poem
stringlengths 13
128
| label
class label 17
classes |
---|---|
أَخفَيتَهُ فَخَفَيتُهُ وَطَوَيتَهُ فَنَشَرتُهُ وَالشَخصُ مِنهُ عَميمُ | 14الكامل
|
لست أَنسى فيما سمعت الهزارا إنه كان فاتناً سحّارا | 2الخفيف
|
رَابني صرم رَحمَةٍ وَرَمَاني بغرامٍ جُرِّعتُ مِنهُ الصَّرَاءَ | 2الخفيف
|
إِلَيْكَ فَارْبُبْ نِعْمَةَ المُرْتَبِّ وَاذْكُرْ أُمُوراً خَيْرُهَا فِي العَقْبِ | 0الرجز
|
لَعَلَّ لِلأُنس كَأساً مِنكِ شافِيةً جَوانِحاً بِكِ باتَ الوَجد يُذكيها | 6البسيط
|
فَلَمْ تَكُ إِذْ تَمُورُ الأَرْضُ مَوْراً وَتَرْتَجُّ الْجِبالُ بِها ارْتِجاجا | 16الوافر
|
هل أتى في سواك ذكر حكيم لك في نص آية تعظيم | 2الخفيف
|
متى ياذن المولى بزورة منزل به خير عبد في البرايا واشرف | 3الطويل
|
وكنت وقد تخيره رجائي كمن هجر السراب إلى الشراب | 16الوافر
|
مَنْ للوحيد بدار غُرْبَتِه بِلا أهْلٍ ولا سَكَنٍ بها وخَليل | 14الكامل
|
أترمي ومرماك قلب المشوق وما بلغ القلب منك المراما | 7المتقارب
|
فَما زِلتُ عَن سَعدٍ لَدُن أَن هَجَوتُها أَخُصُّ وَتاراتٍ أَعُمُّ فَأَجمَعُ | 3الطويل
|
أَرَدتُ رَشادَه حَتّى إِذا ما عَصى أَمري أَبَيناه جَميعا | 16الوافر
|
أَسلَمُ في جانِبِ الفُراةِ مَعَ البَدوِ وَأُسبى في حَقَّةِ البَلَدِ | 12المنسرح
|
ما جاش جاشك في الحوادث إذ دهت في فتنةٍ تغلي كغلي المرجل | 14الكامل
|
كم نعم أولى وكم مراحم أحيى بها الخير لنا وأبشره | 11السريع
|
ما أراد الجلوس إلا تجلى ملك أبلج وملك كبير | 2الخفيف
|
عَهِدتُ رَبعَكِ مَأنوساً يُغازِلُني فيهِ شُموسٌ مُنيراتٌ وَأَقمارُ | 6البسيط
|
وذي قِصَرٍ تُمْسي العوامِلُ دونَهُ ويَقْصرُ عن مرْماهُ في الحرْبِ طولُها | 3الطويل
|
والندا جاده سحير فأضحى جيد أغصانه بدر مقلد | 2الخفيف
|
يا عامرا لازلت دهرك قائماً فيما تشاه مطاوعا وغلاما | 14الكامل
|
ومِسْنَ وكثبانُ المآزر رُجَّحٌ وقضبانُ ما وُشِّحن مُضْطمِراتُ | 3الطويل
|
شهمٌ تذلّ المال عزَّةُ نفسه ومنزّل الأَموال دار هوانها | 14الكامل
|
فالاهتزاز يريقُ شمسَ مدامةٍ وتراه يسقط عالياً من مثمر | 14الكامل
|
مَوْلايَ عبد الله مَنْ شَهِدت له أَبداً دمشقُ بكل فضل زائِد | 14الكامل
|
سَأبكيك ما انهل الغَمام وَما جَرَت غيوث وَلاحَ البَدر أَو طَلَعَ الفَجر | 3الطويل
|
مولى به أطواد لبنان سمت شرفاً وفاقت فيه قدراً معتظمْ | 14الكامل
|
يا أحسن الخلق الرضيَّ الخُلق وال حسن السجايا بالقضاء المنصفِ | 14الكامل
|
لأنتِ أكرمُ عند اللَّهِ مَنزلةً يا زَوجَ أحمدَ إذ أعطاكِ إيّاهُ | 6البسيط
|
يمشي الثَّناءُ إليهُمُ مُتبرِّعاً وتحيدُ عن ناديهُمُ الفَحْشاءُ | 14الكامل
|
لأن المال أول كل همّ وإن قرّت به عين قريره | 16الوافر
|
لا تضمرنَّ على ذي نعمة حسداً إنَّ الحسود من الرحمن مبتعد | 6البسيط
|
ولكنّي حمدت على لقاكم وأرجو للقاء بعين عيني | 16الوافر
|
