إضافية. منطقة الاستقبال هادئة وجميلة مع موظفين متعاونين. الغرفة المزدوجة ذات حجم جيد بها الكثير من المساحة، تطل على الفناء. الليلة الوحيدة التي كانت بها ضوضاء ملحوظة كانت من النافورة. الإفطار كان وافرًا، ذو نوعية جيدة، بلا صفوف. سوف احجز في فندق الإمبريال مرة أخرى خلال زيارتي المقبلة إلى لندن. على مسافة قريبة سيرًا على الأقدام من كينجز كروس وحديقة كوفانت وشارع أكسفورد وميدان ترافلجار وميدان ليستر.
1
احذر هذا الفندق كنت في سفرة عمل وهذا الفندق اسوء من السيء ١- الغرف بلا تكييف ٢- الحمام ضيق جدا وقديم ٣- الغرف ضيقه جدا ٤- الفرونت دسك يتاخرون جدا بالرد وينسون اي اتصال ٥- المطعم غاية في السوء واثاثه رثه جدا والطعام سيء للغايه ٦- الاسعار فيها خداع جدا
2
موقع رائع وغرفة جميلة بقيت ليلتين هنا. كانت الغرفة رائعة تطل على ميدان غروسفينر. مساحة لطيفة وسرير بأربعة أعمدة. بهو النادي في الطابق الأرضي كان جيداً، وخيارات لطيفة من وسائل الراحة. مشكلتي الوحيدة هي تسجيل الدخول عند الساعة 4 مساء-فريق العمل يبدو صارماً جداً في هذه المسألة.
1
إنه عام 2014 ولا زلت أحتاج إلى دفع ثمن الواي فاي إن الفندق جيد كما تصفه كافة التعليقات، لكن أصابتني الدهشة بسبب عدم وجود خدمة إنترنت مجانية. لقد أقمت هذا العام في 6 فنادق مختلفة، تتراوح ما بين حانة غير مصنفة في اليونان إلى فندق أربع نجوم في كوبنهاجن ولم يكن واجباً علي دفع ثمن الواي فاي، لذا فلماذا هنا؟ أمر مثير للشفقة
1
تجنب الغرف الفردية. قررت الحجز بسبب التعليقات متوسطة الجودة على تريب أدفايسور ولكني خيب أملي كثيراً بأول غرفة فردية (تبدو و كأنها صندوق تحت الأرض) حوض الإستحمام كان تصريفه سيئاً و أيضاً الدش...طاقم العمل قام بمجهود وغير الغرفة إلى غرفة عائلية بعد بعض الإقناع ...ولكن حتى هذه كانت بدائية جداً...السرير لم يكن مستاوي بسبب السوست وغير مريح...الدش في هذه الغرفة كان تصريفه سيئاً ... البلاط في الأرضية كان مشروخاً ... السجاد في الاماكن المشتركة كانت متسخة وقديمة... ربما كان يشفع لهم الإفطار كان لائقاً...لا أنصح به لأي شخص.
2
اجواء رائعه فريق عمل اروع وهدوء وسكينة الابتسامه في كل مكان في اروقة الفندق حينما تتحدث معهم كانهم اصدقائك وخصوصا في الاستقبال ويالسهوله وسرعه الجيكنك اوت الغرف رائعه وهادئه جدا ونظام التكييف مميز وكذلك الاسرة مريحة جدا الافطار صباحا في اجواء هادئه جدا خصوصا اتمنى ان ارجع واحجز في هذا الفندق مرار وتكرار موقعه مميز جدا قريب على مترو هاي ستريت كمزنغتون وكذلك محلات التبضع
1
قذرة، بها ضوضاء وتحتاج إلى ترميم. قضيت ليلتين في هذا الفندق. رائع، مكان فريد حقاً. جدران و أبواب قذرة. بقع مريبة في كل مكان. فرش السرير غير مغسول. إفطار مشين، الخبز كان مذاقه كالرخيص! استيقظت 5.30 صباحاً كل يوم (وأنا نومي ثقيل) من ضوضاء النزلاء الآخرين. عندما أغلق نزيل باب غرفة نومه المكان كله اهتز! فظيع! على الجانب الإيجابي، فرش السرير كان نظيفاً و الفندق قريب من هايد بارك. مع قضائي الكثير والكثير من الوقت في لندن على مر الأعوام لم أنفق أبداً الكثير لأحصل على القليل. الملاك يجب أن يكونوا أكثر خجلاً حيث أنهم لا ينفقوا-الكثيرإلى حد ما- نقدوهم على القليل من التحديثات. تجنبه، لقد تم تحذيرك!
2
لا تختار هذا الفندق (عشة حمام) كل شيئ كان سئي من دخولك الفندق والذي هو اشبه بالقفص إلى الغرف العائلية والتي هي الأخرى اشبه بمستودع بطابقين. بداية المدخل غير مهيئ حيث الباب صغير ولا يوجد ممر لسحب الشنط وعليك رفعها لعدد 6 درجات ثم موظف الإستقبال الذي يحفظ خمس كلمات يرددها تم المصعد الذي مساحته لا تتجاوز متر مربع أو أقل وسرعته وكأنك تقوم بسحب حبل لرفع المصعد لأعلى أو انزاله لأسفل ثم الممرات الضيقة وكل من يمشي عليها صغير أو كبير تصدر اصوات مزعجة ليلاً ونهاراً ثم داخل الغرف والتي مساحة الكبيرة منها 9 متر مربع بها سريرين منفصلة وطاولة سرير وطاولة يسمونها زينه ولا يفوتك تلفزيون 12 بوصة من أيام نوح ثم الحمّام الذي له باب يفتح للخارج لأن مساحته ضيقة وهذا الباب لا يمكن فتحه إلا برفسة في بطنة ولا يوجد اي ادوات تنظيف أما الأسرة وما ادراك ما الأسرة بطانية عمال البطحاء في الرياض ومخدة ارتفاعها 1 سم وكلها شعر (الظاهر ان اللي نايم عليها قبلي رجل حالق راسة وما غسل شعره بعد الحلاقة)، الموكيت قذر الفوط ريحتها تطيح الطير من السما والأثاث قديم ومتهالك ولا كأنك في دولة راقية ويقولون 3 نجوم بصراحة انا اخذت بعض الصور ولم اتمكن من ادراجها لتتعرفوا على الفندق على حقيقته وليست الصور المنشورة الآن ترى كلها للإستقبال وواحدة لغرفة نوم مساحتها لا تزيد عن 12 متر مربع ولا تحصل مكان تضع فيه حقائبك إذا كنت مع عائلة والأهم انه لا يوجد تكييف إذا فتحت النافذة ازعاج طول الليل وإذا اغلقتها حر وإزعاج من داخل الفندق في الممرات، بإختصار وبدون مبالغة يصلح لإقامة البهائم اعزكم الله
2
موقع رائع اول زيارة لي للندن وسكنت في هذا الفندق الرائع، الموقع متميز وموقف الباصات مقابل الفندق وحديقة كينسيغتون خلف الفندق مباشرة، العيب الوحيد فيه صغر حجم الغرفة بالاضافة الى بطأ الاستجابة في حال طلب التنظيف من خدمة الغرف بالاضافة الى سعره الغالي اما ما عدا ذلك فكان رائعا
1
موقع ممتاز موقعه ممتاز .. على شارع اكسفورد ........وقريب من هيد بارك واجورد ..... الغرف واسعه نوعا ما مقارنه بفنادق لندن الاخرى ... نظيفه ومرتبه ... موجو الغلايه والشاي ومكواة ... السرير مريح نوعا ما قنوات منوعه .. توفر فنوات عربيه عالميه معروفه .... عيبه الغلا بمواسم معينه ... وكذلك دخول طاقم التنظيف لتنظيف الغرفه رغم وضع علامه عدم الازعاج
1
طعام جيد ولكن غالي تناولت وجبة جميلة هنا ولكنها مكلفة للغاية. أعتقد أن هناك مطاعم أفضل التي أفضل الذهاب إليها. كان مزدحما جدا وكانت الخدمة ليس على أعلى درجة التي ترغبها الفرد. أعتقد أن على المطعم أن يقوم ببعض التجديد.
1
لماذا الإقامة في أي مكان آخر إذا كنت تريد الإقامة في منطقة كينسينغتون في لندن! معترف به عن حق كأحد أهم الفنادق العالمية. لا يزال مايلستون يُبهج ويؤدي بشكل ممتاز. بحق يعود الفضل إلى فريق العمل. ما من شيء يشكل مشقة لهم ويؤدون بمهنية مبهجة دون أي حركات درامية. هذه هي النوعية التي يقدمها مايلستون دائماً بشكل جيد. الساقي ماركوس في بار ستبلس يقدم المارتيني الجاف بأعلى الأنماط وأكثرها جفافاً والتي توازي بسهولة ما يقدم في سافوي، وستافورد. إذا كانت ميزانية الشركة تسمح، اختر واحدة من الشقق المجهزة بشكل جميل، ذات المدخل الخاص التي تقدم ميزة الطعام المنتج شخصياً أو الخدمات التي يمكن الوصول إليها بسهولة من الفندق نفسه. إذا كان ثمة احتفال مهم لديك إذاً اتصل مع كاثرين تشاندلر التي ستحرص على تلبية كل رغبة بتفاصيلها بدقة مسبقاً قبل إقامتك. لماذا البقاء في الفنادق المعروفة أكثر و"الخالية من الشخصية" في الجوار بينما يمكنك الإقامة "بحميمية" في هذه الجوهرة الواحة على الطريق الرئيسي (تقريباً أمام فندق رويال غاردن) ولكن على بعد مليون ميل من صخب المدينة خارج المدخل الأمامي. مسكن سابق رائع وساحر ويحتفظ بكل المعالم الأصلية (بينما يرقى بها إلى مستويات جديدة) لا يزال يبهج الضيوف المخضرمين والجدد على حد سواء. واحد من الأمور التي "يجب القيام" بها في الحياة عندما تقتضي المناسبة. أكثر من أن أنصح به للغاية.
