text
stringlengths
37
6.18k
label
int64
0
2
موقع جيد، ولكن يمكن لتغييرات صغيرة أن تجعل منه أفضل من ذلك بكثير هذه الإقامة في موقع ممتاز، ولا عجب في أن تحصل على ما تدفع ثمنه. قامت بتحيتنا سيدة أيرلندية ودودة في الاستقبال، وهي التي وضحت لنا كيفية استخدام الأبواب (تمثل لهم نوع من المهارة!). كانت غرفتنا على ممر مظلم مفروش به سجاد قذر نوعًا ما (المتوقع في سكن الطلاب!). غرفتنا كانت بحجم معقول، لكن كشك الدش كان يتسرب منه قليلًا من المياه عند استخدام الدش. وكانت البالوعة وحاجز الدش بحاجة إلى التنظيف بعض الشيء! المواسير قرب المرحاض، وكان شفاط الهواء مغبرًا أيضًا. كان ورق التواليت والصابون من النوع الرخيص نوعًا ما. المطبخ كان عملي ولكن ينقصه منشفة للصحون. الفراش بدا رقيقًا نوعًا ما - كنت أشعر بالجزء المعدني الداخلي إذا نمت في وضعي المعتاد! كان المنظر يطل على ماسون هول. كان شاغلو المكان الآخرين يتسمون بالهدوء. لم يكن هناك مشكلة مع الضوضاء بالرغم من وجود الكثير من البارات في الجوار (الشمس كانت جيدة ولطيفة). إنني أُقدّر أن محل الإقامة هذا رخيص بالنسبة للندن، ولكني قمت مؤخرًا بدفع نفس المبلغ لإقامة ممتازة في ستايبريدج سويت في ليفربول. اهتمام أكثر بالتفاصيل (تنظيف أفضل للغبار، تسرب أقل، مشمع الأرضية الملصوق ثابت في مكانه، ورق تواليت وصابون بنوعية أفضل - تفوح منه رائحة ذكية جدًا) يمكن أن يجعل من جروسفينور هاوس فندق أفضل يوصى به للإقامة - أوصى به لمن يمكن أن يتغاضى عن القليل من الأتربة والغبار!
0
أول اقامة لم تعجبني في احد فنادق الأنتركونتنينتال كرغبة في التغيير اقمت في هذا الفندق وحيث اني من المسافرين الدائمة وعضو في نادي الانتركونتي بدرجة بلاتيني وسفير ملكي كما يسمونها أل انهم كانو جافين في التعامل ولم يتم ترقية بدرجة افضل وامور عديدة من خلال تعاملي معهم جعلتني افكر فيعدم العودة للفندق مرة اخرى ولا اقوم بنصح احد للذهاب الية
0
فندق رائع ومريح يقع الفندق في مقابل الساعة الشهيرة برج بيج بين ، وبجنب الفندق المعلم السياحي الشهير عين لندن ، الفندق ممتاز للسكن المريح، وبالإمكان المشي من الفندق إلى قصر باكنجهام 15 دقيقة ومن القصر إلى هايد بارك خمسة دقائق، هذي اول زيارة لنا الى لندن واستمتعنا بالفندق مع العائلة، الإفطار غالي، ويقع امام الفندق مستشفى يوجد به مطعم بسيط واكلة جيد ويطل على النهر ورخيص اعتقد ان من لدية اطفال سيعجبهم الأكل، أقامه سعيدة وللعلم اجراءات الدخول الفندق سريعه جدا
1
غرفة وخدمة سيئة! أقمت خلال شهر أغسطس. قمت بتحديد أنني أريد غرفة تنفيذية في الطوابق العليا، فحصلت على غرفة رقم 205 في الطابق الأرضي تطلّ على الباب الأمامي الذي يشبه السقالة كما أن الغرفة محصورة بين مكاتب المدراء ومكتب الاستقبال، وهي مزعجة وصغيرة! قدمت بشكوى ثم تم نقلي في اليوم التالي إلى غرفة رقم 512 وهي تشبهها! لا تجرب خدمة الغرف فهم لا يجيبون. طلبت شمبانيا عند الوصول وقد كانت موضوعة في دلو ماء. قاعدة الآيفون لم تكن تعمل. لا ترفض. موظف مكتب استقبال غريب الأطوار. عند تسجيل المغادرة يقومون بفرض 5% على فاتورة الخدمة؟!
0
فخامة غير تقليدية أتيحت لي مؤخرا فرصة قضاء ليلتين في هذا الفندق، لقد أحببت ذلك. التصميم مثير للاهتمام وغير تقليدي نوعا ما. لقد حددت اجراءات تسجيل الوصول نمط عطلة نهاية الاسبوع. و قد قدمت لنا كأسا من البروسكو مجانية عند الوصول. و قد تم ترفيع مستوى غرفتنا إلى غرفة في الطابق 8 مطلة على منظر رائع. و قد كان جميع الموظفينمتعاونيين. و الموقع كان رائعا للوصول الى الكوفنت غاردن والمناطق السياحية الأخرى. وكانت الغرفة هادئة بشكل مثير للدهشة على الرغم من أن الفندق كان ممتلئا تماما. والفندق مثاليا لقضاء عطلة رومانسية رغم التفاصيل الصغيرة كوجود سرير مزدوج.
1
فندق ممتاز-أعلى علامات! فندق رائع في موقع جميل، ديكور جميل طوال الوقت وخدمة جيدة بشكل استثنائي. قم بزيارة بار ومطعم ديال الممتاز لديهم والذي يقدم طعاما رائعا. جميع العاملين في الفندق يعاملون الزبائن بأقصى ود وتهذيب. لايمكنك تمني ماهو أفضل من ذلك! كان جناحنا متعة-كل شيء مثالي تماما؛ أحببنا التلفزيون والسرير وحتى الثلاجة والتي كانت ميزة لطيفة! كل غرف النوم كانت مصممة ومؤثثة بذوق وفق أعلى مستويات الجودة. أحد أفضل "الأحدث" في لندن!
1
أبدا!!!!!!!!! هذا أسوأ تجربة "فندقية" مررت بها في حياتي. لم تكن الأسرّة في أي غرفة صالحة للاستخدام (قمنا بصنع أسرّتنا الخاصة)، دفعنا نقودًا إضافية مقابل المناشف، وجدنا أوقية ذكرية (غير مستخدمة) ومواد مزلقة في غرف الأطفال، بعض النوافذ لا تنغلق وبعضها لا ينفتح. يوجد حمام واحد أو اثنين مع غرفة استحمام في كل طابق (لا توجد حمامات داخل الغرف، فقط حوض صغير في غرفتي). لم أجرب الإفطار. وتمكنت من الاستمرار. النزلاء الآخرون مصدومون مثلي. الحمد لله إني مكثت ليلة واحدة فقط. تبدو الصور الفوتوغرافية الموجودة على الإنترنت وكأنها لفندق آخر!
2
فندق فخم الففندق فخم وخدماته رائعه كان الاستقبال عند البوابه ذهبنا للغرفه مباشره بمساعده الموظفه وكان بالغرفه الحلويات و الورد والمياه كل شي مرتب و رائع انصح فيه بشده
1
صوت ساكو هذه هي المرة الثالثة التي أقمنا فيها في هذه الشقق. إنه موقع رائع. نحن نحب هذا المكان. خدمة رائعة وهذه المرة كان لدينا شقة خاصة بها المدير. هذه الشقة رقم 6 وهي في الواقع تحتاج إلى تحديث بالمقارنة مع الآخرين. فقط أعتقد أنهم بحاجة إلى أسرة أكبر! الأسرة المزدوجة صغيرة
1
أسوأ نزل شباب أقمت به في حياتي ... لن نعود إلى هذا النزل... كانت الغرف قذرة جداً وغير لطيفة... نزلت في غرفة لا يمكنك حتى الجلوس في السرير حيث السقف منخفض حقاً... فريق العمل كان فظاً للغاية ويبدو أن لا أحد منهم يعرف كيف يفعل أي شيء... كلهم بائسون بالفعل... لديهم مشاكل في التعامل مع أية شكوى أو وحجز وكان هناك دائماً طابور انتظار ضخم في الاستقبال نتيجة لهذا... عادة يبتسمون ساخرين ويلقون بتعليقات ذكية بدلاً من المساعدة. لقد حجزوا لي مرتين وتم نقل كل أغراضي من الغرفة دون إشعار... لقد نسيوا أن يحجزوا لي في إحدى الليالي التي طلبتها... "المدير" وقح جداً... المسافرون الآخرون في نزل الشباب بدوا وكأنهم يواجهون مشاكلاً مماثلة... كان المصعد معطلاً دائماً ولم يبدُ أنه آمن... تجربة مروعة. لقد قضينا أكبر قدر ممكن من الوقت خارج النزل... ثمة بيوت الشباب في لندن أفضل بكثير بهذا السعر (مكلف جداً نظراً للمعاملة وحالة الغرف!!!)
2
حيوى ومعاصر لقينا عناية فائقة في هذا الفندق الحيوي والمعاصر. كانت الديكورات أنيقة للغاية وذات طابع مفتوح. كانت غرفتنا رائعة مع ما يمكن أن يطلق عليه إطلالة رائعة على ميدان الطرف الأغر. كانت سابقة جديدة حقًا. يتميز بار فيستا بأن لديه أكثر المناظر الخلابة في لندن مع طابع حميمي جميل أثناء الاستماع إلى الموسيقى الرائعة في الخلفية، إنه حقًا جوهرة ولولا الطقس، لكان من الممكن أن نمضي فترة بعد الظهر إلى المساء في كل الأيام. يجب أن أذكر أن الموظفين كانوا متعاونين للغاية وكانت الخدمة لا مثيل لها طوال إقامتي. أثناء تناول الإفطار، سمعنا نزيلاً وقحًا للغاية يشتكي، وأود أن أقول أن عضو فريق العمل كان يتعامل معه بغاية المهنية والاحترام، رغم أنه يبدو أنه مهما حصل، فإن هذا العميل خاصة لا يمكن إسعاده. أذكر هذا لا لشيء سوى أن هذه الأشياء تحدث أحيانًا دون أن يلاحظها أحد. انبهرت أنا وصديقي للغاية بمستوى الخدمة المقدمة.
1
فندق درجة ثانية لخدمة الإفطار والمبيت تحت قناع فندق فاخر خلال العام الماضي، قضيت أنا وشريكي عطلة نهاية أسبوع رومانسية رائعة هنا، لذا قررنا العودة مع أطفالنا المراهقين. حجزنا في "جناح من غرفة واحدة" ونتطلع لقضاء بضعة أيام رائعة. يا عزيزي. كان "الجناح" يتألف من سرير مزدوج وسرير أريكة مزدوج... وهو ما يثر إعجاب الأطفال. كان سريران مفصولان بقطاع من الزجاج المعتم القابل للطي وهو ما يجعل الرؤية من خلاله ممكنة عند إنارة الغرفة.كان مكيف الهواء سيئًا للغاية وكان علينا ترك النافذة مفتوحة حيث كانت تصل إلى آذاننا ضوضاء ميدان ترافلجار كل ليلة كي نتجنب الانصار بسبب الحرارة. كنا 4 أشخاص وقام الفندق بتخصيص ثلاث مناشف وروب حمام واحد. كانت الخادمة تأتي في الساعة 4.30، أثناء عودة النزلاء من الخارج طوال اليوم ويستعدون لقضاء الأمسية. لم تكن محطات المياه تعمل على مدار يومين، واضطررنا لإرسال ابني ثلاثة طوابق في الأسفل للحصول على المياه. كان فريق عمل البار تنقصه الجدية كل ليلة كما أنه كان وقحًا بشكل غير معقول. دفعنا ما يزيد عن 400 جنيه استرليني لقضاء تجربة في فندق نجمتين كئيب يقدم خدمة المبيت والإفطار في شارع جانبى بالقرب من فيكتوريا. إنها تجربة مثيرة للخجل. انس الموقع الرائع. اختر مكانًا آخر.
2
مذهلة لا يمكنني الثناء على الفندق الموظفين بما فيه الكفاية. أي شيء أردت لبوه بشكل مباشر. الفندق يتمتع بسحر العالم القديم, إجمالا فريق العمل, والطعام كان مذهلا. كل من يريد ان استراحة قصيرة بعيدا عن عرق الجرذان لن يخيب أملك مع هذا المكان.
1
إقامة لطيفة أقمت في "أكواريم" لمدة ثلاث ليال، أناس في غاية اللطف والجمال وغرف نظيفة جدًا جدًا ولامعة وبها جميع المرافق التي تحتاجها، فريق العمل متعاون جدًا والموقع رائع ومناسب لكل شيء، توجد حانة صغيرة جميلة على الطريق، والسلبية الوحيدة هي أن موقف السيارات لم يكن جيدًا، وبمجرد أن تجد مكانًا حافظ عليه.
1
لن أقيم في مكان آخر! عدت هذا الصيف لقضاء إجازتي السنوية في برايتون ولقد تمتعت بإقامتي!! شون وبول لم يخزلاني أبدًا. وجبات الإفطار رائعة والسرير مريح حقًا. لقد شعرت بالدهشة حقًا عندما رأيت قدرة الفندق على الحفاظ على هذا المستوى الرائع من النظافة مع وجود كل هذا العدد من الزائرين.