بَلْ سائِرُ الشُّرُوطِ مَهْما تَحْصَلُ مِنْ غَيْرِ مانِعٍ هُناكَ تُفْعَلُ | 0الرجز
|
وللجناس نصيب من مناقبِه فالفضل والفصل والأحكام والحكم | 6البسيط
|
أبو كلِّ عافٍ قبلَ شدِّ إزاره وإن أبا طفلاً لمِن أعجب العاجِب | 3الطويل
|
وإمام للأكرمين وماكُلّ إمامٍ للأكرمين إمامُ | 2الخفيف
|
وأنت علام الغيوب علِّما لي غيوباً وشهادةً سما | 0الرجز
|
ثويت وأغلالي عليَّ شديدة وما ليَ إلا أدمعٌ تتحدر | 3الطويل
|
فَليَترُكونا نَجتَني حلمنا بَينَ زُهور الفُلِّ وَالمضعفِ | 11السريع
|
ويزيد الفؤاد جرحاً على جرح أنين النساء والأطفال | 2الخفيف
|
حنانَكِ إنّ الصبرَ من زينةِ الفتى إذا غاص في ظلمائِه الأمرُ واشتدّا | 3الطويل
|
هذي هي الدنيا وأبناؤها في يومنا والحِقب الغابره | 11السريع
|
وَأَطعَنَ حينَ تَختَلِفُ العَوالي بِمَأزولٍ إِذا ما النَقعُ ثارا | 16الوافر
|
من لي بأبيضَ خدُّهُ مصبوغ قلبي بعقربِ صُدْغِهِ ملدوغُ | 14الكامل
|
هذا ولا تنس قتال الرّخ وصبره في الحرب بخِّ بخ | 0الرجز
|
إِذَا غَضِبُوا رَدُّوا إِلَى الأُفْقِ شَمْسَهُ وَسَالَ بِدُفَّاعِ الْقَنَا الْحَزْنُ وَالسَّهْلُ | 3الطويل
|
ولتشتغل عنهم بما يعنيكا من علم او معيشة تغنيكا | 0الرجز
|
أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعا مَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعا | 14الكامل
|
فإن كان يومُ جَداً قال خذْ وإن تك نائبةٌ قيلَ قُمْ | 7المتقارب
|
يا أَبا الحارِثِ قَلبي هائِمٌ فَأتَمِر أَمرَ رَشيدٍ مُؤتَمَن | 10الرمل
|
مولاي خلّد بقاه للعالمين سياجا | 15المجتث
|
سكرة لا سبيل للصحو منها لا ولا حين يرجع القارظان | 2الخفيف
|
يَتَناوَلونَ سُلافَةً عانِيَّةً طابَت لِشارِبِها وَطابَ المَقعَدُ | 14الكامل
|
ألا إنّ الهُنَيْدَ أُديلَ منه فهل وَجَدَ الرَّدَى عَذْبَ المذاقِ | 16الوافر
|
فَدونَكَ أَقواماً سُدوسٌ أَبوهُمُ فَإِنَّ سُدوساً آفَةُ الدينِ وَالعَقلِ | 3الطويل
|
وَلَقَد دَنَت لي في التَخَلُّبِ إِذ دَنَت مِنها بِلا بَخَلٍ وَلا مَبذولِ | 14الكامل
|
هَلهِل لِكَعبٍ بِعدَما وَقَعَت فَوقَ الشُؤونِ بِمِعصَمٍ فَعمِ | 14الكامل
|
وكلّ الذي أسلفتُ في الصحف مثبتٌ يُجازي عليه عادل الحكم قادر | 3الطويل
|
وَتُقسَمُ هَذِهِ الأَرزاقُ فِينا فَما نَدري أَتُخطيءُ أَم تُصيبُ | 16الوافر
|
وصاعدُ ما تَصعَّدَ بل تَهَاوَى ولكنْ جادَ ما صَعِد الدعاءُ | 16الوافر
|
تذكّرَ أن ضلَّ عن أرضِ مائهِ وقد حِيلَ بينَ الماءِ والمُتذكّرِ | 3الطويل
|
عقلٌ ينزهه شرعٌ يصورِّه فلستُ أدري بأيّ الحكم أبغيه | 6البسيط
|
وَاصَلُونِي بَعْدَ بُعْدِي وَرَعُوا سَالِفَ عَهْدِي | 10الرمل
|
يغوص فيودع الأمواه نارا بها الأرواح تلتهم التهاما | 16الوافر
|
مَن ذاقَها مَرَّةً لَم يَنسَها أَبَداً حَتّى يُغَيَّبَ في الأَكفانِ وَالتُرَبِ | 6البسيط
|
عَلى كُلِّ مَحبوكِ المَراكِلِ سابِحٍ إِذا أُشرِعَت لِلمَوتِ خَطِّيَةٌ سُمُر | 3الطويل