1
غير متسق! ماذا أقول، كنت أحب هذا المكان وكنت أزوره بانتظام في الأيام التي كان يُعرف فيها باسم 190. لم يعد يعجبني هذا المكان لفترة، وفي كل مرة كنت أزوره فيها كان يبدو أن العاملين مختلفين ولا أحد حتى يتذكرني. الحانة لم تكن تجذب الحشود إليها كما كانت في السابق، كما فقد المطعم بعض أجواءه المعهودة. لم أزره لفترة من الوقت إلى أن سمعت عبر سكوير مايل أنهم قد عينوا المدير السابق لفيفتي، والذي جعل الجميع يشعرون بتميزهم، لذا عندما سمعت عن ناديه في ذا جور التحقت به في الحال. لقد بدأت إحضار صديقاتي في المساء وبدا أن الأيام الخوالي قد عادت! أعتقد أنه قد غادر الآن لكن المكان يختلف بغيابه. مدير المطعم الفرنسي مؤدب دومًا لكن المكان الآن يفتقد إلى بعض الجودة. أخشى أنني لن أُقدم على زيارته كثيرًا كما تعودت. لا تزال لديهم غرف نوم رائعة والديكور يبدو أنه يعود بالزمن إلى الوراء، وهو شيء رائع. أريد أن أحب ذا جور وهو مكان رائع إذا كنت ذاهبة إلى ألبيرت هول مع زوجي، لكن بصراحة، بدون الأشخاص المناسبين فهو لا يكون سوى مثل أي فندق آخر.
2
ليس كما هو متوقع على الرغم من أن موقع الفندق كان ممتازاً والموظفين كانوا مهذبين ومعاونين في التعامل مع الطلبات، كانت جودة الغرفة رديئة قياساً بما كنت أتوقعه إذا تم أخذ السعر والصورة الموجودة على الموقع في الحسبان. كانت الغرفة ضيقة وأصغر بكثير من أي غرفة فندق قد أقمت بها من قبل. لم يكن بالإمكان حتى الجلوس على الكرسي الخاص بالمكتب لأنه كان قريباً جداً من السرير. كما أن وجود نوافذ زجاجية واحدة بإطارات منزلقة في شارع مزدحم يعني أن الضوضاء كانت تمثل مشكلة تمنعني من النوم لليلة واحدة، وذلك جعل أيضاً الغرفة باردة. حاولت تعديل نظام التدفئة المركزي وحتى عند ضبطه على 24 درجة، فإنه يواصل ضخ هواء بارد، مما يجعل الغرفة باردة جداً لدرجة إيقاظك من النوم. الأثاث نفسه لم يتم تنفيذه على مستوى عال، مع وجود حتى شق كبير في أحد جوانب المتكأ، أما التجهيزات الموجودة في دورة المياه اتسمت بعدم التواؤم. إن ترتيب الحمام خلف الباب وحقيقة إصلاح الزجاج الموجود حول الدش يعني أنه كان من الصعب جداً الخروج من الدش لأن الحمام بدأ في اتخاذ منحنى إلى أعلى عند هذه المرحلة. إنني قد انزلقت مرتين عند الخروج من الدش، على الرغم من استخدام بساط الحمام المتاح، إلا أن جزء كبير من فخذي أصيب بكدمات بشكل بالغ وجرح قدمي لأنني بعد ذلك انزلقت على الأرض ونحو الحائط. عموماً، بالرغم من تفهمي أن موقع الفندق ممتاز وأن هذا ما يجذب معظم الناس إلى هناك، فكنت أتوقع أن تكون جودة الغرفة أفضل بالنظر إلى لافتة السعر. لن أعود إلى هناك مرة ثانية لأنني لا أعتقد أن الفندق يقدم قيمة مقابل المال.
0
الموقع هو كل شيء، الفندق ليس سيئا للغاية. بقيت هنا لليلة لعقد اجتماع. الموقع رائع، الفندق نفسه ليس سيئا، نظيف إلى حد ما، و كل شيء يعمل. الإفطار كان جيدا ومتنوعا. أقمت في الطابق ال17 في برج سكني، المناظر رائعة على الرغم من أنها كانت رمادية، يوم كئيب من نوفمبر. كان منظمو الاجتماع مسؤولين عن الاختيار وتسجيل الدخول و الخروج لذلك لم استخدم مكتب الاستقبال الرئيسي و لكن كانت هناك بعض الطوابير الفظيعة جدا في صالة الاستقبال الرئيسية بالفندق. الغرفة نفسها كانت صغيرة ولكنها تناسبني. وسائل الراحة عادية إلى حد ما. كان هناك صوت تصفير غريب، إلا أنه لم يبقني مستيقظا ولكن بالنسبة للبعض قد يكون مشتتا للغاية. أنا لست متأكدا من أنني سوف أنزل هنا إذا كنت سأدفع £ 14،99 ل24 ساعة من الواي فاي و ذلك لا شك من السلبيات! هيا يا هيلتون المملكة المتحدة، وانضم لبقية العالم، الذي يقدم الواي فاي مجانا!
1
نوعا ما الفندق متوسط باختصار شديد الغرف ضيقة جدا جدا شعرت بوجود استغلال لدى الريسيبشن التكييف ممتاز جدا السرير لشخصين صغير جدا جدا الانترنت مجاني وممتاز الافطار فقير جدا ومكرر بشكل ممل الموقع جبار ورائع قامو بتبديل الغرفة بعد عدة محاولات وطلبات وساعدني وخدمني الأخ العربي الأردني وأسمه ..{رائد}.. رجل قمة في التعامل والروعة واللطافة والاحترام والتقدير قام بتبديل الغرفة الى غرفة اوسع واجمل دون اي استغلال او طلب اضافة واستمتعنا بعدها بالإقامة وإلا كانت الغرفة السابقة لا أجد مكان للصلاة فيها او حتى الحركة
0
مكان ***** مقزز! عند وصولنا إلى فندق وارويك، قمنا بتخزين حقائبنا وعدنا في مساء ذلك اليوم لتسجيل الدخول. عندما دخلت الغرفة كنت في شدة الاشمئزاز، لم أصدق مستوى القذارة! البقع في كل مكان.. عفن على السجاد.. لا توجد سدادات في الأحواض.. فضلات الصابون في كل مكان في الحمامات. أشك حتى أنهم قاموا بالتنظيف بعد أخر نزلاء أقاموا هنا..لا توجد مصابيح للإضاءة! تقييمه على أنه دون المستوى هو أكثر من حقه! هذا المكان هو دون المعايير في أي فندق.. قررنا أن لا ندع ذلك يفسد علينا عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بنا. وعندما بدأنا نخرج أمتعتنا اكتشفنا وجود صراصير/خنافس في الحمام/سجاد غرفة النوم..قمنا بحزم حقائبنا فوراً ونزلنا للاستقبال وطلبنا نقلنا، وتم هذا.. قاموا بالإشارة إلى الغرفة الجديدة على إنها ترقية* بينما أنا أضحك* في سري. كان نفس الوضع في هذه الغرفة باستثناء عدم رؤية دلائل على وجود الحشرات الدخيلة..لا حاجة لذكر إننا لم نبقى للإفطار، وطلبنا المغادرة الساعة 9 صباحاً بعد ليلة بدون نوم.. هذا المكان هو فضيحة مطلقة... هذا هو فقط نصف القصة، بصراحة لن أدع كلبي يقيم في هذا "الفندق" القذر الممتلئ بالبراغيث! رفضوا رد المبلغ، وبدأ بالصراخ في وجهي بالفرنسية! والتي طبعاً أفهمها وسألته أكان يظن إنني غبية!...فريق إدارة جاهل بالكامل... ليس لديهم أي فكرة عن المعايير..أو خدمات العملاء..أقم بعيداً عن هذا المكان... قم باختيار نزل آخر بدلاً من هذا في أي يوم... هدر للمال! لقد حذرتك!
2
فريق عمل رائع، موقع رائع، غرف سيئة أقمنا هنا في 12 سبتمبر 2011. إجراءات الدخول كانت سهلة. لايوجد إزعاج، من المحزن أن الغرف كانت مروعة فقد كانت صغيرة للغاية. صالة الألعاب الرياضية كانت نكتة. جهازا تريد ميل فقط. موقع ممتاز على بعد 4 دقائق فقط سيرا بالأقدام من محطة بادينجتون وكان هناك محل مفتوح 24 ساعة بالقرب من محطة بادينجتون. فريق العمل كان متعاونا للغاية خاصة بريت وفينكات وعبدول أيضا والذي قدم لنا القهوة بينما كنا ننتظر الحافلة التي ستقلنا إلى هيثرو.
1
المظاهر قد تبدو خادعة - مقرف أين أبدأ... تجنب مستوى الشارع وخاصة القبو (المعروفة أيضا باسم "منجم الجحيم"). ويبدو أن أحدهم قد وضع مكبر عالي الصوت في غرفتنا حيث أن كل صوت في الفندق يتردد أصداؤه عبر جدران غرفتنا، وقد عانينا بشكل شاق لمدة ثلاث ساعات من الساعة الثانية وحتى الخامسة صباحا بسبب أصوات القرع المزعجة (إذا كان هناك تفسير، فيبدو أن الغرفة أو الغرف في الأعلى كانوا يجرون مسابقة قفز بعنوان "من يستطيع أن يقفز إلى أعلى ارتفاع وبأعلى صوت). بعد المرة السابعة من إعلام الإدارة في مكتب الاستقبال حول الأصوات المرتفعة وعدم قدرتنا على النوم، استسلمنا أخيرا وعند الساعة الخامسة صباحا انتقلنا إلى غرفة أخرى في الجهة المقابلة من الشارع. تحت أي ظرف، لا يجب أن يقوم زوجان بالانتقال من الغرف بسبب ضيوف غير لائقين وجهلة ومزعجين بدون عمل أي خطأ. قال مدير مكتب الاستقبال باستمرار وبصورة متكررة بأنه سيتعامل مع الوضع وما أثار اشمئزازنا بأنه لم يتعامل مع أي شيء. اقترح شريكي بأن نتصل بالشرطة لأن الصوت كان لا يمكن تحمله ولم يكن يهدأ، إلا أن مدير مكتب الاستقبال رفض ذلك وقال "لا". لقد لفت هذا انتباه المدير الأعلى في اليوم التالي وقام باعطائنا خصما في "غرفة النادي" ذلك المساء. بعد أن لم نتمكن من النوم اتفقنا أيضا وكنا نشعر بالندم قليلا بعد قراءة التعليقات حول حشرات السرير ويجب أن أقول أنه بعد مغادرة الفندق هذا الصباح كنا نشعر بالحكة طوال الطريق إلى المنزل كما أننا اشتبهنا بحكة أخرى خلال بوفيه الإفطار. مقرف! لن نعود أبدا إلى هذا الفندق مرة أخرى. هيلي وهوف
2
الفندق الاقتصادي الأول موق مميز ، قريب من محطة القطار ، سعر منافس ، الغرف نظيفة جدا .
2
جيد جدا أنا عادة أبقى في هذا الحي و لكنها كانت المرة الأولى في ماندفيل. وغني عن القول أن الموقع رائع، كونه قبالة شارع أوكسفورد يجعله مثاليا للمتسوقين. وكان الموظفون متعاونين و صبورين أيضا. بقينا في غرفة مزدوجة عادية و لم تكن كبيرة جدا و لكنها بالتأكيد كافية، كان السرير مريح وكان الحمام لا بأس به فقط. خلاصة القول، قيمة جيدة مقابل المال. تجربتنا كانت جيدة وسوف أوصي هذا الفندق إلى أي شخص يزور لندن و تحديدا مارليبون.
