text
stringlengths 0
3.15k
|
|---|
او هيثم احمد زكى..
|
او مثل هذه العاهات السينمائية!
|
فما بالك اذا كان الفيلم يحمل عاهتين؟!
|
كنت ذاهب لدخول فيلم امريكى اسمه Even Money
|
و لكن حظى العثر..جعل
|
الفيلم العديم الدعاية..يلغى..و اضطر لدخول اى فيلم و خلاص..يعنى لو لا كدة..ما كنت فكرت فى دخوله..!
|
المهم..
|
اسم الفيلم..طويل موز..و كمان اسمه غبى..ايه "البلد دى فيها حكومة" ده؟ حاجة عاملة زى "الشرطة فى خدمة الشعب" او "دخول الحمام مش زى خروجه"..
|
حاجة بلهاء آخر حاجة!
|
يتضح قبل النهاية بدقائق..شوف امتى!..ان العنوان تريقة!
|
تامر هجرس..كما هو..سمج..متغطرس..مغرور..رخم..غلس..تلم..تيبت..تلح..إلخ..إلخ.
|
علا غانم..مطلوبة طبعا لإن الدور يتطلب السيدة اللعوب..و مين هايقوم بأدوار نادية الجندى بتاعة سنة 1980 سنة 2008 غير الست علا؟
|
المفاجأة كانت فى هيدى كرم..ايه ده..بجد اداء ملفت..تمثيل جميل..حضور..روح جميلة..خفة ظل..حواراتها منتقاه..لائقة على الدور..تواجد مؤثر..اعطت لمسة و
|
طعم مميز للفيلم..كانت هى الحسنة الوحيدة فى الفيلم..
|
الباقى كله "باسكيت!"
|
القصة..
|
عجيبة و غريبة..
|
يعنى جديدة جدا فى افكارها..مملة و تقليدية فى بعض الاحيان..مفككة و مترهلة فى احيان اخرى!
|
مش سهل ممتنع..نو!..صعب مستباح..او معقد ابله..او الافضل نقول..ملخفن عشوائى!
|
الفيلم ليس إجتماعى..و لا اكشن..و لا تشويق "ساسبينس"..و لا كوميدى..و لا خيالى..و لا رعب..و لا رومانسى..و لا اى حاجة!
|
الفيلم مزيج ما بين فيلم ساخر..و ساسبينس..و اكشن..و إجتماعى..و فلسفى..و دراما..
|
و ليس كل ما هو ممزوج هو "فلوريدا كوكتيل"..فهذا الفيلم اقرب إلى "المزيج الحمضى!"
|
السيناريو فى هذه السَلطة السينمائية..او الكنافة بمعنى اصح..سريع و لاهث فى احيان و بطئ و ممل و مترهل احيانا اخرى..افكاره بعضها مستهلك..و بعضها جديد
|
جدا لم تتم معالجته جيدا..او تم معالجته بأسوء الصور..
|
الكاستنج..إختيار الممثلين..سئ آخر حاجة!
|
التصوير..مش قوى..الموسيقى..مسروقة من "بريف هارت" يا حرامية يا لصوص يا قراصنة!..تراكات بحالها يا نشالين الفن! و الباقى كان معقول..الا اذا كان مسروق
|
من مصادر تانية!
|
الديكور حلو..ماعدا ديكورات البنك الخارجية..اى كلام!
|
التمثيل..كله صفر ماعدا هيدى كرم..اديلها 6.5 من 10..و خصوصا هذا "الخرتيت"
|
او "كائن الكسلان" اللى اسمه فى الفيلم و التترات..جو..اسوء وجه جديد شاهدته فى حياتى..ارذل من تامر هجرس بمراحل!
|
الفكرة نفسها مش بطالة..بس الإخراج المتخلف..و الممثلين ذوى اثقل ظل فى مصر..و السيناريست المبتدئة..اضاعوا كل هذا فى شريط سينمائى..مصنوع..سمك..لبن..تمر هندى..حمص الشام..