|
وغرد على رغم الأنوف وإن تكن بلادك لم تطرب لصوت مغرد | 3الطويل
|
اذا نظرت فيه الملوك تساقطت له نكس الابصار مثل العمائم | 3الطويل
|
هَذا لِهَذا وَاِبنُ هِندٍ مَحجَرٌ مُذَبذَبٌ مُطَّرِدٌ مُؤَخَّرُ | 0الرجز
|
لئن غاله ريب المنون فنشره مدى الدهر من معروفه يتضوّع | 3الطويل
|
غالوا بقيمة جارهم والجار عقد لا يثمن | 14الكامل
|
فَطَفِقتُ لا أَدري أَخَم رٌ قَد سَقَتني أَم رُضابُ | 14الكامل
|
فذا شرعي أولي العرفان حيّوا لنصرتهِ ودفع الظالمينا | 16الوافر
|
فَما كيدُ فرعونَ في جهلهِ مضرٌّ لِموسى بن عمرانهِ | 7المتقارب
|
هَذا الَّذي خَلَقَ المُهيمن نُوره مِن نُوره وَحَباه بِالأَنوارِ | 14الكامل
|
فأصبحت مرثياً رهينة حفرة عليك سفي الريح تمحو وترسم | 3الطويل
|
فيكَ الوصيُّ أخو النَبي المخْتَار والنَّبَأُ العظيمُ | 14الكامل
|
تَرمي المَهامِهَ وَالقَطيعَ بِطَرفِها شَزراً كَأَنَّ بِعَينِها تَحويلا | 14الكامل
|
إِذا قُلتُ بَعضَ القَولِ بَيني وبَينَها تَؤُمُّ بَياضَ الوَجهِ مِنِّي يَمينَها | 3الطويل
|
يا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعودا وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا | 14الكامل
|
حَتّى إِذا سامَرتها وَتَرنّمت كَترنّم الحادي بِمنعرج اللوى | 14الكامل
|
نِجارُكَ خَيرُ العالَمينَ وَرِثتَهُ فَناهيكَ مِن إرثٍ وَناهيكَ مِن نَجرِ | 3الطويل
|
والٍ يصول برأيه وحسامه فيفوز فوز قضاء ربك والقدر | 14الكامل
|
أمست خلاءً بعد ساكنها وما يحلو لها قلبي من البُرَحاءِ | 14الكامل
|
جاءَ العَفيفُ مُبَشِّراً وَهُوَ الدَّليلُ المرشِدُ | 14الكامل
|
آهِ مِنْ نَارِ الْجَوَى فَهْيَ الَّتِي تَفْجُرُ البُرْكَانَ مِنْ قَلْبِ رَقِيقِ | 7المتقارب
|
أم هل إن أميركا مصرة على أن لا تريد لغيرها ما تريد لنفسها | 5نثر
|
فكنتَ أخي هوىً وأَبى حُنُوَّاً ونفسي نُصرةً وبُنيَّ بِرَّا | 16الوافر
|
وَفاختُهُ يُصَلصِلُ فَوقَ غُصنٍ فَيَشرَحُ جرسُهُ صَدرَ الحَزينا | 16الوافر
|
يَرُوقُ اِبتِساماً وَانتِساماً كَأَنَّهُ صَباحٌ مُنِيرٌ أَو أَقاحٌ مُنَوِّرُ | 3الطويل
|
بعتها لا عن رضي والدمع في صحن خديها وخدى قد طرش | 10الرمل
|
فَقُلتُ يا أَعوَرُ قَد غَيَّبَني عَنكَ العَوَر | 0الرجز
|
وَلكِن إِذا كانَ المُحِبُّ عَلى الَّذي يُحِبُّ شَفيقاً عامَلَ الناسَ بِالهَجرِ | 3الطويل
|
تَتَملى بَدائع الكَون أَو تَنظم في صَفحة الخَواطر شعرا | 2الخفيف
|
لو أجادت نفس الردى منه نفساً لسناها بالسيف كاس رداها | 2الخفيف
|
وتَروقُ فيها كالبَروقِ مناصِلٌ لا ترتَجي مِنها الجَماجِمُ حاجِبا | 14الكامل
|
ذو أيادٍ لقتامٍ الضنكِ عن أوجهِ العيشِ لجدواها ازاحا | 10الرمل
|
غيران للدين يفديه بمهجته أفدي إماما غدا للدين غيرانا | 6البسيط
|
أَذوى وَريق شَبابي بعدَه ظمأٌ وَغصنُه من مياهِ الحُسن ريّانُ | 6البسيط
|
Subsets and Splits