1
لا تنزل هنا فهو باهظ الثمن ولا يوجد به شيء مثل موقع الويب. أولا وقبل كل شيء، فقد لقيت التحية من مالك الفندق الوضيع الذي سخر منا ثم طلب منا أن ندفع على الفور (بإلحاح) كان يهدد بشدة. كان سلوكه كما لو أنه لا يمكن إزعاجه وهو ما ليس متوقعًا من نزل صغير يقدم خدمة المبيت والإفطار. أعطاني مفتاح الغرفة، وطلب مني تحديد موعد الإفطار. كانت غرفتي تقع في الطابق الاوسط بدون حمام. كانت باردة جدا وكانت الرائحة شديدة الرطوبة. كان مرحاض الغرفة موجودًا في الأسفل. كانت النافذة مكسورة ولم يكن باب الغرفة يغلق (نفس الأمر مع الحمام) أحب الطريقة التي تقول فيها إعلاناتهم إلى وجود علاج بالمنتجات العطرية وروب حمام، أين هذا؟؟؟؟؟؟؟ كان الإفطار سيئًا تمامًا وانتهى الأمر بالذهاب إلى مقهى لاحقًا. كان المال المدفوع لكل غرفة مبالغًا فيه مقابل الخدمة المقدمة. رجاء، لا تفسد إقامتك في بريتون من خلال الإقامة هنا
2
ليس لرجال الأعمل. سيئة جداً لرجال الأعمال. الإصرار على التسجيل في الميعاد يتناسب مع الحياة الإجتماعية للملاك. حجم الغرف صغير جداً. بعض الحمامات الداخلية كانت مساحتها بالكاد تأخذ شخص!! الأسرة بجوار الدفاية دون وجود لوح أمامي مما يعطي الشخص الخيار لأن يكون دافئاً أو أن تحترق جبهته!! الإفطار لم يُقدم مبكراً لرجال الأعمل. عندما تم تقديم الطعام، الإفطار بجودة سيئة جداً و خاصةً السجق الرخيص. اعتقدت من التقارير الأخرى أن إفطار الأجازة أفضل من هذا. لا يوجد تناسق في الخدمة، أحياناً يتم استبدال الصابون و الشامبو و أحياناً أخرى لا يتم! يتم تقديم الإفطار الأوروبي للتعويض عن نقص الإفطار المطبوخ لديهم ولكنهم نسوا أن يقدموه في حالات قليلة. المُلّاك كانوا يسمعوا مشاحنات في بعض الأحيان. الغرفة صغيرة جداً لا تسع لرجال الأعمال لأن يضعوا حقائبهم ناهيك عن خلع ملابس العمل. على الجانب الإيجابي، الإنترنت مجاني و الموقع رائع. موقف السيارات غير مضمون و باهظ الثمن. أخذت الإنطباع كأني عامل هناك، خلال الأسبوع لم تتناسب معي حياة الملاك. إذا كنت تريد أن تجعل الناس يحصلوا على وقت استرخاء في إجازاتهم لذا لا تقبل حجوزات منتصف الأسبوع لرحلات العمل، أنا متأكد من أن الفنادق الأخري الخاصة بالمبيت و الإفطار سعيدة لهذه التجارة و سعيدة لتقديم إفطار حقيقي!
2
سيء جداً! مقابل 100 جنيه استرليني في الليلة! الأفضل لي أن أقيم على الشاطئ!!! الغرفة قديمة، ورثة، والسجاد متسخ، أما الحمام فحوض الاستحمام فيه مكسور، والبلاط متسخ، والمرآة غير مناسبة لمن يزيد طولهم عن 5 أقدام، السجاد في الردهات متسخ، والجدران كذلك، واحذر أن تلمس قضبان الأيدي!! بالنسبة للإفطار، الخبز رخيص، وقد انتظرت 25 دقيقة كي أحصل على بيضتين في طبق بينما طلبناهم على خبز محمص، فريق العمل بالكاد يتحدث الإنجليزية، شاي إيرل جراي على القائمة، لكن تعاملنا مع نادلين ليكون الأمر على الوجه الصحيح. احذر من لمس المربى أو العسل أو مربى البرتقال، فقد رأيناها يتم سكبها ثانية من الآنية الصغيرة المتبقية على الطاولة في إناء كبير لإعادة استخدامها في اليوم التالي!! نصيحة إلى المالك: أنفق بعض الأموال التي تربحها على الفندق والعاملين، ولا تسحب المناشف المتسخة خلال الإفطار بينما يتناول الناس طعامهم ولا تصرخ في العاملين بسبب عطل المجفف، ونظف المكان.
2
مزعج جداً وحار جداً ذهبت لمدة ليلتين مع زوجي وابنتي البالغة من العمر 11 سنة من أجل إجازة منتصف الأسبوع. الموقع ممتاز لكل المزارات ومباشرة على واجهة البحر. حصلت على غرفة عائلية كانت واسعة بشكل لا يصدق لدرجة أنها كانت مترامية الأطراف. الحمام لا بأس به، الدش ليس قوياً والأرضية المبلطة متشققة وسيئة. سرير ضخم ولكن لا بأس به من حيث الراحة. يمكن فتح النوافذ بضعة بوصات فقط ، ومن دون تكييف كانت الغرفة حارة بشكل لا يطاق. حاولت فتحها قدر الإمكان ولكن أفقت من نوم سيء على صوت الألفاظ البذيئة والصراخ والصفير والضجيج العام في الساعة 1.30 صباح يوم الأربعاء ! فريق العمل لا بأس بها, أحبت ابنتي حمام السباحة الصغير في القبو، الإفطار مشبع ولكن لم يكن مشوقاً كما أن رَكن السيارة بالجوار في موقف لينز للسيارات كلفنا 46 جنيه استرليني من الثلاثاء مساء حتى الخميس صباحاً! لن أهرع بالعودة.
0
فندق رائع على الواجهة البحرية لقد عدت للتو بعد أن قضيت ليلةً في يومي، ليس بوسعي أن أقول شيئاً سيئاً عنه، ترحيب رائع من قِبل جميع الموظفين، الغرفة الثلاثية كانت كبيرة جداً وذات إطلالات مذهلة على البحر، الإفطار يستحق 10/10 ويحتوي على الكثير من خيارات الحبوب بالإضافة إلى إفطار إنجليزي بالكم الذي توده، هناك الكثير من البارات في الشوارع المحيطة بالفندق...شكراً برايتون ونأمل أن نعود في الموسم المقبل
1
لا تقيم في بيت الضيافة هذا!!!!!!!!!!!! فريق عمل وقح بطريقة لا يمكن تصورها. كانت الغرف قذرة - الملاءات والمناشف مبقعة، السجاد لم يتم تنظيفه بالمكنسة الكهربائية منذ بضعة أشهر، وكان الفندق رث للغاية مع دهان مقشر إلخ. كنت على وشك الضحك بسبب مدى وقاحة المديرة. حيث إنه لم يكن من المحتمل أن شخصاً من المتوقع له أن يتعامل مع الجمهور أن يكون بدون أية مهارات للتعامل مع العملاء على الإطلاق إذا كان شخص ما قد شاهد مسلسل فولتي تاورز، فإن هذا هو ما يجب أن تتوقعه بالإقامة في فندق السرير والإفطار هذا!
2
يا إلهي- أوقح بشر قابلتهم منذ وقت طويل!! أنهيت المكالمة الهاتفية بعد محاولة لحجز مخيم في عطلة نهاية الأسبوع هذه. لم تكن مجرد خدمة عملاء سيئة، وإنما كانت وقاحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لن أتحدث إلى أي شخص مثل هذا ناهيك عن شخص يحاول أن يعطيني مال!! أول سؤال سألتتني إياه هو كم عدد الأشخاص الذن سيتم الحجز لهم، وأجبتها بأن الحجز لعدد 7 أشخاص. أخبرتني أن حجوزات المجموعات غير مسموح بها ولم أستطع الحجز لأنه كان مخيمًا مهيئًا للعائلات. وأجبتها عن ذلك قائلًا " كيف عرفتي أنها ليست مجموعة عائلية" (وقد كانت مجموعتي بالفعل كذلك). كان ردها "لأنك لم تقل لي"، فاضطررت إلى أن أشرح أنها لم تعطني الفرصة لذلك. وواصلت حديثي وسألتها عن سعر إقامة الخيمة فصرخت أنني غير مسموح لي بإجراء الحجز وأن جميع الأماكن ستكون على الارجح محجوزة على أية حال، ثم أغلقت سماعة الهاتف ف وجهي!! إنني في الواقع مصدوم تمامًا!! أمر لا يصدق! إن المرء ليعجز عن فهم كيف يمكنهم إدارة مثل هذا العمل في ظل مثل هذا السلوك المشين!
2
خدمة من الدرجة الأولى- ستكون العودة ممتعة:) عدت مؤخراً إلى برايتون في رحلة عمل وكنت حسن الحظ بما فيه الكفاية للإقامة مع لويز وفيل مرة أخرى في ويتبيرن لودج. أعرف إنني سأتلقى الخدمة المعتادة ذات المستوى الرفيع، ولكني دهشت لأجد إنهم رفعوا مستوى الجودة مرة أخرى. كانت مختارات الإفطار وقائمة الطعام مذهلة، والغرفة ممتازة، وخدمة واي فاي بسرعة مذهلة، وترحيب بود شديد. حتى أن لويز تذكرت أن عيد ميلاد أبني كان من فترة وجيزة - كم من الأماكن الأخرى يمكن أن يوفر هذا المستوى من الخدمة الشخصية. الحقيقة أنا أتطلع إلى رحلتي المقبلة إلى برايتون والإقامة في ويتبيرن لودج.
1
موقع جيد ، خدمات ضعيفة . إستأجرت ٣ شقق من غرفتي نوم وحمامين( أربعة أشخاص ) في كل شقة لمدة ١٥ ليلة، حجم الغرف مناسب ، الموقع جيد ، الفطور معقول،خدمة الغرف سيئة ، الكونسيرج ضعيف جدآ ، لا توجد قنوات عربية ،الفندق قريب من المحطة دقيقتين سيرا على الأقدام ،الحي هادئ .
0
جوهرة . جميل مريح للإقامة. إفطار ممتاز (الخبز المصنوع لطيف) هنالك العديد سرير مريح. بالتأكيد, سوف أعود مرة أخرى
1
ربما يكون أفضل فندق رخيص فندق إقتصادي نظيف على الواجهة البحرية ( لمحات البحر من الغرفة); بالتأكيد أفضل من فنادق "Fawlty Towers" الساحلية . إقامة ممتعة جدا
1
أفضل إقامة في فندق صغير إقامتنا دامت لمدة يومين في الأسبوع الماضي كانت رائعة. الترحيب مع نهج ودود. غرفة نظيفة, شعرنا بالراحة. الكثير من الشاي أو القهوة مع الكعك منزليا وكعك إضافية مما كان لمسة رائعة. أفضل إفطارفي فندق صغير مع الكثير من الخيارات وعدم وجود متاعب. على طريق جيد للحافلات للدخول إلى المدينة. سوف نعود بدون شك. شكرا جزيلا لك أتمنى لو أننا أقمنا لفترة أطول. سايمون و جين
1
فندق قديم بدون موقف للسيارات: ابحث في مكان آخر ما لم تكن يائسًا نزلت هنا بعد اجتماع متأخر، ثم تناولت وجبة الإفطار مبكرًا في اليوم التالي. الموقع مثالي، ولكن بدون نقاط بسبب عدم وجود موقف للسيارات: كان موقع الهدم القريب هو أقرب خيار ممكن. لم يكن السير على الأقدام عبر الطين وحبيبات الرمل أثناء هطول الأمطار وحمل الأمتعة أمرًا جيدًا. لا يوجد مكان توقف في الفندق لإنزال الأمتعة. كان فريق عمل مكتب الاستقبال مشغولاً بالحديث بدلاً من إلقاء التحية...... انطباعات سيئة حول المكان. ليس كما كنت أتوقع من هوليداي إن. الممرات متهالكة ورديئة وبالمثل كانت الغرفة: لا توجد مناديل ورقية. ينتشر العفن الأسود في ملاط الدش. فضلاً عن موزع جل الاستحمام المثبت في الحائط بصورة غبية، ولا توجد مستحضرات عناية مناسبة........ المنظر جميل من موقع الهدم، لا يمكنك المقاومة........ كان الإفطار لا بأس به ولكن الموائد كانت متقاربة للغاية، وستجد صعوبة في المرور بينها. لم تكن المقصورات كبيرة بما فيه الكفاية للبشر. كانت مناسبة فقط لمتوسطي الأحجام. تعال هنا، هيا، مد يد المساعدة! إذا كان هوليداي إن في هاى وايكومب جيدًا جدًا، فلم لا يكون الأمر كذلك في برمنجهام سيتي سنتر؟؟؟؟؟ جودة متوسطة وتكلفة باهظة!
2
فندق كمفورت بمنطقه هارو Harrow منطقه هارو منطقه جيده و نظيفه و آمنه, بالقرب من محطه مترو Harrow on the Hill يمكنك قطع المسافه من هارو الي وسط لندن (فيكتوريا) في اقل من نصف ساعه , و يمكنك الحصول علي كارت اويستر للتخفيضات من المحطه نفسها. كما توجد محطات باصات للنقل لأماكن مختلفه داخل العاصمه. يوجد العديد من المطاعم التي تقدم طعام حلال و تنتمي لملاك من أصل ياكستاني او ايراني كما توجد منطقه تجاريه كبيره بها معظم الأسماء المعروفه في المملكه مثل Tesco, Primark, etc.. الفندق جيد مقارنه بسعر الأقامه و يمكنك الحصول علي اسعار مختلفه لنفس الفتره من مواقع بحث مختلفه , لذا من الأفضل عمل بحث دقيق لتصل لأفضل سعر.