1
نظيف وعملي والاستقبال لطيف ومتعاون اثاثه أساسي وبسيط وقديم بعض الشي ولكنه يفي بالغرض اذا كنت لا تبحث عن الفخامة وغرفه واسعه بالنسبة لغرف لندن ونظيفة وموقعه ممتاز وأمن وقريب جدا من محطتين اندرقراوند واحده يمينه والثانية أمامه كذالك هناك موقف باص امام الفندق مباشرة يأخذك الى شارع أكسفورد ويمر ايضا بمنطقة اسواق قبلها، قد يعيب الفندق فقط عدم وجود ثلاجه في الغرفه وغلاء الإفطار ولكن يوجد على يمينه في الجهه المقابلة مطاعم وجبات سريعة كما يوجد خلف الفندق منطقة شعبية وحيوية بها بقالات رخيصة ومطاعم عربيه واسيوية ومحلات صغيره
1
إقامة لطيفة استمتعنا بإقامة رائعة، وكان الفندق غاية في الفخامة، وأحببنا غرفة الاستحمام بكل ما فيها! لم احتج أي شيء من الثلاجة الصغيرة سوى المياه حيث أننا كنا أغلب الوقت خارج الغرفة أو حتى في الأسفل أو في البار الذي كان رائعًا والخدمة به جيدة واتسم بالكفاءة ومجاملة النادلات. أهنئ نفسي بإقامتي الثانية والتي حصلت فيها على ما أردته مثل المرة السابقة! كان الفطور في المطعم جيدًا أيضًا. اتسم طاقم العمل الأساسي بالتذبذب أو البدء أو عدم الثقة من نفسهم! لكن بشكل عام، لا مشكلة. اتسم طاقم عمل الاستقبال بتقديم يد المساعدة جدًا.
1
سيئ جدًا؛ كنت أتوقع ظهور باسل فولتي بعد أن سمعت عن الغرفة المرعبة رقم 308، شعرنا بالراحة عندما حصلنا على الغرفة رقم 11. آه، كيف تبخر هذا الشعور بسرعة عندما أدركنا إننا كنا: أ) في البدروم، ب) بجوار "غرفة الطعام" ج) ونطل على جدار حجري أبيض والمطبخ. من الواضح أن فريق العمل كان يعمل بالحد الأدنى للأجور وغير راض عن وظيفته، وكان هذا هو الوضع نفسه بالنسبة "لفريق عمل تقديم الطعام". كان الإفطار أُضحوكة. وعندما سأل شريكي عما إذا كان هناك المزيد من البيض، كان يُرد عليه بلا مقتضبة. لم أسمع أبداً عن إفطار لا يتم تقديمه طوال الوقت المخصص له - ومع الخبز المحمص كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي يقومون فعلًا بطبخه!!! كان الحمام صغير جدًا بدرجة لا تمكنني من الاغتسال بشكل مريح بينما أنا جالس على المرحاض. الوعد بوجود قناة سكاي نيوز التلفزيونية جعلنا نصرخ من الضحك. بعد العبث قليلًا بالإيريال، استطعنا الحصول على 7 قنوات. كانت اثنتان منها متماثلتين، وبدت واحدة فارسية الأصل. كانت الجدران رقيقة جدًا لدرجة إننا كنا نسمع جيراننا عندما يقومون بتشغيل المروحة، وفريق العمل عندما يحضر على الإفطار! بعد كل هذا، الشيء الأخير الذي جعلنا نضحك كان عندما طلبنا تخزين أمتعتنا في "غرفة" تخزين الأمتعة التي تبين إنها خزانة، وللعجب كانت أكبر من الحمام.
2
ياللهول! لقد عانيت الأمرّين! كان يجب علىّ أن أتوقع وجود مشكلة عندما شخر لي سائق التاكسي عندما سألته على العنوان الذي طلبته. يبدو أن هذا فندق صغير تحت إدارة عائلية ولكن سعر ماحصلت عليه كان باهظا للغاية. سرير فردي ضيق، غطاء سرير مبقع وأثاث متكسر ومبقع بشكل سيء. الجدران والأبواب مغطاة ببصمات الأصابع والتلفاز الأبيض والأسود الضئيل. مُحبط. لقد كانت تلك غرفة سعرها 180 جنيه بينما كان يجب أن يكون سعرها 50 جنيها! (إذا كنت تستطيع تحمل أغطية السرير غير التقليدية). قمت بالتبديل وأقمت في فندق تابع لسلسلة كبرى بسعر أقل في اليوم التالي.
2
كلمة قصيرة أود أن أعرب لكم فيها عن شكري. لم أتوجه بعد إلى فندق فالكون، وسأتوجه للإقامة هناك في الصيف المقبل ومع ذلك فهم يتعاملون بأسلوب يتصف بالأدب الجم ويستجيبون لكل ما أود الاستفسار عنه قبل الحجز بحيث شعرت أنني أود أن أقول شكرًا. لم يكن لديهم أي التزام تجاهي حيث إنني لم أقم حتى الآن بالحجز هناك وعلى الرغم من ذلك قاموا بالرد على كل رسالة بريد إلكتروني وعلى كل سؤال أرسلته لهم. لا ينطبق هذا الأمر على الفنادق الأخرى، أحسنتم وشكرًا، وسوف أستكمل هذه المشاركة بعد حضوري للإقامة لديكم.
1
فندق لندن الجميل اختارت صديقة رحلتي هذا الفندق و كان رائعاً جداً. الردهة مزيّنة بطريقة جميلة، و به مكان بار لطيف جنباً إلى جنب مع مطعم لطيف بجدران زجاجية تطل على الشارع. لديه أيضاً مكان رائع للطعام/الشراب بالخارج بكراسي لطيفة، و سخانات، إلخ. لقد تناولنا الطعام و الشراب في كلا المكانين و كان ممتازاً. لم نتناول طعام الإفطار الذي يمكن إضافته نظير أجر إضافي لأننا أردنا تجربة أماكن أخرى في لندن. الغرف كان جميلة جداً، و نظيفة، بحمام جميل، و تلفاز كبير، و ثلاجة و خزانة رائعة. الإنترنت في الغرفة كان أكبر مشكلة، حيث أن الخدمة لم تكن جيدة. الإنترنت في الردهة كان أفضل. كان العاملون يرتدون ملابس أنيقة و كانوا مساعدون للغاية. بدا المكان جيداً - صديقتي كان أكثر مني دراية بالاتجاهات، لذلك كان قادرة على أخذنا للتجول بطريقة جيدة جداً. لم نكن بعيدون للغاية من محطتي مترو. حجر الفندق التاكسي الذي سيوصلنا إلى المطار مقابل سعر ثابت هو 57 جنيهاً. في الخامسة صباحاً استغرق الأمر 25 دقيقة لنصل إلى هيثرو. تم ترقيتنا في غرفتنا، لذلك كان حجمه رائعاً.
1
دائماً هو اختياري الاول. العديد من المرات رجعت سعيداً إلى لانجورف. فريق عمل استثنائي ... يقع في موقع مركزي ... ساحر و جذاب ... الجو ترحيبي و دافيء... هاديء وتشعر كأنك بالمنزل و أنت هناك.
1
قيمة اعلى بكثير من الجودة لموقع جيد طبعا هذا الفندق ادارته بال Montcalm السعر مقارنة بالجودة لا يوجد لوبي انصح اللي يبي يسكن هنا يشوف مونتكالم وكمبرلاند اول لان السعر متقارب وفرق في الجودة الغرفة ضيقة وتختلف تماما عن الصور ازعاااااااج تسمع اللي يسولفون بالغرفة جنبك تأخير في التشك ان
0
موقع ممتاز في لندن موقع الفندق ممتاز في شارع رئيسي بلندن وبالقرب من محطة اندرجراوند دقيقتين مشي الى المحطة و السوق الفطور ضعيف لعدم وجود انواع متنوعة من الاجبان الغرف صغيرة لذلك حجزت في سويت حجمه كان زي غرفة اكزكتف بالهيلتون
1
جناح الحفلات حضرت مؤخراً حدثاً أُقيم في جناح المناسبات. وكانت المساحة المحيطة مجهزة للغاية كما ينبغي للمرء أن يتوقعها. وكان طاقم العمال مهذب ومتعاون للغاية. وكذلك كان الطعام رائعاً. كانت دورات المياه هي الشيء الوحيد الذي لم ينل إعجابي وكذلك غرفة تعليق المعاطف حيث لم تكن مرتبة وكانت بعيدة أسفل السُلّم وكان من الصعب أن يلتقط المرء معطفه بسهولة.
1
فندق بمستوى نوفوتيل الجيد، وموقع رائع. انتبه للتكلفة تمكنت من الحصول على بعض الأسعار الجيدة عبر الإنترنت، وإلا فإنه غال جدًا حتى بالنسبة للموقع. فندق جيد لرحلات العمل، مع مرافق حديثة. كما يمكن أن يمثل قاعدة سياحية رائعة، حيث إنه بالقرب من مناطق الجذب السياحي ومحطة تاور هيل لمترو الأنفاق.
1
مريح جدًا، والموقع رائع الغرفة مريحة وذات مساحة جيدة، ويعتبر الفندق خلوة ممتازة منعزلة عن شتاء لندن شديد البرودة في شهر يناير. موظفون لطفاء، وخدمة جيدة، وموقع جيد بالقرب من محطات مترو الأنفاق والمطاعم كما أنه على مسافة قريبة من مناطق الجذب الرئيسية.
1
يفتقر إلى خدمة عملاء حقيقية الغرف صغيرة المساحة، والممرات الضيقة وتمديدات المجاري العتيقة يتوقع أن تجدها عند الإقامة في فندق ذي شخصية صغيرة-في وسط مدينة لندن. ومع ذلك بمقدور خدمة العملاء الجيدة أن تعوّض عادة عن هذه الإزعاجات الصغيرة. ولسوء الحظ فإن خدمة العملاء في فندق هارلنغ فورد لم تكن رائعة لذا فإن التجربة بأكملها لم تكن جيدة كما كان يؤمل. فريق العمل في مكتب الاستقبال (باستثناء الرجل الشاب) كان لا بأس بهم وإن كان لا يمكن وصفهم بأنهم ودودون أو أنهم مهتمون حقاً بالنزلاء. في معظم الحالات كنت أنا البادئ بمخاطبتهم قبل أن يتحدثوا هم معي. هذا يُخل بمبدأ أساسي في خدمة العملاء: موظفو الخط الأمامي يجب أن يبادروا بالحديث إلى النزلاء أولاً. بعض التدريب الأساسي على خدمة العملاء لدى موظفي الخط الأمامي سيفعل الكثير في تحسين تجربة الإقامة في هذا الفندق عموماً.
