text
stringlengths
14
287
ispoem
int64
0
0
وصار لها وجود هو الذي s تملك أن تدركه من وجود .
0
وإن لحظة التلقي s هذه لعظيمة حقا .
0
تلقي الذات الإنسانية ل s وحي من الذات العلوية .
0
أخي الذي تقرأ هذه الكلمات ، أأنت معي في هذا التصور؟ s أأنت معي تحاول أن تتصور؟ هذا الوحي الصادر من هناك .
0
إنه ليس هناك هناك الصادر من غير مكان ولا s زمان ، ولا حيز ولا حد ولا جهة ولا ظرف .
0
الصادر من المطلق النهائي ، الأزلي الأبد s ي ، الصادر من الله ذي الجلال إلى إنسان .
0
الذي لا يملك إلا الله أن يجعله واقعة تت s حقق ، ولا يعرف إلا الله كيف يقع ويتحقق .
0
أخي الذي تقرأ s هذه الكلمات .
0
وأحس بحدوثه ناس رأوا مظاهره رأي العين ، s على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
0
هذا جبريل يقرئك السلام قلت s : وعليه السلام ورحمة الله .
0
ولكنها تتراءى هنالك بعيدا على أفق عال s ومرتقى صاعد ، لا تكاد المدارك تتملاه .
0
روح هذا النبي صلى الله عل s يه وسلم روح هذا الإنسان .
0
فيوحي إليها لإصلاح أمرها ، s وإنارة طريقها ، ورد شاردها .
0
ولكنها أعلى وأرفع من أن يتصورها الإنسان إلا تطلعا إلى الأفق السامق الوض s يء : وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان .
0
فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله ، وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم وكان s ت لهم في الأنعام أساطير شتى وخرافات أخرى كلها ناشئ من انحرافات العقيدة .
0
فالأنعام من خلق الله ، وهي طرف من آية ال s حياة ، مرتبط بخلق السماوات والأرض جميعا .
0
أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين ، وإذا بشر s أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم .
0
أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين؟ وجعلوا الملائكة ال s ذين هم عباد الرحمن إناثا ، أشهدوا خلقهم؟ ستكتب شهادتهم ويسألون .
0
وقالوا : لو شاء الرحمن ما عبدناهم م s ا لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون .
0
أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون؟ بل قالوا s : إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون .
0
حرفوا الكلام الواضح البين s ، واتخذوا منه مادة للجدل .
0
وقالوا : أآلهتنا خير أم ه s و؟ ما ضربوه لك إلا جدلا .
0
إن هو إلا عبد أنعمنا عليه s وجعلناه مثلا لنبي إسرائيل .
0
وقد كانوا يزعمون أنهم على ملة أبيهم إبراهيم s ، وأنهم بذلك أهدى من أهل الكتاب وأفضل عقيدة .
0
وهم في هذه الجاهلي s ة الوثنية يخبطون .
0
بل متعت هؤلاء وآباءهم حت s ى جاءهم الحق ورسول مبين .
0
ولم يدركوا حكمة اختيار الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم ووقفت في و s جوههم القيم الأرضية الزائفة الزهيدة التي اعتادوا أن يقيسوا بها الرجال .
0
ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من s فضة ومعارج عليها يظهرون ، ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون ، وزخرفا .
0
فلما جاءهم بآياتنا s إذا هم منها يضحكون .
0
فلنأخذ في ال s تفصيل : حم .
0
إنا جعلناه قرآنا ع s ربيا لعلكم تعقلون .
0
وإنه في أم الكتاب s لدينا لعلي حكيم .
0
أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما م s سرفين؟ وكم أرسلنا من نبي في الأولين .
0
وهذان الحرفان كبقية الأحرف في لسان البشر آية من آيات ال s خالق ، الذي صنع البشر هذا الصنع ، وجعل لهم هذه الأصوات .
0
يقسم الله سبحانه بحا ميم والكتاب المبين ، على الغاية من جعل هذا القرآن s في صورته هذه التي جاء بها للعرب : إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون .
0
ثم يبين منزلة هذا القرآن عنده وقيمته في تقديره ال s أزلي الباقي : وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم .
0
وأجاز لابن أبي الخير، وللبرهان ال s درجي، وللكمال عبد الرحيم، وللفخر.
0
قال الدبيثي: كان صحيح السماع، s مشهورا بالثقة، له معرفة بالوعظ.
0
وقال ابن النجار: لقيته بمكة، فانتخبت من أصوله جزءا قرأ s ته عليه، وسمع ببغداد من أبي المظفر هبة الله ابن الشبلي.
0
جمعة بنت أبي سعد رجاء بن s أبي نصر بن سليم: أم الفخر.
0
تروي عن زاهر الشح s امي فوائد الحاج .
0
حرف الحاء: الحسين ابن الوزير أبي ال s قاسم علي بن صدقة: أبو طاهر البغدادي.
0
حيان بن عبد الله بن محمد بن هشام بن حيان: أب s و البقاء الأنصاري، الأوسي، الأندلسي، البلنسي.
0
أخذ القراءآت عن أب s ي الحسن ابن النعمة.
0
وتأدب بأبي الحس s ن بن سعد الخير.
0
قال الأبار: كان نحويا، لغو s يا، أديبا، شاعرا، حسن الخط.
0
حرف الخاء: خالد بن علي ابن الو s قاياتي القصار: أبو محمد الأزجي.
0
روى عن: أبي بك s ر ابن الزاغوني.
0
حرف الدال: درة بنت صالح بن كامل بن s أبي غالب الخفاف: أجاز لها الأموري.
0
وسمع مسند أبي الروياني من s الحسين بن عبد الملك الخلال.
0
ذكره ابن نقطة فقال: كان شيخا صالحا أضر s على كبر، وكان صبورا للطلبة، مكرما لهم.
0
وتوفي في الثاني وال s عشرين من ذي القعدة.
0
له إجازة من المعمر s ة فاطمة الجوزدانية.
0
زهير بن إبراهيم: أبو ا s لأزهر الحمامي، الحربي.
0
حرف السين: سكينة بنت محمد بن أ s بي بكر المقدسية: أم عبد العزيز.
0
وكان مولدها في حدود سنة خمس وخمسي s ن وخمسمائة، وتوفيت في ربيع الأول.
0
وكانت امرأة خيرة؛ رو s ى عنها الحافظ الضياء.
0
روى عن: أبي خالد المروا s ني، وأبي القاسم الشراط.
0
وذكره الأبار، فقال: كان حافظا للحديث s وللأدب، صواما قواما كثير التلاوة جدا.
0
وتوفي في تاسع وعشرين ر s مضان عن أربع وستين سنة.
0
حرف العين: عائشة بنت الحافظ معمر s بن الفاخر: أم حبيبة الأصبهانية.
0
سمعت حضورا من فاطمة الجوزدانية، وسماعا s من زاهر بن طاهر، وسعيد ابن أبي الرجاء.
0
وروى عن أبي طاهر السلفي، والحاف s ظ ابن عساكر، وعاش ستا وستين سنة.
0
عبد الرحمن بن هبة الله بن عبد الملك s ابن غريب الخال: أبو القاسم الحريمي.
0
عبد الرحمن بن هبة الله بن أبي نصر الحر s بي، المقرئ: الضرير، المعروف بابن دقيقة.
0
وسمع من: عبد الله بن أحمد s بن يوسف، وأبي البدر الكرخي.
0
ولد في شعبان سنة s تسع عشرة وخمسمائة.
0
وقرأ العربية على أبي محمد ابن الخشاب، ول s بس خرقة التصوف من جده أبي البركات وصحبه.
0
قال الحافظ ابن النجار: ابن سكينة شيخ العراق في الحديث والزهد s وحسن السمت وموافقة السنة والسلف، عمر حتى حدث بجميع مروياته.
0
وكان إذا قرئ عليه الحديث s منع أن يقام له أو لغيره.
0
وكان كثير الحج والمجاورة والطهارة، لا يخر s ج من بيته إلا لحضور جمعة أو عيد أو جنازة.
0
وكان يديم الصيام غالبا على كبر سنه، ويستعمل السنة في مدخله ومخرجه s وملبسه وأموره، ويحب الصالحين، ويعظم العلماء، ويتواضع لجميع الناس.