0
ترحيب رائع، شكرًا نيكول كما قلت سابقًا، أقمت هناك لليلة واحدة قبل الزفاف. لم أستطع أتناول وجبة الإفطار، حيث كنت مضطرًا لمغادرة المكان قبل الساعة الثامنة. كان ذلك هو الجانب السلبي الوحيد. تتميز الخدمة هنا عن الخدمة في أي فندق آخر من تلك الفنادق ذات الميزانية المحدودة التي نزلنا بها مؤخرًا (بالرغم من لأن ذلك كان في لندن، لذا فإن المقارنة ليست عادلة)
1
مقرف!!!!!!!!!!!! كلمة رهيب لا تكفيه... المكان كله جعل جلدي يقشعر.... حتى أني أنا وابنتي فكرنا في النوم بملابسنا من أجل الراحة والنظافة...... فقط تجرأت على تناول خبز التوست والشاي على الإفطار لم أستطع الانتظار حتى وقت المغادرة.. كارثة مطلقة!!!
2
على العموم، كانت الإقامة ككل لطيفة ومريحة!! أعجبنتي الإقامة هنا في المرة الأولى لدرجة أنني أقمت هنا مرة أخرى من الأحد حتى ليلة الأربعاء، حيث كنت في دورة أخرى عقدت في فندق هيلتون. مواقف سيارات كافية واستقبال ودود ومطعم متاح في الموقع بالإضافة إلى الغرف نظيفة جيدة التهوية. هناك بطاقة مفتاح باب للوصول إلى مكان الإقامة - كسرت بطاقتي من المنتصف!! كنت قلقا للغاية وكان إحساسًا سيئا، لكن السيدات في المكتب كن رائعات جدا. أكلت في المطعم مرة واحدة، حيث تناولت طعام العشاء الفخم كجزء من البرنامج التدريبي ولم أكن جائعًا ولكن الطعام كان لذيذًا للغاية!! كانت غرفتي بعيدة للغاية عن الاستقبال، وكان هناك أشخاص يصرون على استخدام موقف السيارات كطريق مختصر وهو ما كان مثيرًا للإزعاج التوتر أثناء محاولتي الاستذكار!! على العموم، كانت الإقامة ككل لطيفة ومريحة!!
1
كانت هناك ضوضاء شديدة على كلا الجانبين، من الشاحنات والطريق السريع، وبخلاف ذلك كانت الإقامة رائعة. فندق حديث ونظيفة ومريح، ولكن توجد حاجة لزجاج ثلاثي نظرًا للصخب الشديد القادم من كلا الجانبين. أقمنا في الغُرفتين رقم 123 و124، وعانينا في الغرفتين. وقد كان موظفي تسجيل الدخول ودودين ومتعاونين، لا تنسى الحصول على إيصال الخصم بنسبة 15% لتناول الطعام داخل المطعم. يمكن أن أوصي بتناول السمك وشرائح البطاطس حيث يتم طهيهما حسب الطلب والأمر يستحق الانتظار لمدة 10 دقيقة. ومع ذلك لن يُستخدم مرة أخرى بسبب الضوضاء. مخجل.
0
في قمة الروعه فندق نظيف جدا وراقي وهادئ وموقعه جيد بعيدا عن الازعاج والزحمه والاستاف في قمة الاحترام واللباقه ويتميزون بتقديم التفاح الاحمر الطازج في الممرات يوميا بالمختصر المفيد لن تخسر ان اتمم اقامتك في هذا الفندق الرائع وانا انصح به بشده
1
رأي في الفندق the Montcalm London فندق ممتاز من جميع النواحي وأصي. بشدة للسكن وخص للعوائل وقريب للأسواق ومعاملة لاستقبال في قمة الأخلاق والفطور ممتاز وتنظيف الغرف أكثر من مرة في اليوم ومع ذلك يوجد شطاف في الحمام والهدوء في الغرف والغرف يعتمد على الحجز وكل غرفة بسعرة
1
رائع رائع مكثت في هذا الفندق خلال الفترة من 18 يوليو إلى 21 يوليو 2011. كان الفندق رائعًا. الغرفة مثالية وإفطار كونتيننتال ممتاز بالإضافة إلى الخدمة الممتازة كذلك. الموقع أكثر من مثالي. أوصي به لكم جميعا بالرغم من أنه مكلف
1
موقع ممتاز - غرفة صغيرة جداً وقديمة هذا الفندق مصنف بدرجة خمسة نجوم ولكنه فندق أربعة نجومٍ متعبٌ أو ثلاثة نجوم في أحسن الأحوال. إجراءات تسجيل الدخول كانت بطيئة جداً، انتظارٌ لمدة أكثر من نصف ساعة ولم يكن فريق العمل ودوداً جداً. ومع ذلك، فقد أُعطينا غرفة أبكر من المعتاد في الساعة الـ 1 مساء. لقد أعطينا الغرفة 104 في الطابق الأول والتي لم يكن فيها تقريباً أي ضوء نهار، بما أنها كانت تطل على وحدات /مراوح سحب الهواء لتكييف الهواء إلخ، لقد كانت الغرفة تبعث على الكآبة حيث كنا فرحين لأننا قضينا 6 ساعاتٍ فقط بالمجمل هناك (فقط للنوم)، الغرف القياسية صغيرةٌ جداً. كما أن الحمامات هي أيضاً صغيرةٌ جداً وقديمة. على الرغم من وجود اثنين منا في الغرفة، فقد تم تأمين مجموعة واحدة فقط من المنتجات (والتي هي في الحقيقة لطيفةٌ جداً). لقد شاهدنا صواني قذرة لخدمةِ الغرف في الممر. خدمة إرشاد ومساعدة النزلاء سيئة، لم يكونوا قادرين على إخبارنا عن رحلات القطارات إلخ إلى غوتيك (أي، ابحث على الإنترنت) كتبنا إلى المدير بعد الإقامة عدداً كبيراً من الشكاوى وقد ردوا مباشرةً عارضين ترقيةً في الإقامة القادمة. من سوء الحظ بأنه لم يكن هناك إدارة خلال الإقامة. غالباً ما يشتبه مدخل الفندق خطاً مع مدخل مطعم/غرفة شاي من شارع بيكاديلي حيث ستنزلك سيارة الأجرة. سيكون من المفيد وجود لافتات أكثر تدل على قسم الاستقبال.
0
عشاء عيد ميلاد رائع عشاء عيد ميلاد رائع لقد ذهبنا أنا وزوجتي في بداية العام لتناول العشاء ذات ليلة في مطعم هذا الفندق وكانت تجربة سيئة. ثم كان يوم عيد زواجنا، يوم 6 سبتمبر، وأرادت زوجتي تناول سمك القاروس الذي أعجبها في المرة السابقة، فقررنا أن نمنح الفندق فرصة أخرى. وأود أن أقول أن هذا القرار كان أفضل قرار اتخذته في حياتي. خصص لنا ساقيين رائعين وفي غاية اللطف، Yanlong و Adeynka. رحب بنا Yanlong فور وصولنا لنبدأ أجمل تجربة عشناها، بابتسامته الفرحة واسلوبه الجميل، أجلسنا على مائدة جيدة الموقع، بالقرب من النافذة وأخبرنا بطبق اليوم الخاص الذي لم يجذبني. أتى Adeynka ليسجل طلبنا وكان باختصار "بهجة". في غاية الاهتمام والمهنية، سألنا عن أي حساسية لدينا من أي طعام خاص، لم نكن نعلم أي نبيذ نختار، فنصحنا بتناول Chardonney وكان هذا حقا النبيذ الذي أكمل وجبتنا. قلنا له أننا نحتفل بعيد زواجنا الثلاثين، وبعدها بدقيقتين، إذا به يأتي وفي يديه كأسين من الشمبانيا ليهنئنا. غادرنا المطعم ونحن في غاية السعادة وممتنين. ولهذه الخدمة الممتازة فقط، سوف نعود ومعنا أولادنا وأحفادنا في ديسمبر للاحتفال بوجبة كريسماس. شكراً جزيلاً إلى Yanlong و Adeynkaلهذه السهرة التي لن ننساها يوم 6 سبتمبر وشكراً للشيف لهذه الوجبة اللذيذة والمعدة بأسلوب جيد.
1
عادة ما أستخدم أيبيس هوتيل ولكن ليس هذه المرة. عادةً ما استمتع باستخدام أيبيس هوتيل حيث أنهم عمليين جداً وعادةً تعرف ما الذي تتوقعه ولكن للأسف هذه المرة لم أكن محظوظاً. كانت رائحة الغرفة كطفاية السجائر على الرغم من أنها كانت لغير المدخنين، وفي الواقع النافذة كانت تفتح قليلاً للتهوية. للأسف كنت مسرعا حيث كان علي أن أذهب إلى ماكينة الصرف الآلي فتركتها كما هي معتقداً أن الرائحة ستذهب تدريجياً. عند عودتي في المساء ذهبت للانتعاش، ولكن اندهشت عندما وجدت أن الدش مكسوراً. في نفس المساء حاولت مشاهدة التلفاز ولكنه لم يعمل هو أيضاً، وفي هذه المرحلة كان علي أن أتصل بالاستقبال و جاءوا لإعادة تشغيله مرة أخرى. وحتى يكتمل المساء- عند التسجيل بالفندق تم الإقتراح علينا باستخدام وصلة الواي - فاي حيث أن الكابل لا يعمل، لذلك اخترت واحدة من خطط اسعار الواي - فاي من خلال الموزع "أورانج" لخدمة أكور. الاتصال كان جيدا, ولكن السرعة كانت سيئة تماماً. في الصباح - ذكرت كل ما سبق للاستقبال وقاموا بتصليح مسند الدش وقاموا برش معطر هواء في غرفتي و التلفزيون تم تصليحه و لكن الانترنت ظل بنفس السرعة طوال إقامتي. وأعتقد أن أيبيس مريح ولكنهم على الأقل يجب ان يفحصوا الغرف لديهم قبل أن يحجزوا للضيوف بها ولا يجب على أي عميل أن ينتهك سياسة عدم التدخين ويجب توعيتهم بأن التدخين ممنوع تماماً.
0
يا له من مكان كريه كما قال صاحب الرأي التقييمي السابق (جورج) الذي اختبر السرقة الكبيرة عند ركن السيارة. الفندق حالياً قيد التجديدات لذا فهناك ضوضاءُ أعمالِ بناءٍ منذ الصباح الباكر. ركنت السايرة في موقف السيارات وذهبت للحصول على إذنٍ من الاستقبال وقد تم وضع بطاقةٍ من قبل أحد القيّمين على الموقف ذات رسمٍ قدره 80 جنيهاً استرلينياً عندما عدت. اشتكيت إلى المدير وكالعادة فلم يهتم للأمر مطلقاً. عدت في تلك الليلة عند الساعة الـ 8:00 مساء ولم يكن هناك كهرباء لمدة ساعتيْن. وقد وقف الناس في الممر حيث كان عليهم أن يبقوا على أبواب غرفهم مفتوحة ليستخدموا حماماتهم الخاصة. أما بالنسبة لرد المدير على هذا فلديك فرصةٌ أكبر لربح اليانصيب على أن يرد وهو الأمر الذي يظهر كم يقيّمون خدمة الزبائن. فندق من الدرجة الثالثة ينتمي إلى بلدان العالم الثالث.
2
بسيط ولكنه يقوم بعمل رائع إجراءات تسجيل دخول سريعة جدًا لغرفة جميلة في الطابق السابع تطل على راسيل سكوير. الغرفة نظيفة ومعقولة، ووجبة الإفطار بسيطة لكن يمكن أكلها. فريق عمل المطعم يقوم بتنظيف الموائد بسرعة جدًا. صالة الردهة كبيرة يمكن الجلوس فيها. سنعود بالتأكيد مرة أخرى.
1
ممتاز! تجربة رائعة من البداية إلى النهاية. الإقامة والخدمة والطعام رائع للغاية. لم تكن هناك أي مشكلة لفريق العمل بداية من تنظيم المطاعم والجولات وتقديم النصائح العامة. هذا هو ما أطلق عليه فخامة 5 نجوم في أفضل حالاتها. أوصي به بشدة.
1
إجازة قصيرة في لندن مظهر الفندق قديم بشكل عام لكن مكانه مثالي بالقرب من محطة قناة راسيل سكوير إلى جميع المرافق في وسط لندن. منطقة المدخل كانت بها بانتظام رائحة "سمك" وكان هذا محبطًا إذا أردت الجلوس في منطقة الاستقبال. كان الإفطار بسيطًا وغير ملهم (فقط عصير برتقال متوفر على سبيل المثال لا توجد خيارات أخرى) إلى جانب الحبوب العادية والخيارات الإنجليزية الكاملة. الكمية لا توجد فيها مشكلة لكن الطعام كان يفتقر إلى الجودة. الغرف بحاجة ماسة إلى التحديث لكنها كانت تحتوي على التجهيزات المعتادة التي تتوقع وجودها بالرغم من أنها كان بها شُح نوعًا ما في أكياس الشاي والقهوة. توجد نقطة واحدة جيدة جدًا والسرير الذي كان (بالنسبة لي) مريحًا جدًا وبالرغم من أن غرفتنا كانت تطل على سقف إلا أنها كانت هادئة إلى أن بدأ كل من الضيوف والموظفين في صفق الأبواب من حوالي السادسة صباحًا.