0
فنجق جيد نوعا ما فندق جيد يتميز بموقعه عند (مالبر ارتش) بس يوجد عيوب بهذا الفندق مثل عدم وجود عوازل للصوت في الغرف تسمع الصوات النزلاء واصوات السيارات وعدم وجود شطاف بالحمام اكرمكم الله والاثاث مستهلك نوعا ما وبه زحمه كبيره مما يجعل الخدمه فيه بطيئه و خدمة المطعم للغرف سيئه جدا والطعم سيئ جدا
0
مكان رائع للإقامة !! موقع رائع في منطقة جميلة جداً، بالقرب من مترو الأنفاق و القطار و الأوتوبيس، أقل من عشر دقائق إلي قلب "لندن"، يوجد الكثير من المطاعم الرائعة بالجوار. فريق عمل ودود جداً و متعاون و لا يوجد شيء يعكر صفونا. كان الإفطار رائعاً، متعدد الأصناف. الغرف نظيفة جداً وهناك دوما مساحات كبيرة، الشئ السلبي الوحيد كان عدم وجود ثلاجة صغيرة بالغرف بالإضافة لأن الغرف كانت حارة بعض الشيء (لا يوجد نكييف) يمكنك فتح النوافذ، لذا تمكننا من التعايش، و لكن في حالة الزيارة في جو شديد الحرارة، سيكون من الصعب الحصول علي البرودة، بخلاف هذه النقطة أنا أنصح بشدة بهذا الفندق، حتماً سننزل هنا مرة أخري.
1
الطوابق السفلية مبهرجة...... المناظر الأولى له من الداخل كانت لطيفة.. مبهرجة بعض الشيء لكن تبدو عليها الفخامة. ثم تصعد إلى الطابق الأول وتبدأ كل هذه البهرجة في الاختفاء تاركة وراءها فندقًا بسيطًا وقديمًا نوعًا ما، لم تحدث شكاوى حيث حصلنا على سعر جيد بالفعل للليلة التي قضيناها والذي تضمن الإفطار... ولم يكن كذلك الزوجان الخجولان الذين شاهدناهم في قاعة الإفطار صباح اليوم التالي وهما يستقبلان بعبارة متغطرسة "هل تعلما أن الإفطار ليس مشمولًَا؟؟"... نعم يا سيدي يعلمان.. لا داعي لأن تكون متغطرسًا. كذلك، الإصرار على إضافة 30 جنيه استرليني على بطاقات السحب/الائتمان لتغطية المصاريف النثرية عند وصولك؟ هذه ليست ممارسة متعارف عليها بل إنها مسألة وقحة جدًا... ثم (كما شهدنا أيضًا) يتم دفع المصاريف النثرية كل على حدة... إذًا، احذر سيخصم من بطاقتك الائتمانية مبلغ 30 جنيه إسترليني لتغطية المصاريف النثرية ثم تضطر لدفع هذه المصاريف كل على حدة ثم تنتظر الفندق ليرد لك الثلاثين جنيها الأصلية التي دفعتها. إنه نظام مجنون الموظفين حتى إن الموظفين يشعرون بالحرج منه!! حلوا هذه المشكلة!
0
كان هناك تقريبًا، ولكن كان يمكن أن يكون أفضل من ذلك. لقد كنت هناك في السنة الماضية، وللأسف لا أتذكر التاريخ بالضبط، ولكن لا تزال هناك بعض الذكريات التي لم أنساها: الفندق يقع في مكان مناسب بين أحد أفضل مراكز التسوق (شارع أكسفورد)، والحدائق (هايد وغيرها)، ومصانع الجعة المحلية (يا للعنة!. لا أستطيع تذكر أي منها، يا للعجب!)، ومحطة القطارات تحت الأرضية (شارع بوند)، والمطاعم (لقد ذكرتها، ولكن الدهشة الأكبر كانت من ذلك المكان اللطيف الذي يتسم بطابع جنوب الهند، وودلاندز). عليك أن تجرب "تريشنا" إذا كنت تتطلع إلى الطبيعة الهندية، فهو ليس بذلك المكان الهندي التقليدي، والطعام رائع (وأوصيك بـ "برياني"). ابتعد عن بقية المطاعم الهندية، فهي مشبوهة، وليست في حقيقتها كما يدعون. توجد كذلك خيارات لطيفة من المطاعم الفرنسية والإيطالية. لا بأس، فهو فندق، وهكذا حصلت على غرفة للمدخنين بعد حجز غرفة لغير المدخنين مقدمًا (لقد زعموا أنها مشغولة بالكلية)، ولك أن تراهن، إنها كانت تعج بالدخان! لم أستمتع بمثل هذا الوقت العظيم من قبل في الغرف، لأنها كانت قديمة مغلقة تعج بالسجائر (عذرًا، لقد استثمرتها فحسب). لقد كان طاقم الموظفين المعنيين بخدمة الغرف لطيفًا للغاية، ولقد فعلت السيدة كل ما تستطيع لتوفير أفضل سبل الراحة التي دفعنا لقاء الحصول عليها. كانت باقة الإفطار جيدة (ويوصى بتناول الأومليت الإسباني). لم أحب الأشخاص الموجودين في الاستقبال ولكنني لا أستطيع أن ألومهم في شيء، فقد كانوا مشغولين، وهم قد فعلوا ما بوسعهم حتى يلقونا بوجه تعلوه الابتسامة. ذهبت لكي أطرح عدة تساؤلات حول الرحلات في المدينة ومراكز التسوق وغير ذلك، ولكنني ترددت في السؤال مرة أخرى (عندما عجزت عن فهم الأمر) لأنني لم أشعر بالراحة معهم. حسنًا، وهذا هو مأخذي الأخير: فأنا أعتقد أن خدمة الاستقبال في الفندق هي الواجهة التي تدل عليه، ولذا يفضل أن تكون جذابة. ليس عندي من ضغينة تجاه هؤلاء الأشخاص المجدين العاملين في هذا الفندق، كل ما في الأمر أنهم لم يجعلونا، لا أنا ولا زوجتي، نشعر بالرضا فيما يتعلق باستفساراتنا. بار الفندق رائع وتتوفر فيه كل أنواع البيرة اللطيفة التي تُصب من خلال صنبور.
0
لا شيء أكثر من لابأس بقيت في هذا الفندق لمدة 5 أيام. كانت الغرفة رثة قليلا وكان قد شهدت أيام أفضل. فلم يكن هناك أي الماء الساخن في الحمام ولم يكن التنظيف مرضياً . كنا نجد التراب على الطاولات الجانبية للسرير كل يوم. الشيء الإيجابي عن هذا الفندق هو أن الموظفين كانوا ودودين للغاية والطعام في المطعم كان جيدا. مطعم يقدم الطعام الماليزي والإنجليزي وإفطار كونتيننتال. إذا كنت ترغب فقط في غرفة لقضاء الليل فيها، فلا بأس به تماما.
0
موقع ممتاز، لا يوجد صيانة أصحاب هذا الفندق ربما يدركون أن لديهم موقع ممتاز. هم يعرفون أن المكان ليس من الصعب شغله بالكامل. ونظراً للموقع المتميز (محطة باكر ستريت لمترو الأنفاق على بعد 5 دقائق سيراً على الأقدام)، سيأتي إليهم دائماً أشخاص سُذج مثلي على استعداد لدفع 100 جنيه استرليني وأكثر مقابل الحصول على غرفة مزرية. قد تضطر إلى التفكير بالإقامة في هذا الفندق، حيث إنه لا يوجد أمامك الكثير من الخيارات الأفضل مقابل هذا السعر في سنترال لندن. ولكن إذا فعلت، أنصحك بألا تقيم هناك. موظفو الفندق ليسو متعجرفين، ولكن فيهم هذه النوعية من عقلية "أنت تحتاجني، أنا لا أحتاجك". توقع الحصول على غرفة بسيطة تضم مراحيض بالكاد تكون نظيفة. لا يوجد مصاعد، والممر ضيق. البناء خشبي وأمامه طريق، لذلك قد يصل مستوى الضوضاء إلى حد الإزعاج. إذا كانت الفكرة هي استكشاف مدينة لندن من موقع مركزي واستخدام الفندق فقط كمكان تعود إليه متأخراً بالليل لتنام فيمكنك أن تقوم بالحجز أما إذا لم يكن هذا هو الحال، فيرجى قراءة التعليق والابتعاد عن هذا المكان!
2
معايير حفلات و مأدبة متميزة كان يوجد بالأمس مأدبة الغداء السنوية لـ BFFF. كان الغداء راق وعلى مستوى عال، كان يوجد قطع من لحم الضأن مع الهليون. وكانت النوعية عالية جدا، والمذاق رائع، و لا تصدق أن هذا مأدبة ل1200 شخص
1
موقع جيد وفندق جميل أقمت فيه ليلتين وأخترته لموقعه المميز القريب جدا من حديقة الهايد بارك الشهيرة في لندن واللتي قضيت فيها وقت ممتع فعلا .. ومستوى النظافة ممتاز وكذلك القهوة طيبة جدااا والطعام أيضا ممتاز والخدمة جيدة .. واللوبي فيه جلسة حلوة بجانب المطعم
1
bad غرف ضيقه وحمامات اكثرضيق لاتوجد خدمه حمل الحقائب ولايوجد نادل عند باب الفندق الفطور فقيرجداواحيانا يكون الخبز قديم وبعيد عن بدايه ش الاكسفود تقريبا من 20‏ الي 15دقيقه مشي والتاكسي ياخذ10باوند واصنفه اقل من 4نجوم وانصح عدم السكن في الدور الاول لانه سرداب!!