0
وكان دائما يقول: أسأل s الله أن يميتنا مسلمين.
0
وكان ظاهر الخشوع، غزير الدمعة، وكان يعتذر من البكاء، ويقول: ق s د كبرت سني، ورق عظمي، فلا املك عبرتي، يقول ذلك خوفا من الرياء.
0
وكان الله قد ألبسه رداء جميلا من البهاء، وحسن ا s لخلقة، وقبول الصورة ونور الطاعة وجلالة العبادة.
0
سمع منه الحفاظ: علي بن أحمد الزيدي، والقاضي عمر s بن علي، وأبو بكر الحازمي، وخلق، وروى عنه وهو حي.
0
وسمعت أبا محمد ابن الخضر غير مرة يقول: لم يبق s ممن طلب الحديث وعني به غير عبد الوهاب بن سكينة.
0
وكنا إذا دخلنا عليه يقول: لا تزيدوا على سلام علي s كم مسألة، لكثرة حرصه على المباحثة وتقرير الأحكام.
0
وقال الدبيثي: سمع بنفسه، وحصل المسموعات، وسمع أباه، وخلقا كثيرا، s سمى منهم: أبا البركات عمر بن إبراهيم العلوي، وأبا شجاع البسطامي.
0
ورد ابن سكينة دمشق رسولا وحدث بها في سنة خمس و s ثمانين وخمسمائة، فسمع منه التاج القرطبي وطبقته.
0
قال ابن النجار وغيره: توفي في تاسع s عشر ربيع الآخر، وكان يوما مشهودا.
0
وارتحل إلى همذان فقرأ القراءآت s على الحافظ أبي العلاء العطار.
0
وقد أقرأ بجامع واسط صدرا به مع أبي بكر ابن الباقلاني، ثم استوطن بغد s اد، وأقرأ بها، وحدث عن أبي طالب ابن الكتاني بما لم نعرفه من روايته.
0
قاله الدبيثي.قال: فسمع منه عبد العزيز بن ه s لالة ذلك، فلما تبين له ضرب على السماع منه.
0
قلت: آخر من روى عنه بالإجازة s الكمال الفويره شيخ المستنصرية.
0
وقال ابن النجار: ذكر أنه قرا على أبي الكرم، وأبي الحسن ب s ن محمويه، وعبد الوهاب الصابوني الخفاف، ويوسف بن المبارك.
0
وكان عالما بالقراءآت وعللها، قيما بحفظ s أسانيدها وطرقها، وله معرفة جيدة بالنحو.
0
سألته عن مولده، فقال: ولدت s سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
0
وسمع الحلية من يحيى s بن عبد الباقي الغزال.
0
إلى أن قال: وكان حسن الأخلاق، متوددا، م s حبا لأهل العلم، متشيعا غاليا في التشيع.
0
ولد في ذي الحجة سن s ة ست عشرة وخمسمائة.
0
وسمع الكثير بإفادة أخيه المح s دث أبي البقاء محمد، ثم بنفسه.
0
وحصل الأصول، وحفظها إلى وقت الح s اجة إليه، وكان أكثرها بخط أخيه.
0
وسمع كتاب الترمذي م s ن أبي الفتح الكروخي.
0
سافر إلى الشام، وحدث في طريقه بإربل والموصل، وحران، وحلب، s ودمشق، وغيرها من القرى، وعاد إلى بغداد قبل وفاته وحدث بها.
0
وجمعت له مشيخة عن ثلاثة وثمانين شيخا، وحدث بها مرارا، وأ s ملي علينا مجالس بجامع المنصور، وعاش تسعين سنة وسبعة أشهر.
0
وقال الإمام أبو شامة: s وفيها توفي ابن طبرزد.
0
سمعت شيخنا أبا العباس ابن الظاهري الح s افظ يقول: كان ابن طبرزد يخل بالصلوات.
0
وقال المنذري: حدث ابن طبرزد هو وأخ s وه معا في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
0
عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت بن عيسى: العلامة أبو موسى s الجزولي، اليزدكنتي البربري، المراكشي، المغربي، النحوي.
0