0
أحب هذا الكنز الصغير!!!!! أضحكتنا تلك المشاركة التي كتبها شاب من نيويورك والتي حملت عنوان "أسوأ فندق في العالم" - ترى في أي كوكب يعيش مثل هؤلاء الناس؟ مسألة تافهة لكن دعوني أتكلم. شاهدت هذا الفندق لأول مرة عندما كنت أمشي بصحبة زوجتي أثناء توجهنا لتناول العشاء في لندن وأعجبنا مظهره. إنسان غريب الأطوار وذكي وأعشق الأزمنة الماضية. لذا لك أن تتخيل مدى سعادتي عندما تناولت عشاء عمل وحجزت غرفة - ثم أصرت زوجتي على المجيء. كان رائعًا بكل المقاييس - محيط جميل، ولوحات رائعة، وأثاث قديم جميل وحمام به بانيو قدم مخلبية (أعجبتني شبكة الأنابيب النحاسية). الموظفون رائعون - اعتنوا بي عندما أصبحت مخمورًا بعد عشاء طويل في الجيلدهول - شكرًا لكم يا رجال. استرخاء تام وفندق رائع رائع. البار الخالي من الخدم في ردهة الفنادق والذي يدفع فيه النزيل بنفسه ثمن ما يتناوله بدون وجود من يحاسبه يعد من الأمور الممتازة في لندن. سأقيم هنا بقدر ما يستطيع!! أعجبت به زوجتي باعتباره شيئًا مميزًا.
1
الإفطار رائع أنا أعشق الفطور الجيد، وأعتقد أن فندق The Dorchester يقدم أفضل إفطار في المدينة. مقاعد مريحة، فطائر رائعة، أحب كل أدوات المائدة تلك. أفضل شيء هو الخدمة. من الصعب قول "كل شيء على ما يرام سيدي" عندما تكون في الواقع بحاجة إلى شيء ما (كي لا تكون مثيرًا للإزعاج) لكنهم يعالجون الأمر. لم أتلق أبدًا خدمة إلا بأعلى درجات الرقيّ والمهنية. في حين أن هناك أماكن أخرى قد يكون فيها العاملون مرهقون، إلا أن هؤلاء يبدون في حالة مريحة. العيب الوحيد هو الطاولات المحيطة التي تبيع لبعضها البعض صواريخ وأشياء أخرى.
1
خدمة العملاء مُحدّدة... يبدو أن موظفي فندق بيركيلي تم تدريبهم بشكل أفضل حتى من فندق لانيسبورو، وهو فندقي المفضّل السابق من حيث فنادق نايتسبريدج مع الخدمة فوق كل شيء. محترفون ومهذبون وحريصون على ضمان شعور الضيوف بالرضى. واجهتُ بعض المشاكل بسبب الإزعاج الناتج من عربقة نقل القمامة في الصباح في الجانب الخلفي. وقد ذكرتُ ذلك عند تسجيل المغادرة. هذا أثار رد أكبر رد فعل استباقي على الإطلاق من توماس فيرانتي مدير مكتب الاستقبال. كنت بالفعل مقيماً مع فوائد أميكس ولكن توماس حرص أن يستمر فندق بيركيلي بعلاقة دائمة معي، على عكس فيديريكو إنسيرا في دبليو برشلونة الذين دمّر كل هذه الإمكانيات. فندق ممتاز، سنعود بالتأكيد...
1
أفضل من مثالي! هذا الفندق هو بالفعل مزيج جيد بين القديم والحديث، حيث يمنح الموظفون الشباب في المطاعم والبار الأزرق فندق بيركيلي جواً عصرياً، في حين يقدم لك البواب.. الخ ذلك الاستقبال الإنجليزي الدافئ. الطعام أكثر من جيد جداً، والإفطار هو طريقة رائعة لتبدأ يومك في لندن. الموقع، نعم كل شيء هو عن الموقع. لقد مشينا كل شيء، وأقمنا في العديد من الفنادق في لندن ولكن هذا هو الأفضل! سنغادر غداً ولكني لا أريد أن أفكر في ذلك بينما استمتع بهذا السرير الرائع وأبقى لمدة 24 ساعة أخرى في هذا الفندق الرائع، عمل جيد بيركيلي! سأعود مرة أخرى هذا العام، لا أريد أن أقيم في فندق آخر في لندن.
1
إذا كانت أستطيع أن أعطيه 6 نجوم لفعلت! الدرايكوت هو الجنة تماماً! بعد الرحلة المثيرة في لندن (مرة أخرى) وجدت واحة صغيرة هادئة حيث كان الشاي بعد الظهر كان يتم تقديمة عندما وصلت. شعرت على الفور بالنعم في فقاعة من الرفاهية، قمت بفتح الباب لجناح لويس كارول لأجد أن كل التفاصيل الصغيرة كانت موجودة لليلة إقامة ممتازة. بعد كوب من الشامبانيا المجانية اللذيذة، ذهبت للعشاء في الجوار أنا وصديق لي وعدت لأغرق في السرير و الذي يمكن وصفة على أنني أنام على سحابة. خلال إقامتي طاقم العمل الودود، والذي كان يظهر دائماً مثل السحر، عندما كنت أحتاج شيئاً، ويفعل ما فيه الكفاية للمساعدة، أناس رائعين.ً شكراً درايكوت لإقامة أخرى رائعة - فعلاً جعلتني أشعر كأني بالمنزل!
1
السعرعالي مقابل خدمة بعيد تحتاج إلي ركوب قطار للوصول إليه مجرد نزل لا أدري لماذا هو أربع نجوم الخدمة ضعيفة نزل ليس فندق ليس قريب من وسط البلد معاد الإفطار غريب الإفطار فقير ليس علي درجة من التميز حيث لا تنوع فيه صغير الحجم ليس هناك مياه في غرفة للشرب فتستعمل الماء من الحمام ليس به إلا مكان صغير الاستحمام
0
قيمة جيدة جدًا الدخول إما عن طريق الحانة أو الباب الجانبي. الغرف فوق الحانة- غرفتنا كانت نظيفة جدًا وتحتوي على آسرة مريحة للغاية- وتمتعنا بنوم هانئ أثناء الليل. والدش قوي جدًا ذو مياه ساخنة للغاية- والحمامات قديمة الطراز نوعًا ما ولكنها نظيفة للغاية. جرى استقبالنا بترحاب كبير من المالكين- نأمل في الإقامة في الفندق مرة أخرى وقضاء المزيد من الوقت في الحانة- جعة رائعة. الإقامة بسيطة- ما الذي يمكن أن يريده المرء أكثر من ذلك؟
1
فندق رخيص التكلفة جدًا في منطقة مريبة. حاولت توفير المال وحجزت هنا للإقامة في الجزء الثاني من رحلتنا إلى لندن وباريس. لا يزيد تصنيف هذا الفندق على أحسن تقدير عن نجمة واحدة في ظل غرفه الرطبة التي تنبعث منها رائحة كريهة... وإن كان الإفطار جيدًا. موظفة الخدمة كانت مزعجة وعند إجراءات تسجيل الدخول قالت لي إنني لا يحق لي استعمال الإنترنت المجاني، ولكن عندما استعلمت عن هذا الأمر في وقت لاحق... قالت موظفة أخرى إنني يحق لي استخدام الإنترنت مجانًا بما أنني حجزت عن طريق موقع تشويس هوتيلز. ولكن المنطقة كانت إلى حد ما مريبة ومخيفة... وقد حذرني سائق سيارة سيارة الأجرة بألا أخاطر أبدًا بالذهاب إلى الأزقة الجانبية.. قال لي "إن الشعب البريطاني والحكومة لا يمكنهما ضمان سلامة المسافرين إذا خاطروا بالذهاب إلى الأزقة ولكن الوضع آمن إلى حد معقول في فندق إيدحوير رود نفسه."
2
كاف المزايا: * رخيص * نظيف * سرير مريح * حمام داخلي صغير لكنه عملي * طاقم عمل ودود * خدمة واي فاي مجانية * هادئ بشكل معقول * موقع - وسائل نقل جيدة وطعام العيوب: * ضيق * عدم وجود أثاث مناسب -لا يوجد خزانة ملابس، خزانة بأدراج، تسريحة إلخ * الغرفة في الأصل حارة جداً جداً، ولكن استطعت تخفيض درجة حرارة المدفأة * لم يكن ممكناً إبقاء النافذة مفتوحة على مصرعيها * الديكوركئيب لا أستطيع التعليق: *طعام الإفطار - لم أجربه
0
الإقامة بكل روعة وفخامة فندق رائع من حيث الموقع فهو على ضفة نهر التايمز و بإمكانك التلذذ بوجبة الفطور الصباحية متأملاً مياه النهر أمامك، لا غبارعليه من حيث الخدمة والنظافة وحسن الضيافة والإستقبال ، غرف واسعة وفسيحة ، مضيئة وتبعث على الانشراح ، مجهزة بكافة الأدوات التي قد يحتاجها المسافر، الحمام أيضاً فسيح ومضاء بشكل كافٍ وجيد، صحيح أن الفندق ليس في قلب لندن بل في ضاحية هادئة وقريبة، لكن الوصول إليه متاح على مدار الساعة وبواسطة النقل العام ، بدون أدنى شك سأقيم فيه في كل مرة أسافر إلى لندن . شكراً لجميع موظفي الفندق ومديره بشكل خاص
1
فندق عظيم بنايتسبريدج أردت أنا وأخواتي الإقامة بالقرب من نايتسبريدج بسبب الجري في هايد بارك والتسوق. اخترنا هذا الفندق وكان رائعاً. وبسبب موقف قاموا بترقية حجرتنا إلى شقة سطح وكانت مثالية. كانت الشقة نظيفة جداً ومزينة حديثاً وبها كثير من المساحة الخالية. إنها بيئة هادئة جداً. كان فريق العمل مفيداً جداً. أرغب بالتأكيد في الإقامة هناك مرة أخرى.
1
أسوأ من السرطان لا تصدقوا المشاركات الأخرى التي كان وصفها مفرطًا في اللطف عن هذا المكان القذر المثير للاشمئزاز. كان يوجد دم على المرتبة ورأيت فأرًا فيما يطلقون عليه اسم الحمام. من الصعب القول إنه من قبيل الصدفة وجود المكان بجوار مقبرة، حيث إن رائحة الموت تفوح في كل مكان بالغرف البالية التي يتشاركها المرء مع أشخاص لهم مظهر المشردين. وصلت الشرطة إلى ما يسمى "غرف مشتركة" في الليلتين، ربما للتعامل مع الظهور المفاجئ لفتيات يوحي مظهرهن بأنهن من البغايا. وأيضًا، عليكم بالاستعداد للعراك حتى تتمكنوا من استعادة مبلغ التأمين وتوقعوا أن يكون مذاق طعام "الإفطار" مثل الكرتون المبتل.
2
كابوسٌ من البداية إلى النهاية أيّ قرارٍ سيء، سيء. كان علي أن أصل إلى لندن خلال وقتٍ قصيرٍ ولم تكن لديّ الميزانية لفندقٍ طبيعيٍّ وجيد وبغباءٍ فقد ظننتُ بأن بيت الشباب الرخيص هذا قد يكون كئيباً بعض الشيء ولكني لم أظن للحظةٍ في أسوأ أحلامي بأن يكونَ مُروعاً جداً. عندما وصلت كانت الغرفةُ قذرة - أعني مقرفةً إلى درجة العودة أدراجي ولكن لأني علمتُ بأني لن أجد أي مكانٍ آخر في ذلك الوقت وكنت قد أُجبرت على الدفع مسبقاً مقابل الإقامة، فقد قررت أن أحضر مواد تنظيف وأنظف الغرفة من أعلاها إلى أسفلها بنفسي. لقد تمكنت من تخطي الأسبوع الذي حجزته من خلال المغادرة باكراً كلّ صباحٍ واستخدام مراحيض المتجر المتعدد الأقسام اللطيف النظيف الموجود في البلدة (جون لويس) لتنظيف نفسي، نعم، هذه هي درجة السوء التي كان عليها. عندما وصلت إلى البيت من لندن، اكتشفت بأني قد التقطت الجرب (كان قد نام في الملاءات شخصٌ قبلي ولم يتم تغييرها. نمت فيها ولم أدرك ذلك حتى اليوم التالي بعد أن كنت قد أصبت بالمرض، بأنه من الواضح أنه لم يتم تبديلها). كما التقطت قمل الرأس من أغطية المخدات. لقد استغرق الأمر هذا الوقت الطويل للتخلص من كلٍّ من الجرب وقمل الرأس ولمعالجة عائلتي كلها عندما عدت لأني أحضرت كلّ الحشرات المقرفة إلى بيتي الجميل اللطيف. لن أُقتِّرَ أبداً أبداً مرة أخرى في ميزانية المبيت. هذا بيت شبابٍ رخيص جداً لسبب جيدٍ جداً، إنه خطرٌ على الصحة والسلامة - فإن كنت شاباً أو كبير السن أو مُرْهَقاً فيمكنني أن أضمن لك بقوةٍ بأنك ستصاب بمرضٍ ما. كيفما كنت فقيراً، فجدْ بديلاً لأجل سلامتك الخاصة - أقم في بيوت معارفك أو انتظر حتى تستطيع دفع أجرة مكانٍ ما غير مخموجٍ من أعلاه إلى أسفله.
2
العقار جديد - على بعد 40 دقيقة من وسط لندن تم افتتاح هذا الفندق منذ سنتين تقريبًا، إنه عمليًا فندق جديد. نزلت هناك لمدة 12 يومًا، وقد تأثرت للغاية بمستوى التدبير المنزلي الاحترافي وخدمة تنظيف الغرف. الإفطار بسيط ولكن يعاد ملؤه مرة أخرى كما هو موضح بعدد الساعات. تتوفر خدمة غسيل الملابس، اترك الأشياء في الاستقبال طوال أيام الأسبوع قبل الساعة الثامنة صباحًا. يفتح المتجر الموجود في محطة البنزين القريبة على مدار 24 ساعة يوميًا. تقتصر قنوات التلفزيون على قنوات المملكة المتحدة فقط - لا تتوافر قناة بي بي سي وورلد نيوز. موقع مركزي لخط مترو الأنفاق، يقع على بعد 13 محطة من محطة هولبورن إلى الشرق. يجب أن تحجز قبل الرحلة بحوالي 40 دقيقة. تذكرة مترو الأنفاق، المنطقة 4، تكلفك 36 جنيهًا إسترلينيًا للفرد في الأسبوع.