2
جيد موقع مميز بجانب الباصات ومحطة المترو غرف واسعه تعامل جيد من العاملين كانت اقامتي فيه مميزه مع العائلة الفطور لم اقم بتجربته يوجد خارج الفندق تماما موظف البيج باص اذا اردت ان تاخذ جولة في المدينة بهو الفندق صغير جميل جدا تقديم الكوكيز عند الشيك ان
1
ممتاز فندق ممتاز و في قمة الروعه و مقبل الهايدبارك و بجوار محطة الكانزوية و قريب جدا من شارع الاقوارود و شارع الاكسفورد و بجوار الفندق موقت للباص . و الغرف نظيفة جدا و العناية في النزلاء و سرعة الاستجابة و التعاون مع النزلاء
1
زيارة و إقامة ممتعة إنه فقط من دواعي سروري أن أزور فندق راديسون بلو إدوارديان سوسيكس. و قد كانت إقامة ممتعة. البداية لم تكن جيدة بالنسبة لي حيث كنت مريضاً قليلاً لدى وصولي هناك. العاملون في الاستقبال كانوا لطفاء و ودودين و سجّلوا إجراءات وصولي بسرعة. لسوء الحظ فقد حصلت على غرفة مطلة على الشارع الرئيسي، و حيث أنني لا استغرق كثيراً في النوم فإن بعض الضوضاء تبقيني مستيقظاً بعض من الليل. عندما أخبرت الأشخاص في الاستقبال عن ذلك، قاموا بسرعة بتنظيم غرفة أخرى لي، و نقلوا جميع متعلقاتي إلى الغرفة الجديدة، و التي كانت في الخلف كما أنها لطيفة و هادئة. و كانت أكثر من هادئة. و كانت غرفة خاصة برجال الأعمال و أكبر بكثير. كان العاملون في الاستقبال طيبين و مساعدين حقاً في كل شيء طلبته منهم. يجب أن أقول أن السيد عقيل و طاقمه عاملوني بأقصى قدر من الطيبة. عندما اخرتبهم أنني قد نسيت حزامي الأسود هرع واحد من الطاقم بسرعة إلى أسفل لحجرته و اعطاني مجموعة متنوعة من الأحزمة لأختار منهم. كيف يمكنني طلب أي شيء أكثر. الإفطار كان رائعاً أيضاً. الشيء الوحيد الذي افتقدته كان بعض بعض البيض المقلي أو المسلوق. و بالرغم من ذلك فإن لحم الخنزير المقدد الإنجليزي وازن ذلك. إنه أفضل بكثير من النرويجي. إذا كان يجب أن أقول أي شيء لا يستحق 100% فهي السجاد في جميع الغرف، و الحمامات الصغيرة، لكنها مبنى قديم حيث أعتقد أنه لم يتم بنائه ليكون فندق في الأصل.
1
جيد جداً المكان مو ممتاز ولا سئ بالنسبة للفطور عطونا كاردز كل يوم نعطيهم وحده وندخل للفطور المميز بالفطور انه مناسب للمسلمين لان عندهم بيض مسلوق وعندهم حمص وفول والخبز فيه منه انواع اما بالنسبة للمشروب فتطلبه من نفسك اذا مو موجود مع العصيرات النظافة ممتازه بس الغرف ضيقه قليلا كل يوم على الساعه ٥ كانوا يقدمون شوكولاته مجانيه على حسب عدد الأفراد ساعدونا كثير لما سألناهم عن عدة أماكن تعاملهم راقي وبالنسبة للحقائب هم خذوها وحطوها بالغرفه المشكلة عند خروجنا طلبو ندفع فلوس الفطور اللي احنا أصلا دافعينها وجلسنا ساعه لين ما طلعنا البوكينق اللي هو إثبات اننا دافعين وبالحسره خلصنا
1
فندق لطيف وموظفون رائعون يقع قبالة شارع جريت بورتلاند وهذه الملكية هي لطيفة وملائمة جداً حيث تقع على بعد 10 دقائق سيرا على الأقدام من شارع أكسفورد وسط العديد من المواقع التاريخية في وحول شارع جريت بورتلاند. كان موظفو مكتب الاستقبال فعالين جدا وحريصين على رعاية متطلبات إقامتنا...خدمة الإنترنت اللاسلكي غير مشمولة بالسعر وهي غضافة وكذلك الإفطار. وقت الإفطار مزدحم جدا... مثل الفنادق بالقرب من تايمز سكوير في نيويورك، إنها غير منتشرة بشكل كبير على الرغم من ذلك، فأنت لديك ما فيه الكفاية...ولكن مطعم فنون الطعام لذيذ. هناك العديد من المطاعم حول هذه المنطقة وجميع الأطعمة يتم الاعتناء بها جيدا لمختلف الأذواق.
1
لندن إنجلترا موقع رائع لفندق، بالقرب من محطات مترو الأنفاق والحافلات بالإضافة إلى هايد بارك وعدة حانات جيدة جداً. الفندق نظيف ومع ذلك فيه ضجة، الغرف بحاجة لعزل أكثر بين الجدران، يمكنك سماع ماء الدش يجري في الغرفة التي فوقك.
1
مقلب نفايات مهلهل، ويرفضون رد النقود أسوأ فندق في لندن، ولا توجد أقفال على الأبواب أو على النوافذ التي في مستوى الشارع. عفن في "مكان الدش الضيق غير الملائم" والذي كان أسود اللون من الأرض إلى السقف. مصباح واحد بقوة 30 واط للإضاءة. الحساسية عند زوجتي كانت سيئة جدًا بسبب العفن في الدش بحيث كان علينا تغيير الفندق. كينوود رفض رد أموالنا، ولم يقوموا بالرد على المكالمات الهاتفية، أو الرسائل أو رسائل البريد الإلكتروني. المكان مقزز، فقد قاموا بوصف المكان في كل إعلانات الإنترنت بطريقة غير صريحة على الإطلاق. لا تحجز في هذا الفندق.
2
فندق رائع، موظفون لطيفون، مناسب لمترو الأنفاق والحافلات الغرفة كانت مزدوجة للاستخدام الفردي، وهي كبيرة بما فيه الكفاية لشخصين، الإفطار جيد مع الشاي أو القهوة، الخبز المحمص.... ليس كثيراً ولكن لا بأس به. موظفون لطيفون عند تسجيل الوصول وفي الحانة مع أسعار معتدلة للمشروبات الغازية والكحولية. الفندق جيد لزوار لندن.
1
مروع ... حسناً لنبدأ بالغرفة... غير جميلة، وصغيرة، وقذرة، ومزعجة (يمكنك سماع الناس يسيرون والسقف يهتز)، وغير مريحة وبها رائحة سجائر...لقد طلبنا غرفة لغير المدخنين. كان السرير منخفضاً على الجانب الأيمن بالمقارنة بالجانب الأيسر. الدش: كان هناك بقع سوداء مثل العفن على الجدار. كانت المناشف قديمة، مستهلكة وبها عدة ثقوب وقذرة... بل ولقد وجدت عليها بقع بنية-حمراء اللون، وعرضتها عليهم في الاستقبال... لم يكن لديّ أبداً الشجاعة لتناول وجبة الإفطار في الصباح. ولكن فقط رائحة احتراق الخبز المحمص (يومياً) كانت كفاية.
2
لقد كرهناه ولن نعود أبداً الاستوديوهات بمقاس السرير فقط، والحمام غير موجود. إنه حوض استحمام محاط بالجدران. يمكنك الخروج من السرير مباشرة إلى الحمام. المرحاض الذي يمكنك أن تجده في منطقة الحمامات يمكن إغلاقه بباب زجاجي لا ينغلق بالكامل. لم يكن المكيف يعمل (27 درجة مئوية في الخارج) كان المصعد يعمل فقط في اليوم الأول وليس في الأيام الأربعة التالية.
2
خدمة الغرفة سيئة. وقد اطلعنا على الغرفة قبل الدفع المقدم نقدًا مقابل الإقامة لليلتين. وبدت لا بأس بها حتى ذهبت إلى الحمام فرأيت المرحاض وقد غطي بالبول الجاف قبل أن أجلس عليه لحسن حظي. وبسرعة عرض عليَّ موظف الاستقبال الكئيب غرفة في "أثينا" (على سبيل التحسين) ولكن لم يكن بها مياه ساخنة. وسمح لنا الموظفون بأخذ دش في غرفة عبر القاعة. ويبدو أن الموظفين قد اعتادوا على مثل تلك المواقف، ولذا كان لديهم "الخطة ب" الجاهزة للاستخدام كبديل.
2
مكب نفايات حقاً لا تحجز في هذا الفندق، الصور خدعة. السجاد قذر ومتآكل، الغرف ضيقة وغير نظيفة. الغرفة الأولى التي ذهبت إليها كانت على ارتفاع 5 طوابق من السلالم لا يوجد مصعد وكانت الملاءات مبقعة!!!!!!!! شنيع
2
سيء للغاية موقع متميز ومقاهي رائعة في الجوار، إلا أن السكن مروّع. الحمام بدا كأنه مأخوذ من كرفان، حيث كان عباره عن دش وحوض ومرحاض، أي وحدة صغيرة. كنت الشخص المحظوظ واستحممت أولًا، لكن صديقي لم يتمكن من الاستحمام دون أن يقف في مياه طولها 2 بوصة باقية من استحمامي ولم يتم تصريفها. السعر ليس جيدًا بالنظر إلى ما حصلنا عليه. لا تُقم هنا مطلقًا.
2
فندق رديء....حشرات على السرير.....أبراج مُعطّلة! " قمت أنا وزوجي بحجز هذا الفندق في يناير 2011، من أجل زفاف ملكي في عطلة نهاية الأسبوع.... عندما وصلنا، لم يكن موظف الاستقبال يعرف الكثير عن موقف السيارات حيث كان أجنبياً ولم يتمكن من قيادة السيارة.... كان المصعد معطلاً... لذا كان علينا أن نكافح سبعة كوابق من السلالم مع أمتعتنا.. زوجي يعاني من ألم في الظهر، لقد كان يتألم خلال الزفاف الملكي وتناول مسكنات الألم.... الغرفة كانت مثل السجن، بدون جل للاستحمام، شامبو فقط، ولم يكن أحد المقابس الكهربائية يعمل (إلا إذا قمت بتحريك القابس قليلاً) كما كان يطقطق.. لم نصل حتى منتصف الليل لذا اردنا النوم فقط... نمنا على السرير ثم بدأنا نشعر بالحكة.. في النهاية قمت بالنوم داخل معطفي.... الإفطار كان فظيعاً مع محمص خبز كهربائية تحتاج إلى الرمي، وفرشة قذرة تتكئ على أحد نوافذ غرفة الطعام....مقرف! حجزنا ليلتين ولكننا قمنا بتسجيل المغادرة بعد الزفاف الملكي. لقد تم إخبارنا بأن المصعد يتعطل بشكل منتظم...كما أخبرتهم بالحكة وعرضوا علي غرفة أخرى في الطابق الأرضي.. لا شكر على ذلك! لا يمكن استرداد النقود لليلة التي لم نكن نريدها (خسرنا مبلغ 85 جنيه استرليني)، أسوأ فندق أقمت فيه.. زوجي تعرض للدغات صغيرة فوق كاحليه في اليوم التالي...أحمد الله أنني ارتديت جوارب..قاموا بإعطائنا المال الذي دفعناه أجرةً لموقف السيارات ليوم السبت الذي فقدناه...