|
اوعى تروحه سينما..عايز تروح الفيلم الساذج ده و تكابر..اتفرج على مسؤليتك بقى!..بس ممكن تشوفه فى الدش لما ينزل بعد سبع او تمن شهور و لا
|
حاجة..احتمال يسليك شوية..
|
ده لو انت خلصت كل متع و فسح و خروجات مصر!!
|
الاخراج..زى ما قلت..متخلف..مخرج معاق!
|
التقييم: 4.5/10
|
اسم الفيلم: غرفة 707
|
إسم الكاتب: إياد صالح
|
للأفلام الرومانسية دائما خصوصية وسط تصنيفات الأفلام , فالفيلم الرومانسي فالأغلب لايقدم قصة أو فكرة جديدة للمشاهد ففي الأغلب تكن القصةكلاسيكية و متكررة ولكن الفرق بين الفيلم الرومانسي الجيد والردئ هي كيفية تناول القصة ومعالجتها وكيفية تقديمها
|
فعند تقديم قصة رومانسية أشبه بكلاسيكية روميو وجوليت لايمكن أغفال الكثير من التفاصل قكيف نشات قصة الحب وكيف تتطورت ولايمكن أن يختصر ذلك بالحب من أول نظرة ثم يختصر تتطور العلاقة في مجموعة مشاهد الفوتو مونتاج بخلفية موسيقية لاتصل بنا أن نقتنع أن الأثنين صلا الي ذروة الحب الذي لايفرقهم الا الموت فليس هناك ما يميز البطلة التي يقع في هواها البطل ويستعد أن يفعل اي شئ من أجل ان يبقيان معا الا جمالها واناقتها الذي اعتمد عليه فقط كمبرر لذلك الحب الأسطوري
|
لذلك فالتطورات تتم في حالة من المليودراما المفتعلة المليئة بلا مبررات أو خلفيات فأنت أمام أحداث كثيرة لو فكرت في منطقية اي منها لوجدت نفسك تظل تفكر فيها حتي ينتهي الفيلم بل وحتي تخرج من السينما دون أن تصل الي اجابة منطقية وذلك لم يكن فقط في الأحداث بل في أسم الفيلم الذي قد تعتقد أن له دور في الأحداث ,أن هذا الرقم قد يحمل معني أو أن له دور في الأحداث أو أن السر في الغرفة وليس فقط أن قبل نهاية الفيلم بعشر دقائق تتركز الأحداث داخل غرفة بمستشفي تحمل ذلك الرقم دون اي دلالة للرقم أو للغرفه فهل لو كانت الغرفة تحمل الرقم 9 لكان الفيلم اسمه الغرفة 9 ؟ حتي العداء بين عائلية البطلين بالرغم من أن البطل معيد ومثقف ووالده النائب العام فأنه لا يكتشف أن حبيبته ابنة رجل الأعمال الفاسد الذي حبسه والده منذ سنوات ومازال يطارد فساده الي بعد أن يتقدم لها فيعرف منه !
|
ولآن فكرة التوليفة السينمائية تسيطر علي تفكير صناع السينما في مصر فيجب أن يحمل الفيلم العديد من الخطوط الدرامية التي قد لا تفيد الحدث الأساسي الا في وجود علاقة سطحية تملئ بشخصيات وأحداث لاتفيد الفيلم بل تزيده ترهلا وبعد عن قصته لذلك فلا مانع أن يتناول فيلم رومانسي قضية بيع الأعضاء وفساد المستشفيات بل وفساد رجال الأعمال في محاولة لإضفاء قيمة للقصة بجوار كونها رومانسية ايضا بلا اي مبرر او منطق
|
ولأن الا تبرير يحكم الفيلم فلا مانع من أن يصاب البطل بطلق نار من عدو له وهو يقود سيارته
|
ولا مانع من أن مرور الشهور علي البطلة في حالة موت اكلينيكي طويل لا يغير شكلها بلا تظل بنفس أحمر الشفاه ونفس النضارة بالرغم من ان لحية البطل طالت ووصلت الي مرحلة متقدمه
|
التقييم:3/10
|
اسم الفيلم: حبيبي نائماً
|
خالد بسيوني
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.