1
إقامة رائعة فندق السرير والإفطار "في المنزل" هو ما يعنيه اسمه بالفعل، في المنزل. روز أوزبورن رائعة، ويعكس المنزل روحها الطيبة. المنزل المكون من 3 طوابق مريح ونظيف، يحتوي على واي فاي، وتلفزيون، وغلاية ومجفف شعر (عذرًا، كنت بحاجة إليه، لقد فاجأتني به روز!).
1
تجربة جميلة موقع رائع..طاقم العمل ممتاز و ودود .. بوفيه الافطار رغم صغر حجمه الا انه اكثر من رائع وفي حال لم تجد مايحلو لك فإن جميع الطلبات تلبى . . الغرف نضيفة وهادئه جدا .. اجراءات الدخول سريعة جدا حيث أنها لم تتجاوز 3 دقائق ..مناسب للأزواج والباحثين عن الهدوء خلال فترة الاقامه .. انصح به بشده
1
من أجمل الفنادق فندق ٤ نجوم يوازي في النظافة ٥ نجوم ، موقعه على الشارع العام .
2
موقع ممتاز، مرافق، تصميم، طعام - رائع بالمجمل. لقد قضينا 3 أيام هنا وأحببنا ذلك. فندق رائع يشبه المنزل وقاعدة مثالية لغرب لندن. لقد تذوقنا المطعم (في النادي الخاص للأعضاء)، خدمة الغرف، صالة الألعاب الرياضية القريبة، التشكيلة الواسعة من منتجات الأبقار، خدمة الإنترنت اللاسلكي المجانية..الخ واستمتعنا بكل ذلك. كما يقع الفندق أيضا بالقرب من محطة تيرنهام جرين لمترو الأنفاق. الغرفة الصغيرة كانت أكبر بكثير مما كان متوقعا. سنعود بالتأكيد.
1
كنا سنموت.. عندما وصلنا أنا وصديقي الحميم لتسجيل الوصول في الساعة 3:00 مساء فقد استُقبلنا بما كان سيكونُ أول مواجهةٍ سيئةٍ لنا مع يورو لودج. حيث أن الفندق كان محجوزاً بشكلٍ مفرطٍ عن الاستيعاب فقد كان هناك صف طويلٌ تجمع في الاستقبال ونتج عن ذلكَ تأخر كبيرٌ بما أن كل زبونٍ قد تمّ إقناعه من قبل فريق عملٍ غير احترافيّ، بالانتقال إلى فندقٍ يبعد نصف ساعةٍ ركوباً بالسيارة. رفضنا وبعد 45 دقيقة تم إرسالنا إلى غرفة رقم 103...... لقد كانت صغيرة وقديمة وذات ديكورٍ سيء (دهانٌ متقشّر، لا توجد بالوعة في الدوش إلخ..)، والإضاءة كانت فظيعة بينما كانت الإطلالةُ خارج النافذة حائطاً اسمنتياً (انظر إلى الصور). ولدى جلوسنا فقد لاحظنا صدعاً كبيراً في السقف وصُدِمنا لاكتشافنا بأنه كان هناك غبارٌ يسقط منه إلى السرير. وفي وقتٍ لاحقٍ من ذلك المساء فقد أصبحنا قلقيْن وطلبنا بأن يتم نقلنا، ولكنا قوبلنا بالرفض. وفي اليوم التالي عندما وصلنا إلى الفندق فوجئنا وروِّعنا لمعرفتنا بأنّ السقف كان قد انهار!...... كان قد تمّ نقل كل أشيائنا إلى غرفةٍ 'أعلى درجةً' ولم نكن معجبين بما جرى عندما رأينا بأنّه قد تم التلاعب بكلّ شيء (تمّ إخراجُ الثياب من الحقائب ووضعها خارجاً، أو نقلت إلى حقائب أخرى) وكذلك فقد فقدت بعض الأشياء مثل كريم الحلاقة. وقد تأذت قطع ثيابٍ بالغبار ولم يعرض فريق العمل أن يدفعوا مقابل التنظيف الجاف. وفي اليوم التالي اشتكى صديقي الحميم مرتيْن وطالب باستعادة النقود، وبعد مشاحناتٍ مستمرة تحدثنا أخيراً إلى مدير قد وافق على إعادة نقودنا إلينا، إلا أنه لم يحدد متى والآن وبعد مضي أسبوعٍ فلا توجدٌ إشارةٌ إلى الشيك. شكاوى أخرى: خدمة إنترنت بطيئة، منطقة الاحتفاظ الحقائب كانت غرفةً ذات باب زجاجيّ وليس لها قفل، لا توجد مياه مخزنة في مكتب الاستقبال، لا توجد لافتات، من الصعب جداً التواصل مع فريق العمل.
2
موقع رائع، وغرف نظيفة جديدة. تكلفة عالية للواي فاي والإفطار فندق رائع لرجال الأعمال يقوم بتقديم الخدمة للسياح في عطلة نهاية الأسبوع. 24 ساعة من الإنترنت مقابل 15 جنيه استرليني هي تكلفة عالية للغاية. وإفطار مقابل 21 جنيه استرليني للشخص الواحد هو سعر مرتفع أيضًا. في عطلة نهاية الأسبوع، يقومون بتقديم بوفيه إفطار فقط. يقدم البوفيه الطعام المعتاد مثل الفاكهة غير الناضجة، ولحم الخنزير غير الطري، والقهوة عديمة الطعم، والكرواسون غير الطازج وغيره مما يمكن العثور عليه في العديد من الفنادق ودائمًا بسعر مبالغ فيه. هناك الكثير من الأماكن في الحي حيث يمكنك الحصول على وجبة إفطار أفضل بسعر أقل.
1
تحصل على ما تدفع ثمنه.... كنا مجموعة أقمنا هناك لمدة ليلتين. السلبية الرئيسية هي الحمامات- للجنسين، أصغر أحواض غسيل في أصغر مراحيض. أصغر دش مع أصغر رف لتضع ثيابك الجافة عليه، ويوجد بوصة من المياه القديمة على الأرض. عليك استخدام المرحاض لتنظف أسنانك وتشطف وجهك- مقزز نوعاً ما، خاصة أن الأرض كانت مبللة جداً. لم تكن المصاعد تعمل وكان علينا أن نجر الحقائب أعلى وأسفل ثلاثة سلالم. لا بأس بالأسرّة، مثل الصور، مراتب لائقة. منافذ الطاقة عشوائية. قريب بما فيه الكفاية من محطة مترو الأنفاق، منطقة آمنة.
0
مثير للاهتمام، و مع ذلك فإنني لن أقيم هنا مرة أخري. الإيجابيات: الموقع - يقع في المنطقة 1 من مترو أنفاق لندن. كان الموقع ملائماً أيضاً لنا لأن محطتنا المقبلة كانت "باريس" بقطار الـ"يوروستار" لذا فإن محطة "سانت بانكرياس" كانت قريبة جداً. إفطار مجاني - خبز (أبيض وحبة كاملة) مع المربي، الزبدة، أو النوتيلا. حبوب (رقائق الكاكاو، نخالة الزبيب، و رقائق الذرة "كورن فليكس"). ماء وعصير برتقال. لم يكن شاملاً ولكن لا بأس به. الجانب السلبي هو أن الطاولات قريبة جداً من بعضها و فوضوية. جولة المشي الحر بأوروبا تتجمع في الردهة في العاشرة صباحاً. الحمامات/أحواض الاستحمام و الغرف نظيفة. يتضمن الدوش مجفف للشعر. الكثير من الحمامات في كل طابق. جيد نوعاً ما بالنسبة لنزل. مبنى مثير (محكمة تم تحويلها إلى مقهى للإنترنت) البعض من فريق العمل يمكن أن يكون مفيداً. السلبيات - كما ذكرت، بعض فريق العمل متعاون و لكننا لم يحالفنا الحظ باستمرار الحصول على نفس الموظفين. إنها مجموعة من ثلاثة فرنسيين ليسوا متعاونين جداً أو ودودين أو لطفاء بالمرة. دعنا نقول أنه في البداية تم إعطائي أنا و زوجي غرفة كانت زنزانة فعلياً مع سرائر ضيقة ذات طابقين. لذا سألت الرجل الذي أتم إجراءات دخولي إذا ما كانت هناك غرف أخري شاغرة - أدار عينيه ثم أجاب بالنفي أن جميع الغرف محجوزة و لكن يمكنني أن أتحقق في الصباح إذا كانت هناك طلبات إلغاء. نظر إلي و قال "أعتقد أنني سأراكA كل يوم و سأكرهك". والآن بالنظر إلى أنه قال ذلك على شكل مزحة، إلا أنني أعتقد أنه كان يقصد ماقال. اليوم الذي قمنا في بإتمام إجراءات الخروج، شاهدنا وصول الإخرين للمرة الأولي لتسجيل الدخول و لاحظنا كيف كان فريق العمل أفضل. وضحت الأمور بشكل سليم و كانوا ألطف بكثير. الجانب السلبي الكبير الآخر أن فرشة الأسنان الكهربية الخاصة بنا قد أخذت. احترس من علامات التحذير الكثيرة من سرقة المتعلقات لأنه من الواضح أنها دقيقة. وبما أننا كنا في غرفة خاصة، كان فريق العمل من فعل ذلك. أيضاً، آخر جانب سلبي كبير هو عدم وجود إنترنت مجاني.
0
كانت إقامتي مريحة الراحة التي استمتعت بها خلال فترة إقامتي ارتبطت بشدة بالسلوك الحسن الذي أظهره فريق العمل بدءاً من المدير إلى عمال التنظيف. في الواقع أمبر هو خياري الأول كلما كنت في أوروبا. السجاد في بعض الغرف في حاجة إلى أن يتم استبداله، لأن الألوان تبدو مزعجة بعض الشيء. أكثر شيء استمتعت به هو ذلك السلوك المريح الذي أجده دائماً كلما أقوم بالاتصال للحجز.
1
أخذ المال حتى بعد الإلغاء حجزت غرفة في هذا الفندق قبل مشاهدة المشاركات الموجودة في هذا الموقع. بعد مشاهدتي للمشاركات قمت بإلغاء الحجز، وتلقت رسالة بريد إلكتروني من خدمة شبكة حجز الفندق عبارة عن تأكيد على إلغاء الحجز. كان هذا قبل أكثر من أسبوعن من يوم الوصول. اليوم، وعند فحص تفاصل حسابي البنكي أدركت أنهم قاموا بتحصيل مبلع 70 جنيهًا مني ثمنًا لغرفة الفندق، حتى بدون الإقامة هناك. اتصلت بهم هاتفيًا وأخبروني أن الخطأ خطئي! بالتأكيد، أكثر فندق غير مهني على الإطلاق. إنهم لصوص! لا تقوموا بعمل أي حجوزات معهم!
2
الغرف مزعجة وباهظة الثمن وليست ضمن المستوى المطلوب وجدت أن الناس الذين تعاملت معهم لطيفين وذوي كفاءة، وعلى الرغم من ذلك فإن الضوضاء (غرف الطابق الأول تهتز مع مرور مترو الأنفاق!)، وعدم وجود مراوح للتبريد والصيانة العامة غير الكافية للشقق لا تبرر بالنسبة لي التكلفة التي تشبه الإقامة في فندق محلي بمستوى خمس نجوم. مرافق المطبخ الإضافية لا تعوض عدم الصيانة العامة (وهناك رائحة غريبة في الممرات). أقمنا مرتين فى أغسطس 2009.
2
كوخ شاطئ في وسط لندن! يا له من تغيير ممتع لأن يجد المرء إقامة رائعة في لندن. المكان يتمتع بالكثير من المميزات وبسحر ريفي غير متوقع جعلني أشعر بالراحة على الفور. اختلف مع المشاركة التي تحدثت عن القذارة، نعم هو فندق متهالك، ولكنه جيد. النزلاء يتشاركون في الأساس منزل المالك والذي لديه مجموعة مذهلة من الكتب الفنية (أعتقد أنه فنان). إذا كنت تتوقع تريد السريري/مجهول/الشركات, ابتعد. فندق كلاريدج كان تجربة رائعة، وكذلك كان هذا الفندق!
1
رائعٌ لليلة واحدة لوحدك. كنت عائداً إلى المملكة المتحدة في رحلة بالحافلة امتدت لـ 40 ساعة (رمادٌ بركانيّ شديدٌ جعلني أفعل هذا) واحتجت فقط إلى سرير بجانب فيكتوريا لأن قطاري ينطلق في الصباح المقبل من محطة فيكتوريا.....دفعت 38 باونداً ولم يكن لديّ أي شكوى....كانت الغرفة صغيرة جداً وليست نظيفة جداً، دوش صغير، ولكن طاقم الموظفين كان ودوداً يتكلم الهندية او شيئاً من هذا القبيل....وكان السرير مريحاً مع ذلك...وهناك إناءٌ بجانبه مع ظروف شاي وقهوة...لا شكوى على الإطلاق!