2
البراغيث مزدهرة، لا تذهب إلى هناك انتقلت إلى هذا الفندق من فندق آخر على الجانب الآخر من الطريق عندما عدنا في 2315. (لا أزال لا أعرف لماذا حدث ذلك حيث أن بقية مجموعتنا لم يتم نقلها) الغرفة كانت قذرة، السجاد كانت به بقع بشكل سيء، يوجد شاي وقهوة لكن لا يوجد حليب، والأكواب كانت لا تزال متسخة من استعمال النزلاء السابقين، ولا يوجد مقبس للحلاقة لذا فقد اضطر زوجي للعودة من الرحلة دون حلاقة. الحوض كان مسدودًا بالشعر، لذا استغرقت المياه وقتًا طويلًا في التصريف. لم أستطع النوم في السرير حيث أن الملاءات بالتأكيد لم تكن نظيفة، لذا فقد نمت فوق الغطاء واستخدمت المعطف كغطاء لي. لم يكن هناك أي شبه بين الغرفة وبين ما هو موجود على الموقع. عدنا ونحن مصابون بالعديد من لدغات البراغيث، لذا فهناك على الأقل أحد الكائنات الحية تعجبه الإقامة في الغرف..
2
[email protected] الكونسيرج لا يعلم شي من المعلومات لأهم الاماكن وغيرها من المعلومات البسيطة . البرود في التعامل من قبل قسم الاستقبال اجمل ما في هذا الفندق موقعه علماً باني أقمت في الفندق في شهر مايو 2013 ولكن هذا الموقع لا يوجد به عام 2013
0
حشرات الفراش. عند الوصول ظننا أنه قديم بعض الشيء، لكنه نظيف وعواميد الدرابزين كان قد تم طلاؤها قريبًا، لذا فإن التجديد كان من الواضح أنه في تقدم. ومع ذلك، في أول خمس دقائق اكتشفنا إحدى حشرات الفراش تحبو حول الدش، وطرح (ريش - جلد) حشرات خاوي على الوسائد. غادرنا بالضبط بعد دقيقة واحدة.
2
مستحيل!!!! مكان فظيع للإقامة. طلبنا سريراً مزدوجاً ودفعنا ثمن ذلك ولكن تم وضعنا في غرفة مزدوجة في مبنى مختلف برائحة سيئة. باستثناء الموقع، هذا المكان صفر، غرفة قذرة، فريق عمل غير ودود، منطقة صاخبة
2
أسوأ فندق أقمت فيه طوال حياتي! إنهم يستخدمون الغرفة المفردة على أساس أنها غرفة مزدوجة بسريرين لشخصين، ومساحة الغرفة أقل من 10م * 2 متر (بما فيها الحمام). وكان السخان لا يعمل كما ينبغي، وخلال الليل كنا بردانون للغاية وبدون أي غطاء إضافي! بل إنهم تقاضوا منا ثمن الليلة الثانية عندما طلبنا مغادرة الفندق بسبب سوء المرافق في الفندق في الليلة الأولى. لا يوجد مخرج للطوارئ في الفندق بأكمله! إفطار سيء للغاية!!!
2
سيئ كما هو متوقع الغرفة لم تكن سيئة لكنها كانت غير نظيفة، الإفطار كان مهزلة وعبارة عن قطعة من الخبز المحمص إذا كنت محظوظًا، واضطررت إلى طلب كؤوس وأطباق وسكاكين، وكلها كانت مصنوعة من البلاستيك والمقاعد والأكواب كذلك، ما الأمر؟ هل نحن أطفال؟! لا يوجد مكان للتحرك أو الاقتراب أو الحصول على الحبوب أو القهوة. الفندق يديره آسيويون والسيدة التي تعدّ الإفطار هي نفسها التي تقوم بالتنظيف بينما الرجال يعملون في مكتب الاستقبال.
2
إقامتي الثانية، لا يوجد مكان آخر في لندن بالنسبة لي مارك وسيمون هما أفضل وأطيب مضيفين يمكن أن تتعامل معهم وجبات الإفطار التي يقدمونها مطبوخة بشكل رائع يصل إلى درجة الكمال. غرفة الإفطار صغيرة وودودة ويقوم فيها الجميع بالتحدث حول بلدانهم وما الذي يريدون القيام به في ذلك اليوم ويتم تبادل النصائح حول المواصلات والعروض إلخ، والغرف نظيفة للغاية مع جميع الأساسيات التي تحتاجها. الموقع، الموقع هو ما جذبني إلى هنا، وهو يقع في منتصف المسافة بين فيكتوريا كوتش ومحطة القطار والحافلات. بصفتي شخص وحيد أبلغ من العمر 80 عامًا شعرت بترحاب شديد في زيارتي الثاني، وقد استقبلني سيمون بعناق وقبلة. إذا كنتُ محظوظًا بما فيه الكفاية للاستمتاع برحلة أخرى إلى لندن. "لينتون بالنسبة لي." ديانا من أستراليا
1
موقع هادى وقريب موقع الفندق جميل وبالقرب من محطة المترو وتبعد مسافة 10 دقائق مشي ،ويوجد بالقرب من الفندق سوبر ماركت صغير وكذلك بعض المطاعم ،والفندق جميل بعيد عن ضوضالمدينه التي يفصلنا عنها 3 كيلو متر فقط انصح بالسكن فيه
1
لكن هنا الوضع مخزي. فالخدمة سيئة جدا، إذ لا يتم تقديم وجبة الإفطار سوى الساعة 9:45 صباحا، ويتعللون بأن موعده ممتد حتى 10:00 صباحا، ويوجد في الغرفة مصيدة للفئران، وبرغم كل هذا تكلفة قضاء ليلة واحدة في الفندق 70 جنيه استرليني، ويوجد العديد من الفنادق الأفضل بكثير منها وتتكلف الليلة الواحدة فيها 30 جنيه استرليني. فالأفضل الابتعاد عن هذا الفندق.
2
أوديسا & وفريق العمل كانا رائعين أقمت في أوديسا الأسبوع الثالث من اغسطس 2003. دونا، داميان وبقية أفراد فريق العمل لم تكن لتحظ بألطف أو أكثر تعاوناً من ذلك. حي هادئ ولطيف يطل مباشرة على نهر التايمز. رائع يبعد 15 دقيقة سيراً على الأقدام على طول جرينلاند دوك إلى محطة مترو كندا ووتر ومركز تسوق شوري كويس (مع وجود سوبرماركت تيسكو). وجبة إفطار رائعة وغير مكلفة متوفرة في متجر BHS على طريق كندا ووتر. تاريخ محلي مثير للاهتمام يوجد ما يكفي من الحانات المحلية لتبقينا مسرورين. أفضل إقامة حظينا بها في لندن على الإطلاق. يستحق المال. الاقتراح الوحيد الذي يمكن أن أقدمه هو أنه عند إجراء الحجز يجب أن يزودوك بخارطة تظهر طريق المسير الممتع من ووتر كندا، عبر مركز تسوق شوري كويس والطريق السفلي نزولاً على طول جرينلاند دوك إلى شارع فنلندا ثم إلى الممر القصير نحو شيب آند ويل على رصيف ميناء أوديسا. من السهل إيجاده إذا كنت تعرف الطريق، لكن من الصعب العثور عليه إن لم تكن تعرفه!
1
الموظفين غير ودودين، الحمام لطيف هذا الفندق معقول إذا لم تكن تتوقع أي خدمة ودودة من فريق العمل. البواب وقح، غير مهتم بالعملاء (لا يهم من يجلس خلف مكتب الاستقبال - إن تسجيل الخروج لا يعني سؤالك عن إقامتك). كانت الفتاة من ليتوانيا والتي تقدم الإفطار هي الشخص الوحيد الودود.... الغرفة جيدة... إذا كنت تستطيع تحمل الوقاحة اليومية.
2
لا تمكث بهذا المكان. وهو كذلك ليس بجيد من حيث السعر. والأولى لك أن تدفع 10 أو 20 جنيهًا إضافيًا لتقيم في واحد من عشرات النزل المناسبة الموجودة بالمنطقة. هذا المكان بشع، وكفى بذلك قولاً. لم يبذل أي جهد لإضفاء مزيد من الراحة على إقامة العميل ولو بدرجة قليلة. المراتب قديمة، والمكانس الكهربائية وإمدادات التنظيف تنتشر في المداخل. هناك الكثير من الفنادق في المنطقة تقدم وجبات إفطار إنجليزية رائقة، ولكن هذا الفندق لا يعطي لك مجرد فنجان رائق من القهوة (ما قيمة آلة صنع القهوة على أي حال من الأحوال -- 50 جنيهًا؟)، وبالإضافة لذلك، فإنهم يقدمون لك قطعة رديئة من الخبز المحمص -- باردة وسيئة المذاق. ربما كان يجدر بك أن تتدنى بمعاييرك الخاصة على نحو لا يصدق حتى يخيل إليك أن هذا النزل يمكن قبوله بالنظر إلى سعره. هذا المكان من شأنه أن يودي بنا إلى إزهاق أرواحنا بعدما جعلنا نقتات على أنفسنا، نظرًا لأنهم لا يقدمون أي شيء للمسافر على الإطلاق. الأسرة بشعة تعاني من الرطوبة. الحمامات تعاني من التسريب. لا لا لا. بكل أمانة، أنصحك بأن تنفق أكثر قليلاً في فندق أفضل في المنطقة وتستمتع بإفطار أفضل ونوم أفضل في الليل. وإن أي نزل لائق سوف يكون أفضل بكثير من هذا المكان المريع المخيف المتهالك.
2
رث، ومعقول ونظيف الإيجابيات: رخيص (بالنسبة للندن)، منطقة هادئة، خدمة الإنترنت ووجبة الإفطار مجاناً، بجوار ميدان صغير وجميل، يوجد بار وطعام معقول بالجوار، فريق عمل ودود، تنظيف الغرفة يوميا.ً السلبيات: بالتأكيد فندق اقتصادي مع مصنعية رديئة في كل شئ - كل السجاد بال به بقع وينزلق تحت قدميك، أعمال الدهان والبلاط قام بها هاو، لا يوجد تكييف، الحمام (الداخلي) كان عبارة عن وحدة جاهزة منزوعة من مركب شراعي. وصلة الإنترنت لا تسمح بالتنزيلات (مثل يو تيوب)
0
رحلة نهارية إلى لندن الموقع: ليس الأفضل ، بعيد عن أقرب محطة مترو أنفاق، وأيضاً المناطق المحيطة لم تكن هي الأفضل. الجو: جو جيد جداً . بالفعل فوجئت كيف كان الداخل حديثاً. الغرفة: غرفة جيدة مقابل ما دفعته وكنت راضياً جداً. متفرقات: كنت أعاني من الصداع وأعطاني موظف الاستقبال حبتين في الصباح! نظراً إلى أنه لا يوجد مصعد وكان عليه أن يصعد إلى غرفتي في الطابق 3/4!