0
قذرة + سيئة الصيانة تقول المطبوعات التسويقية أن مارلين أبارتمينتس " أقطاب في الشقق المفروشة". دفعنا حوالي 183 جنيه إسترليني ثمنًا لقضاء 6 ليال في شقة ذات غرفة نوم واحدة والتي كانت ذات أرضيات قذرة + لزجة وسجاد + بساط به بقع كثيرة. لا توجد خدمة الخادمة (يمكن أن تدفع مبلغًا إضافيًا إذا كنت تريد هذه الخدمة). النوافذ الداخلية قذرة + النوافذ الخارجية قذرة وهو أمر يؤسف له لأن الشقة تتمتع بمناظر بانورامية نوعًا ما. بلاط الحمام + الملاط قذر/ لونه باهت والمرحاض يسرب الماء. لم يكن أي من المصباحين بجانب السرير يعمل لذلك لم نستطع القراءة في السرير، وكان مصباح واحد من بين 3 مصابيح في الحمام يعمل ولذلك لم أستطع الحلاقة أو التزين فيه. كانت هناك أجزاء مفقودة في الأرضية المكسوة بالخشب. كانت الستارتان في غرفة المعيشة يشرفان على السقوط + بعد فقد خطاطيف الستائر. أبلغنا عن كل هذا في اليوم الأول وأخبرونا إنه لا توجد شققًا أخرى متاحة وأنهم سوف يقومون بحل هذه المشكلة - ولم يتم فعل أي شيء خلال الأيام الست التالية. سنذهب إلى فندق بريميير إن المرة القادمة حيث إن هذا الفندق يعرف كيفية تدريب موظفيه + المحافظة على غرف الفندق نظيفة + ومصانة.
2
لا تقم هنا- فظيع قررنا الإقامة هنا حيث كنا قد حجزنا لقضاء ليلة في لندن. خدمة العملاء جعلتنا نشعر بالاشمئزاز. كانت الشقة قذرة، ثم , ثم ويا لهول ما وجدنا حيث لم يكن لدينا أي مياه ساخنة في أي مكان، وبعد قضاء ساحة كاملة نشتكي واضطرارنا إلى الاتصال بأرقام هاتفية عديدة - لم يستطيع أحد المساعدة في حل هذه المشكلة. في النهاية لجأنا إلى غلى المياه في غلاية - وهو أمر استغرق وقتًا طويلاً جدًا. ومما زاد الطين بلة، استيقظنا الساعة التاسعة صباحًا على صوت أشخاص يحاولون دخول الشقة، ولحسن الحظ كنا قد أغلقنا الشقة بالقفل من الداخل ولهذا لم يستطيعوا الدخول - يمكننا أن نفترض مجرد افتراض أنهم كانوا يحاولون حل مشكلة المياه - تقدمنا بشكوى واستغرق الأمر قرابة الشهرين للرد علينا - وجاء الرد بأننا سنحصل على خصم بنسبة 10% عند زيارتنا القادمة - يا لها من مهزلة!!! عندما يدفع المرء 115 جنيهًا استرلينيًا في الليلة الواحدة فإنه يتوقع أفضل من هذا بكثير -
2
ربما كان أسوأ فندق زرته على الإطلاق. قضيت ليلتين هناك، في رحلة بمفردي. عمري 35، ذكر. "مريح" جدًا وليس فخمًا على الإطلاق. كنت في البداية في فندق مجاور صغير مع شريكتي، وكان لدي يومان إضافيين لأقضيهما وحدي في لندن، وجئت إلى هنا لأنه كان ملائمًا للغاية. الأمور الجيدة: السعر: رخيص، 12 جنيه في الليلة. الموقع: جيد جدًا، على بُعد 5 دقائق سيرًا على الأقدام من سوف بورتوبيلو، والقناة (سيركيل والخطوط المركزية). هناك العديد من المتاجر والمطاعم (يوجد مطعم مغربي ممتاز). شارع هادئ، لا توجد ضوضاء بالليل. مفتوح 24 ساعة. كمبيوتر مجاني مع اتصال بالإنترنت (كمبيوتر قديم وبطيء جدًا، لكنه يعمل إلى حد ما). الأمور السيئة: 5 طوابق ولا يوجد مصعد. الصيانة سيئة للغاية: الحمامات غير نظيفة والغرفة مشتركة. المرافق سيئة جدًا جدًا: 3 مراحيض مشتركة + 2 دش لجميع الغرف/المبنى (أعتقد حوالي 30/50 نزيل عند الامتلاء)، وتقريبًا لا يوجد من بينها ما يعمل: ضغط الماء/الخزان منخفض جدًا، لم يكن هناك ماء على الإطلاق للدش، ومن خلال تجربتي، 3 مرات من بين 4 محاولات. الناس دائمًا كانوا يصطفون خارج الحمام (ليكتشفوا أنه ليس بالإمكان استخدامه..). لا يوجد إفطار (رغم الإعلان عنه على الموقع). مطبخ مشترك قذر جدًا. ولا يمكنني أن أطبخ أو أحتفظ بأي شيء هناك. لا يقبلون بطاقات الائتمان، النقدية فقط، الدفع مقدمًا + ليس بالإمكان الاطلاع على الغرفة قبل الدفع. ___ زرت العديد من بيوت الشباب في أوروبا والولايات المتحدة، وكان الخيار المفضل لدي منذ أن كنت أقوم بالرحلات أيام المراهقة. حتى رغم المعرفة بالمدن الكبيرة (لندن أولًا) لا يمكن للمرء أن يتوقع وجود بيوت شباب رائعة، وهذا إلى حد بعيد هو الأسوأ بالنسبة لي. وبصفة خاصة، أميل إلى أن أجد على الأقل حمامًا واحدًا يعمل! ____لا أقترح هذا المكان مطلقًا، إلا إذا كان هو الإمكانية الأخيرة فعلًا، ولما لا يزيد عن ليلة واحدة أو اثنتين.
2
فندق لطيف، قيمة جيدة مقابل التكلفة أقمنا ليلة واحدة فقط من 2 أغسطس حتى 3 أغسطس. كانت الغرفة نظيفة ولطيفة وحصلنا على ترقية. الإفطار كان جيدًا جدًا وطازج. والموظفان ديفيا بانيكر وإيجاز ديفيشا كانا لطيفان ومتعاونان للغاية. قيمة جيدة بالنسبة للندن وموقع جيد. أم ساري كوزيل، أمستردام.
1
الموقع ممتاز موقع الشقق ممتاز و العماره عباره عن خمس ادوار الشقق في الدور الخامس . محطة الاندرقراوند ملاصقه للشقق فرق شارع واحد فقط . جميع الخدمات متوفره في المنطقه و مناسبه جدا . عيب الشقق الوحيد هو قدم الاثاث جدا جدا . و وجود حشره العثه اعتقد لقدم الاثاث و عدم تنزيفها بشكل جيد خاصه وراء الاجه.زه مثل الغساله
0
سعر مبالغ فيه بالقرب من محطة يوستن، ولكن السعر مبالغ فيه. الغرفة كان من المفترض أن تكون رفيعة المستوى ولكنني وجدتها صغيرة نوعا ما والنافذة دون زجاج مزدوج والغرفة مفعمة بالضجيج. لا يوجد مصعد والسلالم ضيقة جدا (يحتاج المرء إلى قدم صغيرة ليستطيع صعوده أو الوقوف على جانبه.
2
لا تفكر حتى في الإقامة في فندق كريستال. هذا الفندق لا يستحق أي نجمة فضلًا عن 3 نجوم. غرفة ضئيلة الحجم، حمام مشترك على الدرَج (الباب لم يكن يقفل). بعد أن احتججت على ذلك انتقلت إلى الغرفة الثانية، وهي أكبر قليلًا لكن بها رائحة تبغ سيئ. تناولت الإفطار في مقهى بالشارع. لا تفكر في الإقامة هنا إلا إذا لم يكن لديك بديل.
2
مذهل! فندق نظيف للغاية ومجهز جيدًا، ولا توجد نفقات على المرافق. كل شيء كان مدروسًا - من جودة الطعام إلى جيل الاستحمام في الحمامات (والتي كانت جديدة جدًا وكبيرة!) إلى الغسالة والمجفف والميكروويف الموجود في المطبخ الواسع! الشخص الذي أعطانا المفاتيح انتظر حتى الواحدة صباحًا إلى حين وصولنا، وكان في الحقيقة متحمسًا للغاية وفخورًا بإطلاعنا على محل إقامتنا! الخطأ الوحيد هو أن الغرفة كانت ساخنة عندما كانت درجة الحرارة 20 بالخارج، ولا توجد ستائر تعتيم، لكن هذه أخطاء صغيرة جدًا مقارنة بالنقاط الجيدة فيه.
1
أقذر مكان على الإطلاق واجهت الكثير من المشاكل أثناء إقامتي مع صديقتي. كانت هناك زيادة قدرها 4% كرسوم إضافية عند الدفع ببطاقة الائتمان بالإضافة إلى الدفع مقدمًا عند إتمام إجراءات الدخول! كان السجاد قذرًا وكذا الجدران والستائر. كان هناك شعر في السرير وفي الحمام. كان الإفطار كونتيننتال يخلو من الفواكه والسلامي. كان الإفطار يتضمن المربى والزبدة والخبز المحمص فقط! المدير غير موجود في المكان! ولا يرغب مكتب الاستقبال في الاتصال به على الإطلاق! كان كتيب الشكاوى عبارة عن ورقة ربما يتم التخلص منها في أقرب وقت ممكن. وبصراحة، فقد كانت أسوأ تجربة فندقية لي على الإطلاق.
2
إبتعد عن فندق هاوس أوف مولي! أتمنى لو أني وجدت تعليقات أخرى من تريب أدفايزور قبل حجز إحدى شققهم للإقامة القصيرة في الشارع التجاري. عندما عدت إلى الموقع الإلكتروني لمولي بعد زيارتنا، كان من الصعب علي تحديد أين أقمنا لأن الوصف الذي قاموا بتقديمه مضلّل جدا! لقد بدأوا من خلال تغيير الشقق الخاصة بنا، ولكنهم لم يهتموا بإعلامنا بذلك. وجدنا بقايا شعر العانة في الحمامات، أطباق وسكاكين قذرة وخشنة في الأدراج، لا يوجد شمّاعات في الخزائن، وهناك قتات وغبار في جميع أدراج غرفة النوم كذلك! "قريب من محطة القطار" يعني أننا كنا فوق المحطة تماما - حيث أنني سمعت وشعرت بحركة كل واحد من هذه القطارات. "سوبر ماركت عبر الشارع" يعني متجرا ملائما للطعام الرخيص (لم يكن هناك أي شيء أفضل على مسافة قريبة). لم نفهم لماذا، خلافا لبقية لندن، لماذا لم يكن هناك مشاة، اتضح أنه لم يكن حيّا آمنا بشكل كافي للسير فيه أثناء الليل... نجن نستأجر شققا عندما نسافر لأن لدينا أطفال صغار ومن الجيد أن نقوم بإعداد بعض الوجبات المنزلية. كنا نهرب بأسرع وقت ممكن كل صباح ونؤجل العودة حتى وقت النوم، وقد كان ذلك مزعجا جدا. حاولنا الإتصال بالموظفين - عدم استجابة تماما (هذا مضحك حيث أننا كنا نقوم بالرد سريعا عند الحجز). استأجرنا العديد من الشقق في هذه الرحلة عبر أوروبا - وكانت البقية تماما كما تم تقديمها. لا تثق بما تراه على الموقع الإلكتروني لمولي. =
2
فندق بوتيك - لا أعتقد ذلك! إذا كنت تبحث عن فندق صغير في ايسلنجتون، يبدو هذا المكان جيدًا - فندق بوتيك كما هو موضح في موقعهم على الإنترنت والذي يبدو مزينًا على الطابع الآسيوي الجميل. قاموا بإرشادي أولاً إلى غرفة قبو مخيف لهؤلاء الذين يخافون الأماكن المغلقة على طول ممر لا نهائي حيث قام موظف الاستقبال (بود وسعادة) بتغييرها إلى غرفة أفضل في الطابق الأرضي. ربما يبدو آسيويًا، رغم أن الفنادق التي زرتها في آسيا ذات طراز أكثر تميزًا من ذلك الفندق. إذا قلت أن المكان مبتذل وأن الأسرة غير مريحة والأثاث رديء للغاية، فإن ذلك سيكون وصفًا أخف وطأة. أقام أطفالي في نزل أفضل من ذلك! غادرنا بعد الليلة الأولى بدون أن نزعج أنفسنا بتجربة الإفطار. كان يحدونا الأمل أن يكون أي فندق بوتيك محلي أكثر مرحًا من أي فندق ينتمي لسلسلة شهيرة ولكنه في مكان غير جيد. المكان يميل إلى النظافة وودود بعض الشيء لكن الجانب السلبي هو أنه مهلهل وقذر.
2
لقد استمتعنا! قضيت أنا وشريكي ليلتين هنا كإجازة عطلة نهاية أسبوع في منتصف الصيف. بعد قراءة العديد من المشاركات حول كيفية الوصول والحصول الفوري على ترقية، شعرت بخيبة أمل عندما لم يحدث لنا ذلك!! ومع ذلك كانت غرفتنا رائعة، كاملة المرافق مع دش قوي مفتوح وحوض استحمام مبتكر عميق ومنفصل. كل اللمسات على مستوى فندق بوتيك كانت متوفرة! وعلى الرغم من إننا تناولنا مشروبات فقط في البار، وأكلنا في أماكن أخرى بالخارج، كان مطعم "أوف ذي وال" مكانًا مثاليًا لتناول وجبة الإفطار. أخذ أبيكس بمعايير الإفطار إلى مستوى جديد. لم يكن هناك أحد يصطف لاستخدام محمصة الخبز الكهربائية، أو بوفيه الخدمة الذاتية، حيث إنه كان يتم تقديم كل شيء عبر القوائم وانتظار الخدمة. ممتاز! على الرغم من إنني كنت "أنوي" استخدام صالة الألعاب الرياضية، حتى إني نزلت إلى الطابق السفلي لإلقاء نظرة عليها، لكن للأسف لم تتاح لي فرصة استخدامها على الرغم من وجود الكثير من أجهزة تمارين تنشيط الدورة الدموية وأجهزة تمارين تقوية العضلات. ربما المرة القادمة! فريق العمل هنا يقظ ولكن بدون مبالغة، وأضافوا اللمسات الصغيرة مثل تذكر اسمك بعد تقديم الخدمة لك مرة واحدة فقط! وبما إني ذاهب إلى إدنبره في تشرين الأول/أكتوبر فقد سررت عندما عرفت أن آبيكس لديها فندق هناك أيضًا. بالتأكيد سأقوم بتجرية هذا الفندق بناءً على المستوى العالي في فرع لندن وول. حافظوا على مستوى العمل الجيد!
1
هادئة، نظيفة وذات حفاوة. غرف نظيفة للغاية ومريحة مع الكثير من اللمسات الصغيرة. ديكور متواضع. هادئة جدا. دش جيد. ترحيب حار وإفطار بسيط من المالك. الانتقاد الوحيد: جهاز التلفزيون كان صغيراً مع استقبال ضعيف. سوف أعود بالتأكيد
1
شقق ممتازة وفريق استقبال ممتاز شقق فندقية ممتازة ونظيفة جداً، موقع ولا أروع قريب من جميع وسائل المواصلات أمام حديقة لندن (هايد بارك)، قنوات عربية، فريق الأستقبال والمدير كانو ممتازين. الحقيقة كل شي كان جميل. أنا وعائلتي الكبيرة قضينا اسبوعيين في سبتمبر 2013 في شقة كبيرة من 3 غرف نوم، وبما أن اعجبتنا الأقامة رجعنا مرة اخرة بأقل عدد من أفراد العائلة وأقمنا في شقة من 2 غرفة نوم. أنا شخصيأً انصح اخواتي العرب وخاصةً العائلات ان يوقيموا في هذه الشقق.
1
إقامة رائعة خلال عطلة حجزنا شقة لفردين، وكان السعر معقولًا جدًا. الموقع يبعد حوالي 7 دقائق سيرًا على الأقدام من محطة مترو أنفاق وود جرين. المدير العام، السيد بيتر، هو رجل رائع وكان قادرًا على تلبية احتياجاتنا. توفر الشقة مطبخ مجهز بالكامل، وأسرة مريحة جداً، وحمام ومرحاض ملحقين ومرافق أخرى. إقامتنا هناك لمدة أسبوع كانت مريحة جدًا، وأوصي به بشدة لأي شخص يبحث عن محل إقامة مناسب لقضاء العطلات العائلية في لندن.
1
قيمة ممتازة ومنفعة مرفق الحجوزات عبر الانترنت رائع. تم التعامل مع رفع مستوى الإقامة بسرعة. بحالة ممتازة. شعرت بالراحة والأمان. طلبت طلبات أكثر من اللازم وكان الموظفون متجاوبون. كانت إلينا متعاونة جدًا. اسأل عنها عندما تصل إلى هناك.
1
لقد أقمت في فنادق أفضل :( لم أقم بالحجز.... ووصلت إلى فندق يورو الساعة العاشرة مساءً:.. وكان سعر الغرفة المفردة 47 جنيهًا استرليني.. أعطاني إياها موظف الاستقبال اللطيف بسعر 40 جنيه استرليني!! تنقلت على الطريق إلى فندق بلكان. بالنسبة للغرفة نفسها (رقم 10) فالقفل الخاص بها غر آمن على الإطلاق...أما الملاءات فهي نظيفة............. يمكن سماع ضوضاء المرور وأصوات النزلاء الآخرين..التلفزيون (يحتوي على 5 قنوات)...الديكور بحاجة للتجديد. على بُعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام يوجد حمام شعبي ذو رائحة كريهة....تتسرب المياه فيه من الجدران والسقف... وهو لا يجعلني أفكر للحظة في الاستحمام به! لم أجرب وجبة الإفطار. من الإنصاف القول إنه مكان غير مكلف... ورخيص يتيح الإقامة في موقع جيد وهو ما يوفره فندق شبردز بوش...بالقرب من سينما إمباير ... ومركز التسوق الجديد في ويستفيلد......والحدائق والمطاعم.... بالإضافة إلى المحطات التي تتيح وصولاً سهلاً إلى وسط لندن....يتوفر لك كل شيء لراحة بالك لليلة واحدة...آمل أن يساعد هذا التعليق.... تمتع بالإقامة في يورو أو بلكان....مع تحيات......... جون :))
0
ألغوا حجزي قبل أسبوع واحد من بدء الرحلة! ابريل 2009: حجزت عبر موقع propertyindex. com, ودفعت مبلغًا مقدمًا لإثبات جدية الحجز وتلقيت تأكيد الحجز الخاص بي، ومرت كل الأمور في سلاسة. تاريخ تسجيل الدخول في الفندق: 4 يوليو (نهائيات بطولة ويمبلدون للتنس بالإضافة إلى حفل لمادونا سيقام في لندن في عطلة نهاية الأسبوع) في يوم 26 يونيو تلقيت رسالة بريد إلكتروني من موقع propertyindex.com يخطرني فيها بأن حجزي في فندق "39 سويتس" قد ألغي وأنني سوف أسترد المبلغ الذي دفعته لأن الجهة التي تمتلك الموقع قررت وقف التعامل مع هذا الفندق. حدث هذا قبل 7 أيام فقط من بدء رحلتي. عليك فقط بتخيل الفوضى التي كانت ستحدث إذا كنت قد بدأت بالفعل رحلتي في مكان آخر! بحثت في مواقع الحجز الأخرى لمعرفة ما إذا كان فندق "39 سويتس" قد توقف عن العمل ووجدت أن لديهم غرفًا متاحة، ليس هذا فحسب وإنما وجدت أنهم يتقاضون ثمن الغرفة بزيادة 300 جنها عن الثمن الذي اتفقنا عليه في شهر أبريل (للإقامة لمدة أسبوع). وبالطبع فإنني واجهت صعوبات جمة في العثور على مكان مناسب للسكن بسعر معقول بالنظر إلى أننا كنا سنبدأ الإقامة في الوقت الذي ستكون يه مادونا في المدينة فضلاً عن إقامة نهائيات بطولة ويمبلدون للتنس في المدينة. حتى تلك اللحظة، كانوا في موقع برابرتي انديكس يتصلون بي ويخبرونني بأنهم يحاولون تقديم مكان بديل للسكن، غير أنني كنت مترددًا في الثقة بهم مرة أخرى..... ماذا سيكون عليه الحال إذا قاموا بإلغاء الحجز قبل يوم واحد من سفري؟ وحتى هذه اللحظة لم يكن فندق "39 سويتس" قد أتصل بي ليشرح أو ليعتذر عن هذا الإزعاج. سأطلعكم بأحدث التفاصيل حتى يمكنكم اتخاذ قرار مدروس بشأن ما إذا كنتم ستقررون أخذ فندق "39 سويتس" بعين الاعتبار كمكان للإقامة.
2
لن يخيب أملك فندق لطيف ونظيف ومطعم جيد جدا. غرفة متوسطة الحجم بالنسبة للندن لكن السرير كان لطيفا وكبيرا ومريحا حقا، تلفاز مسطح، سماعات منصة آيفون، التصميم. 10 دقائق سيرا على الأقدام إلى محطة ساوث وارك و 6-7 دقائق إلى لامبث نورث. موقع جيد. إذا كانت الأسعار معقولة (شاهدت فروق أكثر من 150 جنيه في يومين مختلفين) فلا تفكر مرتين فهو لن يخذلك.
1
لا تقم هناك موقع رائع كان مكان الإقامة مروعًا. لم أكن أتوقع الكثير مقابل 50 جنيه استرليني في الليلة - الأساسيات، سرير والكتاب المقدس وملاءات نظيفة ودش. من هذا المنطلق، كان الأمر مضحكًا. كانت الملاءات جيدة. كانت المشكلة الأساسية هي أن الإقامة كانت في مكان بارد للغاية. كانت هناك مدفأة في الغرفة لدي التدفئة يعمل بأقصى طاقة. ولكن تلك بالتأكيد لم تكن الطاقة القصوى. دش بارد... تحقق من ذلك!!! مكثت به 3 ليال، حصلت صديقتي على دش ساخن مرة واحدة لمدة 5 دقائق...!! لم أحصل على دش ساخن!! انتهى بي المطاف مبلل الشعر طالبًا المساعدة من أحد الرجال في الاستقبال، والذي أجاب بابتسامة معتذرًا عن الإزعاج. "يستغرق خزان الماء 30 دقيقة للامتلاء" هل أفلح ذلك! ستدفع 350 مقابل الحصول على حمام عميق وتنظيف أسفل الذراع!!! اطلب المساعدة من الرجل -- أوقات غير سعيدة. أنصح به فقط إذا كنت تقضي ليلة في الخارج في فصل الصيف، وتحتاج إلى سرير للاستلقاء. إذا لم يعجبك هذا الأمر، ادفع 10 جنيه استرليني إضافية واحصل على إقامة سعيدة.
2
مكان هادئ الموقع جميل ولا يفصله إلا سبع دقائق مشيا إلى Paddington rail station بالإضافة إلى توفر المطاعم الهادئة والممتازة كمطعم الساحة اللبناني والصيدليات ويوجد أيضا مستشفى قريب بظهر المحطة الرئيسة. كفندق أربع نجوم يمكن اعتبار الخدمة أكثر من جيد جدا والاستقبال متعاون وقد يتم التأخير في بعض الخدمات وذلك طبيعي في حالة ازدحام الفندق ولأن الفندق يظل أربع نجوم. المسافة إلى مطار هيثرو أقل من نصف ساعة بالتاكسي كما يمكن استخدام المحطة القريبة والتي بها خط نقل مباشر على ما أعتقد للمطار عن طريق Paddington Express Train وبتكلفة 18 باوند.
1
لن ينسى...للذكرى من خلال رحلتي ...مكثت في هذا ىالفندق الفخم الرائع فندق جميل 5 نجوم اطلالة الفندق رائعة الطاقم في غاية الادب والاحترام المسابح و SPA كانت جيدة قرب محطة الميترو ------------------------------------------------------------ من عيوب الفندق انطلاق جرس الحريق في احد الايام اكثر من مرة في الليل
1
فندق رائع وفاخر فندق فيرتا كان فاخرا للغاية مع خدمة عملاء رائعة. أحد الأشياء المميزة كانت الجلوس على شرفة البار في الشمس واحتساء النبيذ من قائمة واسعة من النبيذ. الفندق يبدو فخما للغاية. الحمام كان جميلا. بالإضافة إلى ذلك، فإن ستائر التعتيم كانت رائعة وكان السرير مريحا بامتياز، وذلك لضمان نوم رائع في الليل.
1
فريق عمل رائع مكثت في Chilworth Court Apartments لمدة أسبوعين مع عائلتي في حزيران/يونيه، لقد استمتعنا في الاقامة. كانت الغرف رائعة الحجم و كانت الشقة تنظف كاملة كل يوم مما كان لطيف أن نعود إلى بعد قضاء يوم بالخارج في لندن. كان الموقع أيضا رائعة مثل كل شيء كان بالقرب من فريق العمل في مكتب الاستقبال الذي ودود للغاية، المتاحة دائما إذا كانت لدينا أي استفسار. فى المجمل استمتعنا بإقامتنا في Chilworth Court ونوصي الشقق لأى شخص يبحث عن إقامة مريحة في موقع رائع.
1
خدمة ممتازة وفخمة أقامت غرفة التجارة السويدية فعالية في أحد شقق البنتهاوس في شقق جروفنر هاوس الفندقية من جميرا ليفنج، وكنا مسرورين جدًا. فندق جروفنرليس فقط فندقًا مذهلاً وحديثًا واستثنائيًا، بل إنه أيضًا يقدم أفضل خدمة يمكن أن يطلبها أي فرد. تتمتع شقق جروفنر هاوس الفندقية بردهة جميلة حيث أنها تقع في وسط الفندق، وحيث يمكنك التمتع بأي شيء، بدءًا بالعصير البارد إلى الشاي الجميل في فترة بعد الظهر. ولا يمكنني هنا ذكر روعة الموظفون الذين يحاولون أن يساعدوك بكل طريقة ممكنة. فكل شيء ممكن في شقق جروفنر هاوس الفندقية جميرا ليفنج. أوصي كثيرًا أي شخص بزيارة شقق جروفنر هاوس الفندقية، ويتمتع بالروعة.
1
مكان رائع للإقامة مكثنا أسبوعا واحدا بشقق Rivington في شباط/فبراير 2012. هذا الفندق خاص للغاية, ديكور جميل في غرفتنا, خدمة ممتازة من الجميع من البواب الى خدمة الغرف. الطعام كان ممتازا, الديكور لا ينسى. الجميع جعلنا نشعر بالراحة. ذو موقع مثالي... ونحن سوف نختار هذا الفندق مرة أخرى بالتأكيد, ولن ينسى حقا كرم الضيافة.لن تندم على إقامتك.