1
يمكن التنبؤ بماريوت وهو نظيف ومرتب دائماً ومنزل بعيد عن المنزل إنني كثيراً ما أقمت في فنادق ماريوت، وأنا إلى حد بعيد مندوب مبيعاتهم الذي يعمل من دون أجر. غرف نظيفة وسقف معاصر لنوافذ ممتدة من الأرض، وتشطيبات مرتبة ولا حمامات عفنة وأجهزة تلفزيون جديدة ومطبخ جديد تماماً. يسهل إرضائي، كما ترون. كنا في جناح بغرفة نوم واحدة والذي كان مريحاً ومؤثثاً بشكل جيد وتم تزويده بكل الضروريات التي قد يحتاجها شخص في رحلة عمل أطول من المعتاد. وكان يقع في قلب حدث رصيف الكناري تماماً، يرتكز بين مركز الطيران والفضاء الألماني ومحطات قطار الأنفاق. التسوق الوفير والمطاعم الجيدة والطعام الرخيص والأعمال. كان هناك تنظيف متكرر للغرف. وبحلول المرة الثانية لنظافة الغرفة، قام العامل بتخصيص وضع الأشياء حسب استخدامي وبدا ذلك لطيفاً. العين التي ترى التفاصيل والرغبة في معرفة عميلك ليست تماماً هي الشيء الذي تفعله كل الأعمال التجارية. يجب أن أذكر حالة طواريء الحريق التي طرأت علينا في أحدى الليالي.أذكرها لأن حالات الطواريء تحدث بالفعل وكيفية تعامل النشاط التجاري معها، يصنع كل الفرق. اندلع حريق في مكان غير معلوم بالفندق وهرعنا كلنا للطابق السفلي مرتدين ملابسنا في طريق النزول، مخدرين برائحة حرق البلاستيك وقليل من الدخان. كانت الساعة 3:30 صباحاً. تم إخلاء الفندق بكامله وأخيراً بعد ساعتين من الفحص والتشخيص، سمح قسم الإطفاء للجميع بالعودة إلى غرفهم. ولبضعة ساعات في اليوم التالي، كان تنطلق صفارات إنذار الحريق بين الحين والآخر ولكن تم إغلاق الموضوع بعد ذلك. وتلقينا خطاباً شخصياً من الفندق معتذراً فيه عن هذه الاضطرابات وأيضاً تم إضافة بعض النقاط الإضافية لإقامتنا. سوف أعود بالتأكيد، نظراً لحقيقة أنني فقط أجد أنه من المريح للغاية ومن اللطيف أن أكون في أحد فنادق ماريوت.
1
فندق أنيق بشكل خفيف موقع جيد، بعض الغرف صغيرة للغاية تناسب شخصاً واحداً فقط -جناح العرسان مريح ولكنه صاخب في الصباح بسبب نقل البراميل. الإفطار جيد، موقع جيد إذا كنت خفيف الحركة. سأقيم مرة أخرى حتماً، إذ أن الأسعار معقولة.
0
تجنب حفرة الجحيم هذه!!! عندما توجهت أنا وزملائي إلى بيلغرافيا اعتقدنا أننا قمنا بعمل جيد بالنسبة للسعر ولكن بعد رنين الجرس تم استقبالنا من قبل شخص فرنسي يبدو صغيراً جداً اتضح فيما بعد أنه المدير! عندما كنا في اللوبي نظرنا إلى بعضنا البعض في حالة من عدم التصديق لأنه كان مقرفاً وذو رائحة كريهة! بعد أن ذهبنا إلى الطابق السفلي على مضض للدفع رأينا غرفتنا في الطابق العلوي ثم بدأنا بالضحك وإلا لكنا قد بكينا! نعم كان الأمر سيئاً للغاية صدقوني. كانت هناك بقع من مختلف الأنواع على الجدران / السقف، وكان السجاد فظيعاً. كانت الجدران مزينة بورق جدران من الخشب لم أر مثله منذ منتصف الثمانينات. طلبنا 3 أسرة مفردة فحصلنا على سرير مزدوج وسرير مفرد! كانت هناك مغسلة متصدعة في الغرفة وتبدو كأن السرير المفرد يساندها لذلك فلم نستخدمها. الحمامات أو ربما يجب أن أقول الحمام في أحد الطوابق كان مريعاً، ولكنهم قاموا بوضع أزهار مزيفة كأن ذلك قد يجعل الوضع أفضل. لا تغلق النوافذ جيداً وكان بإمكانك سماع حركة المرور/ وعربات القمامة طوال الليل. لم نهتم بالإفطار حيث أننا كنا نريد المغادرة من هناك بأسرع وقت ممكن. يجب لإغلاق هذا المكان بأكمله ولا أفهم حتى كيف يمكنهم التجارة. لقد تم تحذيرك!!!
2
إنها حقاً مثل ما يقولون عنها دون الحاجة لأدني توضيح. بعيداً عن ما قاله لي موظف الإستقبال من أن هذا الفندق ليس من ضمن برنامج لويالتي لمجموعة آكور- والذي إن صح فهو غريب - باقي الإقامة كانت جيدة. الأشياء المحيطة بالفندق لم تكن مثيرة- و لكن في أيام نوفمبر الجيدة ولياليها في شرق لندن - أين هي؟ سهلة الوصول إلى مترو "دي إل أر" والرحلات في لندن - تستحق أن تعرف أنها بعد مترو مدينة كانينج الخدمات تكون أقل شيوعاً. جيد " أو2" و إلى لندن حيث أننا بالتأكيد سنقيم بالفندق مرة أخري.
1
صدمة مبهجة - فندق رائع وخدمة ممتازة - ولا سيما مقابل السعر الغرف نظيفة وحديثة، و منطقة استقبال جميلة. موظفو الاستقبال متعاونين للغاية، لم أرى فريق متعاون أكثر منهم في حياتي. العيب الوحيد هو موقف السيارات (لا توجد أماكن كافية للنزلاء على الإطلاق) ولكن لم يكن ذلك مشكلة بالنسبة لنا في نهاية المطاف .
1
موقع رائع، ونظيف، وفريق عمل متعاون فندق لطيف صغير ذو طابع حميم في وسط لندن. أسرّة مريحة جداً ونظيف بالفعل. لا يمكن أن يكون أكثر ملائمة لوسط لندن ولكنه ليس على طريق مزدحم جداً ولذلك كان مستوى الضوضاء معقول. لكون الغرفة بجانب السلالم، ظننت أنها قد تكون مزعجة ولكن لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق.
1
ممتاز. هذا افضل فندق في لندن ... انا أقيم في الفندق الآخر دائماً وهذه أول مرة في فندق بلوفارد. طاقم العمل يساعدني كثيراً ...أعطوني أنا وصديقتي خرائط للندن مجانية ... ساعدونا في حجز الرحلات. إستقبال 24 ساعة و طاقم عمل ودود دائماً مستعد للمساعدة النزلاء و شعرت كأني بالمنزل ... مريح جداً. ساعدوني على إجراء مكالمة هاتفية مع أخي و أخبروني عن كيفية إجراء مكالمة رخيصة مستخدماً كارت المكالمات الرخيص. تم تجديده حديثاً... موقع متميز دقيقتين سيراً إلى المحطة وموقع آمن ...يمكنك السير إلى هايد بارك وشارع أوكسفورد...خدمة الأوتوبيس 24 ساعة. بالتاكيد سأذهب هناك مجدداً.
1
متوسط الشكاوى: خدمة الغرف لم تغير المناشف، الوصول إلى الغرفة تطلب صعود عدة درجات على السلم الذي كان من الصعب الصعود عليه بالحقائب. كان يصعب التحكم في درجة حرارة الدش في بعض الأحيان، تتغير الحرارة بمقدار كبير بين الساخن جدًا والبارد جدًا. الأرضية كانت مائلة وكذلك كانت الأسرّة. الإفطار كان ضعيف للغاية. تجنب تناول لحم الغداء ومختارات الجبن، وبعد هذا يتبقى أساسًا الخبز المحمص والحبوب. المصعد لم يكن يعمل في الغالب، فكانت الإقامة في الطابق الرابع شيئًا ممتعًا. لا يوجد جهاز للتحكم في التلفزيون عن بعد الإيجابيات: قريب جدًا من محطة بادينغتون والكثير من أماكن تناول الطعام. السعر معقول (هوت واير) وكانت الغرفة واسعة بما فيه الكفاية
0
كله وعود دون تنفيذ حجزت غرفة ثنائية وحصلت على غرفة مزدوجة وكنبة يمكن طويها. اشتكيت فأخبروني في اليوم التالي أن هذا هو ما حجزته أنا، رغم أني منذ البداية حجزت غرفة ثنائية وبشكل أو بآخر أفهموني أن هذا هو الوضع وعليّ أن أتقبله. الضوضاء خارجاً في الليل كانت كأننا نعيش في الشارع مع مجموعة من شباب الغيتو يحتفلون، وأبواق السيارات وعندما ذكرته قيل لي أن هذا غير مألوف عادة. فقط عندما قلت لهم أنني سأتصل بمدير المكتب الرئيسي تصرفوا حيال هذا الأمر. عرضوا عليّ سرير تخييم، هاهاها، ثم من غرفة ثنائية تحولت الآن إلى حيث وضعونا في الطابق السفلي، بعيداً عن العين بعيداً عن القلب. كانت الغرفة غير مستخدمة كثيراً وقد كان هناك شباك عنكبوت على السقف وظهر الكنبة ولا بد أن تظل الأضواء شاعلة حتى أثناء النهار لأنها كانت مظلمة جداً. في الحمام بعض البلاط مفقود من على الأرض، والقائمة تطول
2
مريع! يا له من فندق مريع، كان قذراً، الحمام متعفن، ستارة الدش قذرة، أعلنوا عن غرف فيها تلفزيون. كان في غرفتنا تلفزيون حقاً لكن سلك الهوائي مقطوع وبالتالي لم نستطع مشاهدة شيء. لقد أعلنوا عن موقف السيارات، وكان يتسع لـ 3 سيارات فوق بعضها البعض مقابل £ 10 في الليلة. أصروا على تحريك سيارتنا ولقد شاهدهم أحد النزلاء وهم يخدشون سيارتنا بالجدار، وهو ما نفاه فريق الموظفين. لا تحصل على قيمة مقابل المال الذي تدفعه ..... طاقم العمل يكذب...... نصيحتي هي لا تذهب إلى هناك!!!!!!!!!!!!!
2
أسوأ فندق رأيته في حياتي ما أود قوله للجميع هو أن هذا الفندق هو أسوأ فندق شاهدته في حياتي. الغرف صغيرة لا بأس بها، لكن الحمام كان فظيعًا. لم يكن فريق العمل ودودًا عندما كنا نطلب شيئًا. كانوا يردون بصوت عالٍ جدًا ولا أوصي أحدًا بأن يدفع 82 جنيه استرليني في هذا الفندق. قرأت المشاركة، بعض الناس يدفعون 42 جنيه استرليني في غرفة مفردة
2
نمت في ملابسي... لم أصدق أن هذا الفندق ظهر في الأخبار ولكن بطريقة أخرى أستطيع أن أصدق هذا! كان سيئاً بما فيه الكفاية لقضاء ليلة هنا منذ بضع أعوام، بشع جداً بما يقشعر له الأبدان - المفارش خشنة جداً و مقززة احتفظت بالتي شيرت و البنطلون ونمت بهما...حتى جدران الحائط كانت بها فتحات وتم حشوها بالمناديل ...شيء يحير العقل! الرائحة تصادمك بمجرد دخولك الغرفة من الباب، رطبة ومتعفة ... كاري؟ خضار؟ من يعرف.. ياللقرف!.
2
هادئ ومريح كانت الإقامة اضطرارية حيث كنا في طريق العودة كلاجئين مشكلة الغبار البركانية. تم حجز الفندق بواسطة ابتني "Bloomsbury gem" بتكلفة 95 جنيه استرليني. فندق هادئ، كما أن السرير بأربعة أعمدة وهو مريح جداً. فاكهة مجانية في الغرفة. لقد أُخبرت أن الإفطار مرتفع الثمن لذلك فقد ذهبت إلى المتحف البريطاني (يبعد دقيقتين)، وتناولت القهوة والكرواسون في الساحة الكبرى.
1
فندق جيد وموقع رائع بالقرب من سانت بول الإقامة الثانية في فندق جرانج - آخر مرة في تاور هيل. من أجل التغيير، أقمت هنا في ليلة ترانزيت عبر لندن. الموقع مركزي ورائع وآمن (بعد أعمال الشغب) وقريب من سانت بول، المدينة. فريق العمل متعاون وودود (بولندي؟ ولكن كان لا بأس به). غرفة جيدة مطلة على ردهة. الحمام والدش جيدين. المغادرة متأخرًا - حزمت الأمتعة من أجل رحلة طيران في اليلل - استحممت في صالة الألعاب الرياضية - فريق العمل كن رائعًا. الإفطار الخفيف كان طازجًا وشهيًا.
1
تصفيق ولكن فقط لفندق هوليداي إن كنا بعض من الأشخاص الكثرين الحاملين لتذاكر من موقع آبلوز الذي يعني اسمه التصفيق ابللغة العربية والذين منعوا من دخول استوديوهات هيئة الاذاعة البريطانية بسبب زيادة عدد التذاكر عن العدد المطلوب وذلك يوم 25 فبراير 2011. بعد السفر لمسافة 200 ميل كانت هذه الأخبار قابضة للصدر من جانب متحدث رسمي لموقع آبلوز الذي كان وحيًاد ومرتبكًا. ولكن فندق هوليداي إن هذا كان مرفأ ترحاب. إنه مصمم بشكل جميل مع كثير من الضوء، أشكال مثيرة، ومناطق جلوس تم تخطيطها بعناية، وبسطات السلم ذات التخطيط المفتوح، والثريات وأكثر. مهندس معماري يفكر بطريقة غير مألوفة! لن نسافر مرة أخرى لمسافة 200 ميل من أجل تذاكر مزيفة، ولكن شكرا فندق هوليداي على تخفيف وقع الصدمة علينا.
1
مقزز بالتأكيد!! بقيت في الغرفة لمدة 5 دقائق فقط قبل مغادرة هذا المكان من أجل حجز فندق آخر. كانت الغرفة مثل تلك التي تجدها في الشقق التي تشاركها مع آخرين. سجادة قذرة في الغرفة التي كانت صغيرة جداً بحيث لا يمكنك أن تقوم بأرجحة قطة فيها. لم أستطع أن أقنع نفسي بالجلوس على السرير ناهيك عن النوم عليه. لا يوجد مجفف شعر كما جاء على موقع الويب. لم يكن هناك مكان متاح في موقف السيارات حتى إنه قيل لي أن أوقف سيارتي في مكان يعوق سيارتين، وأخذوا مفتاح السيارة في حالة حاجتهم لنقلها. حمام صغير للغاية وكان قديم جداً. كانت ستارة النافذة ممتلئة ببقع صفراء وآثار حروق من السجائر. كان في الغرفة رائحة قوية جداً من السجائر والرطوبة التي يمكن أن ترى بقعها على السقف. لا تضيع نقودك على هذا الفندق!!
2
حقير حقير حقير كان هناك قرع مستمر وقوي للباب وأصوات أشخاص مرتفعة طوال الليل! ويبدو أن السلالم لم تر ممسحة على مدار سنوات. كانت الحمامات والمراحيض مختلطة وتعج برائحة الدهن بقوة. الإفطار هو أن تصنع التوست بنفسك، حظًا سعيدًا مع هذا حيث لم يكن أمامنا اليوم بكامله لانتظار الماكينة. الملاءات نظيفة ولكن لا يوجد شيء نظيف آخر.
2
كان فظيعاً - تجنب هذا الفندق أول ليلة: قاموا بطلب بطاقة الائتمان فوراً أثناء إجراءات تسجيل الدخول وبدئوا سحب التكاليف لل4 ليال بأكملها. الفندق أشترى شقق عادية في الحي، ووضعنا هناك دون أي إشعار. كان علينا أن نحمل أمتعتنا الثقيلة بأنفسنا إلى الطابق الثاني. لاحظنا إنه بجوار غرفتنا كان هناك غرفة تحت الإنشاء... وكان أفضل شيء خلال الليلة الأولى: لم يكن هناك ضوء في الغرفة!!! أعرب موظف الاستقبال عن أسفه، وقال إنه سيقوم بإرسال شخص غداً، وأعطانا مصباح صغير غير قابل للاستخدام ... اليوم الأول: كما لاحظنا الليلة الماضية أن الغرفة المجاورة هي تحت الإنشاء... وقد بدأ العمال في صقل الحائط في الساعة 7 صباحاً مما أيقظنا... الليلة الثانية: لقد جئنا إلى غرفتنا من الخارج لنجد إنه تم طلاء خشب باب الغرفة المجاورة، و كان الطلاء لا يزال رطباً وبدون أي علامة للتحذير. وبما إن الممر كان ضيقاً جداً، تحولت طبعاً سترتي السوداء والتي قيمتها 100 جنيه استرليني إلى اللون الأبيض... كنا نشم رائحة الطلاء طوال الليل، ولم نتمكن من النوم جيدًا... الليلة الثالثة: كالمعتاد. الليلة الرابعة: عندما وصلنا إلى غرفتنا في منتصف الليل: كان الباب مفتوحاً!!! كان لدينا الكثير من الأشياء في الغرفة: ملابس ونقود (يورو، حيث أن وِجهتنا السابقة كانت دبلن)!!! قمت فوراً بالشكوى في الاستقبال ولم تكن هناك إجابة غير الاعتذار. وذكر لي موظف الاستقبال أن ذلك يمكن أن يحدث أحياناً! قلت إن هذا أمر غير عادي، لم نر في أي فندق من قبل باب غرفتنا مفتوح في انتظار وصولنا!!! ملاحظات إضافية: - لا يوجد إفطار إنجليزي-> قطعتين من الخبز المحمص...على الرغم مما تراه على الموقع الإلكتروني حيث يبدو إنك ستحصل على وجبة إفطار إنجليزية... إذا قمت بقراءة الكلام المكتوب بخط صغير، والنقر على الرابط ستلاحظ أن هذا الفندق ليس من الفنادق المشاركة - تحتاج للذهاب إلى الاستقبال للحصول على مجفف للشعر منهم... - تحتاج إلى تفعيل بطاقة الدخول يومياً... -لم يتم استخدام المكنسة الكهربائية خلال ال4 أيام
2
تجنب كل التكاليف - تجنب تجنب تجنب لسوء حظي البالغ أنا وأحد الزملاء، فقد حجزت في هذا المكان الحقير المسمى فندق لقضاء ليلتين. أشعر بالحاجة إلى إبلاغ أي شخص يفكر في الإقامة هنا ألا يذهب، ابحث عن أي مكان آخر. ابق أمام واجهة أحد المحلات أو في حارة خلفية. سيكون ذلك أكثر أمانًا وأنظف. أسافر عبر أوروبا بسبب وظيفتي وأنزل في العديد من الفنادق بنظام المبيت والإفطار (فنادق ترافل لودج وبرمير إن) في المملكة المتحدة، ولهذا فأنا على دراية بالفنادق التي تناسب جميع الميزانيات. هذا أسوأ على الإطلاق حتى الآن، ولا أزال مصدومًا من مدى السوء الذي كان عليه. لا توجد مياه ساخنة. كانت هناك عصابات قذرة تتجول في الخارج. المراحيض مشتركة. كنا نتعرض لتضييق الخناق من السلطة المحلية في موقف انتظار السيارات في الفندق. وعندما سألنا المالك/المدير لماذا لم يبلغنا أن هذا يمكن أن يحدث، كانت الإجابة التي حصلنا عليها هي نوع من "آسف". تضم لندن بعضًا من أفضل الفنادق في العالم، ولكن يمكنني أن أبلغكم جميعًا ودون خوف من المبالغة أنني وجدت الأسوأ وهو هذا المكان. يتطلب هذا الموقع تصنيف الفندق ولكن وبكل حسن نية، لا يمكنني منح هذا المكان واحد حتى، حيث قد تميل نفس أخرى ضعيفة لقضاء ليلة هنا، لذا اسمحوا لي أن أصنف هذا المكان بالنقاط السلبية وهي كل ما يستحقه من جميع الفئات.
2
بسيط، ونظيف، وذو تكلفة معقولة وموقع مركزي إنه بريميير إن، لذا فإنه مماثل/مطابق للمئات من فنادق بريميير إن في المملكة المتحدة. غرفة ذات مساحة معقولة وجيدة التهوية، وبدون أي ضوضاء (كنا في أقصى الجانب الخلفي للفندق). موقع رائع للوصول إلى محطات السكك الحديدية كنجز كروس وسانت بانكراس؛ وقريب جدًا من مترو الأنفاق للوصول إلى باقي الأماكن في لندن.
1