1
إبتسامة وترحيب CitizenM أقمت في هذا الفندق CitizenM London Bankside قرابة 27 يوماً منذ 10 أكتوبر إلى 5 مايو من عام 2013م ، سوف أقوم بوصف ما رأيته ولمسته في هذا الفندق خلال فترة إقامتي فيه بكل صدق وشفافية ، يقع الفندق في المنطقة الحيوية بلندن بجور جسر لندن المعروف وهي منطقة عرفت بأنها منطقة أعمال ، منها تستطيع تقريباً التوجه إلى أي مكان بلندن بسهولة حيث تبعد محطة الباصات والمترو أقل من 2 ميل ، في هذا الفندق عدة مزايا أو تسهيلات يتميز بها منها على سبيل المثال موقع الفندق الجغرافي وموقعه على شارع عام رئيسي وهو شارع ساوث ورك وأمامه مباشرة مركز تسوق صغير للمواد الغذائية ، تستطيع التوجه لجسر لندن وعين لندن الشهيرين مشياً على الأقدام ، الفندق عبارة عن خمس طوابق في كل طابق غرفة لخدمة كي الملابس ذاتياً أي يستطيع النزيل أن يستخدم أدواتها بنفسه ، في الدور الأرضي يوجد مكتب الآستقبال ومطعم الفندق المطل على الشارع العام وبار جميع المشروبات الباردة والساخنة وأجهزة الحاسب الآلي المرتبطة بالإنترنت المعدة خصيصاً لإستخدام النزلاء مجاناً غير أن خدمة الواي فاي تعمل في جميع أرجاء الفندق وهي متاحة مجاناً لجميع النزلاء ، ومكتبة الكتب ، وهنالك العديد من المقاعد والكنبات لراحة النزلاء وضيوفهم بالإضافة لدورة مياة لكلا الجنسين ، علماً بأن الفندق يعمل بمفتاح إلكتروني للنزيل عند حاجته لأي خدمة من خدمات الفندق وحتى في دفع الفواتير حيث تعمل أبواب الغرف بتلك المفاتيح الإلكترونية ونظام التحكم في الغرفة إلكتروني بشكل كامل عبر جهاز سامسونج تاب تستطيع التحكم في جميع محتويات الغرفة من الإضائة التي تستطيع تغييرها حسب طبيعة وجودك في الغرفة للعمل أو للراحة أو الإسترخاء وهنالك عدة أوضاع أخرى والتحكم الكامل في التلفزيون من تغيير للقنوات وحجم الصوت و إذا كنت من محبي مشاهدة الأفلام هنالك عدة أفلام متاحة تستطيع عرضها على شاشة التلفزيون بواسطة جهاز التحكم سامسونج تاب وأنصح هنا من لديه اطفال الحرص بعدم العبث في جهاز التحكم لأنه يحتوي على أفلام إباحية جنسية ، وهناك العديد من مزايا الغرفة التي تستطيع التحكم بها كالستائر وجهاز التكييف ، والغرفة مزودة بصندوق إلكتروني لحفظ الأغراض الثمينة ، أما بالنسبة للسرير فقط أردت أن أتطرق له في آخر السياق لأنه ملاذ الراحة فهو بعرض الغرفة كاملة ويبلغ عرضه تقريباً أكثر من 210 سم ومريح للغاية ، هذا ما تسعفني به الذاكرة لذكره لكم ، ولكن هنالك شئ مميز في هذا الفندق بكل صدق وأمانة ومن واقع تجربتي طول تلك المدة التي قضيتها هناك وهو تعامل طاقم الفندق مع النزلاء في جميع أرجاء الفندق وبإختصار لن تشعر بأنك نزيل في هذا الفندق من حيث الأمن والراحة وستشعر بالسعادة عند لقائك أحد الأفراد العاملين بالفندق وإن لم تخاطبه ستجد الإبتسامة وكلمات الترحيب ترتسم على وجوههم وشفاههم ، وستجد أينما تذهب في أرجاء الفندق من يسألك هل أستطيع مساعدتك بكل لباقة وحرفية ولا أخفيكم سراً وأرجو أن لايضحك البعض إن قلت بأنني شعرت مرة بأنني أود القيام بعمل ما مع أفراد ذلك الفندق لقربهم من نزلائهم ومحادثتهم المستمرة التي انشأت رابط صداقة بيني وبينهم فهنالك الكثير منهم من يستحق ذكر أسمه ولكن لا اتذكر جميع الأسماء ومنهم على سبيل المثال/ Hiral/Elena/Valantina/Miugal/Max/Monika/Daniel/...Etc. ، ربما يتسائل البعض عما ينقص الفندق من خدمات أو بعض العيوب التي فيه سأذكرها وهي أنه لايوجد لديهم قسم لغسيل الملابس فهي ترسل خارج الفندق وتعود لك بعد يوم أو يومان ولايوجد فيه قسم للعناية بالرجل او المرأة مثل خدمة المساج والساونا والكوافيرة وخدمة الغرفة مثل توصيل الطلبات للغرفة من أكل وشرب وغيره فيجب عليك الذهاب لأخذ ماتريده بنفسك والعودة به لغرفتك ، وبالنسبة للعرب وربما المسلمين يجب عليهم أن يعلموا بأن أغلب فنادق أوروبا لاتضع شطاف الماء في دورة المياة وهو الشئ الذي يعني لهم الكثير حيث التطهر والتجهز لصلاتهم ، وهذا مايجب أخذه في الأعتبار لكل من يعنيه ذلك. أخيراً ، تقبلوا تحياتي وتمنياتي لكم برحلة سعيدة وممتعة وإقامة هانئة آمنة. محبكم / عبدالله
1
روعة من جميع النواحي وخاصة الموقع اوصي فيه وبشدة .. حبيت اسلوب الشايب اللي في الاستقبال تعامل واستقبال ممتاااز السلام عليكم .. الفندق حجزته من البوكينق يعني ماشفته وكنت متخوفه من المساحات لان شقق لندن صغيرة لحسب ماسمعت ويندر فيها الوسع عموماً اعجبني مره كنت متخوفه قبل الوصول من مساحة الغرفة لكن مرتبه ومنظمه والاستديو يكفي لشخصين مرتب ومنظم بطريقة جميله جدا والمكان استراتيجي للسكن قريب من الهايد بارك وشارع العرب والاكسفورد بالاظافه الى ان المنطقة ع شارع رئيسي وآمنة بمشيئة الله الغرف مشرقه وتطل ع حديقة جميله جداً جداً والنت قوي جداً والسكن حقنا كان في الدور الثاني اعجبني بكل شي وبعيد التجربه ان شاءالله وبوصي عليها
1
إقامة لِلَيْلَتين في فندق بادينغتون للمرة الأولى كانت إقامة رائعة و أكثر مما توقناه بكثير حيث كانت قيمة المال مقابل فندق في لندن استثنائية. ترحيب حار من العاملين و غرفة حديثة بها كل شيء تريده. اضطررت لدفع رسوم إضافية مقابل أشياء مثل التلفاز و لكن ذلك ميزة كبيرة حيث أنك تدفع مقابل الأشياء التي تحتاجها لإقامتك بدلاً من دفع رسوم طائلة مسبقاً. قد أوصي بالفندق لأي إقامة في لندن بسبب قيمة مقابل المال و سوف أمكث هنا بالتأكيد مرة أخرى في الزيارة القادمة للمدينة.
1
يا لهذا! لقد أحببتُ هذا المكان أقامت عائلتنا المكونة من ثلاثة أفرادٍ (بمن فيهم طفل عمره أربع سنواتٍ) في شقة بها غرفتي نومٍ لمدة 10 ليالٍ وكان ذلك في شهر سبتمبر. إنها شقةٌ رائعةٌ وإننا لنوصي بها بقوة. فهي حديثة وواسعة ويدخلها الضوء ومتجددة الهواء ونظيفة جداً ومريحة للغاية. موقع هادئ وحيٌ راقٍ. يتوفر اتصال Wifi (لاسلكي) بالإنترنت مستقرٌ وذو تغطية جيدة. مُكيف هواء، وخط تليفون أرضي ورقم مباشر يستخدم لتلقي المكالمات. كان بالمطبخ كل ما احتاجناه لإعداد وجباتٍ خفيفةٍ - بل ويمكنك إعداد ما هو أكثر من ذلك. نحن نُقدر حقاً تشكيلة الوسائد التي وجدناها، فقد حصل كلٌ منا على وسادةٍ مثاليةٍ تناسب احتياجاته. لقد كانت الحمامات واسعة حقاً وبكلٍ منها نافذةً/مصدر إضاءة طبيعية. مع توافر مساحات للمقاعد والخزانات في أرجاء الحمام. كان لدينا كذلك غسالة أطباق وغسالة ملابس (إلا أنني لست متأكدة إن كانت جميع الغرف بها غسالة ملابس - كانت مناسبة للغاية لإقامةٍ من 10 ليالٍ). غسالة الملابس موجودة داخل خزانة في المطبخ - فاستغرقنا بعض الوقت للحصول عليها! الموقع ممتاز. يبعد حوالي مسافة تُقدر حوالي بـ ½1 تجمع سكني من مركز تسوق شارع أكسفورد. يبعد عن حديقة Hyde Park مسافة 10 دقائق سيراً على الأقدام، ويستغرقك الأمر 7 دقائق سيراً للوصول إلى ماربل أرك، أو إلى محطات مترو الأنفاق بشارع بوند (كلاهما على الخط الرئيسي. ويوجد بشارع بوند أيضاً خط جوبيلي، ولكنه لم يكن يعمل عندما كنا هناك). الخط الرئيسي مناسبٌ جداً لمن هم في شوارع باول، وويستفيلد لندن، وهولبورن (الكائن بالقرب من حديقة كوفينت جاردن). خط جوبيلي ممتاز للوصول إلى وستمنستر (حيث مباني البرلمان، ودير وستمنستر، إلخ) وإلى واترلو(حيث منطقة ساوث بانك، وعين لندن، إلخ) وإلى جسر لندن (حيث جسر لندن، وبرج شارد، وأسواق بوروه ماركيتس). ويقع أيضاً على مسافة 15 دقيقة سيراً على الأقدام من حديقة محطة مترو الأنفاق جرين بارك، والتي يمر منها العديد من خطوط المترو. وهناك أيضاً العديد من الحافلات التي تعمل بطول شارع أوكسفورد، وتذهب إلى جميع الوجهات المختلفة، بما في ذلك حديقة الحيوانات. لقد سرنا إلى متاجر شارع بيكاديلي (حيث متاجر فورتنوم وماسون، ومركز بيرلينجتون، إلخ) وإلى سيرك بيكاديلي، وحديقة جرين بارك، وقصر بكنجهام، وشارع ريجينت، وشارع نيو بوند، وشارع أولد بوند (منطقة تجارية للتسوق)، وإلى محلات هارودز، وكل هذا خلال 30 دقيقة من السير على الأقدام. يوجد سوبر ماركت على بعد أقل من 5 دقائق سيراً على الأقدام، في بدروم ماركس أند سبنسر الموجود في زاوية شارعي أكسفورد وأوركاد (حيث يوجد به فواكه وخضراوات عالية الجودة حقاً). ويوجد أيضاً متجر سيلفريدج الضخم للأطعمة، على الجانب المقابل من شارع أورتشارد، ويقع أيضاً عند زاوية شارع أكسفورد - استخدم البوابة الجانبية الموجودة بشارع أورتشارد. إنه ينافس صالة الطعام الموجود بهارودز! كعكات رائعة، وسلاطات جاهزة، وكل شيء يمكنك تخيله تقريباً. أسفل المبنى يوجد طبيب ويوجد آخر بالجوار في شارع نورث أودلي. ويوجد أيضاً صيدلية ومحل بقالة (حيث يمكنك الشراء من هناك ورفع رصيد نقاطك على بطاقة أويستر كارد) ومحلات القهوة والمقاهي والمطاعم في شارع نورث أودلي، بالجوار عند الزاوية (على بعد دقيقتين سيراً على الأقدام). الكثير من سيارات الأجرة تعمل على طول شارع أبر بروك (أمام الباب الأمامي والباب الأيمن) - والتي يتوقف سائقوها للركاب بمنتهى التعاون عندما تكون شاغرة. كنا دائماً نحصل على سيارة أجرة خلال دقيقة واحدة. هذه المنطقة بأكملها رائعة للتجول والاستكشاف سيراً على الأقدام. أحواض زراعة جميلة للنوافذ، وسيارات فاخرة، وأبواب ولوحات جميلة لأرقام الشوارع، وواجهات محلات أنيقة. قُم بنزهة على طول شارع أودلي (على الجانب المقابل للسفارة الأمريكية تماماً) تحصل من خلالها على جولة تسوق مُبهرة من خلال نوافذ العرض. أعجبني كثيراً. أعجبني كثيراً. أعجبني كثيراً. الشيء الوحيد الذي لم يكن مناسباً إلى حدٍ ما، هو أننا لم نعثر على أي مكان في الجوار يمكننا من خلاله طباعة التذاكر التي اشتريناها من خلال الإنترنت. كنت قلقةً قليلاً لأنني لم أجد سوى القليل من التعليقات عن هذا المكان على Trip Advisor. أعتقد أن به حوالي 11 شقة - لذا فالأشخاص الذين أقاموا فيه قليلون جداً. إنني لأود كثيراً أن أنزل في هذا المكان مرةً أخرى. لقد كنا محظوظون حقاً في حصولنا على صفقة بنصف الثمن على Bookings.com - لذا أقترح التحري هناك من وقت لآخر للحصول على أفضل الصفقات المتاحة. لقد أقمنا في شقة رقم 11 - الجناح الرئيسي.
1